استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الاثنين السادس عشر من شهر جمادى
0:26لعام ست واربعين واربع مئة بعد الف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم اليوم من كتاب المنتقى من قوله كتاب الحوالة والظمان تقدم كتاب الرهن والمصنف رحمه الله سرد الابواب كما تقدم بعد كتاب البيع كتاب السلم كتاب القرض كتاب الرهن كتاب الحوالة
0:56والضمان تقدم الاشارة الى ان هذه العقود تختلف مراتبها او تختلف معانيها منها ما ما هي عقود معاوضة ومنها ما هي عقود ارفاق ومنها ما هي عقود تبرع منها ما هي عقود توثق فتختلف احكامه هذا من سعة هذه الشريعة
1:17هي الرحمة والخير والهدى وهذا وهذا العقد هو من عقود وهذا الباب ذكر في عقول التوثقات وعقود ارفاق وعقود ارفاق ربما دخل بعضها في بعض دخل بعضها بعض لانها ربما
1:36يحصل فيها تشابه في بعض الاحكام وان اختلفت اه معانيها من وجوه اخرى كالحوالة والظمان مثلا والرهن وذكر الرهن وذكر الحوالة وذكر الظمان ايضا او يدخل في هذا الوكالة في الظمان. الوكالة الكفالة
2:04يدخل فيها الكفالة الرهن والضمان من عقود التوثيق وعقود التوثيق او التوثقات خمسة الرهن والظمان والكفالة والكتابة والشهادة وتقدم الرهن وشيء من احكامه ثم ذكر كتاب الحوالة والظمان. الحوالة من عقود الارفاق
2:38فهي تشبه القرض من وجه من جهة انها ارفاق. ولهذا لا يجري حكمها حكم البيع وجاز ان يحول الدين من ذمة الى ذمة ان يحول الدين من ذمة الى ذمة
2:59والضمان كما سيأتي ان شاء الله هذا في الباب الذي بعده لكنه بدأ بكتاب الحوالة والحوالة مأخوذة من التحويل وهو تحويل الحق من ذمة الى ذمة او نقل الحق من ذمة
3:19الى ذمة والظمان ظم ذمة الى ذمة وهما يختلفان الحوال نقل فاذا نقل الحوالة او نقل الدين برئت ذمة من نقل عنه الدين او من حالة الى المحال عليه فلا يرجع
3:44المحال على المحيل على تفصيل في هذا لكن هذا هو الاصل فيها اذا تمت بشروطها فان الحول تنقل الحق من ذمة من ذمة المحيل الى ذمة المحال عليه والظمان ضم ذمة الى ذمة فليس فيه تحول
4:11ولهذا لصاحب الحق ان يطالب الظامن او المضمون عنه الحق لا يسقط يعني الحق يكون مطالبا به الجميع فهو ضم ذمة الى ذمة من الظمن وهذا يدل عليه الاشتقاق وسيأتي ان شاء الله
4:33اما الحوالة من التحويل تحول الحق من ذمة المحين الى ذمة المحال عليه وهي على الصحيح عقد استيفاء ليست بيع وان كان فيها اخذ دين بدين ولو قيل مثلا بيع دين فليس كل بيع دين بدين منهي عنه انما المنهي عنه وبيع الكالب الكاذب
5:06مع ان في الحقيقة استيفاء يستوفي المحال الدين الذي احاله به من عليه الحق الى من عليه حق يحيل من له حق على من له حق له لانها مشتملة على اطراف ثلاثة
5:33محيل ومحال ويقال محتال ومحال عليه ولهذا قال رحمه الله باب وجوب قبول الحوالة على المليء المعنى انه يجب على المحال او المحتال اذا احاله من عليه الدين ان يقبل الحوالة
6:00وان يحتال في ظاهر الخبر كما سيأتي لكن بشرط ان يكون مليئا وهذا الوصف لاجل ان يحصل المقصود من الحوالة والا يفوت حقه عليه اذا لم يكن مليئا وسيأتي ان الملاه
6:23تكون بقوله وفعله وماله او بقوله وبدنه وماله بالقول والبدن والمال. القول ان ان يفي بالوعد والمال ان يحظر الى مجلس الحكم اذا دولب او موضع الخصوم مثلا عند المطالبة
