استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 1

0:19والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصيام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلى اله وعلى اله
0:35قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه متفق عليه وعن عمار ابن ياسر رضي الله عنه قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وعلى اله وسلم
0:55ذكره البخاري تعليقا ووصله الخمسة وصححه ابن خزيمة وابن حبان وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول اذا رأيتموه فصوموا واذا رأيتموه واذا رأيتموه فافطروا. فان غم عليكم فاقدروا له. متفق عليه. ولمسلم فان اغمي عليه
1:16فاقدروا له ثلاثين. وللبخاري فاكملوا العدة ثلاثين وله في حديث ابي هريرة فاكملوا عدة شعبان ثلاثين بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف بن حجر رحمه الله في كتابه بلوغ المرام
1:33كتاب الصيام العلماء العلماء رحمهم الله في تصنيفه تارة يقولون كتاب وتارة يكون من باب وتارة يقولون فصل فالكتاب للجنس والباب للنوع والفصل المسائل مثلا الطهارة كتاب الطهارة هذا للجنس
2:04باب الوضوء للنوع فصل في شروط الوضوء للمسائل هكذا الغالب وقد يخرجون عن هذا لكن الغالب هو هذا ان الكتاب للجنس والباب للنوع والفصل للمسائل الصيام مصدر صام يصوم وهو في اللغة الامساك
2:34ومنه قول الله تعالى اني نذرت اني نذرت للرحمن صوما ثم فسرت هذا الصوم بقولها فلن اكلم اليوم انسيا فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلم اكلم اليوم انس فسر الصوم بقوله
2:57فلن اكلم اليوم ان استجاب وعندنا في اللغة العامية يقول الارض صامت على البدر الارض صامت على البذل يعني اذا ورعن الحب في الارض ليخرج زرعا ثم ثم لم ينبت
3:19يقولون الارض صامت عليه يعني امسكت اما في الشرع فهو التعبد لله عز وجل بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس التعبد لله لابد ان يكون هذا الامساك تعبدا لله عز وجل
3:46لا تشهي للنفس ولا لمجرد اه العادة التعبد لله عز وجل بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس هذا هو الصيغ واعلم انه لا بد ان تقول كلمة التعبد
4:13بكل عبادات في كل عبادة في كل عبادة تريد ان تعرفه الوضوء مثلا ما تقول غسل اعضاء مخصوصة قل التعبد لله بغسل اعضاء الناس مخصوصة وكذلك الصلاة. لا تقل هي آآ
4:32مثلا اقوال وافعال معلومة مفتتحة بالتكبير المختدم لترسيمه لا قل التعبد لله بعبادة ذات اقوال وافعال معلومة مفتتحة بالتكفير بالتسليم المهم لاحظ هذا لان كثيرا من المعرفين من الفقهاء رحمهم الله
4:55لا يذكرون التعبد وحينئذ تبقى العبادة كانها تعريف لغوي اذا الصيام هو التعبد لله ايش بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس وقول التعبد يكفي ان نقول بنية ما حاجة لان لان كل عبادة لابد لها من نية
5:24قال صاحب الفروع وهو فرض اجماعا وفرض في السنة الثانية اجماعا فصام النبي صلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وعلى اله وسلم تسع رمضانات اجماعا ثلاث جماعات فرض بالاجماع
5:45ما احد يخالف من الامة في السنة الثانية بالاجماع كان من الهجرة صام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسع رمضانات اجماعا والحكمة اه نعم اه مرتبته في الدين
