جامع شيخ الاسلام ابن تيمية - المنتقى - 01-02
0:00اولا وان يصلي كما في حديث ابن عباس وعائشة وان يصلي ثم يخطب كما هو المعمول في هذه البلاد وهو المشهور عند كثير من اهل العلم وهذا هو الذي جاء في حديث
0:20عبدالله بن زايد عند احمد وحديث ابي هريرة ايضا عند احمد انه عليه الصلاة والسلام صلى اولا ثم خطب رواية الصحيحين محتمل يمكن ان يقال اه انه اذا كان دعاء مجردا فيقدم
0:40دعاء ثم يصلي بعد ذلك كما هو ظاهر هذه الرواية. قوله صلى ركعتين سكت عنها ولم يذكر صفت هاتين الركعتين تقدم في حديث ابن عباس ان الركعتين كصلاة العيد. والمشروع هو الجمع بين الروايات. نعم
1:00حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عباد ابن تميم عن عمه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس يستسقيه. فصلى بهم ركعتين وجاهر بالقراءة وحول رداء
1:20ورفع يديه ودعا واستسقى واستقبل القبلة. نعم حدثنا محمد ابن يحيى هذا هو الذهني تقدم كثيرا ايها المشهور اذا عبد الرزاق حدثنا معمر بن راشد الصنعاني ايضا عن الزهري محمد بن عبدالله بن سهام الزهري
1:40عن عباد ابن تميم عن عمه عبد الله ابن زيد رضي الله عنه. وهو نفس الحديث المتقدم. لكن المصنف رحمه الله الله ذكره من هذا الطريق لان فيه زيادة. قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس في دلالة على مشروعية
2:00خروج الناس الى صلاة الاستسقاء. وان هذا يشمل عموم الناس. يشمل عموم الناس فيدخل فيه الرجال والنساء والصغار والكبار فكلهم بحاجة بل بضرورة الى سؤال الله عز وجل ودعاء فيخرجون وصلاة الاستسقاء فيما يتعلق بالخروج اليها كصلاة العيد ولهذا
2:30هذا يشرع الخروج الناس عموما ويخرج النساء ويخرج الصغار يسأل الله عز وجل وهو ادعى الى الاجابة حينما يخرجون على هذه الصفة وانهم مضطرون الى هذه المسألة يستسقي فصلى بهم ركعتين مثل ما تقدم. وجهر بالقراءة وهذا ثبت في صحيح البخاري
3:00اليس عند مسلم هذا من افراد البخاري وفي مشروعية الجهر بالقراءة وهذه عادة عليه الصلاة والسلام وهديه في المجامع في بعض انه كان يجهر بالقراءة الا ما وقع منه عليه الصلاة والسلام في يوم عرفة
3:20فكان يجهر بالقراءة جهر بها في في في العيدين وفي الاستسقاء اه وكذلك الجهر بالجمعة وحول رداءه كما تقدم انه حول رداء هنا سكت عن وقت التحويل جاء في رواية اخرى متقدم في الصحيحين انه حين استقبل القبلة وان تحويل الرداء حين استقبال
3:50قبلة وذلك انه المستسقي اذا كانت اذا كانت الصلاة كاملة فالايمان في حال الخطبة يدعو ولو دعا يكون على حاله. والناس كذلك على حالهم. ثم بعد ذلك حينما يهرب مما هو فيه ويتجه الى القبلة فانه يحول ويحول الناس ارضيتهم
4:20ولهذا جاءت الاخرى عند البخاري معلقا مجزوما. وتحول الناس معه. تحول الناس معه. وقوله حول الناس هذا يشمل الرجال والنساء عموما شامل للرجال والنساء فاذا امكن حول يعني من كان من النساء في مكان منعزل وامكن تحويل شيء مما عليها على وجه لا يحصل في تكشف فلا بأس وان
4:50كانت مثلا في في المسجد وهن منعزلات مستترات فحولت شيئا اه مما من عباءة ونحوها فلا بأس لان هذا امر مشروع للجميع وحاجة الجميع اليه منها العلم من قال انه
