تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 306
0:00قال الله تعالى للذين فان الله غفور رحيم ويستفاد من الاية الكريمة يستفاد من الايات الكريمة سقوط حكم حكم الايلاء الحكم انه تعالى بارك له اربعة اشهر ويستفاد منه ان الى لا يصح من غير زوجه
0:33بقوله من نسائهم الذين ويستفاد منه من من هذه الاية ان الموني يضرب له مدة اربعة اشهر من الهي لقوله للذين يؤمنون من نسائهم تربص اربعة اشهر فهنا قال للذين يدعون ثم قال تربص اربعة
1:02ما يفيد ان ابتداء المدة من اتنين. تلاتة. من الايلاء ويستفاد منه حكمة الله عز وجل ورحمته بعباده في مراعاة الحقوق حقوق من؟ الزوجة لقوله الذين يؤمنون من نسائهم فربوا صعبات عشر
1:29وفي الحقيقة انه كما انه حق للزوجة فهو من مصلحة الزوج ايضا حتى لا يضيع حق المرأة على يده فيكون فيكون ظالما ويستفاد من الاية الكريمة ان المولي يوقف عند مضي اربعة اشهر
1:51ويقال له الا انت في واما ان تغرر لقوله فان فاؤوا وقوله وان عزموا ويستفاد منها ان الطلاق بيد الزوج لقوله وان عزموا الطلاق والضمير يعود على من على الذين يؤمنون من نسائهم
2:20ويستفاد منه صحة الايلاء من غير المدخول بها منها اي من الاية صحة الايلاء من غير المذكور بها من قوله من نسائه والمرأة تكون من نساء الانسان بمجرد بمجرد العقد
2:45و يستفاد منه ان الايلاء من اربعة اشهر فما فوق محرم لقوله فان فاقوا فان الله غفور رحيم فان المغفرة لا تكون الا في مقابلة ليش ويستفاد من من الايات
3:12ان رجوع الانسان عما هو عليه من المعصية سبب للمعصية من اين يؤخذ انما من قولك ينفع فان الله غفور رحيم فان رجوع الانسان عن التمادي في المعصية هو من علامات التوبة
3:33سيكون سببا للمغفرة ويستفاد منك ان الله سبحانه وتعالى لا يحب الطلاق كقوله وان عدم الطلاق فان الله سميع عليم ويستفاد منه ايضا من الاية الاستفادة منها ان الطلاق لا يقع بمجرد تمام
4:03المبدع من اين يؤخذ من قوله وان عزموا الطلاق وهل يؤخذ من الاية انه لو ابى ان يرجع وان يطلق فانه يجبر لو قال لا ارجع ولا اطلق ما قال ان فاؤوا وان عزموا الطلاق
4:38هل يؤخذ منه؟ انه اذا لم يفد ولم يطلق مجبر طيب من اللي مستعد ليبين لي وجهي الدراع وسبحانية العالم ان الطلاق ليس محبوب الى الله هنا ال عمران الخير في صحيح الامر الاول لا يمكن للحاكم ولا لغيره ان يجبره عليه
5:03نعم بقي الامر الثاني ثم ان يطلق المسند الى غيره الى جنب من يصلي وله يقول ان عزم الطلاق فردوا الامر اليهم ما نستطيع ان ان نجبره على الرجوع الى زوجته. ما يخالف الرجوع يمكن يقول ما نشكره على الله. ما بقي الا الصلاة. طيب. والطلاق ان لم يقع منه وليس هناك حال
5:26ملجأ ليها الله سبحانه وتعالى قال وهي ولو كان معناها لو كان في حالته فهو اجبار على الطلاق نذكره هادو رجال يشتغلون يجبرون على الصلاة اها هو يجبر على احدى الحال حاليا
6:09لان لان الله انما ذكر الحليم من اجل حقوق من؟ الزوجة فاذا قلنا له ان يمتنع عن هذا وهذا ما حق زوجته وحينئذ يكون اجبار اجبار الحاكم له من باب الاخذ بحق الزوج
6:29لاننا لو نقول ان انه ان شاء ظل وان شاء رجع وان شاء لا طلق ولا رجع فانه يضيع حق المرأة والله عز وجل انما جعل هذا الكلام له من اجل
6:44من اجل حق الزوجة فلا يمكن ان يضيع ولهذا قال العلماء انه اذا ابى هذا وهذا فان الحاكم اما ان نلزمه بالطلاق حتى يطلق يحبسه حتى يطلق ومن عليها مما ان يلزمه
7:05اذا لازم انك تطالبك ويحبسه ويعزه حتى يطلق واما ان يطلق عليه ايه نعم وهذا واضح هذا هو الصحيح ويمكن ان يؤخذ الاية لانه ما ذكر الله الحاليين لاجل حماية حق الزوجة
