التعليق على المنتقى للإمام المجد [233] | كتاب المناسك: باب ما يقول إذا قدم من حج أو عمرة
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. انا بعد في هذا اليوم الاربعاء السابع من شهر ذي القعدة لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه
0:29وسلم درس اليوم من كتاب المنتقى في كتاب المناسك لنجم ما يقول اذا قدم من حج او عمرة وفي هذا ما عليه هذه الشريعة العظيمة ان المسلم له اذكار يقولها في يومه وليلته
0:59في سفره وفي حلواه في اقامته في يومه وليلته وما يعرض له في احواله من سفر او مرض او نحو ذلك فلهذا جاءت النصوص كثيرة في هذا الباب ومن ذلك
1:19ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام مما يقولهم الاذكار في حال قدوم سفره. وهنا بوب رحمه الله على باب ما يقول اذا قدم من حج او عمرة عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قفل من غزو او حج
1:41او عمرة يكبر على كل شرف من ارض ثلاثة تكبيرات ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اي بونا تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون
1:57صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده متفق عليه وهذا عند متفق عليه من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو ايضا عنده من طرق اخرى
2:12عن ابن عمر والخبر جاء ايضا بسياق اخر مع اختلاف عند البخاري ومسلم من رواية انس في قصة صفية لما قدم عليه الصلاة والسلام من سفر وكانت صفية معه لما عثر بها بعيرها في الطريق
2:36وفيه ان ابا طلحة قال النبي عليه دونك المرأة الحديث فيه انه لما اه قدم عليه الصلاة والسلام فصار بظهر المدينة قال ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون. ايبون تائبون عابدون
2:58لربنا حامدون وفي رواية والرواية المتقدمة عن ابن عمر فيها زيارة ساجدون مع ان الروايات اختلفت في هذا في نفس حديث ابن عمر لكن هذه الالفاظ متفق عليها ربما زاد بعضهم بعض الالفاظ
3:16وفي حديث انس يقول فلم يجل يقول حتى دخل المدينة. لم يزل يقول هذا الذكر يقوله حتى دخل المدينة عليه الصلاة والسلام وفيه انه كان يقول هذا الذكر عند قدومه على الى البلد وكان يقوله ايضا كما في
3:42اللفظ عند اه في حديث عمر انه كان اذا قفل القفول قفل يقفل على وجه فعل يفعل والقفول هو الرجوع القفول هو الرجوع سميت القافلة قافلة يقال القافلة وهم القوم المتبعون الرائدون من سفر
4:14قال العلماء ان العرب تسميها القافلة تفاؤلا بقفولها وقدومها سالمة الى البلد معنى انها اه قافلة والقفول هو القدوم وهو الوصول الى البلد فسميت قافلة من باب التفاؤل وهذا واقع في لغة العرب
4:42الفاظ عدة مثل ما يسمون الصحراء التي ليس فيها معلم وليس فيها احد يسمونها مفازة ويسمون اللديغ اذا لدغ الانسان فيقولون عندنا سليم هل فهل من راق كما في آآ الصحيحين من حديث سعيد الخدري رضي الله عنه
5:05يعني تفاؤلا بالسلامة. وفي دلالة على ان مثل هذه الالفاظ لا بأس بها بل مما يشرع استعمال هذه الالفاظ الحسنة من باب حسن الظن يعني اجتهاد في تحصيل طرق الخير ووصول
5:27الى الامن والسلامة كان اذا قفل وفي هذا انه عليه الصلاة والسلام كان يداوم على هذا لانه كان الاصل لمطلق الحدوث والحصول. هذا اصلها في اللغة. لا تدل على التكرار
5:44ببنيتها تركيبها انما تدل على مجرد الحصول والحدوث وهذا يكفي مرة واحدة لكن هناك يعني قول وهو وسط في هذه المسألة انها اذا اه علقت بشيء يتكرر فانها تتكرر بتكرره
6:09والنبي عليه الصلاة والسلام كانت اسفاره في الغزو والحج او العمرة فكان يقول هذا الذكر اذا قفل عليه الصلاة والسلام كان اذا قفل من غزو او حج او عمرة هذه الاسفار
