التعليق على المنتقى للإمام المجد [173] | كتاب الصيام: باب صوم المحرم وتأكيد عاشوراء
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد هذا اليوم الاثنين السابع والعشرين من شهر جمادى
0:32الاولى لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم درس اليوم من قول الامام المجد رحمة الله علينا وعليه باب صوم المحرم وتأكيد عاشوراء لكن قبل ذلك كما هي العادة يفوت بعض الامور
0:52في بعض الدروس نسيانا او ذهول او لضيق الوقت فيحتاج الى التنبيه عليها تقدم آآ درس سابق حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال فصلوا ما بين صيامنا
1:10وصيام اهل الكتاب اكلة السحر تقدم الاشارة اليه الى مشروعية السحور وانه فرق بين صيام اهل الاسلام وصيام اهل الكتاب وهذا الخبر من رواية موسى ابن علي بن رباح وموسى بن علي بن راح تقدم
1:37ادارة الامس والاشارة الى شيء من مما جاء فيه وان من هم اللي يذكره في قوله علي وانه وان موسى ابنه يقول لا اجعل من صغر اسم ابي في حل. وهو من رؤية موسى بن علي بن رباح
2:03وهو عن ابي قيس مولى عمرو ابن العاص رضي الله عنه وحديث عائشة رضي الله عنها ايضا قوله عليه الصلاة والسلام من مات وعليه صيام صام عنه وليه ايضا ينبه الى انه من طريق محمد بن جعفر ابن الزبير عن عن عائشة
2:27وينظر هل جاء من طريق هشام لكنه في الصحيحين من طريق محمد بن جعفر بن الزبير. عن عروته عن عائشة رضي الله عنها وهذا قد يكون من القليل على خلاف التراجم
2:43التي تكون مطردة في الاسانيد المشهورة تكون الرواية بها ينطلق هشام العروة عن ابيه ويأتي بخلاف ذلك كثيرا لكن في بعض تكون الرواية من جهة عروة عن عائشة رضي الله عنها قليل
3:09وتقدم ايضا في حديث تقدم حديث ام الفضل رضي الله عنها انهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم درس البارحة وسبق الاشارة الى ان النبي عليه الصلاة انهم قالوا انه صائم او غير صائم
3:34وهذا واقع في نفس الرواية في الصحيحين ونصلي باختصر رحمه الله ان منهم من قال انه صائم ومنهم من قال انه ليس بصائم وهذا كما تقدم لي شره اليه انه كان من عادته ان يصوم عليه الصلاة والسلام
3:51ولهذا شكوا في هل هو صائم او ليس بصائم الحديثة تقدم الاشارة الى ان هذا دليل بين على مشروعية صوم عاشوراء لغير صوم يوم عرفة لغير الحجاج بغير الحجاج وان هذا دليل ظاهر وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصومه والا من اين لهم هذا
4:15من اين لهم هذا؟ لانه هو المشرع عليه الصلاة والسلام والمأخوذ من هديه فهم اخذوا من هديه انه كان يصوم اذا كان بالمدينة فلما كان في عرفة وحصل عنده شك في الأمر
4:31منهم من قال صائم بناء على الاصل انه يصوم ومنهم من قال انه لم يصم بناء على انه في يوم عرفة واجتماع ان يمكن دعاء ان بعضهم ادرك ان هذا اقوى وانشط على العبادة
4:47في هذا اليوم والذكر فارسلت ام الفضل رضي الله عنها. وتقدم ان في حديث ميمونة اختها انها ايضا ارسلت رضي الله عنها ايضا واختلف في ايهما التي ارسلت؟ فقيل ان
5:07التي ارسلت ميمونة بأمر ام الفضل رضي الله عنهما جميعا لأنها اه هي ام الفضل وهي البوابة الكبرى رضي الله عنها فشرب عليه الصلاة والسلام وفي الرواية كما تقدم انه على بعيره في الصحيحين وفي اشارة الى ان جواز ركوب البعير
5:38والوقوف ولو كان واقفا وهذا عند الحاجة لا بأس به يعني انه يجوز ركوب البعير ولو وكان واقفا وليس في حال سير انما المنهي عنه هو ان يقف على البعير
5:59بدون حاجة بدون حاجة ليكون يتعبه او يكون يركبه الجماعة فلا يتحمل وهذا على الصحيح ليس له حد انما بحسب التحمل الدابة البعير يختلف عن غيره من الدواب الحمر ونحو ذلك
6:24نختلف من جهة قوة تحملها. اما حديث اذا رأيتم ثلاثة على الدابة فرعا والثالثة حديث لا اصل له ولا يصح. هذا حديث لا يصح صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام استقبل
6:41يعني على بعير وذكر انهم ثلاثة ذكر انه ثلاثة من يعني من اهل البيت من اهل البيت الحسن والحسين ابو جعفر ابن طالب او ان معهم عبدالله بن الزبير المقصود انهم ثلاثة
7:05لهم ثلاثة كما فيهم البخاري وفيه ايضا من الفوائد في هذا الخبر جواز الشرب في مجمع من الناس واظهار ذلك وخصوصا اذا كان على هذا الوجه لاجل بيان الحكم الشرعي
7:21الحكم الشرعي فلهذا ارسلت اليه من شرب وهو يخطبها في حديث ميمونة والناس ينظرون في حديث ميمونة والناس ينظرون اليه عليه الصلاة والسلام في حديث عقبة ابن عامر تقدم الاشارة اليه ايضا يوم عرفة ويوم النحر وايام التشريق
7:49عيدنا اهل الاسلام وهي ايام اكل وشرب وتقدم الاشارة الى الاحاديث في النهي عن انه ورد عدة اخبار النهي عن صيام يوم النحر ومنها ايضا حديث عمرو بن العاص عند ابي داود
8:06ان عبد الله بن عمرو دخل عليه دخل عليه ايام التشريق فقال له وكان يأكل طعاما فقال كل فقال اني صائم فقال لعمرو العاصي تلك الايام التي نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صومها كان يأمر بافطارها
8:28وينهانا عن صومها عليه الصلاة والسلام وهذا فيه احاديث عد عنه عليه الصلاة والسلام وانها ايام اكل وشرب وسبق الاشارة الى هذه الاخبار اه كما تقدم وثبت ايضا في حديث
8:46عند الترمذي من حديث ابن عمر ايضا شاهد في الباب لما وقع في حديث ام فضل وميمونة انه عليه الصلاة والسلام افطر في ذلك اليوم ان ابن عمر كما روى الترمذي سند صحيح قال صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر
9:05هو عثمان وكلهم كان يعني يفطر في هذا اليوم او انه لم يصمه عليه الصلاة والسلام. صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بانه نعم فقال ولم يصمه وكذلك ابو بكر
9:30فلم يصوم عمر فلم يصومه مع عثمان فلم يصومه انا لا اصومه ولا امر به وكما تقدم جمهور اهل العلم على كراهية الصوم يوم عرفة للحاج واستحبه بعضهم استحبه الاحناف
9:49وممن كان يرى صومه عائشة رضي الله عنها وقد روى عنها ابن ابي شيبة انها كانت تصوم يوم عرفة وهي حاجة وتقدم اه حديث ابن عمر قد حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر
10:06كلهم لم يصم هذا اليوم مع بكر وعمر وعثمان كلهم يفطر هذا اليوم وهذا دليل بين. دليل بين وثابت ان قوله فلم يصوموا واضح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما
10:25انه يشرع صومه لغير الحاج. ولهذا قال فلم يصمه وفي عن عائشة رضي الله عنها دليل على ذلك لانها كانت تصومه فكأنها خفي عليها فعله عليه الصلاة والسلام او فطره لكن اجرت
10:45صومه على العموم لانه كان يصومه عليه الصلاة والسلام كما هو الظاهر فاجرت على هذا على العموم وانه يدخل فيه يوم عرفة حتى ولو كان حاجا. لكن سنته الفعلية خصت
11:01من هذا هذه الصورة وانه لا يشرع صومه للحاج تقدم الاشارة اليه وانه حديث صحيح تقدم الاشارة اليه وانه حديث صحيح عنه وعن عقبة ابن عامر رضي الله عنه من طريق موسى ابن علي عن ابيه عن عقبة رضي الله عنه وبعضهم تكلم في قوله
11:30يوم عرفة بعض مضاعفة يوم عرفة في قوله عيدنا اهل الاسلام وانه يصام والرواية الصحيحة والرواية الصحيحة وهذا لا اشكال فيه اليوم عرفة لا شك انه عيد وخصوصا لاهل عرفة لانه اجتماع عظيم
11:48في هذا لا يشرع له صومه لانه مجتمعون كما ان يوم الجمعة نهي عن صومه لانه يوم عيد كما في الحديث رواه احمد من طريقين عن طريق سلمان وابي هريرة رضي الله عنهما يشد احدهما الاخر
12:04يوم الجمعة يوم عيد فلا تجعلوا يوما عيدكم يوم صومكم عيدكم يوم صومكم هو اجتماع للناس اما حق عرفة في حق الافاقيين فيختلف هو ان كان عيد من جهة الجملة وان الحجاج يجتمعون فيه لكن
12:25لغير اهل عرفة لغير اهل عرفة ان هذا الوصف يختلف عن الوصف الذي للحجاج ولهذا لما فاتهم الاجتماع في هذا اليوم شرع في حقهم صوم هذا اليوم كما دلت على ذلك السنة
12:46قال رحمه الله باب صوم المحرم وتأكيد عاشوراء قد سبق انه صلى الله عليه وسلم سئل اي الصيام بعد رمضان افضل؟ قال شهر الله المحرم شهر الله المحرم هذا الحي تقدم في ابواب قيام الليل وهذا الخبر رواه مسلم من طريق
13:11بهذا اللفظ محمد ابن المنتشر محمد ابن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة هذا اللفظ الذي فيه انه سئل عليه الصلاة والسلام سئل اي الصيام بعد رمضان افضل
13:31وقال شهر الله المحرم. واي الصلاة بعد الفردوس قال صلاة الليل هذا اللفظ لفظ السؤال وانه اجاء بعد السؤال من طريق محمد المنتشر ورواه مسلم طريقة بشر جعفر بن ابي وحشي عن حميد بن عبد الرحمن
13:52بدون ذكر السؤال بدون ذكر السؤال ولهذا ذكره مع السؤال ابلغ في الدلالة. ابلغ في الدلالة. ففيه انه سئل اي الصيام بعد رمضان افضل؟ قال شهر الله المحرم دليل واضح لما بوب عليه رحمه الله
14:12من مشروعية صوم المحرم. صوم المحرم. وتأكيد عاشوراء لانه اكد زيادة على صوم محرم لانه عاشوراء في المحرم صوم محرم ما يدل علينا انه مشروع في هذا الحديث ثم جاء تأكيده بل تأكيد بعد تأكيد بل كان واجبا ثم بعد ذلك
14:36آآ صار مؤكدا صار مندوبا او مؤكدا اي الصيام بعد رمضان افضل قال شهر الله المحرم. شهر الله المحرم اخذ كثير من اهل العلم ان افضل الصيام بعد رمضان هو شهر الله المحرم
14:57في قوله عليه الصلاة والسلام لما اي الصيام افضل بعد رمضان شهر الله المحرم هذا من قوله صريح ثم هو حين سئل حين سئل عليه الصلاة والسلام بعض اهل العلم قال ان افضل الصيام بعد رمضان شعبان
15:21لان النبي عليه الصلاة والسلام كان كما سيأتي ان شاء الله في حديث صيام شعبان يصوم كله. عند مسلم يصومه الا قليلا عليه الصلاة والسلام في الصحيحين انه كان يكثر الصوم في هذا سيأتي آآ
15:37الحكم التي ذكرها او العلة التي ذكر العلماء بسبب كثرة صومه في شعبان وقالوا انه لما خص شعبان بكثرة الصوم ولم ينقل هذا من فعله في المحرم دل على ان شعبان افضل. لكن هذا فيه نظر
15:56هذا فيه نظر بدلالة السنة القولية على ذلك صراحة اما فعله فهو محتمل. وليس فيه صراحة في فضل صوم شعبان على تفضيل شعبان على المحرم. تفضيلي شعبان الا انه سابق لشهر رمضان ومجاور له. وبعضهم قال ان من جاور
16:22اخذ حكمه ذكر ابن رجب رحمه الله الى ان صوم شعبان يجري مجرى رمظان كما ان صوم ست من شوال كذلك وقال ان صوم من جواله قبل صوم رمضان في فضل صوم ايامها
16:40وقال ان الصوم قبل رمظان يجني مجرى الراتبة قبله والصوم بعد رمضان يجري مجرى الراتب بعده كالراتبات. كراتبة الصلاة قبلها وراتبة وراتبة الصلاة بعدها والرواتب قبل والرواتب افضل من مطلق النوافل. كذلك ايضا راتبة الصوم قبله
17:01راتبة الصوم بعدش شعبان وست من شوال افضل من سائر النفل المطلق وقالوا ان من محرم يدخل في النفل المطلق وصوم شعبان يدخل في النفل المقيد والذي هو راتب واخص برمضان ويجبر النقص في رمضان
17:21لكن هذه كما تقدم تعليلات واستنباطات لا تقوى على تخصيص النص الصريح في ان شهر شعبان شهر محرم افضل النبي قاله ابتداء كما في رواية ابي بشر وقاله بعد السؤال من رواية محمد ابن المنتشر عن حميد
17:47ولهذا ظاهر الدليل ان شهر الله المحرم افضل. لكن الرسول عليه الصلاة والسلام لماذا لم ينقل انه صامه؟ هذا لا يشكل ولله الحمد جارين على القاعدة في مسائل اخرى. ربما دل الناس وحثهم بل وصى بعض اصحابه على بعض المسائل
18:08وقد لا يتيسر له فعلها او يتركها هي اسباب او تكون المصلحة في ترك الصوم يكون المصلحة في ترك الصوم آآ اكثر من جهة بيانه عليه الصلاة والسلام فلهذا يكون هذا الفعل في حقه هو الافظل والاكمل. وفي حق غيره الفعل مفضول
18:31تقدم الاشارة الى هذا ثم صوم شعبان ذكروا له معاني كما قالوا ذكر له معاني وهو ان اه ذكروا له معاني وهو ان يجتمع عليه عليه الصلاة والسلام ايام كان يصومها فيشغل عنها ان بسفر
18:57او مرض فاذا فاتته في سائر السنة فيحب ان يقضيها في شعبان قبل ان يأتي رمظان قبل ان يأتي ولهذا كان ازواجه رظي الله عنهن يقظين الواجب عليهن من رمظان
19:15في شعبان في شعبان ولهذا كان الفعل الاتم والاكمل في حقي هو ما يفعله هو الفعل الاكمل والاتم فيما اه فيما سئل عنه وارشد الامة اليه هو هذا هو هذا كما جاء في حديث
19:35ابي هريرة رضي الله عنه كذلك الصلاة المكتوبة وتقدم الاشارة اليه وايضا آآ على الصحيح ان صلاة الليل افضل انشاء الرواتب من على الاظهر والله اعلم. لان الحديث صريح في هذا
19:53صريح في هذا والنبي عليه سئل اي الصلاة بعد الفريضة كيف يقال ان المراد صلاة الليل افضل من النوافل هذا مخالف لاطلاق الحديث والسائل حين سأل اجابه النبي لهذا عليه الصلاة والسلام
20:16والقرآن صريح في هذا كما في قوله سبحانه وتعالى كانوا قليلا من الليل ما يجعون. تتجافى جنوب عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة عين. جزاء بما كانوا يعملون
20:35والايات في هذا كثيرة هذا الفضل العظيم في صلاة الليل آآ فلهذا كان الابهر انها افضل على ظاهر الخبر قال رحمه الله وعن ابن نعم. وايضا في الباب آآ حديث انه عليه الصلاة والسلام كما روى الترمذي من طريق عبد الرحمن ابن اسحاق
21:01عبد الرحمن ابني اسحاق وهذا هو الواسطي هذا هو رواتب طريق عبد الرحمن بن اسحاق. ابو شيبة الواسطي عن النعمان ابن سعد ابن حبتة عن علي رضي الله عنه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن
21:22شهرين آآ يصومه بعد رمضان. قال ان كنت صائما تصوم شهر الله المحرم فان فيه يوما تاب الله فيه على قوم ويتوب فيه على اخرين اخرين وهذا الحديث من هذا الطريق فيه عبد الرحمن اسحاق هو بشيبة الواسطي وهو ضعيف منهم من قال انه في حكم متروك وعبد النوح بن سعد
21:48ايضا كذلك هذا في حكم المجهول ربما يعارض لكن هذا آآ سيق لانه في معنى حديث ابي هريرة الصحيح في صحيح مسلم وربما يعارض حديث انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل
22:13آآ اي الصدقة افضل؟ قال في شعبان لرمضان او كما قال عليه الصلاة والسلام انه سئل ايها الصوم افضل بعد رمضان قال شعبان نعم اي الصوم افضل؟ قال شعبان لتعظيم رمظان. قال شعبان لتعظيم رمظان. وقيل اي الصدقة افظل؟ قال
22:37صدقة في رمضان وهذا قوله صدقة هذا من طريق ان الحديث نافذ كله من طريق صدقة بن موسى الدقيق هذا الحديث وظاهرة انه ان شعبان افضل شعبان افضل وهذا من قوله هذا من نقل من قوله لكن
23:02الخبر لا يصح صدق موسى الدقيق هذا ضعيف او شديد الظعف خلاف لما قال الحافظ انه صدوق له اوهام ترجمته في التعليم تبين انه دون ذلك. انه دون ذلك ربما بدرجات
23:18الحديث ضعيف الباب هو حديث ابي هريرة المتقدم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما عنهما وسئل عن صوم عاشوراء فقال ما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما
23:38يطلب فضله على الأيام الا هذا اليوم ولا شهرا الا هذا الشهر يعني رمضان وهذا الحديث وهذه الاحاديث ستأتي انها متفق عليها وهو متفق عن طريق سفيان ابن عيينة عن عبيد الله ابن ابي يزيد
23:58المكي عبد المجيد المكي اه عن ابن عباس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال قال سئل عن صوم عاشوراء عاشور رأى قيل المراد عاشوراء يعني صيام الى يوم الليلة العاشرة
24:25فحذفت ليلة واضيف الصيام الى عاشوراء. عاشوا راء وعاشوراء هذا على هذه الصيغة قيل انه من الكلمات النادرة وبعضهم قال انها ليست عربية او انها آآ لكن رد هذا ائمة قالوا انه موجود على هذه الصفاعولاء
24:54موجود وذكر الحافظ رحمه الله عن ابي منصور الجوالدي عدة كلمات مثل وساروراء من الضر ومن ما يسر وذكروا كلمات اخرى ذكروا كلمات اخرى لكن كلمات محصورة على هذه الصيغة
25:19وسئل عن صوم عاشوراء فقال ما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يطلب فضله وعلى الأيام الا هذا ولا شهرا الا هذا الشهر يعني رمظان هذا الحديث قد قد يوهم ظاهره ان عاشوراء افضل من يوم عرفة
25:46لانه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطلب يوما فضله على الايام يطلب يوما انه آآ يطلب مننا هو افضل الايام الا هذا اليوم في صيامه يعني. الا هذا اليوم
26:04كما قال ابن عباس لكن في هذا نظر هذا من كلام ابن عباس ويظهر الله عنها من اجتهاد ابن عباس لانه نسبه الى علمه رضي الله عنه ما علمت اي علمي ان رسول الله وسلم يعني الشيء الذي علمه ان رسوله صام يوم يطلب فضله
26:25يطلبونه عن الايام لان الحديث ابي قتادة صريح من قول النبي عليه الصلاة والسلام بفضل عرفة على يوم عاشوراء ايضا حديث ام الفضل وحديث ميمونة. ايضا دليل في المسألة في كونهم شكوا في صومه عليه الصلاة والسلام
26:49لكن حبيبي قدر صريح ففي ذلك ولهذا لا يعارض هذا الخبر بقول ابن عباس رضي الله عنهما لانه نسبه الى علمه وليس الى النبي عليه الصلاة والسلام الا هذا اليوم. ولا شهرا الا هذا الشهر. اما شهرا لهذا الشهر هذا واضح وهذا قوله لا شهر الا هذا الشهر. هذا
27:13يبين ان اه هذا من اجتهاده لانه ذكر الشهر ومعلوم ان شهر رمضان هو افضل الشهور هو افضلها يعني من جهة انه في الصيام انه افضلها لان الصيام فيه واجب. والشاهد من الحديث
27:34للترجمة هو تأكيد صوم عاشوراء. صوم عاشوراء وان هذا معلوم من الصحابة لكن لا يبلغ فضله ان يكون افضل من يوم عرفة وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء يوما
27:57تصومه قريش في الجاهلية الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه. فلما فرض رمضان قال من شاء صامه ومن شاء ومن شاء تركه. من شاء صامه ومن شاء تركه
28:22وهذا الحديث من طريق هشام ابن عروة ومتفق عليه كما سيئات ان شاء الله طريق الشام العروة عن ابيه عن عائشة وهذه ترجمة مشهورة اه كما اتقدم وكان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية
28:39هذا يبين ان يوم عاشوراء معلوم ومعروف ومشتهر في الجاهلية يحتمل الله اعلم انهم وصل اليهم من شريعة ابراهيم عليه الصلاة يعني انه اه بلغهم فضله بلغهم فضل هذا اليوم
28:59آآ في الجاهلية واشتهر عندهم او انهم يعني تلقفوه من اليهود واخذوه عنهم وانهم كانوا كما سيأتي انهم كانوا يصومونه. انهم كانوا يصومونه النبي عليه الصلاة والسلام صامه وبصيامه عليه الصلاة والسلام. وهذا قبل الهجرة
29:22وكان يصوم يصوم عليه الصلاة والسلام قبل ذلك بهذا يبين شرعية صيامه. شرعية صيامه وسيأتي انه عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة اه اخبر انهم ان اليهود يصومونه انهم يهود كما سيأتي في الاحاديث التي سوف يذكر المصنف رحمه الله
29:50هذي هي المرحلة الاولى انه كان يصومه قبل الهجرة. فلما قدم المدينة صامه عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة صاموا وامر بصيامه. يظهر والله اعلم ان قول الصام هو امر صيامه هذا شيء واحد. ليس المعنى انه صامه ثم بعد ذلك امر بصيام
30:12يعني صامه عاما ثم امر بصيامه عاما اخر لانه عليه الصلاة قدم في ربيع الاول عليه الصلاة والسلام من السنة الاولى ثم في العام الثاني من السنة الثانية وكان المحرم بعد ذلك
30:32في السنة الثانية وهي السنة التي فرض فيها رمضان فيها رمضان فهو لما ادرك المحرم قبل رمضان قبل رمضان من السنة الثانية صامه كما كان يصوم قبل ذلك قبل الهجرة
30:51وامر بصيامه وامر بصيامه. والاحاديث الامر بصيامه كثيرة من حديث عائشة هنا حديث ابن عمر الصحيحين حديث ابن عباس في الصحيحين حديث سلمة بن الاكوع رضي الله عنه في صحيح البخاري حديث الربيع ايضا بنت معوذ ايضا
31:10صحيح البخاري ايضا انه كان ارسل الى هذه آآ ارسل الى العوالي من كان آآ لم يصم عاشوراء فليصم وان كان اكل فليتم صومه فامر بصومه عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام حتى قالت وكنا نصوم
31:28ونشغلهم باللعبة من العهن حتى يكون المغرب او عند اذان المغرب هذا تأكيد عظيم في صوم عاشوراء ثم بعد ذلك آآ فرض رمضان ولد رمضان حين فرض رمضان قال عليه الصلاة والسلام من شاء صامه
31:53فلما فرض رمضان قال من شاء صام شاء تركه. من شاء صامه ومن شاء تركه يعني خيرهم عليه الصلاة والسلام. وسيأتي ان التخيير هنا لو تركنا ترك لوجوبه ونسخ لوجوبه ليس نسخا لاستحبابه. اما استحبابه فهو مستقر
32:16بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام بعد صيام تسع رمضانات قال لئن عشت الى قابل لاصومن لاصومن التاسع فاكده في اخر حياته في صوم عاشوراء عليه الصلاة والسلام فلم يزل يصومه حتى قبض عليه الصلاة والسلام لكن
32:37مات من قبل ان يدرك العام عليه الصلاة والسلام يعني فلما فرض رمضان قال من شاء صام وان شاء تركه والصحيح ان صيامه كان واجبا في هذه الاحاديث الصريحة انها صريحة
33:00انه اكد صومه يعني اكد صومه امر به وكان واجبا على الصحيح كما هو ظاهر الاخبار ثم بعد ذلك استقر الامر على استحبابه وسيأتي حديث معاوية رضي الله عنه الذي استدل به من قال انه ليس بواجب والصواب انه لا دلالة فيه كما سيأتي ان شاء الله
33:28كان يوما نعم صومه عليه الصلاة والسلام لهذا اليوم اني اقول في هذا اليوم كان قبل هجرته ثم قدم صامه وامر بصيامه وامر بصيامه وهذا كما تقدم صريح في وجوبه مع الاحاديث
33:54الاخرى وعن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال امر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني رجلا من اسلم عن اذن في الناس ان من كان اكل فليصم
34:13من كان اكل بل يصوم من كان اكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء فان اليوم يوم عاشوراء وحديث سلمة سيأتي متفق عليه وعلى هذا يكون رواه البخاري هو اشار رحمه الله هذا الحديث كما سيأتي كله انها كلها متفق عليها لان قولها
