من لم يقع حب زوجته فى قلبه هل يطلقها ام يصبر ؟
0:00احسن الله اليكم يقول هذا السائل عدم اداء حق المرأة ولم يقع حبها في قلبه فيصبر اصبر وما كل البيوت يبنى على الحكم ليس كل بيوتنا كما يقول عمر لو عمل بهذا لفارق كثير من الناس ازواجهم الزواج له مقاصد كثيرة
0:30وان لم يحصل الحب فعليك ان تصبر ما دام الآن هي زوجته وخاصة اذا كان لك من هؤلاء اجتهد ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام يقول حديث صحيح ان موسى عن ابي هريرة لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره من انكره منها خلقا رضي منها غيره. ان كره
0:50بها خلقا رضي منها غيره. وقال عمر ما معناه؟ انه لا تبنى كل البيوت عن حب يعني بمعنى انه قد يكره والله وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
1:10قد تكون هذه الكراهية سبب للحب. وسبب للوصال والدوام. فلا تجعل هذا سبب في الاقلام اجعل كما يقول يعني بعضهم غير طريقتك في المعاملة غير طريقتك في التفكير غير طريقتك في الاخذ والاعطاء غير
1:30وان ان الله لا يغير ما ظل حتى يغيروا ما بانفسهم. انت حينما تريد ان يتغير غيرك معك اغيرك يريد ان تتغير اذا غيرت في نظرتك في تفكيرك في معاملتك صار المر حلو والقبيح حسنا
1:50هذا ويحصل حينما انت تسلك هذا الطريق وهذا المسلك وتنوي بذلك الاحتساب والاجر والله عز وجل يعوضك خيرا ومن ترك شيئا لله عوض الله خيرا منه فاذا كان مثلا لا يحب زوجته من اسباب تتعلق مثلا
2:10بمعاملاتها او نحو مما يحصل منها. ولا يكون مثلا امرا قادحا في الدين اه فان الله يعوضك خيرا. ثم ايضا هذا للمرأة مع الرجل كذلك قد تبغض المرأة الرجل او تكره الرجل
2:30وكذلك تعامل هذه المعاملة. فيجتهد المسلم هذا. يجتهد المسلم في هذا. واما مسألة الفرار والطلاق هذا لا شك يعني يترتب عليه مفاسد كثيرة خاصة اذا كان له اولاد مترتب على مفاسد كثيرة فيحذر المسلم وينظر
2:50ان لم يكن هناك طريق الا هدف اخر العلاج الكيد. لكن يشاور عليك ان تشاور؟ نعم