تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 257
0:00ها يعني يحمل الورود على المرور هذا الصراط هذا قول ان المعنى انهم يمرون على الصراط وهذا ورودها لانهم من فوقها اذ ان الصراط كسر ممدود على جهنم فاذا مشوا عليه
0:27فقد وردوها وقيل ان وروث الدخول كما قال ابن عباس وجماعة من اهل العلم قالوا لان الله يقول في فرعون يختم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وباسمه وباسم مولود نعم
0:50هذا اوردهم النار يعني اوصلهم اليها فقط ولا ادخلهم اياها؟ ها؟ ادخلهم اياها قالوا كالورود بمعنى الدخول ومنه ولما ورد ماء مدين اي وصل اليه نعم ولكن هذا هذه الاية قد تكون دليلا لمن قال
1:15ها؟ انه ولد المرور لانه ورد ماء مذن ولم يشرب ونزل فيها خلاف والذين قالوا ان المراد بالورود الدخول قالوا انهم يدخلونها ولكنهم لا يحسون بعذابهم بل تكون بردا عليهم وسلاما كما كانت النار في الدنيا على ابراهيم
1:39فردا وسلاما وعلى هذا فلا ينافي الاية حتى لو قلنا بان ورود الدخول فلا ينافي الدعاء هذا لانهم قالوا قنا عذابها ولم يقولوا غنى دخوله فيمكن ان يدخلوها ولا يعذبون بها
1:56فهذا الدعاء اذا ليس فيه اعتداء بل هو دعاء مفتقر الى الله عز وجل معترف بضعفه محسن الظن بربه وقال الله تعالى اولئك لهم نصيب مما كسبوا اولئك اسم اشارة
2:16فما هو المشار اليه هل ان يشار اليه مورد التقسيم كله او قسم منه ها؟ نعم. فيه خلاف فقال بعض العلماء انما ان الاشارة تعود الى مورد التقسيم كله يعني اولئك المذكورون
2:43الذين يقولون ربنا اتنا في الدنيا والذين يقولون ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة نعم ويكون كل كل له نصيب مما كسب لقوله تعالى ولكل درجات مما عملوا نعم
3:02ولانه قال والله سريع الحساب وهذا يقتضي ان يكون المشار اليه نور التفصيل القسمان كلا قسمين وقال اخرون بل ان الاشارة تعود الى الى القسم الثاني الذي يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسنة
3:22وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار فهؤلاء لهم نصيب مما كسبوا لقوله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منه الاعمال الصالحة لك نصيب وعلى هذا فيكون معنى قوله
3:44لهم نصيب مما كسبوا من للسببية وليست للتبعيض لان الانسان يجزى بكسبه الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة والمعنى له نصيب بسبب كفهم ان كان كثيرا
4:07فالنصيب كثير وان كان قليلا النصيب قليل الاية تريد ان محتملة لكلا القولين فايهما ارجع ان نرجح انها شاملة للقسمين لتكون اعم او انها مختصة بالاخير لانه اقرب الى الاشارة
4:36الاول اولى ما دام ان اللفظ صالح له فاننا اذا اخذنا به صار عاما لهؤلاء وهؤلاء يعني اولئك الناس الذين يقولون هذا والذي نقول هذا لهم نصيب مما كسبوا فمن
4:57اراد الدنيا لم ينل منها شيئا ومن اراد الدنيا والاخرة نال الدنيا والاخرة اذا شاء الله عز وجل وقوله مما كسبوا والله سريع الحساب طريق الحساب هل السرعة هنا وضعته الزمن
5:20بمعنى ان حساب الله قريب كما في قوله تعالى وما يدريك لعل الساعة قريب وما يدريك لعل الساعة ستكون قريبة والمعنى كما يقال ما اسرع الحساب ان يأتي او ان المعنى ان الله عز وجل
5:41في حساب عباده سريع سريع يعني نفس نفس حسابه سريع نعم او الامراض جميعا جميعا لكن الثاني ابلغ ان يكون الله ان يكون الله عز وجل يحاسب الخلائق كلها في يوم واحد
6:07حاسبه نعم في يوم واحد ويعطي كل انسان ما ما يستحقه من ذلك الحساب وفي قوله نعم الفوائد تأتي بعد. وقول سريع الحساب مر علينا هذا التركيب هل هو اسم فاعل
6:26اول سين مفعول او صفة مشبهة ام ماذا بلا مشبه صفة مشبهة لانها مصوغة من فعل اللازم شرع هاي صارت سريعة والحساب فتكون اذا الحساب يكون فاعلا بالمعنى بالاعراب اما بالاعراب فانه سريع مضاف والحساب
6:59مضاف اليه والله سريع الحساب والحساب هو محاسبة الله تعالى الخلائق ومحاسبة الله الخلائق لها وصفان الوصف الاول للمؤمنين والوصف الثاني للكافرين اما اما وصف الحساب للمسلمين فان الله تعالى يخلو بعبده المؤمن
7:29ويقرره بذنوبه ويقول له عملت كذا في يوم كذا حتى يقر ويعترف فيقول الله عز وجل له فيقول الله عز وجل له يقول قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم
7:49على حساب المؤمنين ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من نوقش الحساب هم؟ او او عدي وقالت عائشة يا رسول الله اليس الله يقول فسوف يحاسب حسابا يسيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العرض
8:13يعني تعرض الاعمال على الشخص حتى يقر فاذا اقر بها قال الله تعالى له قد سترت عليك في الدنيا وانا اقول لك اغفرها لك اليوم اما غير المؤمنين فانهم لا يحاسبون كذلك
8:31وانما الامر كما قال شيخ الاسلام لا يحاسبون حساب منتوذا وحسناته وسيئاته لانهم لا حسنات لهم ولكن تحصى اعمالهم تحفة وتحفظ ويوقفون عليها ويقررون بها ويخدون بها والعياذ بالله بها
8:53يعني ينادى عليهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين ايش كذبوا على الله على ربهم الا لعنة الله على الظالمين ثم قال الله تعالى نعم نعم اذا وجد يعني ورد انه يقول ربي اقم الصلاة. نعم
9:25والله سبحانه وتعالى يقول واليكم الا وارد هل هذا يعني يرجح ما يذوب الاسباب؟ كيف يعلم فيه ما نفي عنه ذاك الساعة ينسى او يذهل الله اعلم لكن هو قال رب اعطني الساعة لانه لما رأى نعيم القبر
9:46وقوف على الجنة اراد ان يدخل هذه الجماعة العظيمة نعم قد قال لا يشفع الحشيش لا تمسه النار كيف الدخول اي نعم يدخل لكنه ما تؤثر عليه اما ما تمسه او مستهلك ولكن تكون بردا وسلاما
10:11يعني نفس اللهب والعياذ بالله ما ما يؤثر عليه اذا قمنا بمرور الدخول اما اذا قلنا ان المرور العبور على الصراط فلا اشكال فيه ما في اشكال نعم القول بان الورود هو الدخول. نعم. بحيث ان هم لا لا يحسنون بالعدالة يعني. نعم. طب وما هي ما هي حكمة الله
10:40الحكمة ليعرفوا بذلك فضل الله عليهم لانقاذهم منه هذا هو الحكمة والا في ايات كثيرة يقول الله عز وجل وقد حرم الله لا لا لا فان الله حرم على النار
11:03من قال لا اله الا الله هذا في الحديث يبتغي بذلك وجه الله حرم على النار وهذا مما مما استدل به من قالوا ان المراد بالورود العبور على الصراط بل لان الله حرم هؤلاء على النار كيف يقتلونهم
11:20والذين يقولون بذلك ويتمسكون بلفظ الورود يقولون ان قوله حرم الله عليه اه نعم هذا ما له ايش من قال لا اله الا الله يقولون ان المراد حرمها حرمه عليها ان تعذبه
11:39او ان تناله بعذاب الارجح انه العبور على الصراط نعم المؤمنين اللي يعملون الكبائر. نعم. هل هم يشملهم قول الله انا سترت عليكم الدنيا وانا اكل لحم لان الله عز وجل يقول في في اهل الكبائر
12:04ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ذلك من يشاء يمكن ان يكون هذا المؤمن اما ممن شاء الله تعالى ان يغفر له واما ان يكون هذا المؤمن ممن لم ترجع سيئاته على حسناته
12:22يكون الصبايا اللي فوق الا اللمام ويمكن ان يراد به الصغائر لكن الصغائر تكفر بئر الصلاة والصوم واخرج من الدنيا وليس عليه شيء نعم نعم بالنسبة لاول اية ليلة الغانم. نعم. ان الذين يسرون
12:43نعم ما يعين قوله يعني هذا مما يرجح انها نعم ما يرجح ان مرض الورود على الصراط نعم ايه ده المقصود انه لو ان الله حاسبه لك ان يهلك لانه ما يجد مقابل لنعمة واحدة من نعم الله جل عمله ويقابل به نعمة من نعمة الله
13:15فبقي بدون اعمال لا نعم هاتينه نعم هذا صحيح هذا صحيح لكنه يقيد في الحديث الثاني الصلوات الخمس ورمضان الى رمضان اول جمعة للجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن مجهولة من الكبائر
13:46نقول لصاحب العلم بان هذا الحديث جاء بعد هذا الحديث. ابشري ذلك الفضل من الله عز وجل. ما اذا كلمة درنه درنه شيء لا شك انها عامة والعام قد يراد به الخصوص في بعض الاحيان
14:03خمس مرات ما في شك السبب في ذلك لان الصغائر ايضا اذا كثرت درن كثير قد تملأ الجسم وان كانت وان كانت بالقوة ليست كالكبائر حديث نقول شيء يعني من صغائره
14:27وان سائلوا الاية ان تجتنبوا كبائر يكفر عنكم سيئاتكم لان بعضهم يقول ان تجتنبوا مع قيامكم بالصلاة والجمعة ورمضان وليس المعنى ان تجتنبوا ولا ولا تصلوا