التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 52
0:16اه باب باب صلاة الليل باب اذا كان بين الامام طيب باب اذا كان بين الامام وبين القوم حائط او سترة. اي هل يضر ذلك بالاقتداء او لا؟ والظاهر من تصرفه
0:40لانه لا يضرك ما ذهب اليه المالكية. والمسألة ذات خلاف شهير. ومنهم من فرق بين المسجد وغيره قوله وقال الحسن لم اره موصولا بلفظه. وروى سعيد بن منصور باسناد صحيح عنه. في الرجل يصلي
1:00خلف الامام او فوق سطح يأتم به لا بأس بذلك. قوله وقال ابو مجلز وصله ابن ابي شيبة عن عليت عن ابن ابي عن عن ابن ابي عن ليث ابن ابي سليم عنه بمعناه وليث ضعيف. لكن اخرجه عبد
1:20عن عن ابن التيمي وهو معتمر عن ابيه عنك فان كان مظبوطا فهو اسناد صحيح. قوله حدثني محمد هو سلام قاله ابو نعيم وبه جزم ابن عساكر في روايته وعبدته وابن سليمان قوله في حجرته. نعم
1:41قوله في حجرته ظاهره ان المراد ان المراد حجرة بيته. ويدل عليه ذكر جدار الحجرة. واوضح رواية حماد بن زيد عن يحيى عند ابي نعيم بلفظ. كان يصلي في حجرة من حجر ازواجه. ويحتمل ان
2:01ويحتمل ان المراد الحجرة التي كان احتجرها في المسجد بالحصير كما في الرواية التي بعد هذه وكذا حديث زيد ابن لثابت الذي بعده ولابي داوود ومحمد بن نصر من وجهين اخرين عن ابي سلمة عن عائشة انها هي التي
2:21نصبت له الحصيرة على باب بيتها. فاما فاما ان يحمل على التعدد او على المجاز في في الجدار وفي نسبة بالحجرة اليها قوله فقام ناس نقرا اللي بعده باب صلاة الليل الترجمة
2:40تتكلم على شي؟ من جهة الاقتداء من جهة الاقتداء نعم يعني كلام متفرق من جهة اذا كان خارج المسجد كان يقول ان من صلى بالليل مأموما في الظلمة كانت فيه مشابهة ممن صلى وراء حائل
3:04الى بيتها باب صلاة الليل حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا ابن ابي فديك قال حدثنا ابن ابي ذئب كتاب الجماعة والامامة باب صلاة الليل حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا
3:30وابي فديف قال حدثنا ابن ابي ذئب عن المقبوري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل فثاب
3:50اليه ناس فصلوا وراءه حدثنا قول بعض صلاة الليل من باب اضافة الشيء الى ظرفه يعني الصلاة في الليل والاظافة تكون على تقديره فيه وعلى تقدير منه وعلى تقطير اللام
4:12فاذا كان المضاف ظرفا للمضاف صارت على تقدير في في هذا الترجمة ويشهد لهذا قوله تبارك وتعالى بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا فالاضافة هنا على تقدير في في
4:35وتكون اضافة على تقدير من اذا كان الثاني نوعا من الاول خاتم حديد اي خاتما اي خاتم من حديد الحديث نوع للخاتم باب خشب اي من خشب وهذا كثير وتكون على تقدير اللام فيما سوى ذلك
5:13ثم ذكر المؤلف رحمه الله حديث عائشة ان له ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير والحصير هو الفراش المنسوج من ورق عشب النخل وهو من احسن الفرش
5:37لانه لين وبارد في الصيف وساخن في الشتاء كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعمله ويجلس عليه ولكنه في الليل احتجوا يعني يجعلوه حجرة ويصلي فيه صلوات الله وسلامه عليه
5:56فتاب اليه ناس فصلوا وراءه وهذا والله اعلم كان في رمظان كما يدل على ذلك السياقات الاخرى نعم مثاب بمعنى اجتمع اليه ناس فصلوا وراءه استدلا مالك رحمه الله بهذا الحديث على انه لا يشترط للامام نية المأمومين. اي نية ان يكون اماما
6:27وان الانسان لو صلى وصلى وراءه اناس وهو لم يقصد الصلاة بهم ولكنهم هم جعلوه اماما له وتابعوه فان ذلك صحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بهم
6:42اذ انهم من وراء الحصير لكنه لعلهم بعد ان تجمعوا صار لهم صوت فنوى الامامة فيكون فيه دليل على جواز تجديد نية الامامة في اثناء الصلاة نعم حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا ووهيب قال حدثنا موسى ابن عقبة عن سالم ابي النضر
7:13عن بصري بن سعيد عن زيد بن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة اتخذ حجرة قال حسبت انه قال من حصيد في رمضان فصلى فيها ليالي فصلى بصلاته ناس من اصحابه
7:33فلما علم بهم جعل يقعد فخرج اليهم فقال قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. قال عفان حدثنا
7:53قال حدثنا موسى قال سمعت ابا النضر عن بسرا عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا يبين ما سبق ان قلنا ان هذا كان في رمضان وفيه في هذا الحديث دليل على ان الانسان اذا رأى من الناس الاقتداء الاقتداء به في امر لا يشرع
8:21انه يتأخر يتأخر عنه حتى لا يظن الناس انه مشروع وفي ايضا دلال على ان افضل الصلاة في البيت الا المكتوبة وانه لا فرق في هذا بين بلد الحرمين وغيره
8:44بمعنى انه حتى لو كان الاسلام في المدينة كنا الافضل ان تصلي في بيتك الا المكتوبة حتى في مكة الافظلت ان تصلي في بيتك الا المكتوبة وكثير من من محبي الخير يرغبون ان يصلوا النافلة
9:03في المسجدين النبوي والمسجد الحرام ولكن هذا خلاف السنة لان الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم اطلق وعمم ويقال ان الاجر الحاصل لك باتباع السنة افضل من كمية الاجر الذي تحصل لك في في الصلاة في المسجد
9:28لان بعض الناس يتعاظم كيف اصلي في بيتي واترك مئة الف صلاة في المسجد الحرام؟ او الف صلاة في المسجد النبوي قالوا نعم اتباع السنة اولى وافضل واعظم اجرا على انه قد ينازع فيقال ان الصلاة التي التي
9:50تفضل ما تشرع في المساجد واما ما لا يشرع في المسجد فانه لا يحصل به بها هذا الفضل وهذا قد قيل به وليس ببعيد وعلى هذا فلو صلى الانسان راتبا المسجد الحرام وقال هل يحصل لي هذا الاجر؟ مئة الف راتبة؟ قلنا لا لا نجزم بهذا
10:17اولا لانك خالفت الافظل وعملت بما تهوى والثاني لعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اراد بذلك ما يسن فعله ايش؟ في المسجد مثال ذلك رجل دخل المسجد الحرام وصلى تحية المسجد. هنا نقول تحية المسجد افضل من مئة الف تحية في غير المسجد الحرام
10:45وينطبق عليه الحديث تماما لكن تأتي الضحى هناك او تصلي الليل هناك او ما اشبه ذلك نقول هذا خلاف السنة ولكن في هذا الحديث اشكال وهو ان ظاهره ان الجماعة في رمضان لا تسن في المسجد
11:06في قيام الليل وهذا هو الخلاف المعروف فننظر كلام الحافظ في هذه المسألة بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ رحمه الله تعالى في الفتح قوله باب صلاة الليل كذا وقع في رواية المستملي وحده
11:35ولم يعرج عليه اكثر الشراح ولا ذكره الاسماعيلي وهو وجه السياق. لان التراجم متعلقة بابواب الصفوف ولما كانت الصلاة بالحائل قد قد يتخيل انها مانعة من اقامة الصف ترجم لها واورد ما
11:55له فيها فاما صلاة الليل بخصوصها فلها كتاب مفرد سيأتي في اواخر الصلاة. وكأن النسخة وقع فيها تكفير لفظ صلاة الليل وهي الجملة التي كان وكأن النسخة وقع فيها تكبير لفظ
12:15صلاة الليل وهي تقدير تكبير تكبير تكفير نعم تكبير لفظ صلاة الليل وهي الجملة التي في اخر الحديث الذي قبله فظن الراوي انها ترجمة مستقلة فصدرها بلفظ باب. وقد تكلف ابن رشيد توجيهها بما
12:38ان ان من صلى بالليل مأموما في الظلمة كانت فيه مشابهة بمن صلى وراء حائل وابعد منه من قال يريد ان من صلى بالليل مأموما في الظلمة كان كمن صلى وراء حائط ثم ظهرني ثم ظهر لي
12:58ان يكون المراد صلاة الليل جماعة فحذف لفظ فحذف لفظ جماعة. والذي يأتي في ابواب التهجد انما هو حكم صلاة الليل وكيفيتها انما هو حكم صلاة الليل وكيفيتها في عدد الركعات او في المسجد او البيت ونحو ذلك. قوله عن المقبولين
