استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [100] | أبواب سجود التلاوة والشكر: باب مواضع السجود في سورة الحج ..

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم وسار على نهجهم باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الثالث
0:27من شهر رجب في عام الف واربع مئة واربعة واربعين هجرة النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدرس من ابواب سجود التلاوة والشكر قال الامام المجد في منتقى الاحكام ابواب سجود التلاوة والشكر
0:48يذكر احكام احاديث متعلقة باحكام سجود التلاوة عدة ابواب ثم سوف يذكر ما يتعلق بسجة الشكر قال رحمه الله باب مواضع السجود في الحج وصاد والمفصل عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن. منها ثلاث في
1:20مفصل وفي الحج سجدتان رواه ابو داود وابن ماجة هذا الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة من طريق الحادث ابن سعيد العتيقي عن عبد الله ابن منين من من بني عبد كلال وهذا حديث يرويه عمرو بن العاص رضي الله عنه
1:44الصحابي المشهور احد دهاة العرب رضي الله عنه وكان اسلامه قبل فتح مكة في العام الثامن رظي الله عنه وامره عليه الصلاة والسلام على غزوة سلاسل بعد معركة مؤتة وكان معه ابو بكر وعمر رضي الله عن الجميع
2:13قد تولى ايضا امرأة مصر في عهد عمر ثم في عهد عثمان وكان قد فتحها رضي الله عنه ثم بعد ذلك في عهد معاوية كان رظي الله عنه حكيما وكان للمعضلات
2:38والشدائد ولهذا روي عن عمر رضي الله عنه انه كان اذا رأى داعي في لسانه قال خالق هذا وخالق عمرو العاص واحد وهو سبحانه وتعالى وان هذا من ايات الله انه خلق
2:59العاص على ما عنده من قوة الفصاحة وقوة الحجة والدهاء ايضا الرأي العظيم والحسن في الامور المعضلة والمشكلة ولهذا يقولون دهاة يقول الشعبي دهاة العرب اربعة يقول معاوية معاوية رضي الله عنه في الاناة والحلم
3:31قال حكماء العرب معاوية للحلم والاناة عمرو بن العاص للمعضلات والمغيرة بن شعبة للمبادهة يعني صاحب بديهة سريعة الجواب مهما كان من اراد ان يعرض عليه امر انه يجد المخرج بسرعة البديهة
4:05وزياد للصغير والكبير وزياد للصغير والكبير. توفي رضي الله عنه سنة ثلاث واربعين على الابهر لكن هذا هو الاظهر ان وفاته سنة ثلاث واربعين ومما روي في مناقبه ما رواه احمد بسند جيد
4:26رواية محمد بن عامر عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن العاص وهشام مؤمنان. عمرو وهشام مؤمنان روح مثل ما تقدم بسند
4:47جيد ابنه عبد الله ابن عمرو سنة ثلاثة وستين وقد وهم بعضهم فقال انه توفي بعد الستين وهو عمرو بن العاص يعني سنة واحد وستين او سنة اثنتين وستين لكن لعل هذا انتقال
5:04من وفاة عبد الله بن عمرو الى وفاة ابي عبد الله بن عوف في سنة ليالي الحرة سنة ثلاث وستين للهجرة وابوه قبله بنحو من عشرين سنة رضي الله عنهم جميعا
5:18ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل. وفي الحج سجدتان رواه ابو داوود وابن ماجة من طريق الحرم سعيد العتقي عن عبد الله ابن منين من
5:33من ذي كلال عن عمرو بن العاص رضي الله عنه والحارث ابن سعيد مجهول وعبدالله بن لين لا بأس به وثقه يعقوب ابن سفيان والحديث له شواهد في بعض جمله وخصوصا في قوله ثلاث في المفصل
5:54في المفصل هذا ورد في الصحيحين حديث زيد ابن ثابت وان النبي عليه الصلاة والسلام سجد في النجم وكذلك في في صحيح البخاري عن ان النبي قرأ ان النجم ولم يسجد فيها. زيد ابن ثابت يعني دليل على ان فيها سجدة اه حديث عبد الله ابن عباس
6:17رضي الله عنهما وسيأتي الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام سجد فيها وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس الى غير ذلك من الاحاديث الدالة على هذا. ومن ما يأتي ايضا من ذكر السجود في الانشقاق واقرأ باسم ربك الذي خلق
6:38سورة اقرأ اه كلها تدل على السجود في مفصل من حيث الجملة وفي الحج سجدتان ايضا يشهد له حديث نشرح بن لهيعة دلوقتي بنهي عن مشرح ابن هاعان عن عقبة
6:59ابني عامر رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان عقبة قال في الحج يا رسول الله سجدتان قال نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما. هذا من باب التشديد
7:15في تأكيد السجود فيهما وهذا الحديث عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة جيدة ايضا لكن هذان الحديث ان يشهد احدهما للاخر وهذا فيه خلاف السجنات هل هي خمسة عشرة سجدة
7:41انما هو قول اسحاق اختار ابو بكر عبد العزيز الحنابلة وابن عقيل وهو ورواية في المذهب وهو قول او رواية عن الامام احمد رحمه الله او ان السجادة اربع عشرة
7:59اربع عشرة سجدة كما هو مذهب الجمهور مالك والشافعي وابو حنيفة والقول الثاني المشهور وعند المتأخرين من الحنابلة انهم يقولون اربع عشرة سجدة بدون سجدة صاد وهذا قول آآ الشافعي ايضا انه اربع عشرة اربع عشرة سجدة دون سجدة صادق كما هو ايضا المذهب عند المتأخرين خلاف الرواية الثانية عن
8:29رحمه الله وابو حنيفة كذلك اربع عشرة سجدة لكن يحسب سجدة صاد يسقط سجدة ثانية من اية الحج من اخر سور حج يا ايها الذين اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا خيرا لعلكم تفلحون
8:51ويثبت السدة الاولى ام ترى ان الله يسجد له ما في السماوات والارض هذه عندهم جميع يعني عند الجمهور عامة اهل العلم ومالك رحمه الله عنده احد عشر سجدة عنده رحمه الله
9:12آآ باسقاط سجدة صاد سجدتي الحج وبقية السجدات يقول ان السجدات احدى عشر هذا عند عند ما لك رحمه الله والاظهر هو قول الجمهور ثم الاظهر من هذا هو اضافة سجدة الحج. وعلى هذا
9:40يكون اظهر قول اسحاق رحمه الله قول اسحاق والرواية الثانية احمد وهي اختيار ابو بكر عبد العزيز وابن عقيل. وان الشجرات خمس عشرة سجدة في الاعراف النحل والاسراء ومريم وفي الحج سجدتان والفرقان
10:04والنمل السجدة وفصلت وثلاث سجدات من هذه ثنتا عشرة سجدة. وثلاث سجدات في المفصل في اخر النجم آآ لله واعبدوا وكذلك آآ في الانشقاق فما لهم لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون
10:31في اخرها او قبل اخرها وكذلك اخر العلق كلا لا تطعه واسجد واقترب. اقرأ في سورة اطلعوا واسجدوا واقتربوا وهذي ستأتي الاحاديث وان السجنات في في مفصل جاء في احاديث صحيحة
10:53هذا هو الصواب اما حديث ابن عباس رضي الله آآ عند ابي داود ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يسجد في المفصل منذ ان تحول الى المدينة وحديث ضعيف بل هو منكر
