شرح كتاب الحج من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 1
0:19ان نجد في مناسبة ثالثة وهو ان الانسان لو نذر الاعتكاف في مسجد مفضول من هذه الثلاثة يجوز في الافضل لكن يرد هذا لان الحديث ما فيه بيان ايهما افضل. اي نعم
0:34قال كتاب الحج الحج في اللغة القصد حجوا في اللغة القصد والحج كذا بمعنى قصد نعم واما في الشرع فهو التعبد لله عز وجل تعبد الله تعالى باداء المناسك على صفة مخصوصة
0:59التعبد لله تعالى باداء المناسك على صفة مخصوصة طيب نقول في وقت مخصوص ولا لا نعم في وقت مخصوص والحج احد اركان الاسلام هذه منزلته من الدين انه احد اركانه
1:19وهو فريضة باجماع المسلمين وفرضه معلوم بالظرورة من الاسلام ولهذا من انكر فرظيته وهو مسلم عائش بين المسلمين فهو كافر لانه مكذب لله ورسوله واجماع المسلمين ولكن من نعمة الله عز وجل
1:41انه لم يفرضه على العباد الا مرة واحدة وذلك لمشقة التكرار اليه كل عام من جهة ولان ولضيق المكان لو اجتمع العالم الاسلامي كلهم من جهة اخرى عرفتم طيب و
2:05لانه لا يمكن ان يأخذ يتسع المكان لهم لو جاء لو اجتمع المسلمون كلهم القادرون ما وسعهم المكان ولا ولا شق عليه مشقة عظيمة طيب متى فرض الحج فرض الحج
2:23في السنة التاسعة او العاشرة من الهجرة ومن زعم من العلماء انه فرض في السنة السادسة واستدل بقوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله فان هذا ليس بصواب لان الله يقول في الاية واتموا الحج
2:47والاتمام لا يكون الا بعد بعد الشهور وهي نزلت في غزوة الحديبية حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة معتمرا ومعه من اصحابه الف واربعمائة تقريبا خرج من المدينة
3:08الى مكة معتمرا وصده المشركون فقال له اتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم يعني منعتم من الوصول الى المسجد الحرام فما استيسر من الهدي فهي نازلة في وجوب الاتمام لا في فرضية الابتداء
3:29اما فرض الحج ففي قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذه الاية في سورة ال عمران وقد نزلت في عام الوفود في السنة التاسعة من الهجرة
3:49ويؤيد ذلك من حيث المعنى ان مكة قبل السنة الثامنة كانت تحت قبظة المشركين الذين يتحكمون فيها ولهذا منعوا النبي صلى الله عليه وسلم من من الوصول اليها للسنة السادسة من الهجرة
4:09ومن رحمة الله عز وجل ان لا يفرض وحكمته ايضا ان لا يفرض على عباده الوصول الى شيء يشق عليهم الوصول اليه او لا يمكنهم الوصول اليه فكان من الحكمة والرحمة
4:26تأخير فرضها الى ايش الى السنة التاسعة او العاشرة هذا خلاف بين العلماء طيب ثم اعلم ان الله عز وجل جعل اركان الاسلام على نوعين وترك والفعل عمل وبذل عمل وبذل
5:09الفعل عمل وبذل الصلاة مثلا الطهارة التي لا تتم الصلاة الا بها عمله فيها بذل مال ولا لا ها ما فيها الزكاة باذل مالك الزكاة بذل مال ما فيها عمل
5:34غاية ما فيها ان تخرج الدراهم من جيبك وتعطيها للفقيه يعني يمكن ان تقرأ ما في عمل الا ان تخرج من جيبك تعطي الفقير وقد يكون فيها عمل لو كان الفقير بعيدا مثلا
5:48لكن هذا العمل غير مقصود اليس كذلك يعني العمل الذي لا يمكن ايصال الزكاة الى الفقير او الى المستحق الا به هذا ليس مقصودا لذاته ولكنه مقصود لغيره من باب ما لا يتم الواجب
6:07الا به هناك ترك ترك محبوب وهذا في ايش؟ في الصيام وانما جعل الله ذلك جعل الله اركان الاسلام لها تدور على هذا ليختبر العباد لان من العباد من يسهل عليه ان يقوم بالعمل البدني
6:33ولكنه يبخل بالبذل المالي صح يقول ما يخالف قل لن اعمل من اول النهار الى اخره ولكن لا تأخذ منه ولا ريال ما يهم ومن الناس من يكون بالعكس يقول خذ مني ما شئت من الدراهم التي اطيق دفعها
6:54ولا تكلفني بادنى عمل اليس كذلك ان نأتي عدل الترك ترك المحبوب والمألوف هو الصيام من الناس من يقول خذ مني ما شئت واستعملني في ما شئت غير ان لا تمنعني من الاكل والشرب والنكاح
