تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 204
0:00الصابرين في البأس والضراء وحين البأس البأس شدة الفقر ومنه البؤس يعني الفقر والثاني الضراء المرض والثالث حين البأس شدة القتال شدة القتال فهم صابرون في امور لهم فيها طاقة
0:29وامور لا طاقة لهم بها البأس يعني في حال الفقر لا يحملهم فقرهم على الطمع في اموال الناس فليصبرون عن المعصية لا يسرقون ولا يخونون ولا يكذبون ولا يغشون وهذا صبر عن ايش
0:49عن المعصية ولا يحملهم الضراء المرض وما يضر ابدانهم لا يحملهم ذلك على ان يتسخطوا من قضاء الله وقدره بل هم دائما يقولون بالسنتهم وقلوبهم رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا
1:15هذا نعم كذلك حين البأس هنا شدة القتال يصبرون ولا يولون الاكبار وهذا صبر على ايش نعم على الطاعة تظن على الطاعة تظمنت هذه الاية الصبر بانواعه الثلاثة الصبر عن المعصية
1:42وعلى الاقدار المؤلمة خشوا عليه وعلى الطاعة طيب الصابرين في المساء والضراء وحين البأس تقدم لنا ان ان قلنا ان المصاب بالاقدار المؤلمة له اربع مراتب ايكم الذي يذكره واحد بس
2:05اثنين من وقع بهما يضره ويؤلمه فله اربع مقامات او اربعة مقامات يفرح لا طيب يلا بقى زين وثانيا يصبر يصبر الحال يترك يعني هذا التفسير بعدين وثالثا وثالثا نعم
2:40ورابعا يدفع ويتسخر. نعم المصاب بالاقدام له اربع حالات او اربعة مقامات اولا ان يتسخط ولا يصبر والثاني ان يصبر والثالث ان يرظى والرابع ان يشكو اربع مقامات الصبر محرم
3:08فعل السخط محرم والصبر واجب والرضا فيه خلاف والصحيح انه مستحب والشكر مستحيل والشكر مستحب نعم الفرق بين الرضا والصبر الصبر يكره هذا الشيء ويتألم منه ويراه مرا لكنه يصبر
3:36لا لا لا يتسخط لا بقوله ولا بفعله ولا بقلبه عرفتم؟ لكنه كاره والرضا ان ان لا يكره هذا الشيء لا يكره هذا الشيء ولا يعني لا فرق بين ان يصاب بهذا الاذى او لا يصاب
3:56مو متحمل وراض ومطمئن وهذا لا شك انه اعلى من الصبر مهوب اعلى من الصبر لانه متضمن للصبر وزيادة اما الشكر فهو اعلى من ذلك ايضا ولكن يقال كيف يشكر وقد اصيب
4:16نعم يشكو وقد اصيب لانه اذا رأى ثمرة هذه المصيبة على الرضا بها يشكر الله على هذه النعمة يشكر الله على هذه النعمة ثم انه يسأل الله ايضا حيث يرى انه قد يصاب باعظم
4:33ليست المصيبة التي اصبت بها اهون مصيبة على الدنيا ولا لا ولهذا يقول العامة تزن المصيبة بما هو اعظم منها يتبين لك سهولتها وهذا صحيح؟ نعم طيب الصابرين في المسائي والضراء وحين البأس
4:54قال الله تعالى اولئك الذين صدقوا ما شاء الله هذه شهادة من الله عز وجل فهذا هو اعلى اعلى شهادة لانها شهادة من اعظم شاهي سبحانه وتعالى اولئك المشار اليهم كل من اتصف بهذه الصفات
5:12الذين صدقوا هدفه بايش صدقوا الله وصدقوا عباده لوفائهم بالعهد وايتاء الزكاة وغير ذلك فصدقوا صدقوا الله عز وجل والصدق كما تعرفون هو موافقة الشيء للواقع موافقة الشيء للواقع فالقائل عن
5:42المخبر بشيء اذا كان خبره موافقا للواقع ها؟ وصار صادق والعامل اللي يعمل بالطاعة اذا كان اذا كانت صابرة عن اخلاص صار عمله صادقا لانه لانه ينبئ عما في قلبه
6:00انداء صادقا والمنافق ها كاذب المنافق المرائي بعمله كاذب لان عمله لا ينبئ عما في قلبه اذ ان ظاهر عمله الاخلاص وهو غير مخلص خلاف ذلك. هؤلاء هم الذين صدقوا
6:23صدقوا فيما اظمروه بقلوبهم وفيما نطقوا به بالسنتهم وفيما قاموا به بجوارحهم صدق نعم و صدق من اكمل الصدق وقد قال الله تعالى في سورة الحساب ليجزي الصادقين ها بصدقهم
6:46ها يسأل يسعى الصدقة الذي يجزي الصادقين بصدقه وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وهذا الصدق فيما اظهروه واعلنوه ثم قال واولئك هم المتقون واولئك
7:05هم المتقون اي القائمون بالتقوى والتقوى هي اتخاذ الوقاية من عذاب الله عز وجل بفعل اوامره واجتناب نواهيه وهذا اجمع ما قيل في تعريف التقوى لاتخاذ وقاية من عذاب الله