6:48والمال ان يكون مليئا عنده المال الذي يقضي به لانه قد يكون له وصف من هذه الاصناف الثلاثة فلا يكون مليئا يكون مواطنا يكون عنده مال وادي العيش لكنه باطل
7:08مثلا ربما يحضر لكنه وعنده مال لكنه لا يفي للوعد ولا يصدق فيه فلا يكون مليئا بقوله فلابد ان تكون الملاءة في قوله وماله وبدنه اذا استوفت فاذا وجبت هاي الشروط وجب قبول الحوالة على المليء
7:38يحتال وجب يعني ان المحال عليه ان يقبل في حالة ما عليه الحق الى من له عليه دين بل المحيل عليه دين قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه
7:58ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم مطل الغني ظلم واذا اتبع احدكم على مليء فليتبع رواه الجماعة وهذا عند الجماعة من طريق ابي الزناد من طريق الاعرج عن ابي هريرة عند الجامع طريق الاعرج
8:23عن ابي هريرة الاعرج وعبد الرحمن الهرمز عن ابي هريرة. لكن هو عند البخاري ومسلم وابي داوود من طريق مالك عن ابي الزناد وعبدالله بن ذكوان والاعرج هو عبد الرحمن ابن هرمز
8:41وعند النسائي وابن ماجة من طريق سفيان ابن عيينة عن ابي الزناد وعند احمد والترمذي من طريق الثوري عن ابي زناد من طريق من طريق نعم هو من طريق ابي الزيناد عن الاعرج عن ابي هريرة
9:05وكذلك طرق اخرى طرق اخرى والامام احمد رحمه الله رواه من طرق اخرى ايضا. لكنه رواه من هذا الطريق وهذه الطرق ترجع الى الاعرج عن ابي هريرة وفي لفظ لاحمد ومن احيل على مليء فليحتل
9:29وهذا من طريق الثوري طريق الثوري ومن طريق الثوري نعم عن ابي الجناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة هذا طريق وهذا اسناد صحيح. هذا اللفظ اسناده صحيح
9:55ومن احيل على ماله فليحتل وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم واذا اوحيت على مليء فاتبعه تتبع او فاتبعوني اقتلوا في ضبطه. وهذا رواه ابن ماجة وكذلك رواه الترمذي
10:19وهو عندهم طريق يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ويونس بن عيذ لم يسمع من نافع قاله غير واحد من حفاظ هذه اه العمدة في هذا الباب
10:33وخصوصا الرواية الاولى ورواية احمد بعدها اما رواية ابن عمر فهي في الشواهد يحتمل ان يكون من باب الحسن لغيره لانه في نفس المعنى واللفظ ليس هناك خلاف في اختلاف كبير في اللفظ
10:55عن ابي هريرة قال قال مطل الغني المطل في اللغة هو المد ومنه يعني الشيء المنطود عيل ممدود ومن الحديد الذي يظرب حتى يمتد والمعنى انه لا يفي بالوعد ولا يلتزم
11:25بما اتفق عليه في شارع دي الدين فيكون مطلا ومدا وهذا لا شك انه لا يجوز مطل وهذا مطل مصدر وهو مبتدأ وجهز الابتداء به لانه مضاف والغني مضاف اليه
11:49قوله مطل الغني هذا من باب هل هو من باب اضافة المصدر الى فاعله او من باب اضافة المصدر الى مفعوله الاظهر والله اعلم وعليه كثير من الشروح انه من باب اضافة المصدر
12:03الى فاعله الى فاعله مطل الغني ظلم فيكون الغني وان كان مجرور لفظا لكنه مرفوع في المحل هذا من جهة المعنى وهو مظعف اليه من لانهم مجرور بالاضافة او بالمضاف على الخلاف
12:33وان كان المرجح عند جمع من اهل اللغة ان المضاف اليه مجرور بالمضاف مجرور بالمضاف وهذا على معنى انك اذا قلت مجرور بالمضاف يكون العامل لفظيا واذا قلت مجرور بالاظافة يكون العامل معنويا
