حكم انتهاء الشراكة باختلاف فى الحساب مع رضا الطرفين
0:00احسن الله اليكم يقول السائل جزاكم الله خيرا آآ احبكم في الله اما وعملوا مع بعضهم ما قدر الله ثم عند الاشتغال علما ان الحساب عند طرف واحد فاجتهد هذا الطرف لاعطاء الطرف الثاني حقه لكن رغم الاجتهاد لم يكمل له حقه
0:30مع هذا فإن الطرف الثاني راس بذلك واختلطا بالرضا فما حكم ذلك؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السلام عليه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اقول متحابين فيه والمتجالسين فيه والمتجاوزين فيه والمتبادلين فيه منه وكرمه. ما دام الامر
1:00في هذا ان الشركة بينكم على الرضا والمسامحة وكانت بينكم حسابات ثم بعد ذلك فاجتهد ان تعطيه حقه. وان تقول يعني انه دون حقه يكاد دون حقه. عليك ان تكبر
1:20الا اذا سامحه قال انا رضيت فمدى راض وانت راض فانما البيع عنك راض يقول الا ان تكون تجارا فراض منكم. الحمد لله. ربما ان ترضى عن جميع المال. يعني ترضى تطيب نفسك
1:40او نفسه تطلبه لكن لا بأس به يقول من باب الهبة والعطية المجهولة يعني لو قال هذا الشيء هو لك غاية امر ان يكون من باب الهبة المجهولة. مع ان هبة مجهولة ليست هبة مجهولة. يمكن معرفتها لا هبة مجهولة
2:00لم يتمكن من معرفتها. هبة المجهول ان يجوز الجمهور والصحيح ان يجوز. لا بأس ولا محظور لان هذا ليس من باب المعاوظات من باب التبرعات. ما كان من باب التبرعات فامره اوسع. يجوز تقول وهبت لك ما في يدي وهو لا يدري
2:20وانت يمكن لا تدري انسان وضع في يده لانه باب التبرعات التبرعات والنبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح ما كان لي ولبني هاشم فهو لكم. وهو لا يعرف قدره. فهو لا يعرف قدره
2:40كذلك ايضا في حديث رواه ابو داوود ان رجلين اختص في مواريث درست اما حتما لم تتبين قدرها بينهما. فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام قال اقتسم وتوخيا الحق وليحلل كل منكما صاحبه. ابتسم وتوخى يا الحق
3:10فانصرف الرجلان وهما يبكيان وكل منهم يقول حقي لصاحبي حقي لصاحبه طابت انفسهما رضي الله عنهم فلهذا نقول الامر في هذا الحال ان تقول لصاحبك انت في ان كان لي عندك
3:30وهو يقول كذلك انت في حل ان كان عندك نيشي لي شيء ان كان عندك لي شيء كل منه حل صاحبا على هذا والحمد لله. هذا هو الواجب عليهما نعم