استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [216] | كتاب المناسك: باب المسير من منى إلى عرفة والوقوف بها

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد يوم الثلاثاء الثامن من شهر رمضان لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي
0:29صلى الله عليه وسلم ابتداء درس اليوم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما تقدم الاشارة الى صدر هذا الحديث قال غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح
0:50في صبيحة يوم عرفة حتى اتعرف نزل بنمرة وهي منزل الامام الذي ينزل به بعرفة حتى اذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة رواه احمد وابو داوود
1:10داوود وهذا الحديث يقدم وانهم طريق ابن اسحاق حدثني نافع وسبق انه تفرد بهذا اللفظ ابن اسحاق رحمه الله وان الصواب ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام غدا من
1:32من بعد طلوع الشمس وايضا في حديث جابر كما تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب خطبة واحدة ثم صلى صلوات الله وسلامه عليه الظهر والعصر جمعا وقصرا باذان
1:53واقامتين وهذا الحديث وهم وتقدمت او تأويل جماعة من ابن حزم انهم قالوا خطب الناس اي حدثهم يعني ليس المعنى انه خطب الخطبة التي يقوم اه امام الناس انما اه حدثهم
2:15او كانوا يستفتونه بعدما فرغ من خطبته عليه الصلاة والسلام ثم صلى فجعل الناس يسألونه لكن لا حاجة الى مثل هذا فاللفظ فيما يظهر انه وهم والتأويل البعيد فيه نظر
2:34وما دام ان الخبر صحة من حي جابر على خلاف وابن اسحاق رحمه الله لا يستنكر منه مثل هذا لكن فيه ايضا في قوله وهي منزل الامام الذي ينزل به بعرفة
2:52ينزل به بعرفة آآ هذا اللفظ قد يوهم ان نمرة من عرفة وان النزول بنمرة لا وتقدم ايضا في حديث جابر رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام آآ لما قال فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشكوا قريش انه واقف عند المشعر الحرام عند المشعر الحرام
3:18وانه لا يخرج من الحرم آآ وانه خالفهم عليه الصلاة والسلام فاجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى عرفة والمراد انه حتى وصل الى نمرة وكما تقدم ايضا انه في حديث جابر ان له ثلاثة مواقف في هذا اليوم عليه الصلاة والسلام اه في نمرة الى
3:42طوال الشمس ثم بعد ذلك لما زالت الشمس توجه الى عرنا فصلى بها الظهر صلى بها الظهر او العصر عليه الصلاة والسلام بعدما خطب هو ان المراد هنا حتى تعرفه لان نمرة
4:03لان نمرة عرونا كلها متقاربة متقاربة فهو من باب يعني البعض يعبر عن المجاز او من باب التوسع في العبارة. وربما يطلق على الجميع بالاسم العام لكن الموقف الذي وقفه النبي عليه الصلاة
4:23والسلام بعد ما زالت بعدما صلى توجه الى عرفة عليه الصلاة والسلام والحج عرفة وعن عروة ابن مدرس ابن اوس ابن حارثة ابن لام الطائي. رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة
4:48حين خرج الى الصلاة يعني صلاة الفجر فقلت يا رسول الله اني جئت من جبل طيء اكلت راحلتي واتعبت نفسي والله ما تركت من حبل الا وقفت عليه فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد صلاة نهاره وقف معنا حتى ندفع
5:11وقد وقف وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا فقد تم حجه وقضى رواه الخمسة وصححه الترمذي وهذا الحين طريق اسماعيل ابن ابي خالد عن عامر الشعبي اخبرني عروة
5:31ابن مدرس اه رضي الله عنه. وهذا حديث صحيح. حديث عظيم وهو من اعظم الاحاديث في المناسك وفي الحديث ان عروها مضرس وهو ابن اوس بن حارثة بن لام الطائي
5:52رضي الله عنه رجل كان من كبار طي قبل اسلامه وكذلك بعد اسلامه وابوه كذلك وكان ايضا اه هو عدي بن حاتم اه في مسألة في الكرم كانا مشهورين بذلك وربما تنازع ذلك
6:18قبل اسلامهما فالمقصود ان ان عروة مدرس كان مشهورا ومعروفا اه عند قومه طي وهو الى جهة شمال جهة منطقة حائل ولهذا قال جئتك من جبل طيهما اجا وسلمى آآ وعروة
6:42ابن مدرس اه رضي الله عنه ايضا له اخ اخر جعله رواية آآ ذكره ابن عبد البر وحديثه عند ابي داوود. حديث اسمر ابن مضرس اسمر ابن مضرس الطائي عند ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سبق الى ما لم يسبق اليه مسلم فهو احق به. والحديث في اسناده ضعيفة فيه مجاهيل
7:08لكن قالوا ان اسمر هذا هو اخو عروة هذا. وحديث عروة هذا حديث صحيح وحديث عظيم وفيه اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة كان يبحث عن النبي عليه الصلاة والسلام
