قصة هاجر وبئر زمزم | فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله180
0:00لما لما جاء هاج ابراهيم هاجر جاب ابراهيم هاجر الى مكة عندما جاءت جاءت هاجر بولد اسماعيل وكان اول ولد له سنه كبير في السن بالحيل بالحيل. فلما جاءت بالولد
0:17كأنها صارت تكبر شوية في عين سيدتها سارة. وكأن سارة دخلها ما يدخل النساء. هي معصومة هي ما هي نبية هي. ما هي معصومة. وهي امرأة صالحة من خيرة عباد الله الصالحات الصالحين. لكنها صارت تغار والغيرة طبيعة في النسوان
0:34الصديقة بنت الصديق حبيبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. حبيبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اللي يفضلها على جميع النساء هذا في هذا في هذا الباب ومع ذلك تجيه كانوا النسوان النسوان الاجنبيات والضرائر حقها جارتها
0:54جارتها التمن نسوان الجارات لها من نساء النبي امهات المؤمنين والنسوان الاجنبيات الاخرات. اذا كانت ليلة عائشة عند النبي عندها كل اللي واحد يجي عنده هدية عنده هدية لعلمهم بحب النبي لعائشة. لعلمهم بحب النبي ايش؟ يخصصون ليلة الهدايا اذا كان عند عائشة
1:15يخصصون لك الهدايا عند عائشة. لعلمهم ان رسول الله يحب عائشة فلما جاءت واحدة من نسائه رضي الله عنها اهذا صحفة؟ صحفة مليانة طعام الى بيته قامت عليها وطربتها في الارض حتى فششتها حتى كسرتها
1:37النبي يقول غارت امكم غارت امكم يقول الرسول محمد يعني اذا كانت عائشة غارت بالك بغيرها من النسوان يحارب الشيطان من نفسه وامر باصلاح القصعة واعطائها وحدة جديدة للمرأة التي فسدت التي اتلفت قصعتها
1:58فعاء لما غارت سارة من هاجر وقالت لها تسكني هذه الجارية. ما ودي اشوفها واهدتها اليه طبعا هيدتها لي وقعها وجاء منها باسماعيل اول الذكر له. اول الذكر لابراهيم عليه السلام
2:13جاب لي اسحاق وقبلي اسماعيل. اه قبل اسحاق وقبل اسحاق وولد ايه يعقوب ولما جاءت به جاء بها بعد ما كبر شوية الى الى برية فران يعني الى مكة ونزلها في ارض برية ما فيها انيس
2:29ولا ماء انما معهم قربة مليانة ماء عملها على البعير قربة مليانة ماء ومعها تمر وعاء فيه تمر وتروح تاكل من التمر وتشرب نانو وترضع الغلام فلم بدا الولد من العطش يتلوى
2:51يتلوى يتلوى الولد يتلوى وتعرفون صدر الام الحنون لمثل هذه كادت تموت من الالم وهي تجد ويتلوى ويتربص من العطش فخرجت الى الصفا لانه اقرب محل لها. وهي محل البيت محل الكعبة. محل الكعبة
3:11حطها في محل الكعبة وراح بامر من الله عز وجل. بوأنا لابراهيم مكان البيت. عرفوا محل البيت وحطوا فيه اهله زوجته او جاريته وولدها فلما راحت الى صفت ناظر لانه اعلى مكان تشوف فيه الناس. على لعلها تجد احدا يسقي ولدها او يجيب لها ماء ما وجد شيء
3:30فبدت تنزل الى المروة ولما صارت في في وسط الوادي في وسط الوادي بدت تجري جري المتعب. حتى وصلت الى المروة. ونظرت ورجعت يوم سبع شوط اذ سمعت صوت الملك
3:47قالت اغث ان كان عندك غواث يعني يا اللي سمعت صوتك تعال لي يا اللي سمعت صوتك تعال لي. فجاءها الملك وضرب بجناحه فخرج زمزم خرج زمزم وقال لها ان لا تخشوا لا تخافوا الضيعة
4:11ان لله بيتا هنا يبنيه هذا الغلام وابوه لا والولد توه يرضع فيبشرها بهذه البشارة العظيمة ويقول لها ما عندها شيء ما فات لحظات ما فات لحظات الا وجماعة من جرهم من اليمن جايين في تجارتهم
4:28فوجدوا طير يحوم ويعوف على على على فوق روس هذول. فوق روس صار الجارية هاجر ولدها اسماعيل. فلما شافوا في السماء قالوا ما يمكن ابدا الطير ما الا علامة. لا بد يكون هناك ماء عنده
4:45وهم يدورون الماء فجوا لقوا زمزم قالو يا يا امرأة ما تسمحي الا انا ننزل عندك وكانت تحب الانس قالت انزلوا عن الرحب والساعة بس بشرط من الماء هذا ملكي ما هو ملككم
4:58انا اللي اتصرف فيه. اشربوا واسبوع كل شيء بس انا صاحبته. قالوا له ذلك فربوا جلسوا عندها واستأنسوا وربوا ولدها اسماعيل واتقن اللغة العربية منهم علموه اللغة العربية واتقنها اتقانا وصار في عينهم كبيرا وهو صغير السن