13:22هو سعيد والاسلام كله مدنيون. قوله ويحتجره كذا للاكثر بالراء ان يتخذه مثل الحجرة. وفي رواية رواية الكشميهني بالزاي بدل الراء بدل الراء ان يجعلوا بدل الراء ان يجعله ان يجعله حاجزا بينه وبين غيره. قوله فثاب
13:46كذا للاكثر بمثلثة موحدة اي اجتمعوا ووقع عند الخطابي عند الخطابي ابو اي رجعوا وفي وفي رواية الخشميهني والسرخسي فثار بالمثلثة والراء اي قاموا قوله فصلوا وراءه كذا اورده اختصر وغرضه بيان ان الحجرة المذكورة في الرواية التي قبل هذه كانت حصيرا. وقد ساقه
14:16وقد ساقه الاسماعيلي من وجه اخر عن ابن ابي ذئب تاما. وسنذكر الكلام على فوائده في كتاب التهجد ان شاء الله تعالى قوله عن سالم ابي النضر كذا لاكثر كذا لاكثر الرواة عن موسى ابن عقبة وخالفهم ابن
14:36عن موسى فلم يذكر ابا النظر في الاسناد اخرجه النسائي. ورواية الجماعة اولى. وقد وافقهم ما لك في الاسناد لكن لم يرفعه في الموطأ وروى عنه خارج الموطأ مرفوعا وروي عنه خارج الموطأ مرفوعا وفيه ثلاثة
14:56من التابعين مدنيون على نسق اول على نسق اولهم موسى المذكور. قوله حجرة كذا للاكثر بالراء وللكشوف ويهني ايضا بالزاي قوله من صنيعكم كذا للاكثر وللكشميهلي بضم الصاد وسكون النون. وليس المراد وليس المراد
15:16به صلاتهم فقط بل وليس المراد به صلاتهم فقط بل كونهم رفعوا اصواتهم وسبحوا به ليخرج اليهم وحصب بعضهم الباب لظنهم انه نائم كما ذكر المؤلف ذلك في الادب وفي الاعتصام
15:36وزاد فيه حتى خشيت ان يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به. وقد استشكر الخطابي هذه الخشية كما سنوضحه في كتاب التهجد ان شاء الله تعالى. قوله افضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. ظاهره ان
15:56انه يشمل جميع النوافل لان المراد بالمكتوبة المفروضة لكنه محمول على ما يشرع فيه التجميع على ما لا يشرك لكنه محمول على ما لا يشرع فيه التجميع. وكذا ما لا يخص المسجد كركعتي التحية. كذا قال
16:20بعض ائمتنا ويحتمل ان يكون المراد بالصلاة ما يشرع في البيت وفي المسجد معا. فلا تبخل تحية المسجد انها لا تشفع في البيت وان يكون المراد بالمكتوبة ما تشرع فيه الجماعة. وهل يدخل ما وجب بعارظ
16:41والاخير غلط انه يقال مكتوب المكتوبة يعني ما تشرع فيه الجماعة ليس هذا بصحيح ايه نعم وهل واضح الكلام واراد رحمه الله ان يحمل قوله الا المكتوبة اي الا ما تشرع فيه الجماعة من النوافل والمكتوبات
17:03وهذا صرف للكلام عن ظاهره فالصواب ان يقال الا المكتوبة الا على ظاهرها. ويستثنى من ذلك بدلالة السنة ما تشرع به الجماعة من النوافل فيكون في المسجد نعم وهل يكفل ما وجب بعارظ كالمذورة فيه نظر والمراد بالمكتوبة الصلوات الخمس لا ما وجب
17:29انه لا نظر فيه عند التأمل وان المذور لا تدخل في هذا لان الفي في المكتوبة للعهد العهد الذهني يعني المفروظة لايجاب الله عز وجل والنذر ليس مفروضا بايجاب الله بل وبايجاب
17:49ايجاب العبد على نفسه نعم. والمراد بالمكتوبة الصلوات الخمس لا ما وجب بعارظ كالمنذورة. والمراد بالمرء جنس الرجال فلا يرد استثناء النساء لثبوت قوله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوهن المساجد وبيوتهن خير لهن
18:14اخرجه مسلم قال النووي انما حث على النافلة في البيت لكونه اخفى وابعد ابعد من الرياء تبركوا وليتبرك البيت بذلك فتنزل فيه الرحمة وينفر منه الشيطان. وعلى هذا يمكن ان
18:34بقي الفائدة الثالثة وهي ان ينظر اليه الاهل والصبيان يعرف الصلاة وقدرها ويقتل بعائلهم ورعيه بنعم. ورابعا ايظا وهي ان البيوت لا تكن مقابر نعم قد يقال هذا وقد يقال ان الرسول
19:04قال لك المقابر يعني صلوا فيها