12:58لا شك ان كون العام اللفظي والاصل من كونك ان يكون العامل مع وغالب العوام بل اكثر العوامل كلها الا ما ندر كلها عوامل لفظية الا شيء يسير مثل في مثل هذا الموطن على القول بانه مجرور بالاضافة الاضافة شيء معنوي. لكن المضاف شيء موجود الذي مطل اللي هو مصدر
13:28ومثله ايضا الفعل المضارع المتجرد من الناصب والجازم يقال مثلا مرفوع وعلامة رفعه الضمة في المضارع بتجرده من الناصب والجازم تجرد آآ عامل معنوي ليس لفظي وكذلك الرفع بالابتداء على القول بان المبتدأ مرفوع بالابتداء عامل معنوي. وان قيل
14:05ترافع او مرفوع بالخبر يكون العامل لفظيا مطل الغني فهو من باب اضافة المصدر الى فاعله ان يبطل الغني الغني الفقير يمطل الغني الفقيرا يكون الفقير مفعول وقيل من باب اضافة المصدر
14:30الى مفعوله وعلى هذا يكون الغني منصوب على انه مفعول يعني مطلوا الغني مطل اصل مطل الفقير الغني لكن المعنى الاول احسن وهو المراد فيما يظهر والله اعلم وهو الذي عليه الشراح وان ذكروا هذا الوجه
14:56وذلك ان المراد ان الغني الغني الذي يجد المال الذي يقضي به الدين لا يجوز له المطل فمطله ظلم فمطله ظلم وهذا هو المراد ولهذا الجملة التي بعد التناسب ان يكون مضافا الى فاعله. وقيل انه مضاف الى مفعوله
15:25والمعنى انه يمطل الفقير الغني يمطل الفقير الغني فيقول هذا انسان غني يطلبني لكنه غني فلا يعطيه وهو يجد هذا الفقير فلا يجوز لمن عليه الحق وان كان فقير لا يجوز له ان يبطل الغني
15:48فاذا حان موعد الاجل او السند فيجب عليه ان يقضي الدين ولا يقول انه غني ولا يحتاج الى المال هذا لا يجوز حقه وكونه غني فلا يجوز لك ان تمطله
16:05ما دمت تسأل السند لكن اذا لو كان الفقير لا يجد لا شك انه ليس مطنا انما المطل حينما يكون ولهذا في قوله مطل الغني له مفهوم لان دلالة الذات
16:28على لفظ الغناء يفهم منه ان الفقير مطله ليس ظلما حين مثلا يكون انسان فقير عليه دين ويطالبه الغني فيواعده ولا يفي لكنه يحاول وكونه لا يفي لعدم قدرته لا يضره
16:56وقد يحرجه صاحب المال وصاحب الدين فيضطره الى ان يعده ولهذا لا يجوز لصاحب الحق اذا علم انه لا يقدر لا يجوز له ان يحرجهم. قال سبحانه وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة
17:17يجب عليك ان تنظره والنبي عليه الصلاة والسلام قال من انظر معسرا من انظر معسرا او وضع عنه اضله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله والحديث في هذا كثيرة
17:37وقصة قتادة رضي الله عنه صحيح مسلم في حديث طويل في صحيح مسلم في اخره لكن فيه اه ان الوليد بن عبان الصامت يروي الخبر هذا عن جابر ويروي وروى في ضمنه اخبار ومن ضمنها هذا الحديث هو انه
18:03جاء الى من يطلبه ابو قتادة فطرق الباب فلما سمع بابي قتادة وكان يريد حقه ودخل تحت السرير يختبئ فخرج ابنه فقال اين ابوك؟ قال دخل تحت اريكة امي فقال ابو قتادة رضي الله اخرج
18:30لقد علمت مكانك وقال له آآ فخرج خرجوا خرجوا الانصار فقال كنت يعني رجل من الانصار وقال انك من اصحاب رسول الله سلم واني اخشى احدثك فاكذبك وان اعيدك فاخلفك
18:59يقوله قال الحديث وفيه انه قال يعني معناها انت في حل فان وجدته والا تأتي بالورقة فاتى بالورقة فمحاها رضي الله عنه ان وجدت شيئا والا فانت في حل. ثم ذكر حديث
19:15مباراة معسر ووظع عنه اظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله كما في صحيح مسلم واحاديث اخرى. فالشاهد ان الذي لا يجد مطله ليس ظلما لان هذا وهذا ايضا مما يحتج به علماء الاصول