5:10لا يشرع لهن لكن هذا فيه غضب لعموم الادلة. وانه حولا لما خرج الناس معه. والناس معه في الدعاء وفي الصلاة وفي التحول ولم يحصل استثناء لشيء من هذا انما يمنع منه ما كان يترتب عليه آآ شيء
5:30انتهاك لحرمة لانتهاك حرمة مثل ما انه آآ ان ان ان الانسان يحول الرداء الذي لا يشق عليه من المشلح كذلك على الصحيح الغترة لان المقصود هو التحويل آآ فان لم يمكن حول او قلب اي شيء عليه. وتخصيصه بالرداء دون غيره موضع نظر
6:00والقول بانه لم يحول ان لم يقلب الا رداء عليه الصلاة والسلام ولم يقلب عمامته كل هذا لان ليس المقصود ان يقلب جميع ملابسه مقصود الاشارة الى تحول الحال وحسن الظن بالله عز وجل اه كما انهم حينما
6:20اجتهدوا ودعوا الله عز وجل وتحولت حالهم وقلوبهم بالاقبال على الله عز وجل فحققوا ذلك بحسن الظن بالله عز وجل رجاء تحول حالهم واول ما تحولوا بارديتهم حتى تتحول الارض
6:40ارض من الجذب الى فلا مانع من ان يقلب الغترة آآ وما اشبهها لانه آآ لان قلب القميص لا يناسب لا يناسب اه انما ما يسهل ولا يشق اه المشدح ونحو ذلك ورفع يده
7:00ورفع يديه ودعا عليه الصلاة والسلام. جاء في روايته ورفع الناس ايديهم. ورفع الناس اليوم هذا في هذا عند البخاري الموت حول الناس معه اظنه عند احمد ليست عند البخاري آآ الذي عند البخاري معلقا ورفع الناس ايديهم اما وتحول
7:20والناس معه ظن ان عند احمد عند احمد وانهم تحولوا معه هذا منى وهذا وان لم اه وان لم يذكر في الرواية آآ ما فعل عليه الصلاة والسلام هو قدوة فيه فكما انه لما تحول لما انه دعا ورفع يديه رفع الناس ايديهم
7:40كذلك سائل ما وقع في صلاة الاستسقاء فانه مشروع فعلا اقتداء مشروع فعله اقتداء به عليه الصلاة والسلام ورفع يديه هكذا رفع يد عليه. رفع اليدين جاء في حديث انس انه عليه بالغ في رفع اليدين
8:00وانه رؤي بياض ابن طيح عليه الصلاة والسلام والنفي الذي جاء في حديث انس انه لم يرفع يديه شيء الا في السحر كما اراد نفيا خاصا فهو نفي آآ يعني ليس نفي للقيد وهو الرفع نفي للمقيد
8:20وهو الرفع الخاص مثل ما تقدم من يخطب خطبكم هذه انما اراد النفي الخاص وهو المبالغة آآ في رفع اليدين وانه بالغ وان هذا ليس في كل في كل صفات صلاة الاستسقاء انما هذا في بعظ الاحوال انما هذا في بعظ الاحوال
8:40وذلك ان رفع اليدين له احوال في الاستسقاء. في الحال الاول هو ان تكون اليد كان امام الوجه ان تكون الكفان امام الوجه. باطن الكفين ام الوجه؟ وظاهر الكفين الى جهة
9:00القبلة وهذا ثبت في حديث ابي داوود عن ابي اللحم انه عليه الصلاة والسلام استسقى وجعل باطن كفيه حيال وجهه حيال وجهه. هذه صورة من الصور. الحالة الثانية عكسها وهو جاء الباطن الكفين القبلة وظاهر الكفين الى الوجه. هذه رواها الجوزاء ابراهيم يعقوب الجزجان
9:30لا بأس به من حديث انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام جعل باطن كفيه الى القبلة وظاهرهما ظاهر كفيه الى الى وجهه وباطنهما الى جهة القبلة لا جهاز القبلة لما دعا عليه الصلاة والسلام الحال الثالث ان يجعل باطن كفيه الى السماء
10:00وظاهرهما الى الارض هكذا. هكذا وبص. هذه مثل فيدعو المتذلل الذي يريد ان يعطى مثل انسان كالانسان الذي يمد يديه يريد ان يعطى شيئا فهو حال حاله الدليل المنكسر الذي يمد يديه يريد ان يعطى يريد ان يجاهد وهي حالة من حالات الانكسار وهو