7:25جاء من جهة من مكان بعيد من جهة انه جاء على راحلته من حائل مقصدا آآ الى النبي صلى الله عليه وسلم جبلة طي هما شرق المدينة كما ذكروا قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:52فوافقه بالمزدلفة وافقه بالمزدلفة وحين خرج الى الصلاة يعني صلاة الفجر فقلت يا رسول الله اني جئت من جبلي طيء اكللت راحلتي واتعبت نفسي رضي الله عنه. جاء سائرا يبحث
8:13عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يشهد الحج مع يقول والله ما تركت من حبل روي حبل وروي جبل الحبل الحاء المهملة والباء الموحدة يطلق على الجبل من
8:33الرمل من الرمل اه اما اه بالجيم والباء فهو الجبل المعروف وقيل انه قال ما تركت من حبل او قال جبل على الخلاف في ظبطه فالحبل هو الرمل المستطيل الذي
8:56يكون ممتدا مستطيلا والجبل جمعه جبال الا وقفت عليه الا وهذا دليل على ما كان عليه رضي الله احتياط حتى لا يفوته الحج رضي الله عنه الا وقفت عليه هل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:23لانه جاء بعدما طلع الفجر جا والنبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر وهذا يبين انه قد وقف قبل ذلك. فالنبي صلى الله عليه وسلم بين له ان حجه تام بقول من شهد صلاتنا هذه. وقف اعماعنا حتى ندفع. وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا
9:49فلا شك ان جبال عرفة ومنطقة داخلة في اه كلامه في قوله والله ما تركت من حبل الا وقفت عليه من شهد صلاتنا هذه صلاة الفجر وهذا احتج به جمع من العلماء
10:06آآ منهم آآ منهم بنت الشافعي ابو عبد الرحمن ابن من احد العلماء الكبار وابن خزيمة ونسبه لابن خزيمة وابن جرير الطبري فقالوا ان الوقوف في مزدلفة وجود الصلاة انه ركن
10:22انها انه ركن وايضا استدلوا بقوله سبحانه وتعالى فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام قالوا كذلك ليدلوا على ركنية الوقوف بمزدلفة. وخلفهم عامة العلماء وقالوا آآ انه واجب يجبر بدم بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم
10:48وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا ثم نفس آآ نفس عروة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما طلع الفجر بعد ما طلع الفجر وذهب ليل المزدلفة فدل على انه ليس بركن بل هو واجب يجبر بدم
11:11وبدليل ايضا ان آآ انه من احرم بالحج في ليلة عرفة ولو من اخر الليل ولو من اخر الليل وقف بعرفة قبل الفجر ثم لم يصل الى المزدلفة الا بعد ما اسفر جدا فان حجه تام
11:33هو لقوله فقد تم حجه فقد تم حجه فهذا لانه لا يمكن ان يجمع بين الوقوف المزدلفة والوقوف عرفة من نوى الحج من اخر الليل فلم يدرك عرفة الا من اخر الليل ولم يصل الى المزدلفة الا بعد طلوع الفجر وظهور النور
11:57قال من شهد صلاتنا هذه وقف معنا حتى ندفع والنبي صلى الله عليه وسلم وهذا سيأتي ان شاء الله دفع قبل طلوع الشمس وخالف المشركين وكانوا كما سيأتي في حديث عمر يقول اشرق فبير كما عند البخاري وعند احمد وابن ماجة وعند احمد باسناد صحيح كيما نغير
12:22زي ما نويل وكانوا يغيرون اذا كانت يعني اذا كانت الشمس على رؤوس الجبال كالعمائم او كالعصائب على رؤوس الجبال فانهم يغيرون فخالفهم النبي صلى الله عليه آآ او او فانهم يفيضون من المزدلفة خالفهم النبي
12:45صلى الله عليه وسلم لا في وقوفه في عرفة ولا في وقت توجهه من المزدلفة وقال عليه الصلاة والسلام خالف هدينا هدي المشركين وقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا ليلا او نهارا فقد تم حجه
13:09وقضاء انه قد تم حجه وتم حجه وقضى فتاة وقوله ليلا او نهارا استدل به على ان من وقف نهارا قبل الزوال فقد آآ تم اه او فقط صحة حجه صح حجه
13:33وسبق الاشارة الى هذا وقوله وان وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا ليلا او نهارا استدل به على ان من وقف بعرفة ليل نهارا ثم خرج منها قبل غروب الشمس فان حجه صحيح
13:58ان حجه صحيح ومنهم من قال لا دم عليه لا دم عليه هو هذه المسألة وقع فيها خلاف بين اهل العلم في من خرج من عرفة قبل غروب الشمس قبل غروب الشمس منها من قال ان حجه صحيح وقول ولا شيء عليه ولا شيء عليه ولا
14:23عليه ورجعه العلامة الشنقيطي في في اضواء البيان لقوله وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا قالوا نهارا يشمل اي وقت من النهار. يشمل اي وقت من النهار ومن ذلك لو خرج قبل غروب الشمس
14:42وهل يدخل فيه لو خرج من عرفة قبل الزوال هذا هو مذهب الحنابلة رحمة الله عليهم قالوا ايضا يدخل فيه لو خرج من عرفة قبل زوال لكن من خالف في هذا
14:58وهم الجمهور وهم الجمهور قالوا انه لا يتم الحج ولا يصح حجه حتى يقف بعد الزوال حتى يقف بعد زولوين اخذوا باطلاق قوله نهارا في بعض المسائل لكن قالوا لا يدخل فيه فيما قبل الزوال. بدليل ان هذا الحديث مفسر بفعل النبي صلى الله عليه وسلم. فان النبي صلى الله
15:26عليه وسلم لم يقف بعرفة الا بعد الزوال وفعله مبشر ومبين لقوله وموضح له. والنبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم. وما كتب بنا ميراث بين الزوال ثم بعد الزوال توجه الى وادي عرنة ثم بعد ذلك توجه الى عرفة عليه الصلاة والسلام
15:50فدل على ان وقوف عرفة يكون بعد الزوال بدليل ايضا ان الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم اه كانوا يقفون بعد الزوال رظي الله عنهم
16:07ولا شك ان هذا مبين وموضح ايضا وقد قال ابو داوود رحمه الله في بعض كلام الله في سنن ابي داوود في سننه رحمه الله عقب حديث من حديث قال اذا اختلفت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فانظروا او قال فلينظر
16:28الى الى ما فعله الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. مع انها مع ان الاحاديث في هذا لم تختلف بل هي مؤتلفة متفقة وفي غاية الامر ان يكون قوله ان يكون قوله ليل نهارا
16:47مطلق قيد بفعله عليه الصلاة والسلام. اما قوله ليلا فهو على اطلاقه. فهو على اطلاق لانه وقف نهارا عليه الصلاة والسلام الى غروب الشمس ثم بين ان الوقوف يمتد الى طلوع الفجر
17:09ودل على اطلاق الوقوف بعرفة ليلا ودل على صحة الوقوف في اي وقت من الليل من اوله او من اوسطه وكما تقدم اخذ منه جمهور العلماء ان الوقوف بالمزدلفة ليس ركنا ليس ركنا لان
17:29لانه لا يمكن الجمع بين الوقوف بعرفة في جميع الليل مع الوقوف بمزدلفة لانه اذا قيل ان جميع الليل من عرفة هو وقت للوقوف ومن وقف في اي من اجزاء الليل صحوا صحا حجه وتم حجه فيلزم عليه آآ اخر ساعة او
17:55اخر حين وزمن من ليلة النحر هو اخر الليل من ليلة من مزدلفة من اخر منذ مزدلفة. ودل على انه واجب لكن هذا الواجب يكون في حال الاختيار اذا كان محرما فاذا كان محرما وقبل ذلك
18:18وقد وقف بعرفة وجب عليها توجه الى وجب عليه يتوجه الى مزدلفة لكن لو كان لم يحرم الا من الليل او من اخر الليل في هذه الحالة آآ لا يتمكن
18:31من الوقوف في المزدلفة دل على سقوطه عنه وهذا بالتأمل له نظائر في الشريعة فقوله ليلا او نهارا اه هذه الكلمة اه فيها فوائد كثيرة فيها فوائد كثيرة تتبين بقوله
18:57بالنظر الى فعله عليه الصلاة والسلام وايضا من من قوله ليلا او نهارا من اهل العلم من قال ان قوله ليلا او نهارا آآ الذين قالوا انه يجب على من وقف بعرفة
19:18نهارا فانه يلزمه ان يقف حتى تغرب الشمس ويسن ان ينتظر حتى تذهب الصفرة قليلا. تذهب الصفرة قليلا وقالوا ان قوم اطلاق قوله نهارا مقيد بفعله ايضا. مقيد كما انه كما ان قوله نهارا مقيدا
19:42من اوله فكذلك قوله نهارا مقيد من اخره وهذا اظهر خلافا لمن قال ان قوله نهارا يدخل فيه من وقف بعرفة بعد الزوال ثم خرج من عرفة قبل غروب الشمس ولم يعد اليها
20:00فانه لا دام عليه. والصواب ان عليه دم الا ان يعود في النهار حتى تغرب الشمس وكذلك على قول الجمهور لو عاد في الليل لو انه خرج قبل غروب الشمس ثم اه تبين له او علم انه يجب عليه البقاء الى غروب الشمس فرجع لي لا
20:23يرجع في النهار هل يسقط عنه الدم ذهب الجمهور الى سقوطه وقال الاحناف لا يسقط عنه الدم لان آآ ويجب عليه ان يرجع نهارا لانه تلبس بالفعل نهارا فوجب عليه ان يستمر حتى غروب الشمس. فاذا لم
20:43يرجع نهارا يلزمه الدم ولا يستفيد برجوعهم اما من لم يقف الا ليلا في هذه الحالة لا يتعلق به حكم ولا يلزمه دم كما تقدم. فالاظهر ان قوله ليلا ان قوله نهارا مفسر بفعله في اوله
21:04او مقيد بفعله عليه الصلاة والسلام او في اوله انه لا يقف بعرفة او لا يصح الوقوف بعرفة الا بعد الزوال بعد الجوال وكذلك في اخره. وانه يلزمه الوقوف الى ان تغرب الشمس. الى ان تغرب الشمس. فالنبي عليه الصلاة والسلام
21:28وقف حتى غرابة الشمس حتى غربت الشمس والناس ينظرون وقال لتأخذوا عني ما نسيكم اقول خذوا عني مناسك فهذا هو الاظهر في هذه المسألة وقد وقف وقد ووقف معنا حتى ندفع
21:48وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا بليل او نهارا. وكما تقدم ان لابد من الجمع بينها. لا بد لانه آآ من فعله عليه الصلاة والسلام. ونصوصه مؤتلفة مجتمعة
22:10ولهذا قال العلماء انها من باب الاطلاق والتقييد لكن اختلفوا في بعض المسائل بحسب فهم رحمة الله عليهم فقد تم حجه. قوله تم حجه ليس المعنى انه ليس عليه شيء
22:29من اعمال الحج بعدما وقف بعرفة وقف بالمزدلفة. المعنى امن الفواتر امينة لان من امن فقد تم حجه ولان ما بقي لا يفوت. ما بقي وما فات يعني ان الذي بقي اما انه لا يفوت
