شرح العقيدة التدمرية للشيخ ابن عثيمين 81
0:01نعم وكان خادم ويقول بالجبر فهذا تخطيط لكنه اذا اثبت الامر والنهي والثواب والانفاق من هذا الوجه لكن شهما ومن اتبعهم يقوم بالارجاء فيضرب الامر والنهي والثواب والنفاق عنده صحيح. نعم
0:26الارجاء هو اولا تعرفون ان الجهمية ينظرون بالجبر ايش معنى القبر؟ ان الانسان مجبر على عمله ما له ارادة ولا اختيار ولكنهم هذا يكون فيه تعظيم للامر والنهي لكنه يقول بالفرجة
0:52والقول بالارجاء يضعف الامر والنهي قال ارجم انا ان الطاعات ليست داخلة في الايمان وان الايمان هو الاقرار بالقلب وعلى هذا فالاعمال لم تترك الايمان فلا ينقص الايمان معصية ولا يزيده طاعة
1:15يقول افجر الناس واخبى الناس بالايمان سوا ولذلك عنده جهل ومن تابع الزاني والسارق وشارب الخمر واللائق كل هؤلاء لا يصوم فساقا هؤلاء مؤمنون كامل الايمان ايمانهم يجد ايمان جبريل وميكائيل ومحمد
1:40صلى الله عليه وسلم اذا كان الانسان يعتقد هذه العقيدة هل يضعف الامر والنهي في حقه؟ بمعنى هل يتهاون بالامر والنهي ولا لا؟ يتهاون ما دام يقول الرجل انه سيكون مؤمنا كاملا
1:56لو دنا ولو سرق ولو شرب الخمر ولو قتلناه ها الايمان يكون الامر والنهي لديه ضعيفا ولا لا؟ ها؟ ضعيفا ولهذا يقول ان ان القوم يرجى يضعف الامر والنهي والعقاب
2:12عنده الزاني والسارق وقاتل النفس وما اشبه ذلك ما يدخلون النار ما يدخلون النار لان عنده هذا ما له تعلق بالايمان وكل مؤمن فهو بالجنة وعلى هذا فكل من عامل هذه الكبائر
2:32فانها لا تنقص ايمانه ولا تحول بينه وبين دخول الجنة بدون ان يدخل النار فعرفتم هذا رجل يعتقد هذه العقيدة ماذا يكون ميزان الامر والنهي والعقاب والثواب عند الله؟ ها؟ لا شيء
2:51لا شيء ولا يهمني نعم حقيقة مذهب جهل والارجاء الحقيقة انه يصلح لفساق هذا الزمان ولا لا؟ اي نعم يقولون ما دام ان الواحد يزني ويصدق ويشرب الخمر وكل شيء وهو مؤمن كايمان جبريل وميكائيل ومحمد
3:11نعم هذا طيب يعني خلونا نبني ثلاث اشياء نبي والحمد لله ونرفع الرايات على اننا المؤمنون كايمام محمد وجبريل وابن كريم ولا ولا شك ان هذا قول من افضل الاقوال
3:28طيب يقولون ان الجهمية فيهم ثلاث ثلاث جيمات اعاذك الله من الايمان الجهم والجبر والارجاء الجهل والجبر واليرجع نعم نعم المرجئة لا غلاة المرجئة هم الجمعية ولا في موجهة اخرون كما سيذكر المعلم ان شاء الله قريبا
3:57في مرجع اخرون اقل منه اقل من وجه وارجى من وجه اخر نعم يقربون من جهل في مسائل القدر والايمان العقلية نعم. على الاشعرية ها الرد هذا ابي عبد الله عبد الله بن سعيد
4:27ابي محمد صلى الله عليه وسلم. نعم خير وهذا نعم لا لا ما التكفير ما علينا حنا الان ما نتكلم بالتكبير والتكبير يتكلم شو هو؟ بالمقالات هذه المقالة خاطئة وهذه مقالة خاطئة لان مسألة التكفير مسألتها دقيقة جدا
5:01ولا ما تعنينا هذه نعم بس في الحقيقة ما نستطيع ان نحكم حكما عاما لان بعضهم يكون اقرب الى سنة وجماعة في باب وابعد في باب اخر فمثلا الاشاعرة بالنسبة للمعتزلة لا شك انهم افضل من والجماعة خلاف الصفات
5:18الى الاختلاف اقرب اذا اذا اهل السنة والجهاد لا ما نستطيع لانه قد يكون مخالفين كثيرا في في القدر مثلا فلا يمكن ان تفضل بعض على بعض على سبيل الاطلاق
5:37نقول في الصفات لا شك ان اقربهم الاشعرية فمما تريديها اقرب منهم لانهم يزيدون على الاشعرية بعض الصفات التي ينكرها الاشعار نعم. ها؟ ما ما اتكلم عن هذا هذي مسألة تعود الى الى مسألة اخرى. موالاة ومناصرتهم والحكم بكفرهم او قسطهم هذا له باب اخر