10:30وكانه يمر يجعل باطن كفيه الى السماء يريد البركة ان تنزل فيستقبل البركة بكفيه يستقبل بركة بكفيه والخير بيديه مع دعائه بلسانه وحسن ظنه بقلبه القائم بقلبه. وهذه ثبتت في عند ابي داوود باسناد صحيح عن رجل من اصحاب النبي ولعله آآ ابو اللحم
11:00متقدم الحديث قبله. الحال الرابع عكس هذه الحالة. وهو يجعل ظاهر الكفين الى السماء. وباطن الكفين الى الارض مثل الحالتين السابقتين في الباطن والظاهر وهذه رواها مسلم من حديث انس وهذه فيها نوع
11:20من التفاؤل والتفاؤل في مثل هذا اه ليس من الطيرة ليس من الطيرة لكنه موضع خاص جاءت به النصوص ولهذا تحول ليتحول القحط انما المنهي الذي نجوس الصيام هو القصد الى التفاؤل
11:40القصد الى التفاهم لكن وسائل اما حينما يكون التفاؤل ورد اليك بقول او فعل فلا بأس بذلك انما القصد اليه الفتح المصحف او فتح الكتاب طلب للتفاؤل هذا هو الذي نوع من الطيرة اما حينما يأتي بلا قصد او يكون على سبيل الفعل على سبيل
12:10نعم المقرون بالدعاء والمقصود والدعاء واشارة الى حسن الظن من جهة الدعاء وهو في الحقيقة يعني قد يقال ليس ليس من الجيش الذي آآ جاء النهي عنه لكن كانه والله اعلم من قوة اليقين وحسن الظن
12:30المقترن بالفعل وانه لقوة يقينه وحسن ظنه قلب كفيه فهو ارجو ان تقلب الحال والا فالنبي عليه الصلاة والسلام انسحب اذا خرج لحاجته ان يسمع يا نجيح يا راشد الرسالة صحيح فهذه الحال وهو قلب الكفين معنى ان يجعل ظاهره
13:00هما الى السماء اشارة الى قلب الحال من الجذب الى الخصب. الحالة الخامس الحال خامس وما جاء في حديث انس وهو المبالغة في الرفع. مبالغة في الرفع. هذه يحتمل والله اعلم انها من جنس الحالة التي ذكرت في حديث انس وهو جعل الكفين الى الظاء الى
13:30تناول ظهرك في الاسلام وباطنه محتمل. هكذا لانه محتمل هكذا ومحتمل انه رفع مبالغ في الرفع حتى رؤي بياض فكان بباطن الكفين الى الارظ وظاهر الكفين الى السماء محتمل هذا فان
13:50كان حالة اخرى فيكون هذا مبالي من المبالغة في الرفع مع قلب اه الكفين وجعل الظاء ظهر الكفين الى السماء كما تقدم. هناك حالة اخرى حالة اخرى اه رواها فرعني رحمه الله في الاوسط لكن ينظر في سندها رواية عامر ابن خارجة ابن سعد عن ابيه عن جده ان
14:20لهم سألوا النبي عليه الصلاة والسلام ان يستسقي لهم فدعا عليه الصلاة والسلام واشار باصبعه وقال اجفوا على الركب اجزوا عنهم فجزوا على الركب وهو عليه الصلاة يدعو مشيرا باصل
14:40اسبوع فسقوا حتى احبوا ان يكشف عنهم من كثرة المطر. هذي حالة وهذي صفة ينظر في ثبوت هي المعروف والاخبار هو رفع اليدين اما الاشارة في الاصبع جاءت في الخطبة انه عليه الصلاة والسلام كان اذا دعا وكان يشير باصبعه في يوم
15:00الجمعة اه كما في حديث عمارة ابن رويد وهو ما جاء في معناه هذه هي الصفات التي جاءت في الاخبار في رفع اليدين في الاستسقاء وانه مشروع في هذا الموطن مع الالحاح ويقال ودعاء
15:20استقبل القبلة عليه السلام. وفي دلالة على مشروعية استقبال القبلة حال الدعاء. وهذا ورد في اخبار في الصحيحين وغيرهما وانه عليه الصلاة السلام كان اذا دعا استقبل القبلة. نعم. حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد ان اباه
