شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 11
0:16نعم. نعم. نعم اخر حاجة اي نعم نعم ما في شك. نعم لكن هل غابت عن عن هؤلاء بسبب الجبل عنها فالجبل كالجدار يعني ما يؤثر ينتظر حتى يغلب على ظنه انه غابت
0:49على مستوى الارض غابت لكن اللي فوق ما غابت ايه نسمع كل شيء بحسبه كل شيء نعم اذا قدمت الارض فسيحة جدا جدا وفيها مثلا جبال بعيدة وغابت الشمس في هذه الجبال
1:12فنقدر المسافة بين رؤوس الجبال غيبوبتها ثم نحكم بالغيبوبة وهنا علامة يا اخواني علامة مفيدة بالنسبة غروب الشمس وهو الليل اذا اذا تساوى الليل في الطرفين فالشمس غابت بلا شك
1:33يقبل من المشرق نعم يقبل من المشرق اذا تساوى من الجنوب الى الشمال اسود هذا معناه ان الشمس غابت وهذا سهل ولهذا جاء في الحديث اذا اقبل الليل منها وادبر النهار من ها هنا يقيد. قال وغربت الشمس حتى لا يظن الظان انه مجرد اقبال الليل معناه يفطر الصائم
2:06نعم نعم ما عندي سؤال كان سؤالي نفسه خلاص يلا عبد الله. في وسط النهار هل يفترض ان يكون قبل الزواج؟ لا مو بشرط لا يشترط ان يكون قبل الزوال لكنه لا شك انه اذا صار العصر مثلا وش عنده من الاجر
2:30يعني خمسة وسبعين في المئة انتهى الوقت ان شاء الله انتهى الوقت؟ قال المؤلف رحمه الله تعالى نقلا عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة. متفق عليه. وعن سلمان ابن عامر الظبي رضي الله عنه
2:53عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم يجد فليفطر على ماء فانه طهور رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه
3:13عن الوصال فقال رجل من المسلمين فانك يا رسول الله تواصل قال وايكم مثلي؟ اني ابيت يطعمني بيسقيني فلما ابوا ان ينتهوا عن النصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر الهلال
3:33فزدتكم كالمنكر لهم حين ابوا ان ينتهوا متفق عليه وان يقال بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق لنا الحث
3:48على تعجيل الفطر وكل هذا يكون اذا تيقن غروب الشمس او غلب على ظنه اذا غروبها اذا لم اذا لم تمكنه المشاهدة واستدل للثاني بما جرى للصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
4:16حين افطروا في يوم غيب يوم غيم افطروا ثم طلعت الشمس وهذا يدل على انهم افطروا بغلبة الظن لا عن علم ويقين وسبق لنا ان احب العباد الصائمين الى الله
4:38اعجلهم فطرا وبينا الحكمة من ذلك وهي ان الله يحب ايش المبادرة الى رخصه طيب هل يؤخذ من هذا ما يفعله بعض المتعمقين من تأخير الاذان بعد غروب الشمس بدقائق
5:06يقول احتياطا نعم لا يصح بل هذا مما ينهى عنه ويقال انه فوت الخير على نفسه وعلى غيره لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ثم قال فيما نقله عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسحروا
5:33اي كلوا اكلة السحر كلوا اكلة السحر والسحر اخر الليل وهذا امر به ثم قال فان في السحور ويجوز في السحور والفرق بينهما ان الفتح تعني الطعام الذي يتسحر به
6:02والظن تعني فعل المتسحر فان قلت في السحور اي في فعلك بركة صح وقلت في السحور يعني في الطعام الذي تأكل منه صح ولكن الاقرب الاول انه فعل الاكل كانه اكل الصح
6:24السحور بركة البركة تسع او في السحور من عدة اوجه الوجه الاول انها امتثال لامر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وما ابرك امتثال عمل الرسول عليه الصلاة والسلام
6:48وجرب قلبك اذا فعلت الشيء اتباعا للرسول وامتثالا لامره تجد لذة في الفعل ونشاطا عليه بخلاف ما اذا فعلته هكذا على انه عبادة فقط فهذا لا بأس لكن ليس كالذي يشعر بانه ممتثل لامر الله ورسوله
7:10من بركة السحور ان فيه مخالفة لاهل الكتاب كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فصل ما بيننا وبين اهل الكتاب اكثر السهو ولا شك ان مخالفة الكفار ولا سيما فيما يقصد به التعبد
7:32انها خير وبركة ومن تشبه بقوم فهو منهم ثالثا ان فيه تقوية على الصوم فان الذي يتسحر يكون اقوى على الصوم من الذي لا يستحق وهذا مجرب مجاهد وهذي من بركته
8:02رابعا ان الانسان يأكله ليتقوى به على عباده. وهذا غير الذي قبله الذي قبله تحصل به القوة مباشرة. اما هذا النية انه فعله ليتقوى به على عبادة الله عز وجل
8:24هذا كله من بركات مسحوه فهل نحن عند اكل السحور هل نحن نشعر امر الرسول بامر الرسول عليه الصلاة والسلام وانه بركة نعم غنين غنين للواقع ننسى لكن من حين ما تقدم على على السحور او يقدم لك