11:17لانه مع ظعفه شاذ مع ضعفه شاذ يكون حديثا منكرا والحديث عن طريق ابي قدامة الحارث بن عبيد الايادي وهذا الرجل ليس بذاك وان روى له مسلم ولم يعتمده انما مسلم رحمه الله
11:38طريقته كطريقة البخاري كطريقة ائمة الحديث اهل الحديث الكبار رحمة الله عليهم اه في مسألة انتقاء الاحاديث الجيدة من رواية من يكون خطأه كثير او يكون ضعيفا ويعلم ان ليس كل حديثه ضعيفا
12:07ولهذا كان مسلم والبخاري رحمه الله رحمه الله الكويت في هذه في هذه الناحية هو اعلم منه اكثر اطلاعا على العلل بجانب الانتقاء وفي جانب الاجتناب وفي جانب الاجتناب. عنده انتقاء واجتناب
12:38الانتقاء من حديث الضعيف والاجتناب من حديث الثقة الذي يخطئ في احاديثه البخاري رحمه الله قد يكون مثلا بعض الثقات بل بعض الحفاظ يكون له احاديث معروفة اخطأ فيها ولا يترك حديثه
12:55بل الاصل انه يروي له لكن يجتنب من حديثه ما اخطأ فيه. وهذا لا يكاد يسلم منه احد الخطأ من يدعي انه لا يخطئ فانه يكذب لا احد يدعي انه لا يخطئ
13:12انما العصمة للنبي عليه الصلاة والسلام في هذا والخطأ وارد على كل انسان ولهذا كان يجتنبوا ويترك من احاديثه ما اخطأ فيه وهم لهم دربة وطريقة في معرفة الاحاديث التي اخطأوا فيها
13:35يعرفون ذلك بان يأخذوا احاديث الباب او احاديث الشخص ورواياته فيضربوا بعضا فيضربون يأخذون احاديثه فيضربون بعضها ببعض وينظرون في الطرق ويتبين الخطأ من الصواب ويكون هذا بالجمع اولا الجمع اولا كما يقول
14:01مبارك الباب اذا لم تجمع اطرافه انه لا يتبين خطأه يقول عن المدين الحديث اذا لم يظرب بعظه ببعظ فانه لا يتبين خطأه والمعنى انه يجمع احاديث الباب وحديث شخص
14:20ينظر في هذه الطرق وهذه الروايات الروايات من خلال النظر يتبين الخطأ مسلم رحمه الله هذه طريقته فاذا روى عن شخص مثلا فيه ضعف فانه ينتقي منه وهذا باب واسع وامثلته كثيرة وخصوصا اه في البخاري رحمه الله
14:43قد برج في هذا رحمه الله اقرانه في من ينظر في كيفية رواية طريقته فهذا الحديث هذا الحديث يعني مما اخطأ فيه لا شك لانه مخالف للاخبار الصحيحة ثم هي اخبار محكمة اخبار رواها من تأخر اسلامه ثم ايضا
15:08هذه الاخبار ثبت بالاسانيد الصحيحة عن الصحابة عن ابن عن عمر وابن عمر وابن عباس وغيرهم من الصحابة انهم سجدوا في المفصل سجدوا في المفصل صح عند عبد الرزاق باسناد صحيح عن عمر رضي الله عنه وعن ابن عمر
15:29السجود في الانشقاق وصح ايضا عن اه عمر رضي الله عنه وعن ابن عمر ايضا جناح وجناح عن غيرهما السجود في سورة النجم السجود في سورة النيف دل على انه امر مستقر
15:50وانه امر محكم وانه مما عمل به عمل به اهل المدينة ولهذا كان الصواب القول بالسجود في المفصل مع اه السيدة الاخرى وسيأتي اشارة ايضا الى الخلاف في سجدة صاد لان المصنف رحمه الله ذكر فيها
16:18اه حديث خاصة حديث ابن عباس وحديث ابي سعيد رضي الله عنهم قال رحمه الله وعن ابن مسعود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في سنة اثنتين وثلاثين او ثلاث وثلاثين وفي وفاته رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ والنجى
16:41فسجد فيها اي قرأ وليس يعني في اية الشجة لله واعبدوا هذا المراد فيها سجد فيها وسجد من كان معه غير ان شيخا من قريش اخذ كفا من حصى او تراب
17:09فرفعه الى جبهته وقال وقال يكفيني هذا. قال عبد الله فلقد رأيته بعد قتل كافرا. متفق عليه في هذا الحديث فوائد كثيرة اولا فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ القرآن
17:32على اصحابه وعلى الناس عموما بدعوتهم الى الاسلام وكان هذا بمكة فسجد فيها وفيه ان المستمع يسجد مع التالي لان السجد وسجد من كان معه والظاهر من ان ان من كان معه انه مجتمعون
17:58يستمعون التلاوة غير ان شيخا من قريش فيه دلالة على انهم كان معه في هذا المجلس اناس من غير المسلمين كما سيأتي في حديث ابن عباس بعده شيخا من قريش
18:11الشيخ من قريش بعضهم ذكر اقوال لا تصح كالوليد مغيرة او غيره والصواب انه امية بن خلف ما ثبت في البخاري في كتاب التفسير انه مي بن خلف من حديث ابن مسعود
18:31لقوله فرأيت ولقد رأيته بعد قتل كافرا اخذ كفا من حصى وهذا اه يعني من الكبر والتعالي او ترى فرفعه الى جبهته. لكن مع ذلك هيبة القرآن وعظمة القرآن وقع منه ما وقع. مثل ما كان كفار قريش
18:54الاثر المشهور على خنش بن شريق وابي سفيان ايضا قبل اسلامه وابو جهل لما كانوا يأتون الى بيت النبي عليه الصلاة والسلام خفية كل منهم يختفي عن اهل قريش لا يريد ان يراها احد
19:13يسمعون قراءة النبي عليه الصلاة والسلام حتى جمعهم الطريق تعاهدوا الا يعودوا الليلة الاولى والثانية والثالثة حتى بعد ذلك قطعوا على انفسهم. الشاهد ان مثل هذا وقع على هذا الوصف من كون
19:36عظمة القرآن وجلاء القرآن ومع قراءة النبي عليه الصلاة والسلام فحصل ما حصل. يعني هذا على احد التأويلين وقيل في هذا اقوال اخر آآ ان في قوله تعالى وما رسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى القى الشيطان في امنيته. فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته
20:03ابشر بهذه الاية بعض من تكلم ما جاء في هذا الحديث مع انه ذكر اخبار واثار لا تصح وما نقل ان النبي عليه الصلاة والسلام تكلم بلسانه وقال سهوا انه شها عليه الصلاة والسلام
20:25اه وقال في عن اصنام تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى. وان ذلك هو سبب سجودهم هذا كله باطل وهذا لا شك لا يكون في حقه ويمتنع في حقه عليه الصلاة والسلام ان يقول مثل هذا
20:48والله سبحانه وتعالى قد صانه عليه الصلاة والسلام اه وانه لا يمكن ان يصل التلبيس شيطان وانه لا طريق بل لا طريق على سائر العباد الصالحين والمخلصين فكيف برسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام افضل الناس على
21:08لا يمكن ان يقال هذا في حقه عليه الصلاة والسلام حتى ولو كان كان على سبيل النسيان لكن توسط بعض اهل العلم واعتمد الحائض الحجر واستدل بثلاثة اه اثار مرسلة وقال ان اسانيدها صحيح ان اسانيدها صحيحة يعني صحيحة من جهة الارسال وانها مختلفة مخارجها وانها
21:31يعبد بعضها بعض ذكر تأويلات واختار تأويلا وقال وفي كلامه ما يدل على انه هو المعتمد ان الشيطان ترصد لقراءة النبي عليه الصلاة والسلام تغافل سكتة في قراءته بين الايات
