التعليق على المنتقى للإمام المجد [208] | كتاب المناسك: باب ما جاء في استلام الحجر الأسود وتقبيله
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاحد ثاني وعشرين من شهر شعبان لعام خمسة واربعين واربع مئة بعد الف هجرة النبي
0:30صلى الله عليه وسلم. مبتدأ درس اليوم من قول الامام نجد في كتابه المنتقى في الاحكام باب ما جاء في استلام الحجر الاسود تقبيله وما وما يقال حينئذ تقدم في الباب الذي قبله فيما يتعلق
0:51الرمل حديث عمر رضي الله عنه وما جاء في معناه سبق الاشارة الى ان الرمل في طواف الطواف الاول سواء كان طواف قدوم او طواف عمرة انه محل اتفاق من اهل العلم في مشروعيته وان
1:14جماهير العلماء على انه سنة وسبق الاشارة الى المعنى الذي جاءت به الاخبار في مشروعية الرمل والتمس كثير من اهل العلم حكم في هذا لكن ما يتعلق بالنساء ذكر جمع منها العلم الاجماع على انه لا يشرع في حق النساء
1:42واستنبطوا هذا من جهة المعنى جهة المعنى وان هذا خاص بالرجال لما جاء في الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ان يري المشركين قوتهم وجلدهم وان هذا امر
2:08ليس من شأن النساء يتعلق بالجلد والقوة والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى وان هذا امر خاص بالرجال ثم ايضا من جهة من جهة الادلة من جهة الدليل ان المرأة مبنية على الستر والحشمة. وهذا ينافي حالها
2:34استنبط اهل العلم بهذه المعاني الصحيحة ما يخص عموم هذه الادلة وانه خاص بالرجال. وذكروا الاجماع على هذا اما في هذا الدرس وذكر اول حديث حديث ابن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:05يأتي هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق رواه احمد وابن ماجة والترمذي وهذا الحديث اخرجوه من طريق عبد الله بن عثمان
3:23ابن خثيم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس وهذي ترجمة تقدمت ايضا في بعض الاحاديث وهذا اسناد صحيح هذا الخبر اورده الاستدلال لما ترجم به رحمه الله مما جاء في الحجر
3:47واستلام الحجر فضل استلامه وسيأتي ايضا تقبيله وفي هذا الحديث اشارة الى ان صريح الحديث ان هذا الحجر يأتي يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به والله على كل شيء قدير
4:14ننطق ما شاء سبحانه وتعالى هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يتكلم به يشهد لمن استلمه بحق في دلالة على مشروعية الاستلام والاستلام اما من الشلام
4:39او من السلام ان قيل من السلام المراد به استلام الحجر لان السلم هو الحجر وان قيل من السلام بالمعنى كأنه يصافح الحجر ويسلم عليه ولهذا قد استلموا واستلامه وضع يده
5:01على الحجر. وان هذا هو المشروع وهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث صحيحة كثيرة سيأتي الاشارة في احاديث ذكرها المصنف رحمه الله في هذا الباب يأتي الحجر يوم القيامة له عينان. يبصر بهما ولسان ينطق به
5:28وهذا يبين ايضا ما دلت عليه الادلة في قوله سبحانه وتعالى وان من شيء لا يسبح بحمده وان هذا الحجر يشهد بهذا كما جاءت الاخبار الصحيحة في ان الحجر والشجر وكل شيء
5:50يشهد يوم القيامة للمؤذن وانه يشهد له كل شيء سمعه يوم القيامة يشهد له كما جاء في حديث ابي سعيد الخدري وفي حديث ابي هريرة معناه وفي احاديث اخرى عن النبي عليه الصلاة والسلام
6:11ولهذا قال ابو سعيد رضي الله عنه لعبدالله بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن صعصعة اه انه قال له رضي الله عنه اني اراك تحب البادية فاذا كنت في باديتك وفي غنمك
6:31فارفع صوتك بالاذان فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن شيء الا شهد له يوم القيامة اي في يوم القيامة جاء في حديث ابي داوود عن ابي هريرة هذا المعنى وعنده جيء ولا يسمع جن ولا انس ولا شيء
6:50اي شيء يسمعه ولهذا ارفع صوتك بالاذان يشهد له يوم القيامة هذه الجمادات حين يؤذن الانسان يستلم هذا الحجر فانها تشهد له يوم القيامة بعمله لمن استلمه بحق اخلاص لم يستلموا رياء
7:21فهذا هو المشروع ان يكون مع متابعة السنة والاخلاص يأتي هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصروا بهما كما ان بعض الاعيان قد ان تكونوا ايضا بضد ذلك لمن فرط
7:49وعصى كما في الحديث الاخر الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من رواية الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال
8:07يخرج يوم القيامة عنق من نار يقول وكلت بثلاثة كل جبار عنيد كل ومن اشرك بالله شيئا والاوقال المشرك للمصورين ذكر ثلاثة وهذا حديث صحيح والشاهد انه قال يخرج عنق من نار
8:43والعنق يعني مجموعة مما يجمع من اعواد او نحو ذلك الله اعلم. تكون كالعنق مجموعة بعضها الى بعض ويتكلم ويقول لهب من النار والعياذ بالله وكلت بثلاثة كذلك ايضا هنا
9:10هذا يشهد له يوم القيامة وهذا هو من اصح الاخبار الواردة في هذا المعنى فيما يتعلق فظل مسح الحجر مع ان جاءت احاديث اخرى ما يتعلق بنفس الطواف عموما حديث ابن عمر لكن الكلام في نفس
9:32الحجر ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق وهذا هو الثابت في الاخبار في هذا الحجر وجاءت عدة اخبار في الحجر عن منها عن ابن عباس ومنها عن عبدالله بن عمرو