6:31وذكرها والاقتصار عليه هل هو قيد هل هو قيد او من باب ذكر؟ الواقع وان الواقع ان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار فليس قيدا فيها فليس
6:51مشروعية الذكر في هذه الاسفار خاصة دون غيرها من الاسفار انما خصت هذه الاسفار او ذكرت ليس من باب القيد ولكن من باب ذكر الواقع وان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار الثلاثة
7:11والا فلا يمتنع ان يقولها المسلم اذا رجع من اي سفر حتى لغير هذه الاسفار سافر مثلا لطلب علم سافر لصلة رحم هذي عبادة او سافر لغير ذلك مثلا اسفار مباحة تجارة
7:32بل بعضهم قال حتى ولو كان سفره سفر معصية. وهذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم الاكثر هو قول الجمهور ان هذا ليس قيدا انما هو من باب ذكر الواقع
7:50الواقع لان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار الثلاثة والا فحاجة المسلم الى هذه الاذكار ربما في غيرها من الاسفار قد يكون اشد واتم او اكمل يعني ابلغ في حاجته الى
8:11ولهذا قال بعضهم حتى ولو كان سفر معصية وان كانوا وان كان السفر محرم ويجب عليه التوبة لكن مع ذلك لا يمنع من هذا الذكر منهم من قال يختص بهذه الاسفار الثلاثة
8:31قالوا ان ذكر هذه الاسفار الثلاثة قيد فلا يشرع لغيرها من الاسفار وقالوا ان هذا ذكر في اسفار خاصة وذكر خاص في سفر خاص فيتقيد به فيكون كسائر الاذكار الخاصة
8:53التي جاءت بها الشريعة مثل اذكى التي يقال بعد الصلاة المفروضة فلا يشرع بل من البدع الاضافية ان تقال هذه الاذكار في غير الصلاة المفروضة خلف المندوبات وان كان هناك قول
9:13الجمهور هناك قول يقول انه يشرع حكاه الحافظ رحمه الله في بعض كلام الله يقال بعد النوافل وهذا محتوى لكن بعض اهل العلم قال انه آآ لا يشرع هذا الذكر
9:28وادلة عدم مشروعته كثيرة لكن الكلام في هذا الذكر هل يلحق هل يقال في غير هذه الاسفار؟ ام يقال انه ذكر خاص كذكر الذي بعد الصلاة ولهذا لا يشرع اي كما انه لا يشرع ان يقول هذا الذكر
9:47اذكار الصلاة لا يشرع ان يقوله عقب الصيام انسان افطر. فجعل يقول الاذكار التي تقال بعد الصلاة او ادى الزكاة فجعل يقول اذكى التي يقال بعد الصلاة او فرغ من الحج فتحلل
10:02فقال الاذكار التي تقال وبعد الصلاة هذا لا اصل له هذا لا اصل له لانه ذكر في سفر خاص على وجه خاص او وقت خاص وهو وقت كونه عليه الصلاة والسلام يقوله اذا كان على شرف من الارض
10:22وجاء في حديث انس ايضا رضي الله عنه ما يدل على انه كان اذا قدم البلد هذا قول والقول الثاني قالوا انه يلحق بهذه الاسفار الثلاثة اسفار الطاعة مثل صلة الرحم انسان سافر لصلة الرحم هذا عبادة
10:44هشام الشعفر لطلب العلم فانه يشرع له ان يقول هذا الذكر اذا علا على شرف كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما فقالوا انه يدخل بجنس جامع العباد بجامع انها كلها عبادة
11:04انها كلها عبادة. فيدخل من هذا ومنهم من توسع كما تقدم فقال يدخل كل سفر يدخل كل سفر مباح وحتى ولو كان معصية وهذا الظاهر انها قول الجمهور قول الجمهور
11:23وهذا يبين تشديد اهل العلم في هذا الباب صيانة للشريعة وحياطة للشريعة وهذا امر عظيم في هذه الشريعة. وانه ليس المسألة على الهوى خلاف ما يكون عليه كثير من الضلال في هذا الباب لا اقصد في هذه المسألة والخلاف فيها لكن اقصد في اه مسألة الاذكار والتوسع فيها
11:48اه اختراع اذكار لا اصل لها ويبين تشديد اهل العلم في هذا الباب حتى ان حتى انه مما يستغرب ان كثير من الشراح اه الذين شرحوا هذا الحديث مع انه في باب
12:05الاسماء والصفات حصل خلل عظيم ومع ذلك شددوا في هذه المسألة عنها بالنسبة الى ما اخلوا به يبقى بالاسماء والصفات شيء يسير بعدين بيستغرب يعني كيف انهم شددوا في هذه المسائل وقال باء كثير منهم
