48 الله هو المتصرف في أرزاق العباد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00قهرهم على الموت ومثل ما اشرتم اكثر من مرة قهرهم على الرزق يعني ما هناك شيئين. ما للعبد حيل فيهما مثل الموت والرزق مثل الموت الرزق يتبعك كما يتبعك ظلك. ان كنت خائنا كنت كسلان
0:23او نشيط لا تحسب ان كسلك يبي يباعد الرزق عنك وان كنت نشيط لا تحسب ان نشاطك يكذب الرزق كثرة الرزق لك. يعني ليست كثرة الرزق لا بالجد ولا بالنشاط ولا
0:37ولا بكثرة السعي. رب واحد يسعى سعيا كثيرا. ويجهد ويجد ويجتهد. وليلة ونهاره جاري في الطرقات وتحت حرارة الشمس وهو مكدود لا حظ له يضربها سليمة تطلع يضربها للشرق تطلع الغرب على غيري ما اراد
1:03ان رمى بذرا في الارض ما نفذ وان سعى في تجارة كسدة مهما كان وفيه ناس خملة كسلانين ما هو شيء. كأنهم شبيه بالحيوانات في عقولهم. ومع ذلك من ارغد الناس عيشا
1:18وهذا اللي خلى بعض الناس من من اشباه الزنادقة يقول كم عاقل عاقل كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا. هذا الذي ترك الاوهام حائرة. وصير العالم النحرير زنديق. لكن عدو الله الخبيث هذا ما كان
1:42ان يكون هذا سببا لجعله زنديقا. وانما يكون سبب لجعله مؤمنا بالله وحده. وانه هو الذي قدر الارزاق بين خلقه لو كانت الارزاق بيد العبد لو كانت الارزاق بيد العبد ما كان يعتم بعضهم منها شيئا
2:00كان يحرمون غيرهم منها وكان الانسان يحرص بان يكون احظى الناس في الحياة الدنيا ويكون اوسع الناس رزق لكن لا يناله الا ما قدر الله. والرسول عليه الصلاة والسلام يبين لنا ويرسم لنا من مناهج السعادة ومراسيمها التي اكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم من رسمها
2:25حتى يصلوا الى بر السعادة والامان والطمأنينة ورغد العيش فيقول لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح بطانا عمركم سمعتم ان جماعة من الطيور اتخذت مزرعة
2:47او استأجرت ارضا او اشترت عمارة او بنت عمارة ابدا ما عمرها اشترت ولا استأجرت ولكنها تنام في اوكارها بالليل ولا تدري عن حالها في الصباح. فاذا جات الصباح تنطلق والله يسخر لها الطعام اللي اطعمها والاكل الذي
3:04تحدثتكم هنا مرتان ان رجلا من الاحياء الموجودين حدثني وهو عندي ثقة حدثتكم مرة ان رجلا من اهل القصيم الموجودين في المدينة حدثني وهو عندي ثقة انه كان يحفر بئرا
3:23في ارض القصيم وانه لما بدأ يحفر حفر يعني عرض البير من اعلى فوجد غصن جذع شجرة يباري ما يحتسب يباري ما يحزن. قريب من الحفر ولكن لا يصل الحفر ما وصل اليه
3:41فحرص انه ما يقطعه حارث اني ما يقطع هذا الجثث شجرة كأنها الثمار. شجرة صغيرة من اعلاها. ولكن الجذع نزل متر. قامتين ثلاث قامات عشر قامات حوالي اتناشر قامة يعني ما يقرب من عشرين متر وهو يحترق
4:04وجذع الشجرة يباريه حتى وصل الى اسفل الارض اللي ينتهي عنده الحق فوجد حشرة صغيرة ينتهي الجذع في فمها ينتمي ينتهي جذع الشجرة اللي نازل من فضة في فمها تتغذى منه
4:25هذا الذي الذي اعطى كل عبد رزقه الذي ولذلك يقول حبيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ايضا في يقول ان روح القدس يعني جبريل نفس في روعي يعني اوحى الي في نفسي وسري الا تموت نفس حتى تستكمل رزقها
4:45اتقوا الله واجبروا في الطريق. وليس معنى ذلك ان الانسان ينام ويقول رزق ديني لا يحل له لان الله يرسم الخط عليك تسعى وليس عليك ادراك النجاح. فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه
4:59امشوا في مناكبها في مناكب الارض وسعوا في طلب العيش والرزق. لكن اعتمدوا على الله. ابذروا الحب واطلبوا الثمر من الرب ابذلوا الحب. يعني هذا الفرق بين المسلم والكاف هذا الفرج الاساسي بين المسلم والكافر. المسلم
5:17يحرس الارض ويلقي البدر فيها وينتظر الفرج من الله والكافر يعتمد على سببه الكافر يبذل السبب ويؤمن بالسبب وحده ولا يؤمن بالله واما المؤمن يبذل السبب ويؤمن بالرب وانه قال الذي يقدر كل شيء