19:34على ان تقييد الاسم بوصف يدل على ان خلافه يختلف. الحكم فيه مخالف الذي لا يجيد والفقير ليس ظلما مطل الغني ظلم اختلف العلماء هل المواطن يثبت به الفسق واثبات الرزق هل يثبت به
19:59هل يكون اه كبيرة من الكبائر وهل اذا كان كبيرة بمرة واحدة او اذا ما طلع اكثر من مرة ذهب كثير من العلم من العلم الى ان مطل الغني كبيرة لقوله ظلم
20:17لان في تعدي واكل مال باطل وتسميته ظلم والظلم ظلمات يوم القيامة. فجزم جزع جمع من العلم بانه كبيرة من الكبائر بقوله مطل الغني ظلم ثم قال واذا اوتي باحدكم على مالي فليتبع
20:42قال العلماء ما وجه ارتباط قوله مطل الغني ظلم واذا اتي باحدكم على منه فليتبع. لان مطلب غني هذه جملة مستقلة تامة ثم قال واذا اتبع احدكم على ملئ فليتبع. ما وجه الارتباط بين هذه الجملة وهذه الجملة. هل بينهما ارتباط
21:06او انه ذكر هذا الحكم ثم ذكر حكما اخر وهو انه يجب على صاحب الدين اذا احاله من عين الدين على اه على مليء ان ان يتبع ان يذهب الى من
21:25احاله عليه فقيل ان قوله مطل الغني مطل الغني ظلم كالتمهيد والبيان للجملة التي بعدها وذلك ان من كان له حق على انسان ثم من عليه الحق احاله على اخر
21:55هو يطلبه فالمحال فالذي عليه الدين هو مدين الذي يطلبه وهو دائن لشخص ثالث. لان الحوالة ثلاثة اطراف دائن ومدين الذي هو دائن الذي يعني الذي يحال ومدين وهو المحيل
22:27ودائن للمحيل وهو الطرف الثالث الثالث وكأنه عليه الصلاة والسلام يقول اذا كان لك حق على انسان ما حالك الى او على من عليه حق له محتل ولا تتردد واقبل الحوالة
22:54ما دام المحال عليه غادر ثم فقال مطل الغني ظلم لانه يقول ان المسلم في الغالب يؤدي يجتهد يؤدي بالحق وانه يتوخى يتوقى الظلم يتوقع الظلم فعليك ان تقبل الحوالة
23:16ما دام غنيا فانه يؤدي الحق الذي عليه وقيل ان المعنى ان مطل الغني ظلم انه اذا احالك على من له عليه دين فاقبل وان كان ظالما مماطلا. وذلك ان واذا مطل
23:40فان الحاكم يجبره على السداد فلا يتأخر حقك لكن الوجه الاول احسن بمعنى انك تحسن الظن وما دمت لا تعلم منه ما طله واحالك عليه فاحتل وهذا سيأتي ان شاء الله اشارة الى مسألة الحوالة
24:03هل اذا حاله انتقل مطلقا حتى ولو تبين انه باطل او فيه تفصيل مطل الغني ظلم. واذا اوت باحدكم على من يتبع اذا اتبع اتبع بسكون التاء فليتبع ايضا كذلك
24:23وقيل واذا اتبع فليتبع والاظهر انه بسكون يعني مثل اعلن وليعلم وانه بسكونها وهو ان تبعت حقي تباعة يعني اذا ذهبت تطالب به اذا اتبع احدكم وقوله اذا اتبع احدكم
24:51فالمراد به احيل كما شئت ولاية احمد انه احاله بدينه على شخص اخر فليتبع وهذا من عقود الارفاق لانه عقد استيفاء وفيه تيسير على من عليه الدين وتيسير ايضا لمن له الدين
25:20هذا وجه الارفاق ولهذا اذا احلت بدينك على شخص اخر فاقبل الحوالة لان اخاك يمكن انه هو ليس ليس عندهما الاحتمال ليس عنده مال فهو يريد ان يقضيك حقك من مال له على طرف ثالث
25:44فيه تنجيز لدينك تقبل وقد يكون ايضا عنده مال لكن هو يريد ان يحيلك على شخص اخر قد يكون الذي يطلبه هو يستحي ان يطالبينه معاملة ويستحي من مطالبته قد يكون الذي يطلبه فيه شدة
26:10آآ هو قد يضعف عن مطالبته لكن يعلم انك حينما تحال انه يبادر بالسداد ان كان فيه شيء من الشدة او ان كان يستحي منه لقرابة مثلا او نحو ذلك او صداقة