12:25انه لا يشرع على هذا الاصل من جهة انه ذكر في سفر خاص في وقت خاص يكون من جيش الاثكلة يقال عن الصلاة ويقولون نحن لا نمنع من الذكر المطلق لا يفهم منه انهم يمنعونه. هم يقولون لو اعترض انسان يقول كيف تمنعه؟ هذا ذكر. يقال نحن لا نمنع من الذكر
12:51يشرع الذكر. يا ايها الذين اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوا بكرة واصيلا. قال سبحانه والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ذكر الله اكبر الاحاديث في هذا ايضا كثيرة ذكر الله يشرع بلا خلاف باجماع اهل العلم الاكثار منه للمسافر للمقيم في جميع احواله
13:16لكن الكلام كونه آآ يلحق بهذه الاسفار غيرها من الاسفار اه غيرها من الاسفار في هذه المواضع او في هذا الوقت في هذا الوقت. والصحابي ذكر هذه الاسفار فدل على انه خاص. لكن القول الثاني في ما يظهر والله اعلم انه اظهر
13:42انه اظهر من جهة المعنى لانه قال في نفس الحديث يكبر على كل شرف وهذا امر مطلوب من العبد في علوه على كل شرف ويدخل فيه جميع الاسفار بل قد يشهد له
14:05يشهد للقول الدال على انه يشرع في كل سفر فيما يظهر لي والله اعلم اه في حديث جابر ايضا يؤيد هذا القول انه رضي الله عنه قال كما في صحيح البوار كنا اذا علونا كبرنا
14:25واذا تصوبنا سبحنا في لفظ اظنه خارج الصحيح لعل عند بعض اهل السنن او او الترمذي وغيره قال اذا هبطنا سبحنا هل هيكون اذا تصوبنا اذا علونا هذا لم يقيده باي بسفر بل
14:44ذكر وان كانت الاسفار التي ذكرها رضي الله عنه ان ان كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام هي مع النبي وقد يكون اطلقه عموما من جهة انه اطلق العلة اذا تصوبنا علقه
15:02اذا علونا فدل على ان انه مشروع عند العلو العلو جاءت اخبار تدل على هذا المعنى وقد روى الترمذي باسناد صحيح والحديث اصله في صحيح مسلم لكن في اخره لما ذكر
15:18من جنس شاهد لحديث جابر رضي الله عنه انه قال كان النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه في غزواتهم اذا علوا نشجا كبروا واذا هبطوا سبحوا وعلى هذا وضعت الصلاة وعلى هذا وضعت الصحف. دل على ان هذا امر مقصود
15:43حتى في الصلاة الصلاة في حال القيام تكون قراءة القرآن والتكبير وعند الركوع والسجود التسبيح عند الركوع والسجود وهو الانحناء. كذلك في حديث جابر اذا تصوبنا اذا هبطنا تدل على هذه العلة وانه يشرع في مثل هذه ويدل عليه ايضا
16:11ما رواه الترمذي بسند جيد من حديث انس رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله اني اريد السفر فاوصني قال عليك بتقوى الله
16:28والتكبير على كل شرف فلما ولى قال اللهم اطوي له الارض وهون عليه السفر هون عليه السفر عليه الصلاة والسلام دعا له والمقصود انه قال عليك على كل شرف فعلقه بهذا
16:50والشرف هذا معنى مشتق يدل على الارتفاع والعلو واشراف هذا الموطن ودل على انه يشرع على كل شرف في سفره في جميع اسفاره. وهذا هو الاظهر كما تقدم كان اذا قفل
17:17غا زوينة وحج عمرة يكبر على كل شر. يكبر وهذا مناسب التكبير الله اكبر الله اكبر. عليه الصلاة والسلام اذا قال يكبر يقول الله اكبر الله اكبر اطلاق التكبير بالصلاة يعني يكبر يقول الله اكبر في دخوله في الصلاة وفي انتقاله عليه الصلاة والسلام على كل شرف من الارظ
17:40ثلاث تكبيرات وهذا التكبير ايضا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقوله اذا علا على دابة على ناقة عليه الصلاة والسلام اذا اراد السفر وهذا واقع في حديث ابن عمر ايضا في انه اه ايضا كان يكبر ثلاثا عليه الصلاة والسلام ويحمل ثلاثا
18:00وهذا في ماء اذا علا كان اذا على بعيره كبر عليه الصلاة والسلام عند ارادة السفر كبروا على كل شرف من ثلاث تكبيرات ثلاثة تكبيرات ولهذا يكون هذا قيد في هذا الموطن ثم بعد ذلك
