تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 274
0:01والله يرزق من يشاء بزاف افعال الله سبحانه وتعالى المتعلقة بمشيئته لقوله والله يرزق من يشاء وتسمى هذه الافعال من كتب العقائد تسمى الافعال الاختيارية لان المتعلقة بمشيئة الله وهي ثابتة
0:27لله عز وجل على وجه الحقيقة وامثلتها في القرآن كثيرة وقوله من يشاء فيها اثبات المشيئة لله وكل ما في الكون فانه واقع بمشيئة الله. والمشيئة تختلف عن الارادة لانها لا تنقسم بخلاف الارادة فانها تنقسم
0:50ها الى قسمين ارادة شرعية وارادة كونية اما هذه فلا تنقسم بل هي واجبة المراد يعني اذا شاء الله تعالى شيئا كان ولهذا كان من من قول المسلمين عامة ما شاء الله كان
1:12نعم وما لم يشأ لم يكن وهل تتعلق بما يحبه وما لا يحبه نعم وهم قال الله تعالى من يسأل الله مضلله وهذا لا يحبه ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم وهذا
1:31يحبه فهي متعلقة بما يحبه وما لا يحبه قد سبق لنا ان كل فعل علقه الله بالمشيئة فانه مقرون بالحكمة اذ ليس بمجرد المشيئة فقط بل للمشيئة المقرونة بالحكمة ودليل ذلك
1:56ترى تمضي وعقل السمع قوله اه وما تشاؤون الا ان يشاء الله بعده ان الله كان عليما حكيما ودل هذا على ان مشيئته مقرونة بالحكمة واما العقلي فلان الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بانه حكيم
2:21بل سمى نفسه بالحصيد والحكيم لا يصدر منه شيء الا وهو موافق للحكمة اذا يستفادوا من هذه الاية اثبات المشيئة لله واطلاقها مقيد بما علم من ان كل مشيئة فهي مقرونة
2:41دي الحكمة ومن فوائد الاية الكريمة كثرة رزق الله عز وجل لقوله الله اكبر بغير حساب بعلمنا انه يعطي عطاء لا يبلغه الكتاب كما قال الله تعالى لمن يشاء والله
3:02واسع عليم نعم ثم قال الله تعالى كان الناس امة واحدة نسوق العراق اولا امة ما الذي نصبها خبر كان مبشرين اعراضها حال من الفاعل او من المخرجين ها من الفاعل
3:33يعني الله هو المبشر هم لا لا من المفعول به لانها جمع وقوله ها من قوله النبيين وبعث الله النبيين وقوله وانزل معهم الكتاب. الكتاب هنا ايش مفرد يراد به الجنس
4:00فيعم ها كل كتاب طيب يا عرابي مفعول الامثل ها طيب قوله بالحق الباء مصاحبة قوله ليحكم الظمير يعود على ايش على الكتاب على النبيين على الله نعم طيب نشوف الان
4:36فبعث الله النبيين مبشرين وانزل معهم الكتاب وانزل معهم الكتاب ليحكم اي هو الله لان الحكم اليه او ليحكم الكتاب باعتبار انه وسيلة الحكم او ليحكم النبي باعتبار انه الذي معه الكتاب
4:59ولكن هنا فيه اشكال وهو ان يحكم مفرد والنبيين جمع لكن قالوا لما كان النبيون جمعا والجمع له أفراد ليحكم اي كل فرد منه كل فرد منهم بما عند الله. طيب
5:21قوله وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا ها وما اختلف فيه الا الذين اوتوا الذين وشرابة الذين فاعل فاختلف لان الاستثناء هنا مفرغ نعم وقوله من بعد ما جاءت الذين من بعد ها
5:50للذين اوتوا من بعده الا ان اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم قوله من بعد ما جاءته لا لانه يقصد المعنى لكنها متعلقة بقوله وما اختلف يعني وما اختلف فيه
6:17من بعد ما جاءتهم البينات وبغيا بينهم الا الذين اوصوه نعم باغيا قرابة مفعول مفعول لاجله و بقية الاية اظنه واضح يقول الله عز وجل كان الناس امة واحدة امة هنا بمعنى طائفة
6:45وكان فيما مضى من قبل ان تبعث الرسل اليهم كانوا امة اي طائفة واحدة على دين واحد ما هذا الدين الواحد هو دين الاسلام دين الاسلام لاننا لان ادم نبي
7:04موحا اليه بشريعة نتعبد بها فصار يتعبد بها واتبعه ابناؤه على ذلك ثم بعد مدة من الزمن وكثر الناس واختلفت الاهواء فاختلفوا فحين اذ صاروا بحاجة الى دعت الرسل فبعث الله الرسل
7:29امة تقدم لنا انها تأتي على كم وجه اربعة خمسة طيب امة بمعنى طائفة مثاله هذه الاية امة بمعنى امام ان ابراهيم كان امته طيب امة بمعنى زمن القول والذكر
8:03بعد امة اي بعد زمن هذه ثلاثة الرابع امة بمعنى طريقة مثل انا وجدنا ابائنا على امة وانا على ذلك. طيب الخامس ها كيف سمعت ها هذا بمعنى طائفة الخامس وين يحكي
8:41انا ما اذكر الان الا اربع. ها زملائي بمعنى سين الامة ها الاجل مثل اذا طيب بص ثم ذهب الى الى امة نعم نعم لكن امة ما يمكن تعود اليها
9:14الا الزمن الى زمن اقول ما يمكن ان اجعل الامة بمعنى زمن مثل والذكر بعد امه طيب هنا امة بمعنى طائفة امة واحدة على دين واحد وهو الاسلام فبعث الله النبيين
9:33الفاء هنا عاطفة فهل المعطوف عليه مقدر ولا لا حاجة للتقدير لانه مفهوم من الزيارة لان كونهم امة واحدة ليس هو السبب في البعث السبب في البعث الاختلاف فقال بعضهم
9:54انه على تقدير محذور كان الناس امة واحدة فاختلفوا فبعث الله واستدلوا لذلك لقوله تعالى وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا نعم الى اخره
10:20ويستدل ايضا بان السياق يدل عليه لقوله ليحكم بالناس فيما اختلفوا فيه وقال بعضهم لا يحتاج الى تقدير لفهمه من الاية وعلى كل حال ما يهم ولا شك انه لابد ان ان يكون المعنى انهم اختلفوا في طوعية الرسل
10:40ونظير هذا مما يعينه السياق قوله تعالى ومن كان مريضا او على سفر ها مستعدة هذي المريضة والمسافر عليه العدة ولو صام لا اذا لابد ان نقدر ها فافطر فعليه عدة
10:59قال فبعث الله النبيين بعث بمعنى ارسل بعثت من ارسل واصله من الاخراج والاثارة ولا شك ان الرسل عليهم الصلاة والسلام ان بعثهم استثارة واخراج لان الله تعالى اوجدهم من بين هذه الامم
11:24حتى هدى الله بهم من هدى فبعث الله النبيين وفيها قراءة النبيئين بالهمس وكلاهما او كلتاهما سبعيتان بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين المراد بالنبيين هنا الرسل بقوله مبشرين ومنذرين وقول ان
11:51النبيين قلت انها تشمل الرسل فهل هناك فرق بين النبي والرسول الجواب نعم هناك فرق والدليل على الفرق ان ادم نبي وان اول الرسل نوح ولو لم يكن فرق لكان اول غسل من
12:16ادم طيب اذا بينهما فرق فما هو الفرق بين النبي والرسول قيل ان الفرق بينهما ان النبي من اوحي اليه بشرط ولم يؤمر بتبليغه بل تعبد به يتعبد به هو بنفسه
12:38ويكون كالمجدد للدين السابق واما الرسول فهو الذي اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه وهذا هو رأي الجمهور وهو فرق جيد جدا لان النبي من النبأ وهو الخبر فهو مخبر والرسول من الارسال وهو
13:05البعث الى احد ارسلت فلانا يعني بعثت ليبلغ عني اليس كذلك طيب وقال بعض العلماء ان الفرق انه اذا كان من اتى بالوحي متمما لرسالة سابقة مسمما لرسالة سابقة يعني مجددا لها
13:27فهو نبي وان كان مستقلا برسالة فهو تصوم لكن هذا ينتقض علينا بماذا لادم لان ادم ما هو مجدد نعم فرأي جمهور جيد في هذه المسألة وقول مبشرين حال مبشرين
13:49ومنذريه مبشرين بماذا بثواب الله عز وجل لمن استحقه ومنذرين من بعقاب الله من خالف امر الله قال الله تبارك وتعالى لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات
14:15ان لهم اجرا حسنا فهنا بينت الاية المبشر والمبشر به من المبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات والمبشر به ان لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم
14:38كلمات تخرج من افواههم اذ يقولون الا كذبا فالمنذر هم الكفار والمنذر به العداء المنذر به العذاب وقوله مبشرين ومنذرين هذان الحالان هما حالان مركبان او منفردة الجواب مركبة لان الرسول يأتي بالبشارة والانذار في ان واحد
15:12ولا لا يعني ليس ليس احد الرسل مبشرا والاخر منذر بل كل واحد جامع بين التبشير والانذار بين التبشير والانذار