استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [073] | أبواب صفة الصلاة: باب رفع اليدين وبيان صفته ومواضعه

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم يوم الاربعاء الاول من رجب في عام ثلاث واربعين واربع مئة بعد الالف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الدرس سيكون
0:34بعون الله وتوفيقه في كتاب ملتقى في الاحكام للامام المجد ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه شرع المصنف رحمه الله في ابواب صفة الصلاة مضى الدرس الاول جملة من الاخبار
0:52ذكر رحمه الله باب رفع اليدين وباب وبيان صفته ومواضعه ثم ذكر اخبار الى رحمه الله وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام الى الصلاة المكتوبة
1:14كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك اذا قضى قراءته واذا اراد ان يركع ويصنعه اذا رفع رأسه من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد
1:33واذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر رواه احمد وابو داوود والترمذي وصححه. وهذا حديث صحيح اخرجوه من رواية عبدالرحمن ابن هذي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل
1:56عن الاعرج علي رضي الله عنه واسناده صحيح اليه وعبد الرحمن ابن عبد الرحمن ابن ابي الزيناد لا بأس به وتكلم فيه بعض اهل العلم لكن فصلوا وبينوا ان ما رواه في المدينة وحدث عنه
2:25حدث به في المدينة فانه من رواياته المضبوطة. وكذلك في خصوص قوم رووا عنه العراق وفي بغداد مثل هذا الحديث الذي روى عنه سليمان ابن داوود الهاشمي وهو اه فقيه وثقة جليل رحمه الله كما
2:49كما ذكر معنا هذا في تغريدة ذكرناه ثقة رحمة الله عليه ان هو كذلك نبه الحفاظ رحمة الله عليهم رحمة الله عليهم اه او علي المديني رحمه الله الى ان رواية سليمان بن داود
3:12من رواياته المتقنة عنه هذا سواء كان رواه مثلا في المدينة او في غيره وهذا مما حدث به في بغداد لكنها رواية مظبوطة هناك رواة اخرون ايضا اه روايتهم مستقيمة
3:34في في الرواية عن ابن ابي الزناد رحمه الله ثم حديث هذا محفوظ في الاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام وفيه انه كان اذا قام الى الصلاة المكتوبة وهذا
3:54المكتوب وهو في غيره لكن علي رضي الله عنه بين ان هذا في الصلاة المكتوبة كما يقع كثيرا في الاخبار حين يأتي ذكر المكتوبة حين يأتي ذكر المكتوبة الا في الاصل ان ما ثبت في المكتوب وفي غيرها ان ما ثبت المكتوبة فانه في غيرها ثم ايضا
4:17نقل هذا في صفة صلاته عليه الصلاة والسلام مطلقا في بعض الاخبار في بعض الاخبار وهذا محل اتفاق من اهل العلم في هذه المسائل يعني في من اه قال به وهو قول عامة اهل العلم. اما
4:37في تكبيرة الاحرام هذا بلا خلاف انما الخلاف في غير تكبيرة الاحرام في رفع اليدين كبر ورفع يديه وسبق اشارة الى الخلاف التكبير ورفع اليدين. وان الرواية اه في حديث ابن عمر رفع يديه وكبر في حديث مالك حويلث كبر ورفع يديه في حديث وائل بن حجر
5:03رفع يديه مع التكبير سبق الاشارة الى هذه الروايات وان الرواية الاكثر وقول عن جمهور اهل العلم انه يرفع اولا يرفع اولا رفع يديه وكبر. رفع يديه ثم كبر هذا الرواية التي جاءت مسلم. وعنوان الكويت كبر ثم رفع يديه
5:29وفي رواية اخرى كبر ورفع يديه وهذا ايضا جاء في حديث ابن عمر وغيره حين كان يكبر يرفع يديه حين يكبر وهذا يبين ان رفع اليدين مقارن للتكبير. فهو في معنى رواية
5:48وائل ابن حجر وان كانت هذه فيها اه ضعف من جهة المسعودي ومن جهة ان فيها ابهاما في رواية عبدالجبار عن بعض اهله عن وائل بن حجر لانه لم يسمع منه لم يسمع من ابيه
6:06ورفع يديه حذو منكبيه هذا ايضا ثابت في حديث ابن عمر تقدم وفي حديث علي رضي الله عنه اه هذا كما جاء في الرواية الاخرى على اكثر الروايات وسيأتي ايضا في حديث مالك وحويرث انه رفعهما الى اذنيه
6:32وجاء ايضا في حديث وائل ابن حجر وهذا نوع او هيئة من هيئات رفع اليدين على الصحيح الى المنكبين والموضع الثاني الى الاذنين يعني محاذاة المنكبين ومحاذاة الاذنين ويصنع مثل ذلك اذا قظى
6:52قراءة واراد ان يركع ايضا يرفع يديه عند ارادة الركوع يعني رفع يديه وكبر الركوع ويصنعه اذا رفع رأسه من الركوع. هذه ثلاثة مواضع ثبتت في الاحاديث الصحيحة في الصحيحين من حديث ابن عمر كما تقدم
7:14ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وهذا ايضا سبق الاشارة اليه في حديث ابن عمر والخلاف في هذا وان جماهير العلماء على انه لا يرفع يديه في شيء وهو قاعد وسبق ان في احاديث في هذا الباب حديث مالك ابن الحويرث وحديث وائل ابن حجر حديث مالك حديث النسائي حديث وائل ابن حجر عند ابي داود
7:36وحديث ابن عباس وكذلك فعل عبد الله بن الزبير وان ابن عباس قال اصاب السنة عند ابي داوود فهي اخبار هذه الاخبار الثلاثة التي عند ابي داوود فيها ضعف كلها واقوى الاخبار في هذا
7:50حديث مالك عند النسائي لكن ايضا كثير من اهل العلم ضعف هذا الخبر ومنهم من تأوله انه ربما فعل هذا قليلا ولهذا لم ينقله الذين الذي الصحابة الذين لازموه في المدين انما نقله من كان
8:07اليه كما في قصة مالك بن حويرد لكن حديث ابن عمر يدل على خلاف ذلك سبق الاشارة الى ان هذا النفي لا يقال انه نفى علمه واثبت غيره فيقدم المثبت عن النافي. لان النفي
8:26في حديث ابن عمر نفي محصور محاط به ومثل هذا في معنى الاثبات في معنى الاثبات ويدل عليه قول علي رضي الله عنه ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وهو
8:43وقاعد ايضا كذلك اتفق على هذا النفي في حديث ابن عمر وفي حديث علي رضي الله عنه وهذا كذلك كما تقدم نجم محصور تقدم اشار اليه وذكر مثال على هذا فيما يتعلق بالنفي المحصور وانه في قوة الاثبات. ولهذا لا
9:03قاعدة ان نثبت مقدم على النائب في هذا واذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر. اذا قام من السجدتين يعني الركعتين وهذا ايضا ثبت في حديث ابن عمر في صحيح البخاري
9:18من حديث ابن عمر ليس المراد بالسجدتين ان الرفع من حين اذا قام من السجدة وجلس بينهم وانه يكون رافعا بين وانه يكون اثباتا للرفع بين السجدتين وقد توهم هذا
9:37خطابي رحمه الله لان في نفس لان الحديث المراد بالسجدتين ركعتين ولهذا جاء فيه عدة اخبار آآ ذكر السجدة آآ ويراد بها الركعة وهذا في معروف في كلام الصحابة رضي الله عنهم. وايضا يدل عليه ايضا قوله ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد
10:03هذا واضح ان المراد بذلك نفى ان يكون رفعا لان يرفع يديه وهو قاعد وهذا فيه اثبات القعود فلا يتنافى على ان الاثبات شيء والنفي شيء الاثبات فاذا الاثبات في رفع من في غير سجود وهو القيام بعد الفراغ من الركعتين
10:28بعد الفراغ من التشهد الاول في رفع يديه والنفي في رفع يديه في نزول السجود وفي رفعه من السجدة الاولى وفي نزوله وفي سجوده السجدات يعني وفي رفعه منها قال رحمه الله
10:48وقد صحت تكبيره المواضع الاربعة يعني عند التكبير والحراء عند تكبيرة الاحرام وعند تكبيرة الركوع وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التشهد الاول حديث ابي حميد الساعدي وسنذكره يعني بعد في في حديث الذي سوف يذكر حديث ابي حميد الساعدي
11:08سيذكره بعد حديث مالك ابن الحويرث الرفع الذي ذكر رحمه الله قال رحمه الله وعن ابي قلابة وهو عبد الله بن زيد الجرمي تابعي جليل انه انه رأى مالك بن الحويرث وها وهو ابو سليمان
11:24الليثي رظي الله عنه صحابي جليته في سنة اربعة وسبعين سنة اربع وسبعين اذا انه رأى مالك بن الحويث صلى كبر ورفع يديه هذه تقدمت الرواية الاشارة اليها اي نعم لكني في رواية مسلم اه
11:44كبر ثم كبر ثم رفع يديه والرواية هذه رواية الصحيحين كبر ورفع يديه بدون ثم واذا اراد ان يركع رفع يديه واراد رفع واذا رفع رأسه واذا رفع رأسه رفع يديه وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:07صنع هكذا هذي هذا الربع ثابت في الاخبار الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن جمع من الصحابة قال رحمه الله وفي رواية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر
12:32رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه واذا ركع رفع يده حتى يحاذي بهما اذنيه. واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك. يعني حتى يحاذي بهما
12:48بدون اذنيه رواه احمد ومسلم. وهذا رواه اه مسلم من طريق ابي عوانة عن قتادة. عن نصر بن مالك بن عاصم الليثي عن مالك بن الحويرث انا راجعت روايات لاحمد فلم اره
13:09بحسب ما رأيت لم اراه في مسند احمد بهذا اللفظ. بهذا اللفظ الذي هو حتى يحاذي بهما اذنيه. انما عند احمد فروع اذنيه في اللفظ الذي لهما بعد ذلك اما حتى يحاذي بهما اذنيه هذا عند مسلم
13:26عند مسلم وانا لم ارى هذا اللفظ عند احمد رحمه الله وان كان قريبا من اللفظ اللي بعده لكن المصنف رحمه الله ساقه بلفظه. اللفظ الاول حتى يحاذي بهما اذنيه. ظاهر المحاذاة ان اليد تحاذي جميع الاذن. هذا ظاهر
13:49هذا اللفظ ان المعاناة هذا يكون اظهر في اختلاف الموضعين هذا اللفظ اظهر في اختلاف الموضعين يعني الذي هو محاذاة المنكب ومحاذاة الاذنين لان هذا يحاذي اذنين وهذا يحاذي الاذنين
14:10وحديث علي رظي الله عنه وحديث ابن عمر رظي الله عنه رظي الله عنهم جميعا يحاذي منكبيه اختلاف الموضعين ظاهر بخلاف اللفظ الثاني وفي لفظ لهما حتى يحاذي بهما فروعا
14:32اذنيه يحاذي بهما فروع اذنيه فهذا اللفظ يقول وفي لفظ لهما يعني لاحمد ومسلم وهو عند عندهما من طريق سعيد عن قتادة سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن قتادة عن نصر
14:55عاصم عن مالك كما تقدم. هذا هو اللفظ الذي لهما حتى يحاذي بهما فروعا اذنيه فروع اذنيه وهذا اللهو ايضا اتبعت طرقه يعني ووجدت ان همام ايضا بيحيى رواه عن قتادة. همام بن يحيى رواه عن قتادة كما رواه
15:26يحيى عن قتادة اه عن نصر بن عاصم عن مالك حتى يحاذي بهما فروع اذنيه وكذلك رواه شعبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك الحويرث حتى يحاذي بهما فروع اذنيه
15:50فشعبة وهمام ابن يحيى وسعيد بن ابي عروبة رووه بهذا اللفظ. ورواية شعبة عند النسائي ابو عوانة عن قتادة حتى يحاذي بهما اذنيه ولاية شعبة لا شك رياض شعبة عن قتادة رواية متقنة
16:12هو ايضا من حديثه المسموع لانه لا يروي عن عن قتادة الا ما كان الا ما كان وهذا قد يرجح رواية فروع اذنيه وقد يكون آآ فيه تقوية لاختيار ابن لاختيار ابن القيم رحمه الله
16:36ان موضع رفع اليدين موضع واحد ان موضع رفع اليدين موضع واحد وابن عمر قال الى منكبيه ومالك محيرث قال الى فروع اذنيه فعلى هذا اذا كان الى فروع اذنيه في ذكر فروع الاذنين ولم يقل الى اذنيه
16:59اه وهذه زيادة مقصودة في لفظ الصحابي ورواتها اكثر قد يكون الدليل كما تقدم على ان الموضع واحد وان اطلاق الكل وارادة الجزء. يكون في قوله حتى يحاذي بهما من باب اطلاق
17:22الكل ويرى الجزء وان المعنى ان يحاذي رؤوس الاصابع فروع الاذنين يعني شحمة الاذن اسفل الاذن وعلى هذا اذا كانت الاصابع وهذي شحمة الاذن في اسفل الكف اسفل الكف من جهة الرسل اقرب الى محاذاة المنكب. فيكون قول ابن عمر وقول علي رضي الله عنه حذو منكبيه من باب اطلاق
17:51الكل وارادة الجزء وهو ارادة اسفل الكف وهذا جنح اليه ابن القيم في مسائل عدة في باب الصلاة رحم قصد الى ان يجعل الصفة واحدة ان يجعل الصفة واحدة في مسألة وضع الاصبع وصفة وهيئة
18:11في التشهد على هالوصفات متعددة وكذلك ايظا وظع الكف كفين في الارض اذا سجد هل هو موضع واحد او موضعان يعني حذو تارة حذو المنكبين وهو شاهد تارة يكون رأسه بين يديه
18:34ابن القيم رحمه الله في مواضع قال مثل هذا الكلام. قال مثل هذا الكلام وقريبا او قال مثل هذا الكلام قريبا منه رحمه الله هذا محتمل فاذا ترجحت هذه الرواية
18:55هو محتمل والا قد يقال قد يقال والله اعلم انهم موضعان لكن قول الصحابي ثبتت هذه الرواية الى فروع اذنيه الى فروع اذنيه محتمل آآ على هذا الاختيار الذي يشاهده ابن القيم رحمه الله
19:18قال رحمه الله عن ابي حميد الساعدي وهو المنذر المنذر ابن سعد رضي الله عنه توفي سنة ستين من الهجرة انه قال وهو في عشرة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث واحدة من اعظم الاحاديث الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. في دلالة على شدة
19:46حرص الصحابة واتقانهم لنقل صلاتي عليه الصلاة والسلام ولهذا هو في عشرة من اصحاب النبي وسلم وافقوه على ما ذكر يدل على ملازمة لهذه الصفات وهذه الهيئات لانه لا شك انه العشرة
20:05قد يصلي قد يصلون جميعا معه وقد يكون بعضهم مثلا في شأن من شؤونه او آآ آآ يعني انه حين يتفق هؤلاء على هذه الصفة يوافقونه على ذلك رضي الله عنه ثم في يقولون صدقت هكذا
20:25اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي يدل على هذا القدر المذكور في صفة صلاته عليه الصلاة والسلام حيث اتفقوا على هذه الصفة المذكورة وهو في عشرة من اصحاب النبي احدهم ابو قتادة
20:45قال انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعند البخاري انا كنت احفظكم في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له ما كنت اقدم منا له صحبة ولا اكثرنا له اتيانا. قال بلى
21:11على بلى لانه جواب النفي. وهو في معنى الاثبات واختصار بدل ان يقول مثلا انا اكثركم اه يعني اذا قال بلى فالمعنى انه انا اكثركم اه صحبة واكثركم للنبي عليه الصلاة والسلام. وجاء هذا بالفاظ اخرى ايظا. هذا الكلام اللي ذكره رظي الله عنهم
21:37اه نعم قال قالوا فاعرض يعني اعرض لنا ما تحفظه من صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ما كان عليه من مدارسة العلم ومراجعة العلم رضي الله عنه ان هذه كانت مجالسهم
21:57في امور الخير وخصوصا هذه العبادة العظيمة عادة الصلاة. فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه وكبر
22:16وهذا مثل ما تقدم في كلام الامام المجد رحمه الله في ذكر رفعه عليه الصلاة والسلام في هذا الموضع مع الاخرى التي ستأتي ان شاء الله. ففي حتى يحاذي بهما منكبيه
22:33وكبر وهذا مثل حديث علي وحديث اه ابن عمر في محاذاة في ان اليدين تحاذيان المنكبين وكبر وظاهره ايضا هذه الروايات ظاهرها المعية ان التكبير يكون مع الله اكبر يعني انه قال رفع يديه رفع يديه وكبر
23:03فليرفع الله اكبر. يعني ان ان يجتمع العبادة القولية والعبادة الفعلية وان هذا الرفع هيئة في هذه العبادة القولية هيئة مثل سعر الهيئات التي تكون في الصلاة اه في حال الانتقال
23:28من الركوع او الرفع من السجود فكل اعتدال وكل رفع وكل خفض له ذكر نعم قال فاذا اراد ان يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه يعني كما في افتتاح الصلاة عليه الصلاة والسلام. ثم قال الله اكبر
23:58اذا هذا عند الرفع وركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع عليه الصلاة والسلام انه اعتدل ولهذا قال اعتدل هذا واضح لكن هو رضي الله عنه وصف صلاته عليه الصلاة والسلام
24:26كانك تراه صلوات الله وسلامه عليه فلن يصوب رأسه يعني لم يخفضه ولم يقنع لم يرفعه ولم يرفع رأسه بل كان وسطا ولهذا جاء في رواية اخرى عند البخاري ايضا
24:47بهذا المعنى وانه آآ حشر ظهره يعني في يعني معتدلة انه عليه الصلاة والسلام ولهذا قال اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع ولم يقنع يعني لم يرفع رأسه عليه الصلاة والسلام ولم يخفض
25:12وهو عليه الصلاة والسلام اذا ركعة كما تقدم في الاخبار كان يمكن يديه من ركبتيه وهذا وقع في حديث ابي حمير عند البخاري واذا ركع امكن يديه من ركبتيه وفي حديث ابن مسعود انه فرج بين اصابعه عليه الصلاة والسلام عند ابي داود وغيره
25:35وجاء عند البخاري ايضا ثم هصر ظهره اي مده في لين. مده في لين وهذا واضح من قوله اعتدل اعتدل ركعة ثم اعتدل يعني فيه صفتان اعتداله مد ظهره وحصره وهو مد في لين ثم لم يقنع رأسه لم يرفعه
26:00الى اعلى ولم يخفضه الى اسفل بل كان مستويا مع مع ظهره عليه الصلاة والسلام ووضع يديه على ركبتيه كما وضع عند البخاري وامكن يديه ليس مجرد وضع لا وهناك فريقين ثلاث روايات وضع يديه عند البخاري
26:27وامكن يديه ايضا من ركبتيه لا شك ان تمكين اليد من الركبة يكون بالقبض وهذا وقع في حديث ابي مسعود رضي الله عنه حيث فرج بين اصابعه ونعم اه ورفع نعم ووضع يديه على ركبتيه
26:52وجاء في رواية عند ابي ذر كأنه قابض عليه. كأنه قابض عليهما وهذا يفسر عمالة البخاري مكن وكأنه قابض ولا شك ان القبض على الركبتين لا يكون الا بالتفريج. هذا جاء صريح عند ابي داوود والحجاج في الصحيح من حديث ابن مسعود
27:12انه فرج بين اصابع عليه الصلاة والسلام. وايضا اه مد يديه مد ذراعيه كأنها وتر يوتر وجافى عليه الصلاة والسلام كما عند ابي داوود ترى يديه وجافى جنبيه يعني باعد العضدين عن الجنبين
27:36قال ووضع يديه على ركبتيه ثم بعد ذلك ثم قال سمع الله لمن حمده يعني هذا الذكر الاعتدال في حق الامام وفي حق المنفرد في حال الاعتاب. وهذا سيأتي ان شاء الله هذا هذه
27:57ستأتي لكن المصنف رحمه الله انما ذكر هذه الاخبار فيما يتعلق برفع اليدين وصفة لرفع اليدين ومواضع رفع اليدين. ولهذا سيأتي هذا آآ في كلامه ان شاء الله ورفع يديه حتى واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا
28:22وهذا مثل ما جاء في حديث مسيء صلاته حينما امر عليه الصلاة والسلام بالطمأنينة والاعتدال في جميع الاركان. ثم هوى الى الارض ساجدا ثم قال الله اكبر عنه. هواء الارض ثم قال الله اكبر
28:45يعني هذا هذا اثناء الهوي. في عند الهوي الى لان هذا الذكر ذكر انتقال من الركوع الى السجود ثم سجد يعني عليه الصلاة والسلام اه وضع يديه وهذا سيأتي ان شاء الله وضع يديه غير مفترش
29:07ولا قابضهما ولا خبر في هذا كثيرة في صفة وضع الدين كما سيأتي ان شاء الله. ثم ثنى رجله وقعد عليها يعني اليسرى واعتدل حتى يرجع كل عظم في كل عظم في موضعه ثم نهض ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك
29:31حتى اذا قام من السجدتين كبر. هذا هو الشاهد هو اللي ذكره مصنف رحمه الله والموضع الرابع في رفع اليدين وهي القيام من السجدتين اي من الركعتين اي من السجود الاول في الرباعية
29:52او في الثلاثية المغرب كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. كما صنع حين افتتح الصلاة وهذا القدر هذا القدر وهو انه عليه الصلاة والسلام يعني كبر ورفع يديه حتى يحال الى منكبيه يعني حين كما صحفت عن الصلاة
30:16هذا القدر هو الذي رواه النسائي استثناء يعني ان سائر وهو مختصرا ونبهت على هذا لان المصنف استثنى النسائي النسائي رحمه الله النسائي رواه لكن رواية النسائي مختصرة بخلاف رواية البخاري كما سيأتي ان شاء الله
30:40كبر هو رفع ايديه ورفع ايديه حتى يحاذي به منكبيه ثم صنع حين افتتح الصلاة مثل نعم. كما صنع حينه تتحصلات. ثم صنع كذلك ثم صنعك حتى اذا كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته اخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا
31:07قالوا صدقت هكذا. صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه الخمسة الا النسائي وصححه والتلميذ رهن بخاري مختصرا وهذه اللفظة على شقه متوركا هذه كما تقدم الرواية عند الخمسة الا النسائي
31:24والا في رواية البخاري نحوها ولهذا البخاري رواه وليس يعني رواه لكن ليس بهذا الطول واختصر اخرة رحمه الله والا فالنسائي رواه رواه لكن رواية النسائي مختصرا رواها مختصرا ولهذا اه
31:49مراجعة رواية النسائي في الصورة اه المصنف استثناه رحمه الله ولفظ النسائي انه عليه الصلاة والسلام كان اذا قام الى السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي به منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة. هذا عند النسائي في الصغرى
32:09كان اذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي به منكبيه على هذه الصفة المتقدمة. يعني حين كما فعل حين افتتاح حين افتتح الصلاة حالة على ما ذكر رضي الله عنه حين كبر
32:35عند افتتاح الصلاة وان الصفة واحدة في هذه المواضع قال رحمه الله باب ما جاء في وضع اليمين على الشمال عن وائل ابن حجر رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة
32:57وكبر رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر. هذا مثل ما تقدم في الله حديث مالك وغيره. ان التكبير قال حين دخل في الصلاة وكبر وان رفع اليدين يقارن التكبير
33:17ثم التحف بثوبه يعني ادخل يديه في ثوبه عليها وان هذا الفعل لا يؤثر مثل التحاب الثوب ومثل انسان قد يصلي مثلا يكون عليه وخاصة في ايام الشتاء وكان وهذا ايضا في رواية ابي داوود ما يبين هذا المعنى
33:37آآ جئتم في الشتاء عليهم جل الثياب لكنها هذه الرواية ثم التحف بثوبه آآ عليه الصلاة والسلام وان مثل هذا الفعل لا بأس به. والانسان قد مثلا يكبر ويكون عليه مثلا مشلح ويكون عليه مثلا جبة ونحو ذلك
33:57فحين يكبر يمسكها او يدخل يديه حتى لا ينشغل بها آآ في صلاته ثم التحف بثوبه. ثم وضع اليمنى على اليسرى وضع اليمنى على اليسرى وان هذا هو السنة. وفي وضع اليدين ان تكون اليمنى على اليسرى وهذا سيأتي الاشارة اليه في الاخبار الاتي ان شاء الله
34:24الله فلما اراد ان يركع اخرج يديه يعني من ثوبه ثم رفعهما وان هذا هو السنة الانسان ما يرفع يديه في ثيابي في ثيابي الا من عذر الا من عذر مثلا اذا كان يعني
34:42برد ويتأثر ويتضرر او نحو ذلك. فهذا جافر ولكن هذا جافر ياتي بداوود بطريق شريك ان عليهم جل الثياب رأيتهم يرفعون ايديهم ورأيت ايديهم تحركوا في ثيابهم. وجاء عند ابي داوود الى صدورهم. هذي بما فيها ظعف لكن لو ثبتت
35:02فمحمولة عند الحاجة وان كان هذا الرفع عند جماهير علما سنة لكن هذا في حال الحاجة لانه ذكر انه عليهم جل الثياب في الشتاء وان ايديهم تتحرك من تحت ثيابهم وانه لا يتيسر له من رفع اليدين الى
35:24المنكبين آآ لما تقدمن عليهم ثياب الشتاء في هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ يعني اخرج يديه ثم كبر ثم وضع اليمنى على اليسرى فلما اراد ان يركع اخرج يديه ثم رفعه. نعم. ثم رفعه وكبر وركع
35:51ثم فلما قال سمع حمد رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه رواه احمد ومسلم. سجد بين يعني ان اه رأسه ان الكفين عن يمينه عن يمين رأسه وعن شمال رأسه
36:11وظاهر هذا انهما حذاء اه يعني يعني يكونان قريبا من حذاء الاذنين وهذا واضح في ان وضع اليمنى على اليسرى. هذا هو وهذا هو الصحيح الذي لا اشكال فيه اولا فيه وضع اليمنى على اليسرى
36:33والوضع لابد ان يكون يعني ينافي الاسدال. ينافي ولم يذكر في حديث وائل بن حجر اين وضعهما؟ في رواية مسلم ما ذكر اين وضعهما بل اطلق ولهذا بعض اهل العلم كالترمذي رحمه الله وابن المنذر والاوزاعي قالوا قالوا ان الامر كله واسع. سواء وضعهما فوق
37:00سرة او تحت السرة او قريب من الصدر قالوا الامر واسع لانه لم يثبت عندهم شيء في ذلك وهذا آآ سيأتي في كلام مصنف رحمه الله اشارة الى شيء هذا ثم في رواية اخرى
37:18زيارة بيان وفي رواية لاحمد وابي داوود ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى. وضع يده اليمنى على كفه اليسرى وظاهر قوله وعلى كفه اليسرى ان الكف لم تتجاهل ان الكف لم تتجاوز الكف
37:40والرسخ والساعد. نعم. وظع وظع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ. عندنا والرسغ هذا يشار الى المحققين لانهم لكن الرواية الموجودة عند هؤلاء عند احمد وابي داوود وكذلك النسائي رواه
37:56عندهم الرسل والساعد. الرسو موضع مفصل الكف من الذراع او موضع مفصل الكف من الذراع ومنتهى اليد من جهة الذراع هذا ظاهر هذه على كفه اليسرى والرسغ والسعد لكن هذه الرواية
38:15وضع اليمنى على اليسرى هذه مطلقة في رواية احمد وابي داوود والرسخ والساعد يعني ان الكف اليمنى اه كان كانت اطرافها وهي اصابع على الرسغ والساعد وهذي الرواية تكلم فيها بعضهم
38:38زائدة ابن قدامة عن عاصم بن كليب كليب منفعة عن ابيه عن وائل بن حجر قيل ان زائد هذا تفرد عن كثير من رواته يفوقون العشرة من من الثقات الحفاظ لم يذكروا هذه الرواية. منها العلم من قال هذه الرواية
38:55لا تخالف يعني الزيادة لا تخالف المزيد ومثل هذا يحفظ مثل هذا يحفظ. وزيادة ايه ده قالوا تقبل يقبل من زائدة ولا يقال انها من زائدة زيادة زائدة. بل آآ يقال ان هذه الزيادة من امام
39:22حافظ ولا تخالف الزيادة المزيد. لا تخالف الزيادة المزيد. بل هي تتمة وزيادة بيان فلهذا بعض اهل العلم او كثير من قال ان هذا هو الافظل لهذه الرواية. ثم مما يبين هذا
39:47ويوضح الصفات يوضح ثبوت هذه الرواية وان هذه الرواية يعني الرواية الثابتة ما ذكره بعد ذلك رحمه الله في احدى مصنف رحمه الله الذي ذكره لذلك والله اعلم. وعن ابي حازم وسلمة بن دينار
40:09عن سهل بنساعد الساعدي رضي الله عنه قال كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة اليد اليمنى على ذراعه وهو معنى على قوله والساعد
40:27قال ابو حازم ولا اعلمه الا ينوي ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم. روى احمد والبخاري. رواه احمد والبخاري هذه رواية في صحيح البخاري وهي رواية اه كما تقدم في قوله كان الناس اولا قوله كان الناس يؤمرون. كان الناس يؤمرون اولا هذا في
40:54الناس يؤمرون وظاهر هذه الرواية الوجوب لانها جاءت بالامر. ولان النبي عليه الصلاة والسلام كان يضع يده اليمنى على يده اليسرى. ويقول صلوا كما رأيتموني اصلي ولان النبي عليه الصلاة والسلام كما هو ظاهر يخبر انه لازم هذه الصفة
41:18فهذه امور دلائلها عند كثير من العلم واجبة الامر واظح الامر واضح. قولك كانك صلوا كما رأيتموني يصلي مع اه هذا الفعل ايضا الملازم هو المداوم للشيء على قول بعض اهل العلم من الفقهاء والاصوليين ان الملازمة لهذا الشيء مما يدل على وجوب
41:48وقولك كانوا يؤمرون كان الناس يؤمرون هذا هو الرسول عليه الصلاة والسلام لان الامر هو النبي عليه الصلاة والسلام فله حكم الرفع الصحابي اذا قال مثل هذه مثل هذه الصيغة فان لها حكم الرفع
42:10كنا نؤمر كذا او هذا من السنة قولهم من السنة او نحو امرنا حكم الرفع ولو بعد النبي قاله باعصر على الصحيح وهو قول الاكثري وكذلك قول هنا لولا اعلمه الا ينمي ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم. قولهم يرفعه او يبلغوه يبلغ
42:36يبلغ به رواية ينميه رفع فانتبه. كل هذا من كلام من نظم العراقي رحمه الله في الالفية النداء قال يرويه او ينميه او رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم. واصلح من ذلك يرفعه
42:53فهو رفع فانتبه ان تغفل عن مثل هذا لانه لا امر الا النبي عليه الصلاة والسلام فهذا الاطلاق اه واضح وانما الصحابي يرى اه رضي الله عنه اه ربما احيانا لا يذكر صيغة صريحة
43:13لانه مثلا اشتبه هل قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشيء هذا يعني شك في العبارة التي قالها فجاء بكلمة تؤدي المعنى وهذا من تحريهم رضي الله عنهم وكذلك قول ابي حازم لا اعلمه الا ينمي ذلك الى النبي وسلم
43:36ليس هو شك في رفعه لكن هو يمكن انه حصل عنده شك في العبارة التي سمعه سمعها منه عن النبي صلى الله عليه وسلم هل قال مثلا هذه العبارة او قال غيرها
43:53او انه يعني اه حين اه حصل عنده مثل هذا فلم يقل يقوله بسبيل صراحة الرفع لكن جاء باسلوب وكلام يدل على انه في حكم المرفوع. فهو كالمرفوع حكما وان لم يكن كالمرفوع صراحة
44:16نعم وهنا في قوله في قوله رضي الله عنه على ذراعه اليسرى على ذراعه اليسرى. في حديث وائل ابن حجر والساعد. عن رسغ والساعد. فهو يبين ان المراد بقوله على ذراع اليمنى يعني على
44:43الساعد يبين يتبين ان رواية زائدة رواية ثابتة لدلالة وحديث سهل ابن سعد رضي الله عنه وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى على اليمنى
45:07رواه ابو داوود والنسائي وابن ماجه. وهذا حديث مشهور عن عبد الله بن مسعود وهو من طريق حجاج بن ابي زينب عن ابي عثمان النهدي عبد الرحمن وهو مثلث الميم آآ عن ابن مسعود وعبد الرحمن الملة هذا مخضرم كبير تابعي كبير ادرك الجاهلية والاسلام
45:29اه رحمه الله. اه والحجاج بن ابي زينب وين روى له مسلم لكن هو يعتبر به لم يكن عمدة ومسلم لم يرويه الا حديث واحد في نعم الايدام خلوة ورواه متابعة لم يرويه عنه آآ اعتمادا انما روى له متابعة
45:52هذا الحديث ايضا في هذا الباب وشواهده عنه عليه الصلاة والسلام تؤيد هذا المعنى في ان السنة ان يضع يده اليمنى على يده اليسرى كما تقدم في حديث وائل ابن حجر بروايتيه عند مسلم ودول اخرى عند احمد وابي داوود
46:11ثم ذكر المصنف رحمه الله ختام هذا الباب حديث علي وعن علي رضي الله عنه ان من السنة وظع الاكف على الاكف تحت السرة روى احمد وابو داوود. وهذا اللفظ عن علي رضي الله عنه مشهور برواية عبد الرحمن اسحاق ابو شيبة. الواسطي
46:31وهذه الرواية رواية ضعيفة بل بعضهم بل وشيبة هذا ضعفه شديد ورواه عن زياد بن زيد السوائي وهو فالحديث اه ضعيف او ضعيف جدا من رواية ابو مريت ابي شيب الواسطي عن زياد بن زيد السواري عن ابي جحيفة
46:55عن علي رضي الله عنه ويدل على ضعفه ايضا ان هذا الخبر ان ابا داود نفسه روى من طريق آآ ابن جرير الظب عن ابيه غزوان اه غزوان ابن جرير الظبي عن ابيه عن علي رضي الله عنه انه قال رأيت عليا رضي الله عنه يضع يده
47:24اليمنى على اليسرى اه فوق السرة. فوق السرة وهذه الرواية عن علي رضي الله عنه اقوى من الرواية التي رواها ابو شيبة الواسطي وقد ذكرها البخاري معلقة في صحيحه فهي رواية اقوى. وان كانت فيها ضعف هي هي وان كان فيها ضعف لكن هي
47:49اقوى من جهة ان غزوان ابن جرير الظبي هذا هو وابوه آآ مستوران مستوران ومثل هذه الرواية ايضا لا يقع فيها التهمة ونحو ذلك لانه ينقلها عن رؤية وبالصلاة ومثل هذا قد يحتمل لكن على كل حال يقال هذه الرواية اقوى من الرواية التي
48:17عن علي رضي الله عنه ومما يدل على ضعفها ان ابا داود ايضا روى من طريق ابي شيبة الواسطي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال و في الصلاة اه انه قال وظع اليمنى على اليسرى تحت السرة. وهذا عن علي رضي الله
48:35ايضا وهو من طريق ابي شيبة الواسطي فهو ضعيف من طريق علي ومن طريق ابي هريرة رضي الله عنهم. آآ كما تقدم والثابت عن ما تقدم في حديث وائل ابن حجر رضي الله عنه
48:54هنا رواية رواية احتج بها وهذا القول قال به الاحناف وهو المشهور عند المتأخرين من الحنابل وهو ان وضع اليد على اليد كونوا تحت السرة. والرواية الاخرى عن احمد يكون فوق السرة. والرواية الثالثة بالتأخير. وقال
49:15آآ وهو قول ابي حنيفة في انه يكون تحت السرة وقال الشافعي نحو من هذا لكن وعنده قول ايضا ومشهور عندهم انه يضعهما على صدره ومالك رحمه الله في رواية ابن قاسم عنه وعليها كثير من المالكية انه يرسلهما. مع انه رضي الله عنه روى ما يدل على القبض في موطئه
49:39رحمه الله. ولهذا استنكر بعضهم اه حين ذكر كثير من مالكيه ان هذا مذهب مالك وان مالك رحمه الله اه روى هذا فكيف يكون هذا مذهبا له دون وهو يسألهما دون وظعهما ووظعهما ورفعهما؟ والصواب كما تقدم وظعهما
50:01لكن في موضعهما محتمل ولا شك ان رواية وضعها وضع اليدين على الصدر رواية جيدة عند كثير من اهل العلم لانها جاءت من طرق من رواية هلب الطائف عن ابيه عن قبيصة بن هلب عن ابيه وهو البطائي انه رأى النبي وضع يديه
50:24اه على صدره في الصلاة وهذا عند احمد وعند البزار عند صدره عند صدره. وجاءت من مرسل في سنن ابي داوود في بعض نسخة من الاعرابي وفي سنن ابي داود ايضا
50:41هذه الروايات هذه الروايات قيل انها بمجموعها تكون روايات جيدة. روايات جيدة رواية هلب ورواية وائل ابن حجر رؤية وائل ابن حجر ايضا عند ابن خزيمة ايضا آآ ايضا ولي ام سلطاووس فقالوا يا جماعة دلوقتي روايتين
51:06الحجر عند ابن خزيمة ورواية عند ابي عند احمد ومرسل طاووس قالوا انها باجتماعها تكون رواية جيدة. رواية جيدة. وبالجملة هي من مسائل الخلافية فلا يشدد فيها ولا تكون موضع انكار. وقد بالغ بعض الاحناف في هذا حتى زعموا ان هناك رواية صحيحة
51:33في مصنف ابن ابي شيبة فقال حدثنا وكيع عن موسى ابن عمير الظبي عن علقمة ابن وائل عن ابيه وائل ابن حجر ان النبي وضع يده اليمنى عليه اليسرى تحت السرة تحت السرة. فقالوا هذا اسناد صحيح عظيم من رواية وكيعن موسى ابن عمير وهو ثقة
51:59باتفاق عن علقمة وعلقمة صح سماعه من ابيه عن ابيه فقالوا انها وقد بين مبارك فوري ان هذه الرواية خطأ واخذ هذا البحث ايضا ممن من اقدم من تكلم فيه العالم الكبير رحمه محمد حياة الشندي رحمه الله احد العلماء
52:22الكبار الذين جاءوا الى هذه البلاد في القرن الثاني عشر وتوفي سنة ثلاث وستين ومئة والف. وقد التقى به الامام حمد الوهاب رحمه الله او اخذ عنه فهو من شيوخه وكذلك ومن شيوخ
52:38نعاني ومن شيوخ محمد ابن صادق السندي احد من شرح اه نخبة الفكر او نفس شرح نخبة الفكر آآ وكلهم ائمة كبار فهذا محمل حياة السندي آآ الف رسالة على محمد بن هاشم السندي الذي الف رسالة يثبت فيها تلك الرواية رواية
53:05انه وضع يديه تحت السرة وادعوا ان ابن ابي شيبة اخرجها في مصنفه وقالوا انه في بعض الطبعات ولم تذكروا ان هذا ممن آآ من فعل من آآ يرى انه آآ لا يضعه
53:25تحت السرة ثم بين رحمه الله ان الصواب ان هذه الرواية غلط وان هذا الخبر روى بعده ابن ابي شيبة رواية عن النخعي انه يظعهما تحت السرة وان الروايات الثابتة الصحيحة عن الحفاظ المتقدمين حتى من الاحناف انفسهم ممن هم يتتبعون
53:53حجج ابي حنيفة رحمه الله بالمناقيش من كتب الاثار. يعني ولا يمكن ان يفوتوا مثل هذا الاثر الواضح البين فيذكرون احاديث ضعيفة. ويذكرون اثارا مقطوعة في وضع اليدين تحت الصدر ثم يحتجون بها
54:13اولا يذكرون هذا الخبر المرفوع للنبي عليه الصلاة والسلام. باسناد صحيح مما يبين ان هذا غير موجود وكذلك الحافظ ابن حجر والسيوطي والذهب والائمة الائمة الذين تعرضوا لهذه المسألة لم يذكروا هذا الخبر
54:32ايضا مما ذكر محمد حياة السندي رحمه الله مما ذكر مبارك فوري رحمه الله ان هذا الخبر رواه الامام احمد وهذا من اعظم والادلة. رواه الامام احمد. فقال حدثنا وكيع عن موسى ابن عمير الظبي عن موسى ابن عمير العنبري التميمي
54:52العنبري علقمة عن ابيه عن النبي انه قال كان يضع اذا كبر وضع يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة ولم يذكر تحت السرة احمد وكذلك الدار قتل رواه باسناد صحيح الى وكيع فلم يذكر هذه اللفظة
55:12وكلها هي وكلها ترجع الى وكيع عن موسى ابن عمير. الذي رواه عنه رواه ابن ابي شيبة من طريق. وهذا يبين ان هذه الرواية عند ابن ابي شيبة خطأ وانتقال بصر ولهذا
55:29في كثير من الطبعات لم تذكر هذه الرواية وفي طبعة من الطبعات التي آآ طبعت آآ ذكرت هذه رواية وذكر المحقق كلاما يعني يميل الى اثباتها يميل الى اثباتها الصعوبة انها لا تثبت هذه الرواية اه في هذه الرواية وكما تقدم اه ولم يشر الى هذه
55:57الروايات التي ذكرها مبارك فولي رحمه الله وكذلك ما ذكره محمد حياة السندي رحمه الله وان ايضا قاسم اطلبها رحمه الله لم يشر الى هذا وهو آآ احد المحشين من العلماء قاسم قطوبها هو الذي ربما حصل اللبس بكلام لانه ذكرها وقال اسنادها جيد اسنادها جيد
56:28في تخريجه لاحاديث المختار في تخريج احاديث الاختيار آآ في كتابه آآ لكن غيره من علماء الاحناف رحمه الله لم يذكروا مثل هذا مع حفظهم الواسع اجتهادهم في استخراج كلام الاحناف وكذلك العيني رحمة الله عليه. لم يذكروا هذه الرواية مما يدل على انها لم تكن معروفة وموجودة في النسخ
56:58آآ لهم فلا شك ان هذه حجج ظاهرة وبينة في عدم ثبوت هذه الرواية عند ابن ابي شيبي رحمة الله عليه ثم ذكر المصنف رحمه الله باب نظر المصلي الى موضع سجوده والنهي عن رفع البصر في الصلاة ويأتي ان شاء الله في درس ات اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد
57:19وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.