18:23يذكر الله بما احب لكن عليه ان يتقيد بالتكبيرات الثلاث ثم يقول لا اله لا اله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وعلى كل شيء قدير
18:38سبحانه وتعالى هذا الذكر الذي يقوله يظهر والله اعلم انه يقوله وبعد التكبير بعد التكبير وثم هنا للتراخي بعدما قال هذا الذكر وقد يكون يقوله وهو على الشرف وقد يكون يقوله وعند على انحداره يختلف. قد يكون الشرف مثلا ممتد
19:04وطويل اذا يستغرق منه هذا الذكر وقد يكون بعد ما يكبر ينحدر لكنه بعد ما يكبر يقول مثل هذا الذكر وهذه الكلمات العظيمة جاءت في احوال عدة يعني خلف الصلوات وجاءت في ادعية كثيرة وجاء في فضائلها اخبار صحيحة في الصحيحين وغيرهما كلمة عظيمة لا اله الا
19:30الا الله لا اله لا اله حق الا الله لا اله او معبود بحق وهذا هو الصواب فيها خلافا لمن قال ان تقدير لا اله معبود لا اله موجود حاول ان
19:52آآ يوجه هذه الكلمة بمعنى يعني بعضهم بعض المعربين قال ان خبر لا نهي للجنس يقدر لان لفظ الجلالة معرفة لان اهل الجنس لابد ان يكون اسمها وخبرها نكرتين. فلهذا لا يكون لفظ الجلالة خبرا لها. احتاج العلماء ان يقدروا خبرا
20:26لها من قدره معبود او موجود فقوله لا يصح بل نص العلماء على انه باطل ولا يقال يعني لانه وجدت معبودات والهة تعبد من دون الله وكذلك الموجودات انما اذا قيل معبود بحق
20:48لكن لا يحتاج الى مثل هذا بل ما هو اخصر لان الاصل عدم التقدير ما لا حاجة اليه فيقدر ما يحتاج اليه. ولهذا قدر لا اله حق. حق حق نكرة
21:05يصلح ان يكون خبرا لا اله الا الله الا الله المعنى ان جميع المعبودات الموجودة باطلة ولا يقال كما تقدم ان المعنى اذا قيل معبود يعني من المعبود بحق لا اله موجود موجود يعني
21:27اه فاذا قلت فاذا قيل مثلا ان المعبود المراد بحق المعنى فلابد من ذكره لابد لا لا يترك لان الكلمة هكذا موهمة موهبة ويأخذها اهل الباطل اذا قد قدر لا اله معبود
21:47يكونوا يحتجون بها على باطلهم وهذا باطن بلا خلاف وان ما يعبد دون من دون فهو باطل ولهذا قالوا لا اله حق لا اله يعني لا اله حق الا الله
22:03وحده لا شريك له وحده لا شريك له وحده تأكيد للاثبات ولا شريك له تأكيد للنفي. تأكيد للنفي وانه لا شريك له سبحانه وتعالى. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
22:25قدير سبحانه وتعالى. فيقول هذا الذكر في هذه الحال ايبون تائبون عابدون ساجدون ربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهاجم الاحزاب وحدة متفق عليه بهذا ما كان عليه عليه الصلاة والسلام
22:55من ملازمته لذكر الله سبحانه وتعالى في احواله كلها وهذا نقل في اخبار كالمطر عنه عليه الصلاة والسلام في كثرة ذكره واستغفاره اللي ربي سبحانه وتعالى في بحضره وسفره بل في في المجلس الواحد. كما كنا نعد لرسول الله في مجلس واحد رب اغفر لي وتعينك انت
23:22التواب الرحيم مئة مرة كم عند ابي داوود باسناد صحيح جاء حديث ابو هريرة وحديث في صحيح مسلم اكثر من سبعين مرة المقصود ان انه عليه الصلاة والسلام الاحاديث في هذا كثيرة فالمقصود انه كان ملازم للذكر والاستغفار عليه الصلاة والسلام مع انه قد غفر الله له ذنبه عليه الصلاة والسلام
23:54السلام فيه ملازمته للذكر قال ابن هبيرة ما معناه ان النبي عليه الصلاة والسلام مع قفوله من السفر ومعلوم ان المسافر اذا قدم الى بلده يكون مشتاق الى اهله وقومه
24:12بعد السفر وهذا امر مشاهد مع ذلك يقول لم تلهه دهشة الداخل ولا فرح الاعيب الراجع يعني الى بلده ولا شرور ولا شرور الواصل الى اهله والداخل عليهم. يعني انه هذا في الغالب ان يحصل سرور
24:44وفرح برجوعه ومع ذلك لم يله عليه الصلاة والسلام ذلك عن هذا الذكر كان يجمع بين هذه الامور كلها. بانسه وفرحه بانسه بالله سبحانه وتعالى بذكره وشكره ثم ثم ايضا فرحه باهله واصحابه عليه الصلاة والسلام