7:23بفعل اوامره واجتناب نواهيه وتأمل كيف جاءت هذه الجملة بالجملة الاسمية المؤكدة اولئك هم المتقون الجملة الاسمية لدلالتها على ها الثبوت والاستمرار لان دونة رسمية تدل على ان المتصف بها
7:46على انها صفة ملازمة للمتصف بها على انها صفة ملازمة للمتصف بها وهي مؤكدة هذه الجملة لماذا ها؟ بضمير الفصل هم لان ضمير الفصل له ثلاث فوائد فائدة لفظية تتعلق بالاعراب
8:11وفائدتان معنويتان الفائدة الاخيرة تتعلق بالاعراب هي لا علي معنوي كيف خبرا يدل على ان انه يفصل بين الخبر والناقة ها نعم ويبين ان ما بعده ها خبر لا نعتمد
8:36الفائدتان المعنويتان انه يفيد التوكيد هذي واحدة ثانيا تفيد تزيل الحصى وهو اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه نضرب مثلا مثلا اذا قلت زيد زيد الفاضل كلمة الفاضل في هذا السياق هل تتعين ان تكون خبرا
9:06ها لا لجواز ان يكون المعنى زيد الفاضل خير الناس مثلا ها اليس كذلك؟ فاذا يمكن ان تكون الفاضح هذه صفة لا خبر فاذا قلت هو الفاضل زيد هو الفاضل
9:26هاه تعين ان تكون خبرا تعين ان تكون خبرا طيب اذا قلت هو الفاضل فهو اوكد من قولك زيد الفاضل او كتفي اثبات الفضيلة اذا قلت زيد هو الفاضل اكاد ان غيره لا يشاركه
9:50في هذا الوصف لانك تقول هو هو يعني لا غيره هو الفاضل فهذه فوائد ضمير الفصل وهل هذا الضمير له محل من العراق ها في خلاف بعظهم قال ان محله ما قبله
10:05محل من العراق محل ما قبله بعضهم قال انه حرف لا لا محل له من اعراب ولهذا يسميه الخوفيون يسمونه حرف عماد حرف عماد يعني تعتمد عليه جملة وليس هو
10:19آآ وليس لهم حل من الاعراب وهذا هو المعروف فيكون هو ضمير فصل لا محل له من الاعراب نعم وقول اولئك هم المتقون هؤلاء جمعوا بين البر والتقوى البر بالصدق
10:36والتقوى في هذا الوصف اولئك هم المشركون وانما قلنا ان الصدق برا بقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يأتي الى الجنة
10:49فجمعوا بين البر ها والتقوى بين البر والتقوى وهذا ما امر الله به في قوله وتعاونوا على البر والتقوى. نعم طلع ترتيبه يعني هنا الباب يختلف وذلك لان لانهم الانتقال من الاسهل
11:15الى الى الاشد الفقر اسهل على الانسان من المرء قول ها والمرض اهون عليه من القتال فهو انتقال من الاسهل الى الى ما فوقه نعم ايه طيب الاشارة للبعيد هنا
11:41لعلو المرتبة الاشارة بالبعيد لما هو قريب لاجل علو مرتبته نعم ولهذا شف اولئك الذين صدقوا وكرر الاشهار مرة ثانية كل هذا من باب التأكيد والمدح والسند يعني كان كل جملة منها
12:07من هاتين الجملتين ها مستقلة ما قال اولئك الذين صدقوا والمتقون او واتقوا واولئك هم المتقون وقد قلنا ان الاشارة في البعيد في علو المرتبة في اول سورة البقرة لقوله تعالى
12:29الف لام ميم ذلك الكتاب ونقل هذا الكتاب ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى هذا النداء يا ايها الذين امنوا قلنا ان افتتاح الخطاب بالنداء
12:52يدل على الاهتمام به لان النداء يوجب انتباه المخاطب فهمتم ثم نداءهم بهذا ثم ان ندائهم بهذا الوصف يا ايها الذين امنوا فائدته له ثلاث فوائد اولا الاغراء والحث فان وصفهم بالايمان
13:22يفيد اغراءه وحثهم على التزام ما ذكر الله عز وجل هذي واحدة الفائدة الثانية ان ما ذكر من مقتضيات الايمان يا ايها الذين امنوا كذا وكذا معناه ان هذا من مقتضى الايمان
13:42الثالث ان مخالفته نقص في الايمان ولهذا كتب به المؤمن فاذا لم يقم بذلك معناه ان ايمانه ناقص ما يستحق ان يوجه اليه هذا الخطاب فعندنا الان بحث بحث ثاني يا جماعة البحث الاول
14:03تصدير الحكم او او تصدير توجيه الاحكام بالنداء وش يفيد ها الاهتمام نعم لماذا وجه ذلك. لانك اذا ناديته معناه انك دعوته الى ان ينتبه والشيء الذي معناه انه ذو اهمية يجب التنبه له
14:31و جعلوا الخطاب معلقا بوصف الايمان يفيد ثلاث فوائد الاولى ايه هذي مروحة الثانية حسين اللهم اغفر لنا لا ذكرناها الثاني لا ان هذا من مقتضيات الايمان. والثالث ان عجبه ايه نقص في الايمان صحيح ان مخالفته نقص في الايمان