عثمان بن طلحة ومفتاح الكعبة المشرفة | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00ويستمر عثمان ابن طلحة بيده مفتاح الكعبة في مكة بيد ويد الزيت شيليه في المحل فين تغبيه الزوجة في المحل تخفيف المحل الى ان جاءت هدنة الحديبية وبعد الهديبية امن بالله وبرسوله وهاجر من مكة الى المدينة مع خالد ابن الوليد وعمد ابن عمر
0:30هاجر من مكة الى المدينة مؤمنا تائبا مسلما بالله رب العالمين واستمر الى اليوم الذي توجه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مكة لفتحها في رمضان في السنة الثامنة من الهجرة
0:48ارجع تلات سنين السادسة الحديبية السنة السابعة عمرة القضية سنتين السنة الثامنة في رمضان فتح مكة وهو مهاجر طبعا قبل حوادث سنة ولما توجه النبي عليه الصلاة والسلام الى مكة لفتحها كان عثمان ابن طلحة في معيته
1:14وعندما وصل الى باب الكعبة الى باب المسجد الحرام كان اقرب الناس له لرسول الله وهو على ناقته. اسامة بن زيد وبلال بن ابي رواح الحبشي وعثمان بن طلحة كانوا اقرب الناس الى حبيب الله ورسوله وسيد خلقه محمد صلى الله عليه وسلم
1:37ودخل النبي وامر بالاصنام فازيلت وامر بالصور اللي كانوا مصورين صور اللي يقولوا بعضها بعض الناس يقولوا فيها مريم بسورة في الجدار وامر بزعفران يغطى به هذه الصور يعني كأنها طمست تماما بزعفران
2:04ولما انتهى من هذا العمل من هذا العمل قال لعثمان ائتني بمفتاح الكعبة فجاء عثمان بن طلحة بمفتاح الكعبة من عند زوجته وكانوا يعتقدون في عقيدة اهل الجاهلية من الخرافات
2:26اني لو اي واحد من غير بني عبد الدار اخد مفتاح الكعبة لن يفتح له بها لو دور المفتاح الف مرة عشان يفتح باب الكعك عقيدة عقيدة غير صحيحة كان مملوء قلوبهم باني ما يفتح الكعبة الا هالمفتاح بشرط ان يكون في يد رجل من بني عبد الدار
2:51فامر النبي عليه الصلاة والسلام عثمان بن صالحة يأتيه بالمفتاح فجاء به من عند زوجته وهم ينتظرون هل يفتح المفتاح لمحمد ولا لكنهم ما يدرون؟ فلما اخذ المفتاح وفتح ومعه بلال واسامة بن زيد ما في غيره. وعثمان بن طلال
3:13ما دخل الكعبة معه الا عثمان ابن طلحة الشيبي رضي الله عنه ومعه آآ بلال بن ابي رباح الحبشي اسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه
3:28وصلى وصلى ما شاء الله عبد الله ابن عمر ابن سيف اسأل كم صلى النبي في داخل الكعبة لكن عبد الله يحرص على اين صلى النبي في داخل الكعبة فيدله بلال ابن ابي رباح يقول له بين العامودين دول فيروح ويصلي بين العمودين
3:52ثم يخرج ويطوف بالكعبة ويطوف بالكعبة ويصلي خلف المقام ركعتين بعد ما استلم الحجر الاسود ثم عليه الصلاة والسلام ينادي اهل مكة كما كما هو معروف يا اهل مكة وهم طبعا حبهم من الخوف اللي ما بهم من الخوف والجزع
4:12انهم اذوا رسول الله واذوا اهله واذوا اصحابه. قتلوا سمية ابن عمار وقتلوا قتلوا. وحاربوه في باز وحاربوه في احد وحاربوه في كذا وحاربوه في كذا عن سجل مملوء باسباب الخزي والعار
4:27لكن له بعد ما مكنه الله منه قال يا اهل مكة ما تظنون اني فاعل بكم؟ قالوا اخ كريم وابن اخ كريم قال لا اقول لكم الا كما يروى. لا اقول لكم الا كما قال اخي يوسف من قبل. لا تثريب عليكم اليوم. يغفر الله لكم
4:49وهو ارحم الراحمين وتجاوز عن ثم اعلن ان من دخل دار ابي سفيان لان اسلم ابو سفيان في الطريق. من دخل دار ابي سفيان فهو امن. ومن ومن دخل المسجد فهو امن
5:02ومن اغلق بابه فهو امن من اغلق الا فلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان اقتلوهم ولو كانوا متعلقين بازكار الكعبة لما خرج النبي من الكعبة سلم المفتاح لعثمان بن طلحة
5:20هذا في صحيح البخاري في الحديث رقم اربعة الاف وميتين تسعة وثمانين بترقيم فؤاد عبدالباقي ما هو بترقيم ابي ذر اعطى المفتاح لعثمان ابن طلحة ولما اعطاه المفتاح لما اعطاه المفتاح جت اثار كثيرة ذكرها الحافظ بفتح الباب وحافظ ابن حجر لكنها ليست متصلة الاسانيد. كلها مرسلة ان النبي قال
5:47لما سلموا المفتاح لعثمان لما سلموا المفتاح لعثمان قال خذه خالدا مخلدا يعني طول الدهر المفتاح بايديكم يا بني سيف وفي بعض الروايات وان كانت ايضا غير غير مسندة متصلة كلها مراسيل. كل الاخبار في هذا الباب مراسيل ما عدا ما وصفت له من حديث البخاري لان ذكرت
6:11بانه اعطاه الاعطى ثم اعطى المفتاح لعثمان ابن ابي اربعطعشر مئة سنة اربعطعشر مائة سنة وتحطي معها كمان تلتاشر سنة فوق الاربعطعشر مئة تلتاشر سنة من يوم سلم النبي المفتاح
6:29لعثمان ابن طلحة وهو لا يزال في بني عبد الذر الى اليوم معروفين معروفين واضحين لا لا ينكر نسبهم احد ولا يشكك احد في في نسبهم وهم اللي يتولون يستلمون سترة
6:49الكعبة وستار الكعبة هم اللي يستلمونه من الدولة بعد ما اتهيأوا مصانع اللي صارت الدولة هنا مصانع للباس الكعبة. هم اللي يستلمون من بني عبد الدار الى اليوم هو اللي يستلمه هو اللي يتولى مع الخدم. تلبيس الكعبة الى اليوم
7:07وهذا الحمد لله انه ان كانت الاثار ما هي بصحيحة متصلة كما قلت لكنه متناثرة كثيرة لا ينزعها منكم الى وللان لم يسلط الله عليهم احدا ظالما ينزعها واظن انها ستبقى حتى يموت اخر رجل من المسلمين