15:40قال سمعت الاوزاعي قال حدثنا اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة الانصاري قال حدثني انس بن مالك الرضيع رضي الله عنه قال اصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبين رسول الله صلى الله عليه
16:00عليه وسلم على المنبر يخطب الناس في يوم جمعة قام اعرابي فقال يا رسول الله هلك المال العيال فادعوا الله لنا. قال فرفع يديه وما في السماء قزعه. فوالذي نفسي بيده ما وضعهما
16:20حتى ثار سحاب كامثال الجبال ثم لم ينزل عن عن المنبر حتى رأيت المطر يتحاذر على لحيتي فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد ومن بعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الاخرى
16:40قام ذلك الاعرابي او قال رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء فادعوا الله لنا فرفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فما يشير
17:00بيدي الى ناحية من المسجد الا تفرجت حتى صارت مثل الجوبة وسال الوادي وادي قناة شهرا ولم يجيء رجل من ناحية من النواحي الا حدث بالجود. نعم الا حدث بالجود احسن الله اليك. حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد هذا هو العذري البيروتي في قهر
17:30رحمه الله ان اباه الوليد المسجد عباس الوليد في رجل اخر من رجال من شيوخ البخاري اسمه عباس بن الوليد الدرسي لكن هذا عبده ان اباه ايضا ابوه لا بأس به اخبره قال سمعت الاوزاعي امام رحمه عبد الرحمن ابن
17:50عمر اوجاعي طفلات سبعة وخمسين رحمه الله ورضي عنه. قال حدني اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة الانصاري امام مشهور رحمه الله. آآ قال حدثني انس ابن مالك رضي الله عنه قال اصابت الناس عن عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اصابت
18:10سنة وهي الجدول والقحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبين رسول الله وسلم على المنبر يخطو في دلالة على اتخاذ منبر وانه عليه الصلاة والسلام كان يخطب على المنبر وكان في اول الامر يصلي الى جذع
18:30كما ثبت في حديث ابن عمر جابر في صحيح البخاري ثم لما اتخذ المنبر صاح وخار الجذع لفظ صاح صياح العشار وهذا المنبر او مم ما جاء فيه من الاخبار قالوا عليه
18:50الصلاة والسلام في الصحيحين فيه ايات ودلائل واحاديث المنبر احاديث كثيرة حديث منبر احاديث كثيرة جاء فيه عدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وكان كما تقدم في اول الامر اول الامر يصلي الى جذع ثم عمل له تميم رضي الله عنه قال الا اصنع لك
19:10آآ منبرا يحمل عظامك جاء في سنن ابي داوود وانه آآ صنع له عليه الصلاة والسلام منبر لثلاث درجات واختلف في الوقت الذي صنع صنع فيه المنبر ثم صار يخطب عليه
19:30اه على الابر عليه الصلاة والسلام. ثم اذا خرج الى المصلى الظاهر انه كما ولعله يأتي ان شاء الله لم يكن يخرج وجاء في بعض الرواية في البخاري انه ثم نزل اخذ من هذا بعض اهل العلم انه تشبه الخطبة
19:50على المنبر في المصلى في المصلى وسيأتي الاشارة اليه ان شاء الله وانه لم ينقل المنبر لا لكن كانه والله اعلم موضع مرتفع موضع مرتفع كان يصعد عليه عليه الصلاة والسلام او يعلوه ثم نزل منه عليه الصلاة والسلام
