شرح العقيدة التدمرية للشيخ ابن عثيمين 57
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. صفحة نعم بسم الله الرحمن الرحيم اه كما سبق ان الموالي رحمه الله قرر لان القرآن محكم ومتشابه يوصف به كل القرآن او بعض القرآن وسبق ايضا
0:32معنى الاحكام العام وما معنى التشابه العام ومعنى التشابه؟ الخاص وذكر ان التشابه الخاص انما يكون فيما يشبه غيره من وجه دون وجه وان هذا هو محل اختلاف الناس فمنهم من اذا رآه موافقا لغيره في الوجه حمله عليه
1:01ومنهم من اذا رآه مخالف لغيره بوجه ابعده منه وذكر المؤلف ان التشابه يكون في الالفاظ المتواضعة نعم؟ ويكون في الالفاظ ايضا المشتركة ومثل للتشابه الخاص باستدلال النصان على تعدد الالهة في قول الله تعالى
1:30انا نحن وما اشبه ذلك فهذا ظمير جمع والاصل ان الجمع تعدد وبين رحمه الله ان هذا التشابه يحمل على المحكم مثل قوله والهكم الهواكم ويكون الجمع الذي يصرف الله نفسه به
1:54اشارة الى عظمة الله تبارك وتعالى وما له من الصفات من صفات الكمال التي تعد كل صفة كانها شيء مستقل فلذلك يأتي ذكر الجمع مضافا الى الله سبحانه وتعالى وبينا في نحن شرحنا لكم الالفاظ المتواطئة
2:20والالفاظ المشترك وان المتواطئ هي ما اتفق لفظه وما نام. والمشترك ما اتفق لفظه واختلف معناه وان من الاشياء ما يكون متواطئا مشتركا باعتبارين ويسميه بعض العلماء مشككا وان شيخ الاسلام حقق بانه
2:45متواطئ خاص من المتواضع اعتبارا بايش؟ بالاصل اعتبارا بالاصل ومثل المؤلف في ذلك من مثل الوجود كلمة وجود هل هي من الالفاظ المتواطئة ولا من الالفاظ المشتركة؟ ها نشوف وجود الله سبحانه وتعالى
3:07هو ووجود المخلوق مختلف ولا متفق ها؟ في اخذ المعنى متفق لكن في حقيقته ووصف له. في حقيقة وصف مختلف ووجود الخالق واجب والمخلوق وجوده ممكن نعم ووجود الخالق وجود لا عدم معه
3:30ووجود المخلوق موجود معه وعدم مفهوم؟ اذا هل ننظر الى اختلاف الصفة ونقول انه من المشترك او الى اصل المعنى ونقول انه من المتواضع نعم ننظر الى اصل المعنى ونقول انه من المتواطئ ولكنه متواطئ على نوع خاص
3:51لا مالك يقدم الشيء لا يدخل فيه نعم يقول المؤلف رحمه الله لكن هذا اللي وقفنا عليه لكن حقيقة من فاز به ذلك الماء قرانا هذا بعد هو كده هيبقى مجنون. نعم
4:22نعم من هذا يقول وهذا التشهد يقوم بالمعاني. نعم. واختلف بالمعنى او لا يعني مثلا البر والقمح اللفظ متعدد والمعنى؟ واحد يسمونه هذا متراية والضراب والضيقة اللفظ هنا متوافي متعدد
5:04لكن المعنى واحد يسمونه مترادف نعم نعم ايه قصد هذا التشاور اللي في القرآن مو تشاور الكلمة يعني يعني ان القرآن تختلف الراء لكنه لا تتناقض لا تتناقض فهي تتشابه من حيث دلالتها على الصدق
5:51العدل ولا يناقض بعضها بعضا هذا المعنى هذا المراد بالمعنى الذي المتفق المتفق معناها الذي لا يناقض بعضه بعضا هل المراد بالاتفاق هنا لا ان مدلوله واحد فاهم ايه ده
6:10ثم قال وكذلك مدلول اسمائه وصفاته. هذا يعني حقيقة الدلالات الالفاظ على معانيها قد يتعدد اللفظ وقد يتعدد المعنى ويتحد اللفظ وقد يتفق عليه اذا تعدد المعنى واختلف اللفظ هو واتفق اللفظ
6:33ها اذا تعدد المعنى واتفق اللفظ وش يصير يسمى مشترك اذا تعدد المعنى واتفق اللفظ. اللفظ واحد والمعنى المختلف هذا مشترك واذا اتحد المعنى وتعدد اللفظ يسمى واذا اتفق اللفظ والمال
7:09فهذا متواضع واذا اختلف المعنى واللفظ فهذا متباين فهذا متباين مثل انسان وحجر كلمة حزن تجد على معنى غير الانسان كلمة انسان تدل على معنى غير الحجر فهذه اقسام الالفاظ اربعة