7:18صيام يوم عندي اشد من عمل سنة يمكن ولا ما يمكن يمكن ولهذا استحسن بعض العلماء ما ليس بحسن افتى احد الخلفاء او احد الولاة كان وجب عليه ان يعتق رقبة
7:44وجب عليه ان يعتق رقبة فافتاه ان يصوم بدلا عن العتق فقيل له في ذلك ليش تأمر بالصوم بدلا عن عتق والصوم يأتي في الدرجة في المرتبة الثانية كيف يكون هذا
8:00قال لان الصوم ها اشق عليه هذا يسهل عليه انه يعتق مئة رقبة لكن يشق عليه ان يصوم يوما فما رأيكم في هذه الفتوى ها؟ غير صحيح لان الذي قال فمن لم يجد
8:21فصيام هو الذي شرع لعباده وهو الذي يعلم احوالهم هذا استحسان في غير محله. لكنني اتيت به ليتبين ان من الناس من يهون عليه بذل المال واتعاب البدن ويشق عليه ترك
8:40المألوف من الاكل والشرب والنكاح فلهذا جاءت الاركان على هذا النحو عمل بدني بذل ما لي الثالث ترك طيب يقول بعض الناس انها جاءت بقسم رابع وهو الجمع بين بذل المال
9:04وتعب البدن وعمل البدن وهو الحج ولكن هذا غير صحيح لان الانسان يمكن ان يحج ولا يسلم ولا قرش يمكن اللي في مكة يحجون على ارجلهم وليس عليهم هدي نعم
9:29والاكل اللي بياكل في في مشاعر في المشاعر هو الاكل اللي بياكله في بيته ويمكن اقل بعد يمكن ما يتوفر له الاكل في المشاعر كما يتوفر للبيت اذا ليست العبادة مالية
9:43الحج ليس ليس فيه شيء من المال نعم يجب فيه الهدي احيانا تكميلا له لكن اصل العمل ليس ماليا لكن الذي فيه الجمع بين المال والعمل والترك والبذل بذل النفس
10:04هو الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله جامع تجاهد بالمال وانت على فراشك اذا هي عبادة مالية تجاهد بنفسك يمكن ما تبذل ورقة قرشا واحدا تخرج الى الجهاد وتعمل
10:26تجاهد بنفسك ولا لا شف صار الان بدنيا محضن ها وماليا محضا ويمكن ان تجمع يمكن تكون الجبهة بعيدة تحتاج الى شراء راحلة ولا ما يمكن؟ فتجمع الان بين ايش؟ بين بذل المال
10:49وجهد البدن في ترك للمألوف فيه وش يترك الواحد؟ اهله يترك اهله لان الغالب ان المجاهدين ان المجاهدين لا لا يذهبون باهلهم به تعريض لترك الدنيا كلها ها لان الانسان يعرض رقبته
11:18لمن يريد ان يقطعها اليس كذلك يعرضها لعدوه الذي هو حريص لغاية الحرص على ان يبين رأسه من جسمه اليس كذلك لكن قد تقولون لي ان الانسان المجاهد ليس يذهب الى الجهاد
11:40ويقف امام العدو ويدلي برأسه اليه ويقول تفضل ها لكنه مظنة ما اظنه هو الخطر يمكن ما يقول هكذا لكن يقال به هذا ولا صحيح ما هو راح يسلم نفسه
11:59نعم طيب اذا ممكن ان نقول الاعمال التكليفية عمل بدن بذل مال ترك مألوف جمع بين هذه الثلاثة يمكن وهذي من حكمة الله عز وجل ليقوم الانسان بجميع العبادات المطلوبة منه
12:31سواء هذه او هذه او هذه قال المؤلف باب فضله وبيان وبيان من فرض عليه باب فضله وبيان من فرض عليه نعم الحج له فضل عظيم وله فوائد عظيمة منها قوله تعالى
12:59ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام ففيه بالاضافة الى كونه عبادة وذكرا لله عز وجل فيه منافع للناس وش المنافع منها
13:24معرفة الناس بعضهم بعضا معرفة الناس بعضهم بعضا انا مثلا هنا بالمملكة العربية السعودية اتفق باناس اتوا من اقصى شرق اسيا كده يا محمد كذلك من اناس اتوا من اقصى افريقيا
13:49بل من وراء ذلك وانا بالاول ما لا اعرفهم ولا يعرفونني ينبني على التعارف غالبا التآلف تأليف القلوب بعضنا بعض ومحبة الناس بعضهم بعضا كذلك ايضا التجارة والتجارة لها شأن كبير
14:16هل الحجاج يصدرون الاموال ولا يوردونها ها الاثنين يوردونه ويصدرونه يأتون باشياء ويذهبون باشياء ففيه فائدة من الجانبين ولا لا هي ايضا فائدة للفقراء فيما فيما يناله من الصدقات وعطف الاغنياء عليهم
14:47وذبح الهدي وغير ذلك ولهذا جاءت الاية الكريمة ليشهدوا منافع لهم ومنافع من حيث التصنيف اللغوي ها صيغة منتهى الجموع صيغة منتهى الجموع باجمع ما يكون من الجموع وهذا لو انكم تدبرون هذا هذه المنافع
15:14تكتبونها لنا كن يكون طيب نعم نوكل واحد