التعليق على المنتقى للإمام المجد [192] | كتاب المناسك: باب التلبية وصفتها وأحكامها
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاربعاء الخامس من شهر رجب لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
0:28ادرس اليوم من باب التلبية وصفاتها واحكامها وقبل ذلك في الباب السابق في باب ادخال الحج والعمرة في اخر الحديث عن ابي موسى رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منيق بالبطحاء
0:47قال بيما اهللت الى قوله طوفت ببيت بالصفا والمروة ثم اتيت امرأة من قومي ثم شرتني فغسلت رأسي قوله امرأة امرأة من قومه سبق الاشارة الى انها من نساء اه الذي هو والده
1:08بن سليم بن حضار لانه اسمه عبد الله بن قيس كما الحافظ رحمه الله لانه جاء في رواية من من قيس او من بني قيس وهذي المرأة من محارمه هذه المرأة من محارمه ما من اخواته او بناته
1:33الاخوان اخوانه لكن الغريب ان الحافظ رحمه الله ونسيت انبه عليه في انه قال حين ذكر قوله فمشطتني ثم اتيت امرأة من قومي فمشطتني فغسلت رأسي اه قال ما معناها ان بل قال ان هذه
1:55المرأة هي احدى زوجات اخوانه ابو رهم لانه اخوة ابو روهم وابو بردة فهي جزم رحمه الله بانها احدى زوجات اخواني وهذا غريب يعني هذه ليست من محارمه ليست من محارمه
2:15لا شك جزما ان التي مجرته هي من محارمه انها من محارمه من نسائي من بناتي اخوانه او اخواته المقصود انه من قراباته الذين هم من النساء الذين هم محارم
2:36مع انه اورده على سبيل الجزم رحمه الله وقبل ذلك في قوله وهو منيخ بالبطحاء فقال بما اهلك يستفسر النبي عليه الصلاة والسلام بما اهللت به وفي انه كما جاء
2:58قال قلت باهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قوله بما اهللت هنا الألف الف مع الاستفهام مثبتة هنا. هنا مثبتة وذكر القسطندلاني انها لغة والا القاعدة ان ما الاستفهامية حين
3:18بالباء او في ونحوها من حروف الجر فان القاعدة فيها انها تحذف بالالف تحذف الالف يكون الاسم عدم يعني مبني على السكون على الالف المحذوفة محل جرو على الالف المحذوفة على الالف المحذوفة. بخلاف ما
3:50موصولة فانها تثبت. اما الاستفهام فانها تحذف كما قوله سبحانه وتعالى عم يتساءلون رحمة من الله لنت لهم نحو ذلك انا رحمه الله باب التلبية وصفتها واحكامها عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا استوت به راحلته
4:14قائمة عند المسجد ذي الحليفة اهل فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وكان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك وسعديك. والخير بيديك والرغباء اليك والعمل. متفق
4:35وهذا الحديث من طريق موسى ابن عقبة عن سالم ونافع وحمزة عن ابن عمر. عن ابن عمر وهو وهو بهذا يعني بهذا الاسناد عند مسلم. عند مسلم من طريق موسى بن عقبة عن سالم ونافع وحمزة
5:02وكذلك رواه ما لك طريق كذلك رواه مسلم من طريق مالك عن نافع. رواه مسلم من طريق مالك عن نافع عنه ان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم اه فلم لكن اختصر فلم يذكر
5:19اوله ولم يذكر اخره. وكان عبد الله وكان عبد الله وهذا السياق الذي ذكره رحمه الله سياق آآ مسلم سياق مسلم اما البخاري فهو لم يذكره بهذا السياق بقوله لان هذه الزيادة كان اذا استوت به راحلته
5:42مع قول لبيك اللهم لبيك هذه عند موسى وان كانت وان كان عليه الصلاة والسلام لبى لما سوت في رحلت في احاديث كثيرة في البخاري وغيره لكن انه قال التلبية هذه
6:01فهذا سياق عند مسلم كما تقدم والبخاري له دون هذه الزيادة دون اوله ودون اخره. كرواية مسلم الاخرى لانها وهذه والرواية التي ذكرت وهي رواية البخاري رواية نافع عن مالك عن نافع
6:26يعني من عمر هذه رواية البخاري. الرواية الثانية التي ذكرتها روايات البخاري ليست رواية مسلم. وهي الرواية التي مختصرة دون ذكر اول اول ولا ودون ذكر اخرهم. بذكر التلبية وحدها بذكر التلبية وحدها. هذه رواية البخاري
6:45فمقتضى ذلك على طريقته يقول واللفظ لمسلم ولان قوله كان عبد الله يزيد مع هذا هذا عند مسلم عند مسلم ولهما هذا في هذا الحديث لا يزيد على هؤلاء الكلمات. لكن عندهما
7:11عند البخاري ومسلم انه لا يزيد على هؤلاء الكلمات رضي الله انه لا يزيد على هذه الكلمات لا يزيد على هؤلاء الكلمات انه يرجع الى النبي عليه الصلاة والسلام ولهم عين في البخاري ومسلم او الى عبد الله ابن عمر
7:38يحتاج مراجعة السياق هذه الرواية هذا الخبر في الصحيحين ودلالته ظاهرة على ما بوب عليه رحمه الله في التلبية والتلبية ثبتت في الصحيحين عن عائشة ايضا بمثل حديث عائشة مثل حديث ابن عمر دون قوله
7:59لا شريك لك الاخيرة لبيك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك زيارة لا شريك لك هذه عند عن ابن عمر وكذلك هيأ عن جابر عند مسلم
8:15عند جابر عند مسلم وقول كان اذا استوت به راحلته وهذا واضح مثل ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام ما استوات به راحته انه اهل بالتوحيد
