اعطاء الزكاة للمريض
0:00احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز دفع الزكاة لمن يحتاج لعلاج او او عملية؟ الزكاة المستحق قال سبحانه انما الصدقات لفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل. وغالب
0:20الصدقات للفقراء والمساكين هم غالب اهل الزكاة لا شك ان مرظ من كان مريظا ربما يكون اشد حالا من المسكين فهو فقير وزيادة. وقد يكون اشد حاجة من الطعام فاذا كان
0:40تحتاج الى عملية او يحتاج الى دواء يتضرر بتركه فلا شك ان تصرف له الزكاة في ذلك. وذلك لان لو لم يصرف له الزكاة استدان واذا استدان اعطيناه الزكاة لانه غارب. فترتب على ذلك اننا اخرنا الزكاة حقه. وتضرر ثم
1:00الامر بان نعطيه من الزكاة. فنعطيه من الزكاة اول فلا يضطر الى الاستدانة. فنعجل حاجته ونفرج كربته ونكشفها الا عليك ان تعينه لكن اعطيه من الزكاة بقدرها. يعني ينظر حاجته فان كانت حاجته. مثل انسان يقول انا عندي
1:20مال يكفيني لنفقتي ولا استطيع ان اخذ من هذا المال للعلاج لشراء دواء ما استطيع لو اخذت من مال الذي ينفق منه لشراء دواء الاستدانة او تضررت انا واهلي واولادي. في هذه الحالة يعطيه بقدر ذلك هل لكن هل هل
1:40اه يستأمن بذلك او لابد ان يأتي بشهود يعني لو قال العلاج الف ريال انا اشتري علاج شهريا الف ريال. اريد ان تعطيني الف ريال لهذا الشهر. الصحيح انه لا بأس ويستأمن على هذا يستأمن ولا حاجة. لان هذا امر
2:00سرر واقع والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة وعبدالله ابن عمرو عبيد الله ابن عبد الخيار حديث صحيح من هذه عند ابي داوود وغيره وفيه حاصل انه اتاه رجلان عليه الصلاة والسلام وقال اني اراكما جلدين وانه لا حظ فيهما لغني
2:20اللي غني ولا لقوي مكتسب. فان شئتم اعطيتكما. المعنى انه استأمنهما ومع ان حالهم وظاهر القوة واخبر انه لا حظ فيها لغني ولا ليق محتسب ولم يسألهما البين انما البينة تسأل بمن اصابته الفاقة
2:40كان معروفا المال نعم