تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 290
0:00وعلى هذا فلا يتقيد بشيء من من الاشياء بعنب ولا بتمر ولا بشعير ولا بعسل ولا بظلم ولا بغير ذلك كل ما اسكر فانه قمر فالخمر كل مسكن ولكن ما معنى الاسكار
0:25قال العلماء معنى الاصرار هو تغطية العقل على سبيل اللذة والطرف مو مجرد ما يفتد الانسان وعيه يكون سكرانا فان البنج مثلا يغطي العقل لكن لا على سبيل اللذة والطلب
0:47فلا يكون مسكرا انما انما الخمر يغسل العقل على سبيل اللذة والطلب ولهذا تجد السكران يرى نفسه في بحبوحة من العجز وكأنه ملك من الملوك وكانه مالك لكل شيء كما قال حسان ابن ثابت رضي الله عنه ويشربها
1:16فتتركنا ملوكا يعني تتركنا كالملوك في تخيل الانسان نفسه وكما يشهد بذلك الواقع ايضا فان الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاء الى حمزة ابن عبد المطلب حين شرب فسكت فظنته جاريته
1:43الا يا حمز للشروخ النوائي وكان قد مر به ناضحان لعلي ابن ابي طالب قام رضي الله عنه اي حمزة اسنمتهما واظنه بقرة بطونهما ايضا فجاء علي ابن ابي طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو
2:07فلما اقبل النبي عليه الصلاة والسلام الى حمزة وجده قد ثمن ولم يصحوا بعد فكلمه فقال له حمزة ابن عبد المطلب هل انتم الا عبيد ابي هذا يدل على ان عنده في تلك الساعة
2:29ها نشوى وطرد غلو وارتفاع ولهذا قال هل انتم الا عبيد ابي هذا هو الخمر وهذا هو اشتقاقه اما حكمه فان فانه سيبين في هذه الاية وقوله الميسر الميسر قيل انه مأخوذ من اليسر
2:57وقيل مأخوذ من الايثار والمادة كما تشاهدون تشتمل على الياء والسين والراء والحق انه مأخوذ من الامرين جميعا ففيه يسر وفيه ايثار كما ان فيه اعصارا ايضا الميسر هو المغالبات والمغامرات
3:24بالعوظ المغالبات للعوظ هذا هو الميز مشتق من اليسر لان الانسان يكتسب فيه المال الكثير بيسر وسهولة مشتق من من الايثار لان هذا الكاسب يكون بعد الفقر ها موسرا فهو مشتق من المعنيين جميعا
3:57وكانوا اي العرب في الجاهلية يستعملون هذا هذه مغالبة والمقامرة يستعملونها بالاقداح وبالأزلام واحيانا يستعملونها بغير ذلك والمهم المعنى دون الصورة فلو تآمرنا على شيء من المال باي صفة من السداد
4:25فان ذلك يعتبر ميسرا ومن ذلك ما يسمى بالحظ والنصيب ما يسمى بالحظ والنصيب فانه ميسر ومن ذلك التأمينات على الاموال على السيارات او على البضائع او على البيوت او على النفوس او ما اشبه ذلك
4:53فانها من الميسر لان فيها مغالبة في الحقيقة فان هذا الدافع الثمين قد يربح وقد يخسر لانه ان سلم صار خاسرا ان سلم كان خاسرا ها؟ كيف لانه اخذ من الروض
5:22بدون بدون مقابل ان سلم فهو خاسر وان خسر فهو غانم ها اذا حصل حادث اكثر مما بذل مثل ان يكون دفع قيمة التأمين خمس مئة ريال ثم حصل عليه حادث بخمسة الاف ريال
5:45ها صار غانما ترى غني يعني صار اخذ اكثر مما دفع وهذا هو مبنى الميزن ان يكون مبنيا على الحق والنصيب يكسب الانسان الشيء بدون ها بدون حق بدون حق فهذا
6:07حرام سيئة الحكم ان شاء الله تعالى. نعم ها ايه والمراهنة منه من الميسر لو قال انا اقول كذا وكذا فقال الثاني انا اقول كذا وكذا قال يلا قال لي
6:24يغلب منا عليك كذا وكذا وسيأتينا ان شاء الله في في الفوائد ان الشرع استثنى من ذلك ثلاثة امور وهي النصل والخف والحاء قال الله تعالى في الجواب قل يعني يقول للسائلين
6:49او قل لجميع الناس ها نعم نعم قل فيهما اثم كبير يعني قل لجميع الامة كما قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم مثلا وهنا يمكن ان نأخذ قاعدة وهي انه قد يكون
7:17الجواب اعم من يعني مناع؟ الجواب موجها الى اكثر من السائل كما قالوا في الحكم ان العبرة بماذا في عموم اللفظ لا بخصوص السبب فهنا قد نقول ان السائل قوم معينون ولكن الجواب لهم
7:40ولغيره قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس وفي قراءة اثم كثير فيهما اثم كثير فيهما اي في الخمر والمجز اسم ما هو الاثم الاثم هو العقوبة او ما كان سببا للعقوبة
8:11قال الله تعالى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ويقال فلان اثم يعني مستحق للعقوبة وقول فيهما اثم كبير والقراءة الاخرى كثير الفرق بينهما ان الكبر يعود الى الكيفية والكثرة تعود
8:34الى الكمية فالمعنى ان فيهما اثما كثيرا بحسب ما يتعامل بها والانسان المبتلى بذلك والعياذ بالله ما يكاد يفلت منه وهذا يستلزم تعدد الفعل منه وتعدد الفعل يستلزم كثرة الاثم
9:03كذلك ايضا الاثم فيهما كبير فيهما كبير يعني عظيم لانهما يتظمنان مفاسد كثيرة العقل والدين والبدن والاجتماع والسلوك وقد ذكر محمد رشيد رضا رحمه الله في هذا المكان ذكر لهما اضرارا كثيرة جدا
9:38من قرأها من قرأ هذه الاغراظ عرف كيف عبر الله عن ذلك بقوله اثم كبير او اثم تدين هل هاتان القراءتان تتنافيان لا لماذا لا يتنافيان نقول لانه يمكن اجتماعهما
10:07سيكون الاثم كثيرا باعتبارها احاديث كبيرا باعتبار كيفية وانت قد يكون عندك عشر من الحمام وعشرون من الابل يشفون من الابل فضلك عشر من الحمام بماذا بنسميه والكيفية وهذا ليس بممتنع
10:38وقوله تعالى ومنافع للناس منافع للناس منافع جمع منفعة وهي من صيغة منتهى الجموع ولهذا قال منافع ولم يقل منافع لانها اسم لا ينصرف وصيغة منتهى الجموع تدل على الكثرة
11:04لانها صيغة منتهى الجمهور ففيها فيهما منافع كثيرة عظيمة نعم فان قلت كيف قال الله عز وجل منافع للناس في هذا الجمع الكثير اليس هذا مما يستلزم ان يقبل الناس عليهما
11:30نعم لان الاثم ذكره مفردا وان كان قد وصف بالكبر او كثرة لكن المنافع ذكرت ها في الجمع قلنا هذا قد يتبادر الى اذهان بعض الناس ولكن فيها بلاغة عظيمة
11:55انه مع كثرة منافعهما فان اثمهما اكبر واعظم لان لو كان منفعة واحدة كنا ممكن يكون الاثم اكبر لكن حتى وان تعددت المنافع وكثرت فان الاثم اكبر واعظم ولهذا قال اثمهما
12:16اكبر من نفعهما اكبر من نفعهما وان كان هناك منافع كثيرة ما هذه المنافع من المنافع في الخمر قصر والفرح وان كان فرحا يعقبه غم لكن في تلك اللحظة يفرح الانسان
12:39ويطرد وربما ينشرح صدره و منها انهم ذكروا انه قد يكون سببا لهظم الطعام ومنها انه يتجروا به سيكون مصدر مصدرا اقتصاديا وكذلك بالنسبة للميسر اذا كسب الانسان مليونا وقد دخل بعشرة ريالات
13:09من كثرة ها يفرح وان كان فرحا بما يضره ينتفع بذلك كان في الاول ما عنده الا مئتين ريال ودخل حلبة القمار فكسب مليون ريال يروح يشيله كله ياخذ السيارة
13:28نعم ويأخذه زوجة مثلا ويأخذها اشياء من زفة الدنيا هذه هذه منفعة في في نظره وفيه منافع فيهما منافع وتأمل قوله منافع للناس ولم يكن منافع للمؤمنين لان هذه المنافع
13:54منافع مادية بحتة تصلح للناس من حيث هم هنا وليست منافع ذات خير ينتفع