26:31فعند ذلك انت تعينه على حصول حقه بسداد الدين الذي لك عليه ففيه تحصيل حقه دون ان يحرج بمطالبته وحقك حاصل ولله الحمد بان يأتيك هذا المال بلا مشقة هذا
26:55من عقود الارفاق ولهذا انت تستوي في حقك الستوفي حقه وسيأتي ان شاء الله اشارة الى ان العلماء ذكروا شروط في الحوالة والخلاف في بعضها لكن كلام الان على ما يتعلق بالحديث
27:15اه من حيث العموم واذا اتبع احدكم على مليء اي احيل على مليء المليء من ملؤ ملاءة وهو الامتلاء لا شك ان الابتلاء يدل على ان من عليه الحق ممتلئ
27:39فانت تجد طلبتك وحاجتك تذهب اليه يذهب اليه اذا احالك والمليء كما تقدم هو المليء بقوله اذا حدث مليء بدنه اذا طلب للحضور بماله بان ليكون عنده المال. هذا هو الغنى
28:07قد يكون مليئا باحدهما لكنه لا يكون مليئا وصف اخر ولا يحصل المقصود فلابد ان يكون مليئا بهذه الاوصاف فائدة تمت هذه الاوصاف وجب عليك ان تحتال وتأخذ حقك ان كان
28:32مليئا باحدها دون الاخر لا يلزمك فان احسنت الظن انت بمن احالك ثم تبين لك انه ليس مليئا ولم تشترط الملاءة انت لم تشترط المناعة. ثم ذهبت تطلب منه فلم يعطك حقك
28:58صار يماطل بك مع انه عنده او انه ليس عنده شيء وانت تظن انه يقضي على السلام هل لك حق الرجوع الجمهور يقولون ليس له حق الرجوع بانه نقل نقل الدين
29:16من ذمة المحيل الى ذمة المحال عليه وبعد النقل لا يعود والرواية الثانية عن احمد رحمه الله انه يرجع اذا تبين له انه ليس بمليء وذلك ان العقود القصور في العقول معتبرة
29:38والنبي عليه الصلاة والسلام قال واذا اتب احدكم على مليء فليتبع وقد آآ لا وليس في الحديث انه يشترط انه مليء ما في الحديث انه يشترط انه مليء او ان
29:56المحيل يقول ذلك لكن المحيل ان كان يعلم انه ليس مليئا فهو غش ولا يجوز يجب عليه البيان فان رضي لا بأس الحين ذي انا ما انا اصبر. وين مطر اني اصبر. هذا واضح لا اشكال فيه. لكن لم يخبره
30:16وهو يعلم رجع عليه بلا اشكال فان لم يخبره وجب عليه فانه يرجع فان لم يعلم المحيل وانه مليان والمحال كذلك ثم وجده غير مليء فالصحيح انه يرجع وذلك ان
30:38انه عيب في المحال عليه بمعنى انه فات شرط وجوب الحوالة او التحول من المحيل الى المحال عليه ولو ان انسان اشترى سلعة مثلا ثم تبين انها معيبة له حق الرجوع
30:59وباب المعاملات باب واحد بل هذا الباب وان كان فيه تيسير لكن ليس معنى انه اذا كان فيه التيسير وارفاق ان يبطل حق او ان يذهب حق المحال الذي استجاب تحويل اخيه
31:23فلهذا له حق الرجوع له ان يرجع على ذمة الى ذمة المحال عليه لان لان الاصل بقاء الدين في ذمة المحيط والمحال عليه المحال عليه نائب عن المحيل نائب عن المحيل
31:49الاصل يعني وان كان هو نقل للدين لكنه نقل معلق بشرط الوفاء او بشرط الملاءة والمحال عليه ايضا فرع له والمحيل اصل فيرجع الى الاصل اذا لم يقضي الفرع هذا هو الصواب في هذه المسألة
32:20ولهذا قال واذا اتبع احدكم على مليء فليتبع فليتبع الامر في هذا فيما يتعلق فليتبع يتعلق به مسائل اولا ما يتعلق المحيط والمحال والمحال عليهم. هل يشترط رضا الجميع او لا يشترط لدى الجميع او لا او هل يشترط للجميع او يفرق بينه بينهم
32:54عن ما يتعلق بالمحال عليه فلا يشترط رواه فلا يشترط رضاه لو ان انسان بالحق الذي عليه على من يطلبه يعني زيد يطلب عمرا مهلا احاله على بكر قال انا
