استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التفريق بين العمل المقصود لذاته وبين الجمع بين النيتين

0:00السلام عليكم هذا سائل يقول كيف التفريق؟ لان هذا العمل مقصود النجاة هي الاولاد في الجمع بين النيتين المقصود يعني عمل الذي لا يقصد نفس الفعل مثلا تحية المسجد تحية المسجد ليست مقيدة المقصود يأتي في الغالب لا يكون آآ مقيدا بزمان ولا
0:30مطلق مطلق لكنه لسبب. مثل تحية المسجد مثل الاستخارة. اما المقصود اذا اتى يكون غالبا مقيد بزمان مقيد بزمن مثل الرواة من سنة الضحى مثلا وكذلك سنة الزوال على القول بها. كذلك الرواتب تكون تابعة تكون تابعة لغيرها. اه
1:00صلاة مقصودة. ولهذا تقضى هذه الصلوات. اما غير المقصود بذاته يحصل بغيره مثل تحية المسجد. ليس المقصود صلاة ركعتين. المقصود ان تحصل صلاة ان تصلي قلبه سواء كانت فريضة او راتبة او نافلة مطلقة يحصل بها المقصود
1:30ولذا تكون تبعا لغيرها. اما النية يقول يقول النية في السؤال ايش يقول النية في الجمع بين النيتين كيف افرق ان هذا الباب عمل منسوب لذاته او لا؟ جايبين يتيم؟ الجنب
1:50تسبق الاشارة الى هذه المسألة هو انه يمكن ان تجمع في عمل واحد اعمال عدة وهي بنية واحدة بنية واحدة. مسألة النيتين هذه في بعض المسائل. اذا كان الشيطان تنوي مثلا الوضوء مع الحدث الاكبر. العمرة مع الحج
2:10تنوي مثلا تكبيرة الهوى مع تكبيرة الركوع. مثلا تنوي طواف الوداع مع طواف الإفاضة. على القول بذلك وانه لا يغني عنه طواف الافاضة مثلا هذه مسألة فيها خلاف. لكن هنالك اشياء ليست مقصودة لذاتها تدخل
2:30مثل لو انسان ترفع الضحى من النهار ودخل المسجد وكان قد وقع في معصية مثل اه يعني كلام سيء او نحو ذلك. نعم وايضا اراد استخارة قلنا الظحى توظأ ودخل المسجد وقت الظحى
3:00وكان قد اذنب ذنبا وكان يريد الاستخارة يريد الاستخارة وله حاجة على القول بصحة حديث الحاجة الاستخارة وكان يريد سفرا ايضا ورد في حديث في السفر وفي ضعف ايضا لا في القدوم عند ارادة السفر لا السفر لا بأس ان تصليها
3:30ركعة تصلي ركعتي الضحى وتدخل فيها جميع هذه الاعمال. بنية صلاة الظحى وفي اخرها تستخير تشتغل ربك فيها داخل جميع هذه الاعمال هذه فيها عمل واحد او نية واحدة قال فيها عدة اعمال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.