8:32هل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وقوله لبيك اللهم لبيك سلبية التلبية هذه كلمة لبيك. هذه لفظها يراد بها تكرار
9:01التلبية ليس المراد يعني هل هي لفظها لفظ المثنى وليست مثنى هي ملحقة بالمثنى وليست مثنى وليس المراد بل تكرير التلبية اجابة بعد اجابة. المراد اجابة بعد اجابة تلبية البي فهو منصوب على
9:25او مفعول مطلق لبيك اللهم لبيك والتلبية اختلف في معناها قيل ان التلبية معناها انني ملازم لطاعتك لبيك اللهم لبيك اجابة بعد اجابة وعني ملازم لطاعتك. مداوم عليها من الب بالشيء اذا لازمه. الب بالشيء
10:00اذا لازمه قيل لبيك لبيك اللهم لبيك من اللب وهو الخالص يعني ان عملي خالص لوجهك خالص لوجهك وقيل من قولهم داري تلب بذلك اي تقابلها اي عملي وتلبيتي متجهة اليك لا الى غيرك
10:35وهذا هو معنى الاخلاص في العمل وجميع المعاني التي ذكروها نحو خمس معاني تدور على هذا والمعنى انه ملازم للتلبية على جهة الاخلاص والمداومة وايضا الاتجاه لبيك اللهم لبيك اي اتجاه اليك وقصدي اليك
11:05ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول يقول اهل التلبية اذا توجه حين يتوجه الى الكعبة الى البيت يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك
11:27ان الاكثر عند الجمهور بكسر ان وقيل بفتحها ان لكن الكسر نعم واشمل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد ان الحمد لك وان الحمد والنعمة لك والملك
11:57يعني ليس في خصوص هذه الحال او في حال التلبية بل دائما البي واجيب لان الحمد لك وحدك لا شريك لك. على كل حال. في حال التلبية وفي حال الاهلال وفي غيرها في جميع عباداته
12:20وقيل ان وقيل بفتح بفتحها ان الحمد ويكون التعليل على هذه الحال يلبي لان الحمد له في هذه الحال في هذه الحال التي يعلن فيها التلبية لانها شعار الحج كما سيأتي ان شاء الله
12:46لكن القول بان ان بالكسر اعم واشمل واتم من جهة المعنى من جهة المعنى ان الحمد والنعمة لك والملك ان الحمد والنعمة والنعمة عطف على ان الحمد ويا جبير والنعمة
13:13انها مبتدأ مستقرة مستقرة وكذلك والملك والملك كذلك والملك والملك فيه الوجهان الرفع النصب على العطف والرفع على الاستئناف وانه مبتدأ وخبر والملك كذلك لك لا شريك لك التلبية مشروعة بالاجماع
13:45واختلف العلماء فيها قيل شرط وقيل ركن وقيل تجب وقيلة تستحب وهذا هو قول الجمهور قالوا انها مستحبة ليس هناك دليل على وجوبها انما جاءت الادلة لمشروعيتها واستحبابها ويكفي النية في القلب كما هو قول الجمهور
14:13لبيك اللهم لبيك يعني انه يشرع تشرع هذه التلبية حين الاهلال حين الاهلال وقالوا انها مستحبة بل متأكدة وسيأتي في اخبار ان النبي عليه الصلاة والسلام امر اصحابه ان يرفعوا اصواتهم
14:39بها فدل على تأكدها لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وكان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك وسعديك السنة
15:01الاختصار على هذه التلبية وهذا هو المنقول عنه عليه الصلاة والسلام وهو الثابت. كما قال جابر رضي الله عنه ولجم النبي تلبية عليه الصلاة والسلام والناس يزيدون والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام ولم
15:17يرد عليهم كما قال جابر رضي الله عنه. لكن ثبت عن ابن عمر مسلم وكذلك والده عمر رضي الله عنه انهم يزيدون يزيدون والنبي سمع الناس يزيدون ولم ينكر عليهم
15:37فدل على جواز مثل هذا لان ربما يجعلوا هذه الزيادة سببا للنشاط حين يكرر للتلبية ينوع حتى ينشط في التلبية لكن من لزمها كما هو فعل النبي عليه الصلاة والسلام
15:58كان اتم ومن زاد فلا بأس كما في في نقل عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك اجابة بعد اجابة يعني انني ملازم لو اساعديك
16:20وسؤال وهذا من اضافة المصدر الى فاعله يعني اسعدني اسعدني وسعديك يسأل الله سبحانه وتعالى ان يسعده في حياته واعظم السعادة السعادة بالطاعة الانس بالطاعة حين يقبل على الطاعة فيجد السعادة والانس بها
16:52هذه هي السعادة الحقيقية ولهذا جاءت في هذه الادعية وفي هذه التلبية لبيك وسعديك ولا شك ان الذكر وملازمة الذكر وخصوصا حين يتجرد العبد من ملابسه الا من الايجار والردا
17:18يتذكر احاله والموقف يحس بالطمأنينة والراحة لملازمة الذكر والطاعة يجد الانس واللذة ما لا يجد غيره ممن لم يشغل نفسه ذكر الله سبحانه وتعالى خاصة اذا اقترن بهذه الهيئة هيئة الاحرام
17:53قال لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء والرغباء اليك الرغبة اليك اجتهاد والطلب والحرص على العمل والاجتهاد في الطاعة الرغبة بالمد مع فتح مع الفتح واذا قلت الرغبة بضم المعجمة انك تقصر الالف الرغبة
18:32والرغبة بالمد هكذا يكون مع فتحها والرغباء اليك الرغبة اليه سبحانه وتعالى الرغبة فيما عند انت في مقام الرغبة وطلب الرحمة وسؤال الله سبحانه وتعالى من فضله فلهذا قال والرغباء اليك لا الى غيرك