9:52منها عن ابن عباس عند احمد والنسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نزل الحجر الاسود الى الجنة ابيض من الثلج فسودته خطايا بني ادم خطايا بني ادم وهذا
10:18الخبر من طريق عطاء ابن السائب قد روي عنه بعد اختلاطه رحمه الله روي عنه بعد اختلاطه رحمه الله الخبر جاء عند النسائي مختصرا عند النسائي رواه مختصرا نزل الحجر الاسود من الجنة دون الزيادة
10:49من رواية حماد قتيبة ابن سعيد عن حماد عن عطاء حماد هذا هو ابن زيد قتيبة روى عن حماد ابن زيد روى عن حماد ابن زيد وهذا القدر اثبت من الزيادة الاخرى
11:13التي فيها كما تقدم انه نزل ابيض من الثلج يعني حتى سويت له خطايا بني ادم وان هذا القدر هو الثابت يدل عليه ايضا ما ثبت بإسناد صحيح على رشم الشيخين
11:34عن انس رضي الله عنه عند الامام احمد وان النبي صلى عند الامام احمد من قول انس رضي الله عنه قال نزل الحجر الاسود من عن انس رضي الله عنه
11:54وهذا اسناد صحيح عظيم على رسم الشيخين ومثل هذا لا يقوله انس من كيسه رضي الله عنه. لان اخبار عن امر غيب. غيبي هذا يؤيد رواية النسائي عن ابن عباس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم
12:16نزل الحجر نزل الحجر اسود من الجنة دون الزيادة هذا هو الثابت ايضا ورد حديث اخر عند احمد والترمذي من رواية عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الركن
12:38والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة من يواقيت الجنة وقال معناه انه سولته خطايا بني ادم او ولولا ذلك لاضاء ما بين المشرق والمغرب بنحو من هذا اللفظ وهذا ايضا ضعيف
13:06الحافظ رحمه الله الى انه طريق له طريق اخر عند ابن خزيم يتقوى به ومن رواية ابي رجاء لكن في ثبوته ناظر عبد الله بن عمرو رضي الله يأخذوا عن اهل الكتاب
13:25الاقرب ان الثابت في حديث ابن عباس الذي بوغ الذي ذكره مصنف رحمه الله حديث ابن عباس الثاني المختصر عند النسائي مع شاهده من حديث من قول انس رضي الله عنه
13:41كما تقدم استلام الحجر هذا ما يبين انه يشرع استلام الحجر واستلامه مسحه باليد باستلامه بيمينه الذي يصافح يسلم سيأتي ايضا ايضا في بعض الروايات زيادة ما يتعلق تقبيل او تقبيل شيء مما يمس به الحجر. حديث عبدالله بن عمرو كما تقدم
14:18الاظهر فيه او الصواب فيه انه موقوف لا مرفوع قال رحمه الله وعن عمر رضي الله عنه انه كان يقبل الحجر ويقول اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع
14:41ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك رواه الجماعة وهو عند وهو عند الجماعة من طريق إبراهيم يزيد النخعي عن عابس بن ربيعة النخعي عن عمر رضي الله عنه
15:04وهو عند عندهم من هذا الطريق الا ان الذي رأيته عند ابن ماجة من طريق عامر من طريق عاصمي الاحول من طريق عاصم الاحول عن عبد الله ابن سرجس قال رأيت الاصلع
15:21عمر يعني عمر رضي الله عنه يقبل الحجر ويقول اني لاعلم انك انك حجر تضر وتنفع الحديث هذا بيت عبد الله بشارجس وهو من الصحابة رضي الله عنه. ورواية عبد الله بن سرجس هذي التي اخرجها ابن ماجة
15:39عاصم بن سليمان الاحول عن عبد الله ايضا رواها مسلم رواها مسلم كما تقدم وكذلك ايضا رواه مسلم من طريق ابني شهاب عن سالم ان اباه حدثه. قال قال عمر لقد علمت انك حجر
16:03ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. لكن ليس فيه لا تضر ولا تنفع. من رواية ابن عمر هذا عند مسلم وهذا الخبر عن عمر رضي الله عنه
16:21فيه دلالة على مشروعية التقبيل في الحديث الاول ذكر الاستلام وهنا لانه كان يقبل الحجر رضي الله عنه يخبر ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقبل الحجر فدل على مشروعية التقبيل وهذا هو اولى ما يكون
16:46اول ما يبدأ به الطائف هو ان يقبله نقبله ويجمع بين التسليم والتقبيل وهذي هي التحية يلاقي اخوانه فان هذا من المشروع في آآ السلام والمصافحة كان يقبل الحجر وفي دلالة على ان هذا الحجر خصوصا هو الذي يقبل
17:24وان غيره لا يقبل وانما قاله بعض اهل العلم وان قبل ما شاء من البيت فلا ارى به بأس ان هذا كلام مستدرك في نظر بل هذا اقرب الى البدع
17:39بل من اعظم ما يجر الى البدع ولهذا عمر رضي الله عنه احكم الباب وشده واوسط وبين لذلك الحكم والحكمة فيما اشار اليه رضي الله عنه والناس ربما كثير منهم وقد يكون بعضهم لتوه اسلم كانوا قريع. كانوا حديث عهد بجاهلية
18:08عبادة الاحجار والاصنام والاوثان فقد يقع في قلوب بعضهم شيء من هذا. فيظن ان لتعظيم الحجر من اجل اعتقاد النفع والضر لكن بين رضي الله عنه انه يقول والله اني اني لاعلم انك حجر لا تضره ولا تنفع
18:32انما النفع والضر بيد الله وان يمسسك الله بظلم فلا فلا كاشف له الا هو سبحانه وتعالى له حجر هذا حجر الاحجار لا يضر ولا ينفع لكن مسألة اتباع والله سبحانه وتعالى له ان يختص ما شاء
18:53من الاعيان والاحياء والاشياء اختص ما شاء الله اعلم حيث يجعل رسالته يختص ما شاء من شاء من عباده بالنبوة والرسالة اختص سبحانه وتعالى بعض الايام بمزيد من الفضل بعض الاعيان
