استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [45] | كتاب الصلاة: أبواب المواقيت: باب: ما جاء في تعجيلها وتأكيد..

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للتاسع اليوم الاربعاء الموافق للتاسع عشر من شهر الله المحرم شهر رجب
0:35اه سيكون الدرس باذن الله في كتاب الملتقى للامام ابي البركات ابن تيمية رحمه الله ولا جانا في ابواب المواقيت قال رحمه الله باب ما جاء في تعجيلها وتأكيده مع الغيب
0:58وهذا يعود الى الباب المتقدم والمراد بالصلاة العصر ليس على الاطلاق ما جاء في تعجيلها وتأكيده مع الغيب ودلالة الاخبار الاخرى وان تعجيلها وتأكيدها مع الغيم خاص بها وغيرها من الصلوات
1:23عند وجود الغيب اما غيرها من الصلوات فان اهل العلم يقولون لا يستعجل بها مع الغيب وهل يكفي غلبة الظن في دخول الوقت او لابد من الجزم بدخول الوقت وهذا في مثلا ظهر
1:45والمغرب والفجر الفجر فهذه يقول ابن رجب رحمه الله لم يقل احد من اهل العلم بتعجيلها وقت الغيب بل اما انه يجب التحقق من وقتها او يغلب على الظن دخول وقتها عند وجود الغيب
2:14وان احمد نصر رحمه الله على انه لابد من التحقق وذلك ان هذه الصلوات تعجيلها في وقت الغيم قد يفضي الى تقديمها على وقتها وذلك انها لا تجمع مع ما قبلها
2:36الظهر لا تجمع مع الفجر والمغرب لا تجمع مع العصر والفجر لا تجمع مع العشاء اذا قدمت فانه يترتب عليه فانه قد يكون سببا في صلاته في الصلاة في هذه الصلوات قبل دخول وقتها
3:02والاصل بقاء الوقت وهذا كما تقدم عند الغيب اما العصر انها تجمع الى الظهر غاية الامر انه لو قدمها فانه ليكونوا قدمها لما تجمع اليها وخصوصا في السفر فانهم للسفر يجوز تقديمها مطلقا. يجوز تقديمها مطلقا
3:29مع صلاة الظهر مع صلاة الظهر عند وفي غيره فانه يجتهد ويعجلها يعجلها حين يريد الصلاة وذلك ان هذه الصلاة المبالغة في تأخيرها قد تفظي الى اخراجها عن وقتها اما المختار
4:07وهذا هو الغالب المختار خاصة مع وجود الغيب وقال رحمه الله ما جاء في تعجيلها وتأكيده مع الغيب عن انس رضي الله عنه وهو ما لك الانصاري الخزرجي صحابي المشهور رضي الله عن خادم النبي عليه الصلاة والسلام وناقبه كثيرة
4:32وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين على اشهر الاقوال وقد جاوز المياه بثلاث سنين نحو له مئة سنة او ثلاث سنوات لان النبي عليه الصلاة والسلام لما هاجر له كان له عشر سنين فلما مات كان له
4:51جينا عشانه رضي الله عنه او عشرون سنة ضمت الى هذه السنوات كانت مئة وثلاث سنوات ثلاث سنوات يعني وهو مدة حياته رضي الله عنه. وقد دعا له النبي عليه الصلاة والسلام بذلك
5:15رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر الشمس مرتفعة وهذه والجملة هذه خبر هذه في محل نصب على الحال والمعنى والحال انها مرتفعة. وهذا يبين انه كان يديم ذلك لان كان هنا
5:38بصلاة العصر وصلاة العصر تتكرر كل يوم والمعنى انه يصليها وهي مرتفعة وهي حية وهي بيضاء نقية وهذا جاء في الاخبار الكثيرة ايضا الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام فيذهب للذاهب الى العوادي
5:57والعوالي محلات الى من جهة نجم من جهة المدينة واهل العلم يقولون ابعدها ما يكون ثمانية اميال وما وفيها اربعة ما يكون مسافة اربعة اميال وفيهما وهم ما هو دون ذلك
6:17وايضا منها منطقة قوبا ايضا ايضا فيأتيهم والشمس مرتفعة حاليا كلا الجملتين كلاهما حالية والشمس مرتفعة رواه الجماعة الا الترمذي وهذا دلالته واضحة في تعجيلها لتعجيلها والمبادرة اليها اذا كان هذا
6:47تعجيلها حالة ظهور الوقت وبيان الوقت تعجيلها عند وجود الغني من باب اولى حتى يحصل المقصود من تعجيلها ويؤمن تأخيرها الى وقت ينهى عن الصلاة قال وللبخاري البخاري معلقا معلقا
7:11مجزوما به عن الزهري. وهذا الكلام من كلام الزهري رحمه الله قد وصله عبد الرزاق ووصله ايضا احمد وابو داوود واسناده صحيح الى الزهري وبعض العوالي من المدينة على اربعة اميال او نحوه
7:29وهذا عند البخاري وكذلك لاحمد وابي داوود معنى ذلك يعني معنا هذا هذه الرواية عند البخاري وفيه انها اربعة اميال او ثلاثة ميلين او ثلاثة قال واحسبه قال اربعة احسبه قال اربعة يعني من رواية المعمر عن الزهري
7:54لان الحديث جامد لعبد الرزاق عن عمر عن الزهري وكذلك اخرجه ابو داوود باسناد صحيح عنه وعبد الرزاق وهذا من كلام الزهري رحمه الله يبين هذه العوالي اه او المسافة التي تكون بينها وبين المدينة