6:07انه احد اركان الاسلام احد اركان الاسلام والحكمة من فرضه الابتلاء بصدق بصدق القصد والامتثال تأمل العبادات الخمس ما ما عدا الشهادتين الصلاة اقوال وافعال وليس فيها بذل مال خاص
6:43وان كان احيانا يكون فيها بذل مال مثل الجمعة يسن ان يكون الانسان يلبس احسن ثيابه وما اشبه ذلك لكن هذا سبأ لكن الصلاة هي مجرد ليش اقوال وافعال ما فيها بذل مال
7:03ولذلك صارت تتكرر في اليوم خمس مرات لانها يسيرة على الانسان الزكاة بذلوا مال والمال محبوب للانسان طبيعة الانسان محبة المال قال الله تبارك وتعالى ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك لشهيد
7:32وانه اي الانسان طبيعته لحب الخير يعني المال ده شديد وقال عز وجل وتحبون المال حبا جما اي كثيرة بذل المحبوب لا يكون الا بصدق نية وايمان بان هذا المبذول وهو المحبوب
8:00لا يبذل الا لما هو احب اليس كذلك؟ ما هو الاحب؟ رضا الله عز وجل والوصول الى دار كرامتي فصار فيه ابتلاء غير ابتلاء الصلاة ابتلاؤها بدني يمحض وهذه ما لي المحض
8:24ما لي محمود ولا ينجو على قولنا مالي محض ايصالها الى الفقير لان هذا من ما لا يتم الواجب الا به ليس داخلا في نفسي العبادة بدليل انه لو كان الفقير عندك وبيدك الزكاة
8:41هل اقول له يا فلان روح لبيتك واجي لامك ولا اعطيه اياه فورا اذا ليس داخل في مضمون الزكاة لكن لما كان بذل محبوب حبا شديدا خفف الله فيه فظيقه بالشروط
9:04اولا لا يجب الا في الحول مرة ادي واحد ثانيا لا يجب الا في اموال مخصوصة ماكل مال فيه زكاتي ثالثا لا يجب الا لا يجب من منها الا مقدار مخصوص
9:23ضعيف ربع العشر نصف العشر العشر لانه محبوب للنفوس فخفف نأتي للصيام الصيام فيه ابتلاء وهو الامساك عن محبوب وما اشد الامساك عن المحبوب يمسك الانسان عن الشهوات الثلاثة اللي هي اعظم شيء
9:53شهوة الاكل وشهوة الشرب وشهوة النكاح يمسك من طلوع الفجر الى غروب الشمس في الايام التي هي ايام عمل يعني ما جعل في الليل الليل سكن وينام الانسان من من صلاة العشاء الى الفجر
10:12جال في النهار الذي يحتاج الانسان فيه الى العمل ومع العمل يحتاج الى ايش الى اكل وشرب فصار الابتلاء في هذا الزمن لانه لان الامتثال فيه اصدق فيدع الانسان شهوته
10:34وطعامه وشرابه من اجل الله عز وجل حتى لو ضرب الانسان على ان يأكل تمرة او يشرب جرعة من ماء في ايام الصيام يفعل لا يخفى حتى لو خلا بنفسه لا يطلع عليه احد
10:55ان الله لا يمكن ان يقدم على هذا ولهذا قال العلماء الصوم سر بين العبد وبين ربه فاختص الله به من بين سائر الاعمال قال الصوم لي وانا اجزي به
11:14كل الاعمال للانسان الا الصوم فهو لله وفسره العلماء بان الاعمال الصالحة غير الصوم يقتص منها للمظلوم اذا كان العابد قد ظلم غيره الا الصوم فلا يقتص منه لان الله قال هو لي وانا
11:40اجزي به اما الحج وهو العبادة الرابعة من بعد الشهادتين فهو جامع بين ايش او بدني بدني معه وما ينفقه الانسان للوصول الى مكة فهو من باب ما لا يتم الواجب الا به
12:07والا فهو بدني محض لو ان الانسان مشى على رجليه من بلده الى مكة ما قلنا هات فلوس ولو خرج من مكة الى الى المشاعر ما قلناها في المستقبل فهو بدني محب
12:25ولقد كان الناس يأتون من الهند وباكستان واسي الشرقية البعيدة ادركناهم يأتون على ارجلهم الى مكة خمسة اشهر او اربعة او ستة حتى يصل الى مكة ومثلها حتى يرجعوا الى
12:55بلاده ما يحتاجون الى مال الا ما يحتاجه الانسان الباقي في البلد من اكل وشرب ولباس ايش هي لا دنيا لكنها لما كانت يؤتى اليها من بعيد تارة لا بد ان يكون هناك مال يوصله اليه
