181 خوف يوسف عليه السلام من الله - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00زليخة ملكة زوجتي العزيز او ملكة او شبيهة بالملكة في بيتها تغلق الابواب على يوسف وما هو تغليق عاد يعني انفكت كانها صكت باب ورا باب ورا باب. لانه قال وغلقت ما قال واغلقت. قال وغلقت الابواب. ما هو باب واحد
0:25حجاب ورا حجاب ورا حجاب يعني عين البصير من البشر غافلة تماما عما يجري داخل الغرفة عين الرصيد من البشر غافلة لا تصل. يستحيل ان تصل الى ما يجري بداخل البيت. بداخل الغرفة
0:45وغلقت الابواب وقالت هيت لك. وطبعا كلمة تخلي كلب اذا ما كان يسيطر عليه الخوف من الله ما اسرع ان ينحرف عندها لكن عشان مسيطر عليه الخوف من ملك السماوات والارض
1:08وهو كأنه قدامه يشوف على حد قول النبي في الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك هذا الاحسان غلقت الابواب وقالت هيت لك وفي القراءة التانية
1:25في قراءة اخرى شفنا ما تحتاج لشيء فكان اول كلمة في الحال مباشرة قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي. انه لا يسعد زان في الدنيا انه لا يفلح الظالمون يعني لا يسعد الزنا
1:50لا يسعد زان ابدا في الدنيا ولا في الا اذا تاب الله عليه معاذ الله هذا هذا هذه ثمرة من ثمرات الخوف من الله. قال معاذ الله انه ربي احسن ما
2:05املك النعمة علي وفضله علي واحسانه لي واخراجي من الجبن ونجاتي من كيد اخوتي وفضل الله كل هذا يؤدي بي الى ان اكون ذاعرا. انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمين. اسمع واستبق الباب
2:25وطبعا هو يجري خوفا من الوقوع في الجريمة فرارا منها خوفا من الله وهي تجري للحصول عليه ومنعه من الخروج من الباب واستبق الباب. هي تجري عشان تحل باله وبين الخروج وهو يجري ليهرب ويخرج فتح الابواب ويخرج
2:48والقرآن يشير الى الى الى الى مشاعر خفية في هذا الباب عندما يقول يبين انها قطعت قميصه من ورا يعني مما يدل على صغار عنيف وقوة في الاندفاع الى الهروب. لخوفه من الله عز وجل. هو يجري
3:08مندفعة من الهروب وهي تجري فلم تجد الا ان تمسك بتلابيبه فقطعت القميص من الخلف. انه في احسن ما اذا سبق الباب وقدت قميصه من دبر. ويجري الشعب تطفير تمسكت في اخر قميص اللي تمسكت
3:28انه ما لحقت الجلد فمسكت في القميص فتقطع القميص. من شدة عنفها وقوة الشبقية هذا مثال هذا مثال وما اكثر هذه الامثلة تحصل لعباد الله الصالحين