34:44ان من اكل فليصم بقية يومه. ومن لم يكن اكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء ايضا صريح في الامر به مع الاحذية المتقدمة عن سلمها بن الاكعو سلمة بن عمرو
34:58الاكوع الاسلمي توفي سنة اربعة وسبعين للهجرة رضي الله عنه وكان النبي عليه الصلاة والسلام اذن له في البدو وكان قبل وفاته بعدة ايام قدم المدينة ثم نزلها ثم توفي رضي الله عنه
35:13قال امر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من اذن في الناس هذا ايضا في دلالة على تأكد صومه لان امر آآ باعلام عام للناس وهذا ايضا شامل لجميع الناس ولهذا كانت معوذ
35:31رضي الله عنها تقول كنا نصومه صبياننا ان من اكل فليصم بقية يومه. وفيه دلالة على صحة قول من قال من لم يبلغه خبر الصوم الا من النهار فانه ينوي
35:56ويصح صومه. صح صومه اختار التقي الدين رحمه الله بدلالة حديث صيام عاشوراء لانه كان واجب. وان النبي عليه الصلاة والسلام امره ان يتم. امره اما حديث ابو داوود وبيت عبدالرحمن المسلمة عن عمه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من لم يأكل فليصم من اكل
36:23فليتم صومه ثم قال واقضوا يومكم واقضوا امرهم بقضاء هذا اليوم هذا الحديث لا يصح عبدالرحمن المسلمة هذا مجهول هذا تقدم الاشارة اليه ومن لم يكن اكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء. وهذا ايضا دليل بين على وجوب صوم هذا اليوم وتأكد صومه
36:47والمصنف رحمه الله لم يذكر يشد الى وجوبه قال وتأكيد عاشوراء. وعلى احد القولين في المسألة وتقدمت الاحاديث في هذه عن عائشة وانه كان يأمر بصومه وكذلك حديث ابن عمر كان يأمر بصومه عليه الصلاة والسلام
37:11طبعا علقمة ان الاشعث ابن قيس وهو الكندي صحابي رضي الله عنه دخل على عبد الله وابن مسعود وهو يطعم يوم عاشوراء. يطعم يوم عاشوراء. فقال يا ابا عبد الرحمن ان اليوم يوم عاشوراء
37:31وقال قد كان يصام قبل ان ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فان كنت مفطرا مطعم مطعم هذا الحديث اه رواه هو عندهم من طريق منصور عن إبراهيم العلقم منصور معتمر
37:51ابراهيم ابن قيس عن اه ابن مسعود هو هنا ان الاشعث ابن القيس دخل عن مسعود وهذا يبين انه يروي القصة وانه شهدها وانه لم يعني يظهر والله انه روى عن لكن شهده معلوم صحبته عنقمة رضي الله عنه رحمه لعبدالله ابن مسعود
38:16وانه من اخص اصحابه دخل عليه ويطعم يوم عاشوراء يوم عاشوراء عن ابن مسعود رضي الله عنه آآ كان يرى انه نسخ صومه تماما. هذا هو الظاهر والله اعلم. انه ويحتمل والله اعلم
38:38انه يرى ان النسخ لوجوبه ليس ليس بصريح انه لا يرى مشروعية صومه؟ فقال يا ابا عبد الرحمن ان اليوم يوم عاشوراء فقال قد كان يصام قبل ان ينزل رمضان
38:54فلما نزل رمضان ترك يعني صوم عاشوراء. والذي يظهر انه ترك اي ترك وجوبه. اما استحبابه ثابت كما تقدم للادلة الصحيحة ويحتمل كما تقدم ابن مسعود يرى نسخه آآ وعائشة رضي الله عنها
39:22كما في الصحيحين فلما فرض رمضان هذا يعني النبي عليه الصلاة والسلام من شاء صام من شاء صامه ومن شاء تركه لما فرض رمظان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وهذا في الصحيحين وهذي اللفظة تفسر
39:43فعل ابن مسعود ومما يدل على ان ابن مسعود اه لا ينكر صومه بقوله فان كنت مفطرا قطعا ان كنت مفطرا فاطعم اولا يعني كأنه يقول ان كنت مفطرا فاطعم اما ان كنت صائما
40:02فلا والامر او الامر اليك الامر فان كنت مفطر فاطعمه هذا ظاهر انا مسعود لا يرى نسخه مطلقا. وانه لا يشرع صومه انما النسخ هو نسخ الوجوب وهذه ايضا قاعدة اصولية في هذا الباب ان الشيء قد ينسخ
40:22وجوبه ويبقى استحبابه. يبقى استحبابه وذكروا لها صور ذكروا لها صور انه قد ينسخ او امثلة ينسخ الوجوب فاذا امكن ان تسلك هذه الطريقة في الخبر هذا لا بأس به خصوصا حين ترد النصوص الدالة على هذا المعنى وهي في صوم عاشوراء كثيرة. وابن مسعود رضي الله عنه كما هو
40:50انه يقول ان قراءة القرآن احب الي من الصوم وان الصوم يظعفني عن قراءة القرآن عن قراءة القرآن وكان قليل الصوم كما ذكروا وكان الصوم يضعفه عن قراءة القرآن. وقراءة القرآن
41:15احب اليه رضي الله عنه والذي يظهر والله اعلم ان قراءته للقرآن هي مع كونها قراءة وتعبد لله الا انها من اعظم لطلب العلم والتأمل والنظر في كتاب الله سبحانه وتعالى. خصوصا من الصحابة رضي الله عنهم خصوصا ابن مسعود رضي الله عنهم. فقرائتهم ليست كقراءة غيرهم
41:38ويستنبط المعاني العظيمة من كتاب الله سبحانه وتعالى وهذا اه رأس العلم وهو ومعلوم ما في طلب العلم من الفضل وانه من افضل يعني الجمهور انه افضل سائر افضل افضل من سائر النوافل من سائر النوافل فعلى هذا يجمع بين قراءته بين تلاوة كتاب الله والتعبد به
42:08المعاني وطلب العلم ولهذا كان رضي الله عنه يؤثر قراءة القرآن على الصوم لانه يعينه على هذا. كما لو سأل انسان يقول انا آآ اذا في طلبي للعلم قد اضعف عن الصوم واذا صمت مثلا اضعف عن
42:28البحث والمراجعة الافضل البحث والمراجعة وطلب العلم مع ترك مع الافطار وعدم الصوم او الافضل الصوم مع الضعف يقال لا شك ان طلب العلم افضل ان طلب العلم افضل وهذا مثل ما قال احمد رحمه الله ان صام فلنفسه واذا قام واذا طلب العلم فهو لغيره
42:59لان نفعه وتعد نفذ ونفعه نفع عظيم وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان اهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وان رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه وان رسول صامه وقبل ان يفرظ رمظان
43:25فلما فرض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عاشوراء يوم من ايام الله. فمن شاء صامه فمن شاء صامه وكان ابن عمر لا يصومه الا ان يوافق صيامه
43:41وهذا الحديث عندهما من طريق عبيد الله وهو ابن عمر حفص بن عاصم العمري عن نافع عن ابن عمر وعند البخاري قال عبيد الله اخبرني نافع ورواه مسلم من طرق اخرى
44:00الى ابن عمر وقد رواه ايضا مسلم رواية سالم الرواية سالم في دلوقتي سالم عن ابيه واللواء وليد سالم عند البخاري وليد سالم عند البخاري وفيه انه قال عاشوراء ان شاء صام. ان شاء صام
44:29هذه رواية سالم عن ابيه. وريت نافع يقال رحمه الله هي اوظح وابين ان عاشوراء يوم من ايام الله. فمن شاء صامه من شاء صامه لان رواية نافع بينت اه الحكم
44:52اما ظاهر رواية سالم قال من شاء صامه من شاء صامه في رواية نافع قال انه لما فرض رمضان لما فرض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عاشوراء يوم من الايام فمن شاء صامه
45:10هذه الرواية يوضح وتبين دواية آآ سالم وانه وانه في كان واجبا يعني رواية سالم توهم انه كان مستحبا على كل حال. قال من شاء صامه ليس فيها اشارة الى انه كان واجب
45:35لاختصارها لاختصار رواية سالم. لكن رواية نافع طريق عبيد الله عن نافع بينت انه كان واجب ثم بعد ذلك قال من شاء صامه حديث عائشة من صامه ومن شاء تركه
45:51وفي غيره من الاخبار كما تقدم ايضا في حديث ابن مسعود رضي الله عنه ودلالة ظاهرة في مشروعية صيام عاشوراء وعن ابي موسى رضي الله عنه اما قول المصنف وتأكيد عاشوراء
46:12واضح يعني اه انا اشرت الى انه قد لم يقل وجوب عاشوراء وهذا يظهر انه اه خلاف اه المعنى والامر كما ذكر رحمه الله صوم يوم محرم وتأكيد عاشوراء يعني يريد رحمه الله ما استقر عليه الامر
46:29لا يريد انه يقول ووجوب لانه قال وجوب عاشوراء يعني يوهم انه واجب هذي الوجوه نسخ لكن تأكيد عاشوراء اه ونشر وجوه بعد ان كان واجبا. وبقي التأكد استحبابه وهذا قصده رحمه الله لانه بين الناسخ
46:49والمنسوخ وتأكد هو ان المنسوخ اه لم ينسخ من اصله بل نسخ وجوبه وكان ابن عمر لا يصومه الا ان يوافي صيامه رحمه الله. اه يعني كان يعني يصوم اياما
47:10من يجتهد دخل في صيام ايامه صام والا لم يصمه كما قال نافع رحمه الله وهذا اجتهاد منه ظاهر انه يشرع القصد اليه. ويشرع صومه وعن ابي موسى رضي الله عنه وهو
47:30عبد الله ابن قيس ابن حضار الاشعري اربعة وخمسين للهجرة كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخذه عيدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموه انتم وهذا من طريق قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابي موسى
47:52رضي الله عنه عندهما عندهما وفيه انه عليه الصلاة والسلام من صامه كان انه كان يوم عائشة وتعظمه اليهود. ذكر فعل اليهود وكان قبل ذلك حديث عائشة ذكر ان اهل الجهل كانوا يصومون فكان صيامه مشهورا ومعروفا
48:17كان يوم كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود. وتتخذه عيدا وتتخذه عيدا. ظاهر اتخاذ عيد انهم لم يكونوا يصومونه لكن جاهد رواية اخرى انهم كانوا يصومونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموه انتم صوموه
48:38انتم صوموه انتم يأتي في حديث ابن عباس دلالة دلالة من هذا الخبر وقولا نحن انا احق موسى منكم او نحن احق بموسى منكم فصوموه انتم والنبي عليه الصلاة والسلام لما قال صوموه يعني لا تتركوا صيامه لانه كان يصومه
49:10قبل ذلك قبل الهجرة وبعد ما هاجر وبعد ما هاجر ثم بعد ذلك علم ان اليهود يصومونه علم ان اليهود يصومونه صوموه انتم يعني آآ هو عليه الصلاة والسلام يقول لا نترك صيامه لان اليهود يصومونه
49:33وكان عليه الصلاة والسلام لم ينه عن مشابهة الكتاب آآ في مثل هذا مثل هذه المسائل التي جاءت علم النبي عليه الصلاة والسلام ثبوتها والنبي اقرهم على ذلك كما سيأتي انه يوم نجى الله فيه موسى وقومه
49:55فصامه شكرا لله سبحانه وتعالى. فقال استمروا على صومه وصوموا انتم ابي العلة في ذلك. قال نحن اولى بموسى منكم لانهم هم كفروا بنبينا عليه الصلاة والسلام فكفران بنبينا عليه الصلاة والسلام كفران بموسى
50:13وغيره من الانبياء عليهم الصلاة والسلام وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا قالوا يوم صالح
50:32نجى الله فيه موسى وبني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى فصامه موسى فقال انا احق بموسى منكم. فصامه وامر بصيامه وهذا من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
50:58وهو جاء من رواية عبد الله بن سعيد بن جبير عن ابيه عند البخاري بشر يوحشيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عند مسلم فمرده الى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
51:20قدم النبي صلى الله عليه وسلم يعني المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء. ليس المعنى انه حين قدم المدينة اه رآهم يصومون لانه قدم في ربيع الاول وربيع الاول من السنة الاولى وصيامه من السنة الثانية في المحرم
51:42وليس يوم قدومه يوم موافقة صيامه وليس يوم قدومه يوم موافقة صيامهم ويحتمل كما ذكر بعضهم انهم كانوا يمشون يقدرونه بالحساب الشمسي بالحساب الشمسي وقد اه يعني ذكروا في هذا عنهم انهم كانوا يعتمدون هذا الحساب
52:09يحتمل ان الحساب الشمسي وافق في ذلك العام يوم قدوم النبي عليه الصلاة والسلام لكن هذا بعيد. هذا بعيد الاظهر والله اعلم انه يعني لما قدم عليه الصلاة والسلام وليس في الخبر
52:24انه مباشرة رآهم يصومون لكن بعد ما استقر في المدينة حتى جاء المحرم فرآهم يصومون عليه الصلاة والسلام وقال ما هذا؟ قالوا يوم صالح نجى الله فيه وبني اسرائيل في هذا اليوم من فرعون وقومه
52:44فاغرق الله سبحانه وتعالى فرعون وقوم نجى موسى وقومه قال انا احق بموسى منكم فصامه وامر بصيام استمر على صيامه انه كان يصومه عليه الصلاة والسلام قبل ذلك وامر بصيامه
53:01لكن اكد صيامه هنا هنا اكد صيامه عليه الصلاة والسلام بالامر به. لان صومه مراحل كان صيامه اولا قبل الهجرة ثم لما هاجر عليه الصلاة والسلام صامه وامر بصيامه يظهر ان
53:22صيامه في المدينة والامر صيامه هذا في عام واحد لانه لم يصمه عليه الصلاة والسلام بعد ما امرهم به الا عام صامه آآ يعني بعد الامر به كان صومهم عاما واحدا او كان وجوبه لعام واحد. لان بعد ذلك يليه رمظان في العام في نفس العام الثاني. في نفس العام في
53:50من محرم رمظان فرض فيه الصوم قد فرظ الصوم في العام الثاني فلما فرض رمضان ترك صوم عاشوراء من جاء صام ومن شاء تركه من شاء صامه ومن شاء تركه
54:08ودل على ان الامر به في عام واحد وهذه هي المرحلة الثانية هي المرحلة الثانية ثم المرحلة الثالثة والمرتبة الثالثة انه عليه الصلاة والسلام امر لمخالفتهم قل لئن عشت الى قابل لأصومن التاسع
54:33التاسع ويمكن ان يذكر اربع مراحل لكن يظهر من الاخبار انها ثلاث مراحل الا ان قيل انه كان يصومه قبل آآ قلنا صومه قبل الهجرة هذي مرحلة ثم صومه بعدما هاجر المدينة هذي مرحلة ثم الامر به
54:52المرتبة الثالثة ثم الامر مخالفته مرتبة رعب وليظهر ان المرتبة ان صومه بعدما هاجر والامر بصومه هو عام واحد في عام واحد لان الاخبار تدل على لان الاخبار كلها تلتقي على هذا
55:10وانه لما علم انهم يصومونه وذكروا علة في هذا اه امر بصيامه عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر بمخالفة قال عشت لقبل اصومن التاسع ولانه بعد فتح مكة عليه الصلاة والسلام امر بمخالفة اليهود حتى قالوا
55:29اه عنه عليه الصلاة والسلام ان هذا الرجل لا يرى شيئا من شأننا الا خالفنا فيه الا خالفنا فيه اه فكان عليه الصلاة والسلام امر او امر مخالفتهم بعد ذلك
55:45فيه قال هذا يوم نجى الله فيه موسى وبني اسرائيل مع انه صامه وامر فصامه موسى وقال نحن انا احق بموسى منكم وصامه وامر بصيامه وليس فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ اخذه منهم
56:02وانه آآ يعني طلع على هذا منهم في انهم صاموه لاجل ان موسى نجاه الله في هذا اليوم اما ان يكون هذا بتواتر الخبر بتواتره وظهوره. وان هذا من الامر المعلوم عن موسى عليه الصلاة والسلام ونجاة في هذا اليوم
56:27او ان الله اوحى اليه بذلك اوحى اليه بذلك او ان لو اخبره بعض من اسلم من اليهود. بعض من اسلم من اليهود مثل عبد الله بن سلامة وغير اخبروه بذلك
56:40اه فليس فيه تصديقا يعني بانه اخذها منه اخذه منه وبالجملة ان النبي عليه السلام حين اه قال انا انا حق موسى منكم دل على ان هذا الكلام حق وان الله نجاه في هذا اليوم
56:57جاء في رواية عند احمد من رواية ابي هريرة من رواية اه شوبين بن عوف الاحمشي انهم قالوا ان هذا يوم هو الذي استوت فيه السفينة على الجودي وهو الذي نجى الله فيه موسى وقومه
