بعض الذنوب تحول بين المرء وبين التوبة | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00يقول ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم الذين علم الله انهم لن لن يموتوا الا على الكفر وانه طبع على قلوبهم فلا ترى بصيصا من النور حتى تموت ما شفنا شفنا
0:23ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم لعلان يتوب ابدا ولن يتقبل الله منهم توبة وبعض النساء قد يكون مسلم
0:43ويرتكب جريمة او يدعي الاسلام. ويرتكب جريمة يحول الله بينه وبين التوبة ما تنشرح صدره للتوبة ابدا وطردت لذلك مثلا الذين رموا عائشة بالافك الصديقة بنت الصديق ورموها في قصة معروفة في القرآن
1:06ربنا بيذكر هؤلاء يقول ان الذين جاءوا باللفك عصوة منكم يعني دعوني الاسلام لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم بعدها في اخر الايات اللي فيها برائتها يقول ان الذين يرمون المحصنات يعني عائشة
1:20الغافلات تعني عائشة لا تسب ولا تشتم ولا تلم ولا تنقل نميم ولا تغتاب احد مثل ما قال حسن فيها حصان رزان حصان رزان لا تزن بريبة وتصبح غرسا من لحوم
1:43حليلة خير الناس دينا ومنصبا الى كلام رضي الله عنه عندما يختم هذه الايات المباركات اي قل ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ما دام قال لعنوا في الاخرة ما في توبة
2:09في الدنيا والاخرة لا في توبة ولا رحمة لهم لا في الدنيا ولا في الاخرة معناها اقرار بانه ختم لهم بخاتمة السوء في اول الامر لعنوا يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق
2:33ويعلمون ان الله هو الحق المبين