18:55والعمل كذلك لا شك ان الرغبة تدعوك الى العمل اذا رغيب وطلب رضاه سبحانه وتعالى فانه يقبل على العمل ويكون عمله خالصا من فوائد صدق الرغبة ان يكون عمله خالصا لله. يعني قال والرغباء اليك
19:22والعمل الرغبة يتعلق بعمل القلب والعمل يتعلق بعمل الجوارح اذا اجتمع هذان العملان عمل القلب وعمل الجوارح تم له العمل على الوجه الذي يرجو العبد ان يتقبل الله منه وان يرحمه
19:52حين يقبل على الله ويرغب اليه ان يرحمه وان يغفر له عبادة الرغبة ضدها الرهبة فلهذا يقبل لكن المقام هنا مقام رغبة وطلب الثواب والاجر والعفو مما يدعوه الى العمل
20:16قال والعمل هذا يبين ان الرغبة الحقيقية هي التي تدعو الى العمل لا تدعوا الى الاتكال والكسل هذه ليست رغبة هذه اماني والرغباء اليك والعمل متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه قال اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:43وذكر التلبية مثل حديث ابن عمر قال والناس يجدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول له شيئا. روى احمد وابو داوود ومسلم بمعناه
21:01وهذا عن طريق جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب عن ابيه عن جابر يا محمد هو الصادق ابو علي وابوه محمد هو الباقر وجده علي الحسين زي العابدين لكن الذي في الاسناد
21:26وجعفر ومحمد جعفر الصادق يروي عن ابيه محمد الباقر ومحمد الباقر يروي عن جابر ابن عبد الله وهذا هو اسناد حديث جابر في صحيح مسلم الطويل وهذا جزء منه لكن
21:46ليس عند مسلم هذا اللفظ انما بمعناه بمعنى وهذا هذا اللفظ عند احمد وابي داوود اسناده صحيح. لانه من طريق جعفر محمد وباقي الاسناد صحيح وفيه والناس يزيدون مثل ما تقدم في حديث عبد الله وانهم يزيدون الصحابة رضي الله عنهم مع النبي يعني في جمع من الصحابة يزيدون والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام
22:13ذا المعارج المعارك قيل معارج الملائكة وصعودها وعلوها وقيل العلو والمعنى الصحيح لانه له العلو سبحانه وتعالى وتعرج الملائكة الروح اليه. سبحانه وتعالى ونحوه من الكلام نحوه من الكلام والنبي يسمع فلا يقول لهم شيئا. مثل ما وهذا تقدم ايضا لشرعية ان في صحيح مسلم بمعناه عند عن جابر
22:48والذي في مسلم عن جابر من هذا الطريق واهل الناس بهذا الذي يهلون به. يقوله جابر ابن عبد الله رضي الله عنه فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يردا عليهم وهم يقولون بهذا الذي يقولون
23:06ولم يرد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته لازم التلبية ولم يرد عليهم. فدل على جواز مثل هذا وانه لا بأس من الزيادة من جنس اه هذا الكلام ولهذا قال ونحوه
23:26وان لزوم هذه التلبية ليس بواجب ليس بواجب انما السنة الاكثار منها. فان اراد ان يقول شيئا من الذكر فلا بأس. وقد يؤيد هذا والله اعلم يؤيد هذا ما ثبت في حديث
23:44انس رضي الله عنه ولد محمد ابن ابي بكر الصحيحين الثقفي انه قلت كيف كنتم تقولون في هذا اليوم؟ يقوله لانس وهم غادون من منى الى عرفات. قال كان يكبر مكبر فلا ينكر عليه. ويلبي
24:01بالملبي فلا ينكر عليه لان التلبية هي في الانتقال مشعر الى مشعر هنا يلبي من الميقات انه يستمر في تلبيته هذه العبادة هذه هي اه وظيفة هذا الوقت وظيفة هذا الوقت هو التلبية
24:27من الميقات ان شاء الله في الحج الى رمي الجمرة. وفي وفي العمرة الى ان يمس الحجر الحجر فهذه هي الوظيفة التلبية المشاعر المشاعر في عرفة وفي مزدلفة وفي منى
24:53لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبي لم ينقل التلبية انما نقلت التلبية في طريقهم اشعل الى ما شاء الله كذلك نقل نقل نقل انس رضي الله عنه وكان يلبي الملبي يعني في انتقال من مشعر الى مشعر فلا ينكر عليه
25:14ويكبر المكبر يلبي المنبي ويكبر مكبر فلا ينكر عليه وفي هذا دلالة على السنة الاقرارية السنة دلالة على ان الصحابة رضي الله عنهم ينقلون مثل هذا وان هذه سنة تقريرية. لان النبي سمعهم عليه الصلاة والسلام فاقرهم
25:41وسكوته في مثل هذا اقرار يدل على تقرير هذا ويمكن ان يقال على احد القول ان هذا من السنة ومن جهة انه في عبادة لكن النبي لما كان النبي لزم تلبيته كان فعله
26:02كان فعله عليه الصلاة والسلام الذي لزمه هو المشروع اقتداء به عليه الصلاة والسلام. لكن جاءت الرخصة لانه ابأس ان يزيد بعض الادعية وبعض الاذكار التي زيادة على التلبية والمصنف رحمه قال ومسلم بمعناه
26:25مسلم بمعناه في قوله ذا المعارج المعنى المتعلق انهم قالوا زيادة على التلبية في رواية مسلم ولم يذكر جابر رضي الله عنه اه ما يقولون لكن جاء في رواية عند احمد وابي داود كما تقدم
26:52قال رحمه الله نعم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في تلبيته لبيك اله الحق لبيك
27:18لبيك اله الحق لبيك. رواه احمد وابن ماجه والنسائي رواه احمد ابن ماجه وهذا من طريق عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الاعرج عن ابي هريرة واسناد ابن ماجة والنسائي
27:35وكذا احمد اسناد هؤلاء صحيح لبيك الى حق. لكن ليس عند النسائي لبيك الثانية عنده لبيك اله الحق. لبيك الحق. لبيك هذي عند احمد وابن ماجة ليس عند النسائي لبيك الثانية
27:53لبيك اله الحق والمصنف رحمه الله اورد هذا آآ استدلالا لما تقدم جواز الزيادة في التلبية او التلبية بمثل هذا كما هنا وعند الدار القطني من رواية يحيى ابن سيرين
28:19عن محمد بن سيرين عن انس بن سيرين عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لبيك حقا حقا تعبدا ورقا لكن هذا فيه اسناد ضعف
28:34ظاهر حي جابر قد لزم النبي صلى الله عليه وسلم تلبيته. وان كان اه لو لو ثبت هذا الخبر لا يعترض بحيث جابر لانه يمكن ان نطلع انس وسمع من النبي ذلك
28:52لان مثل هذا يعني قد يغيب عنه مثلا وهذا واقع خاصة في سفر وطريق طويل لكنه رضي الله عنه نقل ان الذي يسمعه منه هو هذا عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث من رواية هؤلاء الاخوة الثلاثة يحيى ابن سيرين محمد ابن سيرين وانس ابن سيرين وهذا
29:18من اللطائف الاسانيد وملح الاسانيد ان يروي ثلاثة اخوة بعضهم احدهم عن الاخر وانس ابن سيرين يروي عن انس بن مالك. انس بن مالك كلاهما انس وانس لبيك اله الحق لبيك
29:39وهو الحمد وهذي لبيك الى الحق هذه في معنى ما تقدم. لبيك اللهم لبيك. لبيك اللهم لبيك ما تقدم انها اجابة بعد اجابة ملازمة ودوام على الطاعة تشمل جميع المعاني المتقدمة التي ذكروها في معنى التلبية
30:03وعن الشائب ابن خلاد رضي الله عنه وهو ابو سهلة الخزرجي صحابي من الانصار مات سنة واحد وسبعين للهجرة رضي الله عنه قال روى له الاربعة رحمه الله رضي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:30اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالاهلال والتلبية رواه الخمسة وصححه الترمذي هذا الحديث عند الخمسة من رواية عبد الملك ابن ابي بكر الحارث ابن هشام عن ابيه السائب
31:00ابن خلاد والحديث اسناده صحيح اسناده صحيح عند الخمسة ومن هذا الطريق وقد رواه ابن ماجة من طريق خلاد ابن السائب خلاد بن السايب من نفس الطريق اللي تقدم لكن
31:23ليس عن ابيه عن زيد ابني خالد الجهني رضي الله عنه وزاد فانها من شعائر الحج جعل الحديث من ديوايز زيد ابن خالد الجهني في الحديث لو ثبت بهذا الطريق
31:41احتمل الشمعة من ابيه ومن زيد ابن خاد لكن وكذا رواه احمد لكن البخاري رحمه الله رجح رواية السائب وان هذي الرواية من طريق آآ خلاد بن السايب عن زيد بن خالد يقول البخاري انها وهم
32:04لان الحفاظ رووه كذلك رووه من رواية خلاد ابن الشايب عن ابيه الشايب الخلاد وقوله ان من شعار الحج هذه جاء لها شاهد يعني جاء لحديث زيد ابن خالد ايضا شاهد عن من حديث ابي هريرة عند احمد
32:27وجاء ايضا شاهد ثالث عن ابن عباس من رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار من طريق جعفر ابن تمام ابن عباس عن ابن عباس ابن عباس رضي الله عنهما
32:49اه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي بالتلبية وامرني ان اعلن بالتلبية. اتاني جبريل فامرني ان اعلن بالتلبية امرني ان اعلن بالتلبية
33:11وهذا الاسناد لا بأس به عبد الرحمن عبد الله بن دينار في كلام لكن اذا نظر الى شاهده برواء زيد بن خالد ومن شاهد حي هريرة قويا وجعفر ابن جعفر هذا
33:30هو ابن تمام هو جعفر ابن تمام قد خفيت حال الحافظ ابن حجر فجهله ترجمة جعفر واشار الى انه مجهول وجعفر بن تمام وقال وثقه ابو زرعة وجعفر الذي في سند حديث ابن عباس هو جعفر ابن تمام
33:55جعفر بن تمام ابن عباس واسناده على هذا فهذا فجعفر هذا ثقة جعفر هذا ثقة خلافا لما وقع الحافظ رحمه الله في تعجيل المنفعة سؤال عن خلاد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاني جبريل
34:22فامرني ان امر اصحابي فامرني ان امر اصحابي هل هو امر للنبي صلى الله عليه وسلم ثم امر لاصحابه او الامر للنبي عليه الصلاة والسلام ان يبلغ اصحابه هل هو امر بالتبليغ او امر بالامر
34:44هذا يرجع الى قاعدة هل الامر بالامر بالشيء امر به اوليس امرا به مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب مره فليراجعها. مره فهو امر لعمر ان يأمر ابن عمر ان يراجعه. مثل قوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع
35:10الحديث وعمره للاولياء ان يأمروا اولادهم فهل هو امر بالامر هل الثاني مأمور الثاني مأمور مثلا بمعنى انه حين امر الاول وكان هل الثاني مأمور ويكون الاول مبلغ او هو امر للاول
35:47هل هل الاول مبلغ او مأمور وان كان مبلغ فالمأمور الثاني وان كان مأمور والثاني ليس مأمورا به. مثلا قوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع وهذا الذي يظهر الله ان فيه تفصيل تارة يكون
36:11المأمور الثاني تارة يكون الثاني مأمورا وتارة لا يكون مأمورا وزارة يكون المأمور الاول يكون مأمورا وتارة يكون مبلغا في قوله عليه الصلاة والسلام مروء اولادكم بالصلاة لسبع لا شك ان الاولاد غير مكلفين
36:36ويكون المأمور الاول المأمور والثاني ليس مأمورا لان الاولاد غير مكلفين لانهم لم يبلغوا على ان يكون الامر متوجه الى الاولياء وامر اهلك بالصلاة يا ايها الذين قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
37:02فعليهم ان يأمروهم كما قال علي رضي الله عنه امروهم ادبوهم وعلموهم لقول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر مرهوفا يراجعها عمر رضي الله عنه مبلغ ومأمور بالتمهيل لكنه مبلغ الثاني هو المأمور ابن عمر مأمور بهذا
37:27اذا باسله البلاغ فانه مأمور بهذا فكذلك اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالتلبية جماهير العلماء على ان رفع الصوت ليس بواجب واستدلوا ايضا به على ان
37:52الاهلال نفس التلبية ليست واجبة. لانه اذا كانت الهيئة بالفعل ليست واجبة بنفس الفعل من باب اولى انه ليس بواجب لان الهيئة وهي هيئة الصوت رفع الصوت ليس بواجب بنفس
38:13الهلال نفس الاهلال والتلبية ليس بواجب. ليس بواجب فامرني امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالاهلال والتلبية يشرع رفع الصوت بالتلبية ثبت في الصحيحين من حديث ابن انس رضي الله عنه
38:36يصرخون بها صراخا. انه سمعهم يصرخون بها صراخا. يعني الهلال بالحج والعمرة. كذلك في صحيح مسلم ابن جابر من حديث ابي سعيد الخدري وسيأتي برواية داود ابن هند عن ابي نظرة عن ابن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
38:56منذر بن مالك انقطع العبد وفيه انه كنا نصرخ بالحج صراخا او نصرخ بالحج وهذا يبين انهم يرفعون الصوت ويشرع رفع الصوت. لكن رفع الصوت رفعا على وجه لا يظر
39:16وعلى وجه يحصل به الاستمرار والدوام فلا يجهد نفسه اجهادا ينقطع هذا مثل ما يقال مثلا في باب العبادة لا يبالغ مثلا في القيام والقراءة وطول القيام وطول القراءة مبالغة تفظي به الى الملل والكسل. فيظعف
39:44عن الصلاة وعن الدوام عليها. بل يصلي صلاة صلاة يحصل بها الدوام عليها ينظر حاله ويعرف نفسه كل مصلي وكل متنفل يعرف نفسه كل ذاكر وهكذا ولهذا قد امرني ان امر اصحابي يرفعوا اصواتهم
40:07بالاهلال ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام سمعوا تلبية عليه الصلاة والسلام والصحابة رضي الله عنهم كانوا يجهرون بالتلبية روى ابن ابي شيب اسناد صحيح منذ رواية بكر بن عبد الله المزني
40:29ان ابن عمر كان يلبي حتى يسمع ما بين الجبلين رواه ابن ابي حنظل ان الصحابة كانوا يرفعون اصواتهم بالتلبية. والمطلب يعني على المشهور ليس له رواية عن الصحابة لكن هذا مشهور عن الصحابة رضي الله عنهم في اثار
40:51ويكفي هذا هذه الاخبار قول انس رضي الله عنه قول ابي سعيد رضي الله عنه كذلك آآ هذه الاخبار في هذا الباب الدالة الدالة على مشروعية رفع الصوت بالتلبية وهذا الرفع خاص بالرجال
41:11قول عامة اهل العلم قول عامة اهل العلم خاص بالرجال دون النساء المرأة ترفع صوتها رفعا تسمع بها نسمع به صواحبها ورفيقاتها هذا هو المشروع في حقها وذكره في المغني وغيره عن جماعة عن عامة اهل العلم او جماهير اهل العلم
41:38وقالوا ان امرها مبني على الستر وهي في مواطن اخرى قد تكون ابلغ من جهة تعبدها في الصلاة مثلا الصلاة المرأة تصفق لكن على الصحيح اذا كنا اذا كانت بيننا بين النساء فالصحيح انها تسبح
42:02قد يبين انه ان ان رفع الصوت يكون على الوجه المعتاد فترفع صوتها الرفع الذي لا يعني خاصة اذا كان نساء ورجال ترفع رفعا يسمعه صواحبها ولهذا قال في نفس الحديث
42:28ان امر اصحابي وهذا يظهر منه انه خاص بالرجال خاص بان يرفعوا اصواتهم الاهلال والتلبية جاء عن عائشة عند ابن ابي شيبة الصحة رضي الله عنها رضي الله عنها ان معاوية رضي الله عنه في خلافته
42:50في خلافته رضي الله عنه سمع صوت تلبية قلم هذا فقيل هذه عائشة هذه عائشة ام المؤمنين سكت رضي الله عنه ثم لما بلغت قالت لو سألني اخبرته قوله رضي الله عنها
43:13فهذا آآ يعني هي كانت رضي الله عنها حاجة الله اعلم لان لم يأتي في هذا شيء يبين او معتمرة لكن يحتمل انها كانت مع النساء ومر بها معاوية فسمع رضي الله عنه
43:45فقال ما قال ويحتمل الاجتهاد منها رضي الله اناب الله اعلم بالجملة سنة في تلبية في حق الرجال رفع الصوت رافعا يمكن معه استمرار التربية مع ان المنقول عن الصحابة كثير من الصحابة
44:07والاجتهاد ورفع الصوت الشديد ويسمع ما بين الجبلين ولا شك ان الاسماع له تأثير وفي الحديث حديث جيد رواه الترمذي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما من ملب يلبي
44:27الا لبى من عن يمينه ومن عن شماله من حجر وشجر ومدر حتى تنقطع الارض من ها هنا وها هنا هذا قد يفهم منه والله اعلم انه يشبه رفع الصوت بالاذان. ولهذا
44:53قال فارفع صوتك فانا لا يسمع مدى صوت لشهده له يوم يوم القيامة. وهنا قال ما من يلبي يلبي الا لبى منعا يمينه ومنعا شماله من حجر وشجر من حجر او شجر مدر حتى تنقطع الارض من ها هنا
45:15وها هنا ولهذا كان الصحابة يرفعون بكاء رضي الله عنه كان ابن عمر يسمع ما بين الجبلين كما يقول بكر ابن عبد الله المزني رحمه الله الرحيم وفي رواية يعني في حديث السائب بن خلاد
45:40ان ان جبرائيل او جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كن عجاجا فجاجا والعج التلبية والثج نحر البدن رواه احمد وهو من طريق ابن اسحاق هذا الخبر وهو في رواية
46:04في رواية لهذا الخبر لكنه من طريق ابي اسحاق وروى الترمذي من رواية عبدالرحمن بن يربوع عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان افضل الحج العج والثج. افضل الحج العج والثج. العج
46:27هو رفع الصوت بالتلبية. والثج هو نحر البدن من اه نحرها وذبح ما يذبح حتى تسيل دماؤها وهي قال العج والثج وهنا قال ان امر اصحابي يرفع اصواتهم؟ نعم. ان كن عجاجا فجاجا. رواية الترمذي هذه
46:55فيها ضعف لكن لها شواهد منهم من اثبتها رواية الترمذي الحج العج والثج هذي الرواية كن عجاجا فجاجا. الحج مبدأه التلبية ومنتهاه اراقة فذكر النبي عليه الصلاة والسلام في الحديثين مبتدأ الحج ونهاية الحج
47:29لانه يبتدأ بالتلبية كن عجاج العجاج رفع الصوت يعج صوته بتلبيته سجاجا هو كما قال سبحانه ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله. نهاية الحج في يوم النحر لم يبقى الا تتيمات وتوابع
47:50الحج وذكر المبتدأ والنهاية والمعنى ما بينهما هو الحج مثل ما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم الصلاة لا تحرمه التكبير والحج له تحريم وهو الدخول في النسك والتلبية
48:15والصلاة لها تحليل وهو التسليم الحج له تحلل وهو حصول التحلل اول ثم التحلل الثاني ولهذا قال ذكر الثج ذكر هاتين العبادتين العظيمتين ابتداء وانتهاء اشارة الى ان على الحاج ان يراعي
48:42عظم هاتين العبادتين هاتان عبادتان عظيمتان التلبية لبيك اللهم لبيك اجيب النداء كما قال سبحانه واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عميق. ليشهدوا منافع لهم. ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم بهيمة الانعام. فانت تجيب الدعوة
49:07والله سبحانه وتعالى امر ابراهيم ان يدعو الناس جاء في اثر مشهور رواه ابن ابي حاتم وابن جرير قابوس بن ابي ظبيان عن ابيه عن ابن عباس انه ان الله سبحانه وتعالى امره ان يبلغ الناس. فقال من يبلغ صوتي؟ قال عليك
49:27عليك يعني اه ان تبلغوا علينا ان نسمع او كما او كما في الاثر المذكور في هذا الباب من يلبي يجيب هذه الدعوة لبيك اللهم لبيك اجابة بعد اجابة هذه العبادة العظيمة في الدخول في النسك
49:52ثم لا زال في هذه العبادة بين المشاعر والطواف والسعي ثم اخرها يكون اراقة الدم مين ابا من الهدايا والقرابين والانساك هذا مما يجعله يعظمها ويقدرها حق قدرها قال رحمه الله وعن خزيمة ابن ثابت
50:26هذا هو الخط من الانصاري الشهادتين اللي عد النبي صلى الله عليه وسلم سألته شهادة رجلين في حديث صحيح قصة شراع النبي صلى الله عليه وسلم من اعرابي وفي انه شهد للنبي عليه الصلاة والسلام الحديث وقتل بصفيه سنة سبع وثلاثين رضي الله عنه
50:50عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا فرغ من تلبية سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار رواه الشافعي والدارقطني وهذا الحديث من طريق صالح محمد بن زائدة
51:16ابو وافد الليثي وهو منكر الحديث كما قال البخاري ابو حاتم وجماعة فهو ضعيف رحمه الله عن عمارة ابن خزيمة عن ابيه عمر ابن خزيمة عن ابيه وفيه ان ان انه كان اذا فرغ من تلبية النبي عليه سأل الله رضوانه والجنة
51:49الحديث لا يثبت لكن ذكر كثير من اهل العلم ان المناسبة في هذا ان التلبية ثناء عليه سبحانه وتعالى وتوحيد ولهذا قال جابر رضي الله عنه اهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك. نفي الشريك له سبحانه وتعالى. لا شريك لك لبيك
52:12ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك والنبي عليه الصلاة والسلام امر الداعي حين اثنى عليه سبحانه وتعالى صلى على النبي عليه الصلاة والسلام ان يدعو وقال سل تعطى
52:30خصوصا في مثل هذا المقام في مقام الحج وهو مقبل على بيت الله سبحانه وتعالى جمهور العلماء الى انه لا بأس ان يسأل الله سبحانه وتعالى رضوانه والجنة والسعادة برحمته
52:50هو الذي يظهر والله اعلم انه ان كان له قوة على التلبية والاستمار عليها لا شك ان الثناء ابلغ من الدعاء الثناء ابلغ من الدعاء وان كان الثناء في ظمنه الدعاء. الدعاء المسألة يعني
53:09في ضمن الثناء الدعاء والمسألة السؤال والمسألة لكن كون العبد يشغل نفسه بالثناء عليه سبحانه وتعالى هذا اعظم لانك منشغل بذكره سبحانه وتعالى بالتوحيد والاخلاص ولله الاسماء الحسنى فانت تدعوه في هذا المقام
53:34وتوحده وتحمده سبحانه وتعالى وتنفي عن الشريك سبحانه وتعالى فان كان في قوة استمر على هذا كان اولى واكمل كما ثبت عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لزم تلبيته. لكن لو ضعف مثلا
53:54الاستمرار عليها ودع يعني جعل يتخلل تلبيته الدعاء حتى ينشط على التلبية لا بأس بذلك لانه لا حد لا حد في هذا ولا اه هناك يعني منع ولا نهي. باب الدعاء مفتوح