57:16نجف انهم يصومونه آآ شكرا لله في هذا اليوم لان الله آآ نجى فيه نوح قومه وصامه موسى اه فصام موسى شكرا لله سبحانه وتعالى لنجاتي ونوح وصامه موسى بعد ذلك ايضا صامه لسببين
57:40والنبي عليه الصلاة والسلام في نفس هذا الحديث الذي ذكروا فيه على الجودي قال انا احق بموسى منكم ولم يذكر قصة نوح لعله لم يصدقهم في هذا لكن خبر من اصله ليس بثابت. الخبر ضعيف اسناده ضعيف فلا يصح
58:02في ذكر انه في ذكر سفينة انه هو اليوم اللي اشتغلت فيه على الجودي وهو عند احمد لكن باسناد ضعيف طريق عبد الصمد بن حي بن عبد الله الازدي عن ابيه وهذا ابوه مجهول. مجهول الحديث لا يصح
58:18زاد مسلم شكرا لله تعالى فنحن نصومه وللبخاري النبي عليه الصلاة والسلام قال ونحن نصومه تعظيما نعم شكرا لله تعالى وعند البخاري قال ونحن نصومه تعظيما له تعظيما له فالنبي عليه الصلاة والسلام قال احق بموسى منكم فهذا يبين انهم لا حق لهم فيه وقول اهل حق ليس المعنى
58:51على حق لانه يأتي يؤتى بصيغة مفاعلة بين شيئين الشق الثاني ليس على الحق بل على باطل فلا يلزم استوائهم في اصل الشيء وهذه تقع في يعني بعض الاساليب والصيغ بل في كتاب الله سبحانه وتعالى كما في قوله سبحانه وتعالى
59:16اصحاب جنة يوم خير مستقرا واحسن ما قيلا واهل النار ليسوا في خير بل هو فيهم شر حال. وبئس الحال وحالهم وبئس المآل مآلهم وتقول المسلم خير من الكافر الكافر لا خير فيه
59:34البتة فقد يطلق هذا ويكون الشق الثاني او المفضل عليه على هذه الصيغة ليس فيه من ذكر التفضيل شيء وعصر التفضيل لا من الخيرية ولا من غيرها. وعن معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه
59:53قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه. وانا صائم فمن شاء صام ومن شاء فليفطر متفق على هذه الاحاديث كلها رحمه الله يستخدمها كثيرا يختصر المقام وهذا مما يسهل ويعين على الحفظ انه يذكر جميع الاحاديث
1:00:22في هذا الباب ويكون متفق عليها كلها وهذا الخبر من طريق ابن شهاب عن حميد ابني عبد الرحمن سمع معاوية سمع معاوية مسلم رحمه الله رواه بالسمع بين ابن شهاب وحميد
1:00:43كما هو بالسماع عندهما عبدالرحمن انه سمع معاوية وفي قوله معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذي من سمعها معاوية رضي الله عنه ومعاوية آآ احد الملوك العظام الكبار
1:01:02رحمه الله ورضي عنه وقد انتشرت رقعة الاسلام وامتد وانتشر الاسلام في خلافته فكانت نعمة عظيمة وخيرا على الاسلام والمسلمين في عهد معاوية رضي الله عنه فلهذا كان معاوي رضي الله لما كان معاوية على هذه الصفة
1:01:29الرافضة يبغضونه والعياذ بالله ويكفرونه اشد التكفير كما هي طريقتهم على الصحابة كلهم رظي الله عنهم في عموم الصحابة يكفرونهم يكفرون افضل الصحابة وخص اصحاب النبي عليه الصلاة ابو بكر وعمر
1:01:48والامر كما قال مالك رحمه الله الامر كما قال مالك رحمه الله ارادوا يعني هم ارادوا ان يقدحوا في النبي عليه الصلاة والسلام لكن لن يتأتى لهم ذلك لن يتأتى لهم القدر. فقالوا نقدح في اصحابه
1:02:08نقدح في اصحابه فيقال رجل سوء له اصحابه سوء ولو كان صالحا لم يكن له اصحاب اصحاب سيئون. لو لو كان صالحا لكان اصحابه صلحاء هذي طريقتهم. وكما قال عبيد الله
1:02:29اه كما قال ابو جرعة الرازي عبيد الله بن عبدالكريم الرازي الامام الحافظ الكبير القرن التالت سنة مئتين فسنة اربعة وستين ومئتين قال انما هؤلاء ارادوا ان يبطلوا يعني قدحوا في
1:02:50صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبطلوا ديننا هذا الذي ارادوه انما ارادوا ان يبطل ديننا بان يجرحوا شهودنا وهم الصحابة رضي الله عنهم والجرح بهم اولى وهم زنادقة
1:03:13الذين يقولون هذا لا شك لانهم كلامهم يؤول الى اعظم الزندقة لان الصحابة هم نقلة الشريعة وهم نقلة الدين وهم نقلوا كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
1:03:31واذا كان الصحابة على هذا الوصف الذي ذكره والعياذ بالله المعنى ان الشريعة باطلة وان الدين باطل وهذا هو الذي يصرحون به الان كثير منهم يسبحون في اما عامتهم فاحكامهم كثيرة وتختلف لكن كبارهم
1:03:49وعمموهم على هذا الوصف عند التحقيق الا من نذر منه الا من نذر منه فلهذا يقولون بتحريف الكتاب والعياذ بالله وبطلان القرآن وبطلان السنة. وهذا لازم. وهذا ما صرحوا به. لانه
1:04:07قالوا ذلك في اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام قديما اجمعوا على هذه الكلمة قالها الامام احمد وقالها مالك وقالها عبد الله المبارك قبل ذلك ابو جرعة الرازي وكثير من اهل العلم
1:04:27كلام يطول لكن عباراتهم تختلف عبارات تختلف في آآ في هذا والسلف مجمعون على هذا الاصل ولهذا يقول بعض العلماء الرفض دهليز الزندقة مدخل الى الزندقة والالحاد والكفر والعياذ بالله
1:04:48ولذا معاوية رضي الله عنه لماذا هم يعمدون الى اه الصحابة الذين لهم وصف خاص مثل ابي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنها من بين ازواج النبي وان كانوا يطمعون يطعنون الجميع لكن والعياذ بالله
1:05:08يظهر منهم الزندقة والكفر حين يذكرون عائشة رضي الله عنها. يقولون كلاما لا يتفوأ به الا جنديك والعياذ بالله منشلخ من الدين مرتد. هم اذا كانوا يزعمون الاسلام وقالوا هذا ما هو مرتدون. لا يقال كفار يقال مرتدون. لانهم يزعمون انهم مسلمون
1:05:30فقالوا بمثل هذا وهذا حكمه حكم مرتد بل اعظم الردة واعظم الكفر لان الردة ردة ردة مغلظة وردة مخففة وهي الحكم كلها مغلظة لكن من جهة شدة الردة هو خفتها
1:05:45بالنسبة الى المغلظة ولذا لما كان ابو بكر وعمر رضي الله عنهما هم اخص اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام واحب اصحابه اليه وكلاهما تزوج النبي ابنته وكان عليه الصلاة والسلام
1:06:03خرجت انا وابو بكر وعمر يعني كما جاء في الخبر انه يأتي انه خرج ابو بكر وعمر دخل ابو بكر وعمر واذا دخل وجاء ونظر اليهم او ينظران اليه عمدا الى هذين
1:06:21الصحابيين الجليلين فقال ما قال والعياذ بالله هذا كله للطعن في النبي عليه الصلاة والسلام الى احب ازواجه اليه عائشة رضي الله عنها. قالوا فيها اعظم القبح والكفر والعياذ بالله
1:06:36من القذف تكذيب لكتاب الله والطعن في فراش النبي عليه الصلاة والسلام والواحد من هؤلاء لو قيل له هذا في فراشي يشعر كما يجأر اسد او قيل له الا تتزوج
1:06:53او تزوج من ابنتك فلان وهو موصوف بكذا وكذا لا يرضى لكن يقول هذا في حق النبي عليه الصلاة والسلام معاوية رضي الله لماذا؟ لانه امتد الاسلام في عهده. وهذا يغيظهم غيظا عظيما
1:07:13ولذا قالوا فيه ما قالوا. وعمر يزيد رضي الله عن ذلك انه هدم دولتهم دولة فارس وكسرها لهذا كانوا يتوضون على المجوسي مشهدا ويجعلونه في مصاف العظام والعياذ بالله وهكذا
1:07:35ابو هريرة رضي الله عنه لانه حافظ الصحابة في رواية الاحاديث كما يسميه بعض العلماء رضي الله عن الصحابة الذي نشروا هذا الدين وحفظوه لنا لكن والحمد لله مكائدهم مفضوحة
1:07:55الى بوار والى هلاك والى خسار حدوى كل ما ظهر منهم هذا القيح والفساد كلما زاد انكشافهم للناس وظهور الزندقة والاحياء والالحاد منهم نعوذ بالله منه ومن شرهم وكفى الله
