شرح قواعد بن رجب للشيخ ابن عثيمين 23
0:01احدها اذا تعارض صلاة ركعتين طويلتين وصلاة اربع ركعات في زمن واحد والمشهور ان الكثرة افضل وحكي عن احمد رواية اخرى ورواية اخرى بالعكس وحكي عنه رواية ثالثة بالتسوية والثانية طيب واضح هي
0:29ايهما افضل في نظركم ها حسب الحال. الكيفية والكمية. الغالب ان الكيفية انفع للقلب الغالب انها انفع للعقل اذا كان فيها طول وخشوع وتأمل وتدبر مهو مثل اربع ركعات تأتي به سردا
0:57لكن بالنسبة لمن يصلي لغيره. فالغالب ان الكثرة مع التخفيف ايسر للناس الناس طيب هل ينبني على ذلك هل الافضل كثرة القراءة يعني تطويل القراءة او تطويل الركوع والسجود فمن العلماء من يقول
1:25اذا اردت ان تصلي تطوعا الافضل كثرة القراءة لان القرآن افضل من غيره وتخفف الركوع والسجود ومنهم من قال بل نخفف القراءة وتطيل في الركوع والسجود لان محل تعظيم الرب والسجود محل
1:49دعاء وقرب من الله عز وجل ولكنه في مسألة الصلاة يقال ان هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ان تكون الصلاة متقاربة متوازنة اذا اطلت القيام اطل الركوع والسجود. واذا خففت القيام
2:08تخفف الركوع والسجود نعم والثانية اهدى بناتا سمينة بعشرة وبدنتين بعشرة او باقل قال ابن منصور قلت لاحمد بدنتان سمينتان بتسعة وبدنة بعشرة قالت اعجب اليك ورجح الشيخ تقي الدين تفضيل البدنة قال بدنتان
2:49قال بدلتان. بدنها بدنها اعجب الي؟ نعم وش عندك يا عبد الله ها بعده اقرأ عبد الله بتسعة. ايه قالت ايه ثنتان وانت عندك بدن كان؟ ايه الظاهر ان معنا واحد ما نفر
3:20نكتب نسخة قال بدنتا ورجح الشيخ ورجح الشيخ تقي الدين تفضيلا البدنة السمينة وفي سنن ابي داود حديث يدل عليه والثالثة رجل قرأ بتدبر وتفكر سورة. واخر واخر قرأ في تلك المدة في تلك
3:51مدة سورا عديدة سرداء قال احمد في رواية جعفر ابن احمد ابن ابي قيماز وسئل ايما احب اليك الترسل او الاسراع قال اليس قد جاء بكل حرف كذا وكذا حسنة
4:13قالوا له في السرعة قال اذا صور الحرف بلسانه حرفا اذا صور الحرب بلسانه ولم يسقط من ولم يسقط من الهجاء وهذا ظاهر ذي ترجيح الكثرة على التدبر ونقل عنه حرب انه كره السرعة الا ان يكون لساء الله ان يكون لسانه كذلك. لا
4:43تقدر ان يترسل وحمل القاضي الكراهة على ما اذا لم يبين الحروف نقل عنه مثنى ابن جامع عندنا ونقل ونقل بالواو عندك كذا يا عبد الله؟ نعم على ما اذا لم يبين ونقل عنه مثنى ابن جامع في رجل اكل فشبع واكثر الصلاة
5:14والصيام ورجل اقل الاكل وقلت نوازله. وكان لك وكان اكثر في ايهما افضل؟ فذكر ما جاء في الفكر. تفكر ساه خير من خير. خير. خير من قيام الى قال فرأيت هذا عنده اكثر يعني الفكر
5:42وهذا يدل على يعني التفكر التفكر بالتاء عندك كذا يا عبد الله لان الفكر طيب اذا نحطها نسخة وهذا على تفضيل قراءة القرآنية زبالة وهذا هذا يدل على تفضيل قراءة التفكر على السرعة
6:18وهو اختيار الشيطان وهو اختيار الشيخ وهو اختيار الشيخ شقي. شيخي. وهو اختيار الشيخ يستقي الدين. وهو الموصوف صريحا عن الصحابة والتابعين طيب ايهما افضل هل الافضل ان يصدر الانسان بسرعة
6:40لا يخل بالحروف والهجاء في كل حرف عشر حسنات نعم. قد يقال ايضا بالتفصيل في هذا فيقال اذا كانت قراءته بالتدبر اكثر خشوعا وانتفاعا بالقرآن فهو افضل بلا شك واما اذا تساويا
7:07فان الاسراء اكثر لاسيما اذا كان الرجل قد اعتاد وردا معينا من القرآن يقرأه كل يوم وخاف ان تركه هذا اليوم تكثر عليه الفوائد ويعجز عن متابعة ورده بطبيعة الحال قد نقول ان الاسراء
7:34افضل والحاصل ان مثل هذه الاشياء قد يعتريها امور تقتضي ان يكون المفضول افضل من الفاضي والا بالنظر الى مجرد السرعة والتدبر لا شك ان التدبر افضل والقرآن انما نزل ليدبروا اياته
7:54وليتذكر اولو الالباب لكن هناك امور اخرى نسبية تجعل المفضول افضل من الفاضل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كانت قراءته ترتيلا يعني ما قيل انه يعني تقول عائشة يعني لو اراد ان يعد يعني حروبا هذا هذا
8:18كلامه العادي القرآن لو لو اراد ان ان يحصيه العبد لاحصاه ولا شك ان التدبر افضل من حيث هو لكن هذا قد يعتنيه اشياء تجعله افضل ثم ان بعض الناس ايضا لا سيما الامام
8:37اذا اردت قد يكون يشق على امي واذا اسرع قد يكون اهون عليه هذي مسائل اعتبارية اما اما اذا قطعنا النظر يتعلق بهذا الشيء فان التدبر افضل نعم نعم والرابعة
9:03رجلان احدهما ارتابت نفسه على الطاعة. وانشرحت بها وتنعمت وبادرت اليها طواعية ومحبة. والاخر يجاهد نفسه على تلك الطاعات. ويكرهها عليها ايهما افضل؟ قال الخلال كتب الى يوسف بن عبدالله الاسكافي. كتب اليه
9:35كتب كتب الي يوسف. كتب الي يوسف كتب الي يوسف بن عبدالله الاسكافي. حدثنا الحسن بن علي بن الحسن انه سأل ابا عبدالله عن الرجل عن الرجل يشرع له وجه بر فيحمل نفسه
9:58على الكراهة واخر يشرع له فيسر بذلك. فايهما افضل قال الم تسمع الم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تعلم القرآن وهو يشق عليه فله اجران. وهذا ظاهر في ترجيح المكره نفسه. لان له
10:26عملين جهادا وطاعة اخرى. ولذلك كان له اجران. وهذا قول ابن عطاء طائفة من الصوفية من اصحاب ابي سليمان الداراني. وعند الجنيد وجماعة من عباد البصرة ان الباذل لذلك طوعا ومحبة افضل ووقتيار الشيخ تقي الدين لان
10:56ان مقامه في طبل ان مقامه في طمأنينة النفس افضل من اعمال متعددة. ولان من ارباب المنازل والمقامات والاخر من ارباب السلوك والبدايات. فمثلهما ما ذنوبه؟ فمثلهما كمثل رجل مقيم بمكة ايش؟ كمثل رجل ميم
11:25احدهما النسخة الثانية. عندنا. ايه نعم كمثلي كمثل رجل مقيم بمكة يشتغل بالطواف والثاني والاخر محتضن بالطواف فلاخر منقطع ايه والاخر يقطع يدل على ان ان الاول يشتغل نعم. كمثل رجل مقيم بمكة يشتغل بالطواف والاخر يقطع المفاوز
12:10في السير الى مكة. فعمله اشق والاول افضل والله اعلم ايهما افضل في نظركم افضل واحد مثلا يأتي العبادة بطمأنينة وانشراح وقبول وارتياح والثاني يفعلها لكن بمشقة يعالج نفسه يا الله يا الله يروح
12:41احدهما اذا سمع المؤذن خرج الى المسجد براحة وطمأنينة وانشراح وقبول والثاني يخرج لكن بجهاد يا الله يروح ايهما افضل؟ لا شك ان الاول اكمل بلا رأي. الاول اكمل حالا من الثاني
13:04لان كونه ينطبع على العبادة حتى تكون راحة قلبي وطمأنينته هذا اعلى مقام ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام جعلت قرة عيني في الصلاة اما الثاني فانه يؤجر على اصل العمل
