إن المحب لمن يحب مطيع | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00والصحابة يتتبعونه صلوات الله وسلامه في حركاته وسكناته. عبد الله بن عمر يتتبع فيمشي بعد موت النبي محمد عليه السلام وانتقل الرفيق الاعلى يمشي في طريقه الى الى مكة فيأتي والصحابة معه فيأتي الى مكان ينزل
0:18ويبرك الناقة ويروح بعيد يمشي حتى اذا كان يراه الناس. وبعد ما يمشي يتجه الى جهة الشرق او الغرب. ثم بعدين يبدأ يرخي ثوبه كانه يبي يبول او يتغوط يرخي ثوبه مثل العذراء التي تريد ان تتغوط في خدرها في خدرها من شدة الحياء ويرخي ثوبه وبعدين
0:40ويستجبر ويمكن ما قضى شي لا بل ولا تغوط ثم بعدين يقوم ويركب الناقة وبعد ما يركب الناقة يضربها برجليه ويشد يكح يكح ويمشي. فلعمل عبدالله بن عمر هذا ليش عملتوا النبي فعل هذا؟ جا المحل هذا وسوى كذا وسوى كذا فانا افعل كما فعلت. صحيح هذا ما هو من الامور اللي ينبغي للانسان ان يتابع فيها. لكن لو تابع
1:07من حب ان المحب لمن يحب مطيعه. وهو لا سيما التجليد عادة يعني يسري في النفس من غير من غير من غير حفظ. انا اعرف ان بعض الناس لو سمع صوت واحد يقرا فاعجبه
1:26يسري هل الصوت والنغمة في مخه ويبدأ يقلده من حيث لا يدري ولا يشعر فالانسان اذا احب شيئا بيقلده عادة اذا احب شخصا قلده فما بالك بحبي بحبك لحبيب الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
1:43هذا مثال