الدَّاعية كالطبيب يعطي العلاج بحسب الحالة | فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله544
0:00يقول الله هنا يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم اذا كان الانسان حسيت به بعض الناس كلامك اللين يخليك ان نعدلك وبعض الناس سلامك اللين يفرعنه فوضع الندى
0:29في موضع السيف بالعلا مضر كموض كوضع السيف في موضع الندم اذا كان المقام مكم مقام كرم لا تحطوا السيف وان كان المقام مقام سد. لا تحط الكرن خلي لكل حالي لابوسها
0:46بمعنى خليك كالطبيب المعالج اللي يعطي الجرعة المناسبة تماما. ان كانت طب ايه ما هو يا اخي بعض الناس يروح للطبيب يقول له مثلا انا عندي سكر وانا ما ما اخد حبوب ولا شيء اقول له لا انت
0:59الان وبعدين تاخد حبوب وجرعة هذا وضعها وهذا وضعها. يجيك الطبيب ويوصف لك جرعات احيانا تصير جرعة مضاعفة. للي يعطيها لغيرك هو دواء واحد. والمريض هذا مريض وهذا مريض لكن الطبيب الحاذق ان النبيه النبيه النبيه اذا اعتذر على كتر حاجة المريض
1:24على قدر الميكروبوت الميكروبات او الجراثيم او الطفيليات التي يعطيه الجرعة اللي تقضي عليه. ويقول له بعدها لا تاخد شيء لانه اذا اخذ شي بدي امسح في الجسم يخرب ما يصلح. يعني يصير الدواء الزايد يصير للتخريب ما هو للتصليح. فكذلك شريعة الله عز وجل. وتعلمنا
1:44ان احنا نكون متل الطبيب الماهر الحاذق في الدعوة الى الله عز وجل. اذا كان الانسان اللي احنا بنكلمه يعني يرتفع نشمخ معه ولا نخاف ولا وش اللي عنده يبي يموتنا خليه يموتنا
2:01الشهداء خليه يقتلنا وش يبي يسوي لنا؟ وغالبا ينصرنا الله عليه ويعلي شأننا عليه ويرفعنا عليه ويخليه يعرف قدرنا كمان انما المهم ان ينبغي الانسان يرفق في موضع الرزق ويغلظ في موضع الغظة