8:50استشعر الامر نعم من بركته ايضا ان فيه ان فيه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع امتثال امره ابتداء به وما ادرك الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام
9:11في هذا الحديث من الفوائد الامر بالسعور وهل هو على سبيل الوجوب او على سبيل الاستحباب نقول هو على سبيل الاستحباب ما لم يخشى الظرر بتركه فيكون على سبيل الوجوب
9:40ومن فوائد هذا الحديث ان اولئك القوم الذين يأكلون السحور في اول الليل ثم ينامون لم يمتثلوا هذا الحديث لان السحور هو ما اكل في السحر وهؤلاء ينامون قبل نصف الليل
10:06يتسحرون وينامون فنقول هؤلاء لم يحصلوا على الاجر لكن حصلوا على ملء بطونه ومن فوائد هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانه كثيرا ما يقرن
10:28الحكم بعلته وقرن الحكم بالعلة له فوائد منها التنشيط على الامتثال ومنها طمأنينة النفس ومنها بيان سمو الشريعة ومنها حصول مقتضى هذا الاسم العظيم من اسماء الله وهو الحكيم لانه لا بد ان تظهر اثار هذا الاسم الكريم
11:03في مفعولات الله ومشروعاته واضح واضح كل هذا يعني تعليل يقلد الحكم بالعلة ومنها ان العلة اذا كانت متعدية امكن قياس غير المنصوص عليه على المنصوص كما في قول الله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرم على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير
11:39فانه رجس فهنا نأخذ ان كل رجس اي نجس فهو محرم او محرم لان العلة منصوص عليها والقياس عليها في محله ثم قالوا وعن سلمان ابن عامر الظبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طيب المؤلف ما اتى بالحديث
12:08الذي يدل على ما نتسحر به هل نتسحر بالتمر او بالبرء او بالرز لماذا نعم؟ بما يتيسر فيما يتأسر ويعد سحورا طيب لو ان الانسان تسحر بسراب عصير هل نقول ان هذا السحور
12:38او بلبن نعم ما الفرق نعم الظاهر لي والله اعلم ان كلما يحصل به الغذاء والتنشيط على على الصوم فهو داخل ولكن لا شك ان الناس يفرقون بين الشراب اه نعم بين الاكل والشرب
13:06وعن سلمان ابن عامر الظبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر اذا افطر فليفطر ومتى يكون الفطر اذا غربت الشمس هل يفطر اللام للامر
13:27وسكنت لان لوقوعها بعد الفاء ولام الامر تسكن اذا وقعت بعد الفاء وبعد الواو وايش؟ وثم قال الله تعالى من كان يظن ان ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء
13:49فليمجد من كان يظن ان ينصره الله في الدنيا والاخرة. فليمجد لسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر وقال عز وجل ثم ليقضوا تفثهم ثم ليقضوا نزورهم اما لام التعليل فهي مكسورة دائما
14:19ولهذا تسمع بعض القراء يسكن لام التعليل وهذا غلط صح ما يصح ما يعني ما يجوز مثل ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون اللي يكفوا بما اتنا وليتمتعوا صح خطأ
14:55لان لا هنا للتعليل فتكون مكسورة دائما يقول فليفطر على تمر فان لم يجد يعني ان لم يجد التمر اما لانعدامه او انعدام ثمنه فليفطر على ماء فانه اي الماء طهور رواه الخمسة
15:20ذكر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نوعين النوع الاول التمر والنوع الثاني الماء لكن هو نفسه عليه الصلاة والسلام يفطر اولا على رطب فان لم يجد فعلى تمر
15:38فان لم يجد حسا حسوات من ماء وعليه فتكون تكون انواع كم؟ ثلاثة الرطب ثم التمر ثم الماء ولا شك ان هذا هو الافضل الرطب لانه لين فتهظيمه المعدة بسرعة
16:03وينتشر في العروق بسرعة ولا يخفى ما في التمر او الرطب من الغذاء والمنفعة واعادة الحرارة الطبيعية الى البدن ثم بعد ذلك التمر لان التمر قاسي قاسم بعض الشيء فيكون هضمه بطيئا بالنسبة لهضم الرطب
16:34ثم بعد ذلك اذا لم يكن الماء فانه طهور كيف وطهور؟ نعم يطهر المعدة لانه لها بمنزلة الغسيل والمعدة قد يكون فيها اشياء من الصوم رواسب تحتاج الى غسيل فهو طهور
16:57تستفيد منه المعدة وهذا مع كونه امرا شرعيا هو امر طبي ايضا واسمع من بعض الناس انهم يوصون بان يشرب الانسان ماء كلما استيقظ من النوم وان لم يكن عطشان
17:18قالوا لان الماء ينظف المعدة والامعاء سمعت هذا ولكنني لا ادري هل هذا صحيح او غير صحيح الاخ رشيد مو موجود هو معنى طبيب علاج الصين او القطب الصيني يعني
17:37وفعلت يعني ترى نعرف حنا كبير ها ايه كاس