21:55تغافلها قلد صوته وحاول يعني ان يدخل هذه الكلمة حتى يوهم انها من كلام النبي عليه الصلاة والسلام بناء تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى. فسمع من حول النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين
22:24سمع هذه الكلمة قالوا محمد يذكر الهتنا ويثني عليها وكذا وكذا فسجدوا لذلك هذا اختار الحافظ حجر رحمه الله واستحسنه جمع منه وقالوا انه على ذا التوجيه لا يرد على هذا
22:49شيء من المحاذير السابقة لان ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام لكن الله سبحانه احكم الله اياته فنسخ ما القى الشيطان في امنية في تلاوته يعني وما ارسلنا من قبلك من رسول واذا اتمنى اذا تلى فعند التلاوة فيلقي الشيطان في امنيته يعني في تلاوته
23:11هذا يعني قول اعتمده جمع من اهل العلم وكثير من اهل العلم قال ان قصة الغرانيق لا تصح وهي باطلة. وعليه كثير من اهل العلم ومن المفسرين وغيرهم. فالله اعلم
23:33فقال آآ غير ان شيخا من قريش اخذ كفا من حصى او تراب فرفعه الى جبهته وقال يكفيني هذا قال عبدالله ولقد رأيته بعد قتل كافرا متفق عليه وهذا الحديث صريح في سجة
23:52النجم النجم اه كما تقدم وهو دليل على ان سجوده فيها محكم لما تقدم ان المفصل ثلاث منها سورة النجم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد
24:13النجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانش رواه البخاري والترمذي وصححه وفي عند الطبراني في الاوسط بمكة الطبراني في الاوسط بمكة وفي هذا الدلالة على اتحاد حديث ابن عباس مع حديث ابن مسعود
24:42كما قال جمع من الشراح انه متحد لكن ابن عباس ابن عباس رضي الله عنهما يعني لم يشهد هذه القصة قطعا لم يشهد هذه القصة قطعا انما انما بلغته عن النبي صحابي او سمعها من النبي عليه الصلاة والسلام
25:09سجد بالنجم وسجد معه المسلمون. لان ابن عباس لما توفي النبي عليه السلام وله ثلاثة ثلاثة عشرة سنة. يعني ولد قبل الهجرة بنحو من ثلاث سنين وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس
25:27رواه البخاري والترمذي وصححه وهذا مثل حديث ابن مسعود المتقدم في سجود المشركين والجن والانش رواه البخاري وفي دلالة على ما تقدم في السجود في سورة اه النجم ابن عباس كما تقدم كانه استند في ذلك والله اعلم في قوله
25:54لما ذكر الجن والانس الى اخبار النبي عليه الصلاة والسلام له بذلك يبعد الجزم بذلك الا بخبر. نعم قالوا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
26:16سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم اذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك باسم ربك الذي خلق اقرأ باسم ربك. رواه الجماعة الا البخاري يعني هو يريد السورة. اقرأ باسم ربك يعني. يريد السورة
26:41وهاتان السورتان وهاتان ورد فيهما هذا الحديث وهو عند الجماعة الى البخاري وكذلك ايضا ورد في السماء في سورة انشقاق عند عند البخاري ومسلم وفيه كما تقدم دليل على السجود في
27:04هذه السورة الانشقاق سورة اذا السماء انشقت وقول وقول ابي هريرة سجن مع النبي يبين ان هذا في المدينة وابو هريرة اسلم سنة سبع على المشهور بالهجرة رضي الله عنه فيبين ايضا ان هذا امر متقرر عند الصحابة
27:27وان هذا تأخر. وكما تقدم حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. ثم الاصل في مثل هذا الاحكام ما دام انه سجد خلف النبي انه سجد بها واخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بها
27:44وسجوده بها كما سيأتي في الثانية انه قد سجدت خلف ابي القاسم صلى الله عليه وسلم اول شيء يأتي ان المراد السجود في الصلاة ليس السجود خارج الصلاة كما سيأتي في رواية صحيح عند ابن ماجة
28:11وهذا الحديث من ادلة الدالة على ان سجوده المفصل محكم. كما هو قول الجمهور خلافا لما قال ان منسوخ كقول مالك رحمه الله وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه وقال ليست صاد من عزائم السجود
28:31وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها. رواه احمد والبخاري والترمذي وصححه وهذا الحديث في دلالة على مشروعية السجود في صعد ربه خر راكعا واناب. وقول ليست من عزائم السجود يعني
28:56لان السجود فيها ليس كالسجود الذي ورد في غيره اما الخبر آآ بالامر بها او التأكيد عليها. اما هذه اما هذا السجود انما هو اخبار من الله سبحانه وتعالى ان داود سجد
29:19ليس فلهذا لم تكن من عزائم السجود يعني في وفي دليل دليل على ان العزائم تكون في المستحبات وان بعضها يكون اكد من بعض. اكد من بعض. ولهذا قال ليست من عزائم السجود
29:36بدليل ما سيأتي سجد داود توبة ونسجدها شكرا فلم يجعلها يعني سجة كسيدات الاخرى انما هي توبة نبي. توبة نبي عليه الصلاة والسلام وهذي وردت في حديثين حديث ابن عباس ومن حديث ابي سعيد الخدري
29:58ولهذا دل على عدم تأكدها كتأكد السجدات الاخرى ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى انها ليست سجدة اصلا وبعض اهل العلم قال انه يسجد فيها لكن لا يسجد فيها في الصلاة. كما هو المذهب وقول الشافعي
30:21فقالوا لا يسجدوا فيها. ولو سجد في في الصلاة ببطلت صلاته بطلت صلاته يتعمد ذلك. لكن فيما اذا المشي مثلا او سهى او تابع امامه شهوا وكان الامام يرى ذلك هذا موضع خلاف عندهم
30:42ومنها العلم من قال ان سجدة يسجد فيها الصلاة خارج الصلاة وهذا هو الابهر. لما تقدم من ان السعرات خمسة عشرة سجدة ولان النبي عليه الصلاة والسلام سجدها مشاهدينا داود التوبة ونسجدها شكرا
31:02ان شاء الله وان كان بعض اخذ من قوله شكرا ان سجود الشكر لا يشرع في الصلاة لان سجود الشكر لامر خارج الصلاة سجود التلاوة لامر داخل الصلاة. فرق بين السجود لامر
31:22يدعوك للسجود في نفس الصلاة والسجود شكر لامر خارج الصلاة لو ان انسان بشر بامر وهو يصلي امر وهو يصلي بشارة مثلا كان ينتظرها فسجد بطلت صلاته لانه لا لانه بامر لامر خارج الصلاة فلا يجوز له ان يسجد. بل
31:49اذا فرغ ساجد احكام الشكر غير احكام سجدة التلاوة لكن الصحيح انها تجمع الامرين سد التلاوة لكن ليست متأكدة كصيدلاة الاخرى وهي توبة توبة نبي فجمعت الامرين ثم هي تتلى في كتاب الله سبحانه وتعالى
32:15ويسجد لهم وهذا من لا يسجد له فالاصل ان السجدات بابها واحد والنبي عليه قال رأيت النبي يسجدوا فيها واطلق ولم يذكر يسأل فيها مثلا في التلاوة يسير فيها في الصلاة اطلق