8:19وهذا يبين آآ انه عليه الصلاة كان يبكر بها ويبادروا اليها. لانه اذا كان يصلي عليه الصلاة والسلام اه الشمس مرتفعة ثم يذهب الذاهب الى العوالي هذه المسافة يصل اليها
8:43ما هي يعني اذا كان هذه المسافة ومع ذلك يصل اليها والشمس مرتفعة قال هنا حية يا قوتها وحرارتها وسطوعها ويبين انه يبادر اليها عليه الصلاة والسلام قالوا عن انس رضي الله عنه صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر
9:11فاتاه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله انا نريد ان ننحرج زورا لنا وانا نحب ان تحضرها وانا نحب ان تحضروها يعني على هذه الرواية يعني ان انت ومن
9:29يكون معك من اصحابك لانه عليه الصلاة والسلام كان يصحبه اصحابه اينما توجه صلوات الله وسلامه قال نعم فانطلق وانطلقنا معهم ووجدنا الجزور لم تنحى وهذا ايضا ابلغ وانطلق عليه الصلاة والسلام بعد صلاة العصر
9:55واذا الجزول لم تنحر ونحرت ثم قطعت ثم طبخ منها وثم اكلنا قبل ان تغيب الشمس. رواه مسلم لا شك ان هذا يستغرق عمل طويل وين كان هذا يختلف لحسب الوقت
10:16حسب الوقت لكن هذا يبين من حيث الجملة التبكير في صلاة العصر والمصنف رحمه الله بدأ ذكر في الترجمة امرين التعجيل تعجيل مطلقا هذا والتعجيل وتأكد التعجيل مع الغيب وهذا سيف سوف يذكره بعد ذلك رحمه الله قالوا عن رافع بن خديج
10:48الانصاري الاوسي صحابي جليل رضي الله عنه له روايات كثيرة وروايته عند الجماعة توفي سنة اثنتين وسبعين للهجرة رضي الله عنه قال كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:10ثم ننحر الجزور ونقسم عشرة قسم ثم نطبخ ونأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس متفق عليه يعني ينحرون ثم يذهبون الى اماكنهم يعني الاوس من الاوس يصلون مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم يذهبون بعد ذلك الى
11:36محلاتهم ودورهم ثم يصنعون كما وقع في حديث انس الذي قبل ذلك وفيه انهم يأكلون قبل مغيب الشمس قبل مغيب الشمس وقدم حديث انس لان حديث انس اه ربما يكون ابلغ يعني في حديث انس انهم
12:03آآ يعني صريح في ان النحر تأخر حتى وصل النبي عليه الصلاة والسلام اما في هذا كانوا ينحرونه فقد يبادر بعضهم بذلك فكان حديث انس وان وان كان هذا الحديث متفق عليه
12:20دلالة الصريحة لكن حديث انس ابلغ بالدلالة على التبكير قال وعن بريدة الاسلمي هو بريدة بن حصيب ابو سهل الاسلمي رضي الله عنه توفي سنة ثلاثة وستين للهجرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
12:39فقال بكروا الصلاة في في اليوم الغيب. في اليوم الغيب فانه فانها انما فاته صلاة العصر حبط عمله. حبط عمله. رواه احمد وابن ماجه. هذا الحديث مصنف رحمه الله اورده للدلالة
13:08على ما ذكر رحمه الله لكن هذا اللفظ هنا هذا اللفظ لا يصح وهو مع ان ظاهره في الحق في مع ان ظاهر الحديث العموم لكن حين قال فان من فاتته صلاة العصر
13:27يدل على الخصوص هو ان كان قد يقال لو اخذ بهذا اللفظ ان الحديث عام ووافق صلاة العصر ثم قال ما قال عليه الصلاة والسلام. لكن هذا اللفظ خلاف اللفظ الذي في صحيح البخاري عن بريدة رضي الله عنه
13:49والذي في صحيح البخاري عن بريدة من رواية ابي قلقلابة عن ابي المليح عامر ابن اسامة ابن عمير الهدني تابعي جليل وابوه سامي العميري صحابي. عن بريدة رضي الله عنه
14:10رواية اه ابي المليح والوية التنمية ليست عن ابيه رضي الله عنهما روايته عن بريدة يرعى البناء عن بريدة رضي الله عن بريدة ابن الحصيب رضي الله عنه وفيه ان بريدة رضي الله عنه
14:30قال بك وانا هو قال كنا في غزوة مع بريدة في غزوها فقال لنا بكروا بالصلاة في بكروا بصلاة العصر في يوم الغيب فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
14:49من ترك صلاة العصر حبط عمله هذا هو الذي في صحيح البخاري وهو الذي رواه يحيى بن ابي عن ابي قلابة عن ابي المليح عن بريدة ورواية احمد ابن ماجه برواية الاوزاعي عن يحيى بن ابي كثير
15:12رواية هشام عن يحيى وقد نص الحفاظ على ان الاوزاعي النوجاعية ابا عامر عبدالرحمن ابن عمرو الاوزاعي وهم في هذا الخبر رواه عن يحيى بن ابي كثير عن ابي قلابة عن ابي المهاجر
15:31عن ابي المهاجر عن اه بريدة عن بريدة فيه رواية ابي قلابة ومروان دستة واعي عن يحيى بن ابي كثير عن ابي قلابة عن ابي المليح عامل من اسامة عن بريدة رضي الله عنه
15:53وان هذا الكلام ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام في التبكير. يقول بكروا بالصلاة انما من كلام بريدة وقال بكروا بكروا بصلاة العصر فكروا بصلاة العصر وقد اشار ابن رجب رحمه الله الى ان البخاري
16:16اشار الى التمكين بالصراط مطلقا وبين النصاب خلاف ذلك اه شال شيء من هذا ذكر ان يعني الصواب في هذا مبين علة هذا الخبر رحمه الله لكن نسبة هذا البخاري يحتاج الى تأمل كلام وترجمته
16:42حمود كلامه في ترك صلاة العصر في ترك صلاة العصر واورد قول بريدة الذي قال رضي الله عنه ثم الحديث الذي ذكره في ترك صلاة العصر فهذا هو الصواب في هذا الخبر
17:03ورواية بريدة عند البخاري اصح يعني هي الصحيحة اما هذه الرواية فهي من جهة المتن من جهة الاسناد غلط لان ظاهرات التمكين بالصلوات وهذا لا شك يوم الغيب التبكير بها التبكير بها قد يفضي الى اخراج بعض الصلوات عن وقتها. عن وقتها
17:37بل صلاة العصر هو الذي جاء فيها خصوصا لما تقدم ما تقدم اه وانه حين لهم ذلك وهو في الغزو فلو بكروا بها فان غاية الامر ان يكون قدموها الى الصلاة التي قبلها
17:55لانه قد صلوا الظهر قبل ذلك سيكون لتقديمه الى الصناعة التي قبلها وهذا جائز هذا جائز بل وقد يكون مشروعا في بعض الصور في بعض الصور اما في غير ذلك
18:18وكما قد يفضي الى ان تخرج عن وقتها اخرج عن وقتها ولانه ايضا يكون في الحقيقة والشك لا يبنى عليه شيء والاصل بقاء الاصل عدم دخول الوقت حتى يغلب عرضا. ولهذا يكتفى بغلبة الظن على الاظهر. لا يحتاج الى
18:43القطع وهذا احد القوالين لاهل العلم كما هو احد القولين الامام احمد رحمه الله يعني عن احمد وعن غيره من اهل العلم رواية تام في هذا وان كان منصعا كما يقول ابن رجب اية في بعض
18:58هو بذلك الاجتهاد في مثل هذا اجتهاد الذي يستند الى ظن الله يغلب عليه يعمل به. يعمل به وقد وروى ابو داوود ابني موسى عن انس رضي الله عنه اه قال
19:28كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر حضرت صلاة الظهر فقلنا جاءت الشمس ام لم تزل وكنا ضربنا صلاة العصر او الظهر قلنا جاءت الشمس ام تزر يعني انهم شكوا
19:45وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم مع انه يقول بعضهم اعل الخبر بالمسحاج بن موسى وقال كيف اقبل من مسحاج هذا الحديث يعني لا اقبله طبعا هذا الخبر
20:10او قد يدل على تعجيل الصلاة مع الشك في دخول وقتها صلاة الظهر هذا لا يجوز هذا لا يجوز بل قال ابن الجوزي رحمه الله ابو فرج جوزي ذهبه وقال انه روى
20:29خبر انس في صلاة الظهر قبل وقتها المبارك رحمه الله قال ذلك كيف يحتج به وهذا عند النظر ومن خلال نظر في ترجمته يتبين انه ثقة رحمه الله خلاف ما ذكر الحاوي الحجر التقريب انه مقبول
20:52قد وثقه ابو داوود رحمه الله وكذلك ابن معين وقال ابو زرعة لا بأس به به انما قال ابن حبان لا يحتج به. وابن حبان لا يقبل قوله مع هؤلاء الائمة
21:11في امرين اولا لتأخره عنهم او الائمة لا يمكن ان يقرن ابن حبان معهم في من تكلم في من قال في علم انه ثقة الامر الثاني ان ابن حبان كما يقول الذهبي خشاف
21:33الجرح اذا جاء فانه يخسف بالانسان ويجرح ربما بامور واسباب حين تنظر فيتبين عدم صحتها لكنه اجتهد رحمه الله وفي الطرف الثاني هو متساهل وعلى الطرفاني نقيض رحمه الله وان كان لك كلمات مهمة في باب الجرح والتعذيب
21:58على بعض الرواة في كتاب الثقاث رحمه الله واحيانا يكون كالميزان في بعض التراجم يعدل كلام الحفاظ هو يوازن في هذا فيكون قوله وسطا. لكن هذا في بعض التراجم كما ذكر هذي في ترجمة ابراهيم بشار رمادي احد
22:21تلاميذ ابن عيينة رحمه الله اما الامام عبد الله المبارك فالذي يظهر والله اعلم انه لم يطعن فيه لاجل لاجل امر فيه انما لاجل رواية هذا الخبر جعل علة رد الخبر علته
22:45جعل انه جعله علة للخبر وهذا امر ايضا اهل العلم ردوا به على ابن حبان بعض كيف مثلا يرده لانه روى هذا الخبر هذا نوع من الدواء فهي انما الرد يكون بالكلام الذي
23:10يبين عدم اه مثلا الحجة الحجية التي الزم من هذا الرجل لانه مثلا ثقة ويطعم بشيء اما لانه روى هذا الشيء فقد يكون السبب ان المتكلم ظن ان هذا الخبر يخالف النصوص يخالف القواعد
23:36هذا الخبر لا يشكل لانه جاء في عدة اخبار ان الصحابة رضي الله عنهم بل هذا في الصحيح وقع فيها في بعض الاوقات انهم يشكلوا عليه من دخل الوقت والنبي صلى والرسول اعلم
23:53اذا كانوا مع النبي عليه الصلاة صلى بهم فلا يصلي الا مع النبي عليه الصلاة والسلام انه اعلم بذلك ولا يصلي بهم الا بعد دخول الوقت انهم مع النبي عليه الصلاة وهم قالوا ذلك وكأن هذا من الناس اشارة الى ان الامر