19:16البلاد اختص مكة وحرمها سبحانه وتعالى وانه حرمها يوم خلق السماوات والارض والكعبة بيت الله سبحانه وتعالى هناك ايام وشهور لها حرمتها وفظلها ولهذا هذا امر لا يدخله القياس ولا النظر انما بابه النقل
19:48فلا يقال هذا يقبل وهذا لا يقبل بمجرد الرأي بل لا بد من الدليل ورد عن دليل في تقبيل الحجر تقبيل الحجر والكعبة بيت الله وهي قبلة اهل الاسلام اهل الاسلام والحجر كما جاء ثبت في الخبر انه نزل من الجنة
20:11الى الجنة فكان يقبله عليه الصلاة والسلام ونحن نتبعه عليه الصلاة والسلام ونقبله كما قبله لكن لا اقبل غير ذلك في المقام او جوانب الكعبة من هنا ومن هنا وكذلك على
20:33الصحيح الركن اليماني الركن يماني فان الحجر الاسود يستلم ويقبل الركن اليماني يستلم ولا يقبل وايضا الركن الحجر الاسود جاء في اثر انه يسجد عليه. يسجد عليه فله ثلاث خصائص استلامه وتقبيله
21:05ووضع الجبهة عليه ان ثبت الخبر فقد روى ابو داوود الطيالسي من رواية جعفر ابن عبد الله ابن عثمان عن محمد ابن عباد ابن جعفر عن خاله عبد الله بن عباس
21:25عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ان ابن عباس آآ قبله وسجد عليه وقال رأيت ان محمد بن محمد بن عباد جعفر قبله وسجد عليه وقال رأيت ابن عباس او قال رأيت
21:41رأيت خالي بن عباس تقبله وسجد عليه. وقال ابن عباس رأيت عمر رضي الله عنه قبله وسجد عليه. وقال عمر رضي الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله وسجد
21:54لكن هذا الخبر رواه ابن عبد الرزاق وابن ابي شيبة من رواية عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج عن محمد ابن عباد ابن جعفر عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه عن
22:12النبي صلى الله عن ابن عباس عن ابن عباس وقوفا عليه ولم يرفعه ابن جريج كما عند ابن عبد ابن ابي شيبة وعبد الرزاق وصرح ابن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر
22:28او صرح عند عبد الرزاق صرح بالتحديث وابن جريج عتقن واقوى من جعفر بن عبد الله بن عثمان وان كان ذاك لا بأس به فهذا ان يكون موقوف على قاعدة اهل العلم
22:50ففي ثبوته رفعه نظر من هذه الجهة. وقد يقال ان مثل هذا لا يفعله ابن عباس من قبل نفسه لان مثل هذا لا يدخله الرأي والاجتهاد وهو وظع الجبهة على الحجر
23:09مع ان القول بان هذا سجود مو معظم نظر لان غاية الامر انه قبله ومعلوم ان الذي يقبل الحجر اذا اراد يعني اذا اراد السجود يعني لا يمكن السجود عليه
23:25لانه لا يفعل ذلك الا وهو قائم الا وهو قائم غاية الامر انه يحني رأسه الى جهة الحجر فيلصقها بالحجر تنسيقها بالحجر. هذا نوع من تمام التحية كما ان من يحيي
23:47غيره مثلا ربما مبالغ في التحية وفي الظم يكون الوجه الى الوجه ونحو ذلك لكن قد تجوز في هذا سمي سجود من جهة وضع الجبهة مع انه حقيقة السجود سورة السجود ليست
24:11موجودة في هذه الحالة يضع جبهته على الحجر مع تقبيله وسيأتي سيأتي في اخر في باب في باب اتي ما شاء الله ذكر للتقبيل ركن اليماني وضع خده عليه والصواب انه خاص بالحجر الاسود
24:43فقول عمر رضي الله عنه اني لاعلم انك حجر لا تضره ولا تنفع لان جاء عمر رضي الله عنه اراد ان يبين للناس هذا الامر يبين هذا الناس هذا الامر
25:02وان النفع والظر اما ان يكون بامر وسبب ظاهر حسي او بامر معقول النفع والضر في الامور الحسية الامور المجربة اما ان يكونوا الامور يعني التي كونوا منها نافع ويكون منها استفادة او يكون منها ضرر. اما ان يكون من جهة
25:29الحس النفع الذي يكسبه او الظاء الذي يصيبه او من جهة العقل. وهذا مفقود في الحجر الحجر لا نفع فيه ولا انما المعنى هو اتباع النبي عليه الصلاة والسلام وان باب التعظيم
25:55اخواننا باب الاتباع هو باب التعظيم الحدود والحرمات وتعظيم كل شيء كما عظمه الشارع فلا يبالغ ولا يغلو الانسان في هذا فانه اذا زاد شيئا لم يشرع كان غلوا وكان في المعنى نقص
26:18ليس تعظيما لحرمات الله مثل المساجد تعظيمها باقامة الصلاة فيها بذكر الله فيها فمن غلا زيادة على ذلك فقد خرج عن المشروع وهكذا مثلا زيارة القبور السنة في الزيارة هو
26:47الاتعاظ والاعتبار والدعاء لهالمقابر من غلا وصار يتخذ القبور محلا للدعاء والصلاة كان غلوا وتعظيما خارجا عن الشريعة ونقص قد ينقض التوحيد والعياذ بالله المصحف تعظيمه بتلاوته واتباع حدوده بتلاوة حروفه
27:17واتباعها تلاوة تيت تلاوة لفظا وتلاوة معنى يتلو الكلمات والحروف الافضل ويتلوها معنى يتبعها هذه التلاوة الحقيقية وهذا هو التعظيم الحقيقي في كتاب الله تع تعظيم الحرمات ولذا انكر كثير من العلماء
27:48ما يفعله بعض الناس من تقبيل المصحف ورغم انه لا اصل له. ومنهم من جزم بانه بدعة لانه لم يعرف عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا يشرع ومنهم من قال لا بأس
28:03لانه كما يقبل الحجر مصحف وهو اولى بذلك. هذا قياس باطل لو اخذنا بهذا نجم عليه لوازم باطلة ولما انتظم الامر ولا انفرط العقد هذا شر بابا يطرق اهل البدع والضلالات
28:28الى تصحيح بدعهم وضلالاتهم لذا يقال تعظيم كل شيء كما جاءت به النصوص ولهذا اختلف العلماء اذا دخل المسجد بعد العصر مع ان من تعظيمه ان تصلي ركعتين اذا دخلتها
28:50كثير من اهل العلم بل الجمهور يقول اذا خلها وقت النهي لا يصلي لا ينافي تعظيمها لانه وقت نهي والقول الاخر يصلي لكن الشأن انه يجب النظر في النصوص على وجه