7:19واذا ولا بد من واذا لم يكن بد من حمايته فيجبر على احد الامرين والهيئة قد يتعذب الاجبار عليها لان هذا شيء يرجع الى نفس الانسان وميله وهذا لا يمكن ان يجبر على ان يميل اليه نعم
7:35واجعل ذنبي لو ما طلبوك الا التوبة هذا الرجوع الرجوع عن المعصية توبة لا ما قال استغفر الله واتوب اليه طيب في ايضا هل يؤخذ من الاية ان دين لا يصلح من من الصغير
7:58ها؟ ولا لا؟ كيف ذلك؟ من قوله للذين من نسائهم وقوله فان عظموا وان عظموا الصلاة ام يؤخذ منه من هذه اللفظ انه لابد ان يكون الطلاق على وجه شرعي
8:27الجواب نعم لان الطلاق هنا وما اطلق في الكتاب والسنة فانه يحمل على الحقيقة الشرعية النكاح والبيع والصلاة والصيام وغيره كلها تطلق على ايش في الحقائق الشرعية وعلى هذا فلا يجوز الطلاق
8:51على وجه مباح شرعا فان طلق في حال الحيض فانه على قول الراجح لا يقع الطلاق وعلى قول الجمهور يقع ولكنه يقال له ها راجع زوجتك كما امر النبي عليه الصلاة والسلام عبدالله بن عمر
9:08انني اراجع زوجته ويستفاد من الايات الكريمة اكتشاف اربعة اسماء وهما والعليم. هذه الاسماء من الصفات. وفي السفاري من علم الله الله اكبر مبتدع احق بنفسهم واحق كما نعلم جميعا الاسم التفضيل
9:53وزن التطبيق لابد فيه من مفضل ومفضل عليه بل بيقول احق بردهن من اين؟ ممن؟ ها؟ من غيرهم؟ لا حق لهم في الرجوع اطلاقا غير الازواج لا حق له في الاجور
10:14بربهن من انفسهن وتجيد الاية انه لو عارضت الزوجة وقالت لا اريد وجوب فان اعتبار قول الزوج من اعتبار او للزوج ولهذا لا يشترط في الرجعة رضا الزوج قد يثبت الرجوع سواء رضيت الزوجة ام كبيرة
10:48وقوله تعالى احق بردهن في ذلك لا اسم شرع القوة الثلاثة اي في ذلك الزمن نعم او في ذلك المذكور ولا ان تعود الاشارة الى الدروع باعتبار لفظ والا لقال في تلك
11:13يعني في ذنب وخروج لكن يفسر مرجع الاشارة اما بالزمن او او بالمذكور في ذلك الوقت وقوله سبحانه وتعالى ان ارادوا اصلاحه ان ارادوا الضمير يعود على اصلاحا يعني خلافا
11:44والتئاما بين الزوج وزوجته وازالة لما وقع من الكسر في المرأة بالطلاق وما اشبه ذلك وخوف فهذا شرط للاحقية اذا ارادوا الاسد وهل المراد بذلك توجيه الزوج الى ارادة الاصلاح
12:10وليس بشرط للاحقية في الرجعة او انه شرط للاحقية في الركعة على قولين لاهل العلم اكثر العلماء يقولون ان هذا توجيه من الله عز وجل للارادة المطلوبة المحبوبة وهي ارادة الاصلاح
12:32ولكنها ليست بشرط لصحة الرجعة وانه لو اراد بذلك الاضرار ثابتة ولكنه لا يملك اكثر من ثلاث عرفتم ولكن هذا خلافه على اللفظ والصواب ان ارادة الاصلاح شرط للرجعة وان الزوج اذا لم يصلح
13:03فمن الواجب ان يكون ارادته في المراجعة والانسان في مراجعة الزوجة بعد الطلاق لا يكفي من ثلاث حالات اما ان يريد الاضرار بها او ميزة السلاح او يريد اشباع رغبته بالرجوع الى زوجته
13:33ولا يجوز ثم اذا رجع يستمتع بها مرته ثم يطلقها ثانيا فاذا اراد الابرار فلا شك ان ان رجعته لا تصح لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار
13:52ولحومهم الضارة داره الله بها ولان هذه رجعة ليست على امر الله ورسوله فان الله تعالى لا يريد رضا فلا تكون صحيحة ولا ولا يقبل منك ولا ترجع الزوجة بها
14:13وتارة يريد الاصلاح مهما فسد بينه وبين زوجته بهذا الطلاق والالتئام والائتلاف فهذا لا شك انه مشهور واحق درجات وتارة لا يريد هذا ولا هذا فهو محل احتمال قد يقال ان الاية بين الله فيها اطول الحالات
14:40وان من لم يرسل ارضا ولا اصلاح مثلا من رجعة وقد يقال اننا نأخذ بظاهر الاية ولا يكون له رجع في ذلك حتى يريد الاصلاح وهم ان ارادوا اصلاحا اصلاح
15:01هل هناك فرق بين الصلاح والاصلاح شباب صلاح لازم والاصلاح متعدد