13:18وهذا هو الحكمة من ان الله خصها بقوله من استطاع اليه سبيلا والا فكل العبادات يشترط فيها الاستطاعة نعود الى الصيام. الصيام فرض في السنة الثانية وفي شهر رمضان بالاجماع
13:42لا يصام غيره على وجه الفريضة بل على وجه القضاء يمكن الحكمة من هذا اشار الله اليها في قوله شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فكأن الله خص هذا الشهر
14:02بالصوم لانه انزل فيه القرآن وانزال القرآن على الامة اكبر النعم اكبر والله من اه انزال المطر ان ضاجت التمر والحب وغير ذلك لانها لا تقوم الامة الا بهم هذا وجه تخصيصه برمضان
14:30وسمي رمظان الشهر ذكروا فيه اقوالا منها انه اول ما عينت العرب الشهور صادف ان رمظان في وقت الحر والرمضى فسمي رمظان هذا احسن ما قيل وقيل لانه يرمظ المعدة
14:58بالعطش وقيل انه يرمز يرمظ الذنوب يحرقها لكن كل هذه فيها نظر احسن شيء ان يقال ان المسألة توقيتية انه سمي رمظان لانه عند تسمية الشهور صادف ان انه في في وقت الحر الذي تشتد فيه الرمضاء
15:25وقال بعضهم انه لا يعلل بل وصف صاده مثل شعبان من سمي رمظان ولكن الاول انه ناسب ناسبت تسميته ان وقعت في شدة الحر قال المؤلف رحمه الله كاتبا حديثا
15:51عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه لا ناهية
16:10والخطاب للامة جميعا وقولهم رمظان يعني به الشهر وقوله الا رجل بالرفض على الافصح لان ما قبله تام منفي لام منفي واذا كان تاما منفيا كان الافصح فيما بعد الا ان يكون تابعا للمستثنى منه
16:46والمستثنى منه وقوله الواو في قوله لا تصوموا رمضان الا رجل كان يصوم صوما فليصوم يعني انه صادف ما قبل رمضان بيوم او يومين يوم صوما كان يصومه فلا حرج
17:08والرجل هنا ليس مخرجا للمرأة لكنه لما كان الرجال اشرف من النساء دارت خطابات الشرع دائما معلقة برجولية فقوله صلى الله عليه وسلم لا تصوموا رمضان يستفاد منه النهي عن تقدم رمظان بصوم يوم او يومين
17:36وهل هو للتحريم او للكراهة قال بعضهم انه للتحريم وقال اخرون انه للكراهة فمن قال انه للتحريم قال لو صام قبل رمظان بيوم او يومين كان عاصيا وصومه مردود عليه
18:02ومن قال للكراهة قال انه ليس باثم وصومه مقبول ولكن في القلب شيء من قولنا انه مقبول ولو كان نهي الكراهة لانه اذا كان للكراهة لم لم يعد طاعة وكيف يكون مقبولا وليس بطاعة
18:26وكيف يمكن ان نقول انه مقبول وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فنجزم بان صومها مردود لكن هل يأثم او لا؟ ينبني على النهي هل هو للكراهة؟ او للتحريم
18:49ومن فوائد هذا الحديث انه يجوز الصوم بعد منتصف شعبان وقد ورد فيه نهي اذا انتصف شعبان فلا تصوم لكن لم يقل احد بان النهي عن التحريم في هذا الحديث
19:12لكن من صححه قال ان النهي للكراهة ومن لم يصححه لم يعتبره شيئا هذا اذا لم يكن يصوم شعبان كله فان كان يصوم شعبان كله فلا بأس ولو بعد نصف الشهر
19:37ومن فوائد هذا الحديث اماية الحدود حدود الشريعة لان النهي عن الصوم قبل رمضان بيوم او يومين لئلا يتجرأ احدهم فيقول ساصوم احتياطا فان هذا من تعدي الحدود كيف تحتاط في امر حدده الله عز وجل
20:14حيث قال فمن شهد منكم الشهر ومن فوائد هذا الحديث ان فيه دليلا على القول الراجح في صوم يوم الغيب ليلة الثلاثين من شعبان فان العلماء مختلفون في هذا كما سيأتي ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.