22:52او ان فات فانه لا يضر بالحج ولا ينقض الحج لقد بقي المبيت بمنى. ورمي الجمار ورمي الجمار وبقي الطواف طواف الافاضة على الجميع وكذلك السعي في حق المتمتع والسعي في حق المفرد والقارن الذي لم يسعى بعد طواف القدوم. فهذا كله لم يأتي به حتى الان. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فقد تم
23:22فحجه المعنى امن الفوات فان كان من هذه الاشياء التي ليست ركنا ليست ركنا ما المعنى ان حجه صحيح فان فات شيء منها بغير عذر فعليه دم فعليه دم عن كل ما ترك على الخلاف فيما يجب عليه من الدماء. وهذا كله سيأتي ان شاء الله فيما يتعلق برمي الجمار ويتعلق بالمبيت
23:52من وكذا او يكون ركنا متفق عليه وهو الطواف طواف الافاضة طواف الافاضة وكذلك ايضا او يكونوا او مختلفا فيه وهو طواف وهو السعي سعي السعي سعي الحج سعي الحج
24:11هذا مختلف فيه من اهل العلم فجمهور العلماء قالوا انه ركن وتقدم الخلاف فيه وان ابن قدامة رحمة الله عليه توسط وقال انه واجب وكذلك طواف الوداع. طواف الوداع فانه واجب. فلهذا قال فقد تم حجه. تم حجه
24:32ولها قال الحج عرفة الحج عرفة كما سيأتي في حديث عبد الرحمن ابن يعمر الديلي رضي الله عنه وقضى تفثه كما قال سبحانه ثم هتافاتهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق. قضى تفثه التفث
24:53قيل انه يعني بعد تمام الحج يحل له ان يقص الشعر او يحلق وهو افضل يلبس الثياب آآ يقص الظهر يتطيب يعني انه قد ادى المناسك ادى الواجبات عليه فيقضي. وقيل ان التفث
25:16يشمل ما وجب عليه من من المناسك انه قضى مناسكه قضى مناسكه وكذلك ايضا يحل له ان يقص الشعر او اه يحلق الشعر وهو نسك على الصحيح وكذلك يحل له سائر محظورات الانحراف هذا يدخل فيه
25:43هذا وهذا ومثل ما ثبت عن ابن عباس عند ابن جرير بسند صحيح انه ذكر ان التفث وقص الشعر وقلب الظفر ونحو ذلك مما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما
26:00قد تم حجه وقضاء تفثه وصححه الترمذي وتقدم ان الحديث هذا حديث عظيم وهو من الاحاديث التي رواها عامر بن شراحيل الشعبي عامر بن شراحيل شعبي رحمه الله توفي بعد المئة بنحو ثلاث سنوات اختلف فيه تابعي جليل كبير آآ رأى جمعا كثيرا من
26:25الصحابة رضي الله عنهم جميعا منهم ايضا قال اخبرني عروة. اخبرني عروة. دلالة على انه لقيه وسمع منه. وقول من قال انه لم يسمع منه يخالف يرد عليه قول عامر رحمه الله ورضي عنه عامر بن شراحيل الشعبي هذا الامام الكبير انه
26:53قال اخبرني عروة رضي الله عنه واسماعيل ابن ابي طريق اسماعيل ابن خالد وهو الاحمشي وهذا يأتي السند كثيرا هذه الترجمة اللي هو عن إسماعيل اما عن اما اخبار العروة هذا قليل. ويظهر انه له هذا الحديث
27:15الواحد عروة بن مدرس وهو حديث عظيم. عامر بن شراحيل الشعبي تابعي كبير رحمه الله. قيل انه لم اكتب سوداء في بيظاء. سوداء في بيظاء رحمه الله. وكان من احفظ الناس اه رحمه للعلم وكان ايضا
27:35كذلك في حفظه للشعر والادب وقيل له قيل له في الشعر قال ان اقل محفوظ الشعر يعني انه اقل محفوظ الشعر. انما عنايته بالعلم عنايته بالسنة عنايته بالحديث بكتاب الله سبحانه وتعالى
27:57في تفسيره والحديث تفسيره هذه عنايته لكن كان يقول واقل محفوظ الشعر وان شئتم يقول لهم ان انشدكم شهرا لا اعيد يعني شهرا متواصلا ينشد شعرا لا يعيد رحمه الله. وهو اقل محفوظة. فاذا كان
28:20يقول انه يمكن ان ينشد شهرا كاملا لا يعيد يدل على الحفظ العظيم وهو اقل محفوظة رحمه الله. فهكذا كان وحد الله عليم. ولهذا حق له رحمه الله ان يقول ما كتبت سوداء في بيضاء. يعني ما سمعه حفظه
28:39رحمه الله. وهذا كثير في السنة رحمة الله عليهم. هذا كثير في السلف وفي تراجمهم الشيء الكثير الطيب قال الامام ماجد رحمه الله وهو حجة في ان نهار عرفة قل له وقت للوقوف
28:59هذا هو المذهب وتقدم هو وتقدم وجه الحجة في هذا في قوله نهارا. لكن الحجة هذي فيها نظر فيها نظر بالنظر الى فعله عليه الصلاة والسلام. هو لا شك ان حجة بالنظر الى هذا الخبر
29:19ولكن يقال انه مطلق وهذا الاطلاق مقيد في سنته الفعلية عليه الصلاة والسلام ايضا بفعل الصحابة الخلفاء الراشدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان فعلهم اه اتباع واقتداء بهديه عليه الصلاة والسلام. وهذا هو قول الجمهور. وان لا يكون بعد الزوال وهو اظهر
29:46قال رحمه الله وعن عبد الرحمن ابن يعمر وهذا هو الديلي رضي الله عنه ان ناسا من اهل نجد اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة الجملة هذه المبتدأ والخبر جملة حالية والحال انه واقف بعرفة سألوه. هذا الحديث
30:11اه نعم شي يأتي ايضا انه من طريق من طريق سفيان حدثني بكير ابن عطا بكير ابن عطاء عن عبد الرحمن ابن يعمر. عبد الرحمن ابن يعمر وهذا الحديث يأتي اذا رواه الخامس وهو حديث صحيح. وفيه انهم آآ سألوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة. فيه دلالة على ان الوفود كانوا
