استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

8-16/ مامعنى حديث "ماذن الله لنبى كاذنه لنبى حسن الصوت يتغنى بالقران"؟وهل يخص القران وحده بالتغنى ؟

0:00لا اله الا الله كاذنه. كاذنه ما اذن الله. ايش عندك اذن استمع اذن يأذن. سمع يسمع. ما اذن اي ما استمع. الله لشيء كاذنه كاستماعه. لنبي حسن الصوت بالقرآن. هذا الحديث في البخاري
0:50وفي دلالة ان الله سبحانه وتعالى يشمع ويستمع من شاء سبحانه وتعالى من كان حسن الصوم وان صفة خاصة نجريها ونقولها يستمع لمن شاء سبحانه وتعالى ما اذن اي ما استمع
1:10الله لشيء كاذله كاستماعه هذا كاذان لنبي حسن يقرأ يقرأ القرآن. في لفظ قال قال يجهر به. يجهر به. وكما تقدم على حسن تحسين الصوت. ثبت في البخاري ليس منا من لم يتغنى بالقرآن. ورواه
1:40وايضا سعد ابن ابي وقاص عند ابي داود بهذا اللفظ. وجاء ايضا عن جمع من الصحابة. وعند وعن البراء بن عازب صحيح زينوا القرآن باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا. وثبت ايضا الصحيحين
2:00عليه السلام قال لابي موسى لقد اوتيت مزمارا من مزامر آل داوود. وجاء في رواية جيدة. لو كنت اعلم انك نستمع لحضرت لك تحبيرا وجاء عند ابن سعد ان نساء النبي كن يستمعن
2:20موسى فلما علموا قال لو كنت اعلم لحبرته لكن تحبير اي حسنته لكن تحسينا ففيه دلالة على فضل حسن الصوت حتى انه سبحانه وتعالى يستمع كما في هذا الحديث لمن شاء سبحانه وتعالى كما قال لنبي حسن
2:40بالقرآن. والتغني هو تحسين الصوت. هذا هو معنى التغني. ليس الاستغناء به كان استغناء به مطلوب لكن المراد تحسين الصوت قال حسن الصوت هذا معناه ومعنى ظاهر اما تحسين الصوت مطلوب اما غير
3:00القرآن في الدعاء الله اعلم هل هل تحسينه مشروع او ممنوع؟ من اهل العلم ان قال ان تحسينه من البدع ان ترتيل الدعاء من البدع ومنهم من قال لا بأس به لكن المحظور ان يكون
3:20ترتيل الدعاء وتحسين الدعاء يصرف عن جوهر الدعاء ولب الدعاء. لان المقصود هو الاقبال والاخبات والانكسار والتذلل فاذا كان يحسن صوته ويرتله بالدعاء ترتيلا يجعله يشتغل والتطريب والبحث عن الكلمات يتعلق فكره بالالفاظ وينصرف عن المعاني فلا شك ان هذا غير مشروع. اما اذا كان
3:50فيما يظهر سمحت به طبيعته وجدت به نفسه بلا تكلف وهو يجد من الراحة والانس لذة في هذه الحال والاقبال ما لا يجده بدونه. فلا يظهر ان فيه شيء. ما دام ان المقصود
4:10من الدعاء حاضر من اقباله واخباته وتألهه وخشيته وانكساره حاضر. وبعض الناس ناس ربما يحصل له ذلك حينما يحسن صوته ويجود صوته بالدعاء ويلتذ يطيل من الدعاء ويكثر ويكثر من طلب والسؤال
4:40تنويع في الطلب والله سبحانه وتعالى يحب من عبده ذلك يكثر من المسألة وانت اذا سألت ربك فاكثر انما تسأل كريما عظيمة سبحانه وتعالى. يعطي النوال قبل السؤال. فاذا كان على هذه الصفة فلا يظر فيه شيء. وان كان فيما في التكلف مثل
5:00يجتهد في تلحين الصوت والبحث عن الالفاظ التي تناسب هذا النغم وهذا الاظهر انه لا يشرع لانه يصرف عن المعصية. اما اذا كان لا يصلح المقصود بل يحصله فلا بأس منه. لانه ما دام ان
5:20تحسين الصوت بالقرآن وانه مطلوب وانه يزيد القرآن حسن ومع ذلك القرآن مطلوب للتدبر وتفكر والتفكر والتدبر ومن اعظم الحسن هو التدبر والتفكر فيه بل ربما تحسين الصوت يعود عليه بالنظر والتدبر. وكذلك اذا كانت طبيعته كما تقدم في الدعاء. ولهذا تحسين الصوت المتكلف في قراءة القرآن لا
5:50التكلف في قراءة القرآن او في تلحين القرآن يصرف عن المقصود. وعلى هذا الى كان المقصود منهما حاصل فلا يظهر فيه شيء. والا فانه يكون محظورا. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.