7:30متباين ومتواظية ومشتركة مترادفة والمتباينة عقد المتواضع هذي دعوة عامة من المحاضرة يعطيها الدكتور مدير معهد مدير المعهد العالي للقضاء بجامعة الامام محمد بن سعود عنوان من مشكلات الشباب وكيف عالجها الاسلام
8:07الليلة الليلة ها امام الساعة الثامنة والنصف مساء يوم الاثنين حميد ان شا الله ها نعم؟ لسماع المحاضرة اربعة وذلك يتباعد المحاضرات لقاء المحاضرات الكلية. ايضا اه يلا يا جماعة لا انا فهمت ولا اقسام الالفاظ بالنسبة للمعاني
8:42اربعة نعم متباينة انزل يا رب متباين مشتركة متواطئة مترادية المتباينة تقابل المتواطئة لان المتباينة ما تعدد لفظه ومعناه والمتواصي ما اتحد لفظه ومعناه المشتركة والمترادفة متباينة للمتقابلات المشترك ما اتحد لفظ
9:24بعد واختلف معناه والمترادف ما اتحد معناه متعددة لفظه هذا ها عكس المشترك. اي نعم. المترادف ما تعدد ربه واتحدى معناه نعم طيب انسان بشر ثم هذا طيب انسان بجأة
9:56ها؟ هذي مترادفة لان معناه واحد كذا كلمة انسان بالنسبة لكل واحد من الناس متواضع متواطئ لان اللفظ واحد والمعنى واحد فهذا اخو الانسان وهذا اخو الانسان وهذا وعين بالنسبة
10:19بالذهب والماء النابع يشترى القسم الرابع حجر وانثى اجر انسان هذا متباهين لان اللفظ والمعنى مختلفة طيب يقول المؤلف وكذلك مدلول اسمائه وصفاته التي وكذلك مدلول اسمائه وصفاته الذين التي يختص بها
10:51التي هي حقيقة لا يعلمها الا هو ولهذا كان ائمة الائمة الامام احمد وغيره ينكرون على الجميع وامثالهم من الذين يحققون الكلمة عن مواضعه يجيبون عليهم حينما تشابه عليه طيب يقول المعلم وكذلك مدلول اسمائه وصفاته التي
11:12وكذلك مدلول ابنائه وصفاته الذين التي الذي يختص بها التي هي حقيقة لا يعلمها الا هو. ولهذا كان الائمة الائمة الامام احمد وغيره ينكرون على الجميع وامثالهم من الذين يحققون
11:33عن مواضعه يشرفون عليه تأويل ما تشابه عليه من القرآن على غير تأويله. شف يا جماعة تأويله على غير تأويله المراد تأويله الاول فرض لفظه عن عن ظهره عن المال الراجح الى المعنى المرجو. وعلى غير تأويله
11:58تفسيره وكما قال الامام احمد في كتابه الذي صنفه في الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولته على غير تأويل وانما ذمهم لكون اولوه على غير تأويل
12:13وذكر في ذلك ما يشتبه عليه من معنى وان كان لا لا يشتبه على غيره. وذمهم على انهم تأولوه وعلى غير تأويله. ولم ينفي مطلق لفظ التأويل كما تقدم من
12:30لان لفظ التأويل يراد به التفسير المبين لمراد الله فذلك وذمهم ولم ينفي ولم ينفي مطلق التأويل كما تقدم من ان لفظ التأويل ورد به تفسير مبين لمراد الله تعالى فذلك لا يعاب ان يحسن
13:05ويراد بالتأويل الحقيقة التي استأثر الله التي استأثر الله بعلمها فذاك لا يعلمه الا هو وقد بسطنا هذا في غير في هذا الموضع وهذا ايضا معروف لنا حتى واذا انقسم الى ثلاثة اقسام
13:24نرجو اللفظ ان المال الراجع للمعنى المرجوح والثويل بمعنى التفسير وتأويل بمعنى الحقيقة. وذكرنا ان تأويل الامر فعل وسائل الخبر موضوع المكفر به ومن لم يرث هذا اضطربت اقواله مثل طائفة يقولون ان التأويل باطل
13:47وانه يجب اجراء اللفظ على ظاهره ويحتجون بقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله ويحتجون بهذه الاية على افطار التأويل وهذا تناقض منهم لان هذه الاية تقتضي ان هناك تأويلا لا يعلمه الا الله وهم ينفون التأويل مطلقا