29:09تجتمع به وتأتلف ولذا قالوا ان تعظيم تعظيم كتاب الله سبحانه وتعالى بتلاوته هذا هو تعظيمه بتلاوته واتباعه والعمل بما فيه اما تقبيل لا دليل عليه جاء عن عكرمة كما رواه الداربي باسناد فيه اه تكلم فيه ومنهم من صححه
29:39جماعة وانه كان يأخذ المصحف ويضعه على وجهه ويقول كتاب ربي كتاب ربي. قال هذا فعل صحابي يحتجوا به لكن هذا ان ثبت فهذا فعل فرد به رضي الله عنه ولم ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم
29:58قبله المتقدمين المهاجرين والانصار من تقدم اسلامهم الخلفاء الراشدون ومن بعدهم لم يفعلوا هذا ولم ينقل هذا ولهذا كان الاظهر هو انه لا يشرع تقبيله وهناك نوع من للتقبيل ما يتعلق
30:23يكون تقبيل رحمة تقبيل اكرام مثلا مثل تقبيل اه رجل لاولاده وكذلك ايضا تقبيل العالم امور الخير نحوها مما يشرع فيه التقبيل يكون هنا على وجه الاكرام ولا على وجه
31:02الغلو علاء ولا على وجه الغلو وقد استثنى بعض اهل العلم كما تقدم العالم والوالي وان لهم حقا في ذلك هذا فيما يتعلق بتقبيل اخر تقبيل اليد تقبيل اليد وهذي موضع بحث
31:28هذه موضع بحث وردت في اثار عن اثار جمعت في جزء منها اثار صحيحة جاءت عن الصحابة وجا اخبار مرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام وهذا بحث اخر بعضا منها
31:51في كتاب الادب او في كتاب الاستئذان رحمه الله قال رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما وسئل عن استلام الحجر فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:08يستلمه ويقبله ايضا قبل ذلك ينبه الى مسألة فيما يتعلق بالحكمة نبه بعض اهل العلم هذا البحث الى ان الحكمة قد تظهر وقد لا تظهر الى ان الحكمة قد تظهر
32:32وقد لا تظهر لو اراد انسان ان يلتمس الحكمة في تقبيل الحجر لا يلزم منا ان تظهر لك الحكمة انت عليك بالاتباع لا تقل ما هي الحكمة لماذا لا يقبل الا الحجر مثلا
32:51لماذا لا يقبل اجزاء الى الحرم كالمقام ونحو ذلك واركان الكعبة. الى غير ذلك لم لا قال كما قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
33:08وهذا في هذا الباب بالعبادة خصوصا في امور الحج من اعظم ما يكون بالاتباع والاقتداء والوقوف حيث انتهت النصوص ورحم الله امرأ انتهى الى ما سمع فان ظهرت الحكمة الحمدلله نور على نور
33:33وان لم تظهر حكمة يقول سمعنا واطعنا. والا من كان لا يستسلم ولا يذعن الا اذا ظهرت الحكمة واذا لم تظهر الحكمة ذهب يتكلف ويتنطع هذا ليس متبعا للنصوص هذا
33:55عبد لعقله بعقله الذي قد يضل به فاذا املى له عليه عقله شيء قال به وان لم يقل وان لم يملي عقله بهذا الشيء نفح هذا لا يجوز الشريعة تأتي
34:22ديما حارات العقول لكن لا تأتي بمحالاتها تأتي في محارات العقول ولكن لا تأتي محالاتها قد تأتي باشياء تحارب فيها العقول العقل يسلم لكن لا يأتي بما يحيله العقل انما الانسان حين لا يفهم هذا الشيء
34:48يقول سمعت واطعت لم يبلغه عقلي ولهذا نهى العلماء عن الغوص في مسائل القضاء والقدر بل يسمع ويطيع ويرضى ويسلم يقول ابو الزناد رحمه الله كما روى عن البخاري تعليقا
35:10ان من الامور او من الاحكام ما يأتي على خلاف الرأي ما يأتي على خلاف الرأي خلاف العقل فلا يجد المسلمون بدا من اتباعها من ذلك ان المرأة تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة
35:34ان المرأة تقضي الصوم ولا تقض الصلاة يعني في حال حيضها وهذا امر وقع فيه خلاف ورحمه قرر قاعدة القاعدة انه تأتي امور على خلاف الرأي فلا يجد المسلم بد
35:54باتباعه لانه كعبد لله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يجب عليك التسليم والاستسلام. هذه علامة صحة الايمان واليقين التسليم والاستسلام ممن كان يسلم اذا سلم عقله القاصر يعاند اذا لم
36:20يدرك عقله القاصر. هذا عبد لعقله. وعبد لهواه مع ان كثير من اهل العلم قالوا انما جاء في الصوم للحائض وعدم قضايا الصراط هو الموافق للمعنى والحكمة وذكروا شيئا واضحا
36:42وذلك ان الصوم لا يتكرر في العام الا مرة واحدة. فلو لم تؤمر بقضائه لفات عليها اتمام شهر الصوم اما الصلاة فانها في كل يوم وليلة خمس مرات منذ ان تطهر مباشرة
37:01في الغالب ان المرأة تطهر في وقت صلاة والا تطهر في وقت الصلاة فانه في وقت قريب من صلاة وهذا يكون في اول النهار فيما بين طلوع الشمس الى جوالها
37:17وبعد نصف الليل الى طلوع الفجر على القول بان هذا الوقت ليس آآ من وقت العشاء لا ظرورة ولا اختيار وان كان كثير من العلم يرونه من وقت العشاء على سبيل
37:38الضرورة الوقت عند اصفرار الشمس الى غروبها فيما يتعلق بالعصر وهذا كقول علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخف لكان اسفل الخوف اولى بالمسح من اعلاه. رواه ابو داوود
37:59اسناد لا بأس به لو كان الدين بالرأي لكان بسحس بالخف يعني بالعقل يقول لو اسند الامر الى العقل والرأي لكان مسح اسفل خوف اولى لان اسفل الخوف هو الذي يلاقي الاوساخ
38:21والتراب والغبار فمسحه اولى من مسألة لان اعلاه لا يلاق لا خوف لا يلاقي الاوساخ مع ان بعض اهل العلم اه قد نازع في هذا المعنى وقال ان مسح اعلاه اولى
