حكم قول سبحانك فى دعاء القنوت || الشيخ عبد المحسن الزامل
0:00السلام عليكم ما حكم قول سبحانك هذه كثرت عند الناس واصلها ينبغي البحث عن وانا ما ادري ما اصلها من اين اخذت؟ وان كان تكلم فيها بعض اهل العلم لكن ليس لها دليل. ليس لها دليل واهل العلم ممن تكلم في هذه المسألة لا ينكرون على
0:30من قالها لكن لم يذكر احد منهم دليل لم يذكر دليلا عليها دليلا بينا ربما يذكر ادلة يعني محتملة. والاظهر والله اعلم في هذا ان يقال ان المشروع في حق المأموم هو التأمين
0:50هذا هو المشروع في حق والتأمين. يؤمن خلف الامام. والنبي عليه السلام اذا قال اذا كان اذا قال اتأمن الصحابة خلفه. وآآ هذا جاء ايضا في حديث ابن عباس. حينما امن عليه الصلاة والسلام فهذا هو المشروع. ثم التأمين جاء مطلقا
1:10والتأمين يشمل دعاء الثناء ودعاء المسألة. دعاء الثناء وهم كانوا يأنمون خلف النبي والنبي في قنوته عليه الصلاة والسلام يكون في ويكون فيه دعاء. ثناء بمعنى انه يثني عليه سبحانه وتعالى ودعاء بمعنى المسألة. لا هذا واقع. والنبي عليه الصلاة والسلام
1:30ابن عباس يقول اخبر انه كان يؤمن وهذا لا يكون فيه مخالف عن انه يقال يعني حينما يذكره يثني عليه بشيء يقول سبحانه فليس المعنى سبحانك انزهك عما فتقول لا ليس المعنى حينما تثني عليه بشيء يثني الامام بشيء فانت قل سبحانك ليس المعنى انك تنزهه عما يقول لا المعنى
1:50انه سبحانه وتعالى اوصافه اعلى واعظم وهو سبحانه وتعالى مهما اثنينا عليه فاننا لا ما لا نبلغ لا نحصي ثناء عليك. فالتقصير حاصل. فننزه سبحانه وتعالى عن تقصيرنا. في ثنائنا فالعبد بهذا المعنى مثني. والداعي والمثني داعي. الذي يثني على الله عز وجل بالحمد
2:20فهو سائل المعنى انه يؤمن على دعاء الامام بمعنى انه يسأل ربه سبحانه وتعالى ويدعوه هو داع المعنى او نقول انه يسكت او نقول انه يردد ما يقول الامام. اما قول سبحانه فتحتاج الى دليل والاصل في هذه المسائل كما تقدم التوقيف
2:40فلهذا اه نقول ما دام الاصل فيها التوقيف فلا يقال اليه ومن قالها فانه لا ينكر عليه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد