استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [85] | باب ما جاء في النحنحة والنفخ في الصلاة

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثلاث وعشرين يعني
0:26عندي القعدة في عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. سيكون دوس بعون الله وتعالى في كتاب المنتقى الى الاحكام الشرعية للامام المجد ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه
0:41قال رحمه الله باب ما جاء في النحنحة والنفخ الصلاة يعني هل هو جائز او ليس بجائز وما جرى من الخلاف بين العلماء فالترجمة تشير الى هذا المعنى وان كان هو يسوغ الاخبار في هذا
0:59الباب لهذا المصنف رحمه الله صدر بما يدل على الجواز ثم ذكر اثرا عن ابن عباس يدل على ان النفخ بالصلاة كلام قال رحمه الله عن علي رضي الله عنه قال كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان
1:21في الليل والنهار وكنت اذا دخلت عليه ويصلي يتنحنح لي يتنحنح لي رواه احمد وابن ماجة والنشائي بمعناه النشأي بمعنى هذا اللفظ هو له احمد رحمه الله وهو ولهذا قال والنسائي معناه
1:51وكذلك ايضا هو لابن ماجة رحمه الله انه قال مدخلان بالليل والنهار. كان لي من رسول مدخلاني بالليل والنهار عند ان الشاي مدخل بالليل ومدخل بالنهار مدخل بالليل ومدخل انها
2:15زيادته يصلي كذلك عند النسائي. فالمعنى ان الحديث متفق اتفق على المعنى الذي ساقه من اجله قوله يتنحنح لي وفي قوله كان لي من رسول الله مدخلان اولا الخبر من طريق عبد الله ابن لجي
2:38علي رضي الله عنه هو لم يسمع منه قيل ان بينهما لجين اباه لجي فلأجل هذا ضعفه من ضعفه من اهل العلم وقوله رضي الله قال ان كان لي من رسول الله مدخلان مدخل كان لي لي هذا
3:05هو خبر كان هو في موضع نصب خبر كان والمعنى انه كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخل وهو وقت دخوله بالليل والنهار مدخل هذا قوله مدخل
3:34هذا مصدر كما يقول مصدر ميمي وليس المعنى انه يشير الى ظرف ما كان وانه له باب يدخل منه مثلا بالليل وما يدخل بالنهار انما مدخل على صيغة ما فعل
3:50وهذه الصيغة مثل ما تقدم مصدر ميمي والمصدر الميمي هو كل فعل ما بيزيد عليه الميم يعلى وعلى هذا الوزن ما افعل والمعنى انه يدل على المصدر الاصلي بمعنى الدخول
4:12يعني مدخلان مدخل والمدخل المراد به الدخول. يعني كان له وقتان يدخل فيهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول انه ابلغ من المصدر الاصلي ابلغ من المصدر الاصلي
4:34قوله مدخلان ندخل عن هذا اسم كانا ولي متعلق بقوله من رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت اذا دخلت عليه يصلي يتنحنح لي
4:54وهذا الحديث في هذا اللفظ لمن قال ان النحنحة لا تبطلوا الصلاة لانها ليست كلاما ليست كلاما انما هو صوت يخرج بالطبع ولهذا الاصل صحة الصلاة وسلامتها من البطلان رواه احمد والنسائي بمعناه
5:26واختلف العلماء في النحن ها هل تبطل كما تقدم من قال لا تبطلوا وهو رواية عن احمد رحمه الله قال انها ليست سلاما ولو بان منها او اكثر فلا تبطل
5:44وهو رواه عن احمد رحمه الله هذا اللفظ يعني شاهد في اصل صحة الصلاة وعدم بطلانها خاصة ان مثل هذا قد يحتاج اليه ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يفعل بعض الامور التي هي
6:10يحتاج اليها في الصلاة كما سيأتي في باب الاشارة والنفخ ايضا كما جاء في رواية عن عبد الله ابن عمرو يدل على هذا المعنى ذكر النحنحة وصدر بحديث علي وذكر النفخ
6:29ثم وذكر عليه حديث عبد الله ابني عمرو رضي الله عنهما قال وعن عبد الله ابن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم نفخ في الصلاة نفخ في الصلاة نفخ في صلاة الكسوف. رواه احمد وابو داود والنسائي. وذكره البخاري تعليقا
6:58هذا الحجر رواه احمد وابو داوود والنسائي من طريق حماد ابن سلمة عن عطاء ابن الشايب عن ابيه الشائب ابن مالك عن عبد الله ابن عمر مالك هذي ثقة تابعي كبير طبقة الثانية
7:14حماد بن سلمة روى عن عطاء قبل الاختلاط وبعد الاختلاط. ومنهم من قال انه روى عنه قبل الاختلاط لكن ما دام انه اختلف في ذلك فلا يجزم بسماعه قبل الاختلاط
7:32وقد جاء عند احمد والنسائي في رواية شعبة عن عطاء وشعبة بلا خلاف انه سمع منه قبل وعند احمد ايضا بدوية سفيان الثوري عن عطاء عن ابيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه بهذا الاسناد
7:52اه بهذا صح ثبت الخبر وصح وعلى هذا النفخ يعني ايضا في معنى النحنحة او قد يكون ابلغ النفخ وقد يبين منه حروف هذا هو يشهد له من جهة المعنى يشهد لحديث لحديث علي رضي الله عنه من جهة المعنى وان لم يشهد له
8:23من جهة لفظه جهة ان النفخة في الصلاة لا بأس به ولهذا جاء في عضوية اوف اوف تشكيل اوف اخذ كثير من اهل العلم بان النفخة والنحنحة لا تؤثر في الصلاة
8:43وان كان كثير من او اكثر اهل العلم يبطلون بها بها هذه المسائل هذه المسائل التي يقع فيها مهما امكن الاحتياط فيها كان هو الاولى. لكن عند الحاجة من العمل بما يحتاج اليه منها
9:14وهذا الخبر قال وروى احمد هذا المعنى من حديث المغيرة ابن شعبة الثقفي رضي الله عنه حديث المغيرة ابن شعبة عند الامام احمد بروينتي مجالد ابن عمير. وجمجاد عمير تغير
9:34لكن في باب الشواهد لا بأس به وحديثه انه رضي الله عنه صلى انه كسبت الشمس وكان هو الامير اهلكوها في غيرها حتى اظلمت الدنيا ضحى وصلى بالناس وقرأ بهم
9:57كان في سجوده اخبر ان النبي بعد ذلك اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف وانه نفخ فيها عليه الصلاة والسلام في حديث من عامر كذلك نفخ في سجوده
10:20عليه الصلاة والسلام هذان الخبران يدلان على انه لا بأس بذلك انه لا يؤثر على الصلاة ان الصلاة صحيحة وان قول من قال انه كلام ليس بصحيح وان الاظهر والله اعلم
10:41هو ما جاء في ديوان اخرى عن احمد رحمه الله قول كثير من اهل العلم ان من نفخ او تنحنح الحاجة الى ذلك فلا بأس سواء كان نفخه لاجل مثلا انه وقع له شيء من الخشية والخوف
11:10في صلاتي او حصل له لامر خارج مزعج وسمعه في الصلاة فتأفف او تأوه بصلاته بامر حصل له في ذلك ولا يؤثر عليه في صلاته مثل ما سيأتي في كلامي ان شاء الله
11:30في من يشبع وهو يصلي خبرا يسره مثلا او يسوءه فيقول كلاما فيه نوع استرجاع او سروه يقول كنوع تحميد وانه اذا قاله على سبيل الذكر لا يؤثر عليه في صلاته
11:51وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال النفخ في الصلاة كلام رواه سعيد في سننه. سعيد هو سعيد ابن منصور ابن شعبة الخرساء ابو عثمان الخرساني. امام حافظ كبير في سنة سبع وعشرين
12:06ومئتين له مصنفات رحمه الله وامام حافظ متقن بشدة اتقانه قالوا انه لا يرجو عما في كتابه لثقته به ثقتي به وضبطه له رحمه الله رحمه الله وكان عاش في مكة في زمن الفتنة لما وقعت الفتنة في العراق فتخلق القرآن
12:35بهذه سلم منها ولم كان بعيدا عنهم لم يصله من فتنة خلق القرآن رحمة الله عليه عن ابن عباس قال انه في الصلاة كلام. رواه سعيد في سننه هذا الاثر عن ابن عباس
12:55اثر صحيح رواه عبد الرزاق في مصنفة باسناد صحيح عن عبد الرزاق عن سفيان ابن عيينة عن الاعمش عن مسلم بن زبيح عن ابن عباس عن ابي الضحى عن ابن عباس وهذا اسناد صحيح
13:20ورواه احمد ورواه عبد الرزاق ايضا عن ابي هريرة لكن من طريق قيس ابن الربيع الاسدي وهذا فيه ضعف وادخل ابنه عليه ما ليس من حديثه وضعف لذلك اثر ابن عباس
13:40هذا استدل به من قال ان النفخ في الصلاة كلام. لكن المسألة خلافية بين الصحابة عن قدامة بن عبدالله الكلابي العامري الكلابي رضي الله عنه صحابي له حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام عند احمد والترمذي والنسائي له
14:03حديث مشهور انه صحب النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع وكان معه كنت قال كنت قائم مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يرمي جمرة العقبة على بعير له
14:19وليس ليس فيه اردن ولا اليك اليك يعني انه عليه الصلاة والسلام كان يمشي على بالسكينة والهدوء وليس فيه طراز ولا زحام هذا اثره حديث ثابت عنهم رضي الله عنه
14:38وفيه انه سئل وقيل له اننا نسجد ويصيب وجوهنا ريش الحمام في المسجد ريش الحمام في المسجد يعني يتأذون قال انفخوه انفخوا افتاهم بانه ينفخ ينفخونه ما يدل على ان المسألة خلافية وما دام انه ثبت في هذا الاثر عنه عليه الصلاة نفخ في صلاته في صلاة الكسوف
15:14لا بأس بذلك. والقاعدة ان ما ثبت النافلة ثبت في الفريظة هذه القاعدة فينازع منازع يقول ان هذا في صلاة الكسوف خلاف يعني وان كان ظاهر كثير من الادلة يدل على
15:31وجوبها وفي خلاف على كل حال ليست الفريضة قد يناجي في هذا المنازع لكن يقال ان الاصل حتى ولو لم يكن في صلاة الكسوف التي جاءت الاخبار لتأكدها بوجوب صلاتها
15:51وفي صلاة النافلة العصر ان ما ثبت في صلاة النافلة فهو حجة في صلاة الفريضة. قال عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي. هذا هو الاصل الا اذا دل الدليل على اختصاص
16:06اه مثلا صلاة اه الفريضة بشيء صلاة الفريضة بشيء الادلة دليل على ذلك في هذه الحالة يكون خاصا بصلاة الفريضة يكون خاصا بصلاة الفريضة وهذا لعله يأتي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب
16:30في مصلي يدعو ويذكر الله سبحانه وتعالى الى من ربيعة رحمة ويأتيه عذاب وعنا هذا على الصحيح بصلاة النافلة دون الفريضة لان الصحابة رضي الله عنهم نقلوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الفريضة ولم يذكروا شيئا من ذلك مع كثرتها
16:49وحضورهم لها وشهودهم لها بخلاف صلاة النافلة فانها تكون خاصة صلاة الليل تكون في بيته ولم يحضر معه الا عدد قليل من الصحابة في بعض الاحيان وفي بعض الليالي صلوا معه عليه الصلاة والسلام
17:09ولهذا نقلوا دل على انه لم ينقل في صلاة الفريضة كذلك في هذه المسألة في هذه المسألة مثل ما تقدم انما جاء هذا في صلاة الكسوف صلاة الكشوف من هذا ان هناك في صلاة الكسوف. وهذا امر يعني حصل منه عليه الصلاة والسلام بسبب
17:38قال اما انه قال الم تعدني يا ربي الا الا تعذبهم او انه عدت عليه النار فجعل ينفخ ويستعيذ بالله منها ونحو ذلك مثل هذا الاصل فيه انه يجوز كما انه في صلاة الكسوف فكذلك في
17:59غيرها قال رحمه الله باب البكاء في الصلاة من خشية الله تعالى قال الله تعالى اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبقيا. هؤلاء الانبياء الذين ذكرهم الله وتعالى لما
18:18ختم الاية اذا تتلى عليهم حياة الرحمن خروا سجدا وبكيا. خروا سجدا وبكيا وفي هذا ثناء الله سبحانه وتعالى عليهم لانهم يسجدون ويبكون ولا شك ان ماء يكون صاحبه اثني عليه بفعل
18:46يكون مطلوب يكون مطلوبا مشروعا لا يقال فيه هل يبطل او لا يبطل الصلاة؟ هل ينقص الصلاة وقد قال ابن رجب ما معناه رحمه الله ان البكاء في الصلاة هو زهرة الصلاة
19:03وهو زينتها وهو دأب الصالحين ودأب الخاشعين في صلاتهم فكيف يقول قائل هل البكاء يبطل الصلاة. وقال رحمه الله ما معناه يقبح ان يقال هل البكاء يبطل الصلاة يقبح لا يساق الخلاف على هذا
19:31يجزم بان الصلاة ان البكاء ايه المطلوب لانه كما قال زينتها وزهرتها لا شك انه الذي يعطي العبد الانس والراحة وقرة العين في الصلاة. لكن على غير وجه التكلف واستدعاء
19:50استدعاء على وجه يحصلون على الصراخ ونحو ذلك انما اذا غلب الانسان انه يكون امرا حسنا وامرا يحصل به التدبر والتأمل في تلاوته لكتاب الله سبحانه وتعالى. وفي حضوره باطنا
20:13وفي حضور قلبه واستحضار المعاني العظيم بخوف الله وخشيته ورجائه وتذكر الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى وهكذا مما المؤمن بحاجة بل ضرورة اليه ان البكاء مما يعينه على مثل هذا
20:36ولهذا سوف يشوك رحمه الله من ادلة ما يدل على انه واقع في زمن النبي عليه الصلاة والسلام من الصحابة مواقع ووقع منه عليه الصلاة والسلام ووقع للانبياء قبل ذلك
20:52ما اثنى الله عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا. قال من خشية الله يعني لو ان انسان بكى من غير خشية مثلا تذكر مثلا في صلاته مصيبة وقعت لاحد قرابته ونحو ذلك فبكى عطفا عليه ونحو ذلك
21:15هذا يعني حين يغلب عليه لا شيء فيه ولا يضره فيما يغلب ما يغلبه والبكاء عليه وان لم وان كان هذا البكاء الاصل لم يكن بسبب الخشية والخوف يعني خشيته من الله وخوفه لتلاوة كلامه
21:36انما شيء غلبه لما هذا الموقف وعن عبد الله ابن الشخير رضي الله عنه هذا هو العامري من مسلمة الفتح رواه مسلم واهله السنن قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
22:02يصلي وفي صدره ازيز كازيز المرجل من البكاء روى احمد وابو داوود والنسائي وهذا حديث اسناده صحيح من طريق ثابت عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن ابيه عبد الله
22:21لكن قوله من البكاء هذا اللفظ لاحمد وابي داوود يا احمد وابي داوود وهي مما زادها يزيد ابن هارون ابو خالد السلمي الامام الكبير من كبار شيوخ الامام احمد رحمه الله
22:38ورواه النسائي بدون ذكر من البكاء وفيه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره ازيز كاز يهوى غليان القدر حين شغلة للتطابق ونحو ذلك يكون لها صوت مكان لصدره عليه الصلاة والسلام ازيز كازيز
23:00الميري الميري جالي من البكاء وهذا دليل بين على ان والبكاء في الصلاة وهذا البكاء بالقصر لا البكاء عيني وحق لها وما يغني البكاء ولا العويل دمعت وحصل بكاء البكاء هو رفع الصوت
23:32المقصود هو ان يكون بكاء يحصل به الخشية دون يعني صياح ونحو ذلك لان هذا لا يحصل منه المقصود وينافي الخشوع والحظوظ في الصلاة وهكذا كان هديه عليه الصلاة والسلام وهدي اصحابه شيء من
23:51شيء من البكاء ونحو ذلك كما رحمه الله في هذا الباب وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له الصلاة
24:10قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس قالت عائشة ان ابا بكر رجل رقيق اذا قرأ غلبه البكاء غلبه بل هو لا يستدعيه رضي الله عنه، بل البكاء يغلبه، وهذا مشروع عن ابي بكر رضي الله عنه
24:31وفي قصة التي في البخاري انه يتقصف عليه اولاد المشركين ونساؤهم رضي الله عنه كان يقرأ القرآن حتى حصل وما حصل وانهم كذلك اجبروه ان لا يخرج ويصلي بفناء بيته بل يدخل في بيته
24:57زعموا انه خشوا ان يفتي نعم اولادهم ونساءهم رضي الله عنه اذ كان اذا قرأ القرآن او بصلاة غلبه البكاء. قال مروه فليصلي هذا امر لمن امره النبي عليه السلام بان يأمر ابا بكر
25:20يرجع الى قاعدة هل الامر بالامر بالشيء امر به او ليس امرا به يعني هل الامر متوجه الى ابي بكر ومتوجه الى المأمور الاول الذي يأمر ابا بكر الاظهر والله اعلم انه في هذه الصورة امر لابي بكر
25:43لان الامر هنا المراد به التبليغ اي بلغوا ابو بكر يكون الامر هنا امرا له والمأمور الاول مبلغ هو مأمور بالتبليغ امور للتبليغ وابو بكر رضي الله عنه مأمور بهذا الامر يصلي
26:04ولهذا كان القول الوسط في هذه القاعدة ان المأمور الثاني ان كان مكلفا المأمور الاول مجرد واسطة مبلغ. ويكون الامر متوجه الى المأمور الثالث وان كان المأمور الثاني ليس مكلفا
26:25فالامر متوجه الى المأمور الاول لان المأمور الثاني ليس محلا للتكليف قوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع اولادكم هذا الامر ليس متوجها الى الاولاد من الذكور والاناث لانهم
26:50غير مكلفين في هذا السن انما هو متوجه الى الاولياء اولياء الامور. هم المأمورون بذلك وذلك ان المأمور الثاني غير مكلف ومثل قول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر هل يراجعها
27:12من يمسيك حتى تضم انشاء طلق وان شاء امسك عمر رضي الله فيه لما وقع منه الطلاق في حال الحيض النبي عليه الصلاة والسلام امر ان يبلغه لانه لان ابن عمر مكلف في هذا
27:31فهو مجرد مبلغ لابن عمر. فقوله مروه فليصلي يعني امر بتبليغه يبلغه ذلك فليصل تعاودته قال مروه فليصل سيصلي العلة وهذا فليصلي يصلي نعم هو كذا يكون فليصل انكن صواحب
28:03يوسف انكن صواحب يوسف وامره فليصل. فعاودته فقال امروه فليصل. انكن صواحب يوسف وقاعدة في في الفعل الامر انه يبنى على ما يجزم به مضارعه انكن رواه البخاري. رواه البخاري
28:35والحديث في الصحيحين وسيأتي له لكن هذا ساق هذا اللفظ عند البخاري قال رحمه الله ومعناه متفق عليه من حديث عائشة كذلك جاء من حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام
29:01انه قال فليصل قالت عائشة رضي الله ان ابا بكر رجل اسيف اذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء مرارا عليه عليه الصلاة والسلام وفيه انكن صواحب يوسف يعني ليس القصد هذا الشيء
29:27ليس القصد هذا الشيء انما القصد قصدتن امرا اخر. ولهذا هذا القصد بينت رواية مسلمة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت وانما اني خشيت ان الناس اه يعني قالت ما معناه
29:46يتشائمون برجل قام بعده او نحو ذلك يعني هذا الذي ارادته رضي الله عنها ولهذا قالت حفصة قولي له ذلك يمر عمر وفيها انها قالت لها ما كنت لاصيب منك خيرا. فكانت رضي الله عنها ما تريده ان يتقدم. لكن عليه الصلاة كان هو اعلم بالامر في هذا
30:09وان هذا هو الواجب والواقع وانه سوف تكون الامور الى خير والى اتفاق كلمة واجتماع وهكذا كان ولهذا كان من ابي بكر من المواقف العظيمة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام
30:24امور ثبت لها لا تثبت لها الجبال ان عمر رضي الله عنه مع شدته وقوته لم يتحمل وقصته مع ابي بكر حين قال اجلس يا ابا يا عمر من شدته المصيبة لم ينتبه له
30:42ما تركها رضي الله عنه ثم تلا قول ثم قال من كان يعبد الله فان كان محمدا فان محمد فان محمدا قد مات من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت ثم تلى قوله سبحانه وتعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افإن مات او قتل
31:03غلبتم على اعقابي ومن ينقلب على عقبيه فلن فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين عمر رضي الله عنه لما سمع هذه الاية سمعها سقط رضي الله عنه كأنه لم يسمعها
31:20وكأنها لتوها تنزل كان ابي بكر هي من اعظم تثبيت لهم على شدة وهول المصيبة لانه جاء لما اقبل من السنح لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام جاء وجد الناس يموجون
31:39كرب عظيم في المسجد وخارج المسجد شدة وعمر يجون في الناس لا يقول حد لو قال احد انه محمد قد مات لضربته بالسيف انما ذهب ليقتله ناس منافقين او كما قال رضي الله عنه
31:53فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته عائشة ربنا ما بين عينيه. فقال اما الموت التي كتبها الله عليك فقد مت والله لا يذيقك الله موت مرتين او كما قال رضي الله عنه. ثم خرج الى الناس في المسجد
32:09الشاهد انه كان في صلاتي بعد ذلك حتى توفي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك ما وقع من مبايعة رضي الله عنه الخير العظيم وهذه القصة ايضا ثبت في الصحيحين من حديث
32:23ابي موسى رضي الله عنه بنفس القصة التي في حديث عائشة وحديث عمر حديث ابن عمر لكن باختلاف يسير وفيه ايضا مثل ما في حديث ابن عمران قيل له يا رسول ان عائشة رضي الله عنها قالت له في حديث ابي موسى وهي يروي عن موسى الاشعري
32:39قالت ان ابا بكر رجل رقيق رقيق اسيف اه عند مسلم لا يملك دم عينيه وهذه كلها شواهد تدل على ما ذكره المصنف رحمه الله من ان البكاء من خشية الله امر حسن وامر مطلوب
33:03وخاصة اذا اه غلبه وكان من خشية الله سبحانه وتعالى وان هذا هو هديه عليه الصلاة والسلام وهدي الشيخين ابي بكر وعمر ولهذا ثبت باسناد صحيح عن ابي بكر رضي الله عنه عن عمر رضي الله عنه
33:20فهي دعوة الصحيحين ما تقدم انظروا عن جمع من الصحابة عن عمر رضي الله عنه كما ذكر البخاري رضي الله فيه في صحيح معلقا مجزوما به عن عبد الله بن شداد قال كنت اسمع صوت عمر رضي الله عنه
33:39اسمع ونشيج عمر رضي الله عنه ويتلو قوله سبحانه وتعالى انما اشكو بثي وحزني الى الله رضي الله عنه حتى غلبه النشيج من البكاء وهذا الاثر وصله عبد الرزاق بسند صحيح وكذلك هو عند البخاري. وجاءت احاديث من الاحاديث ايضا عن علي رضي الله عنه عند ابن حبان طريق ابن
34:07ليلة السابع عشر وهذا فيه احاديث لكن في هذه الرواية ابن اسحاق وفي انه عليه الصلاة والسلام اخبر انهم كانوا في شدة وفي حال برد او كذا او شيء من هذا وفيه انه
34:27قال ورسول الله وسلم قائم عند شجرة يصلي ويبكي عليه الصلاة والسلام والاحاديث كثيرة بالادلة في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله باب حمد الله في الصلاة
34:55للعطاش او حدوث نعمة الرفاعة ابني رافع وهذا هو مالك العجنان الانصاري الانصاري صحابي رضي الله عنه من اهل العقبة قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه
35:26فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم؟ الصلاة فلم يتكلم احد ثم قالها الثانية فلم يتكلم احد ثم قالها الثالثة فقال رفاعة انا يا رسول الله فقال والذي نفسي بيده والذي نفسي بيده
35:43لقد ابتدرها بضع وثلاثون ملكا ايهم يصعد بها؟ رواه النسائي والترمذي وكذلك ابو داوود من طريق معاذ ابن رفاعة عن ابي هذا الخبر رواه البخاري ايضا لكن مصنف رحمه الله
36:04ساقه لان هذه الرواية فيها زيادات اولا فيها قال صليت خلف رسول الله سلم فعطست فقلت فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا وفيها كما يحب ربنا وليست عند البخاري وهذه رواية تبين ان هو الذي قال هذا. رواية البخاري ليست كذلك
36:32بينت ان الدفاع هو الذي قال هذا وزاد فيها كما يحوي ربنا يرضى ايضا فيها من الزيادات انه قالها ثلاثا البخاري ظاهر مرة واحدة اما بقية انه فدرى بضع وثلاثون ملكا هذا عند
36:52عند البخاري ايضا وعند البخاري ايهم يكتبها وعند عند الثلاثة يصعد بها. يصعد بها يقول حافظ وغيره لام لا منافاة لكونه يكتبها او يصعد بها. والمعنى انه يكتبها ثم يصعد بها
37:15يكتبها ثم يصعد بها وهذا هذي رواية صحيحة هذه الرواية الصحيحة وفيها دلالة على ما بوب له رحمه الله وان حمد الله الصلاة للعطاس لا بأس به قال الحمد لله لا بأس
37:36به انما المنهي عنه هو ان يشمت العاطش غيره فهذا هذا الخطاب لغيره هذا هو الذي يكون خطاب مع العلم يبطل الصلاة ومع الجهل كما وقع في قصة معاوية الحكم السولمي من عطس رجل فشمته الحديث
37:58فيه ان النبي عليه شيء من كلام الناس انما التكبير وقراءة القرآن بهذا انه لا بأس من العطاس في الصلاة من حمد الله يحصل له عطاه الصلاة كذلك ايضا لو حمد الله على نعمة مثلا بشر
38:26الصلاة ويصلي فقال الحمد لله لا بأس بشر مثلا بعمر الامور التي كان ينتظرها فجاءه من يبشره ووجده في الصلاة فقال الحمد لله لا بأس بذلك مثلا او حصل شدة مثلا او مثلا جاء خبر عن شدة فقال لا حول ولا قوة الا بالله
38:48او خبر عن موت قال انا لله وانا اليه راجعون. هذه اذكار مثل هذه لا تؤثر عليه في صلاته. وقد ثبت في الصحيحين ان بكر رضي الله عنه في قصة سهل بن سعد الساعدي انه عليه الصلاة والسلام
39:05لما ذهب بين بني عمرو بن عوف وفيه انه عليه الصلاة والسلام لما قال كما في رواية احمد وابي داوود باسناد صحيح قال لبلال ان تأخرت يعني عليكم يصلي بالناس. وفي انه
39:21لما تأخر عليه الصلاة والسلام لاجل الصلح بينهم آآ امر ابو بكر ان يتقدم وفيه انه عليه الصلاة والسلام جاء وهو في الركعة الاولى فشق الصفوف حتى كان في الصف الاول
39:36جعل الناس يكثرون التصفيح الحديث ابو بكر رضي الله عنه لا يدري ما الامر التفت وجد رسول الله سلم فاذا رسول الله وسلم خلفه فأشار عليه فأشار اليه عليه الصلاة والسلام ان امكث مكانك
39:55رفع يديه وقال الحمد لله حمد الله هذي نعمة عظيمة حيث قال له ذلك ثم رجع القهقرة رضي الله عنه لم ير ان يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم تقدم الرسول عليه الصلاة والسلام
40:11هذا من هذا هذه لا شك انها نعمة عظيمة حمد الله عليها ففي هذي اشارة الى حدوث النعمة. مثل هذي نعمة دينية في اكرامه وتقديمه فحمد الله ثم لم يرى ان يتقدم
40:29ولهذا قال له عليه الصلاة والسلام بعد ذلك لما ما ما منعك ان تثبت حيث امرتك؟ قال قال يا رسول الله ما كان لابن ابي قحافة ما كان لابن ابي طعيلة قدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:48ثم قال ما بالكم اكثرتم التصفيح الرجال يصفط النساء وهذا سيأتي ان شاء الله هذا الحديث ورد في جنسه او في معناه اخبار اخرى عن النبي عليه الصلاة والسلام في اذكار
41:05جاءت قالها بعض الصحابة هذا الخبر كما تقدم فيه الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه عند الثلاثة مباركا عليك ما يحب مبارك فيه كما يحب ربنا وزيادة كما يحب ربنا ويرضى
41:23وفي مبارك عليه لكن ما ادري ما لكم الا خرجها كما يحب ربنا ويرضى. المقصود ان هذه الرواية الصحيحة بهذا التمام وقد ايضا روى هذا الخبر جاء عند اه مسلم من حديث انس رضي الله عنه
41:49ان رجلا جاء والنبي عليه الصلاة والسلام يصلي وقد حفزه النفس يعلو نفسه لما دخل في الصلاة قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركة فيه كما هنا الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
42:08كما في حديث رفاعة بن رافع وفيه انه عليه الصلاة والسلام قال له من كذا وكذا وفيه انه قال في اخره لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها هذا من جنس هذا الخبر لكن ابي اثني عشر ملك انه هنا
42:36بربع وثلاثون والبر ما بين الثلاثة الى التسعة هذا والله اعلم بعضهم تكلف وقال ان الكلمات التي في الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه رواية البخاري بهذا العدد بربع وثلاثون. على هذا فالله اعلم
43:02وربما يقولون الكلمات اثنا عشر كلمة مثلا كما في ولكن هذي والله اعلم قد يكون من اه الولوج في شيء وادعاء شيء هو اشبه بعلم الغيب. ولا يحسن كله طلب حكمة
43:23لست منها على انما يكفي ان هذا ذكر عظيم ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وان الملائكة نزلت وجاءت تكتب هذا الكلام وثلاثون او اثنى عشر ملكا من حديث انس
43:43وقد جاء ايضا في حديث اخر صحيح عند مسلم من حديث ابن عمر ان النبي عليه انه قال جاء رجل ودخل في الصلاة فقال الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
44:03فلما فرغ قال من القائل كلمة كذا وكذا هذي الكلمات الله اكبر كبيرا الحديث قال رجل انا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها ابواب السماء فتحت لها السماء قال ابن عمر
44:21ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الاظهر والله اعلم انه دعاء استفتاح انه دعاء استفتاح اول ما دخل صلاته ولهذا يكون من ادعية استفتاح
44:35الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا هذا الحديد جاء عند ابي داوود من رواية ابن مطعم جبير المطعم عند ابي داود نفس هذا الحديث وفيه طويل وفيه انه قال للذكر ثلاث مرات
45:01الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا الحمد لله سبحان الله بكرة واصيلا سبحان الله بكرة واصيلا سبحان الله بكرة واصيلا هنا في طريق حميد عاصم حميد العنزي وهو
45:15ضعيف او لين تلاتة رواية عمر عند مسلم جاء عند ابي داوود من حديث جاء عند ابي داوود ايضا رواية اخرى رواية اخرى وهذه الرواية ايضا اسنادها ضعيف يعني في نفس هذا
45:38الذكر انه طريق شريك ابن عبد النخعي عن عاصم ابن عبيد الله رواية عامر ابن ربيعة العنزي عامر بن ربيعة العنزي وفيه ان النبي عليه الصلاة السلام سمع رجل يقول هذه الكلمات
46:00وقال من قائل فسكت فقال من قائل فانه لم يقل بأسا ثم قال ما نهنها شيء دون العرش. دون عرش الرحمن عز وجل. ما نهنها شيء دون عرش الرحمن عز
46:16ورواه ايضا النسائي من رواية عبد الجبار ابن وائل نفس هذي القصة لكنها منقطع منقطع ويمكن ان يجبر احدهما الاخر خاصة ان لهذه الاخبار شواهد في المعنى هذه الاذكار واي كار
46:40ما وقع في عهد النبي عليه الصلاة والسلام واقرها دلت على دل على انها مشروعة ولا دليل فيها كما يقول بعضهم على وقع في كلام الحافظ رحمه الله ليس في هذه الاخبار دليل على احداث ذكر
46:59لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام ان قولهم في جواز احداث ذكر هذه الكلمة احداث ذكر مما يبطل هذا القول. لانه قال احداث كيف يجوز احداث والنبي عليه يقول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
47:16لان هذا احداث في موظع خاص بصفة خاصة يقال انه مشروع هذه مثلا المواضع التي هي مواضع الاستفتاح جاءت فيها نصوص خاصة اذا اراد مثلا الدعاء السجود الدعاء في التشهد
47:36لا شك ان لا بأس ان يقال الدعاء عموما الدعاء عموما لكن لا يحدث دعاء خاصا من عندي من عندي ويقول هذا الدعاء فيه فضل وكذا وكذا هذه انما شرعت
47:51وثبتت شيوعيتها لان النبي عليه الصلاة والسلام اقرها. ولهذا كان من رحمة الله سبحانه وتعالى انه يجري الله سبحانه وتعالى على لسان مثل هذه الافعال فتكون سببا لمشروعية بعض الاعمال. وهذا يقع في حوادث كثيرة
48:09تقع من الصحابة اعمال ثم النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما معناه او يقرها حين يفعل المسلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وسكوته عليه يكون اقرارا له
48:25يكون اقرارا له. فلهذا لما كان هذا في باب الافعال الافعال يكون لا يكون اقرارا لا يكون الا بقارئ عليه الصلاة والسلام. هكذا في باب الاقوال هكذا في بعض الاقوال
48:43انه لا يكون مشروعا الا باقراره. وهذا لا يكون الا في حياته اذ لا شرع بعد النبي عليه الصلاة والسلام. والله عز وجل يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي
48:56ورضيت لكم الاسلام دينا حين تعيد الذكر وتقول هذا مشروع وهذا من الدين ليس من الدين وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما لو كان هذا من التقوى ما يقرب الى الله لو كان طريقا
49:13الى الجنة بينه النبي عليه الصلاة والسلام هذا ما من طريق يقرب الجن الا وقد بينه عليه الصلاة والسلام خاصة في ابواب العبادات ولهذا كانت هذه الاذكار شرعت لكونه عليه الصلاة والسلام اثنى على قائليها بل اخبر بامر عظيم من امر الغيب من امر الملائكة
49:35انهم نزلوا فكتبوها او انهم يبتدرون اليوم يكتبها اول او انها صعدت لم يمنعها شيء دون عرش الرحمن او انها فتحت لها ابواب السماء. من اين لنا هذا؟ الا من الرسول صلى الله عليه وسلم
49:57قال رحمه الله باب من نابه شيء في صلاته انه يسبح والمرأة تصفق هذا يبين ان التسبيح خاص للرجال والتصفيق خاص للنساء لكن هذا فيما يظهر اذا كان الرجال والنساء
50:20اذا كان النساء مع الرجال اما حين تكون تكون النساء وحدهن التسبيح عليه ادلة ان شاء الله قال سهل لسعد وهو الساعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
50:41في صلاتي فليسبح فانما التصفيق للنساء. انما التصفيق للنساء. من نابه شيء من عرض له شيء من احتاج الى التنبيه في صلاته هذا يشمل سواء كان الذي نابه امر يتعلق بالصلاة
51:02او من خارج الصلاة ولهذا ساق بعد ذلك حديث علي رضي الله عنه الدال على هذا من عرض له امر احتاج الى التنبيه احتاج الى التسبيح فاذا سهى الامام يسبح به
51:19النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك في حديث سالم سعد الساعدي الطويل وفيه ما له كثرة التسبيح. التسبيح وقال انه شريف فليسبح انه اذا سبح التفت اليه. يعني يعلم انه ينبه على شيء فينتبه من يسبح له في ذلك
51:40حتى يعود الى الصواب وكذلك ايضا من نابه شيء في صلاته مثلا استأذن عليه انسان مثلا اراد ان ينبه الانسان في الصلاة ورأى خشي ان يسقط في شيء يسبح ينبه مثلا
52:03من حوله مثلا والدته او نحو ذلك قد تكون واعنون يعني احد يكون والده او اخوته مشغولين بالصلاة او نحو ذلك يعني مما يمنعه الكلام اه يخشى عليه شيء فيسبح
52:19حتى ينتبه له مثلا او يكون مثلا رجل جاء لم ينتبه لي في الطريق وفيه شيء يخشى ان يسقط فيه. قد يكون اعمى وقد يكون غيره فيسبح فلا بأس بذلك لانه يقال من نابه شيء في صلاته
52:34نكرة في سياق الشرط فليسبح فليسبح هذا جواب هذي يشمل كل ما نابه في صلاته. وفي هذا رحمة من الله سبحانه وتعالى ان الانسان حين يريد ان يصلي وهناك اشياء
52:53يريد ان تعرض له في صلاته في صلاته. يخشى مثلا ان انشغل بالصلاة انشغل عن هذا الشيء عن هذا الشيء وان انشغل بهذا الشيء انشغل عنه صلاته هذا من باب الجمع بين المصالح
53:14لا شك ان كونه يكون في صلاته لا ينصرف الى اي شيء هذا هو الاصل وهذا هو الاسلم وهو الاتم. لكن اذا لم يمكن الا بان يجمع بين التنبيه وهو في صلاته بين الصلاة
53:30هذه لا شك مصلحة عظيمة حتى لا تفوت عليه الصلاة. ربما يكون هذا الامر يعرض كثيرا فلو انه راعاه لتراكم مثلا صلاة النافلة ونحو ذلك يدخل في صلاته اما اذا عرف شيء من ذلك جاءت الرخصة فانك تنبه تسبح
53:48نحو ذلك او يتلو شيئا من القرآن ينبه بهذا الشيء ليحصل مقصوده بدخوله في صلاته تنفله او قيامه مثلا في صلاته في ليل او غيره مثلا للتنبيه على ما يريد تنبيه عليه
54:07يريد مثلا ان يصلي وربما يأتي انسان اه سوف يدخل عليه عليه ويريد ان لا يفوت هذا الوقت حج يصلي والباب مغلق فاذا جاءه سبح سواء يقول سبحان الله اذ طرق الباب حتى يكونوا اذا له او تنبيها له بانه يصلي
54:31اما بان ينتظر حتى يفتح له او يتقدم يفتح له او يكون الباب مثلا آآ يمكن فتحه الى غير ذلك او يكون نفس الجائي مثلا يعرف انه ان بينه وبين علامة كما في حديث علي اتي رظي الله عنه
54:47انه اذا جاءه في هذه الساعة اذن له ويسبح فيكون اذنا له بالدخول هذا هو الصعب وقول الجمهور خلافا للاحناف في هذه المسألة هو ولهذا ستأتي رواية اخرى صريحة في هذا صريحة في هذا
55:09ابو هريرة رضي الله عنه قال وعن علي رضي الله عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال كانت لي ساعة من السحر ادخل فيها هذا يبين ان قوله مدخلان
55:24ان المدخل هنا هو يعني المدخل ودخل يدخل دخولا مصدر مصدر ليس المعنى انه مكان الدخول موضع الدخول لهذا كان لي ولهذا قال هنا ساعة من ادخل فيها ولهذا المدخل معنى الدخول
55:54مدخل لانه يؤد لان المصدر النيمي يؤدي معنى المصدر وزيادة بل هو ابلغ من المصدر في تأدية معنى المصدر ادخل فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا كان فان كان قائما يصلي سبح بي
56:08وكان ذلك اذنه لي وان لم يكن صلي اذن لي. يعني اذن له صراحة. رواه احمد. وهذا الحديث نفس الحديث المتقدم لكن فيه هنا تنحنح وهو من طريق عبد الله بن نجي المتقدم هو نفس الحديث المتقدم
56:25لكن دلالته هذا الحديث وان كان لم يثبت كما تقدم فان قوله عليه الصلاة والسلام من نابوا شيء فليسبح في صلاة ابنها فاذا كان هذا في صلاة عام في صلاة الفريضة وغيرها صلاة النفل من باب اولى
56:42وانه يسبح بالتنبيه ينبه بالتسبيح انه في صلاة اذا سبح له كان اذنا له هذا قد يكون بينهما او تنبيه بانه يصلي وانه سوف يفرغ من صلاته فيفتح له وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
57:12عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسبيح الرجال والتصفيق للنساء رواه الجماعة. ولم يذكر البخاري وابو داوود الترمذي في الصلاة التشبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة هذه الرواية صريحة
57:31الرد على من قال ان قوله في رواية سهل بن سعد وانما التصفيق للنساء على سبيل الذم. وان التصفيق للنساء على سبيل الذم لا على سبيل بيان المشروعية لانه قانون التسبيح للرجال
57:47والتصفيق للنساء في الصلاة فقول للصلاة متعلق في قول التسبيح والاجابة تصوير النساء دل على ان تصفيق النساء في الصلاة انه يصفقن في الصلاة خلافا لمن قال انه هذا على سبيل الذنب كما كما هو قول عن مالك مع ان كثيرا من مالكي الكبار خالفه في هذا وقال احاديث صريحة في انه
58:13يسبح التسبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة ولهذا جاء في رواية يعني في رواية ذكرتها هنا عند عند احمد وابي داوود سند صحيح اذا ناب احدكم شيء فليسبح احدكم شيء في الصلاة فليسبح
58:39يسبح عند احمد وابي داوود شيء في الصلاة فليسبح الرجل ولتصفق المرأة اذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجل وتصفق المرأة. نابكم شيء. في نفس نفس الرواية التي في مسلم
59:03وعند البخاري دانا بكم امر اذا نابكم امر فليسبح الرجال وليصفح النساء هذه الروايات رواية البخاري يصفح النساء رد على من تأول قول انما التصحيح للنساء على سبيل الذنب ورواية مسلم ايضا
59:26التسبيح رجال التصفيق للنساء في الصلاة دليل اخر في الرد على من قال انه على سبيل الذنب. رواية احمد وابي داوود وهي باسناد صحيح اذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال يصفح النساء او لو قال لو
59:43النساء وكلاهما صحيح هذي الروايات دالة على مشروعية التشبيح بل تسبيح في بعض واجب صوره واجب وهذا فيما اذا كانت النساء مع الرجال عند جماهير العلماء لكن هل يشرع التسبيح للنساء اذا كن منفردات منعزلات؟ لانه اذا كانت مع بيجان
1:00:17فلا تبدي صوتها عند الرجال بل يحصل المقصود بالتصفيق والتصفيق اختلف فيه. قيل انه ضرب ظهر الكف وقيل الان ظهر الاصابع على ظهر الاصابع وقيل بعض مصبعين على ظاهر الكهف
1:00:37اقوال في هذا والاظهر والله اعلم انه قال فليصفق فليصفق انه باطن كف وباطن كف ما الذي يمنع لان هذا ليس على سبيل عبث على سبيل التنبيه ويكون التصفيق بقدر المعتاد
1:00:52لا يواصل التصفية لا تواسي التصفيق وتكثر منه حتى يخرج الى حد العبث انما المقصود هو التنبيه اذا حصل التنبيه يعني حصل تنبيه من الرجال لكن لو لم يحصل مثلا
1:01:09او لم يصل صوت تشبيه تسبيح الرجل مثلا نحو ذلك استمر على سهوه تصفق النساء او من يعني حتى يعود عن سهوه المسألة الثانية هل يشرع لهن التسبيح اذا كنا مفردات
1:01:42كثير من اهل العلم يقول نعم لان هذا هو الاصل في التسبيح انما هذا اذا كنا مع الرجال يدل عليه ان عائشة رضي الله عنها كما في الصحيحين هو لكن هذي رواية في البخاري ان اسماء بنت ابي بكر
1:02:01جاءت اليها الشمس والنبي عليه الصلاة والسلام الناس اتدري ما الامر؟ دخلت فاذا عائشة قائمة تصلي شفشاتها اسمع الامر وكذا قالت عائشة رضي الله عنها سبحان الله سبحان الله سبحان الله حتى اشارت
1:02:37الى السماء عائشة قالت اية اشارت عائشة مع برأسها يعني ذلك وكما جاء في الخبر. الشاهد انها سبحت رضي الله عنها هاي اذا كان التسبيح مخاطبة من هو خارج الصلاة
1:02:53تشبيح لمن من يصلي بمن به من بابي اولى. من بابي اولى مثل هذه الافعال في عهد النبي عليه في بيت النبي عليه الصلاة والسلام لا تكون الا حقا بل ان عائشة تكون فهمت ذلك رضي الله عنها وان هذا هو
1:03:14المشروع في حال تنبيه لمن يصلي سواء كان امام او آآ لامر عرض في الصلاة فنبه غيرهم من هو خارج الصلاة قال رحمه الله باب الفتح في القراءة على الامام وغيره
1:03:47عن مشور ابن يزيد المالكي. هذا صحابي له هذا الحديث من هذا الطريق قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فترك اية نسيها عليه الصلاة والسلام فقال له رجل يا رسول الله
1:04:05يا رسول الله اية كذا وكذا انا في هلا ذكرتني رواه ابو داوود وعبدالله ابن احمد في مسند ابيه. مسند ابيه يعني هذا من زواج المسلم وهذا حاليا طريق يحيى بن كثير الكاهل وهو لين
1:04:22الحديث الين الحديث الحديث ضعيف هذا السند لكن في حديث ابن عمر الذي بعده ما يشهد له وقوله صلى رسول الله فترك اية نسي فقال الرجل يا رسول الله اية كذا وكذا الصحابة رضي الله عنهم
1:04:42زمن الوحي نسخ والنسخ ربما ظنوا انه نسخ اذا قال فهلا الحرف تحظير لا محل لهم العراق ذكرتنيها حرب التحرير اذا دخل على الماضي فيكون التوبيخ يعني التوبيخ. وان دخل على فعل مضارع
1:05:08يكون التحريض الا تفعل كذا الا تفعل كذا حظ على ان يفعل الا تصلي تصلي الوتر وما اشبه ذلك يعني حث له على هذا الفعل. واذا وقع على شيء مضى وانقضى
1:05:30من باب التوبيق على هذا الشيء نعم قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما وفي هذا النوع ايضا اشارة الى شيء قبل هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام يعتريه النسيان وانه بشر
1:05:54وان النسيان في الامور العادية والمباحة التي من غير امور التشريع وما يأتي به من عند الله سبحانه وتعالى الامور العادية انه بلا خلاف ينسى ينسى بالاجماع ولا حديث فيها كثيرة. ومن ذلك حديث عقبة بن الحارث
1:06:17في البخاري او في الصحيحين وفيه انه عليه الصلاة والسلام لما صلى مرة لعل صلاة العصر قام مسرعا عليه الصلاة والسلام ثم استنكر الناس سرعته ورجع اليهم حتى يخبرهم لانهم رأوا امر
1:06:37الى العادة منه عليه الصلاة والسلام رجع ثم قال ذكرت تبرا من شيء عدك نسي عليه الصلاة والسلام. ذهب وكرهت ان يحبسني فامرت بقسمته. صلوات الله وسلامه عليه هذا من نسيان في الامور المعتادة وهذا يقع
1:06:52عليه الصلاة والسلام هذا بالاجماع ما يتعلق هذا نوع. النوع الثاني ما يتعلق لابلاغ ما امره الله به هذا بالاجماع انه لا ينسى عليه الصلاة والسلام. بل يبلغه ما لم يعني حين يأتيه
1:07:12ينزل عن القرآن فهذا بالاجماع انه عليه الصلاة والسلام لا ينسى شيئا منه بل يبلغه الشيء الثالث انه اذا بلغ عليه الصلاة والسلام بلغهم القرآن واسمعهم القرآن هذا قد ينساه عليه الصلاة والسلام لانه تم البلاغ
1:07:35والصحابة سمعوا منه حفظوا من هذه هذا الوحي بشرطين الشرط الاول ان يكون قد بلغه يقع من النسيان لما شيء من الوحي ان كان قد بلغه لان الصحابة سمعوا ولهذا قالوا
1:08:02نسيت اية كذا او كما هنا ركعت كذا يعلمونها قد بلغهم النبي عليه الصلاة وحفظوه الامر الثاني الا يستمر النسيان بل يذكر او يذكر ذلك هو عليه الصلاة اما ان يذكره او يذكره غيره
1:08:19ومنه ايضا ما في حديث ابن عمر وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة فقرأ فيها فقرأ فيها ولبس عليه فلما انصرف قال لابي اصليت معنا
1:08:43قال قال نعم. قال فما منعك ما منعك ان توكلني مثل ما تقدم في الرواية التي قال رواه ابو داوود هذا الحديث رواه هشام ابن اسماعيل وهو ثقة فقيه وظاهر اسناده الصحة
1:09:07ظاهر اسناده للصحة لكن ائمة الجرح والتعديل وحفاظه واطباؤه واهل علمه يأتون بالعجب العجاب وقد ذكر ابو حاتم كلاما طويلا في هذا الى نقل كلامه رحمه الله لكن حاصله انه قال
1:09:29معناه ان هشام من اسماعيل هذا يعني اسناده ظاهره انه صحيح ظاهره انه صحيح لانه رواه عن محمد بن شعيب بن شابون عن عبد الله بن علاء بن زبر شعيب عن عبد الله بن عالم زبر عن سالم عن ابن عمر. هذا اسناد صحيح
1:09:51صحيح متصل محمد بن شعيب عن محمد بن شعيب بن شابور عن عبد الله عن عبد الله بن علاء بن جبر عن سالم عن ابيه عن ابن عمر لكن يقول
1:10:03ابو حاتم رحمه الله يعني هل يبين ان الحفاظ هؤلاء ائمة يكونون كثيرا اعلم في حديث كثير من اهل الحديث وقد يكونون ثقات وعندهم حفظ يكون اعلم هم اعلم بما في كتبهم
1:10:21يقول نظرت في كتب هشام ابن اسماعيل هذا فوجد الى جانب هذا الحديث هذا الحديث نفسه من روايته هشام اسماعيل وساق الى هشام العرو عن ابيه مرسلا انه مرسل ليس متصل وانه ليس من بليغ سالم من طريق هشام
1:10:45ابن عروة عن ابيه مرسل وليس من بني سالم عن ابيه متصل ثم رأيت بجانبه بجانب هذا الحديث المرسل حديث الذي هو هذا حمد وشعيب ابن شابور عن رؤية عبد الله بن علاء بن جبر عن سالم
1:11:10عن ابن عمر حديث لما سئل النبي عليه عن صلاة الليل الحديث ثلاثة في مكان واحد في كتاب هشام بن اسماعيل وهي ومعروف انها كتب متقدمين رحمة الله عليهم خطوطها
1:11:26متقاربة متلاصقة لكنها محكمة ومضبوطة لكنها لكن الكلام في ماذا؟ ليس في انها ليست مظبوط لا محكم لكن الكلام انه ربما راجع كتابه وهو ينظر في الاسناد انتقل نظر انتقل نظره
1:11:45من الاسناد المرسل الى الاسناد المتصل باسناد هشام ابن عروة عن ابيه الى عبد الله بن علاء بن زبر عن سالم عن بجانبه مباشرة هذا يقع كثير انتقال البصر خاصة الخط قريب
1:12:03فانتقل بصره من رواية هشام العروة عن ابيه المرسلة الى رواية عبد الله وهي من رواية عبد الله بن من عبد الله من علام زمر. وهذا ولاية عبد الله من علاء بن زبر
1:12:15الى رواية اسماعيل رواية سالم عن ابيه سالم عن عن ابيه لان هذا الحديث رواية سأل عن ابيه مع ان تحقيق ان رواية سالم عن ابيه هو حديث صلاة الليل
1:12:34صلاة الليل مثنى مثنى ولهذا قال ابو حاتم انه دخل عليه حديث في الحديث دخل عليه الحديث هذا المتصل وصار مكان الحديث المرسل والمعنى انه وهم في وصله رحمه الله
1:12:58وقد يحتاج الى النظر في كلام ابي حاتم مثلا هو لا شك نعم شيء ثبت ويقين بان هذا موجود في كتبه اذا كان لم يخالف ولم يأتي من طريق اخر فالقول قوله رحمه الله
1:13:16قال اصليت معنا؟ قال نعم. قال فما منعك. فما منعك وهذا من من الاسلوب العظيم وهذا ما منعك يعني لبس علي فيها ما منعك ان تذكرني ونحو ذلك لما علم من النبي رضي الله عنه
1:13:37ان النبي اثنى عليه عليه الصلاة والسلام وقال اقرأ امتي ابي ابن كعب وفي هذا شاهد ودليل على مشروعية الفتح على الامام وغيره فاذا كان يفتح الامام فيفتح على غيره
1:13:55لكن هل يفتح هل يفتح على هل يفتح غير المؤتم على الامام هذا خلاف يقول لا بأس ان يفتح على الامام ان كان خارج الصلاة من كان خارج نوع من التنبيه
1:14:12ويفتح عليه وان لم يكن مؤتما وان لم يكن مؤتما به ورد في حديث آآ عنه حديث عن علي رضي الله عنه عند ابي داوود رواية الحارث الاعور الاعور ان النبي عليه قال لعلي يا علي لا تفتح ليبا. هذا حديث منكر هذا حديث لا يصح
1:14:38حديث لا يصح والصواب الفتح على الامام مشروع ومطلوب من اعظم التعاون على البر والتقوى ذلك انه قد يحتاج الى الفتح في امر واجب الفاتحة يتجاوز اية مثلا هذا يقع كثيرا
1:15:01ولهذا هو مشروع الفاتحة يجب وفي غيرها كذلك مشروع له ان يفتح على الامام قال رحمه الله باب المصلي يدعو يذكر الله اذا مر باية رحمة او عذاب او ذكر
1:15:22رواه حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبق هذا قد سبق عند مسلم في حديث حذيفة رضي الله عنه بانه صلى مع النبي عليه السلام فقرأ البقرة ثم النساء ثم ال عمران الحديث يقول سألتك المصنف رحمه الله احاديث اخرى
1:15:40والمصنف رحمه الله ساق هذا الخبر لما فيه كون المصلي يدعو ويذكر الله اذا مر باية رحمة او يأتي عذاب يسأل الله عز وجل من رحمته وان يجعله يستعين الله من عذابه
1:15:56الله سبحانه وتعالى قصح لحذيفة ان دلالة ظاهرة والا فالنبع النبي عليه الصلاة والسلام معه الصحابة من الصحابة في ساعات الليل في غير حديثين حديث ابن عباس حديث ابن عباس وحديث ابن مسعود ايضا. لكن الدلالة من حديث حذيفة رضي الله عنه
1:16:20ثم ذكر حديث ايضا قالوا عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى عن ابيه ابوه ابو ليلى الانصاري صحابي بقي الى خلافة علي رضي الله عنه وعبد الرحمن ابن ايلى تابعي كبير توفي سنة ثلاث وثمانين للهجرة
1:16:38قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة ليست بفريضة ليست في فريضة هذا اشارة الى انها نافية ليست بفريضة هذا اللفظ هو لفظ احمد احمد قول ليس فمر بذكر الجنة والنار فقال اعوذ بالله من النار ويل لاهل النار
1:17:06وما جمعنا. ولهذا قال وابن ماجة بمعناه لان ابن ماجة لم يذكر انما عنده تطوعا لصلاة تطوعا او نحو ذلك المقصود بذكر التطوع وكذلك رواه ابو داوود حديث رواه ابو داوود وذكر انه
1:17:29اه في صلاة في صلاة التطوع مر بذكر الجنة والنار فقال اعوذ بالله من النار ويل لاهل النار مر يدخل الجنة يسأل الله الجنة. وليمر بذكر النار يستعيذ بالله من النار. وصح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من سأل الله الجنة
1:17:51القادم جنة اللهم ادخله الجنة واذا استعاذ بالله من النار فانقاد النار اللهم اعذه من النار وكما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم هذي هذا الحديث
1:18:14احمد وبنواجه بمعناه. وراه ابو داوود ايضا لكن قال في صلاة تطوع في صلاة تطوع هذا الخبر وعند هؤلاء الثلاثة عند احمد وابي داوود وابن ماجة من طريق عبد الرحمن
1:18:30ابن ابي عن طريقه محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ثابت عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابيه ابي ليلى معروف رحمه الله وهو فقيه لكنه ضعيف
1:18:53ليس بحجة في الحديث ذاك الحديث في الشواهد. ولهذا المصنف رحمه الله ذكر في هذا قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت كنت اقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:19:11ليلة التمام ليلة التمام. فكان يقرأ سورة البقرة وال عمران والنساء ولا يمر باية باية فيها تخويف الا دعا الله عز وجل واستعاذ ولا يمر باية فيها استبشار الا دعا الله عز وجل ورغب ورغب اليه. رواه احمد
1:19:33عند احمد من طريق مسلم ابن مخراب عائشة رضي الله عنها وهو ليس بمعروف هو في حكم المجهول ولم يوفقه معتبر وانما ذكر ابو الحبان في الثقات هذي الاخبار تتعاضد
1:19:53هذه الطرق والمصنف رحمه الله يتقدم الحديث اللي هو اصح ما ورد في هذا الباب حديث ليفة عند مسلم وكذلك ايضا يأتي حديث هو حديث باسناد صحيح هذه الاخبار مجموعها تكون من باب الحسن لغيره
1:20:19من جهة الشاهد الثاني لها عن عبدالرحمن عن ابيه ومن جهة الشاهد الصحيح ومن حديث عوف بن مالك نعم وعن موسى ابن ابي عائشة وهذا هو الهمداني هذا هو الهمداني وهو
1:20:43ثقة عابد من الخامسة يرسل رحمه الله يعني يرسل الاخبار قال كان رجل يصلي فوق بيتي وكان اذا قرأ اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى قال سبحانك فبلى. فسألوه عن ذلك
1:21:01قال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابو داوود. رواه ابو داوود. قالوا كان رجل هذي الرواية بالنظر في اسانيده تبين ان موسى ابن ابي عائشة لم يسمعه من هذا الصحابي
1:21:21بل يتبين بالطرق الاخرى ان هذا الصحابي لم تثبت صحبته بطريق بين لانه من طريق من طرق صحيحة يا موسى ابن ابي عائشة عند عبد الرزاق وعند ابي عبيد في فضائل القرآن
1:21:45انه رواه عن رجل عن رجل والرجل الثاني لا يدرى ما حاله لكن لا لا تثبت لا يثبت ما دام ان في هذه الواسطة المبهم منهم من نظر الى هذا وصححه بناء على
1:22:07عن موسى قال كان رجل هذا لا يكفي بالنظر في الاسانيد الاخرى طرق اخرى وهي من ولاية شعبة اكثر رواة عن شوبة اثبتوا واسطة رجلين او واسطة رجل بينه وبين هذا الرجل
1:22:25هي سنيد صحيحة في شعبة ومن روى عن شعبة الى موسى بن ابي عائشة كلها تثبت انه اخذه عن رجل وانه لم يأخذه عن هذا الصحابي من الخامسة وكان يرسل
1:22:41رحمه الله وكثيرا بالحافظ رحمه الله في نتائج الافكار وصفه بكثرة الارسال او قال ليس هو لقد وصف بكثرة كأنه ينقل عن غيره انه آآ وصف بذلك رحمه الله. فلهذا الحديث بهذا السند
1:22:59لا يثبت لكنه في الشواهد من جهة مشروعية الدعاء لان هذا ثابت وان هذا الدعاء على الصحيح في صلاة النافلة في صلاة النافلة. وانه لا يقال انه يشرع في صلاة الفريضة. كما تقدم وان كان الاصل ان ما
1:23:21في النافلة ثبت في الفريضة هذا هو القاعدة ان هذا يكون حجة في مسائل وقع فيها الخلاف بين العلما حيث لا تدل الدلائل من حاله عليه الصلاة والسلام من نقل الصحابة ان هذا لم لا يقع
1:23:38انه مثلا لما نقل في صلاة الليل مع انه لم ينقلها الا احاد من الصحابة صلوا معه عليه الصلاة والسلام في دعائه في في صلاة الليل اثناة قراءة القرآن ولم ينقلوا هذا
1:23:54في صلاته في الفريضة وكان يصلي بهم فرائض عليه الصلاة والسلام كان يجهر هذه الصلوات يجهر في ثلاث صلوات في المغرب وفي العشاء وفي الفجر اكثر من الصلوات السرية ونقله في الصلاة السرية انهم
1:24:13كانوا يسمعون الاية تلو الاية في حديث ابي آآ ابي قتادة صحيحين وفي رواية عند النسائي من الصافات او الداريات او كما جاء في الرواية يعني يسمعون منه فكانوا ينقلون حركات وسكنات
1:24:31عليه الصلاة والسلام واضطراب لحيته. هذا في صلاة السبيل فكيف الصلاة الجهرية يقع من هذا الشيء؟ ولانه اذا وقع ولولا يسمع فان يتبين ذلك بانه يقع يفصل بين الايات يعني اذا كان يدعو فانه يفصل بين الايات
1:24:49في ذكر الجنة يسأل الله الجنة بذكر الله يستعيذون من النار. يأتي مثلا ذكره سبحانه وتعالى فيثني عليه سبحانه وتعالى كل هذا مع كثرته ووقوعه يدل على انه ليس بما يشرع
1:25:06يمكن يقال هذا التفصيل لا ادري هل قال به احد انها فرق بين ان يكون امام وبين ان يكون مؤتم وبين ان يكون في نافلة كما قال عليه الصلاة والسلام فاذا صلى
1:25:16فليصلي كيف شاء الذي يصلي بالناس النبي عليه الصلاة والسلام فانه يقول فان خلفه المريض كبيرا والصغيرا هو المريض وذا الحاجة وذا الحاجة يعني قال فليخفف فليخفف وقال آآ ايكم ما ام الناس فليخفف الحديث وقال في حديث
1:25:40عثمان بن العاص واقتدي باظعفهم يعني اجعل اظعفهم كانه قدوة لك. قدوة لك ولهذا لا يبني الانسان على انه صلى مع صلى مع هؤلاء ويعرفهم وانهم يتحملون فان هذا لا
1:25:59لا يكاد يبنى عليه لانه قد يأتي مثلا من يلحق بهم ممن لا تعلم به فيصلي فيكون ذا حاجة قد يكون طارق طارق سبيل مثلا جاي فادرك الصلاة ونحو ذلك فلهذا من ام الناس عليه ان يراعي مثل هذه الاحوال. فقد يقال انه اذا صلى مثلا
1:26:20وحدة مثلا لسبب او كان معذور او يعني كان مع اهله في سفر نحو ذلك ممن يعني يعلم انه آآ يعني يعلم انه لا تحسن مشقة في هذا وانه يرى فيه
1:26:40ان هذا لا بأس به هذا هذا ان كان قد قيل به فينظر قد يقال هذا التفصيل لا بأس بخلاف من يصلي المساجد مفتوحة على الطرقات ونحو ذلك ولعامة الناس. فالامر كما في هديه عليه الصلاة والسلام
1:26:56انه لم ينقل عنه انه ان كان يفعل مثل ما كان يفعل في النافلة من الدعاء والذكر عند ذكر الجنة والنار ذكره سبحانه وتعالى قال وعن عوف ابن مالك هذا هو الاشجعي ابو حماد من مسلمة
1:27:14في فتح وفي سنة ثلاثة وسبعين للهجرة رضي الله عنه قال قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ فاستاك وتوضأ بدأ ستاك ستاك اول يعني سواك قبل وتوضأ ثم قام فصلى فبدأ فاستفتح البقرة
1:27:35لا يمر مئة رحمة الا وقف وسأله اول شيء قبل ذلك في قوله في حديث عائشة ليلة التمام التمام اشرت الى ضعف الحديث نسي التنبيه عن ليلة اختلف فيها. ليلة تمام
1:27:53الى اهتمام الشهر اخر الشهر من رمضان وقيل ليلة التمام هي التي هي اطول ليلة في السنة وكيل والله وهو الاظهر والله اعلم الى التمام هي ليلة التي يكتمل فيها القبر وهي ليلة الخامس عشر يوم الرابع عشر وهي ليلة التمام ليلة التمام
1:28:11الخامس عشر في وسط الشهر نعم وفي هذا حديث من قرأ البقرة وال عمران والنساء قرأ مرتبا في هذه الرواية وكذلك في حديث عوف قال لا يمر بمئة رحمة الا وقف فسأل ولا باية عذاب الا وقف تعوذ ثم ركع فمكث راكعا
1:28:34بقدر قيامه يقول في ركوع سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. ثم سجد بقدر ركوعه. يقول في سجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت ثم قرأ ال عمران ثم سورة سورة فعل مثل ذلك. رواه النسائي وابو داوود. ولم يذكر يعني
1:28:54ابو داوود ولم يذكر الوضوء ولا السواك يعني انه ان ذكر السواك والوضوء عند احمد دون النسائي والحديث راجعت وجدت ان احمد ايضا رواه وذكر الوضوء والسواك ذكر الوضوء والسواه كما ذكر النسائي. لكن سياقه خلاف سياق اللي هنا وهذا السياق
1:29:22الذي ذكره الامام المجد هو آآ رواية النسائي رحمه الله. وهذا الحديث آآ اسناده صحيح من بريق عمرو بن قيس الكندي عن عاصم بن حميد السكوني كبير يروي عن عوف ابن مالك. فهذا الحديث الصحيح ما حديث حنيفة هما اصح اصح ما في باب وما حديثان صحيح ان
1:29:48يعني او او لانها صح لا يلزم منها يعني كاصطلاحا ان يكون صحيحا لان اصح اذا اصح اذا اطلقت قد يكون حديث صحيح. قد يكون حسن وقد يكون ضعيف. فيكون اصح معنى اقوى ما في الباب وقد يكون ضعيفا
1:30:08اصح قد يكون المراد به صحيح صحيح لانه في الصحيحين مثلا او في صحيح مسلم او في احدهما مثلا البخاري او اسناد الصحيح من الخارج الصحيحين وقد يكون حسنا حذيفة مالك ايضا حديث صحيح رواه ابو داوود والنسائي والامام احمد وفيهما الذكر السؤال
1:30:36والتعوس الجنة والتعوذ بالله من النار. وفيه اشارة الى ان صلاته عليه الصلاة والسلام كانت متتامة وكانت متقاربة وان كان في بعض الاحاديث خصوصات الكسوف آآ ان الركوع دون القيام
1:30:57وسجود دون الركوع وهكذا. لكن في حديث البراء ابن عازب رضي الله عنه عند البخاري صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه ركعته فاعتداله جلسته بين السجدتين
1:31:13سياسته بين السيد زايد قريبا من ما خلى القيام والقعود. ذكر ثم خلى قيام يعني القراءة والقعود للتشهد. وانه يكون اطول وهي قريبة من الشواء يعني انها متقاربة ليس معناها انها مستوية تماما
1:31:34لكنها متقاربة. وهكذا كانت صلاته عليه الصلاة والسلام في اطمئنانها وفي تقاربها يعني مقارنة بعظهم بعظ من جهة مبنية على ان يكون كل ركن مناسب الركن الذي قبله ان في سرعة الكسوف جامع يدل على انه دون الركوع
