إطلاق العرب لفظ اليوم على الوقائع | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00بالحياة الدنيا واطمأنوا بها السكون السكون النوم عندها يعني خلاص ما لهم اي هدف ولا اي غرض الا في الحياة الدنيا يعني زيادة في التأكيد. ارادوا فرحوا بها وسكنوا اليها. مع انها غرارة غدارة
0:20يعني بالنسبة لها هي ما بيد لها شيء. لكن انت لا تختار ولا ولا تسبب لنفسك الغاز. كن على استعداد للرحيل. لا اعتصموا بحبل الله يقول ربنا للمسلمين. اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تموتوا
0:36الا وانتم مسلمون هو طبعا الموت بيدي عشان انا انهى عنه ولا تمت؟ لا. هو المقصود كن على ذكر لله دائما. وعلى خوف من الله دائما وعلى استعداد للموت دائما. واذا اصبحت لا تنتظر المساء. واذا اسلت لا تنتظر الصباح. واعلم ان ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن
0:59بس ما انت مطمئن للحياة الدنيا مطمئن لاحسان الله اليك ونعمة الله عليك. وخوفك من الله وان الله تدعوه بالضراعة ان يستر عليك وان يثبتك بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة كما قال عز وجل يثبته الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين
1:24ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالقبر لما يقول لا يرجون ايام الله لن اشرت اليه يعني لا يرجون وقائع الله باعدائه يعني كأنهم لا مر عليه اي وكلمة ايام الله من عادة العرب من عادة العرب
1:43يسمون ايام الحرب الايام اللي الله انزل بها عقوبة على الكفار يسمونها يوم كذا يوم عاد ويوم سامود ويوم قوي يوم اسمع ايام الله. يعني وقائع الله باعدائه. ولذلك يقول لا يرجون ايام الله وبعدين يقول يقول الله تبارك وتعالى
2:08لم يأتكم الم يأتكم الكفار النبأ الذين من قبلكم قوم عاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمون هذه ايامهم والعرب يسمون ايام يوم الحرب ايام مثل ما يقول ويطمحني. ويمحو كل يوم واحد اربعة وعشرين ساعة ايام
2:25يوم حنا الأيام بس العرب يسمون الموقع ايو يسمون الموقع يوم وواخد شهر بعض الايام مسل ايام البسوس وجاحش والغبرة يفتح يستمر اربعين سنة الحرب اربعين سنة ويسمى يوم يوم البسوس. ويوم دحك للغبرة. هو ما هو يوم. فربنا عادت للعراب يسموني
2:50وقائع الوقائع والحروب يوم ينبعاث تقول عائشة كان يوم بعاث يوم يوما قدمه الله لنبيه معين او بمجيء رسول الله عشان يعرف اليهود والنصارى في المدينة والمشركين في المدينة ان محمدا جاء
3:08ان محمدا جاء لان كان اليهود كل ما يحاربوا العرب المشركين في المدينة سيأتي زمن وقد قرب زمان نبي اظلكم زمان فاذا سنتبعه ونقتلكم معه قتل عادل وثبوت نبيدكم كئيبات عقل وثبوت. فهذه تسمى ايام الله ويقول للذين لا يرجون. يعني يرتكب العظائم من السيئات ولا يخاف
3:33لا يخاف عقوبة الله لا عجل ولا آجل مع ان مع ان ما في ذنب ما في معصية الا بذنب. اه ما في ذنب عقوبة الا بذنب الا بمعصية يعني فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم. هو بيصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا. كل هذه موجبات للعذاب