25:08قال ايبون هذا خبر مبتدأ محذوف تقديره نحن اعيبون نحن ايبون لكنه اوب على وجه خاص ولابد ان يكون فيه بيان لهذا الرجوع نحن ايبون الى بلدنا وفيه الاوبة اليه سبحانه وتعالى والرجوع اليه سبحانه وتعالى
25:41من هذا السفر واسفره كانت من الغزو والحج والعمرة اسفار في سبيل الله سبحانه وتعالى ومع ذلك يقول ايبونا نحن ايبون تائبون ونحن تائبون يعني اما انه هذا فيه دلالة على
26:06اه ان العبد ينفي عن نفسه حتى لا تعليم منه عليه الصلاة والسلام لامته حتى لا يغتروا بطاعاتهم ولا يقول انا رجعت من الغزو انا رجعت من الحج انا رجعت عمرة. يقال عليك ان تكون ملازما للتوبة
26:25العبد معرض للتقصير والنقص ولهذا يقول تائبون والتوبة ملازمة للعبد في جميع احواله اما ان تكون توبة من ذنوب يستحضرها او من ذنوب لا يستحضرها او توبة عامة. والتوبة والرجوع لانها
26:50يرفع العبد تعليه درجات عنده سبحانه وتعالى ومعلومة جاء في الاخبار في فرحه سبحانه وتعالى بتوبة عبده عابدون اي نحن عابدون ساجدون ساجدون ايضا فيه ذكر هذه العبادات العظيمة. جاء عند الترمذي بدل ساجدون سائحون
27:17باسناد صحيح لربنا حامدون. اما ان يكون وتعلى ايبون تائبون عابدون تعلقوا لربنا يعني بجميع هذه الصفات متعلقة بقوله لربنا لربنا وكذلك حامدون او متعلق حامدون بربنا. حامدون لربنا ما بعده. والاظهر والله اعلم المتعلق
27:48بالجميع لما قبلها بهذه الاوصاف الخمسة وما بعدها لربنا حامدون لكن نص آآ وفصل اه حامدون بعد ذكر هذه الاوصاف وهذه الاوصاف تبين حال العبد او تبين وصف العبد وليس المعنى على انه يقول
28:17ايبون تائبون على الحال لا يقول نحن حالنا تائبون لانه كان المراد به حالهم حال التائب حالهم حال العابد حالهم حال الساجد الحامد لقال تائبين يكون منصوب على الحالية لكنه قال
28:36جاء بها مرفوعة على انها خبر المبتدأ محذوف لربنا حامدون سبحانه وتعالى ومن اعظم الحمد له سبحانه وتعالى حيث من عليه بالسلامة والقفول والرجوع الى اهله من عليه بان اعانه على شكره وذكره. بان يكون تائبا عابدا ساجدا
29:01لله سبحانه لربنا وذكر هنا لربنا تعليقها بالربوبية اتم لانه يربي عباده بنعمه سبحانه وتعالى فيحمدونه ويشكرونه ويسألونه المزيد من فضله ولا شك ان هذه الحال حال الرجوع من السفر يناسبها
29:25ان يقول لربنا لربنا حامدون وكذلك الاوصاف التي قبلها والمعنى اننا نحمده سبحانه وتعالى ونشكره على هذه النعم الدينية وهذا اعظم ما يحمد عليه سبحانه وتعالى اعظم ما يحمد عليه هذه النعم الدينية. ويحمد سبحانه وتعالى على جميع النعم الدنيوية. ولهذا يذكر يثني العبد
29:57علي عليه سبحانه وتعالى يقول الاذكار المشروعة بعد طعامه بعد شرابه وسائل الاذكار في الامور الدنيوية لكن حمده سبحانه وتعالى على ما انعم على العبد الامور الشرعية من اعظم العبادة
30:19واعظم النعم اعظم النعم هي النعم الدينية وهو اعظم من اعظم الشكر عليها ان تشكره سبحانه وتعالى بان زادك منها وثبتك عليها وفقك لها. فله الحمد سبحانه وتعالى نحمده بالاسلام قائمين بالاسلام
30:39بالاسلام راقدين. ونسأله سبحانه وتعالى لا يشبت بنا الاعداء والحاسدين بمنه وكرمه لربنا حامدون مقدم هنا يعني لربنا وحده سبحانه وتعالى ربنا حامدون ولهذا تكون اذا قلنا انها متعلقة بربنا حامدون تكون هذه جملة مستقلة مبتدأ وخبر
31:07لكل هذه الجمل لربنا هذي خبر او متعلق خبر يعني انه لربنا ان الحمد وثابت مستقر له سبحانه واحد دون غيره حامدون مبتدأ آآ على هذا يكون مبتدأ مؤخرا اذا اذا قيل انه متعلق بحامدون
31:31بربنا حمده. صدق الله وعده ونشر عبده وهاجم الاحزاب وحده وهذا مع انه عليه الصلاة والسلام قال هذا الذكر وهو في حال قفوله ان من غزو او حج عمرة صدق الله وعده
