تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 226
0:00ولعلكم تشكرون ولعلكم تشكرون اي تقومون بشكر الله عز وجل ولعل هنا للتعليم يسكنون على اي شيء على امور ثلاث الامور الاربعة ارادة الله من اليسر عدم ارادته العسر مال العدة
0:32التكبير على من هداه نعم هذه الامور كلها نعم كلها نعم منا ان نشكر الله عز وجل عليها ولهذا قال ولعلكم تشكرون واعلم انه يقال الحمد والشكر يقال الحمد والشكر
0:56فهل هما مترادفان ام بينهما عموم وخصوص نقول بينهما هموم وخصوص فالحمد اعم من حيث السلف عنده اعم من حيث السبب والشكر اعم من حيث المتعلق فسبب الحمد كمال المحمود
1:26واخوان المخلوق يعني الحمد سببه فمال محمود والله يحمد على ما له من الكمال وارسال المحمود يحمد الله ايضا على ما له من الافراد والانعام لكن متعلقه اللسان فقط ام انما يكون باللسان
1:51ولهذا قلنا في تعريفه وصف المحمود لما له من الكمال والاخلاص فمحله اللسان فقط اما الشكر فسببه شيء واحد وهو حسن النعمة سببه النعم لانك لا تشكر انسانا على كماله
2:14وانما تشكره على انعامه عليه بس انا الشكر سببه ايه النعمة لكن يتعلقه اعم اذ انه يكون في القول والقلب والجوارح جنود القلب واللسان والجواب وعلى هذا قول الشاعر افادتكم النعناع مني ثلاثة
2:42يدي ولسان والضمير المحجب افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولسان والضمير المحجبة يكررها للمرة الثالثة النعناع مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة ونطلب من حسين ان يقرأها عليه بالقلب واللسان والجوارح
3:20فمن اعترف بقلبه لله بالنعمة هذا اتى لكن بقي عليه رحمان ومن من اعترف بقلبي ولساني لله تعالى بالنعمة فقد اتى بركنين وبقي عليه و ومن اعترف لله تعالى بقلبه
3:45ولسانه وجوارحه هذا افراد اركان الشكر كلها زخر النعمة بجوارح يكون باداء ما شرع الله له او ما شرع الله فيها فالمال مثلا ستر الله عليه تؤدي زكاة وتقوم بما اوجب الله عليك من نفقات
4:10وكذلك تكون بما شرع الله لكم التجمل بزيادة وما اشبه ذلك واذا انعم الله على عبده نعمة يحب ان يرى اثر نعمتي علي واذا كان في العلم وشكر الله عليه
4:28يكون في العمل به ويكون بتعليمه وبده للناس بكل طريق وعلى هذا فقس فشكر النعمة ان تقوم بما شرع الله لك فيها هذا الشكر الخاص اما الشرك العام فان تقوم بطاعة المنعم مطلقا
4:52مطلقا تمام هذا الشكر العام الذي يكون به الانسان شاكرا يكون الانسان شاب واظنه يجب ان نعرف الفرق بين الشكر الخاص والشكر الان الخاص ان يقوم بشكر هذه النعمة المعينة
5:14والعامل تقوم ان تقوم بشكر النعم على سبيل العموم فمثلا رجل اتاه الله مالا وعيد فكان يبذل المال فيما يرضي الله عز وجل لكنه نقول هذا سافر من وصف الوجه الخاص غير شاكر لوجهه
5:39ولا نعطيه اسم الشاكر مطلقا ولا نسلب عنه اسم الشكر مطلقا يقول هذا شاكر من وصف وغير شاكرين خلاص لان الانسان يكون فيه خير وشر ويكون في الايمان وفسوق وباعض
5:58كما هو مذهب اهل السنة طيب هنا بابا يسرى لهم خلاص لا لا ماشي يحمد حتى هذه اذا ذكر الانسان ما ما يؤتيه الله على هذه المصيبة ورفعة الدرجات والصبر عليها