32:30وهذا الاطلاق يدل على ان السجود فيها مشروع اذ لو كان السجود فيها لا يجوز في الصلاة لم يسكت ابن عباس لانه خاصة انه قال رأيت النبي يسجد فيها وغالب سجود النبي عليه الصلاة والسلام في صلاته
32:49ولان صلاته في يعني ولان يعني تلاوة القرآن تلاوة وسدد تلاوة قد تكون بالنسبة الى الصلاة وسوء الصلاة اقل يعني حين مثلا قراءة الى صلاته عليه الصلاة والسلام وتكرر الصلاة في اليوم وكذلك الصلاة في بيته عليه الصلاة والسلام
33:20المقصود قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها هذا يشمل رؤياه في الصلاة او يصلي معه او هو لا يصلي معه مثلا كان رآه وهو يسجن فيها الشاهد ان الحجة في قوله رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها
33:39وما تقدم للحديث انها سجدة وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صعد وقال سجد داوود التوبة ونسجدها شكرا وهذا الحديث رواه النسائي
33:59وهذا الحديث حديث صحيح رواه النسائي من روايات عمر بن ذر ابن عبد الله المرهبي عن ابيه ذر ابن عبد الله المرهبي عن سعيد بن جبير عمر وابوه ثقتان وسعيد امام سعيد بن جبير
34:21والاسناد صحيح يا ابن عباس وقد شهد ابو التوبة ونسجدها شكرا. هذا مثل ايضا ما في حديث ابي سعيد الذي بعده عليه الصلاة والسلام هذا لا يمنع السجود فيها في الصلاة
34:45تجمع هذا وهذا. تجمع هذا وهذا وعن ابي سعيد رضي الله عنه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر صاد فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس
35:06فلما كان يوم اخر قرأها ابو سعيد رضي الله عنه ذكر الحال انه منبر وظاهر حديث ابن عباس اطلاقا انه غير الحال هذي ويحتمل هذه الحالة وغيرها والله اعلم لكن ابن عبد
35:25ابو سعيد فصل رظي الله عنه نزل فسجد وسجد الناس معه. فيه انه يشرع لمن قرأ القرآن على المنبر في خطبة جمعة او موعظة او نحو ذلك ومرت بي سجة ان يسجد
35:44كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام وان يسجد الناس معه بدلالة على ان المستمع تابع للقارئ وانه لا يسجد الا اذا سجد وهذا سيأتي في ذكر اثر التميم مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
36:08وبل في اثر رواح عن عطا بي يسار تابعي عند الشافعي كما سيأتي ان شاء الله قال فلما كان يوم اخر فلما بلغ السجد تشزن الناس اي تهيأوا تهيأوا واستعدوا
36:30وهو التأهب تشزن الدهب التأهب والتهيؤ للشيء لما بلغ السيل تشجن الناس للسجود لانه سجدها قبل ذلك وسجدوا معه فقرأها عليه الصلاة والسلام ثم استعد الناس للسجود فقال رسول الله انما هي توبة نبي
36:57ولكني رأيتكم تشجنتم للسجود. فنزل فسجد وسجدوا. هذا مثل ما تقدم. يبين انها ليست متأكدة كتأكد السلالة الاخرى والنبي عليه الصلاة والسلام لم يقل للناس انه لا يشعر بها في الصلاة. هم رأوه قد يسجد يسجد فيها
37:21ولو كان لا يشهد فيها في الصلاة والنبي يسجد فيها ويرونه يسجد اذا كان بيانه من الامر المتعين لانهم رأوه يسجد فيها فقد اتشأ به عليه الصلاة والسلام ولكني رأيتكم تشجنتم اي تهيأتم للسجود فنزل فسجد وسجدوا
37:49هذا الحديث رواه اه ابو داوود بتاريخ سعيد بن ابي هلال عن عياض ابن عبد الله ابن سعد ابن ابي سارح عن ابي سعيد الخدري الصحة لكن بين ابو حاتم
38:06وبعده ابن خزيمة ان فيه علة شديدة وقد بين ابو حاتم رحمه الله ان سعيد بن ابي هلال لم يسمعه من ابن ابي سرح من سعد لم يسمعه منه بل الواسطة بينهم رجل متروك
38:30بن عبدالله بن ابي فروة هذا مشهور متروك. متروك الرواية وكذلك قال هذا ابن خزيمة اذا تقرر هذا الاسناد يثبت بهذا الطريق انما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشجنتم للسجود فنزل وسجد وسجد. لكن ما دل عليه تقدم
38:58في ذكر حديث في حديثي ابن عباس ثم ايضا اذا كان السجود سجود تلاوة يشرع في الصلاة يشرع في الصلاة خارج الصلاة من بابها اولى. لانه في الصلاة ان في الصلاة لشغلا. ومع ذلك
39:18ومع كونه مشغول بالصلاة الا ان السجود فيها مشروع. سجود التلاوة فيها مشروع دل على انه خارج الصلاة السجود فيها اكد قال رحمه الله باب قراءة السجدة في صلاة السر
39:45والجهر اما صلاة الجهر هذا لا اشكال فيه. انما خلاف السر عن ابي رافع الصائغ هذا هو نفيع المدني ووثيقة ثبت من رجال الجماعة قال صليت مع ابي هريرة رضي الله عنه العتمة
40:10لا بأس من تسمية العتمة. وان كان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر في حديث ابن عمر لا تغلبنكم العرب على اسم صلاتكم العشاء وانهم يعتمون بالابل صحيح مسلم في الصحيحين او صحيح البخاري من حديث عبدالله
40:34لا تغلبنه الاعراب على اسم صلاتكم المغرب اسمي صلاتكم المغرب يعني انهم يسمونها العشاء يسمونها العشاء والعشاء هي التي بعد مغيب الشفق يعني ينتهي وقت صلاة المغرب المقصود انه فيها حديث عبد الله المغفل حديث ابن عمر وفي دل على لا بأس انه تسمى العتمة لو يعلمون ما فيه العتمة
41:13الفجر والصبح لاتوهما ولو حبوا لكن كره الشارع هجر الاسم الذي جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى واستعمال الاسم الآخر اكثر لكن اذا لم يهجر هذا الاسم واستعمل هذا الاسم العتمة مثلا او ذكرت المغرب احيانا تبعا يقول جمعنا
41:38من العشائين على سبيل اتبع فلا بأس بذلك كذلك العتمة لاباس لكن لا يكون كثيرا اه حتى لا يهجر الاسم الذي جاء في كتاب الله الا وانها في كتاب الله العشاء من بعد صلاة العشاء
41:54هذا الاسم ايضا ذكروا له معنى اخر في قوله الا انهم يعتمون بالابل وان بعض الاعراب كان من عادتهم انهم لا يحلبون الابل في اول الظوء يعني في لا يحلبونها والظوء ظاهر
42:14والناس ويمكن ان يراهم احد وكانوا يعتمون بالابل حتى يغشى الظلام فلا يرى الحالب وهذي خصرة توحي بالشح وعدم بذل اللبن والحليب المار والضيف ونحو ذلك فلما كانت خصلة آآ دنيئة على هذا الوجه
42:40كره الشارع ان تستعمل في هذه العبادة العظيمة ويكون استعماله على سبيل الكثرة. لكن اذا كان على سبيل قلة فلا بأس من ذلك وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في عدة اخبار كما تقدم
43:02فقرأ يعني ابو هريرة اذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت ما هذه؟ انا سجدت بها خلف ابي القاسم صلى الله عليه وسلم. فما ازال اسجد فيها حتى القاه متفق عليه
43:24متفق عليه هذا الحديث مثل ما تقدم ان ابا رافع رضي الله صليت مع ابي هريرة صليت مع ابي هريرة فسجد في الى السماء فما لهم لا يؤمنون واذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون
43:52كان ان لم يرى استاذ فيها او كثيرا ممن صلى خلفه كأنه استنكر هذا وخفي عليه فلهذا قال رضي الله عنه ما هذه وهذا في الصحيحين وكذلك في صحيح البخاري
44:11اه عن ابي سلمة ابو سلمة ايضا قال لابي هريرة لم ارك الم ارك تسجد في الانشقاق او كما قال رضي الله عنه فقال سجدت هي خلف ابي القاسم صلى الله عليه وسلم
44:30تبين انه ان النبي سجد فيها وانه امر متقرر لانه خفي عليهم. لكن لا يدل على ان العمل في المدينة على خلاف هذا وان كان ذا حجة فيه لكن ايضا هو لا يدل انما قد يكون خفي عليه ويكون على سبيل
44:49آآ يعني السؤال عن هذه السجدة ودليل هذه السجة. ويدل عليه ما تقدم عن ثبوته عن عمر وابن عمر كما صح عنه عند عبد الرزاق انه انهما كانا يسجدان في اذا السماء شقت وكذلك
45:11اقرأ باسم ربك الذي خلق اه كذلك في عند اخر السورة كلا تطعه واسجد واقترب انهما كانا يسجدان فيها وانه امر معمول به عند الصحابة رضي الله عنهم في سور
45:35المفصل وكيف صح عن عمر رضي الله عنه كما تقدم في سورة النجم فالحديث دلالته ظاهرة لكن هل هذا انه سجد خلف ابي القاسم في سجود الى وخارج الصلاة او داخل الصلاة
45:55الظاهر من الحديث خلف ابي القاسم انه في صلاته هذا هو الظاهر لان قال بابي القاسم يعني واضح وان لم يكن قطعا لكنه ظاهر. ظهور بين ان المراد بها يعني في الصلاة لكن جاءت رواية صريحة
46:13جيدة الاشعث احمد ابن مقدام العجلي احمد المقدام العجلي آآ عن معتمد بن سليمان عن ابيه سليمان عن بكر بن عبدالله المزني عن ابي هريرة رضي الله عن عن ابي رافع عن ابي هريرة
46:34آآ ان ابا هريرة رضي الله عنه قال صليت خلف ابي القاسم فسجد بها. سجد فيها صرح بانه سجد رضي الله عنه بها في صلاته. هذه رواية نص وهذه الرواية ظاهرة
46:54والمتأخرون يقسمون يجعلون دلالة النصوص شيء نص وشي ظاهر كثير من اهل العلم خاصة المتقدمون هم لا يفرقون يقولون ظواهر النصوص يطلقون الظواهر على ما هو مقطوع به وعلى الظواهر التي يكون
47:13آآ دلالتها ظاهرا راجحا وان احتملت تأويلا فيه ضعف لكن الدلالة الظاهرة على روجحان هذي الرواية من جهته ظهورها وانه بين الدلالة. وقد تحتمل قد تحتمل كما تحتمل هذه الرواية ان المراد سجد لما سجد النبي صلى الله عليه وسلم في سجد خارج الصلاة
47:44ليست في الصلاة هذا الحديث ايضا من الادلة الصريحة في مشروعية السجود في المفصل. وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الركعة الاولى من صلاة الظهر
48:01ورأى اصحابه ان قد قرأ تنزيل السجدة روى احمد وابو داوود ولفظه سجد في صلاة الظهر ثم قام ثم قام فركع. فرأينا انه قرأ الف لام ميم تنزيل السجدة هذا الحديث
48:22كما تقدم رواه احمد وابو داوود وهو عند ابي داوود برواية سليمان التيمي عن امية عن ابي مجلس عن ابن عمر ابو حميد ثقة. ثقة جرير رحمه الله امام رحمه الله
48:46اه هو المعتمر المتقدم في دلوقتي ابن خزيمة ابن سليمان هذه الرواية عند ابي داوود من طريق هذا الرجل امية هو رجل مجهول رجل مجهول وعند احمد لم يذكر هذا الرجل انما قال سليمان التيمي لما راح عن المجلس قال ولم قال
49:14بعد ذلك لما ذكر حديث قال ولم اسمعه من ابي مجنس وهذا من نصحه رحمه الله انه مرة ذكر هذا الرجل ومرة لم يذكره لكن بينهم يسمعون كانه لم يذكره لانه غير معروف
49:32ولهذا لو كان معروفا لصاح به وذكره لكنه ذكر مرة ومرة اعرض عنه هذا يبين انه ليس بذاك المعروف. ولهذا قال ولم اسمعه منه ولم اسمعه منه. فالحديث ضعيف في هذا
49:47وقل وهم الحاكم رحمه الله فرواه من طريق سليمان التيمي عن ابي مجلز عن ابن عمر وقال هذا اسناد صحيح صححه رحمه الله قال سنة صحيحة غريبة وهي حجة في السجود في صلاة السر
50:09كالسجود في صلاة العلن لكن واهم رحمه الله والحديث لا يصح حديث ضعيف مختلف فيها كثير من العلم منع كثير من العلم يقول لا يقرأ بالسجدة في صلاة السر. واذا قرأ لا يسجد
50:26لانه يوهم يحصل وهم له ووهم ايضا لمن خلفه من الناس ثم ايضا هو لم يسمعهم حتى يسجدوا وان كانوا تبعا له. لكن الاصل في سجود التلاوة ان مستمع تبع للتالي خاصة اذا سمعت
50:46في الحديث لا حجة فيه لما تقدم لكن لا بأس به وكثير من العلم يقول لا لا يقرأ بها ولو قرأ سورة فيها شجة فانه لا يسجد بها قال رحمه الله
51:06باب سجود المستمع اذا سجد التالي وان سجوده تبع لسجود التالي وانه اذا لم يسجد لم يسجد والترجمة واضحة قال عن ابن عمر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا
51:30السورة ويقرأ السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد احدنا مكانا لموظع جبهته هذا الحليب اتفقوا عليه بطريق عبيد الله بن عمر بن حفص بن العاص بن عمر بن الخطاب عن نافع عن ابن عمر
51:49ولمسلم في رواية في غير صلاة. وهذه الرواية ايضا طريق عبيد الله المتقدم عن نافع عن ابن عمر وهذي هذا الحديث فيه دلالة على ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ ويقرئ اصحابه القرآن
52:05وفيه انه اذا مر بالسجدة سجد وسجد معه اصحابه وفي تأكد السجود خارج الصلاة ولهذا كانوا يحرصون حتى يعني هذا من باب المبالغة ما يوحدون مكان موضع جبهتهم. ولهذا اختلفوا في هذه الحال هل مثلا ينتظر هل يسجد على ظهر صاحب
52:34هل ينتظر اذا رفع؟ الشأن انه يسجد. اذا سجد التالي وانه اذا لم يسجد لم يسجد. قال فيسجد ونسجد معه. دل على ان المستمع تابع للتالي والتابع تابع واذا لم يسجد فانه لا يسجد
52:56تقدمت الاحاديث ايضا عن ابن عباس وابن مسعود الدالة على هذا المعنى ولمسلم بغير صلاة يعني ان السجود للتلاوة يكون في الصلاة في خارج الصلاة كما ان الجماعة خلف الامام يسجدون كذلك
53:12ان كانوا يستمعون ولو كانوا جمعا كثيرا فانهم يسجدون مع الامام الى القبا او الى غير القبلة على الصحيح وعن عطاء ابن يسار وهذا هو الهلالي مولاهم تابعي جليل الطبقة الثانية توفي سنة
53:40ثلاث بعد المئة واخوه سليمان بن يسار الهلالي ايضا ميمونة في سنة سبع بعد المئة كبير من الفقهاء سبعة كما ذكر بعضهم هؤلاء الفقهاء سبعة اذا قيل منفقي سبعة ابحر روايتهم عن العلم ليست خارجة فقل هم فقل هم عبيد الله عروة قاسم
54:18ابو بكر سليمان خالدا. سليمان هو سليمان هذا ابن يسار ولهم اخ ثالث ايضا اسمه عبد الملك بن يسار وثقة ايضا تبي سنة عشر مئة بعد المئة بعشر سنوات اواخرهم وفاة
54:39روى له النسائي وثقة ولهم اخ ثالث اسمه عبد الله ابن يسار قالوا عن عطاء بن يسار رحمه الله ان رجلا قرأ عند النبي صلى الله عليه وسلم السجدة فسجد النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قرأ اخر عنده السجدة فلم يسجد
55:05فلم يسجد النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله قرأ فلان عندك السجدة فسجدت وقرأت فلم تسجد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كنت امامنا فلو سجدت لسجدت. فلو سجدت سجدت
55:22روش شافعي في مسنده هكذا مرسلا وهذا الحديث عند الشافعي بعد الاسناد لا يصح دلوقتي محمد الاسلمي ابن ابي يحيى وهو مشهور هذا من مشاير شيوخ إبراهيم محمد ابن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك الرواية
55:43الرواية لكن الحديث اخرجه ابن ابي شيبة برواية زيد ابن اسلم ورواه البيهقي من رواية زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار هذا فرجع عن حديث عطاء بن يسار فدل على انه ثابت على طعب يسار
56:01ثابت عن عطاء ابن يسار فهو مرسل صحيح مرسل صحيح يعني يعني انه ثابت يعني صح الى عطاء ثم هو مرسل بعد ذلك والفرص الضعيف لكن المرسل صحيح يعني انه صح الى عطاء
56:22وقد جاء شواهد له تدل عليه منها ما رواه البخاري عن ابن مسعود ووصل عبد الرزاق انه كان يقرأ عليه التميمي ابن حادلم تميم بن حذلم او وصله سعيد بن منصور تميم بن حذلم
56:49مر بسجدة فقال اسجد قال له انت امام انت امامنا وسجدت سجدنا ذهبت عن ابن مسعود رضي الله عنه وصح عن ابن مسعود عن عثمان رضي الله عنه عند عبد الرزاق
57:11انما السجدة على من استمعها اذا استمعها المقصود ان السجود التلاوة مشروع للتالي والمستمع عند جماهير العلماء وانه لا يسجد الا اذا سجد التالي ولا يشرع سجود السامع اذا السجود يكون للمستمع لا للسامع
57:44عند الجمهور. وذهب ابو حنيفة الى انه يشرع للسامع ان يسجد كالمستمع لكن في هذا نظر هذا نظر الاحاديث المنقولة في هذا الباب كلها في المستمع يعني مع المستمع اذا كان سامع
58:02فقد قال عثمان رضي الله عنه انما السجدة على من استمع لها وقال ايضا عمران بن حصين ما لهذا وعدنا يعني نحن كأنه يعني مر مرورا عابرا سامعا لا مستمعا لما مر بقاس. كذلك
58:28سلمان الفارسي قال نحو من كلام عمران حصين وان السجود لمن استمع وليس مستمعا اما السامع فلا واللي يلزم عليه مثلا لو ان انسان اه مر بي شخص او مر بشخص وهو يقرأ فمر بسجدة انه يسجد
58:57كذلك لو كان في طريق مثلا ومثل الان مثلا لو كان مرت سيارة وسمع قرآن وسمع يقرأ القرآن يقرأ القرآن مثلا بسجود يسجد الظاهر انه لا يشرع الا للمستمع. لان هذا هو المنقول في الاخبار. ثم سجود التلاوة
59:23عند جماهير العلماء سنة. وهذا شيء يأتي الاشارة اليه ان شاء الله في ان شاء الله انه ليس بواجب انه ليس بواجب. في حديث عمر اتي ان شاء الله قال وقال البخاري
59:51قال البخاري قال ابن مسعود لتميم ابن حذلم وهو غلام فقرأ عليه سجدة فقال اسجد فقال اسجد اسجد السفر او قال فقال اسجد فقال اسجد فانك امامنا فيها انك امامنا فيها
1:00:11هذا رواه البخاري معلقا مجزوما به وصل السعيد بن منصور وفيه ان ابن مسعود قال انت امامنا انت امامنا. فالاثار في هذا تظافرت على هذا المعنى وان سجود المستمع تابع لسجود
1:00:31التالي وان التالي يشرع له والسجود حتى يسجد من معه لكن لا يجب قالوا عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها
1:00:48يعني اللي هو الاية التي فيها السجود اخر النجم فلم يسجد فيها. رواه الجماعة الا ابن ماجة وهذا تقدم من حديث اه ابن عباس كما تقدم اشارة اليه وكذلك ايضا جاء من حديث ابي هريرة عند الدارقطني ان النبي عليه الصلاة والسلام
1:01:09للنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس والشجر الشجر قطني وظهري سنادة انه لا بأس به انه لا بأس بهذا الاسناد لما قال آآ رواه لكن فيه بل فيه رجل يحتاج الى النظر
1:01:38هذا دلوقتي داراقطني لكنها في باب الشواهد ليس ليس بالقوي لكنه قد يتقوى في حديث ابن مسعود وحديث ابن عباس كما تقدم قال ورى وهدار قطني فلم يسجد منا احد
1:02:03ودار قطني فلم يسجد منا احد هذا هذا الخبر او هذي الرواية منه رحمه الله تجيدوا رواية رواية الصحيحين او الجماعة لابن ماجه ايضاحا لان رواية الجماعة انه فلم يسجد فيها
1:02:22وقول النبي عليه الصلاة والسلام مراد النبي عليه الصلاة والسلام يعني كأنه يعني لم يأمره بذلك ولم يأمروا بالسجود ينتظر امر النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا دليل من الادلة الدالة على عدم وجود سجود
1:02:38تلاوة يقدم حديث ابي سعيد الخدري اللي سبق الاشارة اليه بيت سعيد بن ابي هلال عن ابن ابي سارح آآ ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انها توبة نبي انها توبة نبي
1:03:04شكرا في هذا الخبر قال فلم يسجد فيها وفي ليلة الدرقطني فلم يسجد منا احد وهذا هو الظاهر الصحيحين لان اذا كان لم يسجد فيها الصحابة رضي الله عنهم لم يسجدوا تبعا له لكن صرحت رؤية الدار القطني ان
1:03:31زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال فلم يسجد منا احد يعني لان النبي عليه الصلاة والسلام لم يسأل فيها رواية الدرقطني هذه رواية خارجة بن زيد بن ثابت وهو ثقة بل من فقهاء السبعة رحمه الله
1:03:46عن ابيه جيد ابن ثابت قال رحمه الله وهو حجة في ان السجود لا يجب وهذا صحيح وسيأتي حديث عمر ايضا في هذا ان شاء الله قال رحمه الله باب السجود على الدابة وبيان انه لا يجب بحال
1:04:09عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عام الفتح سجدة فسجد الناس كلهم منهم الراكب والساجد في الارض يعني منهم من هو راكب على الدابة ومنهم من هو
1:04:29الارض حتى ان الراكب ليسجد على يده. رواه ابو داوود وهذا الحديث رواه ابو داود مصعب ابن ثابت ابن عبد الله ابن الزبير ابن العوام جده عبد الله بن الزبير والزم العوام جد ابيه
1:04:49عن نافع عن ابن عمر ومصعب بن ثابت هذا ليس بذاك هو ثقة من جهة عبادة رحمه الله عابد لكن ليس بذاك من جهة الظبط وهو مضطرب متكلم فيه رحمه الله. فلهذا ظعف العلماء روايته هذه
1:05:11لكن يقول باب السجود على الدابة وبين انه لا يجب بحال. يعني انه اذا كان هو لا يجب كما تقدم انه لا يجب في حال الاستواء آآ حال السعة بان يكون على الارض ومستقر وهنا لا يجب عليه السجود
1:05:35وكونه لا يجب عليه السجود وهو على الدابة من باب اولى قال لا يجب بحال عدم وجوبه من باب اولى. لكن اذا سجد فلا بأس لا عمدة على هذا الخبر لعموم الادلة