30:38الى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا وان هذا الوفد جاءه من نجد وسأله واقف في عرفة فدل على انه عليه الصلاة والسلام وهو ان كان يدعو لكن مع ذلك كان
30:54يفتي من يسأله عليه ويجيب من يسأله عليه الصلاة والسلام. ويعلم الحاجة العظيمة التي يحتاجها الناس لانها اه لان هذه الحجة حجة الوداع حج النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام والناس قدموا وكل من قدم هذه اول حجة لهم في الاسلام
31:17فلا شك انهم بحاجة الى التعليم آآ فسألوه عليه الصلاة والسلام فعلم ان هذا الجواب وهذا السؤال يحتاجه عموم الحجاج فامر مناديا ينادي امر مناديا ينادي صلوات الله وسلامه فيه تبليغ العلم
31:37رفع الصوت بالعلم امر مناديا ان ينادي وكما هو يعني كما يسر الله سبحانه وتعالى في هذا الزمن وفي هذا الوقت مكبرات الصوت في تبليغ العلم بدلالة على الحرص على تبليغ العلم
31:55رفع الصوت بالعلم النبي والبخاري بوب على هذا في صحيحه في كتاب العلم يعني اشار الى رفع الصوت بالعلم وذكر ما يدل على ذلك رحمه الله هنا فامر مناديا ينادي حتى يبلغ الناس. لان اه اذا بلغ قوما فانهم سوف يبلغونه غيرهم
32:18وهذا هو المشروع في سماع العلم ليس المقصود انه يحفظ العلم ولا يبلغه بل يحفظ العلم ويعمل بالعلم ويعلم العلم ولهذا ولكن كونوا ربانيين بما كنت تعلم الكتاب بما كنتم تدرسون
32:39علماء حكماء هم العلماء الربانيون الذين يعلمون العلم ويبلغون العلم كما قال ابن السلف لعله ابن عباس انهم او بعض التابعين الذين يعلمون صغار العلم قبل كباره الذين يعلمون صغار العلم قبل آآ في آآ كباره. فالمقصود انه يعني التدرج في العلم. ولكن حين تنزل
33:08المسألة وحين تنزل الحاجة يعلم هذه المسألة يفرق بين آآ ابتداء تعليم العلم ابتداء وبين السؤال. من سأل عن علم ما يحتاج اليه انه يجاب الى ما احتاج اليه من العلم ولهذا امر النبي عليه الصلاة والسلام مناديا ينادي الحج عرفة
33:30الحج عرفة. وهذا واضح انهم سألوه عن الحج هل يفوت هل يفوتهم انهم لتوهم قدموا؟ هؤلاء قادموا وقت عرفة ربما آآ انهم سمعوا من هديه عليه الصلاة والسلام ان انه وقف انه كان قبل ذلك بمنى عليه الصلاة والسلام. وهم لم يدركوا الا عرفة. وهذا ايضا من الادلة
33:59اه وهذا ايضا قد يكون من اقوى الادلة على ان من آآ ايضا ان من آآ جاء الى عرفة انه لا شيء عليه في عدم مبيته بمنى ولهذا قال الحج عرفة
34:15يعني وان لم يقف قبل ذلك وان لم يبت ذلك بمنى وكما تقدم في حديثي هذا المعنى الحج عرفة من جاء حديث عروض وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا. وهنا قال الحج عرفة
34:37من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر هذا في معنى قوله ليلا في حديث الحج عرفة من جاء ليلة جمع فذكر اه يوم عرفة في النهار وذكر ليلة ليل عرفة الذي هو ليلة النحر في قوله ليلة جمع وهي المزدلفة. وهو الموج وهو الذي في حديث لا
35:03ليلا او نهارا فشمل قوله من جاء عليه جمع في هذا الحديث آآ الليل والنهار كما شمله حديث عن المظرس ليلا ونهارا قبل طلوع الفجر قبل طلوع الفجر فقد ادرك
35:21اذا الحد الذي يدرك به لا يدرك بالحج هو ان يصل قبل طلوع الفجر فقد ادرك ومن ذلك لو ان كافرا اسلم ليلة النحر ليلة النحر الحج واوقد له لو اردت ان تحج فانه وكان يمكنه ان يدرك عرفة قبل طلوع الفجر
35:52قبل طلوع الفجر وخاصة في مثل الوقت يتيسر ولله الحمد تيسر سهولة التنقل السيارات والطائرات ونحوها فلو قيل له يمكنك ان تحج هذا العام اذا ادركت عرفة قبل طلوع الفجر فلو اسلم الكافر مثلا في الليل فأمكنه ان يصل عنه قبل الفجر. صح حجه
36:20وادى حجة الاسلام كذلك ايضا لو كان انسان حجه صغير انسان موجود في عرفة موجود في عرفة نهارا وكان اه يعني اه مولده ليلة النحر قبل خمسة عشر عاما مثلا
36:45ولم يعرف بلوغه مثلا الا بتمام العام وكان مثلا الساعة العاشرة ليلا يكمل خمسة عشر عاما ويدخل في السادسة عشرة فلو انتظر وقد يقال يلزمه الانتظار اذا كان مستطيعا فلو انتظر في الليل
37:08نظر نهاره حتى دخل الليل اه ادرك الساعة العاشرة. ادرك الساعة العاشرة بعدها بيسير ولو لحظة فانه بذلك يؤدي حجة الاسلام لانه حال وقوفه قد اتم خمسة عشر عاما. او كان مثلا حصل
37:27آآ بلوغه بالاحتلام. احتلم قبل ذلك احتلم فتبين انه قد بلغ. في هذه الحالة في اي مكان في اي زمن وقع احتلامه قبل طلوع الفجر في هذه الحالة يدرك عرفة
37:43فلو كان قد خرج من عرفة له ان يرجع لو خرج من عرفة وقد احتلم او كان قد بلغ وقيل له انك قد بلغت الان. فلو رجع الى عرفة قبل طلوع الفجر
37:57تم تم حجه الواجب ولله الحمد ولهذا قال فقد ادرك لان الصغير اه رفع رفع القلم عن ثلاثة قال والصغير حتى يبلغ فقد ادرك ثم قال عليه الصلاة والسلام ايام منى ثلاثة
38:17ايام منى ايام مبتدأ وهي مضافة الدعوة بها لانه اضيفت وعند الاظافة تتخصص او تتعرف. ثلاثة هذا خبر. ايامنا ثلاثة خبر ايام ايامنا ثلاث ايام. والمراد ايام منى الحادي عشر والثاني عشر بالاجماع
38:41فلا يدخل فيه يوم النحر بلا خلاف لانه لو قيل يدخل يوم النحر لزم منه ان من نفر في اليوم الحادي عشر ان حجه صحيح وهذا بالاجماع ان ان حجه انه يجوز له ذلك وهذا بالاجماع لا يجوز
38:59لا يجوز النفر الا في اليوم الثاني عشر. عدا النفر الاول. دل على ان قول ايامنا ثلاثة اي ايام التشريق ايام التشريق اه ايامنا ثلاثة ثلاثة ايامنا ثلاثة ايام. والحادي عشر الثالث عشر
39:23فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه يعني نفر في اليوم الثاني عشر ومن تأخر فلا اثم على اي نفر في اليوم الثالث عشر. نفر في اليوم
39:40الثالث عشر من تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه والمراد بذلك انه لا حرج عليه في ان ينفر في اليوم الحادي الثاني عشر او ينفر في اليوم الثالث
40:05في اليوم الثالث عشر يعني يوم النفر الاول هو يوم الثاني عشر. ويوم النفر الثاني الثالث عشر وليس المعنى آآ يعني وفي قولي فلا اثم عليه ذكر العلماء وده كان المفسرون
40:22ان اهل الجاهلية كانوا يقولون كان بعضهم يقول من نفر في اليوم الثاني عشر فهو اثم وقال اخرون فواجب عليه ان ينفر في ثالث عشر وبعضهم عكس ذلك وقال بل
40:41من نفر في اليوم اثنى عشر فهو اثم وانه يجب عليه ينفر في اليوم الثاني عشر هذا في الجانب. فانزل الله سبحانه وتعالى هذه الاية ليرد على قول الجاهلية الذين اه يؤثمون
40:55آآ في احد النفرين وان الامرين لا بأس بهما وكما قال سبحانه وتعجل في يومين من اية معلوم تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى اتقاء. كقوله سبحانه وتعالى فلا جناح لي يطوف فيهما. يعني فلا اثم عليه. فهو لنفي ما كان يعتقدونه من
41:16اشعف ونائلة وانهما كانا كانوا في الجهل يطوفون بين هذين الصنمين وانهم تحرجوا في الاسلام ليطوفوا بين الصفا والمروة انا كان عليه الجاهلية كان يوجد الى الصنمان وقيل فيما ذكروا انهما رجل وامرأة انهما زنيا
41:36في جوف الكعبة وانه مسخ حجرين وانهما نصبا احدهما اه نائلة عند المروة اه شاف عند الصفا والله اعلم الله اعلم هذه اخبار تذكر الله اعلم بصحتها المقصود ان هذا لنفي ما كانوا يعتقدونه وليس وليس فيه ما دل عليه من مشروعية هذا الفعل و
42:02ان المعول عليه هو التقوى. لمن اتقى ان يكون نفره وتقدمه مع التقوى فيكون نفره على السنة ورميه على السنة واعماله على السنة هذا المقصود انه يكون على التقوى على السنة
42:20هو المعول عليه وخصوصا في الحج خصوصا في الحج العبد يأتي الى مكة قدم اليها من بلاده في الغالب انه يأتي من بلاد بعيدة لانه مهاجر الى هذه البلاد وقاصد الى هذه البلاد
42:35اه قاصدا احياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم. واداء ما افترض الله عليه سبحانه وتعالى اه من الحج فهو ساع بقدميه مهاجر بقلبه مهاجر بقلبه فله هجرة بقلبه. وهي اخلاص العمل لله سبحانه وتعالى. فهي هجرة الى الله
42:55سبحانه وتعالى باخلاص العمل اخلاص النية وصدق النية في حجه وفي جميع اعماله التقوى. وكذلك هجرة اخرى وهو ان يكون عمله على وفق السنة. فهما هجرتان عظيمتان. هجرة تعلق بحسن القصد وحسن النية انما الاعمال بالنيات وهجرة تكون بان يكون العمل صالحا
43:24وان يكون على السنة على الهدى من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. فهاتان الهجرتان لابد لهما من لا بد منهما لكل في اعماله كلها وخاصة في مثل هذا العمل العظيم. في هذا الحج. ولها ذكر الله سبحانه وتعالى على هذا المعنى فقال لمن اتقى
43:45ان العبرة بالتقوى ولا تكون التقوى الا بهاتين الهجرتين. باخلاص النية واصلاح العمل وهاتان فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا فليعمل عملا صالحا اي موافقا للسنة ولا يشرك بعبادة ربه احدا لا يكون حجه رياء ولا سمعة بل يقصد
44:09بذلك وجه الله سبحانه وتعالى قالوا من تأخر فلا اثم عليه واردف رجلا ينادي بهن يعني اخر اردف ينادي بهن بهذه وهذا يبين اه عنا ما كان عليه عليه الصلاة والسلام من رفقه بامته عليه الصلاة والسلام وحرصه على
44:33مصلحة الامة وما يرفق بهم لانه حين يعلم هذه السنة يجتهد في الحج وتحصيل الحج حتى لا يفوته حج بيت الله سبحانه وتعالى رواه الخمس كما تقدم من طريق سفيان وهو
44:56الثوري رحمه الله عن بكير ابن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر رضي الله عنه قال رحمه الله وعن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحرتها هنا ومنى كلها منحر. فانحروا في رحالكم ووقفت ها هنا. ووقفت
45:21ها هنا ووقفتها هنا وعرفة كلها موقف اوقفتها هنا وعرفت كل موقف انا وقفت هنا وعرفت كلها موقف. ووقفت ها هنا وجمع كلها موقف. رواه احمد ومسلم وابو داوود. وهذا الحديث من طريق
45:44آآ جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر عن جابر وجعفر تقدم انه آآ جعفر محمد ابن علي ابن الحسين وابوه محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن نعم. قوله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحرتها هنا
46:09يعني في موضع نحره عليه الصلاة والسلام وذكروا ذكر بعض العلماء ان موضع نحل عليه الصلاة والسلام كان قريبا من الجمرة الاولى. فالمقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم نحر
46:24في هذا المكان نحره فيبين موضع نحره. فمن تيسر له ان ينحر في هذا المكان وهو لا يعلم بعينه لكن النبي عليه الصلاة والسلام حين نحر وحين ذكرهم ذلك بين ان الامر واسع ولله الحمد. وهذا من سعة الشريعة ويسرها
46:44وسهولة ومنى كلها منحر. جميل من منى؟ وسيأتي رواية وكله فجاج مكة طريق ومنحر كل فجاج مكة طريق ومنحر يعني في من جميع الحرم. ولهذا قال نحرتها هنا. يعني في هذا المكان
47:05ومنى كلها منحر. فانحروا في رحالكم. وهذا ايضا من رحمته ورأفته عليه الصلاة والسلام بامته فقال لا تتكلفوا ان تنحروا في هذا المكان. بل انحروا في رحالكم في موضع الذي تنزلونه
47:25في والمرء مع رحلة ثم النحر النحر في الرحال فيه مصالح عظيمة في مصالح عظيمة من كونه في الغالب يكون الرجل هو اصحابه او هو اهله واولاده فينحر فلا يشق عليهم ولا على نفسه فيشهدون النحر ويحضرون هذا النسك العظيم ويتيسر لهم اه تناول هذا
47:54النسك والاكل منه اه الصدقة منه والهدية منه فيكون الامر ايسر في حقه تنحروا في رحالكم وقفت ها هنا في هذا المكان وهو في سفح الجبل عليه الصلاة والسلام. وكان وجهه الى القبلة صلوات الله وسلامه
48:19عليه كان وجهه الى القبلة اختلف في في موضع وكان الى جنب الصخرات والصخرات الان قد ازيلت وكان الى جهة القبيلة هو الجبل وكان يعني قريبا كما ذكر العلماء وحرره العلامة عبد الله ابن عبد
48:39ابن جاسر رحمه الله في كتابه في المناسك ووقف عليه رحمه الله وذكر ان الصخرات قد ازيلت وانه خلف الجبل وان موقفه عليه الصلاة والسلام الى جهة الجنوب والجبل عن يمينه
49:00والوجه الى القبلة وحبل المشاة والناس يأتون داخلين عرفة يكونون بين يديه وقال الله قال يعني يرى امامنا رحمه الله جابيا رضي الله عنه فقد وصف موقف النبي صلى الله عليه وسلم يعني كأنك تراه
49:20ها هنا وقف عليه الصلاة والسلام على بعيره فالواقف بعرفة سواء وقف على قدميه قائما قاعدا اذا آآ على سيارته على بعيره فالمقصود هو المكوث والوقوف بعرفة وقفتها هنا وعرفة كل
49:40وها موقف جميع لكن مراد هو آآ حدود عرفة وعرف ولله الحمد الان عليها علامات وحدود تبين ابتدائها وانتهاءها وهذا من اهم ما يجب على الحاج معرفته ان يتحقق من ان يكون داخل عرفة. وكذلك ايضا ربما آآ ان بعض من يحرص على الصلاة
50:10في مسجد نمرة ويكون في اول المسجد الى جهة جهة الغرب في اول المسجد فان هذا المكان ليس من ليس من عرفة لان المسجد اتسع وسع ويأخذ جمعا عظيما وامتد الى جهة
50:30المشرق فاخره من جهة المشرق هذا داخل تعدى حدود الاميرة فهذا فهذا يعني حدود الوادي الذي صلى فيه عليه الصلاة والسلام فهذا آآ داخل في عرفة وهو اخر المسجد واخر مسجد
50:49اما مقدمه من جهة الغرب فهذا خارج عن عرفة وهو موضع صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. كما تقدم في حديث جابر وانه عليه الصلاة والسلام بعد ذلك توجه الى عرفة صلوات الله وسلامه عليه. فالمقصود ان يجتهد ان يقف عرفة
51:09ربما يذهب الى عرفة يذهب الى مكة يتكلف ثم لا يكون له حج لانه لم يقف في عرفة. لم بل لابد ان يتحقق ذلك وهذا متيسر ولله الحمد رؤية العلامات
51:24او اه بسؤال من يعرف ذا هذه العلامات فيدخل في عرفة ولو لحظة ولو لحظة لكن ان دخلها نهارك كما تقدم وجب عليه ان يبقى حتى غروب الشمس لكن ليس شرطا في صحة الحج كما هو قول الجمهور خلافا للمالك الذين قالوا ان الوقوف الجمع بين
51:47الجمع بين الليل والنهار هذا ركن والجمهور قالوا انه واجب وليس بركن. وقفت ها هنا يعني هذا في جمع والمزدلفة وجمع كلها موقف جمع الذي هو المزدلفة ولا اسمع المشعر الحرام والمزدلفة وجمعه سيأتي ايضا انه عليه الصلاة والسلام جمع
52:13بين المغرب والعشاء في الاحاديث التي سوف تأتي ان شاء الله. قال ولابن ماجه واحمد ايضا نحوه نحوه وكل وفيه وفي كل فجاج مكة طريق ومنحر. وهذا اللفظ موضح ومبين للفظ الاول لكن اولا قبل ذلك هذي اللفظ من طريق اسامة
52:40ابن زيد اسامة بن زيد عن عطاء عن جابر عن جابر واسامة بن زيد هو الليثي وهو لا بأس به وفي التقريب انه صدوق يهم وعطاء هو ابن ابي رباح وهذا اللفظ ايضا رواه
52:57ابو داوود من طريق اسامة. اسامة بن زيد الليثي هو غير اسامة بن زيد بن اسلم. اسامة بن زيد بن اسلم انا ضعيف. واولاد زيد ابن اسلم عبد الرحمن بن زيد بن اسلم واسامة زيد بن اسلم وعبد الله بن زيد اسلم
53:13عبد الرحمن ضعيف جدا ضعيف جدا حتى قال بعضهم اذهب اليه يحدثك عن ابيه عن سفينة نوح ايضا ضعيف سامي زيد رواه ابن ماجة. اللي هو ابن اسلم. بخلاف اسامة ابن زيد الليثي هذا روى له مسلم
53:33اما عبدالله بن زيد من اسلم فهو اقواهم وفي الرواية وقواه الامام احمد. فالمقصود انهم كلهم متكلم فيهم الا ان اظعفهم هو عبد الرحمن واقوامه عبد واما اسامة زيد الذي فهذا لا بأس به وهذا الحديث ايضا رواه ابو داوود وقوله كل فجاج مكة طريق ومنحر هذا فيه
53:57اشارة الى الى قوله عليه الصلاة والسلام نحرت ها هنا ومنى كلها منحر وان النحر يشمل جميع مكة. يعني فجاج هي الطرق الواسعة. جمع فج كقول وعلى كل ظلام يأتينا من كل فج عميق والفج هو الطريق الواسع. والمعنى انه ينحر في اي مكان لكن عليه ان
54:22لا ينحر خارج آآ مكة خارج الحرم قال رحمه الله عن اسامة ابن زيد رضي الله عنه اسامة ابن زيد ابن حارثة آآ حب النبي وبنحبه عليه الصلاة والسلام توفي سنة اربعة وخمسين للهجرة قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات
54:50وكان ردفه عليه الصلاة والسلام الى المزدلفة. وقصته معه حين اردفه عليه الصلاة والسلام. اه وسار معه. وفيه لطفه صلوات الله وسلامه عليه وحسن خلقه. اردف اسامة بن زيد من عرفات
55:07مولى اسامة ولم يردف غيره يعني من اهل بيته صلوات الله وسلامه عليه. هذا من عظيم تواضع عليه الصلاة والسلام. وكان اسامة شاب رضي الله عنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان له نحو من سبعة عشر عاما او قريبا من ذلك يعني هو قريب من هذا السن ارتفه النبي عليه الصلاة
55:32والسلام وذكر انه في الطريق انه نزل عليه فبال ثم توظأ وظوءا خفيفا. ثم قال اسامة رظي الله عنه يا رسول الله الصلاة يعني صلاة قال الصلاة امامك الصلاة امامك فلما نزل
55:52في مزدلفة توظأ واسبغ الوضوء عليه الصلاة والسلام كما سيأتي ان شاء الله. قال كنت اريد فالنبي صلى الله عليه وسلم بعرفة فرفع يديه يدعو رفع يديه يدعو في هذا اشارة الى مشروعية رفع اليدين وتقدم الحديث اللي سبق الاشارة اليه هو
56:12انه ترفع الايدي بسبعة مواطن عند الطبراني في الاوسط وفي الكبير وهو قد تقدم انه من طريق ابن ابي ليلى محمد عبد الرحمن ورواه محمد بن عمر ابن محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابيه عمران عن جده محمد عبد الرحمن وهو ضعيف
56:30سيء الحفظ جدا وجاء من طريق ايضا عند الطبراني من طريق عطاء بن السالف الحديث ضعيف. ولا ترفع في هذه المواطن السبعة. لكن جاء في خصوص احاديث خاصة مثل آآ عرفات
56:44اه جاء فيها رفع اليدين. اما المشعر الحرام في حديث جابر اه تقدم ان اه علي جابر وسيأتي ان شاء الله ايضا. لكن ليس فيه رفع اليدين في المشعر انما الذي جاء في عرفة فرفع يديه يدعو عليه الصلاة والسلام فمالت به ناقته
57:09وسقط خطامها فسقط خطامها لما مات. فتناول الخطام عليه الصلاة الذي تمسك به الدابة حتى لا تذهب اول تأجير ها هنا هنا فهو يمسك فتناول الخيطان. عليه الصلاة والسلام تناول ختام الناقة باحدى يديه. وهو رافع يده الاخرى. في دلالة على ان من اه يدعو في دلالة على
57:36ان من يدعو فانه يرفع يديه في المواطن التي جاء في رفع اليدين فاذا اه احتاج ان لاحدى اليدين فلا بأس لكن محتاج مثلا يحك شيء بدنه او سقط منه شيء اراد ان يأخذه مثلا بيده بيده التي يريد ان يخفى
57:59ابقى اليمنى وانزل يسرى فتبقى كما هي. وان كانت اليسرى فيبقيها ويستعمل اليمنى. وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم هو لم يذكر آآ ما هي هذه اليد قال احدى يديه فملت به ناقته
58:15اه فتناول الختام باحدى يديه وهو رافع يده الاخرى عليه الصلاة والسلام رواه النسائي. وهذا الحديث طريق هشيم حدثنا عبد الملك عن عطاء وعبد الملك بن ابي سليم العرجمي عن عطاء بن ابي ربيح قال قال اسامة ابن زيد
58:35وعبد ملك هنا بسليمان هذا آآ لا بأس به والحديث اسناده صحيح وسيأتي ان شاء الله بقية الاخبار في هذا الباب في درس ات نسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.