6:40ولعلكم واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي والمؤمنوا بي لعلهم يرشدون الخطاب في قوله واذا سأله يعود الى من الى الرسول صلى الله وسلم
7:06لانه هو الواسطة بيننا وبين الله تعالى في ابلاغ الوحي وليس عائدا الى كل احد وعائدي لك الى كل احد وقد سبق لنا ان الخطاب وموجه من الله عز وجل
7:22قد يكون خاصا بالرسول وقد يكون عاما له وللامة حسب السياق اذا سألك عبادي عني مضاف والياء مضاف اليه والمراد بالعبادة هنا العباد المؤمنون عباد المؤمنين بدليل قوله اجيب دعوة الداعي اذا دعان
7:50ما يدعون الله يدعون معه غيره وقوله اذا سألك عبادي عني عن اي شيء منجاة الله او صفاته عن قربه عن كرمه الجواب هو الذي يحدد معنى السؤال الجواب هو الذي يحدد معناه
8:18نشوف الجواب فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا هم يسألون عن ايش من القرب والاجابة من القرب والاجابة لان كلمة عمي فمن معاني كثيرة معانيها كثيرة لكن يحددها الجواب وكما يقال ان الجواب على قدر
8:42السؤال اذا سألك عبادي هل هذا يدل على انه سألوه او انهم سيسألون او انه على تقدير هذا هذا الامر وفرضه هل تدل الاية على انهم سألوه او انهم سيسألونه
9:09او انهم ان سألوك فقل كذا كذلك الثاني والثالث لكن انا ذكرت لكم هذه الاحتمالات الدولاب لانه ذكر في هذا الموضع حديث ان الصحابة قالوا يا رسول الله اقريب ربنا فننافيهم
9:36ام بعيد فنناديهم فانزل الله تعالى هذه الاية عنده الله هذه وهذا الحديث سلم فيه العلماء وضعفوا ولكن بعضهم يذكروه محتجا به وممن يذكره محتجا به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
9:58واذا ذكره في هذا الموضع محتجا به دل هذا على انه عنده حجة واقل احواله ان يكون حسنا لكن كثير من المحدثين ضعفوا هذا الحديث وسياق الاية لا يدل على انه سببها
10:18لانه لو كانت لو كان هذا القول وقال كما يعبر في ايات كثيرة ويسألونه عن اليتامى ويسألونك عن المحيض واسألوني كما لا احل لهم وما اشبه ذلك ويأتي بصيغة المضارع الدال على الوقوع
10:42لا بصيغة الماضي المعلق في الشر فان الماضي المعلق بالشرط يدل على عدم على عدم وقوع ذلك الشيء لكن هل يدل على انه سيقع او او على فرض ان يقع
11:01قال علماء البلاغ ان اذا وان كلاهما شرطيتان لكن ان لا تدل على المسلم قد تعلق بامر ممتنع غاية للبناء بخلاف اذا فانها تدل على الوقوع تدل على الوقوف مثال ذلك
11:27قلت لك اذا جاء زيد فاكرمه ايش معنى هذا اللي يبي يجي وليكن اكرامك اياه عند مزيد فاذا قلت ان جاء زيد فاكرمه تمام ليبيا هذي هي بالعلم قد يأتي
11:49وقد لا قد يأتي وقد يأتي فهذه الاية اذا سألت ظاهرها انهم ان السؤال ما هو متوقف ظاهرها ان السؤال منه متوقع وعلى هذا فيقول الله عز وجل افتاه بامر
12:11قد يكون وهو للكون اقرب اما ان فقلت لكم انها لا تدل على وقوع الشيء فانها قد تبث على الشيء الممتنع غاية الامتنان كقوله تعالى عن نفسه قل ان كان للرحمن ولد
12:30فانا اول العابدين هل الشرط ممكن وقوله عن رسوله صلى الله عليه وسلم فان اشركت ليحفظن عمله يمكن طيب واما قول ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد
13:03الانسان لهن ولد فلكم الربع من على شيء