الفرق بين الإخبار والغيبة
0:00احسن الله اليكم. يقول السائل اذا تشجبت اذا تشاجرت مع احد واخبرتم بعض الاخرين بالذي قاله لي وقلتم له هل تعتبر هذه الغيبة؟ ان كان اخبرت على سبيل الانتصار والانتصار او انك مظلوم
0:20دون ان تخبر غيرك. بذلك حتى يلقنك حجة تنتصر بها فلا بأس. او اذا اخبرت على سبيل الحكاية وقع بينك وبين فلان كذا وكذا خصومة قال لي كذا وقلت له كذا وكان هذا الكلام من
0:40ما يحصل عادة وليس فيه سبة وليس فيه تعدي فلا بأس. اما اذا كان هذا الكلام تخبر به آآ ان يكون في انتقاصنا مثلا تقول قال كذا فقلت يا فلان انك سببته وانك شتمته وانك
1:00وددت عليه هذا لا شك يكرهه. لانه لا يريد ان تذكر عند الناس انك سببته وانك شتمته. وهذا في الحقيقة ربما فيسمعك هذا وهذا وانك سببت فلان. وقد يذكر هذا الشخص ذكرت لي شخص اخر. وهؤلاء القوم يثقون
1:20وانك مع القدوة اذا سمعوك انك سببت فلان او سجدة فلان قد يشيرون به الظن يقول لو كان في خير ما سب فلان ولا شتم فلان فيوم عندنا سوء الظن والشتيمة بين الاسلام. والواجب هو السكوت في هذه الحال. من كان ولهذا في الحديث من كان
1:40فليقل خيرا يسير. ولذا لو قلنا ولذا لو نظرنا في هذا هل هو من الحق او الباطل او خير الشر. فلا شك انه ليس من الخير فالسكوت عنه اسلم