معنى قوله تعالى فالآن باشروهن | الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله (243)
0:00الله سبحانه جعل المرء ستر لك. وستر لها وتفضي لها بما لا تفضي عند احد غيرها على الاطلاق. وتفضي لك بما لا تفضيه لاحد من احبابها على الاطلاق. فتفضي لك بكل جسمها كانها مستورة. عارية كما ولدتها
0:24ولا ترى في اي ذلك اي حرج بل تراه الزلاف الى الله ان كانت صالحة او الى شهوتها اذا كانت من اجل الشهوة الرجل كذلك فيتجردان ويدخلان في في غطاء واحد لحاف واحد
0:44فهو يدنو منها وتدنو منه حتى يلتصق بشرتها فالان باشروهن. وكلمة مباشرة هي عبارة عن وضع بشرة على بشرة. البشرة الجلد. ما هو اي محل بس كده اسمه بشرة. يعني محل محصوص مباشرة لأ. كل جزء من جلد
1:04كان اسمه بشر. وحتى الحيوان كذلك جلد بشره. جلده بشر والبشارة اللي تيجي عند الاخبار السارة اسمها بشارة لان اظهر مظاهرها ان تنطلق اسارير الوجه ان تنطلق اسارير الوجه ويتسع ويتسع الوجه من
1:24الفرح وسرور البشرة هي التي يحصل فيها هذا المظهر. هو بيحدث في تحت البشرة من اللحم ما يحدث. انما فقط البشرة هي الميزة. اللي خليه هو مسرور ولا محزور. ان كان مسرور تنطلق اساريره. وان كان محزون تنكمش اساريره. يعني لو
1:44مقياس مقياس وحطيته على الوجه عند السرور تلاقيه زايد. والوجه الاحمر زاد ولا تغير. انما تنطلق البشرة تتمطر واذا عند الحزن لو قسته تلاقيه ناقص. بسبب انكماش الاسارير. انكماش الاسارير من الالام يتقطم الوجه
2:06يتقطب الوجه وينكمش وينكمش يسمى نزاره. والبشارة هي ان تنطلق البشرة. تنطلق البشرة لكن قد تستعمل البشرة في الشر كما تستعمل في الخير. ومنه قوله عز وجل فبشرهم بعذاب اليم. لان ايضا مظاهر الحزن بتبان على البشرة وهي الانكماش
2:26وتجعدها وتجعدها مثل ما بشر