54:15والمسألة ما والمسألة والطلب فله بل يشرع ان يسأل سبحانه وتعالى يسأله رضوانه والجنة واستمراره على التلبية اتم واكمل. ولهذا قال سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار لان هذا
54:39هو قصد العبد من تلبيته وحجه هو طلب رضوان الله سبحانه وتعالى والجنة والاستعاذة ميناء النار يسأل الله الجنة يستعيذ به من النار وفي الحديث الصحيح اذا سأل الجنة ثلاثا
55:04الجنة اللهم ادخله الجنة واذا السعادة من النار فقات النار اللهم النار او كما في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يعني اذا قالها ثلاثا وعن القاسم ابن محمد قال كان يستحب للرجل
55:23اذا فرغ من تلبيته ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم رواه الدارقطني وهذا من نفس الطريق المتقدم من طريق صالح ابن محمد صالح ابن محمد اللي هو ابن زايد ابو ابو واقد الليثي
55:46قال سمعت القاسم ابن محمد يقول كان يستحب كان يستحب الرجل اذا فرغ من تلبية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هذا لا يصح اولا هو اسناده ضعيف
56:06الامر الثاني انه من قول القاسم ابن محمد رحمه الله تابعي جليل وهذا من قوله لكن مثل ما تقدم اذا لم ينشط على استمرار التلبية ويشرع له الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وسؤاله سبحانه وتعالى
56:32وهذا مبني على الاصل المتقدم وهو الثناء عليه سبحانه وتعالى ثم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ثم الدعاء وعلى هذا يكون اه اذا جمعنا بين الخثرين يقال مثلا بعد التلبية صلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
56:52ثم بعد ذلك يسأل الله رضوانه والجنة يسأل الله رضوانه والجنة وكان مقتضى ذلك يعني على طريقة ان يقدم هذا الاثر في ذكر الصلاة ثم يذكر بعد ذلك خبر خزيمة
57:11رضي الله عنه في المسألة لكن الذي يظهر ان لان خبر خزيمة مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام مع ضعفي اما قول القاسم فهو من كلامه رحمه الله والخبران من هذا الطريق ضعيفان
57:32وعن الفاضل ابن عباس رضي الله عنه قال كنت رديفا كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع الى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة رواه الجماعة
57:56وهو من طريق عند البخاري ومسلم طريق عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس وهو اخوه واكبر منه عشر سنوات من عبد الله بن عباس هذا اللفظ الذي ساقه رحمه الله
58:15انه قال انه من قول الفضل قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لم لم اره بهذا اللفظ عندهما لم اره يعني نحتاج الى تتبع لكن بحسب ما تيسر لي النظر فيه اني لم ارى
58:36هذه اللفظة من كلام الفضل نفسه من كلام الفضل نفسه انما هي في الصحيحين من كلام ابن عباس ان ان النبي عليه اردف الفضل الفضل وقال الفضل فلم يزل يناه النبي يلبي حتى رمى جمرة العقبة
58:59اما في هذا السياق فهو عند النسائي رأيته عند النسائي من طريق مجاهد هو عامر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس ان الفضل كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام ابن عباس انه قال
59:18كان الفضل رديف رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتاج الى الى تحرير هذا اللفظ هل هو موجود عن لفظ عن نفس الفضل وانه من كلامه رحمه الله كما تقدم هو جاء عن ابن عباس انه
59:37ان انه ان ابن عباس قال اردف الفاضل فلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة والمعنى واضح المعنى واضح من جهة آآ ما ذكر رحمه الله وهو متعلق بالتلبية ولهذا هذه صفته هذا متعلق باحكامها. هذا
1:00:07حديث الاثران قبلها متعلق لاحكامها الاحاديث التي قبلها بصفتها نفس التلبية لفظ التلبية وصفتها من رفع الصوت ثم ذكر حديث متعلقة باحكامها تقدم خزيمة حديث خزيمة بن ثابت رضي الله عنه
1:00:29قول القاسم ثم قول الفضل و ابن عباس رضي الله عنهما ومن احكامها كما هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة وان الحاج
1:00:46يستمر على التلبية حتى يرمي الجمرة حتى يرمي الجمر وان هذا يستمر عليها لكن كما تقدم التلبية تكون من مشعل الى مشعر اما في نفس المشعر لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يلبي
1:01:09المشاعر بل كان في عرفة يدعو رافعا يديه كان رفع يديه عليه الصلاة والسلام حتى غربت الشمس. وذهبت السفرة قليلا يحفظ انه كان يلبي في المشاعر انما كان يلبي من مشعر الى مشعر
1:01:27وكان عليه الصلاة والسلام لما خرج من عرفة اردف اسامة ابن زيد كما في الصحيحين وثم لما ثم بعد ذلك من المزدلفة اردف الفضل قال ابن عباس وكلهم يقصد اسامة والفضل يقول فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة عليه الصلاة والسلام
1:01:56اذا التلبية تستمر الى رمي الجمرة. لماذا؟ لان ابتداء رمي الجمرة ابتداء في التحلل يبتدأ بالتحلل في هذه الحالة ينتقل الى ذكر ثاني ذكر التكبير ذكر التكبير ولهذا يكبر لكن اختلفوا