1:31:59دون القيم الاول دون الركن الذي قبله هكذا باب الاشارة في الصلاة لرد السلام او حاجة تعرظ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قلت لبلال بلال هو ابن رباح
1:32:17رضي الله عنه ذكر حافظ رحمه الله سبعة عشر اوقية ثمانية عشرة وقيل سنة عشرين وصحح الحافظ الذهبي ان وفاته سنة عشرين بدمشق رضي الله عنه قلت لبلال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم
1:32:40حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة. قال يشير بيده رواه الخمسة هكذا يشير وهذا جاء في رواية جعفر جعفر بن عون عند ابي داود وانه شار بكفه الا ان في رواية النسائي وابن ماجه
1:32:57صهيبا يعني ان ابن عمر قال النسائي وابن ماجة قلت يعني ان قال لصهيب كيف كان يعني لم يقل قلت لمن؟ وفي رواية ابن عبادة قال صهيب ولاية النساء نواجه
1:33:15قد يقال والله اعلم ان هذي اثبت يعني لان رواية ابي داوود والترمذي رواية ابي داوود من طريق هشام ابن سعد عن نافع عن ابن عمر. هشام ابن سعد لا بأس به لكن ليس بذاك مبرز العدالة
1:33:28رواية النسائي وابن ماجه ورواية سفيان وعوينة عن زيد ابن اسلم عن ابن عمر وهذي لا شك اقوى لا يقارن هشام عن نابع بدوايتي سفيان يعني دلوقتي سفيان عن زيد عن ابن عمر وفيها انه قلت لصهيب
1:33:53قد يشهد له يشهد انه صهيب حديث ابن عمر الذي بعده اما الجسم ديالك يحتاج الى النظر هل او انه سأل كلا منهما لكن في حديث الثاني رواه عنه. في هذا الحديث الاول هو من رواية ابن عمر. قال قلت كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:34:14وهو في معنى الرواية عنه يرد احيانا كانوا يسلمون قالوا قال يشير بيده روى الخمسة خمسة وهذا فيه دلالة على مشروعية الاشارة في الصلاة عند الحاجة يرد السلام حاجة تعرض
1:34:34ولهذا النبي عليه الصلاة اشار في حديث ابن مسعود في الصحيحين لكن في رواية عند مسلم مسعودك متقدم هذا وفيه انه كان كلام الصلاة مباحا في اول الامر. ثم حرم
1:34:50صحيح ان ابن مسعود اه ادرك ذلك في المدينة لا في مكة هذا جاء في رواية عند الطير عند اه الطيالسي بن معاوية الجوع فيه في هذا وحدي زين مرقب يشهد له
1:35:09اشهد له وزيد مرقم واصحابه كانوا في المدينة وفيه انهم كان يكلم احد صاحبه حتى وقوموا لاهقانتين عن السكوت فنهينا فامرنا بالسكوت امرنا بالسكوت كما في الصحيحين ونهينا عن التكلم او الكلام كما عند مسلم
1:35:33عند الترمذي الصحيح صليت خلف رسول الله وهذا صريح في ان هذا نقل عنه في المدينة وانه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذا في المدينة وفيه ان ابن مسعود رضي الله عنه
1:35:48رواية مسلم جا لم يرد عليه عليه الصلاة والسلام انما اشار. قال فاخذني ما قرب او ما قدم وما حدث. يعني من الهموم الوساوس القديمة والحديثة هذا يعني وقع في نفسه هل احدثت شيئا؟ هل عملت شيئا؟ الشاهد فيه انه رد عليه الصلاة والسلام
1:36:12باشارة وفيها دلالة على ان السلام رد السلام في الصلاة مشروع مشروع وان كان التسليم قريبا منه فهي رؤية. اذا سلم رد مباشرة او يشير بيده ثم اذا سلم يرد بعد ذلك يقول وعليكم السلام. يرد عليه السلام
1:36:34الاشارة في الاحاديث كثيرة وهي رد على من قال ان الاشارة لا تجوز صلاة. وقد يغلو بعضهم بانها تبطل وهذا عند الاحناف يعني شددوا في هذا وفي حديث عند ابي داود انه قال عند ابي هريرة اه
1:36:52ومن اشار اشارة تدوم فيهم عنه فليعيد صلاته. فليعيد صلاته طريقا بغطاء المرء والحديث لا يصح. حديث لا يصح وهو مخالف للاخبار الصحيحة. عنها عنه عليه الصلاة سلام لانه اشار في صلاته صلوات الله وسلامه عليه
1:37:08سواء لرد السلام او لحاجة تعرض او لحاجة تعرض الانسان قد يحتاج لصلاته ان يشير مثلا وهذا وقع يعني كما تقدم اخبار الاشارة والمصنف سوف يشري شيئا من هذا. قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن صهيب
1:37:28الواقع المرارة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي. وهو يصلي. مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت رد الي اشارة وقال لا اعلم الا انه قال اشارة لاصبعه
1:37:46رواه الخامس الا ابن ماجة. وقال الترمذي كلا الحديثين عندي صحيح. الحديث عندي صحيح لكن لا شك ان حديث ابن عمر الجهة الاولى اصح وخصوصا رواية النسائي بن ماجه سفيان معين عن زيد ابن اسلم
1:38:03عن ابن عمر اما رواية ابن عمر عن صهيب هذه الطريق اللي هو عند الخامسة الى ابن ماجة هو من طريق نابل صاحب العباء. ناب صاحب العبا عنه صاحب هذا قال مقبول
1:38:22وترجمته في التهديد قد تعطيه مرتبة اعلى والحديث الجملة اقل احواله ان يكون حسن حسن لغيره ان لم يكن حسنا لذاته. فانه يكون حسنا لغيره لشاهد من حديث ابن عمر
1:38:40ابن عمر هنا راوي الحديث لكن اختلف في الرواية الاولى هل هي عن بلال او عن صهيب هذا يحتاج الى نظر ما تيسر لي مراجعته لكن اقول بادية لبدء من جهة
1:38:56نبع الروايتين رواية النسائي من عاجلته من طريق سفيان معينة اسلم لا شك انها اقوى من رواية هشام بن سعد عن نافع وين كان هشام مساعد عن نافع جيد انما
1:39:10لا يقرن بسفيان العينة في رواياته حيث رواه عن زيد ابن اسلم عن ابن عمر وقال فيه قلت لصهيب او قلت لصهيب نعم قال رحمه الله يقول المجد وقد صحت الاشارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رواية ام سلمة هند بنت ابي امية
1:39:33في حديث الركعتين بعد العصر واثابت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها فيه ان ام سلمة لما دخل النبي عليه الصلاة والسلام صلى بعد العصر ركعتين من مرأة ام سلمة
1:39:50هذي الصلاة اه امارات الجارية ان تسأل النبي عليه الصلاة والسلام الركعتين كما في الحديث اه قالت وان اشار لك فاستأخري قال فلما جاءت اشار اليه اشار اليها فاستأخرت ثم لما سلم عليه الصلاة والسلام قال
1:40:12يا ابنة يا بنت آآ امية انه قد جاءني وفد عبد القيس وانهم شغلوني عن هاتين الركعتين فانا اصليهم بس الركعتين اللي بعدها صلاة الظهر. فانا وهذي ورد فيهما اخبار كثيرة عن عائشة وعن غيره عن غيرها من الصحابة رضي الله عنهم. ومن حديث عائشة هذا في مرض موتى عليه الصلاة والسلام
1:40:39وفي ذكر الاشارة في الصحيحين وفي حديث جابر ايضا في صحيح مسلم في انه صلى بهم عليه الصلاة والسلام وتقدم وكان جالس فقاموا خلفه بناء على فلما حسى بهم اشار اليه مجلسه
1:40:56ثم انكر عليهم عليه الصلاة والسلام ذلك الشاهد انه اشار اليهم عليه الصلاة والسلام لما صلى بهم جالس في مرض قال له فقال فقاموا خلف اشار اليهم ان اجلسوا. في حدث عليه اخبار دلالة على
1:41:14ان الاشارة آآ مثل ما تقدم تكونوا في آآ الصلاة تكون الصلاة لمن مثلا سلم عليه وقد تكون مثلا لحاجة اخرى مثل ما وقع منه من الجارية حينما اشار النبي عليه
1:41:30الصلاة والسلام وقد يحتاج الانسان الى الاشارة يشير عائشة رضي الله عنها يذكر عنها اثار في هذا يحتاج الى ان تجمع وينظر انها تأتي الجارية وكانت رضي الله عنه تحب الصدقة رضي الله عنها
1:41:47وهي مشغولة بصلاتها وعبادتها رضي الله عنها وكانت الجارية عندها اذا هيأ الله لها شيئا من الطعام لعائشة تأمرها ان اجعل الطعام في انية ونحو ذلك حتى توزعه على اهلهم المحتاجين
1:42:09فكانت عائشة قريبة منها وترى حتى وهذا مثل ما تقدم في مسألة الجمع بين اه يعني المصالح في هذا الباب حتى لا يفوت عليه امر صلاتي امر صلاته توجيه غيره مثلا الى
1:42:32امور ينتفع بها فتقول لها تشير اليها اشارة هنا ترى مثلا مرقة تشير اليه اشارة تفعل منها انها زيدي هذا ضعي هذا مثلا ربما استعملت هذه الاشارة ايضا مع من يأتيها من النساء من يزورها رضي الله عنها
1:42:50بالجملة ان من احتاج الى شيء من هذه من هذا العمل فانه لا يؤثر في امر صلاة خاصة ان هذه المسائل ورد فيها نصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام والاخبار المخالفة في هذا لا تصح كما ورد في الحديث قد
1:43:11من اشارة اشاعتهم عنه فليعيد صلاته ثم ذكر رحمه الله باب كرهة الالتفات في الصلاة الا من حاجة نقف عليه نسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد وكرمه انه جواد كريم وصلى الله
1:43:28وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.