31:54في نصره لعبده هزيمة الاحزاب وحده اختلف في هذا هل هو في هزيمة الاحجام يوم الاحجاب في غزوة الخندق وان المراد بالاحزاب الاحزاب الكفر الذي يتحجب آآ على النبي عليه الصلاة واصحابه
32:15وعليه جمع من اهل العلم من الشراح فقالوا ان المراد الاحزان يتحجب وقيل ان الاحزاب جميع احزاب الكفر في كل وقت وكل زمان لانه يطلق عليهم حزب لهؤلاء بمعنى انهم تحجبوا ضد الاسلام واهل
32:38الاسلام قال صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده سبحانه وتعالى. اما بما وقع يوم الاحزاب او فيما يثبت وينصر الله سبحانه وتعالى اه عباده ويؤيدهم سبحانه وتعالى في كل
33:03آآ في كل زمان حين يكونون على الطريقة الحسنة في نصر دينه سبحانه وتعالى والقيام بنصرة كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة كما قال ان تنصروا الله ينصركم وقال سبحانه ولينصرن الله من ينصره
33:26حديث ذكره في قوله آآ في نفس في قوله وكان يكبر على كل شرف من الارض كبروا على كل شرف من الارض جاء في رواية متقدمة في حديث جابر رضي الله عنه انه قال كنا اذا تصوبنا
34:04اذا علونا كبرنا واذا تصوبنا سبحنا وهذا مناسب في كما تقدم التكبير في الاماكن العالية والتشبيح في الاماكن المنخفضة في الاماكن المنخفضة وهذا شاهد على ما تقدم ولا ينافي ما جاء في حديث ابن عمر بل حديث جابر زاد
34:30على حديث ابن عمر في ذكر التسبيح اه النزول في ذكر النزول وتقدم حديث ابن عمر في هذا الباب فقيل ان علة التسبيح هو تنزيه سبحانه وتعالى عن هذه الاماكن ما فيها من النزول
34:50فينزه سبحانه وتعالى وقيل ان المكان النازل هو محل الضيق محل الضيق ومحل الشدة ولا ينجي من الشدة الا تشبيحه سبحانه وتعالى وتنزيه كما آآ في قصة ذي النون عليه الصلاة والسلام
35:14وكما انه جعل يسبح في بطن الحوت ولولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون في الحديث الصحيح عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام
35:35قال دعوة اخي ذي النون ما دعا بها عبد الا او مكان مكروه الا فرج الله اه عنه لا اله الا انت دعاء الكرب يعني لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
35:54قالوا ان هذا لكونه في هذا المكان الضيق دعاه سبحانه وتعالى وسبحه نجاه سبحانه وتعالى ولا يمتنع ان يراد المعنيان وهذا الحديث الذي ذكر مصنف رحمه الله مناسب لما ذكره لانه حين يفرغ الحاج
36:22من نسكه يعود يعود فناسب ان يحافظ على مثل هذه دلالة على عظم هذه الشريعة في حياطتها كما تقدم للعبد وانه في جميع اموره اه له اذكار مشروعة يقولها كما انه له اذكار في حال سفره
36:42اذكار في حال رجوعه اذكار في حال دخول بيته في خروجه الى غير ذلك من الاذكار التي جعلها العلماء عمل اليوم والليلة قال رحمه الله باب الفوات والاحصار الاحصار وهذا الباب هو
37:07اخر ابواب الحج وبعده يذكر رحمه الله ابواب الهدايا والظحايا وهي متعلق بالحج لكن ما يتعلق باعمال الحج والتي ينتهي بها الحاج هو كله سبق في كلام مصنف رحمه الله
37:26الفوات مصدر فاتي يفوت فوتا وفواتا وهو طلوع الفجر من يوم النحر قبل ان يقف بعرفة وبهذا يكون قد فاته الحج فمن طلع عليه الفجر ولم يقف في عرفة ثبت في حقه الفوات
37:50والفوات لا لا الفوات ليس له يعني لم يأتي له ذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى انما جاء من الاثار وبعض الاخبار في هذا الباب ما يدل عليه لكنه يؤخذ
38:13من جهة الحج وصفة الحج وعرفة وان الحج عرفة وان الافاضة وان الدخول عرفة والافاضة من عرفة وان من فاته طلع عليه الفجر تكون قد فاته الحج فالحج عرفة والاحصار
38:37هو المنع الاحصار هو المنع يطلق الاحصار من جهة العموم على امرين الاحصار بمعنى ان يمنعه عدو وهذا هو الحصر. وقال حصره فهو اه محشر اي ممنوع واحشره فهو محصور فهو
39:07آآ احصره المرض احشره المرض هذا من الرباعي وحشره العدو هذا من الثلاثي فالاصل في اللغة ان الاحصار يطلق على الاحصار بالمرض احشره المرض احصارا اي منعة وحشره العدو حصرا
39:30اي صده الثلاثي من حصر العدو والرباعي من حصر المرض والذي جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى فان حصرتم فذكر فيه الاحصار وهذا سيأتي انه دليل دليل على انه وحجة
39:55على ان الاحصار او على ان التحلل كما يكون بحصر العدو يكون ايضا بالاحصار من المرض. بل هو ظاهر القرآن هو ظاهر القرآن. مع ان الاية نزلت في حصر العدو
40:13في حصر العدو ويأتي ان شاء الله الاشارة اليه في هذا الدرس وفي درس ات ان شاء الله وهذان النوعان مما يعرض للحاج جاءت الشريعة بالرخصة فيها والسعة فيها وهذا يجري في
40:37للعبد فيما يعرض له في اسفاره. جاءت السعة للعبد في سفره في الرخصة في امور الصلاة. والرخصة في امور الصوم وكذلك في التيمم الطهارة ونحو ذلك. الرخصة التي تعرض للعبد حين يحتاج الى مثل هذه الرخص وبعضها يكون مشروعا متقررا
41:01في سفره مطلقا كقصر الصلاة وكذلك الجمع عند الحاجة على تفصيل ذكر اهل العلم وتقدم المصنف رحمه الله في هذا الكتاب المبارك هذا من يسر هذه الشريعة حين توجب اشياء من الاحكام
41:21فانها يكون فيها السعة والخير فهي تمشي مع العبد على احواله فلا تحمله ما لا يطيق حين يعرض له بعض الشدة وبعض الاحوال التي يضيق عليه الامر فاذا ضاق الامر اتسع
41:38فاذا حصل له حصر منع عدو او احصار على الصحيح بمرظ فانه تكون معه السعة والتيسير واجره تام ولله الحمد. والنبي عليه الصلاة والسلام حاصره العدو كفر قريش هو اصحابه
41:59حصروا النبي عليه الصلاة والسلام نحر هدية وحلق رأسه عليه الصلاة والسلام وامر اصحابه بذلك وكانت هذه العمرة عمرة تامة كانت الساعة والتيسير وكذلك ايضا هنا تعرض هذه للمكلف في حجه
42:27فالفوات والاحصار حكمان شرعيان دلت الادلة والاثار عليهما بدأ المصنف رحمه الله بما يتعلق دي الاحصار بالاحصاء قال عن عكرمة عن الحجاج بن عمرو قال سمعت رضي الله عنه الاسلمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
42:57من كسر او عرج فقد حل وعليه حجة اخرى. قال فذكرت ذلك لابن عباس وابي هريرة فقالا صدق رواه الخمسة وهذا رواه الخمسة من طريق يحيى بن ابي كثير عن عكرمة
43:16عن الحجاج هو الحجاج ابن عامر الاسلمي عكرمة هو ابو عبد الله البربري مولى ابن عباس التابعي الشهير الكبير طوف سنة بعد المئة بسبع سنوات رحمه الله وعند وعند ابن ماجة
43:40قال يحيى بن ابي كثير حدثني عكرمة حدثني عكرمة. يحي ابن ابي كير يدلس رحمه الله لكن صرح عند عكرمة عند ابن ماجه واسناد الحديث صحيح عند الخمسة وفي رواية لابي داوود وابن ماجة من عرج
44:03او كسر او مرض فذكر معناه ذكر معناه وهذا عند ابي داوود طريق يحيى بن ابي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع مولى امي السلام اه عن الحجاج بن عمرو واسناده صحيح
44:20وبعضهم اعل الحديث بالاختلاف لانه جاء الحديث من رواية عكرمة عن الحجاج وجا من رواية عكرم عن عبد الله ابن رافع عن عبد الله ابن رافع. ففي رواية ابي داوود وابن ماجة
44:38ان زاد فيه عبد الله بن رافع وهذه الرواية ذكر الترمذي عن البخاري انه رجحها منهم من رجح الرواية الاولى رواية الحجة عكرمة عن الحجاج ابن عمرو مباشرة دون واسطة
44:52والاظهر والله اعلم ان الروايتين صحيحتان ولا منافاة غاية الامر انه فيه واسطة وان عكرمة لعله اخذه عن عبد الله ابن رافع في اول ثم بعد ذلك لقي الحجاج وهذا يقع كثير
45:10يقع كثير واذا امكن الجمع بين الروايات فلا تعل وليس هناك ما يعل ويدل عليه ان الحديث من طريق يحيى ابن ابي كثير العكرمة فتارة حدثه عن الحجاج وتارة حدثه عن عبد الله ابن رافع