24:17في صلاته عليه الصلاة والسلام هو الحجة في هذا. هو الحجة في هذا صلوات الله وسلامه عليه. ولا يكن هناك شك ولا شيء. ينتفي صلوات الله عليه لكن هم يشيرون الى التعديل حتى يشكون. والنبي عليه الصلاة والسلام اعلم بالحال وصلى والحال
24:37انهم قالوا ما قالوا رضي الله عنه والا في اسناد الخبر صحيح والمسحات هذا ثقة رحمه الله قال رحمه الله باب بيان انها الوسطى هاي صلاة العصر وما ورد في ذلك
24:54في غيرها عن علي رضي الله عنه الراشد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الاحزاب ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس متفق عليه
25:12وهذا صريح بل هو صريح ان صلاة العصر يعني الصلاة الوسطى فيها على اقوال كثيرة تبلغ عشرين وبعضها اقوال مهجورة وبعضها اقوال ضعيفة وساقطة والصواب ان صلاة العصر لصحة الاخبار بهذا في الصحيحين وغيرهما
25:38وهذا الحديث عننا قال حتى غابت الشمس صلاة العصر يمتد وقتها الاختياري والاضطراري الى مغيب الشمس اما الى المثلين او الى اصفرار الشمس على الخلاف في هذا وهل لها ثلاث توقعات وقت اختياره وقت جواز وقت ضرورة
26:02او الى ان يكون الظل مثله الشاخص هو وقت اصفر هذا مع موضع خلاف شيء من هذا في اول الباب حتى غابت الشمس هذا صريح في انها صلاة العصر. قال ولمسلم واحمد وابي داوود
26:23شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر. هذا نص منه عليه الصلاة والسلام. هذي طريقة اهل العلم يريدون الاخبار ويجمعون الروايات وتفسر بعضها بعضا من يكون النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال هذا الخبر في حديث واحدة
26:42واما ان يكون في احوال فسمع هذا هذه الرواية وسمع الصحابي الاخر هذه هذي الرواية هذا هذي طريقة اهل العلم في تفسير الاخبار وهي من احسن في تفسيرها وبيانها وهي
27:04وهي الطريقة التي يشرك بها في الترجيح من بين الاقوال حين يختلف اهل العلم في مثل هذه المسائل عن علي رضي الله عنه قال كنا نراها نظنها الفجر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي صلاة العصر
27:23يعني صلاة وسطى. رواه عبدالله بن احمد في مسند ابيه بمسند ابيه هذا الخبر رواه كما ذكر رحمه الله احمد في مسند ابيه عن عبدالله هو عبد الله بن احمد
27:42وله قواعد في المسند وهذا منها وهذا الخبر رواه عبدالله عن ابي اسحاق ابراهيم ابن نصر الترمذي عن الاشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن الاشجعي صاحبة سفيان بن علي سفيان الثوري عن عاصم
28:03عن وهو مبهدلة عاصمة ابي نجود عن زر عن حبيش عن علي رضي الله عنه ابراهيم بن نصر هذا روى عن احمد رحمه الله في موضعين وموضع في حديث عمر رضي الله عنه في وضوئه ويضجع عندهم طريق اخر والحديث
28:31له طرق كثيرة في الصحيحين وغيرهما بالنسبة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام عن عثمان رضي الله عنه لكن هذا ابراهيم النصر ابو اسحاق بعض العلماء طعن فيه استنكر على الامام
28:46الامام احمد روايته ورواية احمد غير هذي الرواية هذي هذي رواية عبد الله عن ابي اسحاق ليست رواية عن ابيه انما رأيتها هل من الزواج لم يرويه عن ابيه والا فالموس العد برواية عبدالله عن ابيه انما هذا
29:02من زوائده عن غير ابيه وهي قليلة الى المسند رواها عن ابي اسحاق هذا. والامام احمد روى عنه خبرين كما تقدم هذا الرجل الامام احمد رحمه الله كان يجملوا قول فيه كما قال ابو حاتم
29:28ويحسن الظن بي والا فقد طعن فيه بعض الحفاظ ليحيا معين وصالح جزرة وخيرهما جرى قطني وجمعنا علم حتى قال يحيى معين انه كذاب وقال صالح جيزرة انه منذ عشرين سنة يكذب
29:51هذا الخبر للامام احمد رحمه الله في غيره قد يخفى عليه لكن هذا يكون في النادر ويكون في في جالية عنهم اخبار لا ينفردون بها واخبار من طريق اخر ويكون قد احسن الظن
30:14به مثلا وهذا واقع للشافعي رحمه الله ايوة وقع المالك رحمه الله الناس المتروكين والامام احمد رحمه الله وقع هذا في عدة رجال قيل روى عنه مسلم منهم عامل صالح الزبيري وهو متروك منهم ما كذبه
30:31لما ذكر له انه يروي عنه يروي عن قال جن احمد كان يشدد رحمه الله جدد عظيم في مثل هذا ولا شك لكن الامام احمد رحمه الله حين يروي عن تقول روايته عنهم
30:56لا يعتمد عليه بروايتهم وربما يخفى عليه حالهم في بعض الاخبار وبعض الروايات فيحسن الظن بهم هذا هذا الخبر لا يصح ثم هذا الخبر رواية سفيان دوري جاء عند عبد الرزاق وابي يعلى
31:26من هذا الطريق من طريق عن عاصم عن زر الانجليز طريق سفيان العاصمة عند ابي يعلى كذلك عبد الرزاق بلفظ الامام احمد من غير بلفظ الامام احمد كذلك ايضا اه رواه
31:57وهو عند مسلم عند مسلم اه عن سفيان فهذا يبين ان هذا الخبر بذكر الفجر لا يصح الخبر انما الثابت علي رضي الله عنه هو ما تقدم هو ما تقدم
32:19رواه عبدالله بن احمد في مسند ابيه وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال حبس رشق حبس المشركون وهذا يلعن المصنف رحمه الله يعني اورده لرد قوم قال انها الفجر
32:45هذا مذهب الشافعي رحمه الله لكن يغني عن هذا الاخبار الصريحة النص النص على انها صلاة العصر تغني عن هذا الخبر علي بن مسعود وعبد الله بن مسعود بن غافل الهدني رضي الله عنه
33:04توفى سنة اثنتين وثلاثين او ثلاثة وثلاثين للهجرة قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى وهذا فيه مخدق. كما تقدم في حديث علي رضي الله عنه
33:26عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس او اصفرت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر وهذا ايضا نص عند مسلم كما في حديث كما رواية الاخرى عند مسلم نص على العصر
33:45ملأ الله اجوافهم وقبورهم نارا او حاشى الله اجوافهم وقبورهم نار رواه احمد ومسلم وابن ماجة هذا ايضا نص اخر وعلى هذا كل منصف حين يرى وتثبت عند هذه اخوان ثابتة في الصحيحين وغيرهما
34:08لا يقول بغير هذا الخبر بغير هذا الخبر لان هذه اخبار صريحة وواضحة بانها صلاة العصر ولان قبلها كما قال العلماء كما جاء وسيأتي في رواية ايضا ابو قبلها صلاة وبعدها صلاتين قبلها صلاتين نهاريتين
34:31وبعدها صلاتين قبل صلاتين نهاريتين وبعد صلاتين ليليتين وقبلها صلاة الظهر صلاة الفجر وهما نهاريتان وبعدها صلاة المغرب والعشاء وهما ليليتان وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:53صلاة الوسطى صلاة العصر وهذا الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وهذا رواهم طريق محمد بن طلحة ابن مصرف وابوه امام كبير طلحة مصادف وهو صدوق له هام هذا اللفظ من طريقه. بهذا اللفظ
35:26لكن حديث عند مسلم من طريقه عن طريقي بالطريق بنفس اللفظ المتقدم المتقدم عن مسعود بغير هذا اللفظ وهذا يبين اما ان هذا هو المحفوظ عنه او ان محمد نضال كان
35:47لم يضبط الخمر رواه تارة هكذا او تارة هكذا ولهذا الخبر يعني ثابت ابن مسعود سعود الخبر بتمامه كما في حديث علي رضي الله عنه اما انه عليه الصلاة والسلام قاله هكذا ابتداء صلاة وسطى صلاة العصر
36:12يحتمل وان كان يلد ان مسعود رضي الله عنه تكلم بهذا اخذا من ذاك الخبر الطويل لان النبي عليه قال الصلاة وسط صلاة العصر صلاة العصر هو نفس اللفظ لكنه مختصر
36:33لكنه مختصر. لكن محفوظ عن مسعود انهم انه يذكر ذلك وهم في الغالب رضي الله عنهم يذكرون مثل هذا البيان اه مثلا سبب قوله عليه الصلاة والسلام وان الفائدة اكثر. وان كان قد يرد انه قد يسأل مثلا عن الصلاة المصطفى. فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الوسطى صلاة العصر
36:57انما لان هذا محمد بن طلحة هذا وان كان يعني له رواية في الصحيح لكنه له اوهام رحمه الله فيكون محفوظ عن مسعود هو اللفظ المتقدم عند مسلم وانه لفظ لا كراهة فيه
37:15ولا غرابة انه منصوص حديث علي رضي الله عنه مختصرا الصلاة الوسطى صلاة العصر قال وعن سمرة ابن يندب هذا هو رضي الله عنه صحابي له روايات كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام توفي سنة ثمانية وخمسين للهجرة
37:47انه قال قال في صلاة الوسطى صلاة العصر رواه احمد والترمذي وصححه وفي رواية لاحمد ان النبي صلى الله عليه وسلم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها لنا العصر سماها لنا العصر
38:17وهذا الخبر من رواية عند احمد الترمذي في الرواية الحسن عنه حسن البصري ورواه قتادة من دعامة عن الحسن عن سمرة عند احمد والترمذي والحسن سمع من ينسى موضوع حديث العقيقة
38:39غير حديث العقيقة مما صرح به مما صرح به بسماعه لكن اي حديث صرح بسماعه وهذا اليوم ضرب مثلا في حديث ما خطبنا رسول الله خطبها الا صدقة ونهانا عن المثلى او نحو من ذلك
39:08يعني هذا صرح بانه سامعه في المسند بهذا اللفظ او نحو من هذا اللفظ الحافظ على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها لنا انها صلاة العصر وقتادة ايضا يعني يريد ان قيل ان قتادة ايضا مدلس وان كان روايته عن الحسن عند عند الجماعة
39:35قال وعن البراء بن عازب وهو بالحارث الانصاري رضي الله عن الاوسي قال نزلت هذه الاية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر وصلاة العصر فقرأناها ما شاء الله ثم نسخها الله
39:58فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى يعني على استقرت عليه بهذي اللفظ فقال رجل هي اذا صلاة العصر وقال قد اخبرتك كيف نزلت وكيف نشخ الله؟ والله اعلم. رواه احمد مسلم
40:20ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من بيان العلم الواضح الذي اخذه عن النبي عليه الصلاة والسلام وان مثل العلم الواضح لا يحتاج ان يبالغ في سؤال عنه الواضح ولهذا قال اخبرتك
40:39ولانهم عربية مكان لهم ادراك عظيم لكن هذا قد يحتاج مثلا في بعض بيانه لكن مثل هذا عندهم الشيء الذي يأتي لقاء وشليقة رضي الله عنهم وهو كذلك لانه صريح وواضح
41:03تعال كيف نزلت يعني الاية التي تلاها في ذكرى العطف بالواو وصلاة العصر وكيف نسخها الله يعني بالاية التي بعدها احمد ومسلم وهذا لا شك صريح لذلك لنقال حافظوا على الصلوات وصلاة العصر. ثم قال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
41:30وهذا يبين ان العطف هنا ان العطف هنا انه لا تغايم بين الايتين بل معناهما واحد وعندنا الواو هنا من بابي عطفي من باب العطف العطف باللفظ والمعنى واحد وعنده تغايب الصفات
41:55فانه يعطف اللفظ المغاير باللفظ الموافق في المعنى كما ذكروا في قوله قولي بعضهم والملك القرني وابن الهمام وليت الكتيبة في المزدحم. قرن وابنهما وابنهما هو الملك القرن يعني ما كان عطفنا
42:29ليس مغايرة من باب عطف المخالف اللفظ الموافق في المعنى وذكروا له شواهد كثيرة وهو دليل على كونها العصر لانه خصها لانه خصها سبحانه وتعالى ونص عليها في الامر بالمحافظة عليها
42:59لانه خصها ونص عليها بالامر بالمحافظة عليها لما قال ونص عليها الصعب قوله وصلاة العصر ونص عليها في قوله نعم وقالوا حافظوا على الصلاة هذا اه نص عليها بالامن من محافظة عليه ثم جاء الناسخ في التلاوة
43:25متيقنا متيقن لان نسخنا واضح في حدود قوله او وقوله وصلاة العصر. هذا امر متيقن وفي المعنى مشكوك فيه يعني قول الصلاة الوسطى اختلف العلماء هل لصلاة العصر يعني او غيره الاحاديث صريحة انها صلاة العصر لكن اراد المصنف رحمه الله بخصوص هذا الخبر
43:57يخص هذه الاية انه مشكوك فيه وان كان النسخ متيقن يقول رحمه الله وهو في المعنى مشكوك فيه مشكوك فيه ويستصحب المتيقن السابق وقوله وصلاة العصر المتيقن السابق ان قوله والصلاة الوسطى هو قوله وصلاة العصر
44:22ولهذا تكون هي صلاة العصر ايش تصحى بالمتيقن السابق فلا نقول هو مشكوك وفيه من جهة المعنى لان الاية التي قبلها فيها النص على صلاة العصر ثم ذكره يأتي بعدها وصلاة والصلاة الوسطى دل على ان الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
44:41وهذا هو ما قاله هذا الرجل الذي آآ هلا براء بن عاجب رضي الله عنهما عنده هذه الاية فقال اذا هي صلاة العصر اذا هي صلاة العصر فلهذا لما تلا هذا تيقن
45:04من ان الصلاة الوسطى هي صلاة العصر للاية التي قبل ذلك قال رحمه الله وهكذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيم امر فواتها تخصيصا لها يعني تخصيصا لها
45:22ولهذا جاءك ما تقدم تأكيد التبكير بها روى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله وتر اهله وماله المشهور عند اكثر
45:45سواح ان اهله بالنصب وان اوتر بمعنى سلب وانها تتعدى الى مفعولين والمفعول الاول قام النائب الفاعل وهو الظمير في وتر اوتر هو وتر هو هنا ابن فاعل واهله هو المفعول
46:12ويلقى مفعول ثاني والا الاصل ان اوتر بمعنى سلب تنصب مفعولين فلما اشتكنا الضمير في وترا فصار نائب فاعل انتصب اهله على انه مبعوث ثاني وماله عطف على المنصوب ومعطوف على المنصوب منصوب
46:32ومنهم من قال وتر اهله للرفع على ان اهله هو نائب الفاعل. وعلى ان وتر بمعنى نقص او اخذ ويكون متعديا الى مفعول واحد فاذا بني للمجهود لا يبقى مفعول ثناني لانه يتعدى الى واحد
46:57فاذا سكنا في وتر اذا كانت عدى الى واحد في هذه الحالة يكون يكون اهله هذا الذي في الاصل هو مفعول يكون هو نائم الفاعل. اوتر اهله وماله وماله معطوف عليه. لكن المشهور
47:19والمعروف الذي ذكره ذكره الشراح انه بمعنى سلب اهله وماله قال الذي تفوته الذي اسم موصول تفوته صلاة العصر جملة الصينة الان محللها من الاعراب. فكأنما هذا هو خبر المبتدأ
47:49كأنما او فكأن موتر اهله وماله. جملة جملة بكل بكمالها في موضوع الخبر اما صلة الموصول فلا محل لها من الاعراب وهل ذكره العيني رحمه الله فكانما وتر اهله وماله. وتر اهله وماله
48:15قوله عليه الصلاة والسلام الذي تفوته صلاة العصر اختلاف اختلاف كثير لمسألة تفوته صلاة العصر هل هو المراد فوات وقت المختار الجماعة او فوات الوقت المختار الى وقت الضرورة او فوات وقتها بالكلية الى مغيب الشمس
48:40جاء هذا في رواية عند احمد تفوته متعمدا حتى تغيب الشمس لكن لا تصح عند احد من طريق الحجاج بن ارضات والصواب يعني او يقال ان الثابت هو هذي الرواية. تفوته صلاة العصر
49:04فكأنما وتر اهله وماله اهله وماله وهذي كما تقدم فيها خلاف كبير يوترا في في فوات هذا في الفوات وفيه اشارة الى تأكيد امر صلاة العصر فكانما وتر اهلهما وترى الوتر
49:27هو الثأر بكسر الواو وسكون التاء معنى سلب اهله وماله ومعنى اخذ سلب اخذ اهله وماله بقي وترا بقي فردا لما سلب اهله وماله بقي فردا وتر قضي فردا وهو من الوتر. والوتر اصله الجناية
49:55يجتمع عليه غمان غم المصيبة التي اصابته بانسولي وغم طلب الثأر من يريد ان يطلب الثأر لما اصيبه هذا غم عظيم ادخله على نفسه بسبب تفويته لصلاة العصر الذي تفوته صلاة العصر
50:19فكأنما وتر اهله صوب انه خاص بصلاة العصر جاء في حديث ابن معاوية نوفل ومعاوية الديني انه قال من فاتته صلاة من الصلاة فكأنما وتر اهله وماله حبان وغيره لكن الصواب
50:42في هذا رواه النسائي اسناد صحيح عن نوفل بن معاوية رضي الله عنه من فاتته صلاة العصر فكأن موتر اهله ما له فرجع الى حديث ابن عمر ويدل عليه ايضا بل ما اتفق عليه الشيخان عن نوفل معاوية رضي الله عنه انه عليه الصلاة انه عليه الصلاة والسلام قال من الصلوات
51:06صلاة من فاتته فكأنما وتر اهله وماله قال من الصلاة دل على انها صلاة خاصة وان صح فهذه رواية نوفل رواية الصحيحين وانها صلاة العصر والروايات عنوها ايضا يفسرها حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وان صلاة العصر
51:34هي التي ان باتته فكأنما وتر اهله وماله وفي تأكيد وتعظيم صلاة العصر جميع الصلوات من فاتته حصل له يعني من النكد وهذا في الحقيقة يشير الى امر ان من فاته الخير
51:59سبب له النكد من الوتر وهو الجناية ولا شك انه حين يصاب الانسان بمصيبة وخاصة في اهله يحصل له من النكد والغم وهذا بسبب تضييع امين الله سبحانه وبحسب شدة وعظم ما يضيع يدخل عليه من الغم
52:24والنكد بحسب ذلك وهذا شواهد في الاخبار كثيرة ابو شوايد اخبار كثير عنه عليه الصلاة والسلام وان من حفظ على سبحانه وتعالى وخصوصا هذه الصلوات انه يكون سبب الخير والبركة
52:45هذا في الصحيحين عن ابي هريرة حديث يطول في الصحيحين في صلاة الفجر من اصبح نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث النفس كسلان يعني اذا نام عن صلاة الفجر اذا نام عن صلاة الفجر
53:03وهذا ايضا في نفس المعنى من جهة العموم ولا شك ان من اسباب المصائب والبلايا البيوت المجتمعات تضيع الصلوات اجعل من يضيعها في نكد وفي غم ولا تطيب حياته الا
53:30بان يعود الى الله وخاصة هذه الصلاة صلة بين العبد وربه لان من صلي على الصلوات حافظ عليها فقد اصلح ما بينه وبين الله. اجتهد في ان يصلح ومن اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس
53:48ولهذا قال فكأنما وتر اهله صلوات الله وسلامه عليه اوتي جوامع الكلم والبلاغة التي بلغت النهاية في كلامه بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه في كلامه الشفاء والخير والهدى
54:11والنور والسعة والبركة في كل شيء. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا البركات والخيرات والعمل والاجتهاد بما امر به سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام والوقوف عند حدودهما اسألوا ذلك بمنه وكرمه. قال رحمه الله رواه الجماعة
54:37هذا الخبر الخبر جاء ايضا حديث بريدة تقدم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وهذا قد يكون حديث بريدة شاهد في تفسير هذا الخبر حديث بريدة في صحيح البخاري من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله
55:04من ترك صلاة العصر هبوط العمل في تركيا ولها استدل جماعة من اهل العلم من علماء الحناعة الله عليهم على كفر ترك الصلاة بحديث بريدة لان قال حبط والحبوط وان كان الاطلاقات لكن في هذا الخصوص يعني بطان عمل
55:26ومن معانيهم الكفر ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله هذا المعنى على هذا القول واذا كان تركها يحبط العمل فتركها هنا على هذا القول حتى تغيب الشمس اثر كلها عبدا بلا عذر
55:55وعلى هذا يكون تفويت تفويت الجماعة او تفويت لها بعد ذلك يعني بالجماعة مع تأخيرها تأخيرها تأخيرها لكن ليس معنى حتى يخرج وقتها لان حي بريدة ابلغ بالاشارة الى هذا المعنى
56:21وشارع حبة العمل اما هذا قال سلب اهله وماله قال رحمه الله وعن ابي يونس هذا هو مولى ومعاي ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو ثقة روى له مسلم
56:39الترمذي والنسائي مولى عائشة رضي الله عنها انها انه قال امرتني عائشة ان اكتب لها مصحفا فقالت اذا بلغت هذه الاية فاذنني اي اعلمني. حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فلما بلغتها
57:07هذا انتهى فاملت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين وهذا يبين ان قول هذا كالتفسير وان هذه القراءة يعني نزلت كالتفسير لانها ليست دي مصحف عمر رضي الله عنه
57:30وهذه من الشروط يعني ان تكون لها وجه في العربية وموافقة الرسم العثماني وان يكون عثمان رضي الله عنه وان يكون هو يعني يصح اسنادها فيكون بهذا ثابتة وصحيحة صحيحة هذه في هذه الشروط رحمه الله
57:58واما هذه ففيها حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قالت عائشة رضي الله عنها سمعتها من رسول الله رواه الجماعة الا البخاري وابن ماجة قالوا هذا قال رحمه الله وهذا يتوجه منه كون الوسطى العصر لان تسميتها في الحث على المحافظة دليل
58:21تأكيدها وتكون وفيه زائدة كقول زائدة يعني ليست من جهة المعنى لكن هي من جهة الاعراب كقوله تعالى واتينا اتينا موسى وهارون فوقانا وضياء اي ضياء وقوله فلما اسلما تله للجبين وناديناه اي ناديناه الى نظائرها
58:44وهذي وهذي عائشة التي هنا البخاري وابن ماجه يفسرها حديثي رضي الله عنه عاجب مبشر ومبين لحديث عائشة وانها كانت كما ذكر كما ذكرت عائشة رضي الله عنها حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. كما في حديث البراء
59:15وانها نسخت وان الصلوات والصلاة الوسطى هي التي استقر الامر عليها اه ويكون حديث البراء مبين مبين بحديث عائشة وان كان حديث عائشة بين في هذا وهذه القراءة عند العلماء من القراءات الشاذة
59:38وهي عند الجمهور حجة في الاحكام خلافا للشافعي رحمه الله حجة عند احمد ومالك وابي حنيفة يحتج في بعض القراءات صيام ثلاثة ايام متتابعات الى غير ذلك من من مسعود او في قراءته فاقطعوا ايمانهما. يعني على انها تفسير فتكون كالقيد وخلاف للشافعي الذي
1:00:05لم يأخذ بذلك حليب وراه مفسر ومبين. وذكر بعض كلم اهل العلم وجوه اخرى وجوه اخرى لهذا وكلها متوجهة عن عائشة رضي الله عنها لكن حديث البراء رضي الله عنه من
1:00:25احسن من فسر به حديث عائشة رضي الله عنها وهو واضح لان قالت اذا بلغت الاية وذكرتها كانها قد استقر عندها ان الاية حافظة الصلاة والصلاة وانها ذكرت ذلك واملت عليك كالبيان والتفسير لتلك القراءة التي نزلت قبل ذلك
1:00:43وانها كالتفسير ونزله بعض اهل العلم مثل هذه القراءات منزلة الخبر الواحد من زاوية الخبر الواحد ويكون في هذا اليوم حجة في الاحكام كما تقدم عند الجمهور قال رحمه الله
1:00:59وعن زيد ابن ثابت رضي الله عنه الانصاري النجاري رضي الله عنه مات سنة خمسة واربعين او ثمان واربعين اختلف في وفاته رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة
1:01:13الهاجرة سميت الناس يهجرون العمل مع شدة الحر يعني اصحاب الزهور واصحاب التجارة ونحو ذلك يرتاحون ويركنون الى يرتاحون في مثل هذا الوقت ولم يكن يصلي صلاة اشد على اصحابه منها فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
1:01:36وقال ان قبلها صلاتين وبعدها صلاتين ان قبلها صلاتين يعني صلاة هذا يعني هذا الخبر كل صلاة قبل صلاتين وبعد صلاتين انما هذا كما تقدم يكون في صلاة العصر. اما هنا قال ان صلاة الظهر صلاة
1:02:08الله وقال ان قبل صلاتين وبعدها صلاتين. روى احمد وابو داوود واسناده صحيح وذلك عن اسامة رضي الله عنه وحديث عبد الله بن زيد بن ثابت رضي الله عنه حديث
1:02:25اليه لكن هذا التفسير او هذا رضي الله عنه ولذا يحتاج الى مجيء نظر لعلنا نجعل الكلام عليه ان شاء الله في درس الاتي حديث اسامة ابن زيد قال كان يصلي الظهر بالهدي ويكون وراء
1:02:54انزل الله والصلاة الوسطى وهذا قد يكون مفسر وانه لا يلزم النزول هذه الاية نزول هذه الاية ان يكون سببه يعني هو صلاة الظهر لان الاية صريحة عنها صلاة الظهر هي صلاة
1:03:12صلاة الوسطى هي صلاة العصر مع الحديث اسامة رضي الله عنه اختلف في ايهما اثبت وان كان ظاهر الحديث جيد اثبت وحديث فيه ضعف وعله يأتي تمام الكلام عليه الاتي اسأله سبحانه وتعالى
1:03:29ان يزيدنا هدى وتقى وعلما نافع علما وعملا صالحا مني وكرمه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.