33:19لي عند بكر الف ريال ويطلبه الف ريال مثلا وقال احيلوك على بكر المحال عليه لا اشترت اضاءة لان الواجب عليه السداد ولان صاحب الحق وهو المحيل استوفى بنفسه وان شاء استوفى بوكيله وان شاء
33:45اوفى عن دين عليه. وذاك يجب عليه ان يبذل المال الذي في ذمته. ما دام انه حل ووجب عليه القضاء المحال عليه هل يشترط رضا المحيل المحيل نعم يشترط رضاه هذا عند الجميع
34:06يشترط لواح عند الجميع فلا يلزم بان يقضي مين آآ جهة اخرى ان شاء قضى من ما لي مباشرة وانشاء حال لانه هو المحيل. المحال وهو الذي صاحب الدين. هل يشترط رضاه
34:30او يجب عليه ان يحتال. الجمهور قالوا انه يشترط وتحوله مندوب وليس بواجب المشهور مذهب احمد انه يجب عليه يتحول الجمهور رواية ابو احمد وهذا هو الاظهر لظاهر النص واذا واذا اوتي احدكم على منه فيتبع
34:56وفي اللفظ الاخر ومن احيل على مليء فليحتل الامر لوجوب النبي امر المحال ان يحتال اذا احاله صاح من عليه الدين يجب عليه ان يتحول يتحول الجمهور قالوا لا هو
35:21حقه في ذمة المحيل ويقول له انا لا اريد ان تحيلني ولتقضيني انت ان تقضيني انت وانا لا ادري ما الحال اذا احلتني على غيرك انا جرت مع بيني وبينك فكيف تحيني
35:40هذا اعتراف لا يقبل وذلك ان الواجب لك هو حقك والشارع امرك ان تتحول امرك ان تتحول. كما انه مأمور ان يقضي من مباشرة الذي تحت يده وان شاء قضى
36:05من من له دين على من لا دين عليه انت كذلك ليس لك الا مالك ولا ظرر عليك ما دام ان كان هناك ضرر يقول ما ادري قال الصحيح انه
36:28لو يترتب وظرر لا يلزمك لو تبين ان هذا مماطل مثلا او مفلس لو تعلم انه اه يمطل او يو معروف بين الناس ان مثل هذا لا يفي لا يلزمك
36:44وما دام انه يمكن ان تأخذ حقك بيسر وسهولة النبي عليه الصلاة والسلام يقول رحم الله امرأ سمحا اذا باع سمحا اذا اشترى سمحا اذا قضى سمحا اذا اقتضى ويجب عليه ان يسمح ان تكون نفسه
37:06سمحة في القضاء الذي عليه الدين وانت ايضا يشرع في حقك ان يكون عندك سماحة في نفسك حال الاقتضاء وهو طلب الحق قال عليه الصلاة والسلام كما عند ابن ماجة بسند جيد
37:23من طلب حقا له فليطلبوا في عفاف واف او غير واف اضربوا في عفاف لا تظار ولا تضر غيرك وهو سوف وحقك سوف يصل اليك ما دام انه سوف يصلك سواء
37:43بنفسه او بغيره. كما لو احالك على وكيله لا تمتنع بلا اشكال اوحالك على وكيل وان كان الوكيل نائب عنه والمال ماله وكذلك ايضا وكأنه وكل ايضا في هذه الحال في الحقيقة وكل من له دين
38:06له عليه ان يقضيك يجب عليك ذلك ثم يعني من فوائد هذا الحريق والمطر غني ظلم انه يجب على من عليه الدين ان يقضي الحق بلا مطالبة وقع فيها خلاف
38:27وقع فيها خلاف هل يجب على من عليه الدين ان يفي ولو لم يطالب من له الدين ينظر الدين قد يكون مؤجل مثلا وقد يكون غير مؤجل يعني جعله على سعته وعلى يسره
38:53فان كان الدين مؤجلا فلا يطالب به صاحبه حتى يحل الاجل. فاذا حل الاجل هل يجب على من عليه الدين ان يفي او لا يلزمه الوفاء حتى يطالب من له الدين
39:15قال بعضهم لا يلزم اذا كان صاحب الدين لم يطالب فلا يزال لان قوله مطل الغني ظلم والمطل يكون عند المطالبة. فاذا لم يطالب ليس هناك موطن اللي طالب اما ان يعطيه واما ان يبطل
39:32ودل على ان الدين لا يجب الا عند المطالبة. والاظهر والله اعلم انه اذا كان انه يجب الوفاء في صور اما بدلالة التأجيل او بدلالة قرينة ونحو ذلك واذا كان مؤجلا فهو لم يؤجل الا