45:28وفي حال وفي حديث عبد الله بن رافع فيه زيادة وهذا لا يضر لان عبد الله بن رافع ثقة اتفاق ثقة. فالروايتان صحيحتان من عرج من عرج او كسر او مرض
45:46والمصنف رحمه الله نص على رواية ابي داوود لان فيها زيادة مهمة في قوله او مرض وان كانت هذه الرواية تؤخذ من قوله من كسر او عرج وكسر او عرج
46:05وفي رواية ذكرها احمد في رواية المروذي من حبس بكسر او مرض هذي رواية انا لم اقف على سندها احتاج الى النظر في ولاية المروذي لكنها فيها من حبس بكسر او مرض
46:29من حبس بكسر او يعني فيه اه حصر اكثر والرواية التي قبلها في معناها وهذا الخبر يأتي انه حجة للقول الصحيح خلافا للجمهور وان المرض ايضا مما يحصل به التحلل يحصل به
46:55وهذا كله كما سيأتي مع عدم الاشتراط مع عدم الاشتراط. اولا الحديث قوله من كسر هكذا بضم اوله وكسر ثانيه آآ من كسر من كسر يعني اصابه شيء كسر يده او رجله حصل له كسر
47:19او عرج عرج بفتحات رجل فعل من عرج يعرج عرج بفتحات بمعنى اصابه شيء فخمع يعني وليس خلقة معنى انه اصابه شيء فانكسرت رجله او يد وهي قال عرج عروجا اما عرج على وزن فاعل
47:47فهو عرجا فهو اذا كان عرجه خلقة قال عرج اذا كان عرج خلقة وعرج اذا اصابه شيء فسقط او كما يقولون خمع فانكسر فهذا يقال عرجا ولهذا كان مع الشي الحادث عرجا
48:10الشي الحادث عرج بفتحة وعرج وهو مكسور عرجاء اذا كان خلقة وبعضهم جعل عرجاء مثلثا مثلثا وهذه الافعال يحصل فيها خلاف لانه ليس هناك ضابط يعني قاعدة للفعل الثلاثي انما يرجع فيه
48:41الى ما يحفظ عن العرب في هذا من كسر او عرج فقد حل وعليه حجة اخرى. قال فذكرت ذلك لابن عباس وابي هريرة فقال صدق رواه الخمسة وهذا يبين ان هذا الحديث
49:01رواه من رواية ابي هريرة وابن عباس وابن عباس مع الحجاج ابن عمرو وانهم وافقوا فيكون الثلاثة من الصحابة رضي الله عنهم بعضهم اعل هذا الحديث بانه صح عنه ابن عباس كما سيأتي وهو عند الشافعي وكذلك رواه عبد الرزاق باسناد صحيح
49:28رواية اه ابن عيينة عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس انه قال لا حصر الا حصر العدو او لا حصر الا من عدو الا حصر العدو هذا صح عن ابن عباس
49:48والصواب ان الخبر صحيح وان الذي عن ابن عباس اما انه يقال لا يختلف اه ليس فيه خلاف لهذا الخبر ليس فيه خلاف لانه تكلم عن الحصر وهذا عن الاحصار
50:03فعندنا حصر وعندنا احصار فالاحصار يكون من المرض والحصر يكون من العدو وكلاهما يجوز له التحلل. هذا اذا لم يشترط اذا لم يشترط سيأتي ان شاء الله انه اذا اشترط
50:19فانه يتحلل مجانا لا شيء عليه كما سيأتي ذكره ان شاء الله مع الاحي الدالة على هذا المعنى فحديث ابن عباس اه كما تقدم لو او اثر عن ابن عباس لو قيل انه يدل على خلاف هذا الخبر
50:38فان العبرة بما روى لا بما رأى كما قول جماهير العلماء فلو انه اه شدد مشدد وقال ثبت عن ابن عباس انه يقول لا حصل الا حصل العدو هنا يقول انه صدق
50:52ماذا نحن نقول ابن عباس رضي الله عنهما روى لنا شيئا مرفوعا ان التحلل يكون من هذه الاشياء وان لم تكن من حصر العدو وقال لا حصل الا حصل عدو
51:09فاما ان يكون حصله اجتهاد ونظر او ناسي رضي الله عنه فلا يترك يقين روايته بامر قاله رضي الله عنه من رأيه وهذا ذكره ابن حزم وقال ما معناه انه لا
51:27يعني لا يرد ما رأى بما روى وكوننا واذا دار الامر بان يكون في الترجيح فان ترجيح ما روى اه رد ما رأى اولى من قبول ما رأى لترك ما روى لاننا متعبدون بما روى
51:55لا بما رأى وهذا هو الصواب عند اهل العلم في هذه المسألة وان العبرة بما رواه الراوي الراوي قد يعرض له شيء قد يحصل له نسيان وهذا واقع في رواية تروى في هذا
52:10وفي غيرها اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا نبينا محمد