20:10فاقول ان منبر جاء في عدة اخبار وفي دلائل جاء في قصص من حديثه ابي ابن كعب وكذلك الجذع الذي وماذا عام ال امر اليه وانه دفن بعد ذلك؟ فهو جدير بان لو تجمع
20:30اخبار المنبر والاحاديث التي وردت في المنبر ويضاف اليها اشياء من احكام المنبر لكان بحثا جيدا وبحثا مهما وما جاء فيه من الايات والدلائل وكذلك ما يتعلق بالاحكام التي ذكرت فيه وفي
20:50في اخراج اه مروان بن حكم له يوم العيد لما اخرجه فانكر عليه بعض الصحابة ابو سعيد الخدري وغيره فبين رسول الله ننام على المنبر يخطب الناس في يوم الجمعة في يوم الجمعة. قام اعرابي
21:10فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا. يعني من الجد هلك المال من الماشية الابل والبقر والغنم لقلة الماء وكذلك هلاك المال في الحد والزرع انه اذا قلل الماء
21:30فانه سبب لموته وهلاكه. ووجاع العيان جاع العيال وهذا كله بسبب قلة الدماء والامطار وجفاف مواضع المياه. فادعوا الله لنا هيأ الله ذلك الرجل فجاء فسأل النبي عليه الصلاة والسلام وهو اصحابه كانوا صابرين محتسبين رضي الله عنهم رفع
22:00يديه عليه الصلاة والسلام في الحال في دلالة على مشروعية رفع اليدين للاستسقاء. سواء كان في خطبة الجمعة او في صلاة الاستسقاء في الصاع المستقلة او اذا كان دعاء خاصا اذا كان دعاء خاصا لانه ثبت في عدة اخبار انه عليه الصلاة والسلام دعا واستسقى دعا
22:20استسقى ورفع يديه كما في حديث مولى ابي اللحم انه دعا مجرد دعاء قال اللهم اللهم اسقي عبادك وبهائمك ازر رحمتك واحي بلدك الميت. بهذا الدعاء وما جاء في معناه. في اللفظ الاخر في البخاري قال
22:40اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا دع ثلاثا عليه الصلاة والسلام. وما في السماء قزع يعني قطعة سحاب صحوا فوالذي نفسي بيده ما وضعهما اقسم انس رضي الله عنه لما رأى هذه الاية العظيمة وكانت
23:00السماء ليس فيها شيء. الشمس ساطعة ظاهرة فما وظعها حتى دار سحاب كانفاس الجبال اول ما خرج منها قطعة سحابة صغيرة لا تكاد تراب ثم انتشرت ثم انتشرت فانبسطت حتى
23:20عمت المدينة ثم مطرت قال رضي الله عنه حتى ثار سحابه الجبال ثم لم ينزل عن المنبر يعني انه مطر في الحال ويجيب دعاءه بالحال عليه انما امره اذا اراد شيئا حتى المطر يتحاذر على لحيته لان المسجد كان مسقوفا بالجريد بجذوع النخل
23:50فخر منه الماء فتحاذر ونزل على رأسه ثم عليه الصلاة والسلام فمطر النبي فيومنا ذلك يعني يوم الجمعة ومن الغد ومن بعد الغد والذي حتى الجمعة الاخرى اسبوع كامل سبت كامل
24:10فقام ذلك الاعرابي او قال رجل غير راجح يعني شكوى الاخرى فلا ادري هو ذاك الاعرابي او غيره. فقال يا رسول الله تهدم البناء فادعوا الله لنا. هذا يبين لك ضعف البشر وضعف الناس. في تلك الجمعة
24:30يسألون السقيا والماء وفي هذا يوم الجمعة يسألونه ان يدعو الله ان يمسكها. فرفع يديه فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يهديه دلالة ايضا انه ترفع اليدين الى سأل مثل هذا وان يكون المطر
25:00اه حولهم وقريبا منهم فقال اللهم حوالينا ولا علينا. هم سألوه ان يدعو الله ان يمسكها كما في رؤية اخرى. والنبي عليه الصلاة والسلام لم يدعو بذلك. قال اللهم حوالينا واعي يعني في الاماكن التي لا يضر
25:20في في البطون الاودية ورؤوس الجبال ومنابت الشجر. فيكون خيرا للبادية ولغيرهم من الماء الذي ينزل ويستقر في باطن الارض. قال فما يشير الى ناحية من المسجد الا تفرجت كانوا يرون انهم كانوا يرون السعاب فكأنه يأمر هذه السحابين هنا فتنفرج
25:50حتى صار مثل الصحو قال هنا حتى صارت مثل جوما مثل الشيء الذي جو مثل الجيب المشقوق معنى ان السحاب والمطر كان حواليها ولم يكن عليها وفي الاماكن التي لا يحصل بها ضرر
26:10كما تقدم في بطون الاودية وسال وادي قناة وادي وادي المدينة شهرا ونلجأ رجل من ناحية من النواحي يعني انه عم الا حدد بالجود وهو الخير الكثير والخير الوفير قول الجو هذا بالفتح وهو المطر الواسع الغزير. الجو هو المطر. اما الجود بالضبط
26:40فهو الكرم والكرم. هذا الحديث فيه فوائد عظيمة وفوائد كثيرة. مشروعية الاستسقاء في صلاة الجمعة عند وجود سببه. ولهذا لم يكن عليه الصلاة والسلام يستسقي كل جمعة انما استسقى لما سألوه عليه الصلاة والسلام. واذا كانت الحاجة موجودة اذا كانت الحاجة موجودة
27:10فلا بأس من استسقاء جمعة ثم جمعة وقد نص اهل العلم على انهم لو خرجوا الاستسقاء مرة ثم مرة فهو الحاح وسؤال وطلب فلا بأس بذلك. وفيه مشروعية مثل هذا وسؤال مثل هذا وانه ليس من المسألة المنهي عنها
27:30ان يطلب المسلم من اخيه او من اخوانه ان يدعو الله عز وجل خاصة في المصالح العامة في الاستسقاء. وقد رأى بعض اهل العلم ان مسألة الدعاء طلب الدعاء للغير رأى انها خلاف الاولى لكن الدعاء الذي يريد المصلحة العامة
27:50هو الاستسقاء هذا لا بأس به لانه لعموم الناس ولعموم نفع الخلق ولذا قالوا اذا سأل اخاه الدعاء بنيته ان ينتفع المسؤول فلا بأس بذلك وان كان نيته ان يكون هو المنتفع فان هذا من جنس المسألة المنهي عنها ومن اهل العلم من قال لا بأس
28:10ذلك لمجامع الادلة في هذا المعنى. هنا سؤال عارض والسلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هل ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلوات والاسبوع الذي نزل فيه المطر الله اعلم هذا يعني مما يرد هذا السؤال مما يرد هذا السؤال
28:30وهو جمع في هذا الاسبوع والله اعلم. نقول ان الجمع ثابت في الادلة. وجاء ما يدل عليه الا يشترى في المسألة ان تتظاهر عليها الادلة لا يشترط في المسألة ان تتظافر عليها الادلة. يعني يكفي ان يكون في المسألة
28:50دليل واحد يدل على مشروعيته ولا يشترط ان ان نعرف هذا وانه هل جمع عليه الصلاة والسلام ما دام انه ثبت اصل كنا بهذا وقد يكون هذا في حال ثم بعد ذلك جاءت مشروعية بعد ذلك فعلى الاحتمال وارد
29:10ثم دالة على مشروعية الجمع فلهذا نقول به ولا يشترط ان نعرف الحال الواقع في عهده عليه الصلاة والسلام لم اه اه ونزل المطر واستمر مدة اسبوع كما في هذا الحديث. نعم. وهذا الحديث ايضا
29:30وفي الصحيحين وهذا اسناده صحيح وهو في الصحيحين من غير هذا الطريق وقد روى معناه الامام احمد ابن ماجة من حديث ابي ابن كعب ورواه ايضا من حديث الامام احمد من حديث ابن عباس بنحو من هذه القصة. نعم. ما جاء في العيدين حدثنا علي بن خشرم
29:50قال انبأنا عيسى ابن يونس عن هشام عن حفصة عن ام عطية الانصارية رضي الله عنها قالت امرنا حط