حكم إهداء ثواب الطواف للغير
0:00احسن الله اليكم. يقول السائل هل يجوز اهداء ثواب طواف النافلة لشخص؟ هذه المسألة فيها خلاف. اهداء الثواب منهم من حكى عن الجمهور انه لا ومنهم من حكى عن جمهور انه يشرع. وهم نقلوا عن عن مالك والشافعي رحمهم الله انه لا يسب
0:20وعن احمد وابي حنيفة انه ينشر منهم من قال مذهب مالك رحمه الله انه موافق مذهب مالك وابن مذهب احمد وابي حنيفة فالمسألة فيها اختلاف النقل ومنها العلم من قال انه لا يشرع تذويب القرآن
0:40نحو من الاعمال وان هذا الباب مبني على النقل والدليل. اجمع العلماء على ان الصدقة والدعاء تنفع دعاؤك لغيرك صدقة عن غيرك. وكذلك جاء الحج والصوم. الحج والصوم. هذا ثبت ايضا. من مات هو عليه صيام صام عنه وليه. انه
1:10ماتت وعليها صوم له صوم نذر قال صومي عن امك اما الصدقة ونحو ذلك فذبح الاتفاق ومنه في الصحيحين ان امي افتلتت نفسها. واظنها لو تكلمت تصدقت. افينفعنا تصدقت؟ قال نعم
1:30العلماء على هذا قال سبحانه والذي نجاه من بعدهم يقول ربنا يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا سبقونا بالايمان. فدعاء المسلم يا اخي هذا من اعظم اسباب الخير. قال عليه الصلاة والسلام دعوة المسلم لاخيه غير مستجابة. ملك موكل يقول
1:50امين ولك بمثل. اما قراءة القرآن والطواف وتثويبه لاخيك. هذا وقع بخلافنا لمن جمع من منع لانه لم يرد فيه دليل. وقالوا ان الاصل في هذا الباب التوقيف لان باب العبادات الاصل في المنع
2:10ومن عمل عملا ليس عليه مؤمن فهو رد من احدث في امرنا فهذا ليس بكفورا من صنع عن شيء ليس عليه امرنا فهو فهو رد. والنبي عليه الصلاة والسلام قال
2:20اين مات ابن ادم انقطع انقطع عمله الا من ثلاث. الا من صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له. قالوا اثبات وهذا يدل على الحصر في هذه الاشياء. والذين جوزوا قالوا ان هذا لا دلالة في على المنع. لان النبي عليه
2:40انما ذكر انقطاع عمله الذي انقطاع عمله الذي من قبل هو. ولم يبق منه الا ما تسبب فيه. فانقطع عمله لان الانسان اذا مات طويت صحيفته انتهى. انتهى لم يبق منه الا ما تسبب فيه. الا من ثلاث صدقة
3:00الجارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له. اما عمل غيره فهو ينفعه وهو الولد الصالح هذا من عمله. فالنبي خص الولد لان الولد من عمله وهو سبب وجوده. فالولد اذا
3:20سبب وجوده والده. فلهذا ذكر النبي الولد دون غيره من القرابات الوالد والاخوة والاعمام. وليس فيه ان اخوته او اعمامه او سائر انهم لو لو عملوا اعمالا وجعلوها لهم انه لا يثاب عليها. انما الحديث في عمل
3:50هو وما الذي انقطع ولم يبقى منه الا ما تسبب. اما عمل غيره فليس له. ولسكت النبي عن النبي عليه الصلاة والسلام لانه لا ينفعه عمل غيره ما يمكن ان ينفعه الا ان يجعله له. فعمل غيره لغيره
4:10فغيره اذا عمل هذا العمل وجعله له من طواف او قراءة قرآن ونحو ذلك وثوبه له فهو ينفعه. وبعض اهل العلم توسط في هذا وقال يجعله له على سبيل الدعاء. لا يجعل
4:30مباشرة. لكن يجعله له على سبيل الدعاء. فيقول اللهم اجعل ثواب هذا العمل له فيدخل في ادلة في الدعاء. فالمسألة محتملة والله اعلم من منع قال ايضا انه لم ينقل عن السلف رضي الله عنهم. ولم ينقل عن النبي عليه السلام ولا عن اصحابه. ولو كان منقولا معروفا
5:00لظهر وكثر والذين قالوا يشرع قالوا لا يلزم لان هذا عمل يكون بين العبد وبين ربه السر يسر العبد بهذا العمل ولهذا دعوة المسلم بظهر الغيب مستجابة. المعنى ان هذا عمل سر والسلف كانوا احرص
5:20الناس على اصرار اعمالهم. ومن قال لكم انهم كانوا لا ولا يلزم من التثويب ان يتلفظ به الانسان. لا يلزم ان فقد يعمل العمل ويذوبه لغيره من صلاة او قراءة قرآن او
5:40طواف فينوي تثويبه بالنية بلا قول. وكان القوم احرص الناس على اصرار اعمالهم. اصرار اعمالهم ولذا قال لا يزل من عدم نقله الا يكون موجودا. والمسألة محتملة واذا كان هنالك
6:00امور واعمال متفق عليها. واجمع المسلمون عليها. فكون الانسان يحافظ على العمل. الذي اجمع العلماء عليه دل النص عليه وهي ولله الحمد اعمال كثيرة. فهو اولى وافضل من كونك تعمل عملا موضع خلاف. فتشغل نفسك بالدعاء
6:20لاخوانك وما تيسر من اعمال خير او الصدقة والدعاء هو العبادة. الدعاء هو العبادة. فهذا هو هو الاحوط والاغراق. نعم