177 {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00يطوفون بينها يطوفون بينها وبين حميم ان وبين حميم من ان فباي الاء ربكما تكذبان يطوفون بينها يعني يسرحون ويمرحون في جهنم. راوحهم الى جهنم وشرحهم الى جهنم غدوهم في جهنم ورواحهم في جهنم
0:30من هم في جهنم ونار وفي جهنم يدورون فيه ويعذبون به ثم اذا اشتد ظمأهم دير بهم الى عين عين حامية شديدة الحرارة اللي وصفها هنا بانها ان على حد قوله في سورة الاداك حديث الغاشيات كالوجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين
1:05يعني شديدة الحرارة انقطع غليانها من شدة الحرارة فتهري يعني تزيل تزيل وتزهر بها في بطونهم وامعائهم وجلودهم تظهر ما فيهم من الامعاء تصهرها يقول هنا يطوفون بينها وبين حميم ان حميم
1:33يعني حميم يعني الحميم نفسه شديد الحرام الحميم نفس الماء يقال الماء حميم. الماء حميم اذا كان حار اذا يقول الماء هذا حميم الماء هذا حميم اذا كان حار فاذا كان حميم امن
1:53يعني اني شديد الحرارة لا يخطر على البال ولا يدور في الخيال شدة حرارته وعظيم الذي الاصابة به ويا ليت وما يا ليت ما من الماء اللي يغلي في الف درجة حرارة او مئات الالوف من درجة الحرارة
2:15فهو ليس ماء صرفا بل حمي صديد وقيح من اهل النار صديق وجيه اهل جهنم يتحول الى عيون يتحول الى عيون ومجاري ماء يقظحون عليها ويلزمون بها الزاما ليشربوا منها
2:38مثل ما قال الرابطة اذلك خير النزلان شجرة الزقوم انا جعلناها فتنة للظالمين. انها شجرة تخرج في اصل الجحيم. تلوها كأنه رؤوس الشياطين. فانهم لاكلون منها فما لون منها البطون. ثم ان لهم عليها على اكلها لشوبا لخلطا وشربا ومزا من حميم. ثم ان مرجعهم لا للجهاد
3:01بين الحميم وبين جهنم بين عذاب النار وعذاب الشرب من الحميم من القيح والصديد هذا عذابه يطوفون بينها وبين حميم ان وبين حميم شديد الحرارة قد انقطع غليانه من القيح
3:26صديد وجنس ذلك وجنس ذلك واشكال والوان. على قدر ذنوبهم ومعاصيهم