38:35من اسفله لان هذا المسح ليس المقصود منه الغسل ولا تنظيف الجورب تعبد الله سبحانه وتعالى في مشي الجورب على ظاهره دون باطنه لان باطنه يلاقي التراب ولو مسحه بالماء
38:58الخفيف لانتشرت لانتشر الوسخ الذي علق الجورب ولن تشأ لانتقل من هنا الى هنا مع هذه الرطوبة. ومع تكرار المسح ربما اه تصدر الرائحة لكن لو ترك على حاله لكان ابلغ او اوفق
39:20لفوات تغيره وحصول الرائحة هذي امور تخضع للاجتهاد والنظر قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وسئل عن استلام الحجر في دلالة على سؤال اهل العلم وان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفتون الناس
39:45وكانوا ينقلون السنة كانت فتواهم يا هلا رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهناك مسائل يجتهدون فيها وينظرون فيها على مقتضى معالمه من الادلة في الكتاب والسنة
40:07فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. رواه البخاري وهذا من طريق حماد ابن زيد عن الزبير ابن عربي هو الزبير والعربي هذا ربما تصحف بالزبير بن عدي
40:29همداني وهذا الزبير لا هو ابن عربي وكلاهما ثقة من رجال بخاري لكن هنا هو الذي الذي سأل ابن عمر هو الزبير ابن عربي وفيه انه قال له لما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله
40:51قال ارأيت ان زحمت يقوله اه الزبير ارأيت ان زحمت ارأيت ان غلبت يقوله لابن عمر قال ابن عمر رضي الله عنه اجعل ارأيت باليمن كانه من اهل من وفي لفظ عند ابي داوود اجعل ارأيت عند ذاك الكوكب واشار
41:16اه باصبعه الى كوكب في السماء ان هذا المقام ليس مقام الرأي بل عليك ان تمتثل الرسول عليه الصلاة والسلام يستلم ويقبله الشاهد في سؤال الزبير بن عربي لابن عمر رضي الله عنهما ان ابن عمر
41:38كما ثبت في صحيح البخاري بل في الصحيحين كان يزاحم رضي الله عنه على الحجر يزاحم وجاء عند سعيد منصور وغيره حتى يدمى وهذا اجتهاد منه رحمه الله خالفه فيه
41:55جمعهم اهل العلم لكنه بنى الامر على انه عليه الصلاة والسلام يستلمه ويقبله ويقبله وما لا يتم الامر المشروع الا به هو مشروع فلا يتم الامر المشروع الا بمشروع وابن عمر رضي الله عنه يدخل في غمار الناس معهم
42:25ويزاحمهم رضي الله عنه ويقبل في دلالة على ايضا عنا الازدحام الحجر كان موجودا في تلك الاوقات وفي تلك العصور اه على الحجر ابن عمر رضي الله عنهما نعم نعم فابن عمر رضي الله عنه يقول
42:55رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله ويقبله. وهذا هو الشاهد اللي ترجمه في الشق الثاني الترجمة. وتقبيله وتقبيله مع حديث عمر رضي الله عنه المتقدم وان المشروع الجمع بين الاستلام والتقبيل
43:17وهذا قد يفهم من هذه الاخبار خبر عمر وخبر ابن عمر وايضا كذلك خبر ابن عباس في الصحيحين ابن عباس في الصحيحين لم يذكر شيئا من ما تقدم وهو السجود عليه
43:34كذلك سيأتي حديث ابي الطفيل ايضا اه كلها نقلت التقبيل التقبيل ولم ينقل زيادة على ذلك وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع جبهته على الحجر ربما هذه الاثار تشير الى ضعف الاخبار الدالة
43:58آآ على السجود عليه او وضع الجبهة لكن قال قال به جمع من اهل العلم لي الاثر المتقدم للاثر المتقدم سبق الاشارة الى الاضطراب في في روايته وقوف مرفوع هنا قال يستلمه ويقبله
44:19والتقبيل يا لا ينبغي الا يكون بصوت بل يقبل تقبيلا يحسن يحصن به السنة دون ان ودون غلو دون غلو هذا اما مبالغة فيه والزيادة على ذلك كلها غير مشروع
44:42قد يفضي الى نوم الاعتقاد الباطل هو حجر الاحجار انما انت تستلمه وتقبله. تستلمه بيدك وتقبله بشفتيك وعن نافع قال رأيت ابن عمر رضي الله عنهما استلم الحجر بيده ثم قبل يده وقال ما تركته
45:07منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله متفق عليه وهذا متفق عليه من وهذا من طريق عبيد الله اه ابن عمر عن نافع عن ابن عمر لكن ها هو هو متفق عليه
45:28من حيث الجملة لكن هذا اللفظ ليس عند البخاري هذا اللفظ لفظ مسلم وهو تقبيل اليد ليس عند البخاري ذكر تقبيل اليد انما هذا من افراد مسلم من حديث ابن عمر
45:44الحي بن عمر انما الذي فيه اه قال ما تركتهم مو مو اه منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله متفق عليه وهذا يبين ان هذه السنن يشرع المداومة عليها
46:07ما تركت ويظهر الله عينه في كل طوفة هذا سيأتي عن ابن عمر رضي الله عنهما انه يفعل انه نقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلامه في كل طوفة
46:22كما سياتي ان شاء الله يقول ما تركت منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لان هذا من فعله عليه الصلاة والسلام ان سنة فعلية لكن ليس بواجب والا فالطواف يتم بمجرد الطواف
46:44ولو لم يستلم ولو لم يقبل ولو لم يكبر ولو لم يدعو. لكن هذه سنن عظيمة ينبغي المحافظة عليها في نسك او في طواف تطوع وفيه ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من شدة الاتباع
47:06بهديه عليه الصلاة والسلام والالتزام بسنته وتعظيمها رضي الله عنهم والخبر كما تقدم في الصحيحين من هذا الطريق طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ما تركت استلام