5:59لما تكلم الان عن الشهداء على مقالاتهم وهل هي توحيد على دعمهم ولا غير التوحيد؟ نعم هذا يتكلم عليها شيخ الاسلام بالتكامل يمكن ان يتكلم يتكلم عليها يقينا لكنها شك. مو في مقام واحد
6:17نعم والفقهية قوله بالايمان قول باي احد واما بالصفات والقدر فلقمان هؤلاء ايضا من المرشئة المرجئة الاولون الجهمية يقولون الايمان ما هو؟ لا يقولون الجهمية وهم المرجئة يقولون الامام اقرار القلب
6:46اذا اقررت ان الله ان الله موجود خلاص هذا الايمان القول لا يدخل في الايمان الفعل لكن في الايمان. الكرامية يقولون العقيدة ما لها دخل بالايمان الامام قول اللسان فقط
7:04الامام قول الاسلام فقط وان كان مع عدم تصديق القلب طيب على رأي هؤلاء يكونوا منافقون ها؟ مؤمنين. يكون المنافقون مؤمنين. ولا لا؟ طيب لكن مع ذلك يقول لك المنافق مؤمن مخلد في النار
7:29ها؟ وافقوا الجماعة في الحكم نعم دون الحكم الحكم واحد ولا لا يقول فخالفوا الجماعة اذا وافقوهم في الحكم دون الاسلام يعني المنافق نحن نقول انه مخلد في النار وهم يقولون انه مخلد في النار لكن انا اقول منافق ليس بمؤمن
8:01وهم يقولون مؤمن مؤمنون فصار عندنا الان طائفة المرجئة الذين يجعلون الايمان مجرد مجرد الاعتقاد بالقلب الثاني الكرامية يقولون الامام وما هو؟ قول اللسان اهل السنة والجماعة يقولون الامام اقرار القلب وقول اللسان وعمل الاركان
8:30كلها يا ابن الايمان اللهم ها اتباع عبد الله بن كرام في هذا كتاب للشيخ الملل والمحن هذه الطوائف ان شاء الله تمام من شاء من من ائمة من ائمة يضل الواحد ولهذا دلت العالم ما هي بينة يظل العالم
8:54معظم قال رحمه الله تعالى واما المعتدلة فهم يمضون الصفات ويخالفون قول جمع لكنهم يمحون القدر فهم وان عظموا والنهي والوعد والوعيد يكذبون بالقدر ففيهم نوع من الشرك من هذا الباب. والاقرار بالامن
9:22بسم الله الرحمن الرحيم. ابوكم تعرفون الفرق بين المعتزلة والموافقة يوافقون الجمعية الاختلاف فيه نفي الصفات يقاربون قول جهل لان جهما ينكر جميع اصواته بدون تفصيل واولئك يثبتون ثلاثة صفات وهي الحياة
9:48والعلم والقدرة وان كانوا يفسرونها بغير تفسير اهل السنة والجماعة فمن في الصفات في الحقيقة مثل الجهمية او مقاربون له في باب الارجاء على العبد من الجاهلية لان التهمية يقولون بالارجاء
10:11والمعتزلة على العكس يكونون في المنزلة بين منزلتين. مثال ذلك مثلا فاعل كبيرة عند الجحمية ما حكم مؤمن غامق وعند المعتزلة ليس بمؤمن ولا الكافر ايضا لكنهم مخلدون في النار
10:35وهو في منزلة بين منزلتين الفرق بينهم الان واضح الجميع يقولون ان فاعل الكبيرة مؤمن كامل الايمان ولا يدخل النار وهناك يقولون كبيرة ليس عنده ايمان ليس بمؤمن لكن ليس بك كافر بل بمنزلة بين منزلتين اما في الاخرة فهو
10:58مخلد في النار فخالفوا الجهمية مخالفة تامة في احكام الدنيا واحكام الاخرة اذا بالقدر ايضا على العكس من الجمعية تماما لانهم ينكرون القدر وجميع يثبتونه مع المغالاة فيثبتون الجبر وفرق بين الانسان الذي يقوم ان العبد يفعل فعله باختياره وارادته وليس لله فيه ارادة ولا اختيار
11:29وبين الذي يقول ان العبد يفعل بدون اجتياز ولا ارادة وهو مجبر على فعله لان ذلك اذا فهمتم الان الوجوه التي يتفق فيها الجهمية والمعتزلة ويقتربون فيه هم يعظمون الامر والنهي والوعد والوعيد لانه مثل ما قلت لكم يقولون لي افعل الكبيرة
