التعليق على الجمعة والعيدين والوتر من البخاري للشيخ بن عثيمين 51
0:19صلاة الخسوف اذا وقع الخسوف ينادى الصلاة جامع وقوله ان الصلاة جامعة فيها آآ لفظان ان الصلاة جامعة اي بان الصلاة جامعة. اي نودي بهذا واردت بذلك ان كلمة انا لا تقال
0:42بل يقال الصلاة جامعة وذكروا فيها وجهين النصب والرفض الصلاة جامعة على تقدير احضروا الصلاة جامعة او الصلاة جامعة على تقدير انها مبتدأ وخبر ولا ينادى لغير الكسوف في هذا
1:08لا ينادى للعيد ولا يلزمه ولا لجنازة ولا لغير ذلك ومن قال من العلماء انه ينادى للعيد الصلاة الجامعة فقوله ضعيف جدا ومردود مرجوج سنة وقياسا اما كونه مردودا سنة
1:32لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان لا يأمر بنداء لصلاة العيد الصلاة جامعة واما كونه مردودا قياسا فلان الكسوف يقع في غفلة الناس وليس شيئا معلوما بخلاف
1:50العيد العيد كل الناس يعرفون ان اليوم يوم عيد وانهم سيصلون واما الكسوف فليس معلوما فلذلك ينادى الصلاة الجامعة نعم باب خطبة بقدر ينال بقدر ما يفهمه الناس بقدر ما يفهمه الناس مرتين او ثلاثا او اكثر اذا وقع في الليل فلابد من
2:19زيادة التكرار نعم باب خطبة الامام في الكسوف. وقالت عائشة واسماء خطب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى ابنه قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب حاء وحدثني قالت عائشة واسلم ماذا يسمى هذا
2:42عليه من حيث الاسلام يسمى معلقا والبخاري رحمه الله اذا علق الحديث بصيغة الجزم فهو عنده صحيح حدثنا يحيى بن مكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب حاء وحدثني احمد بن صالح قال
3:06حدثني عن بسة قال حدثني قال حدثناك نعم. قال حدثنا عن بثة. قال حدثنا يونس عن ابن شهاب. قال حدثني عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت خسبت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فخرج الى المسجد متى
3:33في شوال بشوان في تسعة وعشرين من شوال السنة العاشرة نعم فخرج الى المسجد فصف الناس وراءه فكبر فاقترع رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم قال سمع الله لمن حمده فقام ولم يسجد وقرأ قراءة
4:02طويلة هي ادنى من القراءة الاولى. ثم كبر وركع ركوعا طويلا وهو ادنى من الركوع الاول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم قال في الركعة الاخرة مثل ذلك
4:22فاستكمل اربع ركعات في اربع سجدات. وانجلت الشمس قبل ان ينصرف. ثم قام فاثنى على الله بما واهله ثم قال هما ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته
4:42اذا رأيتموهما فافزعوا الى الصلاة وكان يحدث كثير ابن عباس ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما كان يحدث يوم خسفت الشمس بمثل حديث عروة عن عائشة. فقلت لعروة ان اخاك يوم
5:02فخسفت بالمدينة لم يزد على ركعتين مثل الصبح. قال اجل لانه اخطأ السنة هذا من صلاحته قوله فافزعوا الى الصلاة سبق لنا ان مثل هذه الصيغة تدل على ان الصلاة في الكسوف امرها عظيم خطير وانها
5:28الامور التي يفزع لها يعني فلا تقابل ببطء وبرودة وذكرنا فيما سبق ايضا ان من اسباب تلقي الناس بذلك بالبرودة انهم كانوا ايش؟ يعلمون بها من قبل فكأنه شيء متوقع يأتيهم وهم قد استعدوا له
5:50وفيها وفيها الحديث حديث عروة دليل على صراحة السلف وانهم لا تأخذهم الا في الله لمتلائم حتى وان كان اخاه من امه وابيه او اباه فانه اذا اخطأ السنة قال انه اخطأ السنة
6:11لعل في هذا الرواية الثانية كان عندك في الفتح وكان وكان يحدث كثير ابن عباس نعم قوله وكان يحدث كثير ابن عباس هو بتقديم الخبر على الاسم. وقد وقع في مسلم من طريق الزبيدي عن الزهري
6:39لكم واخبرني كثير ابن العباس وصرح برفعه واخرجه مسلم ايضا والنسائي من طريق عبدالرحمن بن عن الزهري كذلك وساق المتنب لفظ صلى يوم كسفت الشمس اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات
6:59وطوله الاسماعيلي من هذا الوجه واربعة سم بركان واربع يعني صلى اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات يعني وصلى اربع سجدات لان الركوع ما هو في السجود لانه انا قرأتها بناء على
7:20ما جاء في الحديث استكمل اربع ركعات فيحظى ما كنت لك طب واخرجه مسلم ايضا والنسائي من طريق عبدالرحمن بن نمر عن الزهري كذلك. وصلى وساق المثنى بلقب صلى يوم كسبت الشمس اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات. وطوله نيص وطوله الاسماعيلي من هذا
7:46الوجه فقلت قوله فقلت لعروة هو مقول الزهري ايضا. قوله ان اخاك يعني عبد الله ابن الزبير وصرح به المصنف من وجه اخر كما سيأتي في اواخر الكسوف. وللاسماعيل فقلت لعروة والله
8:06بما فعل ذاك اخوك عبد الله ابن الزبير ان خسرت الشمس وهو بالمدينة زمن اراد ان يسير الى الشام فما الا مثل الصبح قوله قال اجل لانه اخطأ السنة في رواية ابن حبان فقال اجل
8:26كذلك صنع واخطأ السنة واستدل به على ان السنة ان يصلي صلاة الكسوف في كل ركعة ركوعان عقب بان عروة تابعي وعبدالله صحابي فالاخذ بفعله اولى واجيب بان قول عروة
8:46وهو تابعي السنة كذا وان قلنا انه مرسل على الصحيح وان قلنا انه مرسل على الصحيح لكن قد ذكر عروة مستنده في ذلك وهو خبر عائشة المرفوع فانتفى عنه احتمال كونه موقوفا او منقطعا فيرجح المرفوع على الموقوف. فلذلك حكم
9:14على صنيع اخيه بالخطأ وهو امر نسبي والا فما صنعه عبدالله يتأدى به اصل السنة وان كان فيه تقصير بالنسبة الى كمال السنة. ويحتمل ان يكون عبد الله اخطأ السنة عن غير قصد لانها لم
9:34تبلغه والله اعلم ويحتمل هذا عثمان ثالثا وهو انه رضي الله عنه رأى رأى الشمس قد تجلت فقصر الصلاة فالله اعلم. على كل هذه قضية عين. لها احتمالات لكن السنة لا شك ان يصلي في كل ركعة
9:58ركوعين وسجودين فتكون ركعتين في كل ركعة ركوعان وسجوده اي نعم انتهى الوقت يبقى بس يكمل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
10:29كسبت الشمس او خسرت وقال الله تعالى تبع الاسم تبعا يحتاجون الناس الكاس يحتاجون جزاك الله خير نعم. وقال الله تعالى وخسف القمر حدثنا سعيد بن نفير قال حدثنا الليث قال حدثنا عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان
11:00عائشة كزوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم خصلت الشمس اقام فكبر فقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده
11:20وقام كما هو ثم قرأ قراءة طويلة وهي ادنى من القراءة الاولى ثم ركع ركوعا طويلا وهي ادنى من الركعة الاولى ثم سجد سجودا طويلا ثم فعل في الركعة الاخرة مثل ذلك. ثم سلم
11:40وتجلت الشمس فخطب الناس فقال في كسوف الشمس والقمر انهما ايتان من ايات الله لا يخسفان وفي احد ولا لحياته فاذا رأيتموهما فافزعوا الى الصلاة نستعين في هذا المعنى هذا انه يقال خسفت
12:02الشمس وكسفت وخسر القمر وكسب القمر ويقال الشمس والقمر لا ينكسفان ولا ينكسفان يعني اللغة واسعة والحمد لله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يخوف يخوف يخوف الله به
12:26باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يخوف الله عباده بالخسوف قاله ابو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن يونس عن الحسن عن ابي بكرة انه قال قال رسول
12:47الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده. وقال ابو عبد الله لم يذكر عبد الوارث وشعبة وخالد ابن عبد الله
13:07محمد بن سلمة عن يونس يخوف بهما عباده وتابعه موسى عن مبارك عن الحسن قال اخبرني ابو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يخوف بهما عباده وتابعه اشعث عن الحسن
13:28وتابعه اشعث عن الحسن اشهد اشعث ايه تنويه. نعم غلط وتابعه واشعث عن الحسن والصحيح ان هذه ثابتة يخوف الله بهما عباده او يخوف بها عبادة كلها ثابتة باب التعوذ من عذاب القبر في الخسوف
13:58حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه عليه وسلم ان يهودية جاءت تسألها فقالت لها اعاذك الله من عذاب القبر؟ فسألت عائشة
14:18رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ايعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله
14:41صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقال قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول. ثم ركع ركوعا
15:01وهو دون الركوع الاول ثم رفع فسجد ثم قام فقال ثم قام فقام قياما طويلا وهو يوم القيامة الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول. ثم قام قياما طويلا وهو دون
15:21الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله ان يقول ثم امرهم ان يتعوذوا من عذاب القبر وعذاب القبر ثابت بالسنة
15:45واجمعت عليه الامة لان كل الامة تقول اعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر وهو ايضا ظاهر للقرآن الكريم كما في قول الله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة
16:08وقال الله تعالى ولا سرائر الظالمون في غمرة الموت والملائكة تباسق ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب النور. اليوم يعني يوم موتهم وقال تعالى ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
16:31واما السنة فمتواترة لا اشكال فيها ان عذاب القبر ثابت ولكن هل يكون على البدن او على الروح والجواب انه على الروح في الاصل وربما تتصل بالبدن وهل هو دائم او منقطع
16:55نقول اما من كان من كان ذنوبه يسيرة فانه لا يجوز يعذب بقدر ذنوبه ثم ينقطع وما كانت ذنوبه كثيرة او كان كافرا فالظاهر انه يدوم يعذب الى ان تقوم الساعة
17:16ثم هل يسمع او لا يسمع نقول الاصل عدم سماعه ولكن قد يكشف الله تعالى ذلك كما كشف الله كما كشف ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم حين مر بقبرين فقال انهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول واما الاخر فكان يمشي بالنميمة
17:43وفي هذا الحديث وفي هذا الحديث من الفوائد ايضا ان اليهود يقرون بعذاب القبر لان هذه اليهودية جاءت فقالت لها اعادك الله من عذاب القبر