1:02:16هل يقطع التلبية مع اول رمي الجمرة على ظاهر الخبر لان قوله اه فلم يزل يلبي حتى هل هنا حتى رمى حتى فرغ منها يعني مع اخر جمرة مع اخر حصاة
1:02:40قطع التلبية او انه قطع التلبية مع اول ما رمى عليه الصلاة والسلام ابن خزيمة يقول انه لم يزل يلبي حتى فرغ من رميها. ثم قال ثم روى خبر وقال هذا خبر صحيح مفسر
1:03:05وفيه واسناد ظاهر الصحة اسناده وفيه انه عليه الصلاة والسلام فلم يزال يربي حتى فراغ حتى فرغ من جمرة العقبة يعني جاء في الحديث انه حتى رمى اخر اه حصاة منها او قال فرغ منها
1:03:25خزيمة هذا خبر صحيح مفسر. مفسر لرواية الصحيحين ولا شك ان الرواية تفسر بعضها بعضا وقد يقال مثلا كيف يجمع بين التلبية والتكبير خصوصا اذا كان التكبير متوالي اذا كان التكبير لكن اذا كان يأخذ حصاة
1:03:49مثلا ثم يرمي وقد يلبي بينهما. لكن اذا كان التكبير الله اكبر الله اكبر مثلا الحصيات في يده في هذه الحالة لا يتيسر ان يلبي لكن لو كان مثلا يرمي ثم يأخذ حصاة
1:04:06سيكون فيما بين آآ الرمي رمي الحجر اول الاولى ثم يا اخي الثانية يلبي ثم بعد ذلك يقول الله اكبر. وهكذا حتى اخر جمرة او اخر حصاد قال رحمه الله
1:04:27وعن عطاؤه بن ابي رباح عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفع الحديث انه كان يمسك عن التلبية في العمرة اذا استلم الحجر. رواه الترمذي وصححه رواه الترمذي وصححه وهذا
1:04:50الحديث عند الترمذي بهذا اللفظ وانه كان اذا استلم الحجر هذا من كلام ابن عباس ثم ساقه بلفظ اخر قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عطاء نفسه
1:05:08يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر. هذا ظاهر ان من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا المصنف رحمه الله ساقا اللهبين لاختلافهما الاول ان ابن عباس يخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم يمسك عن التلبية في العمرة استلم الحجر يعني يخبر عن فعله
1:05:31يخبر عن فعله. والثاني ابن عباس ان هذا من قوله عليه الصلاة والسلام ولا شك ان دلالة القول قيادات الفعل والسنة قول وفعل وتقرير وبالجملة الحديث من الطريقين من طريق ابن ابي ليلى
1:05:53عن عطاء محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى محمود عبد الرحمن ابن ابي ليلى هذا ضعيف ضعيف سيء الحفظ جدا رحمه الله سيء الحفظ جدا والحديث له شاهد عن عبد الله ابن عمرو عند احمد من طريق الحجاج ابن عن عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده قال اعتمر رسول الله
1:06:26صلى الله عليه وسلم ثلاثة عمر فلم يزل ثلاثة عمر كل ذلك في ذي القعدة يلبي حتى يستلم الحجر عليه الصلاة والسلام والحديث من طريق الحجاج ويظهر والله اعلم ان الخبر يجتمع عليه هؤلاء الضعفاء
1:06:48لثبوت نظر لكن الجمهور على هذا اه هذا الحديث وقالوا ان المعتمر يلبي حتى اه يستلم الحجر فيلبي في المسجد لان التلبية للمسجد الحرام الجمهور يقولون يشرع التلبية بخلاف المساجد الحل
1:07:11اه حتى لا يشغل الناس بخلاف مسجد الحرم فانه اه فيه فيه الطواف ولهذا لا يستنكر مثل هذا لكن على وجه لا يشغل الناس يشغل الناس في عباداتهم في قراءتهم وفي صلاتهم
1:07:31ولهذا يلبي لان الاصل بقاء التلبية العصر البقاء التلبية وهذا الحريق كما تقدم ضعيف مع ان ابو داود ابو داوود رحمه الله لما روى الخبر ذكره موقوفا على ابن عباس رحمه الله وقد رواه عبدالملك بن ابي سليمان
1:07:55وهمام عن عطاء عن ابن عباس موقوفا وهذا يبين ايضا ان الخبر ان الخبر مرفوعا وقد رواه البيهقي هذا المعلق رواه البيهة او وصله البيهقي رواه وصل البيهقي عن عبد الملك بن ابي سليمان
1:08:17وعن همام ابن يحيى فهذا ولا شك ان طريق الموقوف اصح طريق الموقوف اصح ولهذا عليه جمهور العلماء قال ان يشرع للمعتمر ان يلبي ويستمع التلبية حتى يستلم الحجر لانه ابتداء التحلل في الحقيقة مثل
1:08:37الحاج ابتداء التحلل هو رمي الجمرة ابن عمر رضي الله عنهما جاء عنه في البخاري ما يدل على انه كان في الحج يمسك اذا دخل الحرم واختلف في هذا منهم من تأول هذا
1:08:59الحافظ بن حجر يعني على وجه انه لم يكن يترك التلبية اما يترك صفة معينة فيها لكن جاء في الموطأ باسناد صحيح ما يدل على ذلك عنه رحمه الله لو كان يمسك عنها
1:09:15والسنة دلت على ان التلبية مشروعة للحاج في جميع احواله والمعتمر في جميع احواله يستمر على التلوية التلبية والحاج كذلك لكن لا بأس ان يخلط الحاج من التكبير والتلبية اه بين المشاعر
1:09:37كما تقدم في حديث انس بن محمد ابن ابي بكر الثقفي وانه يلبي الملبي وينكر عليه ويكبر مكبر فلا ينكر عليه ثم ذكر رحمه الله باب ما جاء يفسخ الحج
1:09:53الى العمرة وذكر حديث اربعة عشر حديث قريبا من ذلك يأتي ان شاء الله كلام عليها في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد العلم النافع مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد