من ضلالات كتاب "إحياء علوم الدين" | فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله209
0:00الناس يسألونه. وجيك الناس يتركون ربه وسيده الذي خلقه وفضله وارسله ونبهه وعلمه وانزله الكتاب يتركون الله ويسألون النبي محمد يتركون الله بس صرفهم الله عن ابي بكر وعمر يسمع الناس يقولوا يا عمر هات لنا ولا بكرة هات لنا. ولكن وانصرفوا الى اكثر. ناس يمكن يكادون يكونون طواغيت من بعيد. من ناس يمكن
0:26ما يعرف لا ديانتهم ولا مذاهبهم ولا هويتهم بعضهم والله مجهول كما قلت كثيرا ان بعض هؤلاء الناس اللي صاروا معالم معالم عند في الناس والله ما جاهل تماما تماما تماما لو جئت لا يستطيع مؤرخ ان ينسب نسب واحد منهم من ابيه الى الى الى محمد او
0:46واحد من الصالحين واكثرهم مجوس هذا هذي البداية والنهاية لابن كثير عندما تترجم لكثير من هؤلاء اللي صاروا عند الناس اللي صاروا عند ناس الهة صاروا عندنا سالهة يذكر صاحب اليحيى الغزالي في كتابه الخيبة ده اللي يسمونه احياء علوم الدين لاعدام واحياء علوم الدين يذكر
1:11يذكر في ايام الدين ان رجلا كبير القدر من اهل بسطان جاء له رجل يعني كان جالسا مع بعض مع بعض الشباب فرآه منصرفا عنه يسبح الله ويقدسه. اللي كبير القدر من اهل بسطان
1:29جماعة الوزير والصامي نجاح جالس يسبح الله ويهلله قال له ليش انت مشغول؟ بايش مشغول انت؟ هذا في في اللحية انا ما جبته من راسي في لحية موجود الجزء الرابع بعنوان حكايات عن الصالحين. والله ما هم صالحين ولا يعرف الصلاح
1:48قاعد يسبح الشاب يسبح فالشيخ يقول له لماذا انت مشغول عنا بل بزكر الله قال ويحاك ان رؤية وجه ابي اليزيد البسطامي مرة احسن من رؤية وجه الله سبعين مرة
2:05هذا كتاب اللحية موجود وطبعا كان الكتاب هذا في البلاد المشرق يقدس وفي بلاد المغاربة المغرب الاقصى والجزائر وتونس وهذه البلاد كان علماء يحرمون دخولهم من يوم خرج الغزالي الى وقت
2:20كانوا يحرقونه في بلادهم وانما بلاد المشارقة هم اللي فيهم صوفية اكتر وبلايا اكتر هم اللي كانوا يقدسوا وفيها الكلام هنا ويقول في نفس الحكايات. في نفس الحكايات ان رجل
2:36ان رأي رجل منهم قال لواحد من لابي لابي يزيد البصري وغيره ابوه مجوسي او جده ابوه مجوسي اوجد وانا تتبعت هؤلاء اكثر هؤلاء اللي صار بهالمثابة لا يزيد آآ لا يزيد الاب الثالث ان يكون يهوديا او ميرسيا او نصرانيا