11:52ها لا يقولون بمنزلة بين منزلتين وهذا هو تعظيم الامر والنهي ايه يقولون اي مخالفة تقع من الإنسان في الكبائر يخرج من الايمان اذا هذا يكون تعظيم ولا لا؟ يكون تعظيما للامر والنهي
12:12اولئك لا يعظمون الامر ونجد انهم يقولون كلنا اطيب من الانسان لا تضره معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة من اي كلامين متضادين اي نعم العدل الله سبحانه وتعالى
12:39هذا الكلام لانه لو قدر افعاله وحافظوا عليها فرضونا نعم والاضرار بدعمه والنفس والوعي والوعيد ما سابقنا الحسن رضوى ها؟ وما اصابكم من مصيبة بما كسبت ايديكم هذا معنى وما اصابك من سيئة
13:21فمن نفسك ينام بسببه هذا اصدروا الاية وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عنكم الحسنات وفضل من الله ما لك فيها فضل واما السيئات فهي اسبابها نعم فان كان القدر خير من الاصرار في القدر. فان كان الامر والنهي والوعد والوعي. ومن كلمة القدر
13:46فهم يكذبون بالقدر مكذبون بالقدر ففيه نوع من الشرك من هذا الباب والاقرار بالامن والنهي والوعي والوعيد مع انكار القلق خير من اللقاء بالقدر. مع انكار الامر والنفي والوعي والوعي. صحيح
14:04وهذا واضح من خير لان الاول يتضمن ان امر الله ونهيه يكون عبثا يعني فلان يقصد اللي الذي يعظم القضاء والقدر وينكر الامر آآ الامر والنهي هو الوعيد يصير امر الله ونفيه
14:22من سبيل العبث ليس في فائدة ما دام انك تأمره ثم تجبره ان لا يفعل وتنهاه وتجبره ان يفعل ويشوفون هذا هذا من باب العبث ادنى ما نقول انه عبث قد نقول انه ظلم ايضا
14:37لكن الذي يعظم الامر والنهي ويقول ان الانسان له اختيار وارادة واذا فعل المنهيات وترك المأمورات فهو يعاقب عليها هذا خير من الذي يقول انه لا يعاقب فانه اذا عوقب فهو
14:54مغلوب اي نعم نعم. ولهذا لم يكن في زمن الصحابة والتابعين من ينفي الامر والنهي والوعد والوعيد ولكن نفر من قدريا كما نبغ من فوارق الكونية هم لا وكانت وكان قدمها فيها
15:18والوعد الرعيف ولكن نظروا طيب نعم ماشي ماشي كما نظر فيكم الخوارج والحرورية وانما يفهم الخوارج الحرورية وهي على كل حال ما ما تفرض المبايضة لان المعروف من الخوارج يلقبون
15:42بالحرورية وان كانوا اعم الخوارج اعم من الحروروف لانه يشمل كل من خرج كل من خرج عن الامام واما الحرورية فهي خاصة بطائفة معينة منهم وهم الذين خرجوا على علي ابن ابي طالب
15:57نعم؟ لم يكن في زمن الصحابة من ينفي الامر وكان قد نبغى فيها على النفي كقول لم يكن يعني انه ما كان اذا من الصحابة من ينفي الامر والنهي كما تقول جبرية
16:20لكن فيهم القدرية ونبغ هنا بمعنى ظهر تمام في زمنه في زمن لم يكن في زمن ونبغى فيهم يعني في زمنه نعم. وانما يظهر من البدع اولا ما كان اخفى. وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة خالية البدعة. الله اكبر
16:47فهؤلاء لما ضعف ها ان يقوموا بنور النبوة بقيت البدعة فهؤلاء المصوتون الذين يشهدون الحقيقة القوية مع اعتراضهم عن الامر والنبي شر من القبائل المعتدلة ونحوهم اولئك يجدون المجوس وهؤلاء يجرمون المشركين الذين قالوا لو شاء الله ما اسرنا ولا اباؤنا ولا كرمنا منه شيء
17:14والمشركون شر من المجوس المشركون فر من المجوس بلا شك ولهذا المجوس يقرون بالجدة وبالنص والمشركون لا لا يقارنون بالجدية عند اكثر اهل العلم نعم وان كان الصحيح انهم يغضبون لكنهم عند اكثر اهل العلم لا يقرون
17:36فصاروا اي المشركين او المشركون شرا من المجور وان كان المجوس يطلق عليه انهم يشركون لانهم يعبدون النار لكنهم المشركون المراد الذين يعبدون الاوثان ولا يدينون بدينهم