14:07الحقيقة اني اذا قال لك قائل هل التأويل مذموم ولا لا وش تقول؟ في تفصيل التأويل بمعنى التفسير لا يذم فليحمد صاحبه والتأويل بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره او عن المال الراجح هذا هو المذموم الا اذا قام عليه دليل
14:31والتأويل بمعنى الحقيقة التي يؤول اليها هذا لا احد يتكلم فيه ومن حاول ان يتكلم فيه فهو مخطئ لانه لا يمكن الوصول الى ذلك قال وجيهة الغلط يعني جهاز الغلط في تأويل مطلق
14:50التويل لا يوضع مطلقا جهة الغلط ان التأويل الذي الله بعلمه هو الحقيقة التي لا يعلمها الا هو واما التأويل المذموم والباطل فهو تأويل اهل التحريث والبدع الذي يتعولونه على غير تأويله يدعونه
15:09ليش؟ عندهم زواجات. ويدعون صرف اللفظ عن مدلوله الى غير مدلوله بغير دليل بغير دليل يوجب ذلك ويدعون ان في ظاهره من المحدود ويدعون ان في ظاهره من المحظور ما هو نظير محظور لازم فيما اثبتوه بالعقل. ترى هذا تكرار لايش
15:34لما سبق في قوله ان القول في بعض الصفات فالقول في باطل وان الذي ينفي المحبة ويثبت الارادة يلزمه فيما اثبت نظير ما يلزمه فيما نفع قال ويدعون ان في ظاهره من المحظور ما هو نظير محظور لازم فيما اثبتوه بالعقل ويصرفونه الى الى معان هي نظيره
15:59والمعاني التي نفوها عن فيكون ما نفوه من جنس ما اثبتوه فان كانت ثابتة حقا ممكنا كان المنفي مثله وان كان المنفي باطلا ممتنعا كان الثابت مثله واضح هذا يا جماعة
16:15ها طيب وهؤلاء الذين ينفون التهويل مطلقا ويحتجون بقوله وما علموا تأوله الا الله قد يظنون ان خوطبنا انا كوطبنا في القرآن بما لا يفهمه احد او بما لا معنى له او بما لا يفهم منه شيء
16:37وهذا صحيح هذا كلامه ولا لا هؤلاء الذين يقولون انه لا يمكننا ان نعلم التأويل ابدا على رأيهم نقول غضبن اذا بشيء لا يفهمه احد اذا قاموا تنصرون ما اعلموا تأويله الا الله
16:56فاذا في القرآن اشياء مات مع احد او اننا اوقدنا بما لا معنى له وهذا ايضا خطأ لا يمكن القرآن كل ما فيه فله معنى فله معنى اللهم الا الحروف الهجائية في اول بعض السور
17:22فالصحيح انه ليس لها معنى لان رقية ما هي وليست كلاما ايضا مجالات رمودا كما قيل وليست لها معاني الله اعلم بمراده بها فاننا حسب ما فهمنا من اللغة العربية والقرآن باللغة العربية انه ليس لها معنى ولهذا ذهب بعض السلف المجاهد الى انها
17:49حرف الايجاب مثل فلان ميم والف لام راء لكن لها مغزى ما هو المبدأ؟ ان هذا القرآن الذي نزل واعجبكم هو من هذه الحروف التي هي مادة لغتكم ومع ذلك اعجزه
18:11كذلك ربما يظن الانسان اللي مطلقا اننا خوطبنا بما لا يفهم منه شيء وهذا لا شك انه نطق القرآن. ولهذا قال شيخ الاسلام في كلام اللهو ان هذا التفويض ان قولهم من شر اقوال اهل البدع والالحاد اللي يقولون نقرأ على المفوض
18:35الرحمن على العرش استوى ما نقول شيء الى الله هذا خطأ فلنقول مع فلسط ومعلوم كما قاله ائمة السلف ايه نعم مثلا الارادة هذا سبق لنا قلنا ان التكرار لمن سبق
18:57الارادة اثبتوها سبع صفات اسباب الارادة ونحن نقول ان كانت الارادة التي اتيتموها حقا المحبة التي نفيتموها حق. لانه لا لا فرق بينهم وان كان المنفي الذي نبغيتموه باطلا هو المحبة كانت الارادة باطلة
19:29لانهم يقولون ما ندري الا محبة اذ المحبة ميل الانسان الى ما يحب ولا ينفذن الله جميل. الرحمة هي ايش وانكسار يكون في قلب الراعي والله تعالى منزه عن ذلك
19:53نقول والارادة ايضا هي ميل المريد الى ما يجلب له منفعة او يرفع عنه مضرة فان كان ما اثبتموه من الارادة حقا فما نفيتموه من الرحمة والمحبة ونحوها حق وان كان ما نفيتموه باطلا
20:16فما اثبتتموه لا فرق بينهم