تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 303
0:00فكل مؤمن يرى الله عز وجل نعم وكل مؤمن في الجنة يرى الله اي نعم درجات لكن يختلفون في رؤية الله منهم من يراه كل يوم مهملة كل اسبوع او كل شهر الله اعلم
0:19لكن لا شك انهم يختلفون انما ما من مؤمن الا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وجوه يومئذ تظن ان يفعل بها فاقدة ولم يكرها وجوها اخرى ثم قال ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم
0:38ان تبروا وتتقوا وتصلح بين الناس والله سميع عليم مش عند حيدر نعم لا على الله عز وجل لكنه خلاف الاولى والصحابة كانوا يعزلون كانوا يعزلون والقرآن ينزل والعزل معناه انه يمنع الحمل
1:05ها؟ ها لا ما امرهم الرسول فكل علم لا لا ابركان احاديث جاء نازل وقل ان ينزل لكنهم سألوا الرسول عن عن العزل فقال ذلك الوأد الخفي فهذا يدل على ان على ان الاولى تركه
1:35وانه لا لا ينبغي الا الا لحاجة مع ان اهل العلم يقول يحرم على الرجل ان يعزل عن الحرة الا باذنه يعني لان النسل من حقها ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم
1:55يستفاد من الايات الكريمة النهي عن كثرة الايمان بقوله ولا تدعوا الله عرظة لايمانه لان الاية فيها معنيين كما سبقوا ولكن على رأي على قول من يقول لا تجعل الله عرظة لايمانكم لا تكثروا الايمان به
2:21لاجل ان تكونوا من اهل البر التقوى والاصلاح فعلى هذا الرأي يكون في الاية دليل على انه لا ينبغي للانسان ان يكثر الايمان بالله ويدل لذلك قوله تعالى واحفظوا ايمانكم
2:42وعلى الرأي الثاني يستفاد منها انه لا ينبغي للانسان او ينهى الانسان عن جعل اليمين حاجزا يمنعه عن البر والتقوى والاصلاح بمعنى يختلف ولا لا يختلف لان النعل على الوجه الثاني
3:04ان الانسان اذا حلف على شيء وهو عمل بر لا يقول والله ما افعل لاني حلفت على تركه اذا كان اذا حلف على فعل شيء وهو حرام ما يفعله ويقول لاني
3:19هم لاني حلفت ولهذا قال ان تبروا هذا في فعل الخير وتتقوا بفعل المحرم او في ترك المحرم وتصلح بين الناس واضح طيب ويستفاد من الاية الكريمة وجوب احترام الله عز وجل
3:43على الوجه الاول لقوله ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ويستفاد منها ان الانسان اذا حلف على يمين ورأى غيرها خيرا منها هم فانه يفعل خيرا ويكفر عن النميمة لقوله ان تبروا
4:06وتتقوا وتصلح بين الناس ويستفاد منها الحث على البر ووجهه انه اذا كان الله نهانا ان نجعل اليمين مانعا من اهل البر فما بالك اذا لم يكن هناك يمين وكذلك الحث على
4:31التقوى وعلى الاصباعي ويستفاد منها اي نعم يستفاد منها هذه الكريمة فضيلة الاصلاح بين الناس لقوله وتصلحوا بين الناس فنص عليه مع انه من البر والتنصيص على الشيء بعد التميم واش يدل عليه
4:55على الاهتمام به والعناية به ولا ريب ان الاصلاح بين الناس من الامور الهامة لما فيه من ضعف الصدر ولم يستعظ وجمع الشمل وهذا خلاف من والعياذ بالله يعني يفعلون
5:14ما يوجب القطيعة بين الناس مثل النميمة ان النعمة توجب القطيعة بين الناس ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة نمام الجنة نمام وعلى هذا فيستفاد نعم ذكرنا اني استفدت من الناس
5:37ويستفاد منها اثبات اسمين من اسماء الله وهما السميع والعريف وما تضمنه من صفة وما تضمناه من حكم واسع ويستفاد منها تحذير الانسان من المخالفة وجهه انه اذا كان له سميا عليما
6:03فاياك ان تخالف ما امرك به فانك ان خالفتهم بما يسمع وبما يعلم علمت فاحنا لله عز وجل انتهى نعم بالنسبة للرأي الاول يؤاخذ يحتمل معناه احدهما المؤاخذة بمعنى العقوبة
6:33والثاني المؤاخذة بمعنى الالزام بالكفارة وفي هالمعنيين صحيح بلغوا جميل لا يعاقب الله بك لا لا اثما ولا كفارة وقول لا يؤاخذكم الله باللغو ما هو اللغو اللغو في في الاصل
7:01باللغة الشيء الساقط والمراد به هنا ما لم يقصده الانسان في قلبه المناضل له في اليمين ما لم يقصده الانسان في قلبه والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة المائدة
7:22لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فدل هذا على ان اللغة في اليمين هو الذي لم يقصد ايش لم يقصد عقده هذا اللغو في اليمين
7:39مثال قوم الانسان في عرض حديثه لا والله وبلى والله والله ما كنت ما اشوف فلان نعم والله ما يصيب فلان نعم يتفضل معي قال لا والله ماني برايح يا رجال يمشي
7:56علي الكفار ولا لا؟ ليش؟ لانه ما قصدني فاذا لم يقصد اليمين فلا كفارة عليه للاية الكريمة ولكني اخذكم بما عقدتم الايمان. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاساسي للقاعدة
8:16العظيمة في الاسلام ها؟ انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وان كان اخونا جاءه النور ها ما حللت طيب اه اذا هذا اللغو في اليمين وقال بعض اهل العلم
8:37ان اللغو في اليمين ان يحلف على الشيء يظنه كذلك ويتبين بخلافهم ويتبين بخلافه ان يحلف على الشيء يظنه كذلك ويتبين بخلافه نعم وهذا ما ذكره فقهاء الاحناف رحمهم الله
9:01ولكن الصواب انه لا يدخل اليمين الا انه لا حكم له لا حكم له ما هو من اجل انه من اللغو لكن من اجل ان الانسان حلف على شيء يظنه كذلك
9:15وحلفه وحلفه على ما قام في نفسه من الظن الصدق ولا لا؟ الصدق فلذلك حتى لو كان الامر بخلافه ما عليه شيء ولا فرق بين ان يكون ذلك في المستقبل
9:31او في الماضي في الماضي مثل ان يقول والله ما جاء فلان هذا ظني ولكنه قد جاء في المستقبل مثل ان يقول والله لا يأتي فلان غدا او يقول والله ليأتين
9:54ثم لازم واما اذا حلف على نفسه بقصد الزام نفسه الا ان يقول والله لافعلن غدا كذا ثم لا يقال فهنا ها عليها الكفارة اذا تمت الشوء اذا للعلماء في تفسير اللغو قولان
10:18احدهما ان المراد به اليمين التي لم يقصد عقدها والثانية حسين صار انك تحلل ثاني ما هو نعم ان يحلف على شيء يغلب على ظنه انه كما حلال ثم يتبين
10:40بخلافه نعم قال ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. الحمد لله ما قال بما حل في قلوبكم او بمكان ولكن قال بما كسبت وهذه قاعدة عامة مو في الايمان فقط كل ما كسبت القلوب فاننا مؤاخذون به
11:05ومعلوم ان الكسب لابد فيه من عمل فليس مجرد ما يقع في قلب يكون مؤخرا بك حتى يكون هناك عمل وحركة للقلب كفار نؤاخذكم بما كتبت قلوبكم والله غفور حليم
11:27فلما ذكر اللغو والمنعطف ذكر عز وجل ختم الاية بهذين الاسمين الكريمين وهما يا توفيق العزيز العظيم او الحكيم صح اجاك وقت تقليد يا توفيق حبيبي لقوله لا يعاقبكم الله باللغو في ايمانكم
12:04ومن فوائدها من فوائدها ان المذاق ان المدار علامات القلوب لقوله ولكن يؤاخذهم بما عقدتم الايمان بما كتبت قلوبهم ومن فوائدها ان ننحرف على ما يغلب على الظن غير مؤاخذ به
12:31ولو تبين خلافه بناء على احد التفسيرين وهو صحيح لان الله لا يؤاخذنا الا بما كسب القلوب وما كسبت القلوب فهو ما تعمدت به الاثم ومنها اثبات هذين الاسمين الكريمين وما تضمنه من من وصف
12:54وهما الغفور الحليب ومنها ان للقلب كسبا وعملا لقوله تعالى بما كسبت قلوبكم والقلوب لها اعمال ولها اقوال فاقوال القلب اقراره واعتراف وافعال القلب حركاته من المحبة والارادة والخوف والخشية وما اشبه ذلك