39:56انه عند الاجل يجب الوفاء فلا يحتاج ان تكلف صاحبك ان يقول اعطني حقي بل ربما ان صاحب الحق يستحي ان يطالب. ربما ايضا يخفى عليه حالك يقول ان فلان لم يقضي الدين الا لحاجة. اكيد انه محتاج فانا لا اطالب واخشى ان احرجه
40:18والا اه هو يفي يجب عليك على الصحيح انت في وهذا يعني هو الذي يدل عليه مثلا الامر بالكتابة. الامر بالاشهاد. التوثيق الا في هذه الحال في الحقيقة يحصل التعدي والظلم وربما ايضا انه اذا قيل لا يلزم
40:44قد لا يبذل بعضهم مثلا المال ويعامل غيره يقول اذا كان لا يأتيني حقي حتى اطالب به وانا آآ قد اضعف عن المطالبة لاسباب فيجب عليه يقضي الحق يقضي الحق
41:04ودعو الادلة في الوفاء يا ايها الذين اوفوا بالعقود والمسلمون على شروطهم يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين لاجل مسمى فاكتبوه فما فائدة الاجل؟ الا انه عند حلول اجل يجب الوفاء
41:27هل الغني هو الذي يجد المال بالفعل او الذي يتمكن من وجوده لو ان انسان مثلا عليه دين عليه فحل لجأ او لم يحل الاجل لكنه يعلم انه ربما يحل الاجل
41:51ولم يتوفى عنده المال لانه ليس عنده لكن هو عنده قدرة على التكسب ويحسن التكسب هل يلزمه التكسب حتى يؤدي الحق الذي عليه هل يلزمه ذلك هذه فيها خلاف وهل هو داخل في التمكن؟ وهل يقال انه غني
42:18لانه يمكن ان يحصل المال بالعمل ولا ظرر عليه في ذلك. من اهل العلم قالوا انه داخل في وصف الغني ما الذي يطالب بالمال هو قادر على الكسب والتشديد هذا هو معطل
42:42وقالوا شاهده ان من كان قادر على العمل ولا يجوز له السؤال يعمل لنفسه واهله ولا يأخذ من الزكاة يترك العمل ويعيش على الزكاة. والنبي عليه الصلاة والسلام الحديث الصحيح اني اراكم اجل دين عبيد الله بن عبد بن خيار
43:10معناه حديث اني اراكما جلدين وانه لا حظ في يدي غني ولا لقوي مكتسب. من لا حظ فيها لقوي مكتسب. القوي المكتسب. فالمعنى ان عليه ان يكتسب فاذا كان يجب عليه ان يكتسب لنفقته لنفسه واهله
43:29وكذلك الحقوق الواجب هذا حق واجب هذا حق واجب النفقة وهذا حق واجب لاخوانه فلا يضيعه. فبعض اهل العلم جعل التمكن من الاداء بالتكسب داخلا جعله داخلا في الغني او الوصف الغنى لانه وان كان
43:52غير واجد بالفعل او ليس غنيا بالفعل فهو غني بالقوة بمعنى انه يمكن ان يعمل ويكسب. مطل الغني ظلم واذا اتبع احدكم على مليء فليتبع كما تقدم يجب اداء الحق
44:20دون مطالبة وكما تقدم ايضا ان المطل يكون للغني اما من كان فقيرا فلا يدخل في وصف المطل وهذا في الحقيقة او هذه المعاملة من اعظم اسباب الوهاب الحقوق معظم اسباب البركة
44:49المال نعم من اعظم البركة في المال حينما يقضيه النبي عليه الصلاة والسلام يقول واذا اثبي احدكم على مليء فليتبع فليتبع وهذا كما قال العلماء من اعظم اسباب تأليف القلوب وتأليف النفوس
45:22وهو يحتال من له الحق على المحال عليه ويطلب حقه وفيه تيسير وتسهيل لمعاملة لمعاملة بين اهل الاسلام وفيه تطييب للنفوس حيث يسر سبل طلب الحقوق يسرها على من عليه الحق ويسرها لمن له الحق
46:00وكل هذا لاجل ان تكون هذه التعاملات شبابا اجتماع النفوس تآلف القلوب وكما ان المطل ايضا من قوله عليه الصلاة والسلام مطل الغني ظلم يدخل فيه كل مطل للحقوق وليس خاصا