13:23لكنه عمل ناقص في حد ذاته ويؤجر اجرا اخر على الجهاد والمشقة بارغام النفس على فعل الطاعة فالاول كما قال شيخ الاسلام رحمه الله الاول من ارباب المقام المقام المقامات والمنازل
13:43والثاني من ارباب السلوك والجهاد في الاول بلا شك اكمل حالا والثاني اكثر مشقة فيؤجر على المشقة لكن منزلته في العبادة الاول ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم عملهم افضل من غيرهم
14:09لو ان احدا تصدق بمثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه لكن في ايام الصبر للعامل ها اجر خمسين من الصحابة لانه يكابد العمل ويشق عليه لكن الاولون اكملوا حالا
14:30هذا هو التصنيف في هذه المسألة. نعم طيب ما نقول ان الذي جعل نفسه في طريقا الى انه يتلذذ بالطاعة. نعم. لانه البداية تكون في المجاهدة. نعم. ثم يرتفع الى مقامه فتكون هذه المقام اعلى من مقام
14:45لا لا هذا عدو لكن لان لان غايته الذي يريد قد يصل اليها وقت لا يصل قد يصل اليها وترتاع نفسه على الطاعة وتطمئن اليها ويشرح لها صدره وقد لا يصل الى هذا
15:02قد يبقى دائما في جهاد وربما يكون هناك عوائق ايضا لانه ما دام ان النفس ما هي منسابة الى العمل ربما هذا الحديث في احالة الاجر على التعب لا على وصف اخر
15:22ايه معلوم لان التعب هذا زائد على اصل العبادة فهذان الرجل ان كل منهما يؤدي العبادة وهو مطمئن اليها منشرح لها صدره بدون تعب لكن هذا قدر الله عليه امور اتعبته
15:38ونصب فيها فهذي الامور الزائدة يؤجر عليها على الاول نعم ايش ان حال الرسول عليه الصلاة والسلام انه كان يرتاح في العباد. نعم. هذا يدل على تفضيل وما في شك من جهة يعني من جهة الكمال
16:00والمرتبة والمقام ان الذي يفعلها وهو منقاد لها صدره افضل ولا احد ينكر الان افرض المسألة في يتضح لكم في مسألة الجماعة الرجل الذي اذا اذن قام وهو منشرح الصدر مطمئن القلب
16:21راغب فيما عند الله وذهب يصلي والثاني اللي يزتت نفسه يا الله يمشي في جهاد ايهم ايهم اكمل حالا؟ لا شك ان الاول اكمل حالا لكن هذا يعطى الاجر على المجاهدة
16:39لكن اجر العبادة ناقص عن الاول نعم. ايهما افضل الذي الامام احمد رحمه الله رجح مسألة التفكير طول الفكر بطولة التدبر لانه يعطي القلب زيادة الايمان بخلاف كثرة العبادة والصلاة قد لا
17:10قد لا تعطي الايمان القلب زيادة الايمان كثيرا ما يفعل العبادات ولكن يخرج الانسان من العبادة كما دخل منها كما دخل فيها ما يجد تأثرا ولا يجد اسنان في قلب ولا قوة ايمان
17:28بخلاف التبكر ايه هذه هذا السبب ان ما كل عبادة تؤدى على الوجه المطلوب حتى لو اكثرنا طيب الشبع يا شيخ ما تعين على نعم؟ الشمعة. ايه. لعل مراده بالشبع الشبع اللي ما هو ما يخلي بطنه يتعب
17:50لان الشيبان ما يملئ البطن مرة مرة. والتفكر ايضا يا شيخ الجوع ما يعين عليه. لا مو معركة مراته الجوع الذي يسولف وكل ما قل الطعام صار اكثر للتذكير لا شك
18:06لان آآ تعرف البدن البدن عبارة عن كيماويات مركبة ومكاين مركبة اذا انشغل بشيء انشغله للاخر نعم في هذا معروف عندهم في في باب السلوك يعبرون بمثل هذه التعبيرات مثل مدارج السالكين
18:35في منازل اياك نعبد واياك نستعين