47:27هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما هذا هو اللي جاء في الصحيحين وهو ان نقول ما تركت استلام هذين في شدة ولا رخاء
47:51وفي رواية وهذي الرواية في الصحيحين تبين ان هذا في الحجر الاسود وفي الركن اليماني. وهذا ثابت في الصحيحين في استلام الحجر اليماني وهو الاستلام بمعنى اه وضع يده على
48:14الحجر ووضع يده على الركن اليماني وعن ابن عباس رضي الله عنهما طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن متفق عليه من طريق وهذا من طريق ابني شهاب. عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة
48:44ابن مسعود عن ابن عباس عن ابن عباس وسيأتي حديث بالطفيل زيادة تقبيل المحجن. حديث ابن عباس قد طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير على بعيد. في دلالة على جواز الطواف على البعير
49:08وان النبي صلى الله عليه وسلم طاف على بعير وعند الجمهور خالف في هذا اكثر العلماء وقالوا انه لا يشرع الطواف على البعير وان النبي عليه الصلاة والسلام انما طاف على البعير لعذر
49:28لانه كان يشتكي يعني مريض فاحتاج الى ان يطوف على بعير وكان البيت في عهده عليه الصلاة والسلام كما قال مجاهد كما في البخاري غير محوط غير محوط ذكر ونبه عليه الحافظ رحمه الله
49:51في ذكر هذا الاثر لكن قوله طاف على بعير هم حملوه على حال العذر واستدلوا بما رواه ابو داوود من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم وادي مكة وهو يشتكي
50:11على بعير وهذا الحديث لا يصح الصواب فيه. لان من وقت يزيد ابن ابي زياد الهاشمي عن عكرمة عن ابن عباس ويزيد هذا في ضعف وتغير ويتلقن وشيعي فهو فيه علل
50:35للعلل يضعفه ومثله لا يتلقى منه هذا الحكم بل ان هذا الخبر مخالف بما ثبت في الحديث الصحيح من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم
50:55على بعير انه قال فان الناس غشوه عليه الصلاة والسلام انه طاف على بعيني يراه الناس وليسألوه فان الناس غشوه كثروا عليه عليه الصلاة والسلام. وربما شق عليه ذلك. كل يريد
51:20ان يسأله او يراه عليه الصلاة والسلام ولهذا ركب بعير حتى يشرف لهم وحتى يروه وحتى يكون ابلغ في وصول كلامه وسماع كلامه عليه الصلاة والسلام وهذا هو الاظهر وما قاله الشافعية
51:43غيرهم ممن قال آآ انه لا يجوز وان الطواف على بعير كالطواف على الدواب التي لا تؤكل آآ لحمها الحمر نجس هذا قول ضعيف صواب طهارة روث البعير وجميع مأكول اللحم
52:11طاهر ولهذا يوجد في كثير من المساجد يوجد بعض الطيور مأكولة اللحم مأكولات اللحم مثل حمام الحرم ومثل المساجد التي خاصة قديما يعني يكون فيها الطيور وتعشش فيها العصافير وربما الحمام
52:42فيها ومما يذكر عن بعض العلماء الشافعية اظنه ابو الطيب الباقلاني ابو الطيب الباقلاني او ابو بكر ابو الطيب لكن احد علماء الشافعية الكبار رحمه الله انه مرة قام يصلي في المسجد
53:11شافعي من يرون ان مأكول اللحم رثو نجس. فلما اراد ان يكبر ذنقت عليه حمامة فذهب فغسل ثم عاد ليصلي ولما راد يكبر غرقت عليه حمامة اما هذي او غيرها حمامة اخرى
53:40اذا خرج غسل شرقها على اعتقادي انه نجس وانا ما يبي يصلي فيه ولا صلى فيه لا تصح صلاته لانه علموا به قبل دخوله عالم به ثم رجع الثالث الثالثة يصلي
54:02فلما اراد ان يكبر ذرقت عليه حمامة اخرى ثلاث مرات لذلك شق عليه الامر كل مرة تصلي فقال رحمه الله اللهم على مذهب احمد الله اكبر وصلى رحمه الله يعني
54:19اخذ من هذا من جهة ما اصاب من المشقة والتعب يعني ان مذهب الميسر موسع انه هو الاقرب للصواب ثم ليس العمدة على مثل هذا لكن على الدليل بل فيه اكثر من ستة عشر دليل
54:37وقد بسطها الامام شيخ الاسلام رحمه الله بسطا عظيما ادلة عظيمة في هذه المسألة ونطلع على بعضها لا يتردد في القطع بصحة هذا القول وانه هو الصواب اظهر الادلة ما جاء في الذين امرهم النبي عليه الصلاة والسلام في قصة ريع ودكوان
55:05قصة طويلة ان النبي عليه الصلاة والسلام امرهم ان يشربوا من ابوال الابل والبانها ابوالها معلوم ان نجس العهد وبه ولم يأمره النبي عليه الصلاة والسلام ان يغسلوا افواههم عندما يريدوا ان يصلوا
55:24هذا من اظهر الادلة في هذه المسألة انه عليه الصلاة والسلام طاف على بعير يستلم الركن في محجن المحجن هي العصا المحنية وهذا في الغالب يكون عند الركوب. اذا كان راكب على راكب
55:45والعصا لتكون عصا محنية طرفها محني لاجلي ان امساك بها والاتكاء عليها فهذه العصا محنية فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يستلم استلم استلمي محجن عليه الصلاة والسلام هذا يبين ان من لم يتمكن
56:11من استلام الحجر بيده فانه يستلمه بشيء هنا قلبي محجن كما تقدم وفي لفظ وفي لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير كلما اتى الركن اشار اليه بشيء في يده وكبر
56:41احمد والبخاري هذا يهم الناس حديث ابن عباس وهو من طريق خالد الحدا عن عكرمة عنه وهذا يأتي كثيرا هذا الاسناد ويأتي خالد عن خالد خالد خالد الاول والواسطي وخالد الثاني وخالد الحداء. خالد الحذاء
57:07والبخاري رحمه الله بوب على حديث بوب على حديث انه طاف على بعير عليه الصلاة والسلام باب المريض يطوف راكبا هذا قد يكون مما استقوى به من قال انه لا يطاف على البعير