1:08:18اهل الاسلام والمسلمين شرهم ان هذا يوم عاشوراء. ولم يكتب عليكم صيامه. هذا يوم عاشوراء استدل به من قال قول لم يكتب عليكم صيامه هذا لما قدم معاوية رضي الله عنه مرة
1:08:34حاج وقيل انه في هذا في اخر حجه كما اشار الحافظ رحمه الله في اخر حجة له رضي الله عنه وكانت هذه سنة اربعة وخمسين وهذا اما في المدينة او في مكة
1:08:53مما قال هذا الكلام في المدينة وفي مكة نتكلم وخطبه رضي الله عنه فقال ان هذا يوم عاشوراء او لم يكتب عليكم صيامه استدل به من قال ان يوم عاشوراء ليس
1:09:09ان صومه لم يجب انما استحب وانه من اصل من اول الامر لم يكن واجبا. وهذا قاله بعض العلماء لكن تقدم ان ظاهر الاخبار التي سبقت عائشة وابن عمر وابن عباس والربيع وسلام الاكوع. وكذلك حديث جابر بن سمرة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا
1:09:36آآ بيوم عاشوراء كان يحثنا على على يوم عاشوراء. ويتعاهدون عليه. فلما فرض رمضان لم يحثنا عليه ولم يتعاهدنا ولم يأمرنا به كما رواه مسلم. بنحو من هذا اللفظ ولم يأمرنا
1:09:57ومن الاحاديث الدالة ايضا على هذا العصر وهو انه كان او على هذا القول وانه آآ امر بصوم عاشوراء وان هذا هو الامر. اما قول معاوية رضي الله عنه الذي يظهر ان معاوية يحكي ما ال اليه الامر
1:10:15وانه لم يكتب وهو كذلك الصيام ليس واجب مستحب فلم يكتب الله صومه بعد ما نسخ. ولان معاوية رضي الله عندما اسلم بعد الفتح وكان بعد ذلك وكان نسخ وجوبه بعد نزول رمضان يعني بعد ذلك
1:10:34بنحو من ستة اعوام يعني كان لما اسلم معاوية رضي الله عنه اه كان نسخ كان وجوهه قد نسخ. فهو يحكي الحال التي استقر عليها الامر. والتي ادركها معاوية رضي الله عنه في زمان النبي عليه الصلاة
1:10:51وانه لم يكن صومه في ذلك الحين واجب ويحتمل ايضا انه قال ذلك اما لانه حكاية لمآل الامر او انه لم يطلع على وجوبه قبل ذلك. لانه رضي الله لما
1:11:06بعد الفتح اه كان صوم مستحبا ولم يكن واجبا. فهذا كله محتمل فلا يترك الاحاديث الصريحة الواضحة بلفظ محتمل وهذا اللفظ ان هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وهذا واظح هذا من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ليس من كلام معاوية لانها صريح من كلام معاوية من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ولم يكتب عليكم السلام وهذا
1:11:40مثل ما تقدم مع الاخبار الاخرى انه آآ خيرهم بين صومه وترك صومه بعد ما فرض رمضان كما شاء صام ومن شاء فليفطر متفق على هذا الحديث كلها واكثرها يدل على ان صومه وجب ثم نسخ. هذا صحيح
1:12:02قدمت ان اكثر اخبار تدل على ان صومه وجب ثم نسخ. ويقال لم يجب بحال بدليل الخبر معاوية وانما ويقال يعني كأن يقال وقد يقال وقد يقال يعني هناك ويقال لم يجب يعني انه آآ انه قد يقال مثلا لم يجب
1:12:25اولا لان هذه اللفظة قد استدل بها بعضهم انه لم يجب بحال وان ان الذي بان شعبان امر به ان آآ شرع صومه على سبيل الاستحباب. ثم امر به على سبيل
1:12:46تأكيد استحباب لا على سبيل الوجوب وقال انه يؤخذ من قوله عليه الصلاة ولم يكتب عليكم صيامه. لكن هذه الطريقة فيها نظر والصواب ما ذكره قبل ذلك انه آآ تدل على ان صومه وجب ثم نسخ
1:13:06وحديث معاوية مثل ما تقدم في حديث ابن مسعود وغيره وحديث عائشة انه من شاء صام ومن شاء ترك. من شاء صام ومن شاء ترك مثل حديث معاوية هذا وعن ابن عباس رضي الله عنهما
1:13:25قال لما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وامر بصيامه دليل ايضا وسبق الاشارة اليه ودلالة على الوجوب لان الاصل في الامر للوجوب الا ان يدل صارف والاصل
1:13:40ولا يحتاج الى قرينه تدل على الوجوب لان نفس الامر على الصعيد قول الجمهور جمهور اصوليين ان الامر للوجوب ولا يحتاج الى قرينة تدل على وجوبهم بل نفس الامر وجوب الادلة على ذلك كثيرة
1:13:57في وجوب الامر. قالوا يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى وقال فاذا كان العام ان ان شاء الله صمنا التاسع قال فلم ياتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وابو داود
1:14:14وهذا من طريق إسماعيل ابن امية انه سمع ابا غطفان المري هو ابو غطفان ابن طريف المري واسمع وابو غطفان ايضا هذي ثقة يقول سمعت رواه مسلم وغيره سمعت ابن عباس رضي الله عنهما
1:14:33هذا اللفظ فيه انهم قالوا يا رسول انه يوم تعظمه اليوم زاد والنصارى النصارى بعضهم استشكلها قال ان اليوم الذي هذا جاء في الاخبار انه تعظمه اليهود لكن ذكر النصارى ليس
1:14:53بمستنكر لان النصارى عظموا لتعظيم اليهود وان عيسى عليه الصلاة والسلام الو ونحل لكم بعض الذي حرم عليكم ولا يحل كل شيء ولم وانما هناك امور اقرها ومما اقره هو تعظيم هذا اليوم لانه آآ بعد موسى عليه الصلاة والسلام
1:15:16فيكون اه عيسى عليه الصلاة والسلام ايضا صامه تعظيما لهذا اليوم لان الله نجى موسى وقومه ولهذا النبي صام عليه الصلاة والسلام لهذا فيكن مما بقي من الشريعة والتي اقرها عيسى عليه الصلاة والسلام من شريعة اليهود؟ فقال فاذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا التاسع
1:15:43مما اخبروه انهم يوم تعظمه اليهود والنصارى والنبي عليه الصلاة والسلام امر بعد ذلك بمخالفتهم فقال ان شاء الله اذا كان العام القابل صمنا التاسع صمنا التاسع رواه مسلم وابو داود كما تقدم
1:16:06في لفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان بقيت الى قبل لاصومن التاسع يعني عاشوراء لاصومن التاسع يعني عاشوراء وهذا الطريق من طريق القاسم ابن عباس وهو لا بأس به عن عبد الله
1:16:24ابني عمير لعله قال لعله قال عن ابن عباس لم يجزم بهذه الرواية وهذا الحديث رواه آآ مسلم عن ابي بكر بن ابي شيبة وابو كريب. وابو غريب وهذا اللفظ قول يعني يوم عاشوراء
1:16:46يعني لما لاصومن التاسع يعني عاشوراء هذا هذه اللفظة ابي بكر ابن ابي شيبة لكن في ثبوتها نظر انه يعني التاسع يعني عاشوراء. لان الراوي هذا قال لعله عن ابن عباس
1:17:05والطريق الاول اثبت واقوى وصريح انه ليس فيه هذه الزيادة. ليس فيه هذه الزيادة وان التاسع يعني عاشوراء. بعضهم قال انه انه نقل العاشر الى التاسع لقوله لاصومن لاصومن التاسع. او صمنا
1:17:25التعشق لكن الصواب ان المراد آآ بهذا وهذا اللفظ على هذا عند احمد ومسلم وهذي اللفظة قال يعني عاشوراء ليست مرفوعة في الحديث فكأنها من كلام احد وحصل تردد فيها. ولهذا اليقين هو قوله التاسع. اما يعني عاشوراء ففي ثبوتها نظر
1:17:59وايضا روى مسلم من رواية الحكم ابن الاعرج انه سأل ابن عباس عن اليوم عن عاشوراء قال اذا دخل المحرم فاعدد تسعا ثم اصبح من التاسع ثم اصبح يوم التاسع صائما
1:18:22اصبح يوم التاسع صائما وهذا قال بعضهم يعني استشكله بعضهم وقال ان قوله اصبح يوم صائما المراد به ليلة اصبح في هذا اليوم اصبح في هذا اليوم صائما يعني ليلة العاشر هذا اليوم
1:18:49ليلة العاشر والمراد به الليلة التي ليلة العاشر. ليس المعنى انه اصبح يوم التاسع صائما وان يوم عاشوراء هو التاسع. لو تمسك بعض الشراح بهذا على انه قال اصبح يوم التاسع صائما انه نقل العاشر نقل من انه نقل من
