التعليق على المنتقى للإمام المجد [] | كتاب الطهارة: باب هل يسن تكرار مسح الرأس، أم لا؟
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله سبحانه وتعالى ان يفتح لنا
0:17ابواب العلم والعمل الصالح منه وكرمه وان يجعلنا واياكم من هداة المهتدين وان يتقبل منا انه جواد كريم. درسنا في هذا اليوم استمرار ما سبق من دروس في التعليق على
0:34الملتقى للامام المجد ابن تيمية رحمه الله تقدم مسح الرأس كله بصفته وما جاء في مسح بعضه اه في اخر الباب حديث انس رضي الله عنه اه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وعليه عمامة قطرية تقدم الحديث والاشارة الى ان هذا الحديث ناده ضعيف
1:05وانه لا دلالة فيه على الاقتصار على ادخال يد تحت العمامة ومسح المقدم على فرض ثبوته انما هو ساكت مع ان الاخبار الصريحة دلت على مشروعية المسح على العمامة لكن اشارة هنا الى قول عمامة قطرية ايضا. وانها كانت عمائم يؤتى بها
1:31من منطقة في ذلك الوقت وكانت المنطقة وهي التي تشم في شرق شبه الجزيرة ذلك الوقت تعرف بمنطقة البحرين او الخط وكان فيها مناطق هي بمثابة القرى في ذلك الوقت
1:50واستمرت فترة طويلة الله اعلم بتاريخها لكن بعد ذلك صارت هي دول الان ومن ذلك آآ دولة الكويت ودولة قطر وايضا آآ كل شرق الجزيرة وايضا جزء من الامارات والمملكة العربية السعودية
2:13كل هذا كانت في ذلك الوقت في عهد النبي وقبله بمئات السنين آآ هي المثابة القرى او هي قرى ويؤتى من بعضها بما آآ يحتاج اليه ويجلب اليه مع بعدها
2:31عن اه في بعض المناطق عن اه المدينة ومن ذلك هذه العمائم كان يؤتى بها هذه القضية وتسمى هي قرية قطر في ذلك الوقت وقيل قطرية تخفيفا والا بالنسبة للفتح لكن قيل قطرية من باب التخفيف
2:58وهذه تجري في كل ما يأتي من بلاد ينسب اما الى صنعتها واما الى اه تلك البلاد او لغير ذلك من الاسباب كما هو معلوم مما جاء في السنة في هذا الباب
3:19والحديث كما تقدم رواه ابو داوود من طريق ابي معقل وهو مجهول من الطبقة الخامسة في الحديث ضعيف لكن مصنف رحمه الله اراد ان يستدل به على مسألة وهو المسح وهل يقتصر على مقدم الرأس او لابد من المسح على العمامة ثم تقدمت اشارات الى الى اشارة ذلك على فرض
3:48صحة الحديث ثم ذكر المصنف رحمه الله باب باب هل يسن تكرار مسح الرأس لانه لما ذكر صفة مسحه اراد ان يبين هل له هيئة خاصة تتعلق بالعدد اذا ذكر رحمه الله عن ابي حية قال
4:10رأيت علي رضي الله عنه توضأ فغسل كفيه حتى القاهما ثم مضمضة ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه مرة ثم غسل قدميه الى الكعبين ثم قال احببت ان اريكم كيف كان طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:31رواه الترمذي وصححه وايضا رواه ابو داوود والنسائي واحمد فهو عند الخامسة الا ابن الا ابن ماجة رحمه الله وهم من هذا الطريق من طريق ابي حية ابن قيس الوادعي وقال في التقريب انه مقبول من الرابعة رواه اصحاب السنن
4:51بالنظر في ترجمته في التهذيب يتبين انه فوق ذلك فقد ذكره ابن حبان في الثقات وكذلك قال ابن آآ وكذلك قال ابن جعرود في الكنى وثقه بن نمير كما ذكر ذلك الحافظ رحمه الله
5:08في تهذيب التهذيب. وكذلك نقل وثقه بعضهم وان ابن السكن صححه وصححه حديث رحمه الله او صححه حديث ابن السكن مع ان ابن السكن يعني معروف عند ائمة الحديث بالتساهل
5:27اه لكن هو قال وثق نقل انه صححه السكن وغيره قال ابن مدين وابو لويد الفرضي كما ذكر في التهذيب انه مجهول. انه مجهول لكن يتبين قوة هذا الكلام انه فوق ما ذكر رحمه الله
5:51مكون المديني جهل حاله وكذلك ايضا ابو ابو الوليد الفرضي هذا لا يعارض من ثبت عنده عدالته او ثقته هذا الحديث كما تقدم آآ المصنف رحمه الله ساقه لمسألة الاستدلال بقول هو مسح برأسه مرة
6:16مسح برأسه مرة وهذا ايضا صريح فيما بوب له رحمه الله او من جهة الاجابة على ما بوب له. وان هل يسن تكرار المسح المعنى لا يسن من جهة الترجمة من جهة الحديث
6:34ودلالته بقوله ومسح برأسه مرة وهذا صريح مع ان يؤخذ من الاطلاق في قوله ومسح برأسه لان الاطلاق يدل على ان المسح اه مسحة واحدة لكن وصرح انه مسح مرة
6:55والحديث ايضا كما تقدم عند ابي داوود من طرق عند ابي داوود من طرق من رواية مريم عن علي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه فقد اخرجه من رواية خالد ابن علقمة
7:12عن عبد خير ابن يزيد الهمداني وهذا الاسناد اسناد جيد اسناد جيد آآ خالد بن علقمة وهذا هو الصواب فيه. وكان شعبة رحمه الله يصحفه ويقول مالك ابن عوفطة هذا معروف لشعبة رحمه الله في اسماء
7:33آآ حصل ان بينها العلماء رحمة الله عليهم وهي ما فيها رحمه الله وانه كان ايضا مع آآ حفظه وامامته لان له عناية رحمه الله وربما وهم في بعض الاسماء رحمه الله
7:51وهذا امر لا يخلو منه بشر. فالمقصود انه آآ يعني انه نسأل الحديث اسناد جيد اسناد جيد ووجه ذكره انه اولى قد ان هذا الحديث دل على ان الحديث برواية
8:12اه خالد بن علقمة عن عبدي خير اسرح في الدلالة على ما ذكره المصنف من جهات اولا الحديث في هذا الطريق ذكر الوضوء ثلاثا ثلاثا من اول الوضوء الى اخره
8:27حتى ذكر غسل اليدين ثلاثا قبل الوضوء وثم ذكر ثلاثا ثلاثا في جميع الوضوء الا الرأس وكذلك ذكر غسل الرجلين. وهذا الحديث لم يذكر فيه غسل اليدين ثلاثا ولا غسل الرجلين بل اطلق ذكر غسل الرجل اليدين وقال
8:46حتى امضاهما وهذا لا شك دلالته على التكرار لكنه اطلق العدد. اطلق العدد وكذلك ايضا غسل الرجلين ذكره ثلاثا ثلاثا ايضا الفائدة المتعلقة بالترجمة انه قال في حديث خالد بن علقمة عن عبد خير ومسح برأسه مرة واحدة
9:14يعني نص على الواحدة وهذا ابلغ في التنصيص على ذلك. وهذا ينفي اي وجه من وجوه الاحتمال ولا شك ان الحديث صريح في هذا الباب ووجه الدلالة في انه مسحر برأسي مرة واحدة ايضا معلوم ايضا في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيدان له مسحه رأسه مرة انه مسح رأسه مرة
9:41ايضا هذا ثابت ايضا جاء في حديث عبد الله ابن زيد ثم ذكر قال ثم قال احببت ان اريكم كيف كان طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا رضي الله عنهم
9:56تشاهدون في بيان السنة وهذا واياه وقع للصحابة وقفوا وقال للخلفاء وقع لعثمان رضي الله عنه ولعلي رضي الله عنه في هذا الباب في هذا انه لم يعلمهم يعني لم يكتفي بتعليمهم مشافهة بل اراد ان ينظروا
10:18ذلك واقعا وهذا لا شك ابلغ في رسوخه وفي ظبطه رضي الله عنه هذا الحديث ما تقدم رواه الخمسة الا ابن ماجة والحديث ايضا اخرجه آآ كما تقدم الترمذي والنسائي من طريق
10:43ابي اسحاق عن ابي حية عن ابي حية بزيادة فيه زاد الترمذي والنسائي انه عليه انه رضي الله عنه ثم شرب فضل لما توضأ شرب فضل وضوءه وما بقي ما بقي في الاناء فشرب فضل وضوئه وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فعلك كذلك فعل كذلك
11:12وهذه ايضا جاءت عند الترمذي من آآ يعني من طريق اخر عند الترمذي واحمد رحمه الله من طريق ابي اسحاق عن عبد خير الذي سبق ذكره طريق خالد بن علقمة
11:28عن عبدي خير لكن بهذه الزيادة طريق ابي اسحاق السبيعي عن عبدي خير عند الترمذي واحمد الرواية عند الترمذي والنساء ايضا من رواية ابي اسحاق عن ابي حية ابن قيس الوادعي
11:47والطريق الثاني طريق احمد الترمذي اقوى بهذه الزيادة وانه قال انه قال رضي الله عنه وثم شرب فضل وضوئه وانه عليه الصلاة والسلام صنع ذلك وهذه الزيادة احتج بها بعض العلماء كالشافعية والحنفية على انه يشرع للمتوضئ اذا بقي من مائه فضل ان يشربه
12:10ان يشربه لان ظاهر هذا انه يعني كان يصنعه عليه الصلاة والسلام ومن اهل العلم من خالف في هذا وقال ان هذا الحديث مفسر بالروايات الاخرى فجاء علي رضي الله عنه ما يدل على انه
12:31اراد ان يبين جواز الشرب قائما الشرب قائما وهذا جاء في يعني رواية وجاء وجاء ايضا عند البخاري انه رضي الله عنه توظأ عند زمزم ثم شرب وهو قائم ثم قال ان قوما او اقواما يتكرهون ان يشربوا قياما وان رسول الله صلى الله عليه
12:56ان مصانعك ما صنعت صنع كما صنعت وهذا اقرب والله اعلم هذا اقرب من جهة ان مراده رضي الله عنه بذلك بالنظر الروايات في هذا الباب هو جواز الشرب قائما ومما يدل عليه ايضا ان الاحاديث الصحيحين التي استوفت صفة وضوء
13:18عليه الصلاة والسلام في حديث عبدالله بن زيد وفي حديث عثمان رضي الله عنه كلها لم يذكر فيها مثل هذا. وهم كانوا احرص الناس على الخير وانهم كانوا ينقلوا صفة وضوءه صلوات الله وسلامه عليه
13:35الصفة الكاملة الصفة المستحبة. ولو كان هذا من السنن لكان ذكره متعينا ولانه مما يعتنى به ومما يحفظ مثل هذا من جهة انه ليس من تتيمات الوضوء ليس من تتيمات الوضوء بل هو يتعلق بالشرب شرب فضله
13:56وهذا مما يحفظ مما لا يفوت ومما يدل على انه ان ما ذكر في حديث علي رضي الله عنه كان القصد منه هو اللي هو بيان جواز الشرب قائمة جواز الشرب قائما
14:13العالم المقتداء به يذكر مثل هذه الاشياء ويحتاط في مثل هذه الامور حتى تتبين السنة فهذا والله اعلم هو الاقرب في هذه المسألة لكن من ذكره من اهل العلم كالحناف كالاحناف والشافعية ذكروا هذا وجعلوه وجها
14:38ظاهرا او وجها وجيها في مشروعيته قال رحمه الله والحديث كما تقدم بالرواية الثانية بالرواية الثانية اسناده جيد هو برواية ابي حية كذلك برواية ابي حية كذلك على ما سبق من ذي القوة ترجمته وايضا الحديث
15:01جاء من رواية عبد الرحمن ابن ابي ليلى ومن حديث من رواية زر بن حبيش عن علي فهو له طرق عدة عن علي عند عند ابي داود رحمه الله هذا رواه ابو داوود من هذين الطريقين زيادة على ما تقدم ورواه ايضا
15:20باسانيد اخرى رحمه الله قال رحمه الله والامام ماجد رحمه الله وعن ابن عباس وهو عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:37يتوضأ وذكر الحديث ثلاثا ثلاثا قال ومسح رأسه واذنيه مسحة واحدة مسحة واحدة رواه احمد وابو داود هذا الحديث رواه تحملون طريق عباد ابن منصور الناجي عن عن عكرمة بن خالد عن سعيد
16:07ابن جبير عن ابن عباس وايضا عباد منصور الناجي هذا فيه الى ان تضعفه من جهة تغيره ومن جهة سوء حفظه ومن جهة تدليسه ولهذا جزم بعض العلماء باطلاق الضعف عليه
16:36فيديو بلا تردد بلا تردد ما دام انه بهذه الصفات وكذلك ايضا كان يقول بالقدر لكن هذه العلل السابقة هي واضحة فيما يتعلق بضبطه وحفظه وعن الحديث من هذا الطريق وحده ضعيف لكن الحديث بالنظر
17:03اذا شواهده فانه يكون جيدا حسنا او صحيحا لغيره لان العبرة المعتمد على الروايات في هذا الباب والمصنف رحمه الله قال رواه احمد وابو داوود ولو انه زاد وهذا لفظ ابي داوود لكان احسن لانه
17:25اه عند احمد مطور رحمه الله عند احمد من هذا الطريق مطول بذكر الوضوء كاملا ثلاثا ثلاثا ذكر انه وانه وهذا في قصة مبيته عند خالته ميمونة. لما بات عندها تلك الليلة رضي الله عنه. كان يرقب
17:48صلى الله عليه وسلم. وانه قام من الليل وهي قصة معروفة في الصحيحين ومن طرق كثيرة. لكن هذه الرواية فيها هذه الزيادة وهذه طريقة اهل العلم من اهل الفقهاء رحمة الله عليم وخاصة ممن يصنف في كتب الاحكام فانهم ينتقون من الروايات ما تكون دلالاته واضحة على المسألة وان
18:12الحديث في الصحيحين بالفاظ اخرى لكن ما يحتاجه من حديث هو هذه الرواية الخاصة كما ولهذا اختار هذه الرواية عند احمد وابي داوود مع انه عند احمد بذكر قصة مبيته قصة مبيته
18:30وهذا لا شك قد يوهن اه يعني هذا هذه الزيادة من جهة الحديث محفوظ هو محفوظ من طرق كثيرة في الصحيحين بطرق كثيرة عن ابن عباس وليس فيه يعني يعني هذا التفصيل
18:48هذا التفصيل فالله اعلم لكن لكن اه هو الحديث كما تقدم شواهده واضحة. شواهده واضحة فلهذا المصنف رحمه الله ساقه والحديث كما تقدم عند احمد انه غسل يديه ثلاثا يعني قبل الوضوء ثم مضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا
19:12ثم غسل يده اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا. ثم ايضا كما هنا قال ومسح رأسه واذنيه مسحة واحدة. وهذا هو الشاهد من الحديث هو مصنف رحمه الله اختار هذه الرواية رواية ابي داود
19:32ولفظ ابي داوود ذكر الحديث كله ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثلاثا وجهه وجه استدلال قول ومسح رأسه واذنيه مسحة واحدة هذا نص في ان مسح الرأس يكون مرة واحدة
20:02والاذنين يكون مسحة واحدة لانهما تابعان للرأس للرأس فاذا كان الاصل وهو الرأس يمسح مرة واحدة فالاذنان من باب اولى انهما يمسحان مسحة واحدة المصنف سيذكر ايضا بعد ذلك اه
20:23الحديث يتعلق بهذا المعنى تشير الى مسألة مسح الاذنين قال رحمه الله ولابي داود عن عثمان رضي الله عنه انه توضأ مثل ذلك وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه
20:46وسلم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والمصنف رحمه الله اختصر الحديث اختصر الحديث والا فالحديث عند ابي داوود مطول وانا راجعته عند ابي داود وجدت مصنف مختصر رحمه الله
21:09ولانه اراد ان يذكر موضع الشاهد وانه يعني ان يذكر ما ما يحتاجه وهو الاستدلال على مسألة مسح ثلاثا ثلاثا الا في غسل اليدين الا في غسل اليدين كما تقدم
21:34وغسل الرجلين وهذه الرواية رواية عثمان رضي الله عنه وفيها انه توضأ ثلاثا ثلاثا الا انه لم يذكر غسل اليدين ثلاثا في اول وضوء ولا غسل رجليه ثلاثا مثل رواية ابي حية في حديث علي
21:54اول ذكر حتى انقاهما وكذلك ذكر غسل الرجلين ولم يذكر عددا ولم يذكر عددا واختصره المصنف رحمه الله والمعنى انه قال انه مسح رأسه عليه الصلاة والسلام ولفظه كما ذكر فذكر وضوء ثلاثا ثلاثة الا في غسل اليدين قبل وضوء غسل الرجلين وفيه ومسحا برأسه واذنيه
22:28ومسح برأسه و اذنيه يا غسل بطونهما وظهورهما هذا هو الشاهد يعني فمسح برأسه واذنيه وغسل فغسل بطونهما وظهورهم مرة واحدة فيه ذكر انه غسل ظهورهما. والغسل هنا المراد هو ما علق من البلل في الابهام وفي
22:58اه ايضا مسبحة لانه يضع ابهامه على ظاهر اذنيه والمسبحة في صماخ اذنيه اي في جحريه اذنيه هذا هو المراد والله اعلم وهذا هو يعني المشروع هو المشروع اما تتبع الغضاريف فهذا لم يرد
23:23لم يرد تتبع الغضاريف بهذا لان هذه تكون مستترة واذا كان هذا لا يتتبع في الرأس مما استتر الاذنان من باب اولى كذلك ايضا بل انه كما سيأتي ان شاء الله بعض العلماء يقول لا يجوز مسحهما والصحيح انه يجب الصحيح انه يجب لكن التخفيف فيهما
23:44هو تابع للرأس تابع الرأس انه ما تابعان للراس فيمسحان ثم هذا الموضع في الاذن كما جاء في الحديث انه وضع اصبعيه يعني مسبحتين وفي بعض الالفاظ يأتينها ذكر السبابتين في صماخي اذنيه عليه الصلاة والسلام
24:08هذا ويليام ابي داوود عن عثمان رضي الله عنه توضأ مثل ذلك وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ. هكذا كانوا رضي الله عنهم ينقلون ما يرون. وان
24:18الامر في هذا مأخوذ من هدي صلوات الله وسلامه عليه وكانوا يحرصون على نقل ما رأوه منه آآ قولا وفعلا وهذا كله مأخوذ من هديه صلوات الله وسلامه عليه فقد قال صلوا كما رأيتموني اصلي
24:39وقال خذوا عني مناسككم اولا الامام ماجد رحمه الله وقد سبق حديث عثمان المتفق عليه بذكر العدد ثلاثا ثلاثا الا في الرأس الا في الرأس يعني ومصنف رحمه الله اراد
24:59ان يذكر ان يستدل رحمه الله من حديث عثمان انه انه جاء في ذكر الوضوء ثلاثا ثلاثا الا في الرأس وايضا يضاف الى ذلك انه في المضمضة والاستنشاق لم يذكر ثلاثا
25:18ثلاثا في المضمضة والاستنشاق انما جاء في حديث عبد الله ابن زيد هو الذي جاء فيه التكرار اما احد عثمان فانه اه جاء مطلقا وجاء في حديث عبد الله بن زايد ذكر ثلاث
25:31ثلاثا اه كما انه في الرجلين او في الرجلين جاء في حديث عثمان ثلاثا ثلاثا وفي حديث ابن زيد لعله ذكر المسح حتى ان قاموا ونحو ذلك ونحو ذلك وفي غسل اليدين انه
25:49يعني غسله من مرتين عليه الصلاة والسلام فالحديث ان يكمل بعضهما البعض مع الاحاديث الاخرى الدالة على مشروع التكرار الا في مسح الراس والمصنف رحمه الله يقول انه بذكر العدد ثلاثا ثلاثا
26:07الا في الرأس. وهو يريد بذلك رحمه الله اختصار الحديث والا في الحديث ذكر ثلاثا ثلاثا ولما جاء الراس اه بين انه ومسح برأسه. مسح برأسه وجاء ايضا في حديث عبد الله بن زايد انه ادخل يده في الاناء ثم مسح رأسه
26:32رأسه مرة عليه الصلاة والسلام او مسحة مسح رأسه عليه الصلاة والسلام فيه انه ان لم يذكر عددا لم يذكر ان لم يذكر ثلاثا انما جاء في صحيح مسلم انه توضأ ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثلاث
26:52وهذا مجمل تفسره الاخبار الاخرى تفسره الاخبار الاخرى. ولهذا تمم البحث رحمه الله بنقل عن ابي داوود فقال قال ابو داوود احاديث عثمان الصحاح كلها تدل على مسح الرأس انه مرة
27:16انه هذا لا شك هو الثابت في حديث عثمان وغيره لكن لماذا ذكر هذا ابو داوود ونص عن عثمان؟ لانه جاء عن عثمان رضي الله عنه عند ابي داوود من
27:28انه مسح رأسه ثلاثا نص على المسح ثلاثا ثم ذكر ابو داوود ان ذكر ثلاثا في حديث عثمان لا يصح لا يصح وان المعروف في حديث عثمان تدل على انه ماسح الرأس ماء مرة. عليه الصلاة والسلام
27:49واراد ان يبين ان ذكر الثلاث رواية في هذا الباب شاذة قوة ظعيفة قد تكون من كرة من جهات انفراد هؤلاء الذين ليسوا بذاك في الرواية والاتقان مع الاحاديث الاخرى الدالة على انه مسح مرة واحدة نصا في هذا الباب
28:13ولا تترك وهذي الاخبار الصريحة الصحيحة المتظاهرة المتواردة المختلفة في الطرق والمخارج على انه مسح مرة واحدة عليه الصلاة والسلام ثم تأتي هذه الروايات الضعيفة ولا يمكن ان تتقوى حتى يقال
28:33ثم ثم هو في الحقيقة من جهة المعنى مخالف في اصل قاعدة الشريعة في هذا الباب لانه لما خفف فيه من الغسل الى المسح كان من الحكمة لدلت عليها الشريعة ان يخفف في عدد المسح
28:51وذلك انه اذا كرر المسح خاصة بالبلل من الماء فانه يشبه الغسل لانه يشبه الغسل لان الشعر يعلق به الماء ويدخل فيه الماء وربما ينزل وينزل الى جلدة الرأس فيبقى فيبقى فلهذا كان من الحكمة التي دلت عليها الشريعة
29:16انه يمسح واذا كان يمسح فمسحه مرة واحدة. ولهذا قال ابو داوود احاديث عثمان الصيام كلها تدل على مس انه مرة انه مرة مرة فانهم ذكروا الوضوء ثلاثا ثلاثا. فانهم ذكروا الوضوء ثلاثا
29:37وقالوا فيها ومسح رأسه ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره. بل كما تقدم جاء النص على انه ماسح مرة واحدة مسحة مشحة واحدة تقدم ايضا حديث علي رضي الله عنه في هذا الباب
29:53اما ما جاء في صحيح مسلم كما تقدم انه مسح ثلاثا ثلاثا عليه الصلاة انه توضأ ثلاثا ثلاثا فهذا ما هذا معروف يعني في يعني من جهة المعنى من جهة المعنى والرواية دلت عليه وان هذا في غالب الوضوء فهذه الرواية مجملة تفسرها الاخبار الاخرى وانه في جميع الوضوء توضأ
30:17ثلاثة ثلاثة الا في مسح الرأس فانه مسح مرة واحدة مسح مسح مرة واحدة قال ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره. ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره هذا هو الصواب في هذه
30:36المسألة قال رحمه الله ان الاذنين من الرأس وانهما يمسحان بمائه. جزاك الله خير ان الاذنين من الرأس وانهما يمسحان بمائه. اراد الامام المجد رحمه الله ان يذكر في هذا الباب مسألة اخرى. فقد اعتنى بمسألة المسح على الرأس وما يتعلق به. وهذا امر
31:12تجده حتى في كتب الفقهاء رحمة الله عليهم. فانه في مسألة مسح الرأس اعتنوا عناية واضحة بالغة في هذا الباب. ففصلوا وبينوا مسك مسح الرأس وكذلك مسح الاذنين ومسائل اخرى لعله يأتي ما تيسر منها ما يتعلق هل يكون بماء
31:38او ماء جديد لان للرأس وكذلك للاذنين وتقدم تكرار المسح ايضا وهل الغسل يجزئ في هذا الباب وصفة وكل هذا يبين هذا التفصيل العظيم في هذه المسألة هو ان الشريعة
31:56اه اعتنت بهذا الباب في باب الطهارة وان المقصود هو الاتباع في هذا الباب وان هذا الباب باب العبادات باب اقتداء وتعشي باب اقتداء ابتداء وتعشي وليس اجتهاد وليس اجتهاد لهذا الباب وعظم
32:16طهارة واثرة واثرها على النفس وعلى القلب. فالعلماء رحمة الله عليهم في كتب الفقه وكتب الحديث هذا مفصلا مبينا بالادلة رحمة الله عليهم فقال اه وقد سبق في ذلك حديث ابن عباس سبق حديث ابن عباس الذي سبقه عند احمد وابي داوود وانه مسح رأسه
32:45واذنيه مسحة واحدة مسح رأسه واذنيه مسحة واحدة متقدم الحديث الثاني انه رأى رسول الله يتوضأ فذلك حديث كله قالوا مسح رأسه واذنيه مسحة واحدة ليس بقى ذكرهم رواية عباد ابن منصور
33:05المصنف رحمه الله اراد استدلال في هذا الباب مع ان الاحاديث في هذا كثيرة فيما يتعلق بهذا المعنى في مسألة الاذنين وانهما يمسحان بمائه وانهم يمسحان وانهما ولهذا في بعض الاخبار تأتي اطلاق
33:29مسح رأسه وهذا يدخل فيه جميع ما يدخل في الرأس من مقدمه وجوانبه ومؤخره وكذلك الاذن وكذلك الاذن عن ظاهر والباطن هناك احاديث في هذا الباب ايضا قال ولابن ماجة من غير وجه
33:51عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من الرأس نص على ابن ماجة مع ان الحديث اه في قول الاذن من وجه رواه غير ابن ماجه رواه ابو داوود والترمذي واحمد. فرواه الخمسة الا النسائي
34:10رحمه الله لكن لماذا فيما يغر الله نص على ابن ماجة لان ابن ماجة كما قال من غير وجه من غير وجه. فابن ماجة رحمه الله اخرجه من حديث ابي امامة
34:24ومن حديث عبد الله ابن زيد ومن حديث ابي هريرة من وجوه مختلفة ولهذا نص على ابن ماجة رحمه الله اخرجه من رواية رواية ابي امامة من رواية حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن ابي امامة
34:46وهذا الحديث من هذا الطريق ايضا اخرجه بقية الخمسة الا النسائي. بقية الخمسة الا النسائي وسنان بن ربيعة وان اخرجه البخاري لكن لم يعتمد عليه اخرج له حديثا واحدا اخرجه البخاري من باب من ادخل الضيفان عشرة عشرة في حديث انس لما قالوا ادخلوا عشرة عشرة ولا تضاغطوا والحديث عند البخاري
35:13رحمه الله قد تابعوا فيه اه اكثر من واحد ثلاثة تابعوه فلم يعتمد عليه والا فترجمته في التهذيب يبين انه لين او انه ضعيف وهذي طريقة للبخاري رحمه الله في انتقاء بعض الالفاظ
35:30اول اخبار لتكون محفوظة ممن يتابع رواتها فلا تكون عمدة عليه بل على غيره ممن تابعه وهذا واقع له في عدة تراجم رحمه الله فالمقصود انه آآ يعني فيه لين وضعف
35:51وهو الباهلي وسنانه ربيعة الباهلي عن شهر ابن حوش ابن الاشعري هو هذا المشهور رحمه الله والكلام فيه كثير رحمه الله كثير توسط في امره وقال انه حسن وخاصة ان هذا حسن الرواية وخاصة ان هذا الحديث له شواهد كما تقدم من حديث ومن اجودها
36:14من حديث عبدالله بن زيد عند ابن ماجة وهو من ولاية سويد ابن سعيد الحدثان رحمه الله وقد روى له مسلم انتقى من رواياته رحمه الله وبقية الاسناد لا بأس به
36:30وكذلك رون مواجهة من حديث ابي هريرة لكن رواية ابو هريرة هي اضعف الروايات في هذا الباب رواية عمرو بن حصين وهو متروك العقيل وهو متروك للحديث رحمه الله وحديث ابي امامة له طرق
36:46كثيرة عن ابي يمنى نحو ثمان طرق رحمه الله. ولهذا جوده بعض العلماء واعرض عنه الامام النسائي رحمه الله. فلم يذكره لكن الحديث الحديث من جهة المعنى ثابت باخبار اخرى وان الاخبار دلت على انهما يمسحان مع الرأس
37:11وعندنا الاخبار التي وردت في مسح الاذنين كلها دالة على ان الاذنين تابعان للرأس هذا الحديث يقرر تلك الاخبار ان كان ثابتا جلالته واضحة من جهة لانهما من الرؤساء على سبيل الاطلاق
37:34وكذلك ايضا في هذه المسألة وهو ما يتعلق بالوضوء ومنهم من فرق طالما اقبل منهما فانه يكون من وجه وما ادبر وهو ظاهر ويكون وهي تفريق لا اصل له وقيل غير ذلك. ولهذا الصواب انهما تابعان الرأس وانهما يمسحان
37:58معه كما تقدم في الاخبار وكذلك اه الحديث قدمت في حديث الربيع وحديث ابن عباس وغيره وغيرهما وانهما وانه عليه الصلاة والسلام مسح ظاهرهما وباطنهما مع مسح الراس قال رحمه الله
38:23هو عن السنابه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه وذكر الحديث وفيه فاذا مسح برأسه خرجت الخطايا من خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من اذنيه
38:43وهذا الحديث كما قال رواه مالك والنسائي ابن ماجه ومن رواية عطاء بي يسار عن عن وهذا الحديث رواية عبد الله السنابي انه قال انه عليه الصلاة والسلام قال اذا توضأ العبد المؤمن اذا اتى العبد فتمضمض خرجت خطاياه من فيه
39:03فاذا استنشق خرجت الخطايا من انفه فاذا غسل وجهه خرجت الخطايا من حتى تخرج من اطراف الشعر فاذا غسل يديه خرجت الخطايا من تحت اظفاره فاذا مسح رأسه خرجت الخطايا حتى اتى خروجا من اذنيه حتى تخرج من اذنيه فاذا غسل رجليه خرجت الخطايا
39:27حتى تخرج من اظفار رجليه. من اظفار رجليه والحديث رواه النسائي رحمه الله وبوب عليه رحمه الله. وهذا من فقهي رحمه الله قال بعض العلماء كالسندي انه من تدقيق فهمه او قال من تدقيق فقهه وتراجم النسائي رحمه الله فيها عناية عظيمة وفقه عظيم
39:52وهذا اشار اليه ابن القيم رحمه الله في بعض كلامه في الطرق الحكمية يقول ويقول وترجم عليه النسائي بترجمة كذا ثم يقول وترجم ترجمة هي احسن من التي قبلها كما يقول رحمه الله
40:08ويدل على عظيم فقه الائمة رحمة الله عليهم وذلك انه بوب في كتابه في سننه رحمه الله باب الاذنان من الرأس وساق هذا الخبر لا شك ان هذا يحتاج الى نظر وهذه تشبه طريقة البخاري رحمه الله
40:31انه يريد ممن ينظر في هذا الكتاب ان ينظر ويتأمل وهذا كما يقول البخاري في بعضه كلامه انه من شفوف نظره ودقتي اه فهمي رحمه الله واحيانا قد تخفى بعض التراجم
40:55فينكر بعض الشراح علاقة الترجمة او ظهور الفائدة او ظهور الترجمة من الحديث وقد يعترض عليه ثم ينظر غيره من اهل العلم فيظهرون وجها وجيها يكون ظاهرا بينا لكن يحتاج الى
41:15نظر وهذا كثير في تراجم البخاري رحمه الله مما يعين طالب العلم على والنظر والتفقه وكل هذا يدل على ان العلم والهدى كنوز تحت كلماته عليه الصلاة والسلام وهديه مما يتأمل وينظر ان العلم النافع آآ حين يتأمل تكون الفوائد ظاهرة
41:46ودلالتها على المسائل التي احيانا تكون كالنص وربما بعض الفقهاء رحمة الله عليهم يستدل في مسألة بادلة ويكون البخاري رحمه الله بحديث صحيح في الصحيحين على هذه المسألة من نظر وتأمل
42:03وجد دلالته واضحة وصريحة ذلك انه رحمه الله كان من طريقته الاخذ بالعموم والاطلاق العموم والاطلاق في النصوص لان كلمات عليه الصلاة والسلام كلها مبنية على ما يتكلم به بالعربية
42:24لهذا كان يأخذ بالاطلاق والعموم في هذا الباب رحمه الله ويبوب على مثل هذا واجد دلالة التي اشار اليها النسائي رحمه الله وقوله فاذا مسح برأسه خرجت الخطايا حتى تخرج من اذنيه
42:43مسح برأسي حتى تخرج الخطايا يعني لما قال مسح برأسه خرج الخطايا من رأسه اذا مسح برأسه كما في سائر خرج الخطأ المراشي حتى تخرج من اذنيه اذا كان خروج الخطايا
43:02في مسح الرأس من الاذنين مثل ما انه خرجت الخطايا من تحت اظفار يديه من اظفار رجليه واظفار الرجلين من الرجلين اظفار اليدين من اليدين وهكذا من فمه من انفه كذلك ايضا لما قال المؤمن اذنيه فهل معنى ان الاذنين من الرأس؟ ان الاذنين
43:27مين الراس وهذا واضح بين واستنباط عظيم من الامام النسائي رحمه الله وايضا المصنف رحمه الله اه يمكن ان يقال انه حين ذكر حديث اخيرا وذكر حديث ابن عباس اولا لان الحديث السابقة
43:51يعني صريحة ولهذا قد تكون حديث صريحة ومن جهة صراحتها في المتن. لكن في اسناده دون ذلك ويكون حديث اخر دلالته واضحة لكن ليست صريحة واسناده اصح اسناده اصح وطريقة البخاري رحمه الله انه يرتب الاحاديث. يعني من تأمل ونظر وجد البخاري ربما احيانا يرتب الاحاديث بحسب قوتها في الدلالة
44:23ويذكر حديث الذي معناه يعني يكون معناه ظاهرا ثم الابهر ثم الاظهر هذا قد يقع في تراجع رحمه الله ثم هل يكون مقصودا؟ فالله اعلم بمراده بذلك. لكن المقصود هو الاستدلال على ما يترجم به رحمه الله من الاحاديث
44:52سواء كانت دلالته احيانا ظاهرة بينة مما لا خلاف يمحى الاجماع او تكون دلالته مثلا محتملة لكن بالتأمل التبين يتبين وجوه وجه الاستدلال وهذا الحديث كما تقدم رؤية عطاء بيسار عن هذا وقع فيه خلاف
45:16هل هو صحابي ثم اذا كان صحابيا هل هو صاحد او اكثر من واحد هذه من المسائل التي وقع فيها خلاف كثير بين الحفاظ الى يومنا هذا يعني من اهل علم من يتكلم في هذه المسألة لانه مبني على خلاف المتقدمين رحمه الله تكلم المتقدمون في
45:39في هذا الباب من تكلم في ذلك علي بن مدين رحمه الله والبخاري رحمه الله وكذلك ابو حاتم رحمه الله ثم بعد ذلك تكلموا اه من الحفاظ المتأخرين مثل العلائي والبلقيني والحافظ ابن حجر
45:59تكلم في هذه المسألة. فمنهم من قال ان هؤلاء مجموعة من الصحابة يقال هم الصنابحة واحد او اثنان او ثلاثة او ستة فيه خلاف قال البخاري رحمه الله وابو حاتم
46:23ان انهم اثنان انهم اثنان وان وان هذا الصنابحي تابعي ليس صحابيا وانه عبدالرحمن ابن عسيلة الرحمن ابن عسيلة ابو عبد الله فقلب الراوي كنيته فجعلها اسما له والا اسمه عبدالرحمن
46:53فقلب اسمه واخذ كنيته وهي ابو عبد اه وهي ابو عبد الله فجعلها اسما له. جعلها اسما له ومنها ممن قال لا تحسنا بهذا ليس عبد الرحمن ابن عسير بل هو رجل اخر
47:12رجل اخر اما عبد الرحمن بن عسيلة فهو يكاد يكون اتفاق انه تابعي كبير وثبت الاخبار عنه انه قدم رحمه الله الى المدينة بعدما دفنوا النبي عليه الصلاة والسلام كان يريد ان يقضي المدينة حتى يلتقي بالنبي عليه السلام فلقي ركبا واخبروه ان النبي
47:36توفي عنهم دوما دفن قائمين ذو كم؟ قالوا منذ خمس ليال. منذ خمس ليال متابعي كبير ادرك منهم بلال رضي الله عنه ثم قدم المدينة رضي الله عنها ثوم وخضرم
47:53من المخضرمين الذين عاصروا النبي عليه الصلاة والسلام لكن لم يلتقي به لم يلتقي به فلهذا اه يعني كانوا اه على هذا القول او او هذا ليس صحابيا لكن هل هو الصلاة بهذا او لا؟ على قول علي المديني وجماعة والبخاري وابو حاتم انه هو وانهما واحد
48:20والثاني هو ليس لكن اسمه الصنابح ابن الاعسر الاحمسي ليس نسبه انما هو اسمه الصنابح ابن الاعسر. وهذا ايضا صحابي وليس آآ من الصنابح الذين ينتسبون الى يقال الاحمشي وله
48:51آآ حديث عند حديث عند ابن ماجة حديث لا بأس به اني مكاثر بكم الامم فلا تقتتلن بعدي على هذا يكون على هذا القول واحد هذا اخر لكنه احمسي وعلى قول يحيى المعين
49:14يقول بعض الحفاظ المتأخرين كالعلاء والبلقيني وهو الاقرب والله اعلم لمن نظر في هذا الخبر عند التأمل وهو الذي رجحه البلقيني رحمه الله وقال ان هنا يعني رواية حاسمة بمعنى كلامه قاطعة في الموضوع وان
49:36وان هذا غير عبد الرحمن العسيلة على رواية تقطع في هذا الباب ثم ساق ثم ذكر رحمه الله الرواية في هذا الباب وهو هذا الحديث وذكر حديثا اخر وهو انه عليه الصلاة والسلام عند ابن ماجه واحمد
50:05قال ان الشيطان اذا طلعت الشمس قارنها ارتفعت فارقها فاذا جعلت قارنها فاذا وقفت او يعني قارنها فاذا صرفت فرقها واذا دنت للغروب قارنها فاذا ثم بعد ذلك يفارقها ثم يفارقها. وفيه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:37سمعت رسول الله قال ما معناه؟ ان هذه الرواية تقطع كل نزاع وتبين انه صحابي. لانه قال قال سمعت سمعت اما هذه الرواية رواية حديث يتوضأ العبد فهي ليس فيها انه قال سمعت
50:54ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام اما تلك فقال سمعت سمعت وجزم البلقيني رحمه الله بان هذا هو عبد الله عبد الله اسمه وذاك دعاء العسيلة كنيته
51:13منهم من قلب فجعل يعني بنية جعل كنية ابي عبد الله اسما له وظن انه هو هذا وانه قلب او آآ لم يذكر اسمه بل ذكر لم انه ذكر هنا بقوله عبد الله
51:41وانه ابو عبد الله الذي هو عبد الرحمن ابن عسيلة وبين الصواب ان عبد الرحمن ابن عسيلة تابعي غير عبد الله الصنابحي وهذا هو الاظهر والله اعلم بناء على ما
51:53جزم به رحمه الله بالرواية الواضحة في انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم اما عبد الرحمن بن مسيلمة فهو جزما لم يسمع عن النبي عليه الصلاة والسلام يتقرر انهم ثلاثة لكن اثنان من الصنابحة
52:08والثالث ليس بل اسمه السنابح ابن الاعسر الاحمشي كما تقدم ووجه الدلالة في هذا من هذا الحديث واضحة من قوله فاذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من اذنيه حتى تخرج من اذنيه
52:25وهذا دليل بين فقه ظاهر من الامام النسائي رحمه الله ولهذا قال المصنف رحمه الله فقوله حتى تخرج من اذنيه اذا مسح رأسه دليل على ان الاذنين داخلتان في مسماه ومن جملته
52:47المسماه ومن جملته آآ هذا كما اليه آآ اذا ماشي احدا على ان الاذن داخلتان فسماها ومن جملته من قوله حتى تخرج فقوله تخرج من اذنيه دلالته على ما ذكر رحمه الله
53:06ثم قال رحمه الله في ظاهر الاذنين وباطنهما المصنف رحمه الله كما تقدم في بيان مسح الاذنين هو بين ان المسح لظاهر الاذنين ولباطن الاذنين في هذه الترجمة على حديث ابن عباس قال وعن ابن عباس رضي الله
53:34وان النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه واذنيه ظاهرهما بدل من قولهم هنا برأسه واذنيه ظاهرهما لان اذنه عطف على برأسه المعطوف عن مجرور مجرور. ظاهرهما بدل منه وباطنهما
53:58آآ رواه الترمذي وصححه وهذا ايضا آآ كما آآ عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الرواية مسح برأسه واذنه ظاهره ما هو باطنهما يظهر والله اعلم ان قوله ما بظاهرهما واضح على ظاهرهما واضح انه مشى عليهما
54:25اما في الباطن وقد يأخذ اخذ منه بعضهم مسح الغضاريف ودواخل الاذن والاظهر والله ان تفسر بالرواية الاخرى ان المراد بذلك هو ادخال اصبعه في صماخي اذنيه ابي داوود انه ادخل اصبعه
54:48المسبحة في صماخي اذنه عليه الصلاة والسلام. وفي عند ابن ماجة دلوقتي باسناد لا بأس به من رواية عبدالله بن محمد بن عقيلة عن الربيع بنت معوذ انه ادخل اصباعيه في جحري اذنيه
55:07وهذي الواد مفسرة ومبينة لوصف اه ذلك. لانه كما تقدم ايضا في الروايات وغسلهما ومعلوم ان الاذنين لا تغسلان فلا يقال انه سوف تقدم ابن عباس انه غسلهما. فالمراد بالغسل هنا المسح. لان هذه الروايات
55:29كل شيء بحسبه لانها طهارة للبدن فلهذا فسرت هذه الروايات بهذا رواه الترمذي وصححه وللنسائي مسح برأسه واذنيه باطنهما بالسباحتين وظاهرهما وهذه ايضا رواية موضحة بالسباحتين يدخل السباحتين في جحري اذنيه والسباحتان تارة يأتي في الاخبار
56:03التسمية بالسباحتين وتارة تسمى بالسبابتين. تسمى جاء في بعض الاخبار انه بالسباحتين المسبحة وتارة يقال السبابتين لانهما يعني يشار بهما شعروا بهما عند المشابة لكن آآ كما تقدم اختار بعضهم مجاهد وغير رواية الذكر المسبح لانه يسبح بهما عند
56:35تشبيح وهذا ورد في اخبار ايضا اخرى نعم وهذه الرواية للنساء هي من الطريق المتقدم من طريق زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس وهي رواية النسائي للحديث الذي قبله
56:57ايضا انا ذكرت هنا حديث عبد الله بن عمرو المعروف عند ابي داود انه ومسح رأسه فادخل اصبعيه السباحتين اصبعيه السباحتين في اذنيه. هذا ايضا جاء في حديث ابن عبدالله بن عمرو بذكر السباحتين
57:17سباحتين في اذنيه ومسح حبيبها على ظاهريهما واذهب بالسباحتين باطن اذنيه. وهذه ايضا رواية اه توضح ذلك باطن ودنه والظاهر ان الباطن هنا هو الجحر وهو الجحرين الاذنين وهي السباحتان
57:38في الروايات اذا ضمت بعضها الى بعض فانه يفسر بعضها بعضا وسنده الى آآ عامر بن شعيب اسناد صحيح وهو الحديث المعروف عند ابي داود وفيه انه لما توضأ ثلاثة ثلاثة قال من زاد على هذا فقد اساء
57:56وتعدى وظلم وان هذا هو الصواب في هذه الرواية وان زيادة او نقص رواية شاذة كما نبه عليه الامام مسلم رحمه الله قال رحمه الله باب مسح الصدغين وانهما من الرأس
58:12والمصنف رحمه الله ايضا فصل في مسح الرأس هنالك في الرأس اجزاء اقتلها فيها ولهذا نص على مسألة الصوت غي الصدغان هما ما بين العين والاذن ما بين العين والاذن يسمى صدق
58:33وفيه النجعتان فالصدغان والنجعتان من الرأس هذا واضح ونزعتان هما طرف الرأس من يميني والشمال الذي ينحسر احيانا الشعر عادة انحسر الشعر عند بعض الناس منه فهذه من الرأس وكذلك الصدغان ايضا
58:56من الرأس ولهذا قالوا انهما من الرأس. قال رحمه عن ربيع بنت معوذ الانصاري رضي الله عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ فمسح برأسه ومسح ما اقبل منه
59:12وما اجبر وصدغيه واذنيه مرة واحدة رواه ابو داوود. والترمذي وقال حديث حسن حديث الربيع رواية الربيع هذي من طريق عبد الله محمد بن عقيم وهذه الالفاظ محفوظة من جهات احاديث اخرى
59:35وفيه ايضا بيان مسح الرأس وانه مسح برأسه ومسح ما اقبل منه وما ادبر وفي دلالة واضحة على ان اه جميع جميع نيماء والانوار كل من الرأس خلافا لمن قال كالزهري انما اقبل منه من الوجه يغسل مع الوجه
59:58وما اجبر يمسح مع الراس كما قاله هو غيره واذنيه مرة واحدة عيد صريح في ان المسح يكون مرة واحدة باب مسح العنق وهذه هي اخر لجنة تتعلق بالمسح على ما يتعلق لكن اما العموم مسح على الرأس آآ رحمه الله في المسح على العمامة وهذه
1:00:29اه فيها احاديث يأتي الكنب عليها ان شاء الله. اما اما باب المسح على العنق فقال عن ليث عن طلحة بن مصرف عن ابيه عن جده انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه حتى بلغ القذاذ
1:00:46وما يليه من مقدم العنق رواه احمد وكذلك رواه ابو داوود لكن اقتصار على احمد هو يعني متعين ولو اول وانه يعني على طريقة بعض العلماء رواه احمد وابو داوود وهذا لفظ احمد
1:01:04ايضا لكان سائغا. لان الحديث عند ابي داوود مختصر في انه حتى بلغ القدال. وزاد ابو داوود احمد وما يليه من مقدم العنق في المصنف رحمه الله اختار رواية احمد لانها اتم
1:01:21والمصنف جاء ساق الباب كأن على طريقة التشاؤم او ما يشبه التساؤل وهو مسح العنق عليت وليث من ابي سليم عن طلحة المشرف امام ثقة وابوه مصرف هذا مجهول حال وابوه عمرو ابن كعب هذا لا يعرف الا من هذا الطريق ولهذا
1:01:45من اهل العلم انكر هذا الحديث وضعفه من جهة جهالة وضعف ليث ابن ابي سليم رحمه الله واختلاطه فالحديث ضعيف وفيه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه اما مسح الرأس هذا واضح في الاخبار الصحيحة. حتى انما
1:02:06وجه النظر حتى بلغ القذال والقذال هو مؤخر الرأس واذا كان اريد بذلك مؤخر الرأس هذا لا اشكال في ذلك لانه يمسح الى مؤخر الرأس كما في حديث عبد الله ابن زيد ابن عاصم انه عليه الصلاة والسلام
1:02:24مقدمه الى مؤخره يعني قال اقبل وادبر بدأ بمقدمه ثم ثم رد وضع يديه على مقدم رأسي ثم ذهب الى القفاه ثم رجع المكان الذي بدأ منه وذلك ان صفته ان
1:02:45توضع اليدان على مقدم الرأس ويجعل رأس الوسطى على الوسطى وايضا يجعل اللي ثم يمر اليدين على رأسه ثم يضع الابهامين على صدغيه حتى يمر يديه الى اخر رأسه ثم يرجع الرجوع هنا
1:03:14رجوع مستحب عند عامة العلماء. لان الشعر قالوا يتكسر مع اه المسح رجوعه بمثابة تتميم المسح. تتميم المسح لما لم يمسح. والا فتعميمه بامراره مرة واحدة يكفي يكفي وان هذا هو الواجب في مسح الرأس يمسح مرة
1:03:39واحدة مسحة تعم جميع الراس. وهذا هو مذهب احمد رحمه الله ومالك خلافا للشافعي وابي حنيفة على تفصيل عندهم في مسح الرأس وكذلك ايضا كما تقدم في مسح الاذنين الصحيح انه واجب وهو الرواية وهو
1:04:00احمد رحمه الله والرواية والجمهور قالوا ان مسحهما سنة ان مسحهما سنة لكن الصواب قول قول الامام احمد رحمه الله المعروفة عن احمد رحمه الله انه واجب اما ما زاد على القذال
1:04:24مسألة العنق المذهب روايتان قيل يستحب مسح العنق وقيل لا يستحب وهي ايضا وجه او قول للشافعي رحمه الله ومن اهل العلم من انكر مسح العنق اما روايات ابي داوود فلا تدل. انما الاشكال في رواية احمد قل هو ما يليه من مقدم العنق
1:04:50وهذي وهذا الحديث لا يصح هذي اللفظة من كرة. هذي اللفظة من كرة ان العنق لا يمسح وان قاله من قاله كالجويني والغزالي فالصواب انه لا يمسح وان كان رواية محكية
1:05:06آآ يعني في مذهب احمد رحمه الله ينظر في ثبوتها ولهذا الحديث الوارد في هذا الباب لا يصح وهذا الحديث وهناك حديث اخر اخر ما هو موضوع وهو انه يروى ان مسح العنق امان من من الغل يوم القيامة. الصواب ان هذا الحديث باطل موضوع
1:05:28ولهذا شدد الامام النووي رحمه الله قال انه بدعة وانكر على اصحاب الشافع الذين ذكروا انه سنة. لكن خالف بعض الشافية في هذا وقد قال الشوكاني رحمه الله في نيل الاوتار
1:05:46ما معناه آآ انه ان في مذهب الشافعي قول انه لا بأس به وانه سنة. وذكر عن الرؤيان في البحر انه آآ قول الشافعي او وجهه في مذهب انه يعني وجه بمذهب الشافعي آآ ذكره الرواني الروياني
1:06:08البحر كما ذكر الشوكاني في نيل الاوتار. وكذلك يقول ان بالرفعة رد على النووي بذلك وقال ان البغوي قال انه سنة قال ان هذا في هذا رد على النووي في قوله انه بدعة
1:06:24مرشح ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله ايضا قول البغاوي قال لعل مستنده يعني المستندة وفي هذا الباب يعني انه انمسح حتى بلغ القدال لعل هذا المستند وذكر ايضا عن ابن
1:06:44الناس اه عند البيهقي انه مسح العنق وانها زيادة حسنة وقالا اخرى في هذا الباب وكانه يميل الى القول بها لكن هذا من البحوث الضعيفة الواقعة الامام الشوكاني في هذا الباب
1:07:02حين اه ينتصر لقول بهذه الروايات الضعيفة المنكرة وهذا لا شك لا يقبل في مثل هذا الباب في مسألة الوضوء. وكونه نقل وقال له فلان وفلان لا يكفي. وكما تقدم احيانا قد
1:07:19يقع بعض البحوث الضعيفة يتجرد الانسان للقول بها ويحتمي بالقول بذلك ولا يكفي العمدة في هذا الباب على ما ثبت ولا يكفي ان يقال ان فلان حسنها او جودها ما دام ان اهل العلم بينوا بطلانها وعدم
1:07:39صحتها وخاصة في مثل هذا الباب المعروف السنة والاخبار الكثيرة المتواردة في صفة وضوءه عليه الصلاة والسلام يقال مثل هذا انه سنة ولا يعرف الا من هذه الروايات التي لا تصح. لا شك ان هذا يعطونه ضعيف وهذا كما تقدم البحث وما انتهى اليه
1:08:04اه يعني ضعيف وان كان لم يصرح لكن قوت كلامه يدل على هذا. والذي اراد اه ابن الرفعة وكذلك غير ارادوا بذلك يعني كأنه الله اعلم في المذهب انه في المذهب
1:08:20وبعضهم يعني ربما ينظر للروايات من جهة انها تتزحزح وترتفع عن كون الحكم بوظعها وتقوى لكن لا يقوى بان يقال انه سنة في هذا الباب الذي يتكرر والذي يعرف عنه عليه الصلاة والسلام بالاخبار الصحيحة بل المتواترة وكل يصف صفة وضوءه تاما كما
1:08:43عثمان وعن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه. وهنا مسألة ايضا تتعلق بمسح الراس آآ وهي مسألة آآ نبه العلماء عليها وان مسح الرأس كما تقدم ليكون بماء جديد بماء جديد على الصحيح
1:09:04وهذا هو الثابت في صحيح مسلم وهذا وقع في خلاف من اهل العلم من قال يمسحان بما فضل من اليدين اليدين واستدل برواية عند البيهقي وانه مسح رأسه بماء بماء فظل من يديه
1:09:21او بماء فضله يديه وبين الحافظ رحمه الله ان قد وهم وان الصواب انه مسح رأسه غير فضل يديه غير فضل يديه وانما جاء في الروايات وهم في هذا الباب ايضا
1:09:39آآ انهما آآ يؤخذ له وهل وان الامور ان الاذنين تابعا تابعتان للرأس كما تقدم. وعلى هذا يكون مسحهما بماء الرأس ولا يؤخذ لهما جديد كما هو قول كثير من اهل العلم قالوا انه يؤخذ لهما ماء جديد لانهما عظو
1:10:04لكن هم عدوان تابعان وليس مستقلين. فلهذا الصواب انهما يمسحان بماء الرأس اما ما ورد من هذا الباب فانه لا يصح غاية ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما صح عنه في الموطأ انه كان يأخذ
1:10:23ماء جديدا والصواب انهما يمسحان بماء الراس ام الذي يؤخذ له ماء جديد هو الرأس مع انه اه جاء ما يدل على انه اذا بقي فضل او ما على انهم يمسحان بما فضلا من اليدين وهذا قد يمكن ثبت وقع في بعض الاحايين لكن
1:10:47الثابت عنه عليه الصلاة والسلام هو انه مسعى بماء غير فضل يديه كما في حديث عبدالله بن زايد عند الامام سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع بمنه وكرمه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك
1:11:08واتوب اليك