1:05:50ادلة ولان التالي قد يتلو وهو يقرأ القرآن على الدابة وهو يقرأ القرآن في سيارة فيسجد ولان صلاة النافلة تصلى على الدابة ويومئه على الدابة فاذا كان يصلي على الدابة
1:06:08ويومئ بالركوع ويوم السجود وشروطه اعظم من شروط تلاوة فيها خلاف وان كان الجمهور على اشتراط الوضوء لكنها ليست كالصلاة ومع ذلك تصلى على الدابة ويؤتى ويؤتى بالسجود له من باب اولى انه يأتي به على الدابة
1:06:30فان امكنه السجود على الراحل او السجود ما اذا كان في سيارة مثلا وامكن السجود بلا ضرر فان كان يمشي فلا شك انه لا ينصرف عن الطريق والنظر امامه وان اراد السجود
1:06:52يعني انصرف عن طريق وقف ثم سجد كان هذا اتم لكن هذا ليس بلازم. الانسان يريد ما يعينه على التلاوة رعاية تلاوة فاذا قيل انه لك ان تومى كان اعون له على التين والتلاوة استمرار في القراءة
1:07:17لكن الحقيقة ما تقدم لا يثبت هذا الطريق قال رحمه الله وعن عمر رضي الله عنه انه قرأ على المنبر يوم الجمعة سورة النحل حتى جاء حتى جاء السجدة فنزل فسجد وسجد الناس حتى اذا كانت الجمعة القابلة
1:07:39حتى اذا جاء السجدة قال ايها الناس انا لم نؤمر بالسجود فمن سجد فقد اصاب ومن لم يسجد فلا اثم عليه رواه البخاري. وفي لفظ اي للبخاري ان الله لم يفرض علينا السجود الا ان نشاء
1:07:56وهذا ايضا فيه فوائد مثل ما تقدم اه عن النبي عليه الصلاة والسلام الحليب سعيد الخودي انه قرأ على المنبر عليه الصلاة والسلام في سورة صاد وسجد الانبرا السجدة حديث عمر ايضا قرأ على المنبر يوم الجمعة. حديث ابي سعيد الخدري
1:08:20تقدم الكلام عليه لم يذكر يوم الجمعة وهنا قال الجمعة. لدلالة على مشروعية القراءة في خطبة الجمعة. قراءة القرآن والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ سورة قاف كثيرا الا من فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:08:41يقرأها قالت كل جمعة او كما قالت رضي الله عنها كما في صحيح مسلم وفي دلالة على انه لا بأس ان يقرأ سورة فيها سجدة ويسجد ولو كان على المنبر
1:08:59فسجد وسجد الناس ويسجد الناس تبعا. وفي دلالة على ان سجود الناس تبع له وان السجود على السامع ولا شك ان الحاضرين مجتمعون له لان في خطبة جمعة حتى اذا كانت الجمعة القادمة قرأ حتى اذا جاء السجدة
1:09:16كأنه القراءة نفس السورة والله اعلم. قال ايها الناس انا لم نؤمر بالسجود وكانه والله اعلم اراد ان يبين للناس انه لا يجب وهذا مثل ما وقع للنبي عليه الصلاة والسلام
1:09:35بل هو اقتداء واعتشاء بفعله عليه الصلاة والسلام في حديث زيد بن ثابت المتقدم انه لما قرأ النجم لم يسجد فيها اختلف العلماء في سبب عدم سجوده قيل آآ اما
1:09:49لان المكان ليس متهيأ او ضيق المكان او قيل انه قد يكون على غير وضوء مثلا وهذي فيها نظر وقيل وهو الاقرب لعله لبيان الجواز لعله لي بيان الجواز. ويمكن ايضا ان يؤخذ من قوة كلام زيد في قوله فلم يسجد فيها. دلالة على انه
1:10:12آآ الحال يقتضي ان يسجد فيها لانه كان يسجد عليه الصلاة والسلام فلم يسجد فيها يعني كأنه ليبين انه ليس بواجب هذه قاعدة في مثل هذا انه آآ ربما يعني بين النبي عليه السلام بفعله بين بفعله ومثل هذا
1:10:33يكون اه دليلا لما يحتمل الأدلة انه واجب من قالها هذا الاحناف واختاره تقي الدين وانتصرناه وذكر من ادلة ما يقوي هذا القول وانه واجب سجود التلاوة. لكن الصواب قول الجمهور. وتأول فعل عمر وما جاء في هذا
1:10:56لكن الادلة الصريحة ولا يمكن ان تترك بمثل هذه المحتملة الادلة الصريحة في عدم وجوب سجود التلاوة ولهذا قال ايها الناس انا لم نؤمر السجود صريح انه لم لم نقوم يعني امر وجوب
1:11:19جاء الامر هذا يبين ان الامر يأتي للواجب ويأتي المستحب. قال لم نأمر بالسجود. مثل قوله عليه الصلاة والسلام لو انا اشق على امتي لامرتهم بالسواك يعني في الصلاة. اي
1:11:31لازما حتما والا قد امر به حث عليه عليه الصلاة والسلام لكن الامر يأتي لهذا ولهذا. والنظر الى القرائن والاصل في الامر الوجوب الاصل في الامر الوجوب يا ايها الذين اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون
1:11:49ومنهم لا يؤمنون اذا قولوا عليهم القرآن ولا يرشدون. وهذه ايضا دلالة الاية تدل على الامر في هذا الاخبار. عن اه الامر الدلالة على الامر بالسجود لكن دلت الادلة على انه ليس بواجب
1:12:03كما في الحديث حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه وحديث عمر رضي الله عنه انما الدم لمن ترك الانصياع والانقياد لكتاب الله والخضوع. والمراد الذم الذي يكون بمعنى الخضوع
1:12:19انقياد لكتاب الله هذا هو الذي يذم حاله وهذا يقع لمن اعرض عن كتاب الله سبحانه وتعالى وكذلك لمن هو اشد ممن لم يؤمن به وكفر به لا شك ان هذه اعظم ما يذم
1:12:35شنعوا عليه بوقوعه في هذه المنكرات العظيمة انما السجود يعني سجود تلاوة ومتأكد وخاصة آآ يعني في هذه الاحوال في حال الصلاة وخارج الصلاة حال الصلاة وخارج الصلاة لان الامرين
1:13:06ورد ورد وان كان الاكثر الادلة جاء مطلقا. جاء مقيد في بعض الالفاظ وجا محتمل وظاهر كما في حديث ابي هريرة المتقدم سبق الاشارة الاشارة اليه ايها الناس انا لم نؤمر بالسجود فمن سجد فقد اصاب
1:13:27ومن لم يشد فلا اثم عليه انا لم جاء في في وفي لفظ ان الله لم يظهر علينا السجود الا ان نشاء الا ان نشأ ان الله لم يفرض علينا السجود الا
1:13:44النشا وقوله فلا اثم عليه صريح في رفع الاثم عن من ترك السجود وان تأويل قول عمر باحتمالات يدل على انه انه انه لا دلالة فيه يصرفها قوله فلا اثم عليه
1:14:06وان من لم يسجد فلم يتركه عاجبا قال رحمه الله باب التكبير للسجود وما يقول فيه ذكر حكما اخر زائدا على مجرد السجود وهو التكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي
1:14:26صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فاذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا رواه ابو داوود وهذا الحديث رواه بطريق عبد الرزاق عن عبد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم عن نافع عن ابن عمر
1:14:45هذا هو العمري الضعيف المكبر هو هذا الخبر بهذا الاسناد ضعيف وذكر التكبير ووقع في بعض نسخ الحاكم هذا الحديث من رواية عبيد الله ووهب بعضهم فظن انه جاء من رؤية عبد الله مكبا عند ابي داوود
1:15:17عبيد الله مصغرا عند الحاكم فصححه. والصواب ان رواية الحاكم تصحيف لقول عبيد الله وان الصواب عبد الله بل جزم بعض اهل العلم الى ان ذكر التكبير في رواية عبد الله وهم. وان المحفوظ من رواية عبدالله
1:15:37بدون ذكر التكبير بدون ذكر التكبير بدليل انه في رواية محفوظة طبعة طبع تأخيرا قرر المحققون اوجز المحققون انه لا يوجد فيها لفظ التكبير ذكر التكبير وجاء ايضا اه في رواية
1:16:01ايضا من الطبعة الموجودة اشار الى اختلاف النسخ اه انه جاء في نسخة انه بدون ذكر التكبير ويؤيده في ذكر الاصول الصحيحة في طبعة متأخرة ان التكبير لا لم يذكر في هذه النسخة. لم يذكر في هذه النسخة. وهذا اظهر
1:16:31يبين ان السجود يكون بالهوي الى السجود بدون تكبير لا في الرفع لا في التكبير ولا في الرفع منه وانه ليس فيها شيء من خصائص الصلاة التكبير ولا رفع اليدين
1:16:50ولا الرفع من السجود تسليم ولا تشهد خلافا لمن قال انه يكبر اذا ركع سجد ويكبر اذا رفع ويتشهد ويسلم. ومنهم من قال يكبر اذا سجد ويكبر اذا رفع ويسلم بلا تشهد
1:17:09كل اقوال لا دليلي عليها لا دليل عليها. صواب انه يسجد سجودا مجردا انه لا يشترط له على الصحيح وان كان خلاف قول جماهير العلماء لا يشترط له الطعام وهذا لو صح عن ابن عمر
1:17:23وقاله الشعبي ايضا قاله الشعبي وان كان الجمهور على خلاف هذا القول اذ هذه الاحكام مبنية على الدليل ولا دليل صحيح يدل على ان سجود التلاوة تشترط له مثل هذه
1:17:39شروط الصلاة قالوا عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل قراءة السجدة يقول في سجد وجه سجد وجهي للذي خلقه
1:17:58وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته. رواه الخمسة الا ابن ماجة وصححه الخمسة رووه من طارق خالد الحداء عن ابي العالية عن عائشة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها
1:18:20والاسناد الصحي ابو العالي الرياحي تابعي كبير مخضرم طبقا او من الطبقة الثانية رحمه الله لكن الحديث تبين من رواية اه احمد وابي داود ان فيه انقطاع كما نبه ذلك العلماء ايضا
1:18:42خالد اتحدى لم يسمعه من ابي العالية قد جاء في رواية احمد وابي داود خالد الحداء عن رجل عن ابي العالية عن ابي العالية وهذا فيه وهذا في راو مبحم. راو مبحم هو قوله عن رجل عن ابي العالية
1:19:08ويقويه يقويه ما رواه مسلم عن علي رضي الله عنه وانه عليه الصلاة والسلام كان يقول وفي سجود الصلاة ذلك. يقول ذلك في سجود الصلاة والاصل ان ما يقال في السجود يقال في سجود التلاوة
1:19:31وصح ايضا عن جابر وعن محمد مسلمة الصلاة عند النسائي ايضا انه كان يقول ذلك في سجود الصلاة عليه الصلاة والسلام وبالجملة ما ثبت في سجود الصلاة لا بأس ان يقال في سجود التلاوة لانه جميع سجود الجميع سجود
1:19:54فيقول الذي خلق وشق وجاء في حديث اه علي زيادة وجاء في ايضا في حديث لكن ما دل عليه خبر عائشة دل عليه من حيث المعنى ما ثبت في هذه الاخبار وانه يقال في جنس السجود
1:20:24اخر حديث في هذا الباب وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاتاه رجل فقال اني رأيت البارحة فيما يرى النائم. كاني اصلي الى اصل شجرة
1:20:43فقرأت السجدة فسجدت الشجرة لسجودي وسمعتها تقول اللهم عني بها وزرا واكتب لي بها اجرا واجعلها لي عندك ذخرا قال ابن عباس فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ السجدة فسجد فسمعته يقول في سجوده مثل الذي اخبره الرجل من قول
1:21:09الشجرة بقول الشجرة رواه ابن ماجة والترمذي وزاد فيه اي الترمذي يعني هذا لفظ ما جاء وزاد فيه متقبل مني كما قبلتها من عبدك داوود هذا الحيوان الحسن محمد بن عبيدالله بن ابي
1:21:26يزيد المكي وهو مقبول وهو مقبول اه وفي الكشف قال انه غير حجة وهذا الحديث استدل به جملة العلم وقالوا لا بأس ان يقال مثل هذا الذكر لان جنس الذكر في سبل التلاوة اوسع منه في في سجود الصلاة
1:21:46وسجود الصلاة يقول النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة فاما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فاذا كان السجود الصلاة يكثر فيه من الدعاء واطلق وسجون التلاوة ايضا كذلك من باب اولى
1:22:01لانه اوسع فليست الشروط فيه كالشروط في سجود الصلاة اللهم اكتب لي اجرا واحطق عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلتها من بك داود دعوات عظيمة
1:22:21دعوات عظيمة وليس العمدة على الخبر انما ما دام ان هذا الموضع جنسه يشرع فيه الدعاء فلا بأس. النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة المفروضة التشهد قال ثم ليتخير مسألتي ما شاء. تخيل مسألتي احبه اليه. فليدعو به وهو في الصحيحين. بهذه الالفاظ عنه عليه الصلاة والسلام
1:22:48جنس او او المواضع التي هي مواضع ترجى فيها الايجابية يجتهد العبد بالادعية واللجأ الى الله سبحانه وتعالى والاستكانة والتضرع والتفصيل في الدعاء يفصل ويلح ويطلب اللهم اغفر لي ما يعني في باب الدعاء اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اشررت وما اعلنت وما اشرفت وما انت
1:23:15انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. او قال لا حول ولا قوة الا بالله السجود يجتهد العبد في الدعاء وخصوصا في التلاوة لان التلاوة التي يعقبها السجود كالمتوسل
1:23:34في تلاوته لان اعظم التوسلات هو تلاوة كلام الله سبحانه وتعالى ويشرع للعبد حين آآ يثني عليه سبحانه وتعالى بتشبيحه وتحميده واعظم الثناء عليه بتلاوة كلامه ثم يسجد بعد ذلك فيكون موضع موضع طلب
1:23:54موظع دعاء موظع المسألة بل ويكون فيه الشجوع ويكون فيه الثناء. ولهذا تقدم سجد لوجه الذي خلقه. يخبر يخبر عن حاله وانه يسجد لخلقه ويثني عليه سبحانه وتعالى يسأله اللي خلقه
1:24:09وصوره وشق سمعه وبصره حوله وقوته في رواية اخرى فتباهى عند الحاكم فتبارك الله احسن الخالقين وهذا الخبر فيه اشارة الى عظمة السجود عند ايات السجود ولهذا اخبر عليه الصلاة والسلام
1:24:34اه انه سجد فسجد سجدت الشجرة سجد فسدت شجرة كله ما في السماوات والا اتي الرحمن عبدا خضعت وشيلت النبي عليه الصلاة والسلام كما في الرواية اه فسمعت يقول الذي اخبره رجل عن قول الشجرة
1:25:00وهذا هو وجه اه رفع الحديث حيث ان النبي عليه قال مثلما قالت مثل القول الذي نقله عن الشجرة على هذه الرواية على هذه الرواية فاذا دعا بهذا وغيره كان
1:25:18من الدعاء الحسن هذه الدعوات اللهم اكتب لي اجره واحط عنا بها اجرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. اسأله سبحانه وتعالى لي ولك التوفيق والسداد والعلم النافع المن وكرمه
1:25:33امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.