46:24في مطلي الديون. تقدم مسألة النفقة من كان عليه نفقة او تجب عليه النفقة على اهله واولاده مثلا او حقوق لاخوانه مثلا او اكرام الضيف او نفقة في النائبة او الاعانة على الامور التي تنزل بالمسلمين وهو غني
46:49ومنه جاء في العاقلة والدية دية الخطأ وشبه العمد واحكام واحكامها وانها من هذا الجنس من التعاون ومنه ايضا اجتماع اجتماع يعني الجماعة الذين ياكلون في السفر على شيء الطعام ونحو ذلك
47:19من كان منهم مقتدر اجتمعوا وجعلوا زادهم واحد لا شك انه يكون اعظم لحصول البركة. فالشريعة جاءت الامر بما يؤلف النفوس ويطيب القلوب فلو وجبت عليه النفقة وقصر هذا لا يجوز
47:44تضيع للحقوق كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوتك عند ابي داود. وعند مسلم ان يحبس عن من يملك قوته والنبي وفي الصحيحين وهذا كله في حديث عبد الله بن عمرو
48:00في حديث ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري او البدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة وقال حتى ما تضعوه في في امرأتك
48:18كل هذا يدل على ان هذه النفقات من اعظم اسباب البركات والخيرات وكذلك ما تقدم الحقوق المتعلقة ما بين الجيران ما يستغني عنه مما يحتاجه القرابات او الجيران من العواري عرية
48:40والمنيحة هذا جاء في الاخبار كله من الحقوق التي تكون بين اهل الاسلام فمن مطل في هذه الحقوق فهو ظلم لكنها تختلف النبي عليه الصلاة والسلام قال اربعون خصلة عليها منيحة العنز
49:02اه نعم ما من اربعون خصلة نعم حديثي عبد الله بن عمرو قال قال ما من عامل يعمل بخاصة منها رجاء ثواب تصديق موعدها دخل الجنة وكما قال عليه الصلاة والسلام
49:27واذا اوتي احدكم على مليء فليتبع وفي لفظ لاحمد ومن احيل على مليء فليحذر وهذا شاهد لما تقدم من المصنف رحمه الله يجعل بعض الاخبار تفسر بعض الاخبار. لان قوله واذا اتي احدكم على مليء فليتبع
49:48الدالة على انه يتبع من احيل عليه يذهب اليه ولا يتردد له احمد وهو لفظ صحيح. ومن احيل على مليء فليحتل يتحول ولا اي رفوض لانه يحصل له مقصوده وبقية الحديث
50:10مثل اللفظ المتقدم في مطر الغني ظلم وتبع ومن احيل على مليء فليحتال والمليء هنا هو نفس المليء في اللفظ المتقدم وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم
50:27واذا اوحلت على مليء فاتبعه انا ما ادري وش الضبط فهد فاتبعه فاتبعه لكن اذا كانت فاتبعه يكون اه تشديد هو الشيخ خلفه لكن لفظ المتقدم واذا اتبع فليتبع بمعنى انه يحتال
50:49يقصد اليه يطلب حقه منه وهنا قال واوحلت على مليء فاتبعه رواه ابن ماجة والترمذي وهذا من طريق يوسف ويوسف عبيد هذا ثقة بالدينار العبدي لكن رواية عن نافع منقطعة كما تقدم. والحديث
51:11في الشواهد الحوالة آآ لها شروط ولها احكام الجمهور ذكروا شروط تتعلق بان يتفق الدينان اجلا وجنسا وصفة قال في هذا بعض اهل العلم في بعض هذه الشروط في بعض هذه الشروط وقالوا انه
51:50لا دليل على ذلك وخصوصا في بعض الشروط وكذا في الاجل والصفة اما الجنس فهذا لابد منه ويأتي ان شاء الله الكلام على هذا والكلام ايضا على بعض المسائل متعلقة بهذا الباب
52:11آآ في بعض انواع محاولات الصور المعاصرة وشيء يسير منها كلها مبنية على هذا الخبر وان بعضه هل هو من جنس الحوالة او من جنس الوكالة يأتي الاشارة اليه في درس ات ان شاء الله. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح
52:38بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.