1:19:09العاشر الى التاسع العاشر التاسع فلهذا قال اصبح يوم التاسع صائما وهذا التأويل ذكره الحافظ عن زيد بنير وقال ويعني مرجحه وقال يؤيده قول النبي عليه الصلاة والسلام ان عشت لاصومن التاسع
1:19:29وكان هذا التأويل الحقيقي ما يستغرب وكنت يعني في مثل هذا حين تنظر الى مثل هذا اللفظ يقول ابن عباس اعدد ثم اصبح ثم اصبح يوم التاسع صائما هذا واضح
1:19:51لقول النبي عليه الصلاة والسلام في نفس حديث ابن عباس حديث ابن عباس هو الذي الذي قال لهذا الكلام للحكم الاعرج هو الذي ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام انهم لما قالوا انهم يصومون العاشر
1:20:08فقال اذا كلعاهم غش يا الله صمنا التاسع يعني مع العاشر جاء في رواية ضعيفة مع التاسع العاشر ذكرها ابو مفلح وهي لا تصح سيأتي رواية ايضا كما في اخر الحديث في هذا الباب
1:20:26الحافظ رحمه الله ذكر عن زين المنير هالشيء هذا شيء وان المراد تصبح ليلي يوم التاسع يعني انك تنوي ليلة العاشر وهي الليلة التي تلي يوم التاسع تصبح من ليلة العاشر صائما
1:20:45تنوي الصوم ليوم عاشوراء تأويل متكلف التأويل الظاهر بل هو الواضح البين. البين لكل من نظر في الخبر يقول ان قوله اصبح يوم التاسع صائما لان النبي عليه الصلاة والسلام قال
1:21:09اذا كان العام القابل ان شاء الله او المقبل ان شاء الله صمنا التاسع. صمنا التاسع يعني مخالفة لليهود مع العاشر ثم رأيت هذا الكلام ذكره الشوكاني رحمه الله وقال ما معناه انه آآ يغني عن هذا ان يقال مثل هذا الكلام وان هذا الكلام
1:21:35التكلف وهذا احيانا يقع في كثير من الاخبار اه تكلف لبعض الروايات بتأويلات يستغرب كيف تقع من هؤلاء الفحول الذي يظهر ان بعض هؤلاء ممن تأثر في علم الكلام وكلام المتكلمين وخاصة حينما يتكلم في بعض الاخبار فلهذا قد
1:21:57يقع منهم مثل هذا لكن يستغرب من مثل حافظ رحمه الله كيف انه قوى هذا التأويل من كلام الزين المنير رحمه الله لهذا الصواب ان المراد اصبح يوم التاسع صائما. هو يريد ان يبين له كيف يصوم عاشوراء
1:22:14وان السنة ان تصوم التاسع قبل ان تصوم العاشر لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يريد ان يصوم التاسع والا فالصوم المقصود يوم العاشر حتى تحصل المخالفة في شرع ان تصوم التاسع. ولهذا ذكر بعد ذلك قال وفي رواية
1:22:34قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا يوم عاشوراء. صوموا يوم عاشوراء صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما رواه احمد وهذا رواح من طريق محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن داوود ابن علي ابن عبد الله ابن عباس
1:23:04عن ابيه عن جده والحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف بعلتين في صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما فهذا الخبر محمد وعبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو سيء الحفظ
1:23:27وداوود ابن علي عبد الله ابن عباس مجهول فالخبر لا يصح فالخبر لا يصح انما صح عن ابن عباس موقوفا عليه عند عبد الرزاق عنده عبد الرزاق انه قال صوموا التاسع والعاشر. صوموا التاسع
1:23:45والعاشر وهذا عندي عبد الرزاق في مصنفه. في مصنفه وهذا يبين وعند عبد الرازق باسناد صحيح يوضح ويبين قول ابن عباس في صحيح مسلم اه اقعدوا تسعة ثم اصبح من التاسع صائما
1:24:02انه يريد بذلك ان تسبق يوم عاشوراء اليوم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يريد ذلك لانه يسأله كيف يصوم النبي عليه الصلاة فاخبره عن ذلك بان سنة الفعلية ان معناه كان يصوم العاشر. ثم اراد كما في سنة قولية ان يصوم التاسع. وبهذا يتحرر من الادلة
1:24:24كما نص عليه بعض اهل العلم ان صوم التاسع ان صوم عاشوراء له مراتب المرتبة الاولى ان يصوم العاشر وحده. المرتبة الثانية ان يصوم التاسع ثم العاشر التاسع ثم المرتبة الثالثة ان يصوم التاسع
1:24:44والعاشر هذي ذكرها ابن القيم رحمه الله وهي على ترتيب هذا الوضوء المرتبة الاولى صوم العاشر وحده آآ هل هو خلاف الاولى او مكروه؟ او لا بأس به؟ من اهل العلم من كرهوا وقال
1:25:02ان صوما العاشر وحده قد يكون فيه موافقة لاهل الكتاب. ومنهم من قال لا بأس به لان الرسول عليه كان يصومه وهو لم اه يأمر يقول لم يقل صوموا التاسع
1:25:16التاسع انما جهاد من اذا كان صمنا التاسع صمنا التاسع حديث الامر صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليه صوموا قبله يوما بعده يوما الحديث لا يصح انما الثابت كما تقدم في صحيح مسلم
1:25:42فلهذا قالوا يعني انه لا بأس به والاكمل والاتم والارفع ان تصوم يوما قبله والمرتبة الثالثة ان تصوم يوما قبله ويوما بعده يوما قبله ويوما بعده. وهذه المرتبة يعني المراتب وقالوا ان صيام يوم قبله ويوم بعده فيه فوائد. اولا
1:26:05انه اه يصوم قبله يوما فتتعجل المخالفة ثم تصوم العاشر ثم تصوم الحادي عشر ايضا فيكون في صيام ثلاثة ايام من كل شهر ويكون في صيام ثلاثة ايام من شهر الله المحرم من شهر الله المحرم. لان صيام شهر الله المحرم متقن في حديث ابي هريرة
1:26:29هل المراد به انه يشرع صوم جميع الشهر على ظهر الخبر او ان المراد انه يصوم ما تيسر منه يصوم منها علم قال ان ظاهر الخبر يدل على انه يشرع صومه كله
1:26:44ومنهم من قال انه يشرع صوم ما تيسر منه لان النبي عليه الصلاة والسلام كوحده عشر ما استكمل ما استكمل صيام شهر قط صيام شهر ضبط. وقالوا ان هذا الحديث فسر بفعله فلا فلا يستكمل صيام شهر
1:27:03منها علم من قال ان خصوص المحرم لا بأس ان يصومه على ظاهر الخبر. المقصود ان صيام هذه الايام من كل ان صيامها يوم قبله ويوم بعده يحصل صيام ثلاثة ايام من كل شهر
1:27:17هذا شيء يأتي في احد ان شاء الله ويحصل صيام ثلاثة ايام من محرم ربما يقال والله اعلم ينظر هالمرة هل ذكر احد؟ ان هناك مرتبة مرتبة آآ رابعة مرتبة رابعة قبل الثالثة قبل
1:27:36او مرتبة يعني اه ثانية قبل المرة الاولى هنصوم وحدة المرتبة الثانية ان يصوم العاشر والحادي عشر اعلى منها ان يصوم التاسع والعاشر. اعلى منها ان يصوم التاسع والعاشر الحادي عشر
1:27:56والتفضيل بين الثانية و الثالثة ان الذي صام التاسع تعجل المخالفة عجل المخالفة لانه لان المكلف قد قد يصوم التاسع ولا يتيسر له الصوم العاشر اما لسفر مثلا يعني او انه يقول لي مرض
1:28:16او شيء منعه من الصوم او وفاة ونحو ذلك فاذا صام التاسع لان الذي يصوم نعم لان الذي يصوم العاشر قد لا يتيسر للصيام الحادي عشر لان يمرض مثلا او يتوفى فيكون صام العاشر وحده اما الذي صام التاسع
1:28:41وقد تقدمه فان ادرك العاشر فالحمد لله فلم يقع في صوم العاشر وحده ويكون مشارع الى المخالفة قبل صوم عاشق ثم يليه الصوم العاشر والحادي عشر ثم يليه الصوم ثلاثة ايام
1:28:58ان يصوم قبله يوما وبعده يوما كما تقدم هذه هي المراتب الثلاث على التقسيم المشهور اه كما ذكر ابن القيم رحمه الله ثم ذكر بعد ذلك باب ما جاء بصوم شعبان والاشهر الحرم نسأل الله سبحانه وتعالى
1:29:19ان يمن علي وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد