التعليق على الجمعة والعيدين والوتر من البخاري للشيخ بن عثيمين 43
0:16اي نعم قال فطلعت من ورائه سحابكم مثل الترس. فلما توسطت السماء انتشرت ثم امطرت قال والله ما رأينا الشمس ستا ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله
0:39عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت قبل فادعوا الله يمسكها فادعوا الله يمسكها. قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا
1:04علينا اللهم على الاكام والجبال والاجام والظراب والاودية ومنابت الشجر. قال قطعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك فسألت انسا اهو الرجل الاول؟ قال لا ادري في هذا الفوائد منها جواز مخاطبة الخطيب
1:32اذا كان في ذلك مصلحة لان هذا الرجل وقف وسأل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكلمه وهو يخطب. لكن لمصلحة عامة. لعامة ومنها ان الاصل قبول الخبر ممن لا يعرف بفسق
1:54لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قبل هذا قول هذا الرجل وبنى عليه ومنها تكرار الدعاء ثلاثا لان النبي صلى الله عليه وسلم اعاد ذلك ثلاث مرات ومنها رفع اليدين في خطبة الجمعة
2:14لكن هذا خاص في الاستسقاء والاستصحاء واما ما سوى ذلك فلا فلو ان الخطيب دعا للمسلمين او دعا باشياء غير المطر فانه لا يرفع يديه ولكن اذا طلب الاستسقاء رفع يديه. واذا طلب الاستصحاء كذلك يرفع يديه
2:44وفيه اية من ايات الله عز وجل حيث انه سبحانه وتعالى انشأ هذا السحاب وامطر قبل ان ينزل النبي صلى الله عليه وسلم من من منبره وفي ايضا اثبات الاسباب
3:01لان الله قادر على ان ينزل مطرا بدون ريب لكنه سبحانه وتعالى قد ربط الاسباب بمسببات قد ربط المسببات باسبابها فانشأ هذا الغيب حتى امطر ومنها جواز القسم بدون اقسام في في الامور الهامة. لان انس رضي الله عنه اقسم عدة مرات لان هذا
3:28امر تهام ومنها ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يملك شيئا من الامر والا لقال يا سماء امطري لكنه لا يملك ذلك. قال الله تعالى له ليس لك من الامر شيء
3:50فهو صلى الله عليه وسلم لا يملك ان يغيث احدا الا اذا كان حيا واغاثه فيما يقدر عليه ولا يملك ان يأمر السماء فتمطر وان يأمر الارض فتنبت واما ما جاء ما جاء واما ما جاء في الدجال انه يأمر السماء فتمطر والارض فتنبت فهذا من باب الامتحان
4:15والابتلاء من فوائد هذا الحديث ايضا انه تجوز المبالغة في القول يجوز المبالغة في القول لان قول هذا الرجل هلكت الاموال وانقطعت السبل هي نفس التي قالها عند عند القحط
4:44ومعلوم انها لو لو هلكت الاموال وانقطعت السبل من من القحط ما هلكت من من المطر لكن هذا من باب المبالغة او يقال ان قوله الاموال والسبل من باب ارادة الخاص باللفظ
5:03بلفظ العام ومنها اه حزن او ما يعبر عنه بالبلاغة اسلوب الحكيم لان هذا الرجل قال ادعوا الله ايش؟ يمسكها ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل الله ان يمسكها بل سأل الله ان يصرفها الى هذه المواضع
5:28التي يكون فيها الفائدة بدون بدون ضرر ما عندي مرض حمادي ما عندي مرض. لكن اللي امامي جابوا ما جاء في الوتر. واظن قرأنا منه بعض الشيء نعم كيف ناري
5:55بسم الله الرحمن الرحيم. قال البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح في كتاب الاستسقاء باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة. حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن ابن جعفر عن شريك عن انس ابن مالك
6:17عن عن شريك نعم عن شريك عن انس ابن مالك ان رجلا وشريح في الحاء مضموما وبالكاف مفتوحة نعم عن شريك عن انس بن مالك ان رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو كان نحو كان نحو باب دار القضاء
6:47ورسوله كان كان نحو نحوه كان اي الباب كان نحو باب دار القضاء ما عندنا كان نحو دار القتل عندكم زيارة الباء؟ باب طيب ما عندي ولا اشار الى النسخة
7:12كان نحو باب دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله فادعوا الله يغيثنا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال
7:32اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا قال اللهم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا قال انس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعا. وما بيننا وبين سمع من بيت ولا دار. قال فطلعت من وراءي
7:54مثل الترس فلما تواصلت في السماء انتشرت ثم عبرت فلا والله ما رأينا الشمس الشمس ستا ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يخطب
8:10فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله يمسكها يمسكها عنا. قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الاكام والضراب وبطون الاودية ومنابت
8:30تجر قال فاقلعت وخرجنا نمشي بالشمس قال شريك سألت انس بن مالك اهو الرجل الاول؟ فقال ما ادري هذا الحديث سبق الكلام عليه لكن في هنا اللهم اغثنا وفيما سبق اللهم اسقنا
8:50وهما بمعنى واحد لكن فيه دليل على ان الرواة قد يتصرفون في الالفاظ ويرمون الحديث بالمعنى ولا حرج في هذا وهو معروف فان كثيرا من الالفاظ تجد فيها فرقا فان كثيرا من الاحاديث تجد فيها فرقا بين الفاظها والمعنى واحد
9:11وفي هذا الحديث هلكت الاموال وانقطعت السبل في هذه الرواية وفي بعض الروايات هلك المال وتهدم البناء وهذا اللفظ اه اولى بالحال التي شكاها هذا الرجل لان كثرة السيول توجب
9:34فغرق الاموال وانقطاع وتهدم البناء وفي هذا دليل كما سبق على رفع اليدين في الخطبة في خطبة الجمعة حال الدعاء بالاستسقاء والدعاء بالاستسحاء نعم ها عندي بالجزم بالجزم الصحابة اذا يعني فادعوا الله لنا بالغيث ان تدعو
10:11مؤذن الاستسقاء الاستسقاء على المنبر. حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة اذ جاءه رجل فقال يا رسول الله قحط المطر
10:34الكهرباء قحط قحط المطر فادعوا الله ان يسقينا. فدعاه مطرنا فما كدنا ان يسقينا وان لم يسقينا يسقينا يجوز الوجهان قال الله تعالى وسقاهم ربهم سلاما طهورا وقال تعالى واسقيناكم
10:54ما هم فرادي فهذا الاول يسقط وعلى الثاني يسقي نعم كما كدنا ان نصل الى منازلنا فما زلنا نمطر الى الجمعة المقبلة. الله اكبر. قال فقام ذلك الرجل او غيره. فقال يا رسول الله
11:13ادعوا الله ان يصرفه عنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا. قال فلقد رأيت الصحابة يتقطعون يمينا وشمالا يمطرون ولا يمطر اهل المدينة. الله اكبر. الله اكبر
11:31باب من اكتفى بصلاة الجمعة بالاستسقاء حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن شريك ابن عبد الله عن انس قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت
11:45وتقطعت السبل فدعا فمطرنا من الجمعة الى الجمعة. لا اله ثم جاء فقال تهدمت البيوت وتقطعت السبل المواشي فادعوا الله يمسكها. فقام رسول فقام صلى الله عليه وسلم فقال وهلك المواشي هنا غير بسبب غير السبب
12:05السبب الاول من قلة المطر والنبات. والثاني من كافة المطر والمياه نعم فقام صلى الله عليه وسلم فقال اللهم على الاثام والضراب والاودية ومنابت الشجر ان جابت عن المدينة ان جياب الثوب
12:25الله اكبر الله اكبر سبحان الله عجائب هالايات نعم. باب الدعاء اذا انقطعت السبل من كثرة المطر. حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر
12:40عن انس ابن مالك قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت سبل فادعوا الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطروا من جمعة الى جمعة. فجاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:00فقال يا رسول الله هنا تجدونه بارك الله فيكم اختصار في السياقين الاول واللي قبله لان الراوي قد يروي الحديث ويحذف منه ما لا يتعلق بالحال الحاضرة فكأنه يستشهد بما يريد
13:18وهذا جائز ويعني به علماء المصطلح حذف شيء من حديثه فاذا حذف شيء من الحديث ولا يتعلق به المذكور فلا بأس به. لان الراوي احيانا يذكر ما يتعلق ايش؟ في الحال الحاضر
13:37نعم فقال يا رسول الله هدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم على رؤوس الجبال والاكام وبطون الاودية ومنابت الشجر وان جابت عن المدينة جياب الثوب
13:58بعض ما قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحوج داءه في الاستسقاء يوم الجمعة حدثنا الحسن بن ابن بشر قال حدثنا معافي بن عمران عن الاوزاعي عن اسحاق عن اسحاق بن عبدالله عن انس ابن مالك
14:15ان رجلا شكى الى النبي صلى الله عليه وسلم هلاك المال وجهد العيال. فادع الله يستسقي. ولم يذكر انه حول رداءه ولا استقبل القبلة في هذا دليل على على الاستدلال بالنفي
14:32او بالعدم لقوله ولم يذكر انه حول الجاه ولا استقبل القبلة وهو دليل على انه اذا وجد سبب الفعل ولم يفعل كان الدليل على عدمه فلو قال قائل لعله حول ردائه. ماذا نقول
14:54قلنا وله لذكره وكذلك لو قال ان مستقبل القبلة قلنا لو استقبل القبلة لا لذكره انه استدار في الخطبة واستقبل القبلة فالاستدلال بالعدم الاستهلاك بالعدم صحيح اذا كانت الحال تقتضي
15:16ذكره ولم يذكر وهذه تقيد ما قيل عدم الذكر ليست ذكرا للعدم نقول بل اذا اقتضت الحال الذكر ولم يذكر فهو ذكر ايش؟ للعدم نعم يجوز لا في الاستسقاء والاستصحاء فقط
15:48في خطبة الجمعة لا ركعة الا في موضعين الاستسقاء والاستسقاء ليس فيه احتمال نقول ان عدم الذكر هنا من باب حفظ الحديث لا لان جميع صيغات الحديث ما ذكرت