57:34اشار الى حديث ابن عباس المتقدم وذكر حديث ام سلمة رضي الله عنها يطوفي من وراء الناس وانت راكبة لكن في الاستدلال به على ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يشتكي من موضع نظر ليظهر والله اعلم ان البخاري
57:55اشار به الى ام سلمة لانها قالت للنبي عليه الصلاة والسلام اني شاكية هذا في الصحيحين عنها اه وهذا في طواف الوداع فقال النبي عليه الصلاة والسلام انها طوفي من وراء الناس وانت راكبة. وهذا من اخر الليل
58:14عند طلوع الفجر لانها طافت قالت وكنت اسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالفجر ويقرأ والطور. سورة الطور وهذا في فجر في فجر اليوم الرابع من اللي بعد ايام التشريق لانه عليه الصلاة والسلام وقف يوم الجمعة
58:38والسبت هو يوم عيد النحر الاحد والاثنين والثلاثاء هذي ايام تشريق في فجر الاربعاء في فجر يوم الاربعاء اليوم الرابع عشر من ذي الحجة لانه بعد ذلك سوف يخرج من مكة عليه الصلاة والسلام متوجها الى المدينة
59:01فامرها ان تطوف على بعير وطافت من وراء الناس وهي راكبة رضي الله عنها فكأن البخاري والله اشار الى قصة ام سلمة رضي الله عنها هنا كلما اتى الركن اشار اليه بشيء في يده وكبر
59:21وكبر قوله بشيء في يده اقول كلما اتى الركن اشار اليه بشيء بيده وكبر. جاء في البخاري حديث ابن عباس انه كلما اتى الركن اشار اليه اخذ الجمهور من هذه الرواية المطلقة
59:40ان من يأتي من يأتي الركن اما ان يستلمه بيده هذا هو المشروع استلم ويقبل فان لم يمكنه استلامه فان لم يمكنه ان يشتري مباشرة فانه يستلمه بعصا مثلا او باي شيء
1:00:08او بشيء باي شيء حتى لو كان شيء ما يلبسه فدلاه عليه وامكن ان يضعه عليه ثم يقبل ذلك الشيء ذلك الشيء اولا يستلمه مباشرة ويستلم بيده ويقبله مباشرة ما امكن ان يقبله يستلم امكن ان يستلمه بيده. استلمه بيده وقبل يده. كما في حديث ابن عمر المتقدم
1:00:45عند مسلم المرتبة الثالثة ما امكن ان يقبله ولم يمكن ان يستلمه بيده فيستلمه بشيء بعصا او باي شيء ثم يأخذوا هذا الشيء ويرفعه الى فيه ويقبل هذا الشيء هذه ثبتت بها الادلة
1:01:06المرتبة الرابعة قال بها الجمهور وهو انهم قالوا انه اذا لم يمكنه ولا واحدة من هذه الصفة هيئات فانه يشير بيده بيده يعني يشير بيده اليه ويكبر يشير بيده ويكبر
1:01:37وهذه لا دليلة هادي في ثبوتها نظر. هم اخذوا المطلقة. لكن اللي يظهر ان هذه الرواية وهي من نفس الطريق عند البخاري من طريق خالد الحداء عن عكرمة ابن باز. وفيها
1:01:50الرواية المقيد اشار بشيء في يده وكبر وهذا هو الذي فيه بمحجن وان قوله اشار اي اشار بالمحجن لا انه اشار بيده بل اشار بالمحجن وقبل المحجن ولهذا الاظهر والله اعلم انه اذا
1:02:14لم يمكن شيء من هذه الهيئات فانه يكبر بلا اشارة والجمهور قالوا يشير ميناء قنابلة والشافعية والاحناف وقالوا يشير بيده هكذا بغل بعضهم وقالوا يشير بيديه وهم الاحناف لانه يكبر للصلاة وهذا ضعيف جدا
1:02:39والاقرب قول المالكية هو انه يمر بلا اشارة يمر الى اشارة انه لا دليل على مشروعية الاشارة يعني بلا مس لانه اما ان يمسه بيده او يمسه بشيء هذا هو الذي ثبت
1:02:59الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وثبت عن الصحابة رضي الله عنه ثبت عن ابي سعيد ابو جابر وابن عمر وابي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم باسناد صحيح عند ابن ابي شيبة وغيره من رواية عطاء
1:03:20انهم كانوا يقبلون ايديها يمسون الحجر بايديهم فيقبلون ايديهم. كما قال ابن جريج سأل انه قال لابن قال ابن جريم انه قال رأيت ابن عمر وجابر وابا هريرة وابا سعيد يمسون الحجر بايديهم ويقبلون ايديهم. قلت وابن عباس
1:03:50قال وابن عباس كثيرا ابن عباس كثيرا هذا ثابت عن ما يدل يدل على ان هذه سنة متكررة وثابتة من الصحابة رضي الله عنهم دلت السنة عليها قبل ذلك قال رحمه الله وعن ابي الطفيل عامر بن واثلة
1:04:14قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن رواه مسلم وابو داوود وابن ماجة وهو من طريق معروف ابن خرب وخربود قال سمعت ابا الطفيل
1:04:32سمعت ابا الطفيل وابو الطفيل هو عامر ابو واثلة الليثي رضي الله عنه واخر من شاء من رأى النبي عليه الصلاة والسلام يعني ومن صغار الصحابة ولد عام احد كما ثبت عنه رضي الله عنه
1:04:49فله حين موت النبي عليه الصلاة والسلام نحو من ثمان سنين. هو اخر قصدي اخر من مات اه هو ممن رأى النبي عليه الصلاة والسلام فكانت ولادته رضي الله عنه
1:05:05اه عام احد السنة الثالثة سنة الثالثة من الهجرة وتوفي سنة عشر بعد المئة رضي الله عنه يعني له سنة وسبع سنين او ثمان سنين في سنة اه يعني بعد المياه بسبع سنوات
1:05:29والاظهر انه عاش مئة انه رضي الله عنه عاش الى سنة مية وعشرة كما قاله مسلم وغيره واخر من هو اخر من مات من الصحابة رضي الله عنهم والطفيل عامر بو واثلة لكن غالب روايته عن الصحابة هنا يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف البيت لانه يدرك
1:05:56وثمان سنين لان هذا عام حقت الوداع فيما يظهر والله اعلم يدرك في ذلك الوقت في ذلك الوقت ويستلم الحجر مثل ما جاء في حديث ابن عباس ويقبل المحجن ويقبل المحجن
1:06:18وهذي ايضا يفسر رواية ابن عباس ويتممها وانه يقبل المحجل رواه مسلم وعن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا عمر انك رجل قوي
1:06:40انك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف ان وجدت خلوة فاستلمه. والا فاستقبله وهلل وكبر وهذا رواه احمد بن طريق ابي يعفور العبدي وقدان الاكبر. وفي عبد الرحمن وفيه
1:07:06ابو يعفور آآ اصغر وهو عبد الرحمن ابن عبيد وهذا اسمه وقدان على المشهور. قال سمعت شيخا بمكة يقوله ابو يعفور في امارة الحجاج يحدث عن عمر يحدث عن عمر
1:07:30هذا الخبر في هذا المبهم في هذا المبهم على ظاهر السند هو ضعيف لان فيه وبعضهم قواه ابن كثير رحمه الله جود اسناد رحمه الله وقال ان المبهم رجل نبيل جليل
1:07:52القدر وانه عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي وهذا ثقة من كبار التابعين. فالله اعلم وقد ذكر الى نسبوا الى كتاب السنن المأثورة للشافعي ينظر هذا وانه من طريق ابن عيينة
1:08:14انه ذكره اه ذكر هذا الرجل مبهم الذي من طريق ابي يعفور الذي ابهمه ابو يعفور وانه هذا الرجل فان كان في اصح هذا القول ان صح هذا القول فهذا اسناد جيد او اسناد صحيح
1:08:34وهو من طريق ابن عيينة وبعضهم حسنه بعضهم حسنه اما ما دل عليه من المعنى فهو صحيح. وقد وردت اثار تدل على هذا المعنى فقد روى الشافعي في مسنده من رواية سعيد بن سالم القداح عن ابن جري عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه موقوف
1:08:59عليه قال اذا وجدت على الركن زحاما تمظي يقوله ابن عباس او قال فانصرفت عن ركن زحام فانصرف. وروى ايظا مالك في الموطأ عن عبد الرحمن عن المرسل ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لعبدالله بن عوف نحوا من هذا المعنى والا يزاحم. جاءت اثار في هذا
1:09:21وما دل عليه هذا الاثر من عدم المزاحمة هذا اجتماع الاثار يدل عليه وهذا يخالف ما ذكر عن ابن عمر رضي الله عنهما. وان هذا هو قول جماهير العلماء انه لا تشرع المزاحمة
1:09:41بل اذا ترتب على المزاحمة اذية ان يؤذي غيره او يؤذيه غيره فلا يجوز. ويشتد الامر اذا كانت مزاحمة من النساء كما يقع اليوم وهذا امر مشاهد يعني امور يعني
1:09:59حين يراها الانسان في الزحام واختلاط النساء بالرجال في مثل هذا المكان بزعم انها انه يريد بذلك الخير فيؤذي غيره ويضر غيره فمثل هذا امر منكر ولا يجوز فكيف يحصل امرا هو من السنن
1:10:23في سبيل الوقوع في امر محرم الايذاء والاظرار ويكون الامر اشد اذا كان في حق النساء وان كان يعني من يقوم على امر الركن الحجر الاسود يجتهدون رجال الامن في
1:10:48ترتيب الامور لكن قد يكون كثرة الناس مما لا يمكن يدفع مثل هذه الامور التي يحصل بها عليهم ويقع امور مما تستنكر كل هذا في سبيل التحصيل الامر هو من السنة وامر مشروع بلا شك
1:11:15اذا اوصل الى مثل هذا فلا يجوز ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فيما في هذا الخبر قال يا عمر انك رجل قوي لا تزاحم على الحجر لا تزاحم الحجر فتؤذي الضعيف
1:11:30ان وجدت خلوة فاستلمه والا فاستقبله وهلل وكبر والا فاستقبله وهلل وكبر وان هذا هو المشروع. هو ان يقول الله اكبر قول هلل وكبر هذا لو ان ثبت يدل على مشروعية
1:11:53الزيادة وقد يقوى ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما في هذا لانه جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بسم الله والله اكبر بسم الله والله اكبر. وهذا رواه الامام احمد باسناد صحيح
1:12:11من رواية قال حدثني اسماعيل ابن علية عن ايوب عن نافع عن ابن عمر. هذا اسناد صحيح عظيم يقول نافعا انه كان ذكر حديثا طويلا عن ابن عمر وفيه انه كان اذا
1:12:25مر بالحجر قال بسم الله والله اكبر وهذا هو الصحيح وهذا هو الذي رواه الطبراني عنه ايضا رواه الطبراني عنه ايضا لكنه عند الامام احمد بهذا الاسناد الصحيح العظيم وقد وهم العلام القيم رحمه الله
1:12:43ذكره مرفوعا عند الطبراني الى النبي صلى الله عليه وسلم برواية ابن عمر. وهذا وهم منه رحمه الله فليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم بل هو موقوف على ابن عمر
1:12:57فمن اهل العلم من قال ان هذا لا يشرع جاءت باسم الله. النبي عليه الصلاة والسلام الذي ثبت عنه انه كلما اتى الركن كبر قال الله اكبر كما تقدم انه
1:13:09يشرع ان يقول الله اكبر اذا حاذاه اذا حاذاه وتقدم انه لا يشير بيده على على قول الجمهور لا لا ينكر عليه لان قول الجمهور تشير بيده قول الجمهور يشير باليد
1:13:26اليمنى شنو باليد اليمنى لكن زيادة بسم الله هل يشرع يظهر والله انها تشرع وهذا الخبر لو ثبت وهلل وكبر ربما يقال يقتصر على قول لا اله الا الله والله اكبر
1:13:44كما جاء الخبر او يقال ان جنس الذكر في هذا الموطن لا يتوسع فيه لانه قال وهلل وكبر والنبي عليه انما كبر وايث من سنته الفعلية كما نقل الصحابة رضي الله عنهم
1:13:59من سنة قولية قال هلل وكبر وهذا كله مبني على ثبوت هذا الخبر كما يتقدم وهذا سبق الاشارة الى ان الاسناد فيه هذا المبهم ومنهم من قواه وقال انه قد سمي من طريق اخر فالله اعلم
1:14:18اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد