شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 55
0:16عندما نتوضأ امامنا ثلاثة ثلاثة امور مقصودات شرعا اولا امتثال امر الله عز وجل فكأنك وانت تتوضأ يطبق ما امر الله به في قوله يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة
0:39فاغسلوا وجوهكم يعني تستشعر بان الله يأمرك وتقول سمع وطاعة هذي واحدة. ثانيا التأسي برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم كأنما رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم امامك يتوضأ
1:00فانت تقتني به هذي اثنين. ثالثا الاحتساب الاحتساب انك اذا توضأت خرجت خطاياك عند اخر قطرة عند اخر قطرة هذا معنى احتساب ان الانسان يحتسب هذا على الله على ان الله تعالى سوف يأجره على هذا
1:25ولذلك في في السجود نقول اللهم اجعلها لي عندك ذخرا هذا امر ينبغي ان نتفطن لهم ليوم رمظان قد يكون على العادة لان الانسان يقوم جيرانه واصحابه يذهب يقول لا نريد ان ان يحتسب على الله هذا الثواب العظيم
1:54من فوائد هذا الحديث ان قيام رمظان تغفر به الذنوب الصغائر والكبائر من اين اخذ من العموم في قوله ما تقدم من ذنبي ومن المعلوم ان هذا العموم لا يراد به ظاهره قطعا فيما اذا كان الانسان
2:21جاهدا لبعض ما انزل الله او كافرا او مشركا ما يتناولها يعني ما عنده ايمان ولا احتساب فهل نقول ما تقدم من ذنبه؟ الصغائر والكبائر التي دون الشرك او نقول ما تقدم من ذنبه من الصغائر
2:46اكثر العلم على الثاني على الثاني وهذا ظاهر فيما اذا كان العمل واحدا ثم ذكر ثوابه مطلقا في مكان ومقيدا في مكان كمثل هنا رمظان قال فيه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الصلوات الخمس
3:12والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن الى كبائر وهذا صريح بان رمضان يدخل فيه الصوم صومه وقيامه مكفر بشرط ايش اجناب الكبائر وهذا واضح لكن احيانا تأتي النصوص اخرى
3:43هكذا جاءت مطلقة ولم تقيد في مكان اخر مثل من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة في اليوم حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر فهل نقول ان هذا مقيد بما اذا الكبائر
4:03او نقول حديث عام مطلق فلا يمكن ان نغيره اكثر العلماء على الاول وعلموا ما ذهبوا اليه لانه اذا كانت هذه الفرائظ العظيمة الصلاة والصيام لا تكفر الا باجتناب المعاصي فما دونها
4:28من باب اول هنا من باب اولى ولا شك ان هذا القياس قياس جلي واضح ولكن قد يقول قائل لماذا لا نسكت عن مثل هذا الكلام ونقول نتفاعل على الله انه يعم
4:48كل الضيوف لاسيما وانه قال ولو كانت مثل زبد البحر ونؤمل على الله عز وجل ان يكون هذا ثابت والصيام لا تكفر الا باجتناب المعاصي فما دونها من باب اولى
5:14هنا من باب اولى. ولا شك ان هذا القياس قياس جلي واضح ولكن قد يقول قائل لماذا لا نسكت عن مثل هذا الكلام ونقول نتفائل على الله انه يعم كل الذنوب
5:33لا سيما وان يقال ولو كانت مثل زبد البحر ونؤمل على الله عز وجل ان يكون هذا ثابتا ولو لم تجتنب الكبائر في ظن ان هذا اسلم للانسان واقوى رجاء
5:52لله عز وجل لكن مسألة من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه لا يمكن ان يجعلها على العموم لماذا لقوله رمضان الى رمضان مكفر لما بينهما ما اجتنبت الكبائر
6:14فان قال قائل ماذا تقولون نعم؟ آآ لمن قام فيمن قام بعض ليالي رمضان. هل يحصل له هذا الاجر الجواب ان تخلف لعذر فمن تخلف العذر كالفاعل والا فلا فلا يحصل له الثواب
6:40لان الثواب المشروط بشرط لا يتحقق الا اذا وجد الشرط فان قال قائل وهل يشترط ان يقوم الليل كله لقوله من قام رمظان الجواب لا لان لانه من المعلوم ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يقم الليل كله الا في العشر الاواخر
7:13والصحابة رضي الله عنهم لما طلبوا منه ان ان يستمر في في القيام الى الفجر قال لهم من قام مع الامام حتى ينصرف ايش كتب له قيام ليلة والحمد لله
7:28لا تكلف نفسك ولهذا نقول من تابع الامام حتى ينصرف فالافظل ان يسلم مع الامام في الوتر والا يقوم بعد ذلك في الليل الا يقوم في الليل واضح ها؟ اه
7:51واضح ولعلكم ستقولون كيف لما نقوم في الليل اقول نعم لا تعن في لان الصحابة لما قالوا يا رسول الله لو نفلتنا بقية لياتنا قالوا من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ولم يقل قوموا انتم بعدي
8:13ولو كان لو كان ذلك افضل لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع ذلك لو فعل لا استطيع ان اقول لا تفعل يعني لا استطيع ان اقول حرام انما اقول الافضل
8:28ان تقتصر على ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم ان كان لك فرصة في اخر الليل فالحمد لله القرآن الكريم اقرأ القرآن الكريم ادعو الله عز وجل
8:48قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر اي العشر الاخيرة من رمضان كبد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله عليه الصلاة والسلام
9:07كان النبي اذا دخل فعل كذا يقول العلماء ان كان اذا كان خبرها فعلا مضارعا او نحوه تفيد الدوام غالبا ما هو دائم مهوب دائم بدليل انه جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة يسبح والغاشي
9:34وجاء حديث اخر كان يقرأ يوم الجمعة للجمعة والمنافقين فدل ذلك على ان كان تفيد ايش؟ الدوام غالبا لا دائم وقولها رضي الله عنها اذا دخل العشر فسره بقوله اي العشر الاخيرة من رمضان
10:00لانها هي العشر التي فيها ليلة القدر تبدأ مأزره تد مئزر المئزر مكان الازار يشد فما معنى هذه الجملة قيل معناها الكناية عن الاجتهاد فان الانسان اذا اراد ان يعمل اعمالا
10:29فيها مشقة كد المئزر يعني الازار كدة لان لا ينفلت مع العمل فيكون يكون هذا كناية عن ايش انا اجتهاد في العمل وقيل معنى شد مئزرة اي لم يجامع لان العادة ان الانسان اذا اراد
10:55اله ازال الازار فيكون معنى انه صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يأتي النساء في العشر الاواخر الا يمكن ان نقول انه يحمل على هذا وهذا اذا يحمل على هذا وهذا
11:18لكن لو فرض ان الرجل شاب حديث عهد بزواجه ونفسه تدعو الى ذلك وتقلقه هل نقول الافضل ان تفعل او ان تتركه وتقوم الاول ولهذا قال الفقهاء النكاح مع الشهوة
11:42افضل من نوافل العبادة لكن قد يقول قائل هذا صحيح في الدوام اما عشر ليالي من السنة كلها ما يصبر الانسان مش ترابي نعم؟ قد لا يصبر في ناس ما ولا بالنهار
12:05يأتون اهلهم بالنهار في رمضان وهو يدري انه حرام يا رجل ليش؟ قال له والله ما ادري ما استطعت نعم طيب اه وقوله واحيا ليلة احيا الليل بالقيام والذكر قال اهل العلم
12:28مقدمات الصلاة داخلة في احياء الليل يعني مثلا لو كان سيبي تأهب ويتوضأ واذا احبني يغتسل التنشيط ويشرب قهوة وشاهي يدخل في احياء الليل نعم لان هذا وسيلة فيدخل في هذا
12:55طيب وقول احيا ليلة اي كل الليل كل الليل وايقظ اهله اي ايقظهم من النوم من اجل ايش ان ان يصلوا مع انه في غير هذا في غير رمضان لا يوقظه
13:17الا اذا بقي مقدار الوتر فانه كان يوقظ عائشة رضي الله عنها يعني هو يصلي وهي نائمة بالليل غير رمضان غير العشر الاواخر فاذا قارب الفجر ايقظها من اجل ان توتر
13:35ففي هذا الحديث فوائد منها جواز احياء الليل كله بالقيام في الاسئلة في غير العشر الاواخر ما هو الافضل؟ الافضل ان ينام نصف الليل ثم يقوم ثلث الليل ثم ينام سدس الليل
14:03وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة لا لا تراه انتحرا الا الفيته نائما صلى الله عليه وسلم والفائدة من ذلك ان نوم النصف الاول يعطي الجسد قوة ونشاطه
14:25فيقوم ويصلي ثلث الليل ثم ينام السدس ليكون لينقض التعب الذي حصل له بالقيام وليستجد النشاط ليش؟ لصلاة الفجر ومن فوائد الحديث ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
14:50محتاج الى العمل الصالح لانه يجتهد في العشر الاواخر ما لا يجتهد في غيره ومن فوائده انه ينبغي للانسان في العشر الاواخر ان لا يعصي اهله اقتداء بمن للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
15:16لا سيما وانه في العشر الاواخر كان معتكفا والمعتكف لا يمكن ان يأتي اهله ومن فوائد هذا الحديث انه يستحب في العشر الاواخر ان يوقظ الرجل اهله تأسيا لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
15:39وان ينشطهم على القيام ويرغبهم فيك هل نقول من فوائد الحديث انه ينبغي ينبغي اغتنام الايام الفاضلة بالاعمال الصالحة نعم نقول هكذا ولهذا قال الفقهاء ان العمل الصالح يظاعف في كل زمن فاضل او مكان فاضل
16:08نعم انت كان في اسئلة ولا فيصل الله يجزاك الجنة واياك ومن سمع نعم ورد عن بعض الصحابة انهم كانوا يسردون الصيام عائشة رضي الله عنها بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تسرق الصيام. نعم. فما هو يعني آآ ان لا يعني يستدل
16:34لا لا شوف اش بارك الله فيك لا يمكن ان يستدل بفعل صحابي مهما بلغت درجته اذا كان مخالفا للسنة وانما يعتذر عنه كمثل عبد الله بن الزبير كان يواصل الصوت
16:51الى خمسة عشر يوم هل نقول ينبغي للانسان ان ان يواصل لان ابن الزبير فعله لا فعائشة رضي الله عنها ان صح عنها انها تسجد الصوم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
17:08من هذا اما لانها رضي الله عنها حين كان النبي صلى الله عليه وسلم حيا لا تصوم الا القضاء في شعبان تريد ان تعود اما فات واما ان يقال هذا اجتهاد مخالف
17:28السنة فلا يعتبر