هل يهب الله الانسان القوة لتحمل البلاء ؟
0:00سأل السؤال تقول بالنسبة مسلم اذا تعرض للابتلاء اه هل ثبت ان الله عز وجل يهبه القوة على تحملي هذا الابتلاء الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان يوم الدين
0:16من اصيب بمصيبة او البلية فان المشروع في حقه ان يصبر والصبر مفتاح الفرج والفرج معه والنصر معه واعلم ان الفرج مع الصبر. حديث ابن عباس لقوله تعالى الذين اذا اصابتهم مصيبة
0:36قالوا انا لله وانا اليه راجعون. ثم قال اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون حينما تصيب العبد المصيبة اي مصيبة مهما اشتدت
0:53فانه يصبر ويقول هذه الكلمة ولهذا قال سبحانه وتعالى اولئك جاب ظمير هنا الاشارة البعيد اشارة الى ان هؤلاء قد بلغوا منزلة عالية الصبر ورجاء ما عند الله سبحانه قال عليهم صلوات من ربهم ورحمة ووثنى عليه سبحانه وتعالى وعطف الرحمة عليها
1:18اولئك هم المهتدون ثلاث فضائل عظيمة تنزل على العبد حينما تصيبه المصيبة ولا شك ان هذه تعطيه من الصبر وتعطيه من القوة واليقين ما تكون هذه المصيبة عنده شيئا يسيرا
1:35بل ربما ان العبد يرتقي في درجات الايمان حتى يصل الى درجة الرضا. مع انها مصيبة. نعم. لكنه يرظى بل قد يرتفع الى درجة الحمد والشكر لله عز وجل. ولهذا في الحديث انه حديث سعد اذا اصابته مصيبة
1:55قال قال عجبا لامنوني ان اصابته مصيبة صبر وحمد. هو حديث صهيب في صحيح مسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا حديث اخر عند احمد صبر وحمد يعني اشارة الى انه اذا صبر
2:12تمسك بهذا المقام العظيم فانه يرتقي درجة اخرى الى الرظا ثم الى الحمد الذي هو رظا بما عنده سبحانه وتعالى وشكر لله عز وجل على هذه النعمة ولهذا في حديث ام سلمة رضي الله عنها في صحيح مسلم. الحديث وفيه انه لما مات ابو سلمة علمها النبي عليه الصلاة والسلام الدعاء العظيم. قال
2:32قولي انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها الحديث وفيه انه بعد ذلك تزوجت النبي عليه الصلاة والسلام والمعنى انه حينما يقول انا لله اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها
2:50فان هذا يعطيه من اليقين والرضا. ولهذا يعلم العبد ان الله سبحانه وتعالى ما ابتلاه الا لاجل ان يرفع ولذا في الحديث اذا احب الله قوما ابتلاهم من رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط فاذا علم العبد ان ابتلاء الله عز وجل وان هذه الشدة الناجية منه سبحانه وتعالى خاصة لاهل الايمان
3:15كما في حديث صهيب لانه لاهل الايمان اذا علم ان الله عز وجل اصابه بهذه المصيبة لاجل ان يرفع درجته. ولهذا قال اذا احب الله قوما. ولذا في الحديث الاخر عند الترمذي انه قال يود اهل البلاء. يود اهل العافية اذا
3:32يا اهل البلاء اجورهم ان جلودهم كانت تقرض بالمقاريض يعني لما يرون من عظيم الاجر الذي يعطيهم سبحانه وتعالى. ولهذا العبد ربما تكون له المنزلة عنده سبحانه وتعالى يضعف فيبتليه سبحانه وتعالى في جسده وفي ماله واهله حتى يبلغ الدرجة وفي هذه احاديث كثيرة