فضل النبي عليه السلام والصحابة في تبليغ الرسالة | الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله (197)
0:00مثل ما جرى لكن في حديث موضوع وان كان بعض الناس سنده صحيح سنده صحيح ولكنه موضوع. باطل لان يقول ان القرآن انزل على سبعة احرف فاقرأوا ما تيسر منه ان شئت قلت عزيزا حكيما ما كان غفورا رحمان مكان عليم
0:20ما لم تجعل اية رحمة وما لم تبدل اية رحمة باية عذاب او كما قال هو يقدر واحد من الخلق ولا حتى النبي محمد يقدر بدل كلمة. فاذا قلت انا اذا اقرا انا بهوايا انا اقرب هواي فاقرأوا ان شئتم. ان قلت عزيزا حكيما مكان سمير
0:40عليما او مكان غفورا رحيما ما لم تود انا اذا قال عزيزا حكيما انا اقول عليما حكيما او اذا قال غفورا رحيما انا اقول عزيزي عبد الحكيم ها وربنا يقول لحبيبه محمد قل لو شاء الله ما اكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحى الي
1:00ان اتبع الا ما يوحى اليك. فهذا الوحي العظيم. ان لاحظت لما يقرأ واذا سألك عبادي عني فاني قريب. عبادي قدامها اياه فاني قريب. اجيب دعوة الداع اذا دعان. ما حط الهياء. عشان احنا ما نمدها ونقول اجيب دعوة الداعين
1:20اذا دعان. لان القرآن سنة متبعة. القراءة سنة متبعة نتبع فيها ما ثبت عن رسول الله. ما هو مثل الكتب الاخرى لا اصل ولا سند. يعني الثورات اطول سند بيد اليهود. الانجيل بهذا الانجيل بيد اليهود بيد النصارى. متضاربة متناصحة. لا اصل ولا سند. ما مجهول الكاتب
1:40مجهول اللغة اللي كنت الان. ولكن هذا القرآن كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. وهي اهله محمد من السماوات بواسطة جبريل وهيأ له اصحاب حبيبه ورسوله اخلص الناس واطهر الناس واصلى
2:00وانقى الناس. اللهم العن من يلعنهم. واغضب على من يغضب على احد من اصحاب محمد. هؤلاء هم الذين طلقوا كتاب الله ونقلوه الى الناس ورفعوا دين الله في المشارق والمغارب. واكثر اصحاب محمد ما ماتوا في المدينة في طيبة. ماتوا اكثر مما في
2:20في في خرافان ولا في المغرب ولا في المشرق ماتوا كل اطفالهم في غير المدينة لانهم خرجوا يرفعون راية كتاب الله وسنة نبيه الى الامم والى العالم حتى اخرجوا الامم من الظلمات الى النور وحتى مثل ما قال آآ طارق بن طارق آآ احدث
2:40احد الصحابة عندما وصل الى المحيط الاطلسي اللي كانوا يسمونه بحر الظلمات ووقف يركب يركب فرسه في في في على جانب البحر البحر المحيط وهو يقول والله لو اعلم ان وراءك رجال قوما لادعوهم الى الله لخضت هذا البحر للدعوة الى الله عز وجل